ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #76  
قديم 13-04-2017, 11:33 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

88- يَأْمُرُ السَّيْفُ فِي الْبِلَادِ وَيَنْهَى وَلِمِصْرٍ عَلَى الْقَذَى إِغْضَاءُ
اللغة:

(القَذَى): قَذِيَتْ الْعَيْنُ قَذًى مِنْ بَابِ تَعِبَ: صَارَ فِيهَا الْوَسَخُ. وَ(أَقْذَيْتُهَا) بِالْأَلِفِ: أَلْقَيْتُ فِيهَا الْقَذَى وَ(قَذَّيْتُهَا) بِالتَّثْقِيلِ: أَخْرَجْتُهُ مِنْهَا. وَ(قَذَتْ) قَذْيًا مِنْ بَابِ رَمَى: أَلْقَتِ الْقَذَى.
(إغضاء): أَغْضَى الرَّجُلُ عَيْنَهُ بِالْأَلِفِ: قَارَبَ بَيْنَ جَفْنَيْهَا، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْحِلْمِ فَقِيلَ: أَغْضَى عَلَى الْقَذَى إذَا أَمْسَكَ عَفْوًا عَنْهُ.
المعنى:

في هذا اليوم كان السيف هو الذى يأمر وينهى في البلاد، يريد أن كسرى (قمبيز) صارت له الولاية المطلقة والسلطان التام في هذا اليوم فاستعْمَلَ سياسة العسف والقهر فيهم، وقد أغضت مصر على هذا القذى والإيذاء.
والظاهر أن الإغضاء هنا ليس عفوا بل قهرا، لكن يمكن أن يقال: إن الإغضاء هنا وقع عفوا أيضا لا قهرا لِمَا سيذكرُهُ بَعْدُ من ثورة المصريين على المحتل الغاشم، فتأمل.
______________________________________
89- جِيءَ بِالْمَالِكِ الْعَزِيزِ ذَلِيلًا لَمْ تُزَلْزِلْ فُؤَادَهُ الْبَأْسَاءُ
اللغة:

(البأساء): الشدة
المعنى:

شرعَ شوقي هنا يذكر قصة من خياله –غير حقيقية- ليدل على مبلغ الشدة والذلة والهوان الذي أصاب المصريين في هذا اليوم، وقد بحثت عن هذه القصة في كتب تواريخ الفراعنة فلم أجدها، ولم أُكْثِرِ البحث للتحقق عنها لقلة فائدة ذلك، على أن سياقها يدل على أنها موضوعة كما سيأتي، والله أعلم.
يقول: أُخِذَ الملكُ الذى كان عزيزا فأذيق صنوف الذل ولكنه كان قويا ثابتا لم تزلزل هذه الشدة فؤادَه.
وسيبين هذه الشدة والبأساء فيما سيأتي.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #77  
قديم 21-04-2017, 12:03 AM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

90- يُبْصِرُ الْآلَ إِذْ يُرَاحُ بِهِمْ فِي مَوْقِفِ الذُّلِّ عَنْوَةً وَيُجَاءُ
اللغة:

(الْآلُ): أَهْلُ الشَّخْصِ وَهُمْ ذَوُو قَرَابَتِهِ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَعَلَى الْأَتْبَاعِ.
قَالَ الْبَطَلْيُوسِيُّ فِي كِتَابِ الِاقْتِضَابِ: ذَهَبَ الْكِسَائِيُّ إلَى مَنْعِ إضَافَةِ (آلِ) إلَى الْمُضْمَرِ فَلَا يُقَالُ: آلُهُ، بَلْ أَهْلُهُ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ، وَتَبِعَهُ النَّحَّاسُ وَالزُّبَيْدِيُّ، وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ؛ إذْ لَا قِيَاسَ يَعْضُدُهُ وَلَا سَمَاعَ يُؤَيِّدُهُ.
قَالَ بَعْضُهُمْ أَصْلُ الْآلِ أَهْلٌ لَكِنْ دَخَلَهُ الْإِبْدَالُ وَاسْتَدَلَّ عَلَيْهِ بِعَوْدِ الْهَاءِ فِي التَّصْغِيرِ فَيُقَالُ أُهَيْلٌ.
(عنوة): أي قَسْرًا
المعنى:

ورأى الفرعون الأسيرُ أهلَه يُهانون وهو لا يستطيع نصرهم
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #78  
قديم 28-04-2017, 09:58 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

91- بِنْتُ فِرْعَوْنَ فِي السَّلَاسِلِ تَمْشِي أَزْعَجَ الدَّهْرَ عُرْيُهَا وَالْحَفَاءُ

اللغة

(زَعَجَه): كمَنَعَه: أَقْلَقَه وقَلَعَهُ من مَكَانهُ، (كأَزْعَجَه)، رباعيًّا، (فانْزَعَجَ). وَفِي (اللِّسَان) : الإِزْعاجُ نقيضُ الإِقرارِ، تَقول: أَزْعَجْتُه من بِلادِه فشَخَصَ. قَالَ ابْنُ دُريد: يُقَال: زَعَجه وأَزْعَجَه: إِذا أَقْلَقه. وَفِي حَدِيث أَنَس: (رأَيتُ عُمَرَ يُزْعِج أَبا بكرٍ إِزْعَاجاً يومَ السَّقِيفَةِ) ، أَي يُقِيمُه وَلَا يَدَعُه يَستَقرُّ حتّى بَايَعَه.
(العُرْيُ): بالضَّمِّ: خِلافُ اللُّبْسِ. عَرِيَ الرَّجُلُ من ثِيابِهِ، كرَضِيَ، عُرْياً وعُرْيَةً، بضمِّهِما. وَفِي الصِّحاحِ: عُرِّياً، بضمَ فكسْرٍ مَعَ تَشْديدٍ، وبكسْرِ العَيْن أَيْضا هَكَذَا ضُبِطَ فِي النسخِ؛ و رجُلٌ عارٍ، الجمع عُرَاةٌ؛ وَهِي بهاءٍ؛ يقالُ: امرأَةٌ عُرْيانَةٌ وعارِيَةٌ. قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمَا كانَ على فُعْلانٍ فمؤَنَّثُه بالهاءِ.
(الحَفَاء): بفتْحِ الحاءِ، قالَ ابنُ برِّي: كذلِكَ ذَكَرَه ابنُ السِّكِّيت وغيرُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رِجْلِه من خُفٍّ وَلَا نَعْلٍ، فأمَّا الَّذِي رقَّتْ قَدَماهُ من كَثْرةِ المَشْي فإنَّه حافٍ بَيِّنُ الحَفَا. والحَفَا مقصور؛ المَشْيُ بغيرِ خُفَ وَلَا نَعْلٍ. قالَ الجوهرِيُّ: أمَّا الَّذِي حَفِيَ مِن كثْرَةِ المَشْي أَي رقَّتْ قَدَمُه أَو حافِرُه فإنَّه بَيِّنُ الحَفَا، مَقْصورٌ، وَالَّذِي يَمْشِي بِلا خُفَ وَلَا نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفاءِ، بالمدِّ. وقاَل الزجَّاجُ: الحَفا، مَقْصورٌ، أَن يكثُرَ عَلَيْهِ المَشْيُ حَتَّى يُؤْلِمَهُ، قالَ: والحَفاءُ مَمْدودٌ، أَن يَمْشِيَ الرجُلُ بغيرِ نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفا، وَحَفٍ بَين الحفا مَقْصورٌ، إِذا رَقَّ حافِرُه.
المعنى

ومن هذا الذل أن السلاسل وضعت في رجلَيْ بنتِ فرعون بحيث صارت تمشي في السلاسل والقيود وهو مما أزعج الدهر حيث صارت بعد العزة والنعيم إلى العُرْيِ والحفاء والسلاسل والقيود.
_______________________________________________

92- فَكَأَنْ لَمْ يَنْهَضْ بِهَوْدَجِهَا الدَّهْـــــ ــــرُ وَلَا سَارَ خَلْفَهَا الْأُمَرَاءُ

اللغة

(الهَوْدَجُ): مركبٌ للنساءِ مُقَبَّبٌ وَغَيْرُ مُقَبَّب، وَفِي الْمُحْكَمِ: يُصْنَعُ مِنَ العِصِيِّ ثُمَّ يُجْعَلُ فَوْقَهُ الْخَشَبُ فيُقَبَّبُ. ويجمع: الهَوادِج.
المعنى

فكأن الدهر لم ينهض بهودجها يعني أنه من النعيم الذى كانت فيه كان كل مَنْ في الدهر كأنه خدم لها فإذا ركبت هودجها كانوا تحت هودجها ينهضون به، وكأن الأمراء لم يكونوا يسيرون خلفها يبتغون رضاها.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #79  
قديم 04-05-2017, 10:22 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

93- وَأَبُوهَا الْعَظِيمُ يَنْظُرُ لِمَا رُدِّيَتْ مِثْلَمَا تُرَدَّى الْإِمَاءُ

اللغة

(ردّاها): ألبسها الرداء و(تَرَدَّى) أصلها تتردى أى تلبس الرداء
المعنى

ومن الذلة والمهانة في هذا اليوم أنهم ألبسوا ابنة فرعون رداءً مثل رداء الجوارى وأبوها الفرعون العظيم ينظر إليها وهى في ثياب الذلة.
__________________________________________
94- أُعْطِيَتْ جَرَّةً وَقِيلَ إِلَيْكِ النَّهْـــــــ ـــــــرَ قُومِي كَمَا تَقُومُ النِّسَاءُ
اللغة

(الْجَرَّةُ) بِالْفَتْحِ: إنَاءٌ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ جِرَارٌ مِثْلُ: كَلْبَةٍ وَكِلَابٍ، وَجَرَّاتٌ، وَجَرٌّ أَيْضًا، مِثْلُ: تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ. وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْجَرَّ لُغَةً فِي الْجَرَّةِ.
المعنى

وإمعانا في الذلة أعطوا ابنةَ فرعونَ جرةَ ماءٍ وقالوا لها: اذهبى إلى النهر فاملئيها واحمليها على رأسك كما تفعل نساء العامة من الرعية.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #80  
قديم 06-05-2017, 03:44 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,438
شكرَ لغيره: 8,285
شُكِرَ له 12,158 مرة في 5,023 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم، وشكرَ سعيَكم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل د:إبراهيم المحمدى الشناوى مشاهدة المشاركة

93- وَأَبُوهَا الْعَظِيمُ يَنْظُرُ لِمَا رُدِّيَتْ مِثْلَمَا تُرَدَّى الْإِمَاءُ
الشَّطرُ الأوَّل به كسرٌ، ويبدو لي أنَّ صوابَه:
وَأَبُوهَا الْعَظِيمُ يَنْظُرُ لَـمَّا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل د:إبراهيم المحمدى الشناوى مشاهدة المشاركة

94- أُعْطِيَتْ جَرَّةً وَقِيلَ إِلَيْكِ النَّهْـــــــ ـــــــرَ قُومِي كَمَا تَقُومُ النِّسَاءُ
لا يخفَى عليكم أنَّ الشَّطرَ الأوَّل ينتهي عَروضيًّا عندَ النُّونِ الأُولَى من (النَّهْر):
أُعْطِيَتْ جَرَّةً وَقِيلَ إِلَيْكِ النْـ ـنَهْـرَ قُومِي كَمَا تَقُومُ النِّسَاءُ
.
والله أعلمُ.


منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #81  
قديم 11-05-2017, 09:01 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

بارك الله فيكِ أستاذتنا الفاضلة ولا حرمنا فوائدك
في الحقيقة لم أنتبه لهذا وإن كنت أشعر في البيت الأول بثقل فلم أراجعه جيدا لضيق الوقت
منازعة مع اقتباس
  #82  
قديم 11-05-2017, 09:04 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

95- فَمَشَتْ تُظْهِرُ الْإِبَاءَ وَتَحْمِي الدَّمْـــــــــ ــــعَ أَنْ تَسْتَرِقَّهُ الضَّرَّاءُ
اللغة:

(استرقه): مَلَكَهُ
(الضراء): الشدة
المعنى:

فأخذت الجرة ومشت تظهر التجلد للشامتين والإباء على الذل وتخفي الدمع أن تُظهره الشدة والضراء التي هى فيها.
________________________________________
96- وَالْأَعَادِي شَوَاخِصٌ وَأَبُوهَا بِيَدِ الْخَطْبِ صَخْرَةٌ صَمَّاءُ
اللغة:

(شواخص): جمع شاخص وهو الناظر بحيث لا تطرف عيناه
المعنى:

وكان الأعادى يُحِدُّون النظر إليها وإلى أبيها ولا يطرف لهم جفن مخافة أن يفوتَهم ظهورُ تأَثُـرٍ على الفرعون أو ابنته ربما أخْفَيَاهُ سريعا، أو دمعةٌ تسبق من عين أحدهما فلا يرونها، ولكن كانت هي تظهر الإباء وكان أبوها في هذا الخطب العظيم يظهر تجلدا عظيما وكان كالصخرة الصماء التى لا تتأثر بشيء.
منازعة مع اقتباس
  #83  
قديم 19-05-2017, 02:28 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

97- فَأَرَادُوا لِيَنْظُرُوا دَمْعَ فِرْعَوْنَ م وَفِرْعَونُ دَمْعُهُ الْعَنْقَاءُ
اللغة

(العنقاء): طائر معروف الاسم مجهول الجسم ويكنى به عن الشيء البعيد المنال
المعنى

فأراد هؤلاء الأعداء أن ينظروا إلى فرعون وهو يبكى، ولكن أنى هذا؟! فدمعُ فرعون شيء بعيد المنال جدا، ولكنهم احتالوا على ذلك بالحيلة الآتية.
________________________________________
98- فَأَرَوْهُ الصَّدِيقَ فِي ثَوْبِ فَقْرٍ يَسْأَلُ الْجَمْعَ وَالسُّؤَالُ بَلَاءُ
اللغة

ظاهرة
المعنى

فأروه الصديق الذى كان بالأمس يتقلب في ثوب النعيم ذليلا، محتاجا، يسأل الجمع أن يعطفوا عليه بشيء، وسؤال الناس ذلة وبلاء عظيم لا سيما إذا كان من عزيز قوم.

منازعة مع اقتباس
  #84  
قديم 25-05-2017, 09:28 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

99- فَبَكَى رَحْمَةً وَمَا كَانَ مَنْ يَبْــــــــ ـــــكِي وَلَكِنَّمَا أَرَادَ الْوَفَاءُ
اللغة

ظاهرة.
قوله: "أراد الوفاءُ" برفع (الوفاء) على أنه فاعل (أراد) أي أراد الوفاءُ بكاءَ فرعونَ فبكى، وإلا فلو كان الفاعل ضمير مستتر يعود على (فرعون) كان (الوفاء) منصوبا على أنه مفعول به أي: أراد فرعونُ الوفاءَ لصديقه فبكى، وهذا فيه (إصراف)[1]، ومع ذلك فالمعنى على الرفع أبلغ فإنه يدل على أن فرعون بكى رغما عنه استجابة لِخُلُقِ الوفاء وإن كان هو ليس ممن يبكي في الشدائد، وليس هذا المعنى موجودا على الوجه الآخر (النصب) فإن المعنى فيه أن فرعون هو الذي أراد الوفاء لصديقه فبكى لذلك، وشتان بين الطبع والتطبع.
المعنى

فلما رأى فرعونُ حالَ صديقه وما صار إليه بكى رحمة له مما هو فيه وما كان فرعون بالذى يبكى من شدة تناله أو خطبٍ يقع فيه ولكنه الوفاء والمودة ونبلُ الأخلاق التى هى من صفات الملوك (أو بعضهم !)

___________________________________
[1] الإصراف: اختلاف حركة الرويّ بالفتح وغيره كقوله:
أطعمتُ جابانَ حتى اشتد مَغْرِضُهُ وكاد يَنْقَدُّ لولا أنه طافا
فقل لجابانَ يترُكُنا لِطَيَّتِهِ نومُ الضحى بعد نوم الليل إسْرافُ
منازعة مع اقتباس
  #85  
قديم 02-06-2017, 01:37 AM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

100- هَكَذَا الْمُلْكُ وَالْمُلُوكُ وَإِنْ جَارَ م زَمَانٌ وَرَوَّعَتْ بَلْوَاءُ
اللغة:

(جَارَ): جَارَ فِي حُكْمِهِ يَجُورُ جَوْرًا؛ ظَلَمَ. وَجَارَ عَنْ الطَّرِيقِ؛ مَالَ. وبابُه قَالَ.
(روَّعَتْ): رَاعَنِي الشَّيْءُ رَوْعًا مِنْ بَابِ قَالَ؛ أَفْزَعَنِي، وَرَوَّعَنِي مِثْلُهُ.
(بَلْوَاءُ): بالمد لم أقف عليها، والصواب (بَلْوَى)
المعنى:

يعني أن الملوك يتحَلَّوْنَ بالصفات النبيلة والشهامة والعزة والإباء حتى في الضراء والشدائد فإنهم يكونون ثابتين أمامها لا يصيبهم ما يصيب ضعافَ النفوس من الخوف والبكاء وعدم الثبات أمام الشدائد ونحو ذلك.
منازعة مع اقتباس
  #86  
قديم 08-06-2017, 08:26 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

101- لَا تَسَلْنِي مَا دَوْلَةُ الْفُرْسِ؟ سَاءَتْ دَوْلَةُ الْفُرْسِ فِي الْبِلَادِ وَسَاءُواْ
اللغة

ظاهرة
المعنى

لا تسألنى أيها السامع أو القارئ عن دولة الفرس فإنها بغيضة إلى نفسى ولا أحب ذكرها، فهى دولة مذمومة في البلاد ومذموم أهلها الفُرْسُ.

102- أُمَّةٌ هَمُّهَا الْخَرَائِبُ تُبْلِيــ ــهَا، وَحَقُّ الْخَرَائِبِ الْإِعْلَاءُ
اللغة

(الخرائب): جمع خربة وهى موضع الخراب والمراد هنا بقايا الهياكل والآثار
المعنى

إنها أمة مذمومة لأنها عمدت إلى بقايا الهياكل والآثار التى كانت موجودة في مصر فهدمتها وأتلفت معالم الحضارة الموجودة وكان حق هذه الهياكل والآثار أن يُعْلَى شأنُها لأنها آثار عظيمة ليس في الأمم مثلها.
منازعة مع اقتباس
  #87  
قديم 21-09-2017, 11:21 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

103- سَلَبَتْ مِصْرَ عِزَّهَا وَكَسَتْهَا ذِلَّةً مَا لَهَا الزَّمَانَ انْقِضَاءُ
اللغة:

(سَلَبْتُهُ) ثَوْبَهُ سَلْبًا مِنْ بَابِ قَتَلَ؛ أَخَذْتُ الثَّوْبَ مِنْهُ، فَهُوَ سَلِيبٌ وَمَسْلُوبٌ.
قال الفيومي: وَكَانَ الْأَصْلُ سَلَبْتُ ثَوْبَ زَيْدٍ لَكِنْ أُسْنِدَ الْفِعْلُ إلَى زَيْدٍ وَأُخِّرَ الثَّوْبُ وَنُصِبَ عَلَى التَّمْيِيزِ وَيَجُوزُ حَذْفُهُ لِفَهْمِ الْمَعْنَى. قلت: فالأصل هنا: "سلبتْ دولةُ الفرس عِزَّ مصرَ" فأسند الفعل إلى مصر وأُخِّرَ العزُّ ونصب على التمييز، يعني أنه ليس مفعولا به.
(الْعِزُّ): ضِدُّ الذُّلِّ تَقُولُ مِنْهُ: (عَزَّ) (يَعِزُّ) عِزًّا بِكَسْرِ الْعَيْنِ فِيهِمَا وَ(عَزَازَةً) بِالْفَتْحِ، فَهُوَ (عَزِيزٌ) أَيْ قَوِيَ بَعْدَ ذِلَّةٍ.
(كَسَوْتُهُ): ثَوْبًا أَكْسُوهُ وَاكْتَسَى وَرَجُلٌ كَاسٍ أَيْ ذُو كِسْوَةٍ وَالْكُِسْوَةُ اللِّبَاسُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ وَالْجَمْعُ كُسًى مِثْلُ مُدًى.
(ذلَّ): ذُلًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَالِاسْمُ الذُّلُّ بِالضَّمِّ وَالذِّلَّةُ بِالْكَسْرِ وَالْمَذَلَّةُ؛ إذَا ضَعُفَ وَهَانَ فَهُوَ ذَلِيلٌ وَالْجَمْعُ أَذِلَّاءُ وَأَذِلَّةٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَذَلَّهُ اللَّهُ.
المعنى:

وذُمَّ أمةَ الفرس لأنها سلبت مصر عِزَّها وألبستْها ثوبَ ذلة لا ينقضى على طول الزمان.
_________________________

104- وَارْتَوَى سَيْفُهَا فَعَاجَلَهَا اللهُ م بِسَيْفٍ مَا إِنْ لَهُ إِرْوَاءُ

اللغة:

(ما): نافية، و(إن) زائدة.
(إِرْوَاء): مصدر أَرْوَى، يقال: أرويتُ ماشيتي إرواءً [أَرْوَى إِرْواء من باب أَفْعَلَ إِفْعال]. فإن كان يرتوي بنفسه قيل: رَوِيَ من الماءِ واللَّبَنِ، كرَضِيَ، رَيًّا ورِيًّا، بالكسْرِ والفتْحِ. (ورِوًى)؛ مِثْل رَضِي رِضًا، (وتَرَوَّى، وارْتَوَى) كلُّ ذلكَ (بِمَعْنًى) واحِدٍ.
المعنى:

وارتوى سيف أمة الفرس من دم المصريين ولذلك أدعو الله عليها أن يعاجلها بعدو شديد البأس يقتل أبناءها ويَلغُ في دمائهم بسيفه ولا يرتوي سيفُه أبدا مهما أكثر فيهم القتل.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #88  
قديم 28-09-2017, 11:42 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

105- طلْبَةٌ لِلْعِبادِ كَانَتْ لِإِسْكَنْـ ـدرَ فِي نَيْلِهَا الْيَدُ الْبَيْضَاءُ
اللغة:

(الطِّلْبَةٌ): بكسر فسكون؛ ما كان لك عند آخر من حق تطالبه به،
و(الْطَّلِبَة): بفتح فكسر: ما طلبته من شيء.
وهل المراد هنا أمنية؟ إذْ إنهم لم يكن لهم حق عند الإسكندر فيطالبونه به فانتفت (الطِّلْبَةٌ)
كما أنه لا يُعْرَفُ أنهم كانوا يراسلونه ليأتي إليهم فيخلصهم من الفُرْسِ فانتفت (الطَّلِبَةٌ) أيضا
فينبغي النظر في ذلك فلعلهم كانوا يطلبون ذلك ويسعون فيه فراسلوه لما كان قريبا منهم محاصرا غزةَ ولهذا لم يقاوموه لما دخل مصر بل استقبلوه استقبال الفاتح المحرِّر، ولكني لم أقف على ذلك الآن،
وعلى هذا فيكون الأقرب للمعنى (الطَّلِبَةٌ) بفتح الطاء وكسر اللام وسُكِّنَتْ للوزن، فيكون الأصحُ ضبطَ الطاء في البيت بالفتح هكذا (طَلْبَةٌ)، ولعل هذا الوجه أحسن من جعلها بمعنى رَغْبَة أي رَغْبَةٌ للعباد، فحَمْلُ الكلام على الحقيقة أولى من حمْلِه على المجاز، والشاعر معروف عنه أنه كان ممن تملك ناصية اللغة فالأَوْلَى عدمُ الإقدام على تخطئته إلا مع يقين المخالفة، وليتأمل هذا الموضع جيدا، والله أعلم.

(الإسكندر): هو الإسكندر المقدونى الذى افتتح مصر في سنة 332 ق.م. وقضى على حكم الفرس وأنشأ مدينة الإسكندرية.
المعنى:

وقد أكثر الفرس من الظلم والاستبداد بالمصريين، مما جعلهم يتمنون التخلص منهم ولو بمحتل آخر، وكانوا يسمعون عن الإسكندر المقدونى وبطولاته وفتوحاته فكانوا يتمنون أن يأتيهم ليخلصهم من هذه الأمة المفسدة الظالمة ولعلهم سَعَوْا في ذلك فراسلوه لما جاء وحاصر صُورَ وغزةَ حصارا طويلا فإنه لما استولى عليهما ثم عَبَرَ من غزة إلى مصر قابله المصريون باعتباره محررا لهم لا باعتباره غازيا.

106- شَادَ إِسْكَنْدرٌ لِمِصْرَ بِنَاءً لَمْ تَشِدْهُ الْمُلُوكُ وَالْأُمَرَاءُ
اللغة:

ظاهرة
المعنى:

فجاء الإسكندر إلى مصر وقمع الفرس وأخرجهم منها سنة 332 ق.م. وبنى بناءً عظيما لم يبنِ مثلَه الملوكُ والأمراءُ وهو مدينة الإسكندرية.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #89  
قديم 05-10-2017, 08:50 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

107- بَلَدًا يَرْحَلُ الْأَنَامُ إِلَيْهِ وَيَحُجُّ الطُّلَّابُ وَالْحُكَمَاءُ
اللغة

ظاهرة
المعنى

وهذا البناء العظيم الذى بناه الإسكندر هو مدينة الإسكندرية التى سُمِّيَتْ باسمه وهى مدينة عظيمة يرحل عوام الناس إليها من كل مكان للتنزه والتمتع بشواطئها الجميلة ويقصدها طلاب العلم والحكماء ليقتبسوا مما فيها من العلوم والمعارف.

108- عَاشَ عُمْرًا فِي الْبَحْرِ ثَغْرَ الْمَعَالِي وَالْمَنَارَ الَّذِي بِهِ الِاهْتِدَاءُ
اللغة

(ثغر): بالنصب على المدح
و(المنار): معطوف عليه
المعنى

عاش الإسكندر ردحا من الزمن في البحر بأسطوله العظيم، والبحر فَمٌ للمعالى ينطق بها فمن استولى عليه قهر أعداءه، ومنار الإسكندرية الذى تهتدى به السفن في البحر.
منازعة مع اقتباس
  #90  
قديم 12-10-2017, 10:29 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 595
شكرَ لغيره: 519
شُكِرَ له 740 مرة في 402 حديث
افتراضي

109- مُطْمَئِنًّا مِنَ الْكَتَائِبِ وَالْكُتْـ ـبِ بِمَا يَنْتَهِي إِلَيْهِ الْعَلَاءُ
اللغة:

(مُطْمَئِنًّا): اطْمَأَنَّ[1] الْقَلْبُ: سَكَنَ وَلَمْ يَقْلَقْ، وَهُوَ (مُطْمَئِنٌّ) إِلَى كَذَا وَذَاكَ (مُطْمَأَنٌّ) إِلَيْهِ. وَالِاسْمُ الطُّمَأْنِينَةُ، وَاطْمَأَنَّ بِالْمَوْضِعِ: أَقَامَ بِهِ وَاتَّخَذَهُ وَطَنًا، وَمَوْضِعٌ مُطْمَئِنٌّ مُنْخَفِضٌ.
تنبيه:

قول الشاعر: "مُطْمَئِنًّا مِنْ" يريد آمنا من هذه الجهة، ولكني لم أقف على "اطْمَأَنَّ مِنْ" إلا في كلام بعض المتأخرين والمعاصرين، بل الوارد: "اطمأن بكذا، واطمأن إلى كذا" فمن الأول قوله : فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ [الحج: 11]، ومن الثاني ما ذكرته آنفا عن المعاجم، فينبغي مراجعة هذا الحرف، وهل يقال مثلا: اطمأن من الجهل إلى العلم أي أَمِنَ مِنْ جهة الجهل وسكن إلى جهة العلم، وهل يقال على هذا النحو: اطمأن من الشك إلى اليقين، ومن الظلم إلى العدل، ومن الرياء إلى الإخلاص، ومن الغفلة إلى الذِّكْر، ومن الكبر إلى التواضع ...الخ

(الكتائب): جمع كَتِيبَة، وهي: الطَّائِفَةُ مِنْ الْجَيْشِ مُجْتَمِعَةً.
(العلاء): الرِّفْعَة، يقال: عَلِيَ فِي الْمَكَانِ يَعْلَى مِنْ بَابِ تَعِبَ عَلَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ.
المعنى:

عاش هذا الزمنَ في البحر مطمئنا آمنا، لا يخشى أن يفجأه العدو من البحر حيث إنه قد استولى عليه ولا من البر حيث إن ملكه قد استتب فيه.
وأما أنه صار مطمئنا من الكتب فمعناه أنه صار مطمئنا آمنا من جهة الجهل إلى العلم بما بدأ ينشره من العلم وأَخْذِهِ بأسباب الحضارة.

110- يَبْعَثُ الضَّوْءَ لِلْبِلَادِ فَتَسْرِي فِي سَنَاهُ الْفُهُومُ وَالفُهَمَاءُ
اللغة:

(الفهوم): جمع فَهْمٍ، يقال: فَهِمْتُهُ فَهَمًا[2] مِنْ بَابِ تَعِبَ: إذَا عَلِمْتَهُ.
(الفهماء): العلماء
المعنى:

وبدأ الإسكندر الأكبر ينشيء حضارة جديدة لمصر تختلط فيها الثقافة الإغريقية بالثقافة المصرية فبدأ ضوء الحضارة يسرى في البلاد ومشى في ضوء تعليماته فهوم خلفائه الذين تركهم في مصر وفهوم المصريين أيضا حيث إنه جعل حكم البلاد مقسما بين الإغريق والمصريين.

_______________________________
[1] قَالَ بَعْضُهُمْ وَالْأَصْلُ فِي اطْمَأَنَّ الْأَلِفُ مِثْلُ احْمَارَّ وَاسْوَادَّ لَكِنَّهُمْ هَمَزُوا فِرَارًا مِنْ السَّاكِنَيْنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسِ وَقِيلَ الْأَصْلُ هَمْزَةٌ مُتَقَدِّمَةٌ عَلَى الْمِيمِ لَكِنَّهَا أُخِّرَتْ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ بِدَلِيلٍ قَوْلِهِمْ طَأْمَنَ الرَّجُلُ ظَهْرَهُ بِالْهَمْزِ عَلَى فَأْعَلَ وَيَجُوزُ تَسْهِيلُ الْهَمْزَةِ فَيُقَالُ طَامَنَ وَمَعْنَاهُ حَنَاهُ وَخَفَضَهُ. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (2/ 378)
[2] وَتَسْكِينُ الْمَصْدَرِ (فَهْم) لُغَةٌ، وَقِيلَ: السَّاكِنُ (فَهْم) اسْمٌ لِلْمَصْدَرِ
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
التعليقات الزهية على الدرر البهية ( للشوكاني ) - سعد الدين الكبي ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 07-08-2014 11:31 PM
التعليقات الإيضاحية على القاعدة المراكشية لابن تيمية - عبد العزيز الراجحي ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 27-09-2013 01:47 AM
الشوقيات - أحمد شوقي ( بي دي إف ) أبو شامة المغربي مكتبة أهل اللغة 0 21-06-2013 11:21 PM
التعليقات الذهبية للحافظ النقاد شمس الدين الذهبي ( المقالة الأولى ) محمد تبركان حلقة العلوم الشرعية 8 06-05-2013 02:44 AM
التعليقات البازية على شرح الطحاوية - عبد العزيز ابن باز ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 06-10-2012 10:32 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ