ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #451  
قديم 29-06-2016, 03:50 PM
احمد شيخ محمد الصومالي احمد شيخ محمد الصومالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2016
السُّكنى في: gariss keniya قارسا كينيا
التخصص : اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 7
شكرَ لغيره: 12
شُكِرَ له مرة واحدة في حديث واحد
افتراضي

شكرا جزيلا اخانا الكريم بتفصيلك الرائع
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( احمد شيخ محمد الصومالي ) هذه المشاركةَ :
  #452  
قديم 30-06-2016, 04:40 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" تالله تفتأ تذكر يوسف "وقوله :" تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين" فقد جاء بحرف القسم "التاء"بكثرة ، وهو حرف يفيد التعجب إلى جانب القسم ، وهو حرف قسم نادر وغريب ، ولا يستخدم إلا مع لفظ الجلالة ، فجاء به نظرا لندرة الأحداث وغرابتها في سورة يوسف ، وقد جاء به نظرا للاحتياج المعنوي بين حرف القسم النادر والغريب ،وبين القصة الغريبة ، فقال :"تالله تفتأ تذكر يوسف "وقوله :" تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين" ......إلخ ،وقد ورد حرف القسم التاء في القرآن الكريم ثماني مرات منها أربع مرات في سورة يوسف وحدها.وكما هو الحال في قوله :" ولقد راودته عن نفسه فاستعصم" فجاء بكلمة "استعصم" بحسب الأهمية المعنوية ، و"استعصم" على وزن "استفعل" وهي مبالغة من "افتعل" أو "اعتصم" وهي بمعنى امتنع واستعصى ورفض بشدة ،ومما يدل على هذا المعنى قول سيدنا يوسف:" قال رب السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه " فجاء بكلمة "استعصم" بحسب الأهمية المعنوية لكي يصوِّر الرفض الشديد الذي أبداه سيدنا يوسف .وكما هو الحال في قول امرأة العزيز عندما انكشف أمرها واعترفت وكما يقولون:الاعتراف سيد الأدلة فقالت:"الآن حصحص الحق"أي:ظهر الحق واضحا جليا ، فجاء بكلمة" حصحص"بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بينها وبين الاعتراف،وكل معاني الفعل"حصحص"توحي بالقوة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #453  
قديم 01-07-2016, 01:25 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تبادل الأهمية المعنوية بين التبشير والإنذار
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله : "إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا" فتتقدم البشارة على الإنذار نحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ، كما هو الأصل وعادة القرآن الكريم ،إلا أن الله يقول كذلك :" إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون "(الأعراف188) فتقدم الإنذار على التبشير بالأهمية المعنوية عدولا عن الأصل ،وتأخر التبشير من أجل أن يتصل التبشير مع قوله "لقوم يؤمنون "فالقرآن الكريم والرسالة المحمدية بشارة للمؤمنين وإنذار للكافرين .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #454  
قديم 02-07-2016, 04:16 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
نقول : أقبل خمسة عشر راكبا .
ونقول: أقبل خمسة عشر راكبين .
"راكبا" في التركيب الأول تمييز للعدد ،و"راكبين" في التركيب الثاني حال للعدد.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى وإعراب و نظم التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #455  
قديم 03-07-2016, 04:43 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

دور منزلة المعنى في تمييز نوع الاستعارة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في الاستعارة التصريحية والمكنية والتجريدية والترشيحية والعنادية ، وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بتمييز نوع الاستعارة ،كما هو الحال في قولنا:أزهر الوجه ،فقد أعرنا ما يتعلق بالوردة (المشبه به ) وهو الإزهار للوجه (المشبه) فالاستعارة مكنية ، فقد ذكرنا المشبه وحذفنا المشبه به ، وكما هو الحال في قولنا: مشى البحر،فقد أعرنا ما يتعلق بالإنسان (المشبه) وهو المشي ، للبحر(المشبه به ) ،فالاستعارة تصريحية ،فقد ذكرنا المشبه به وحذفنا المشبه ، وكما هو الحال في قوله :" فأذاقها الله لباس الجوع والخوف" فقد شبه الجوع باللباس ، أو استعار اللباس للجوع ، وقرن الاستعارة بما يلائم المستعار له وهو الجوع فقال:"أذاقها" ولم يقل كساها ،فالاستعارة هنا تجريدية ، بينما قال :"أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم "وهنا استعار الشراء للاختيار ، وقفاه بالربح والتجارة اللذين هما من متعلقات الشراء ، فنظر إلى المستعار منه وهو الشراء ، فالاستعارة ترشيحية ، وقد يجتمع التجريد والترشيح كما هو الحال في قول زهير :
لدى أسدٍ شاكي السلاح مقذَّفٍ //له لبد أظفاره لم تقلم
فآخرالصدر متعلق بالمستعار له والعجز متعلق بالمستعار منه .
ومن الاستعارة العنادية قوله :"فبشرهم بعذاب أليم"ففيه استعارة عنادية من أجل التهكم والسخرية لأن العذاب لا يُبشربه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #456  
قديم 04-07-2016, 01:25 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن موسى وهارون –عليهما السلام - :" قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى"فقد قدم السمع على الرؤية بحسب الأهمية المعنوية لكي يشعر نبيَّيه - عليهما السلام- بعظمة الله وليبث فيهم الشعور بالاطمئنان وعدم الخوف ،لأن السمع من بعيد أعظم من الرؤية من بعيد ، ولكن كيف ذلك ؟هب أنك أمام شخصين ، الأول يقول لك : أنا أسمع ما تتحدث به عن بعد كيلومتراً ، والآخر يقول لك : أنا أراك عن بعد كيلومتراً ،فأيهما الأقوى والأعظم في نظرك ؟ لا شك أن السامع أعظم ،لأن الرؤية من بعيد طبيعية ،أما السمع من بعيد فغير طبيعي وشيء خارق يدل على العظمة والقوة ،ولهذا تقدم السمع على الرؤية بحسب الأهمية المعنوية نحو قوله " لا تخافا" ليشعرهم بعظمته –سبحانه و- وبالطمأنينة ،كما كان في التقديم رعاية للفاصلة القرآنية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #457  
قديم 05-07-2016, 12:56 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الإعجاز اللغوي والعلمي في القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله :" والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم " وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: قال "والشمسُ "فجاء بها مرفوعة على الابتداء ،أو أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره "وآية لهم الشمس"لأن هذه الآية الكريمة معطوفة على ما قبلها ، والتقديم هنا تقديم من أجل الأهمية والعناية والاهتمام ولفت الانتباه ، فالأهمية للشمس ، وهذا يختلف عن "تجري الشمس" فالأهمية للفعل ، قال :" والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما " فقدم لفظ الجلالة للأهمية ، وأخر " الذين يتبعون الشهوات "لأن الأهمية للفعل ، وحتى لا يتقابل الذين يتبعون الشهوات مع الله – - ، كما أن هذا التقديم قد قرَّب بين الفعل "تجري" وبين المستقر الذي تجري له الشمس ،بحسب الأهمية المعنوية ، وكأن هذا الجري يلامس المستقر ، أو هو قريب منه ، فهذه الشمس علامة دالة على قدرة الله ووجوده كغيرها من الآيات التي ذكرها وهي الأرض والليل ، وتجري لمستقر تلامسه أو هو قريب جدا منها .
ثانيا:جاء الخبر هنا أو الحال "بحسب التقدير السابق" فعلا مضارعا بحسب الأهمية المعنوية ليفيد استمرارية الجريان بتقدير من الله ، ولم يأت به اسما لأن الاسم يدل على الثبات والديمومة ،أما الخبر الفعلي فيدل على الحدث والتغيير ، وهذا الحدث يمكن أن يتوقف عندما يريد الله – - الذي يقدر الأمور ويعلمها ، ولهذا قال في نهاية الآية "ذلك تقدير العزيز العليم" .
ثالثا:قال " لمستقر لها" ولم يقل "إلى مستقر لها" واللام توحي بقرب المستقر الذي تجري له الشمس ،وهذا ما أثبته العلم الحديث بوجود حركة اهتزازية ارتجاجية دورانية للشمس حول مستقرها ،أو في مكانها ، وهو ما يُعرف حاليا بدوران الشمس حول نفسها ، والقرآن الكريم يفرق بين "اللام" وبين "إلى" كقوله عن الشمس والقمر أنهما يجريان " لأجل مسمى " و"إلى أجل مسمى" والأجل الأول أقرب من الثاني بكثير .
رابعا:بين الآية القرآنية والفاصلة القرآنية احتياج معنوي ،وهذا معروف على مستوى القرآن الكريم بكامله ، وفي هذه الآية الكريمة نجد الفاصلة القرآنية تتحدث عن أن ذلك الجري مقدر من الله القوي القادر والعليم بكل شيء ،فهذا الجري يدل على العظمة لأنه من صنع الخالق العظيم ،وسيستمر هذا الجري إلى أمد مقدر لا يعلمه إلا الله .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #458  
قديم 07-07-2016, 11:09 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن موسى عليه السلام :" فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له " ولم يقل "يأخذه عدونا " والعدو هو نفسه للطرفين ،وذلك لحفظ مكانة الخالق –سبحانه و - لأن مكانة الخالق ومنزلته أعلى من مكانة المخلوق بكثير ، والخالق أفضل من المخلوق بكثير، فلا يتساويان ، ولهذا قدم الخالق نفسه على نفس نبيه بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ،وفصل بينهما ، ومما يدل على ذلك أن سيدنا محمد- – عندما سمع الخطيب يقول: من يطع الله ورسوله فقد هدى ،ومن يعصهما فقد غوى ، فلم يقبل قوله "يعصهما " بالجمع بينهما ، وأمره بأن يقول: ومن يعص الله ورسوله ،فقد غوى وأن يقدم الله عليه ويفصل بينهما ،تعظيما لله وحفظا لمكانته التي لا تساويها مكانة النبي –عليه السلام بالأهمية ولا في الفضل والشرف ،قال :" يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا " ولم يقل فردوه إلينا "مثلا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #459  
قديم 08-07-2016, 02:55 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
نقول : يا محمد ، رويد زيداً.
ونقول:يا محمد ، رويد زيدٍ .
"رويد" في التركيب الأول اسم فعل ،و" زيدأً" مفعول به ، و"رويد "في التركيب الثاني مصدر مضاف ،و"زيد" مضاف إليه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #460  
قديم 09-07-2016, 07:23 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى ومستوى نظم القراءات القرآنية في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هاتين القراءتين اللتين تتمايزان من حيث المعنى ومستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء القراءتين :
قال تعالـى:"وقل رب أنزلني مُنزلا مباركا ""القراءة الأفصح"
وقرأتهاالعامَّة:"وقل رب أنزلني مَنزلا مباركا ""القراءة العاميَّة"
فمن قرأ " مُنزلا" أراد المصدر ،أي:إنزالا مباركا ، وهي القراءة الأفصح ، ومن قرأ"مَنزلا"أراد المكان ،أي:مكانا أو موضعا مباركا ،وهي قراءة العامة ، وسبب تمايز هاتين القراءتين هو منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب ، حيث إن السفينة ليست بمكان أو موضع إقامة كالبيت ينزل فيه الإنسان ، مثلا، وإنما هي وسيلة سفر ،ومما يدل على ذلك قوله :" إن المتقين في جنات ونهر في مَقعَد صدق عند مليك مقتدر" فجاء بصيغة"مَفعل " لأنه يتحدث عن الجنة والجنة دار إقامة ،وقال "مُدخل صدق"و"مُخرج صدق" لأنها بمعنى المصدر "إدخال" وإخراج ".
ومن هنا نستنتج كذلك أن الفصيح والعاميَّ يقرأان القرآن الكريم بحسب المعنى ، وأن القراءات القرآنية كما اللغة العربية تتمايز من حيث المستوى ،وأن هذه المستويات تتعايش جنبا إلى جنب في الحياة العربية ،وأن سبب تمايز المستويات والمعاني والإعراب هو منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #461  
قديم 10-07-2016, 12:23 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين السمع والبصر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في تبادل الأهمية المعنوية بين السمع والبصر في القرآن الكريم ، قال :"وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة " وهذا هو الأصل والأكثر ، فهذه الآية الكريمة مبنية على فعل الخلق ،ويتقدم السمع على البصر بحسب الأهمية المعنوية ،وهو الأهم في حياة الإنسان ، وبالزمن لأن خلق السمع يكون قبل خلق البصر بالنسبة للجنين ، وقال مقدما السمع على البصر عندما كان السياق اللغوي في آية المجادلة عن السمع ، حيث يقول :"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير" إلا أن الله – - يقول عن أهل الكهف:"قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض أبصر به وأسمع "فقدم البصر على السمع مادحا نفسه ، عدولا عن الأصل ، لسببين :الأول لأن أهل الكهف كانوا نياما لا يصدرون الأصوات ، فالأهمية إذن للبصر ، في معرفة مدة لبثهم ، والثاني : سبق هذا قوله كذلك "له غيب السموات والأرض " ،وأهل الكهف المختفون داخل الكهف غيب ، إلا أن الله يعرف مدة لبثهم عن طريق الرؤية وهم مختفون داخل الكهف، وهم غيب ، فتقدم البصر على السمع بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب لبيان قدرة الله الذي يستوي في علمه الغائب والحاضر والمخفي والظاهر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #462  
قديم 11-07-2016, 01:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين:
يقول العرب :سآتيك إذا جـنَّ الليل .
ويقولــون:سآتيك إذا ما جنَّ الليل .
التركيب الأول يعني أنك ستأتيه في ليل يومكم ذاك ، وهو يوم معروف ومحدود ، والتركيب الثاني يعني المجيء في هذه الليلة أوفي الليالي المقبلة ، لأن "إذا" معلومة وتأتي للوقت المعلوم ،كما يقول سيبويه ، يقول العرب:سآتيك إذا احمر البسر ،سآتيك إذا طلعت الشمس ،ويقصدون شمس الغد ، واحمرار البسر وطلوع الشمس كائن لا محالة ، وله وقت معين ، أمَّا"ما" فمبهمة ، تقلل من دلالة "إذا" على المعين المحدود .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #463  
قديم 12-07-2016, 01:54 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن الكفار :" وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطيرُ الأولين " (النحل24) وقال عن المؤمنين:" وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا"(النحل 30) فكل طرف أجاب عن نفس السؤال إجابة تختلف عن إجابة الطرف الآخر ،وكانت الإجابة بحسب الأهمية المعنوية عند كل طرف وبحسب ما يعتقده ، فالكفار لا يعترفون بالنبوة ولا بالرسالة المحمدية ،وينكرون هذا الأمر ،وينكرون الإنزال ، ولهذا قالوا:"أساطيرُ الأولين " أي:هو أساطيرُ وأخبار يتحدث بها الناس عن القرون الأولى والأولين ، و"أساطيرُ" خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو" ، وتم حذف الفعل "أنزل" لعدم الاحتياج المعنوي ، أما المؤمنون الذين يعترفون بالإنزال ويعترفون بنبوة سيدنا محمد وبالرسالة المحمدية ،فقالوا "خيراً" أي: "أنزل خيرا " و"خيرا" مفعول به لفعل محذوف تقديره أنزل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض
منازعة مع اقتباس
  #464  
قديم 13-07-2016, 12:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

ترتيب صفات القرآن الكريم من الداخل إلى الخارج
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله عن القرآن الكريم :" إنه لقرآن كريم في كتاب مكنونلا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين (الواقعة 77-80) فهذه الآيات الكريمة مبنية على ذكر صفات القرآن الكريم ، وتترتب المباني بعد المبني عليه من القريب إلى البعيد ، ومن الخاص إلى العام ، ومن الداخل إلى الخارج ، فبدأ أولا –سبحانه و- بذكر الصفة الداخلية القريبة ، وهي المحتوى، لأنها أقرب إلى الموصوف وأدل عليه ، وهي كونه كتاب كريم أي:كرَّمه الله وأعزه ورفع قدره على جميع الكتب وكرمه عن أن يكون سحرا أو كهانة أو كذبا ،وهو كريم لما فيه من كرم الأخلاق ومعالي الأمور ،يُكرَّم حافظه ويُعظَّم قارئه ، ثم ثنى –سبحانه و- بالصفة الأبعد ،وهي مكانه ،وأنه مصون مستور ومحفوظ عن الباطل ،وهو في اللوح المحفوظ ،ثم جاء بالصفة الأبعد وهي كيفية التعامل معه ،حيث لا يمسه إلا المطهرون ، وهم الملائكة ، ومن هذا نفهم أنه لا يمس القرآن الكريم كافر أو جنب أو محدث ،ثم جاء بالصفة الرابعة وهي الأبعد ،وهي مصدر القرآن الكريم ،وأنه من عند الله سبحانه و ، وهذا هو الأصل في ترتيب الصفات في القرآن الكريم وفي أكثر لغة العرب ،حيث نبدأ بالمفرد ثم بشبه الجملة ثم بالجملة الفعلية ثم بالاسمية ،قال :"وجاء رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه " وقال :"كمثل جنة بربوة أصابها وابل "فبدأ بالوصف الثابت وهو كونها بربوة ثم بالوصف العارض وهو"أصابها وابل " وقد يُعدل عن هذا الأصل بحسب الأهمية المعنوية ،قال :" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" فبدأ بالجملة الاسمية "عرضها السموات والأرض" وهي وصف ثابت لأنها أقرب إلى الموصوف وهي صفة داخلية ثم جاء بالصفة الخارجية أو الجملة الفعلية وهي كونها أعدت للمتقين ، وقال :" وهذا ذكر مبارك أنزلناه" وقال :" وهذا كتاب أنزلناه مبارك "وكل ذلك بحسب الأهمية المعنوية عند المتكلم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #465  
قديم 14-07-2016, 02:58 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 612
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
نقـول:هذه مدرسة كثيـر مدرسوها "الأجود"
ونقول: هذه مدرسة كثيرون مدرسوها "الجيد"
التركيب الأول هو الأجود لأن المشتق بمثابة الفعل ،والفعل لا يثنى ولا يُجمع مع ما بعده ،وكأنني أقول:هذه مدرسة كثر مدرسوها .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 03:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ