ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #616  
قديم 19-10-2017, 08:10 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم مكر الليل على مكر النهار
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" وقال الذين استُضعِفوا للذين استَكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله "(سبأ 33)بتقديم الليل على النهار نحو المكر بحسب الأهمية المعنوية لأن الليل وقت الدسائس والمؤامرات والحِيَل والخديعة التي يحيكها كبار الكفار للمستضعفين ، وفي الليل تنام الطيور الوديعة وتظهر فيه بومة الشؤمِ والصُّرَدُ الذي ينعق بالخراب ، والليل وقت التقاء الخفافيش عشاق الظلام الذين يكيدون المكائد لعشاق الضياء والنُّور، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #617  
قديم 20-10-2017, 09:24 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
نقول :جاء الطلبة وقاتَلوا زيدا .
ونقول:جاء الطلبة وقاتِلو زيدٍ .
التركيب الأول يعني أن الطلبة قد جاؤوا وقاموا بقتال زيد ، والفعل قاتَلوا:فعل ماض معطوف على الفعل جاء و زيدا مفعول به ، أما التركيب الثاني فيعني أن الطلبة وقاتلو زيد قد جاؤوا ،وقاتلو اسم معطوف على الطلبة وهو مضاف و زيد مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وبين المعطوف والمعطوف عليه احتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #618  
قديم 21-10-2017, 09:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تبادل الأهمية المعنوية بين الخير والشر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعلى: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وقوله – -:"الناس مجزيُّون بأعمالهم إن خيرا فخير وإن شرا فشر" بتقديم الخير على الشر بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ، وهذا هو الأصل ، بينما يقول " ونبلوكم بالشر والخير فتنة"فهذه الآية الكريمة مبنية على الابتلاء وأدواته ثم تأتي المباني والأدوات وهي :الابتلاء بالشر والابتلاء بالخير،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم الابتلاء بالشر بحسب الأهمية المعنوية نحو المبني عليه وهو فعل الابتلاء، عدولا عن الأصل ، لأن الابتلاء بالشر أصعب على الإنسان من الابتلاء بالخير،وتأثير الشر على الإنسان أشد من تأثير الخير، وقد يكفر الإنسان إذا نزلت به مصيبة ، ولا نجد هذا عند الابتلاء بالخير الذي تأخر عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #619  
قديم أمس, 08:38 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجراء التراكيب:
قال تعالـــى :ابعث لنا ملكا نقاتلْ في سبيل الله
ويجوز في الكلام:ابعث لنا ملكا نقاتلُ في سبيل الله
وقرئــــت:ابعث لنا ملكا يقاتلُ في سبيل الله
وقرئــــت:ابعث لنا ملكا يقاتلْ في سبيل الله
نقاتلْفي التركيب الأول جزم لأنه جواب الطلب ، أي:إن تبعثه نقاتلْ ، وهو الأجود ، ولو رفع في الكلام لجاز على معنى : ونحن نقاتلُوهذا جيد، لأن هذا الإعراب يحتاج إلى تقدير ، وما لا يحتاج إلى تقدير أولى وأجود ، كما في التركيب الثاني ، وهناك من قرأ بالياءيقاتلُ فالأحسن فيه الرفع لأنه نعت لملك ، كما في التركيب الثالث ، وهو الأجود ، ولو جُزم على الجواب لجاز ،كما في التركيب الرابع ، أي: إن تبعثْه يقاتلْ ، وهذا جيد ، فالجزم مع النون أجود ،والرفع جيد ويجوز ، والرفع مع الياء أجود و الجزم جيد ويجوز .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
====================================
مشكل إعراب القرآن – سورة البقرة – آية 246،بتصرف .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 2 ( الجلساء 0 والعابرون 2)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ