ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الخط العربي
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #91  
قديم 18-01-2016, 01:18 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,186
شكرَ لغيره: 1,298
شُكِرَ له 2,310 مرة في 1,130 حديث
افتراضي

ما شاء الله! بورك فيكم



أبو بحر يوسُف بنُ عبد الصَّمد، يمدحُ الوزيرَ أبا بَكرِ بنَ زيدون:

أبا بَكرٍ تَقولُ ليَ القَوافي وجَدتَّ البَحرَ فاطَّرِحِ الثِّمادا
لكَ القلمُ الذي إنْ خَطَّ سَطرًا يَوَدُّ المِسكُ لو كانَ المِدادا
سَلَلتَ على المهارِقِ منهُ حدًّا فَلَلتَ بهِ الصَّوارِمَ والصِّعادا

فإنْ زَهَّدتَ طَيًّا في حَبيبٍ فَقَد زَهَّدتَ في كَعبٍ إِيادا
فلا جَلَبَ الزَّمانُ إِليك همًّا ولا مَنَعَتكَ حادِثةٌ رُقادا


[الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، 6/813]
الثِّمادُ: الحُفَرُ يكونُ فيها الماءُ القِليلُ، حبيب:أبو تمّام الطّائي الشّاعر،كعب: ابنُ مامة الإياديّ، الجواد

لطيفة
أبو الحُسين الجزَّار:

مَن مُنصفي مِن مَعشرٍ كثُروا عليَّ وكشَّروا
صادقتُهم وأرى الخروجَ من الصَّداقةِ يعسُرُ
كالخطِّ يسهُلُ في الطُّروسِ ومحوُهُ يتعذَّرُ
وإذا أردتَ كَشَطتَهُ لكنَّ ذاك يُؤثِّرُ


[قلائد الجُمان، 8/271]

منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #92  
قديم 18-01-2016, 02:21 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,438
شكرَ لغيره: 8,285
شُكِرَ له 12,158 مرة في 5,023 حديث
افتراضي

بارك اللهُ فيكم، ونفعَ بكم
لأبي الفتح البُسْتيِّ:
جمــــــعَ اللهُ للأميـرِ أبي نَصْـــــ ـرٍ خِصالًا تعلـــو بها الأقدارُ
راحــةً ثَــــــرًّةً وصَـــدْرًا فضـــــــاءً وذَكـــــــاءً تبــدو له الأســـــــــرارُ
خَطُّه رَوْضـــــةٌ وألفــــــاظُهُ الأزْ هارُ يَضْحَكْنَ والمعاني ثِمارُ
[ ديوان أبي الفتح البستي 245 (ط. المجمع) ]
لطيفة
ما زالَتِ الأوراقُ تُوجَدُ في الرِّيا ضِ وقد أرَاني الرَّوْضَ في الأوراقِ
[ من تقريظ على ديوان الخشاب، ص400. والبيت في تشبيه الأدب بالرَّوض، ويصلحُ في وصف الخطِّ كذلك ]
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #93  
قديم 19-01-2016, 02:17 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,186
شكرَ لغيره: 1,298
شُكِرَ له 2,310 مرة في 1,130 حديث
افتراضي

وفَّقكم الله لكلّ خير



الصّلاح الصّفدي ، يمدحُ شهابَ الدّين أبا بكر بن محمد بن محمود، القاضي الكاتب:

عِبارةٌ هيَ أَنْدى مِن نَسيمِ صَبًا مَرَّتْ على زَهَراتِ الرَّوضِ وانْصَقَلَتْ
وأَسطرٌ إن أَقُل مِثلُ العُقودِ فَما أَرى العُقودَ إلى تِلك العُلا وَصَلَتْ


[أعيان العصر وأعوان النصر، 2/22]
لطيفة
محمد بن الرُّومِيّ:

كيف السَّبيلُ إلى كَتْمِ الغرام إذا كاتبْتُكم وأردتُّ السِّرَّ ينْكَتِمُ
وقد غداَ الطِّرْسُ بالوجْهَيْنِ مُشتَهِراً وباللِّسانَيْن أَمسْى يُعْرَفُ القَلمُ

[ريحانة الألبّا وزهرة الحياة الدنيا، ص:158]
عِظة
لبَعضهم:

إذا كتبَ الشَّبابُ سُطورَ مِسْكٍ وأترَبهُنّ كافورُ المَشيبِ
فيا أسَفي وما أسَفي وحُزْني سِوَى طَيِّ الصَّحيفةِ عن قريبِ


[ريحانة الألبّا وزهرة الحياة الدنيا، ص:86]
أتربهنَّ: محاهنَّ، والأصل، أتربت الكتاب أواللّوحَ وترَّبته، إذا وضعت عليه التّراب، لمحوِ المكتوب، وتهيئة اللّوح للكتابة مرّة أخرى
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #94  
قديم 19-01-2016, 06:26 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,186
شكرَ لغيره: 1,298
شُكِرَ له 2,310 مرة في 1,130 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم جميعا



لطيفة

وقال بعضُ عباد الله:

خطٌّ تنمَّقَ كاتِبٌ في نَسْجِهِ فأبانَ عِقداً بالجُمانِ مُرَصَّعا
ليلٌ تلَألأَ في نهارِ طُروسِهِ فأرانيَ المَلوَينِ في وقْتٍ مَعا
إِن راحَ يرقُمُ في المَهارِقِ لَمْ يَدَعْ لدَعِيِّ خَطٍّ في الكِتابَةِ مَطمَعا


[ كتابُ الإعتذار، ص:2]

منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #95  
قديم 21-01-2016, 01:34 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,438
شكرَ لغيره: 8,285
شُكِرَ له 12,158 مرة في 5,023 حديث
افتراضي

ما شاء الله! شِعْرٌ جميلٌ رائقٌ.
وما ألطفَ أخذَهُ مِنَ المتنبِّي إذْ يقولُ:
واسْتَقْبَلَتْ قَمَرَ السَّماءِ بوَجْهِها فأرَتْنِيَ القَمَرَيْنِ في وَقْتٍ مَعَا
وفي الأبياتِ مُحاسِنُ أُخَرُ، لِـمَن تأمَّلَ ونَظَرَ.
فباركَ اللهُ في (بعضِ عبادِ اللهِ)، وزادَهُ توفيقًا.
إذا أخذَ القِرطاسَ أَوْدَعَ طِرْسَهُ خَميلةَ زَهْرٍ أو قِلادةَ جَوْهَرِ
[ نصرة الثائر 125 ]
لطيفة
لابن مغاور:
يا ناسِخًا أحْكَمَتْ يَداهُ فَوْقَ سَماءِ الطُّروسِ زهْرَا
طِرْسِيَ رَوْضٌ بِغَيْرِ زَهْرٍ فاغْرِسْ بيُمْناكَ فيهِ زَهْرَا
[ أعلام مالقة 199 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #96  
قديم 21-01-2016, 08:02 PM
أبو محمد فضل بن محمد أبو محمد فضل بن محمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2010
التخصص : شريعة ( الفقه وأصوله )
النوع : ذكر
المشاركات: 482
شكرَ لغيره: 1,448
شُكِرَ له 1,087 مرة في 438 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أحمد البخاري مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم جميعا

وقال بعضُ عباد الله:

خطٌّ تنمَّقَ كاتِبٌ في نَسْجِهِ فأبانَ عِقداً بالجُمانِ مُرَصَّعا
ليلٌ تلَألأَ في نهارِ طُروسِهِ فأرانيَ المَلوَينِ في وقْتٍ مَعا
إِن راحَ يرقُمُ في المَهارِقِ لَمْ يَدَعْ لدَعِيِّ خَطٍّ في الكِتابَةِ مَطمَعا
أنت شاعر يا ابن أخي (!) ولكن حدثني عن تلألؤ الليلِ كيف يكونُ ؟ وكيف يكون محله النهار ؟ والله يقول : والنهار إذا جلاها !
أنت تريد اجتماعهما أو دخول أحدهما في الآخر ، ليل تخلل ... ، تناثر في نهار ... مثلا !
ثم حدثني عن ( تنمق ) : أليس هو مطاوع ( نمق ) ، والتنميق فعل المنمِّقِ والتنمُّق أثره في المنمَّقِ وهو الخطُّ .
نعم ، وجدت في بعض الكتب : ( وكان لا يتنمق في كلامه ) ، ونحو هذا ، ولكن هذا لمعنى التكلف ، أو التظاهر ، ونحو ذلك ، وليس مرادا هنا .
فما قولك يا ابن أخي ؟!
__________________
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو محمد فضل بن محمد ) هذه المشاركةَ :
  #97  
قديم 22-01-2016, 02:27 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,438
شكرَ لغيره: 8,285
شُكِرَ له 12,158 مرة في 5,023 حديث
افتراضي

لعلَّه يُؤذَن لي بهذه المُنازعةِ، فإنِّي قد استحسنتُ هذه الصُّورةَ البديعةَ في قولِه: (ليلٌ تلألأَ في نَهارِ طُروسِهِ)، وظننتُ أنَّكم سترونَ فيها ما رأيتُ، ولم يخطرْ ببالي أنَّها ستكونُ موضعَ انتقادٍ من عمّنا الشّيخ (فضل)! وأخي (أحمدُ) هو أفصحُ منِّي لسانًا، وسيبيِّنُ ذلك -إن شاء اللهُ- بيانًا.
وقد مضَى في الحديثِ قولُ أبي إسحاقَ الحُصْريِّ:
إذا بـــــــــدا القَلَــــــــمُ الأعلَى براحــــــتِه مُطَــــرِّزًا لرِداءِ الفَجْــــرِ بالظُّلَــــمِ
رأيتَ أسودَ في الأبصارِ أبيضَ في بَصائرٍ لحظُها للفَهْمِ غيرُ عَمِ
وهذا قريبٌ ممَّا نحنُ فيه، فظلمةُ المِدادِ سوادٌ في الأبصارِ، بياضٌ في البَصائرِ.
أمَّا (تنمَّق) فأحسبُه أرادَ (تأنَّقَ).
واللهُ أعلمُ.
وفَّق اللهُ الجميعَ.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #98  
قديم 22-01-2016, 08:06 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,186
شكرَ لغيره: 1,298
شُكِرَ له 2,310 مرة في 1,130 حديث
افتراضي

شكرا لكما على الاهتمام والتشجيع، نفع الله بكما



ولستُ بشاعر، وأين أنا من الشّعر، إنّما هي أبيات كالفلتات، أترصَّد لها الغفلات، أحلّي بها جيديَ العاطل، تشبها بالأماثل والأفاضل
ولا أذكرها هنا إلا تملّحا، لذلك أذكرها تحت عنوان : لطيفة، لأنّه من اللطف بمكان، أن يقول الشّعرَ مثلي في هذا الزّمان
أمّا تلألؤ الليل فليس المراد الليل الذي هو الليل، إنما المراد الحبر، وهم يشبّهونه بالليل والظلام والدّجى والمسك، وغير ذلك، وقد مضى قريبا قول بعضهم:
إذا وَشَّى بِليلِ النِّقسِ صُبْحَ الطُّروسِ أَراك نَوْراً فوقَ نُورِ
فانظر إلى قوله (نَوْرا ) وقايس ذلك بـــ(تلألأ)
وقول المتنبي، يصف قلماً:
يَمُجُّ ظلاماً في نَهارٍ لسانُهُ ويُفهِمُ عمّن قالَ ما ليسَ يُسمَعُ
وقول الأعرابي:
قِرطاسُهُ من البَياضِ شَمسُ ونِقسُهُ ليلٌ عليهِ يَرسو
وتلألؤ الحبر بريقُه ولمعانه حِسًّا، أو تلألؤه حسناً وبهاءً وجمالاً، وقد استحالَ خطوطا ونقوشا وأشكالا، أو المراد تلألؤ المعاني التي يدلّ عليها وقد تمثَّل على الطّروس كلماتٍ وحروفا
بل الأولى أن يكون المراد كلَّ ذلك، وعلى هذا فكلمة(تلألأ) حجر الأساس في هذا البيت، كما أرى، وإلا فكل كاتب يخطّ سوادا في بياض، ويجمع ليلا إلى نهار
أمّا الشّطر الثّاني فقد نظرتُ فيه إلى قول المتنبي:
فأرتني القمرين في وقت معا
فحاكيتُه في ظاهر العبارة، ولا تخلو من معنىً، فالكاتب لفرط تأنّقه، كأنّه جاء بالمستحيل، حتّى جمع بين الضّدّين في وقتٍ واحد، تمكناً من صنعته، واقتداراً عليها
أمّا (تنمّق) فسبقُ قلمٍ منّي و إنّما أردت تأنَّق كما هو في المسوّدة عندي، وقد انتبهت لذلك بعد انتهاء المدّة المخصصة للتّحرير، فلم أشأ أن أنازع تنبيها، وأرجأت ذلك لمنازعة لاحقة، فكان ما كان من تنبيهكم، فبورك فيكم
والذي فهمت من كلامكم أنّ تنمّق قد يأتي لغير المطاوعة، بدليل تفسيركم لقولهم: فلان لا يتنمق في كلامه، فقد ذكرتم أنّ المعنى: لا يتكلف التنميق
فهل في هذا نصٌّ في المعاجم، أم أنّكم قستموه على مثل تصبَّر، وتحلَّم....وبابه
فإن كان لما ذكرتم وجه، ألا يمكن حمل البيت -بالرّواية الثّانية-على هذا المعنى، فكأنّ الكاتب تكلَّف تنميق حروفه وبالغ في ذلك طلباً للأكمل والأحسن، والتّنميق هو التّحسين والتّجويد كما تعرفون. أفتونا مأجورين، ونفع الله بكم
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #99  
قديم 23-01-2016, 01:51 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,438
شكرَ لغيره: 8,285
شُكِرَ له 12,158 مرة في 5,023 حديث
افتراضي

أحسنتم بيانًا. أحسنَ اللهُ إليكم، ونفعَ بكم.
وأحمدُ اللهَ إذْ كانَتْ كلمة (تأنَّقَ) لديكم كما توقَّعْتُ!
وبارك اللهُ فيكم.
قال التنوخيُّ:
خطٌّ وقرطاسٌ كأنْـ ـنَهُما السَّوالفُ والشُّعورُ
وكأنَّه ليلٌ يمو جُ خلالَهُ صُبْحٌ منيرُ
وبدائعٌ تَدَعُ القُلو بَ تكادُ مِن طَرَبٍ تطيرُ
في كلِّ معنًى كالغِنَى يحويهِ مُحتاجٌ فقيرُ
أو كالفكاكِ ينالُهُ مِن بعدِ ما يأسٍ أسيرُ
وكأنَّما الإقبالُ جا ءَ أو الشِّفاءُ أو النُّشورُ
وكأنَّه شَرْخُ الشَّبا بِ وعيشُه الغَضُّ النَّضيرُ
[ التذكرة الحمدونية 5/ 410 ]
لطيفة
كتبَ الصُّوليُّ إلى بعض إخوانِه بقلمٍ دقيقٍ، فأنكرَ ذلك، فكتبَ إليه:
أنكرَ الخطَّ إذ رآهُ ضئيلَا قالَ هلَّا كتبْتَ خَطًّا جَليلا
قلتُ لا تسبقَنَّ باللَّوْمِ عُذْري بَخِلَ الخَطُّ إذْ رآني بَخيلا
وكذا الجِسْمُ إذْ رأَى علَّةَ الألْـ ـحاظِ مِن مُقلتيكَ صارَ عَليلا
وقال آخَرُ في نحوِه:
يقولُ وقد كتبتُ دقيقَ خَطٍّ إليهِ لِمْ تجنَّبْتَ الجَليلا
فقلتُ له عشقتُ فصارَ خَطِّي دقيقًا مثلَ صاحبِه ضَئيلا
[ أدب الكتاب للصُّولي 60 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #100  
قديم 23-01-2016, 02:55 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,186
شكرَ لغيره: 1,298
شُكِرَ له 2,310 مرة في 1,130 حديث
افتراضي

نفع الله بكم جميعا



الملك الأمجد صاحب بعلبك:

كتابُك كالرَّوضِ الذي فاحَ نَشرُهُ وفاضَت به الغُدرانُ وابتَسَم الزَّهرُ
ففي كلِّ سَمعٍ منهُ شَنفٌ مُرصَّعٌ وفي كلِّ قُطرٍ من تأرُّجِهِ عِطرُ
فللَّه ما تحوي السُّطورُ التي به كأنَّ رِياضَ الحَزْنِ ما قَد حَوى السَّطرُ


[مفرج الكروب في أخبار بني أيوب،4/291]

قالوا: أَحسنُ مَا تَكُونُ الروْضةُ عَلَى الْمَكَانِ الذي فِيهِ غِلَظٌ وارْتفاع، وقيل: الحَزن: موضعٌ مَعْرُوفٌ كَانَتْ تَرْعَى فِيهِ إِبِلُ المُلوك
ورد في شعر الأعشى ثمّ تبعهُ على ذلك الشّعراء، قال الأعشى:
مَا رَوْضَةٌ، مِنْ رِياضِ الحَزْن، مُعْشِبَةٌ خَضْراءَ جادَ عَلَيْهَا مُسْبِلٌ هَطِلُ ...الخ (اللّسان )


لطيفة

لبعضهم، في قصيدة باردة، وقد كُتبت بخطٍّ رديء:

مُعوَّجةٌ أسْطارُها وحروفُها كأنَّ بها من بَردِ لفظِك فالِجا
ولا عَجبٌ من سُخفِهنَّ فإنَّهُ إذا ساء فعلُ المرءِ ساءَ نَتائجا


[الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، 6/605]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #101  
قديم 24-01-2016, 05:05 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,186
شكرَ لغيره: 1,298
شُكِرَ له 2,310 مرة في 1,130 حديث
افتراضي

بورك فيكم جميعا



وقال بعضُ عباد الله أيضاً، وقد تَخيَّل رُقعة تضمَّنت قصيدةً بليغة
وقد أحسنَ كاتبُها في رَقمها إلى الغاية:


للهِ طِرسٌ قد زَهَت بقَصيدةٍ تاهَت على زَهرِ الرِّياضِ أَريجا
فحُروفُها كزَواهرٍ قد صُوِّرت وتَمثَّلَت تلك السُّطورُ بُروجا
بأَناملٍ يحكي السَّحابَ هُمولُها فتَفجَّرتْ بينَ العُفاةِ خَليجا
بيراعِه كم زانَ رَقًّا عاطلاً فأحالَهُ بعد الذُّبولِ بَهيجا
لو أنَّ أرضاً حدَّثَتْهُم لابتَغَتْ خُضرُ الرِّياض بأَن تكونَ دُروجا
بَذَّ الرِّفاقَ بديهَةً فتعجَّبوا من كاتبٍ بلَغَ السِّماكَ عُروجا


[ كتاب الاعتذار، ص:3 ]

منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #102  
قديم 25-01-2016, 01:28 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,438
شكرَ لغيره: 8,285
شُكِرَ له 12,158 مرة في 5,023 حديث
افتراضي

ما شاء الله! بارك اللهُ فيكَ، وزادكَ توفيقًا.
ولعلَّ: (زَهَتْ) سبقُ قلمٍ، صَوابُه: (زَهَا). واللهُ أعلمُ.
ولبعضِ المتكلِّفينَ:
للهِ خَطٌّ كَرَوْضِ وَرْدِ ودُرِّ عِقْدٍ ووَشْيِ بُرْدِ
في بَطْنِ طِرْسٍ كضَوْءِ شَمْسٍ عليهِ نِقْسٌ كلَيْلِ صَدِّ
والرَّقْمُ غُصْنٌ سَقاهُ مُزْنٌ فطابَ دَجْنٌ بعَرْفِ نَدِّ
واللَّفْظُ عَذْبٌ كحُلْوِ ضَرْبٍ ووَصْلِ حِبٍّ بغَيْرِ وَعْدِ
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #103  
قديم 25-01-2016, 01:54 PM
هتون تركي هتون تركي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2016
السُّكنى في: مصر
التخصص : رسم
النوع : أنثى
المشاركات: 1
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

بارك الله فيكي
منازعة مع اقتباس
  #104  
قديم 26-01-2016, 05:09 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,186
شكرَ لغيره: 1,298
شُكِرَ له 2,310 مرة في 1,130 حديث
افتراضي

ما شاء الله! بارك الله فيكم
وشكراً على التَّصحيح، ولعلّه أراد الرُّقعة، أو الصّحيفة




لبَعضهم، على لسانِ قَلَم:

كَم رَوضةٍ نَبَتَتْ في الطّرسِ أَنبَتَها خَطِّي تَذلُّ لها مِن حُسنها الحِبَرُ
لها السُّطورُ غُصونٌ والحروفُ بها زَهرٌ وزُهْرُ المعاني بَينها ثَمَرُ
تُضيءُ فيها المعاني وهْيَ حالِكةٌ سَوداءُ يَعجَبُ من إشْراقِها القَمَرُ

تَبْقى على غابِرِ الأيَّامِ ناضِرةً ولا تحُولُ إذا ما صَوَّحَ الشَّجَرُ


[المجموع اللفيف، للأفطسي ، ص:92]


منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #105  
قديم 27-01-2016, 01:49 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,438
شكرَ لغيره: 8,285
شُكِرَ له 12,158 مرة في 5,023 حديث
افتراضي

وفيكم بارك الله .
شكرًا لكم.
قالَ البُحتريُّ في مدحِ الحسن بن وهبٍ:
وَإذا دَجَتْ أقْلامُهُ ثمّ انتَحَتْ بَرَقَتْ مَصابيحُ الدُّجَى في كُتْبِهِ
باللَّفْظِ يَقرُبُ فَهْمُهُ في بُعْدِهِ مِنَّا وَيَبْعُدُ نَيْلُهُ في قُرْبِهِ
حِكَمٌ فَسائحُهَا خلالَ بَنانِهِ مُتَدَفِّقٌ وقَليبُها في قَلْبِهِ
كالرَّوْضِ مُؤتَلِفًا بحُمرَةِ نَوْرِهِ وَبَياضِ زَهْرَتِهِ وَخُضرَةِ عُشْبِهِ
أوْ كالبُرُودِ تُخُيِّرَتْ لـمُتَوّجٍ مِن خالِه أوْ وَشْيِهِ أوْ عَصْبِهِ
وكأنَّها والسَّمْعُ مَعقُودٌ بهَا شَخْصُ الحَبيبِ بَدا لعَيْنِ مـُحِبِّهِ
[ ديوانه 165 ]
وصيَّة
لابنِ زَبادةَ:
إن كنتَ تَسْعَى للسَّعادةِ فاسْتَقِمْ تَنَلِ المُرادَ ولَوْ سَمَوْتَ إلَى السَّما
ألِفُ الكِتابةِ وهْوَ بَعْضُ حُروفِها لَـمَّا استقامَ علَى الجَميعِ تقَدَّما
[ وفيات الأعيان 6/ 246 ]
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 2 ( الجلساء 0 والعابرون 2)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ