ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #586  
قديم 24-08-2017, 11:12 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن اليهود:" ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم"(البقرة94) بينما قال عنهم:"ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم"(الجمعة 6)لأن الآيات التي تسبق آية سورة البقرة فيها تعداد للأعمال الشنيعة التي قام بها اليهود ،وهي الأعمال التي قدمتها أيديهم ، كالنفاق وتكذيب الرسل وتحريف كلام الله وقتل الأنبياء ،فهذه الأعمال التي قاموا بها تمنعهم من تمني الموت ، لأنهم يعرفون ما وراء الموت ،وأن النهاية لن تكون لصالحهم مع كل هذه الأعمال التي قدمتها أيديهم، ولذالك فلن يتمنوا الموت ، ولهذا جاء بــ"لن"لأنها الأقوى في النفي ،أما في سورة الجمعة فقد ذكر الله قبل هذه الآية عملا واحدا من أعمال اليهود التي قدمتها أيديهم ،وهو تكذيب الرسل وهذا العمل الوحيد لا يستحق نفي تمني الموت بــ"لن" فجاء بـ"لا" لأنها أخف من لن في النفي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #587  
قديم 25-08-2017, 09:56 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"الحمد لله رب العالمينالرحمن الرحيم(الفاتحة 2-3)فلماذا قال "الرحمن الرحيم" بعد قوله"رب العالمين"ولم يأت باسمين آخرين كالعظيم والعزيز،مثلا ؟
لقد جاء هذان الاسمان بحسب الأهمية المعنوية ، لأنه عندما كان في اتصافه-سبحانه و- برب العالمين رهبة وترهيب قرنهما بالرحمن الرحيم ليجمع في صفاته بين الرهبة والترهيب من جهة وبين الرغبة والترغيب من جهة أخرى،فتكون طاعته هينة وليست صعبة ،فالحياة طائر يطير بجناحين :جناح الرهبة والخوف وجناح الأمل والرحمة ، فالرب هو المالك وهو السيد وهو المصلح والمدبر وهو المعبود ، ولو قصَّر الإنسان في طاعة المعبود رغما عنه تذكر أن معبوده رحيم يغفر له التقصير ،وليس كما قال أبو نواس:
تزوَّد ما استطعت من الخطايا // فإنك واجد ربا غفورا
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #588  
قديم 26-08-2017, 11:01 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في أطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:إما أن تقومَ وإما أن تجلسَ.
ويقولــــــون:إما ....تقومُ وإما ....تجلسُ
القيام والجلوس في التركيب الأول مستقبلان بسبب وجود أن التي تدل على الاستقبال ،والفعلان فيه فعلان مضارعان منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة الظاهرة ،أما القيام والجلوس في التركيب الثاني فحاضران ، والفعلان فيه فعلان مضارعان مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة ، ومن الأول قوله :"قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذبَ وإما أن تتخذَ فيهم حسنا" قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسراومن الثاني قوله :"وآخرون مُرجَون لأمر الله إما يعذبُهم وإما يتوبُ عليهم والله عليم حكيم "وعلى الثلاثة الذين خُلِّفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم "
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #589  
قديم 27-08-2017, 09:21 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الموازنة بين المؤمنين والمنافقين
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون"وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم" (التوبة 67-72)
وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا :بدأ - سبحانه و - بالحديث عن المنافقين بحسب منزلة المعنى مع الآيات السابقة ،لأن السياق اللغوي في المنافقين ، وبدأ سبحانه و بالرجال بسبب الأهمية المعنوية،ولأن الرجال المنافقين هم المتناهون في النفاق وهم من اكتوى المجتمع المسلم بنارهم أكثر من النساء،فهم ثعالب المجتمع وهن حرابيُّه .
ثانيا:قال :"والمنافقات" و"المؤمنات"بحسب الأهمية المعنوية ،حتى لا يظن ظانٌّ أن الصفات التالية خاصة بالذكور دون الإناث .
ثلاثا: تغيير رتبة المعروف والمنكر يؤدي إلى تغيير المعنى .
رابعا : هناك رتبة بلاغية في صفات المؤمنين والمنافقين وهي مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ومن الخاص إلى العام ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
خامسا:أعاد سبحانه و ذكر المنافقين في الآية الأولى مع إمكانية الإضمار وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، لئلا تطول المسافة بين البداية والنهاية وحتى لا تُنسى العلاقات المعنوية ومن أجل الشدة في الذم .
سادسا:قال عن المنافقين :"إن المنافقين هم الفاسقون" ،فجاء بضمير الفصل"هم" بحسب الأهمية المعنوية من أجل القصر والتوكيد وكأن غيرهم ليس بفاسق ،لأنهم المتناهون في الفسق .
سابعا:قدَّم سبحانه و المنافقات على الكفار بحسب منزلة المعنى بين المنافقين والمنافقات .
ثامنا:قال عن المنافقين والمنافقات "بعضهم مــــن بعض"، وقال عن المؤمنين والمؤمنات "بعضهم أولياء بعض"،وهناك فرق في المعنى بين التركيبين :فالأول يعني أنهم متشابهون والثاني يعني أنهم متناصحون متعاونون.
تاسعا:تقديم الصلاة على الزكاة بحسب الأهمية المعنوية ، لأنها أهم وهي عمود الدين .
عاشرا:تقديم الجنات على المساكن والرضوان بحسب الأهمية المعنوية لأنهما يكونان فيها.
حادي عشر:المجيء بضمير الفصل"هو" بحسب الأهمية المعنوية في "ذلك هو الفوز العظيم" للقصر والتوكيد وكأن لا فوز إلا هذا الفوز،لأنه فوز متناه في العظمة .
ثاني عشر:قال "سيرحمهم" بالسين وليس بسوف بحسب الأهمية المعنوية ، لأن السين أقرب وآكد .
ثالث عشر:تكرار لفظ الجلالة "الله" بحسب الأهمية المعنوية للتعظيم وللتخويف .
رابع عشر:قال عن المؤمنين والمؤمنات "أولئك "في إشارة إلى علو المنزلة والمكانة ،ولم يقل ذلك عن المنافقين لعدم الاحتياج المعنوي وفي هذا إهمال لهم وفيه إشارة إلى تدني منزلتهم .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #590  
قديم 28-08-2017, 08:28 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم الرعاية الإلهية على الوسيلة الصناعية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"واصنع الفلك بأعيننا ووحينا "فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر صناعة السفينة ووسائلها ،ثم تأتي المباني وهي الوسائل بعدها مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ،والمباني هي :الرعاية الإلهية والأداة أو الوحي بكيفية الصناعة ،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم الرعاية الإلهية على الوسيلة بحسب الأهمية المعنوية نحو المبني عليه،لأن الرعاية أهم من الوسيلة ،أي:فاصنع الفلك تحت رعايتنا وعلى مرآى منا وبحفظنا وبتوفيقنا وبحراستنا وبالكيفية التي أوحيناها لك عن صناعة السفينة ، وحفظ الله في الأعمال أهم من الأداة ، وما لم يكن هناك حفظ من الله فلن ينجح الإنسان ولو امتلك الأداة والوسيلة ، فكم من مسافر سافر ولم يصل لأن الله لم يحفظه ، وكم من دارس درس ولم ينجح لأن الله – - تخلى عنه ، وكم من رجل بنى بيتا فتهدم لأن العمل لم يكن بتوفيق من الله ، وكم من تاجر أنشأ شركة وخسر لأن الله لم يرعه ،ولم يحرسه ، وكم وكم .....إلخ ، وحفظ الله للإنسان يبدأ من الإنسان نفسه كما جاء في الحديث النبوي الشريف "احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك........" وقد تأخر الوحي بكيفية الصناعة بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #591  
قديم 29-08-2017, 10:44 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الحلال والحرام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث"(الأعراف157) بتقديم الحلال على الحرام بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ، وهذا هو الأصل ،لأن الشريعة تقدم الأهم والجميل على غير الجميل ، كما أن التحليل والتحريم مسبوق بقوله "يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر" فجاء ما بعده بتقديم الحلال على الحرام ، وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، بينما يقول "قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا"(يونس59)بتقديم الحرام على الحلال بحسب الأهمية المعنوية نحو الفعل "جعلتم " ، عدولا عن الأصل ،لأن الله أنزل لهم الرزق الحلال ولكن اليهود عاندوه فحرموا ما أحل الله افتراء على الله وعلى رسله ، فالأهمية هنا للتحريم وليس للتحليل ،لأن الأكل حلال أصلا، ولا حاجة لتحليله ، فالأصل في الرزق أن يكون حلالا ما لم يأت نص بالتحريم ،حتى الحرام تحلله الضرورة ،ولا عناد في تحليل الحلال ، بل العناد في تحريم الحلال ، ولهذا قدَّم تحريمهم ما أحل الله – - عنادا وافتراء على تحليلهم ما أحل الله - - نحو الفعل "جعلتم"بحسب الأهمية المعنوية ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #592  
قديم 30-08-2017, 11:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية الرتبة البلاغية في ترتيب ميزات وأوصاف القرآن الكريم تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر أوصاف وميزات القرآن الكريم ثم تأتي المباني بعده مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ومن العام إلى الخاص ،وهذه المباني هي :موعظة وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة ،وقد تقدم المبني الأول بسبب قوة العلاقة المعنوية مع المبني عليه ، وهو كون القرآن الكريم موعظة قادمة من المربي ،فالقرآن الكريم كتاب تربية جامع شامل فيه بيان للناس في كل ما يخص حياتهم ،فيه العقيدة والشريعة ، فيه الأخلاق والتشريعات والمعاملات ،فيه الترغيب والترهيب ،فيه الموعظة والعبرة ،فيه القصص والأخبار ،فهو كتاب الحياة الإسلامية في كل زمان ومكان ،ثم يأتي بعد ذلك المبني الثاني وهو كونه مزيلا للجهل وللشكوك والريب والفساد المتعلق بالنفوس ،ثم يأتي المبني الثالث وهو كونه هدى وبيان للناس ،ثم يأتي الخاص وهو كونه رحمة للمؤمنين ، وقد تأخر لضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك . وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #593  
قديم 31-08-2017, 11:07 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقديم الأمر بالعدل والنهي عن الفحشاء
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكَّرون"فهذه الآية الكريمة مبنية على الأوامر والنواهي ،ثم تأتي المباني بعد المبني عليه مرتبة بحسب الأهمية المعنوية من الأهم إلى الأقل أهمية ،وهذه المباني هي :الأوامر والنواهي ،وأولى الأوامر بالتقدم نحو المبني عليه "يأمر" هو العدل لأنه الأهم ،ولأنه الإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه ولأنه التوسط في الأمور بين طرفي الإفراط والتفريط ،فالعدل أساس الحياة والملك والعمران ،ترتاح له النفوس ،وينتفي بسببه الظلم ،ولا تقوم له قائمة ، ثم يأتي الإحسان في الدرجة الثانية من حث الأهمية وهو التفضل بما لم يجب كصدقة التطوع وما لم يوجبه الله عليه من العبادات ثم يأتي إعطاء القربى ما تدعو إليه حاجتهم ،فالأمور الثلاثة مأمور بها إلا أن أولاها بالأمر هو العدل لفوائده العظيمة ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ،ثم تأتي النواهي وأولى النواهي بالتقدم نحو الفعل "ينهى" هي الفحشاء ،وهي الخصلة المتزايدة في القبح من قول أو فعل كالزنا والبخل ...إلخ ،ثم يأتي النهي عن المنكر في الدرجة الثانية من حيث الأهمية ،والمنكر ما أنكره الشرع من المعاصي ،كالإساءة إلى الغير ، ثم يأتي البغي وهو الكبر والظلم ،،فالأمور الثلاثة منهي عنها إلى أن أولاها بالنهي عنه هو الفحشاء لأن آثارها سيئة جدا ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #594  
قديم 08-09-2017, 08:34 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"قالت إحداهما يا أبت استأجره إنَّ خير من استأجرت القويُّ الأمينُ "فهذه الآية الكريمة مبنية على العمل وصفات العامل المناسب ثم تأتي المباني بعد المبني عليه مرتبة بحسب الأهمية المعنوية ،وقد جاءت الآية الكريمة بتقديم القوة نحو المبني عليه وهو الاستئجار والعمل ،لأن العمل بحاجة إلى القوة أولا ، وإن كانت الأمانة مطلوبة كذالك ، ولم يعطف الأمانة على القوة بالواو وحذفها لعدم الاحتياج المعنوي لأنهما صفتان ممتزجتان في شخصية موسى عليه السلام ،فهو الكامل في القوة والأمانة ، ومعنى كلامها:إنه حقيق باستئجارك له لكونه جامعا بين خصلتي القوة والأمانة ،وهاتان الصفتان إذا اجتمعتا في إنسان فهو أولى الناس بالقيام بذلك العمل ،فالقوة بلا أمانة لا تنفع والأمانة بلا قوة لا تنفع ،كما كان في تأخير "الأمين" رعاية لتساوي الفواصل القرآنية ،وهناك فرق بين هذين التركيبين في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعني بين أجزاء التراكيب:
نقــول:ابنك كاتب وشاعر.
ونقول:ابنك كاتب ..شاعر.
التركيب الأول يعني أن ابنك كاتب أولا وشاعر ثانيا ،فالأهمية للكتابة ، أما التركيب الثاني فيعني أن ابنك قمة في الكتابة وقمة في قول الشعر ،ومما يدل على ذلك أن أسماء الله – - وصفاته تأتي غير متعاطفة بالواو كقوله :"وكان الله عليما حكيما"أي:الكامل في اتصافه بهاتين الصفتين ، وقوله "وهو العزيز الحكيم" أي:الكامل في العزة والحكمة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #595  
قديم 15-09-2017, 08:09 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين السماء والأرض

تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" أفلم ينظروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب "(سبأ9)فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر عجائب الله الدالة على الوحدانية والقدرة ،ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم هي السماء لأن عجائبها أعظم وأهم وأشهر ،تليها الأرض التي تأخرت عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبينه ،ثم هددهم الله بخسف الأرض تحتهم أو بإسقاط الكسف من السماء من فوقهم ،وقدم الخسف نحو المبني عليه وهو التهديد والتوعد بالمشيئة الإلهية القادرة لأن خسف الأرض أهم وأقرب إليهم وأخوف لهم من الكسف الساقط من السماء ،وذلك كما قال :"أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمورأم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير" ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .


وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #596  
قديم 23-09-2017, 10:46 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله عن سيدنا نوح:" قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله مالا تعلمون "(الأعراف 61-62)وقال عن سيدنا هود:" قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين "الأعراف 67-68) وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
أولا:قال سيدنا نوح:ليس بي ضلالة وقال سيدنا هود ليس بي سفاهة ،لأن قوم نوح عليه السلام اتهموه بالضلال فرد عليهم بأنه ليس به ضلالة ،أما سيدنا هود فقد اتهمه قومه بالسفه والطيش والحمق فرد عليهم بأنه ليس به حمق أو طيش ،وهذا واضح من الآيات السابقة على هاتين الآيتين الكريمتين ،وبينهما احتياج معنوي ،ونحن نستخدم هذا الأسلوب،فعندما يقول لك أحدهم :أنت خائن أو غشاش فترد عنك التهمة مع التوكيد أو بدونه فتقول:ما أنا بخائن ولا غشاش .
ثانيا:قال سيدنا نوح "وأنصح لكم" وقال سيدنا هود"وأنا لكم ناصح أمين" فجاء سيدنا نوح بالفعل المضارع الذي يفيد الاستمرار في النصح ،ومما يؤيد هذا أن دعوة سيدنا نوح استمرت طويلا ،بينما جاء سيدنا هود بالجملة الاسمية وهي تدل على النصح وكفى ،"كما أن سيدنا نوحا قد رُمي بالفعل المذموم وهو الضلال فرد عليهم بالفعل المحمود ، بينما سيدنا هود رُمي بالسفه وهي صفة نفسية مذمومة فرد عليهم بالصفة النفسية المحمودة وهي النصح والأمانة "(1).
ثالثا:قال سيدنا نوح عليه السلام :"ليس بي ضلالة" وقال سيدنا هود عليه السلام "ليس بي سفاهة"بتذكير"ليس"مع الضلالة والسفاهة،لأن الضلالة بمعنى الضلال وهو مذكر والسفاهة بمعنى السفه والحمق والطيش وهو مذكر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
==============================

(1)الخطيب الإسكافي –درة التنزيل –ص84
منازعة مع اقتباس
  #597  
قديم 24-09-2017, 08:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في سورة قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله في سورة الواقعة :" إذا رُجت الأرض رَجًّا وبُست الجبال بَسًّا فكانت هباء منبثا " فجاء بــ" رُجَّت" وهي كلمة تدل على الاهتزاز بعنف وشدة وعلى الحركة والاضطراب ، وجاء بـــ"بست" وتعني :التفتيت كالدقيق ، فصارت الجبال كالغبار ، للإشارة إلى عنف يوم القيامة وشدته ، وحذف الفاعل لعدم الأهمية المعنوية من أجل التركيز على الحدث ، وجاء بالمصدر المؤكد للحدث لهذه الغاية ، ثم قال :" وكنتم أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون اؤلئك المقربون ".......بتقديم أصحاب الميمنة بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ثم تقدم أصحاب المشأمة بالأهمية المعنوية ليكتمل الحديث عن اليمين والشمال وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ،وتأخر السابقون ليتصلوا بالحديث الطويل عنهم ،ثم قال عن السابقين "اؤلئك المقربون" فجاء باسم الإشارة الدال على البعد وعلو المنزلة والمكانة ،للإشارة إلى علو منزلة ومكانة السابقين ، كما وصف السابقين بأنهم " ثلة من الأولينوقليل من الآخرين " بينما قال عن أصحاب اليمين :"ثلة من الأولين وثلة من الآخرين "وكل ذلك بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ، ثم قال عن طعام أهل الجنة:"ولحم طير مما يشتهون " فخص لحم الطير بالذكر لأنه أفضل من غيره من اللحم وألذ ، ثم وصف الحور العين بقوله " كأمثال اللؤلؤ المكنون" فهن لؤلؤ ومكنون ،وخص اللؤلؤ المكنون بالذكر لأنه اللؤلؤ الذي لم تمسه الأيدي ولا وقع عليه الغبار ، فهو أشد ما يكون صفاء ،وشبه به نساء الجنة في بياضهن وحسن ألوانهن وصفائها ، ثم تحدث عن شرب الكفار للماء الحميم واصفا شربهم له بـــ" شرب الهيم " وخص الهيم بالذكر لأنها لا تروى بسبب المرض ، ثم تحدث عن النار وفوائدها ،فقال :نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمُقوين"فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأهداف من خلق النار"نار الدنيا" ،وتترتب المباني بعده من الأهم إلى الأقل أهمية ومن الخاص إلى العام ،ومن القريب إلى البعيد ،والمباني هي:تذكير بنار جهنم ومتاع للمقوين وهم المسافرون أو المقيمون في الصحراء ، وقد تقدم الهدف الأول من خلق نار الدنيا وهو كونها تذكرة للناس بنار جهنم بحسب الأهمية المعنوية مع المبني عليه ، ،وتأخر الهدف الثاني وهو أن تكون متاعا للمسافرين والمقيمين في الصحراء بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك ، ثم قال :"فلا أقسم بمواقع النجوموإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم " ففصل بين الموصوف "قسم" وبين الصفة "عظيم" بالجملة المعترضة "لو تعلمون" من أجل التهويل ، رغم قوة العلاقة المعنوية بين الصفة والموصوف ،وكل ذلك بحسب الأهمية المعنوية التي تدمر كل القواعد والحواجز الموجودة أمامها ، كما اعترض بين القسم والمقسم عليه بقوله" وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على عظمة القسم والمقسم عليه ، والعظيم يقسم بالعظيم على عظيم ، ثم قال :"فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين "ففصل بين لولا الأولى ومدخولها "ترجعونها "بحسب الأهمية المعنوية ،لأن الأهمية القصوى للحالة وللظرف الذي تكون عليه الروح وليس لإرجاع الروح ، ومعنى الكلام:فلولا خصوصا وهي في هذه الظروف وعلى تلك الحالة ترجعون الروح إلى ما كانت عليه ، ومثل ذلك قوله عن حادثة الإفك:" لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين" حيث تقدم الظرف فاصلا بين لولا التحضيضية ومدخولها "ظن " من أجل المسارعة إلى الظن بالخير من أول لحظة ، ومثل ذلك قوله :"ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا "حيث تقدم الظرف فاصلا بين لولا التحضيضية ومدخولها "قلتم" من أجل المسارعة إلى عدم الخوض في هذا الموضوع من أول لحظة لحادثة الإفك ،كما كرر "لولا" بحسب الأهمية المعنوية من أجل أمن اللبس كما هو أسلوب القرآن الكريم وذلك بسبب طول المسافة بين لولا الأولى ومدخولها "ترجعونها" وإلا تفككت أواصر التركيب وتشوشت العلاقات المعنوية وشابها الغموض وعدم الوضوح وحدث اللبس وصارت جملة ترجعونها جواب الشرط لقوله "إن كنتم غير مدينين ترجعونها "،فهناك علاقة احتياج معنوي بين لولا الأولى ومدخولها رغم الفاصل الطويل ،وهذا يعني أن الإنسان يتحدث تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس ،وهناك علامة منع الوقف "لا" على كلمة "مدينين" لأن ما بعد الفاصلة القرآنية مرتبط بما قبلها برابط الاحتياج المعنوي رغم وجود الفاصلة القرآنية التي لا تمنع اتصال المعاني .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #598  
قديم 26-09-2017, 05:59 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
نقــول:هذا الأمر لم يحدث من قبل .
ولا نقول:هذا الأمر لن يحدث من قبل .
التركيب الأول صحيح وهو من مستوى الكلام المستقيم الحسن بسبب منزلة المعنى بين "من قبل" وبين "لم" التي تقلب زمن الفعل إلى الماضي ،وهي حرف نفي وجزم وقلب ، أما التركيب الثاني فغير سليم بسبب التناقض بين "من قبل" وبين "لن" حرف النفي المستقبلي ، ومما يدل على ذلك أننا لو استبدلنا "غدا" بــ"من قبل"لصار التركيب سليما ،فهناك ملامح معنوية خاصة لكل حرف نفي،و"لم" و"لن"حرفا نفي يشتركان في النفي ويفترقان في الزمن .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #599  
قديم 27-09-2017, 05:47 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين اللؤلؤ والياقوت والمرجان
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان " وقوله :"كأنهن الياقوت والمرجان" بتقديم اللؤلؤ والياقوت على المرجان بحسب الأهمية المعنوية ، لأنهما أهم وأندر وأغلى ثمنا وأصفى لونا وأجمل من المرجان ، كما كان في تأخير المرجان رعاية للفاصلة القرآنية ، والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #600  
قديم 28-09-2017, 09:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 609
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 59 مرة في 50 حديث
افتراضي

تبادل الأهمية المعنوية بين الكتاب والنبوة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين"وآتيناهم بيِّنات من الأمر(الجاثية 16-17)فهاتان الآيتان الكريمتان مبنيتان على ما آتاه الله – – لبني إسرائيل ثم تأتي المباني وهي النعم أو الأشياء المعطاة لهم مرتبة من الأهم إلى الأقل أهمية ، وأولاها بالتقديم بالأهمية المعنوية والفضل والشرف هو الكتاب أو التوراة يليها الحكم وهو الفهم والفقه اللذين يكون بهما الحكم بين الناس وفي فصل الخصومات ،ثم تأتي النبوة ،أي:ببعث الأنبياء فيهم ،ثم تأتي الطيبات التي رزقهم ومن ذلك المن والسلوى ،ثم يأتي تفضيله لهم على العالمين بما أعطاه لهم من النعم ككثرة الأنبياء فيهم وفلق البحر ، وأخيرا يأتي المبني الأخير وهو العلم بمبعث النبي محمد––وشواهد نبوته،وقد تأخر المبني الأخير بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه،بينما بقول :"ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون"(الحديد 26) بتقديم النبوة على الكتاب لأنه مسبوق بقوله "وجعلنا في ذريتهما " وتأخر الكتاب ليلتقي بقوله "فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون"أي:فمنهم من آمن بالكتاب أو الرسالة ومنهم من كفر ولم يؤمن ،والمتقدم في الموقع متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر في الموقع متأخر في المنزلة والمكانة كذالك .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ