ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 20-01-2016, 06:06 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,169
شكرَ لغيره: 1,284
شُكِرَ له 2,269 مرة في 1,113 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم
وقالَ الطّغرائيّ:

تشَبَّهَتْ بيَ طولَ الليلِ ناحِلَةٌ صفراءُ أَفنى قواها الدَّمعُ والأرَقُ
لها مِن النّارِ روحٌ فوق مفرقِها يدِبُّ فيها فلا يبقي لها رَمَقُ
تُكابدُ اللّيلَ يُفنيها ويأكُلها والليلُ يَضحكُ إذ تَبكي وتَحترقُ
فقلتُ ما أنتِ مثلي أنتِ في دَعَةٍ طولَ النّهارِ وليلي كلُّهُ أَرَقُ

[ ديوانه، ص:127 ]
وهذا المعنى الذي في البيت الأخير، بيَّنَه بأَفصحَ من هذا في قوله، يصفُ شَمعاً:

يَحيى بما يَفْنى بهِ من جِسمِهِ فحياتُهُ مرهونَةٌ بفَنائِهِ
ساوَيتُهُ في لَونِهِ ونُحولِهِ وفَضَلتُهُ في بُؤسِهِ وشَقائِهِ
هَب أنَّهُ مِثلي لحُرقةِ قَلبِهِ وسُهادِهِ جُنْحَ الدُّجى وبُكائِهِ
أَفَوادِعٌ طولَ النَّهارِ مُرَفَّهٌ كمُعذَّبٍ بصَباحِهِ ومَسائِهِ

[بغية الطلب في تاريخ حلب، ص:2692]
وهي في ديوانه

لطيفة

لبَعضهم:
قلتُ ليلاً لصاحِبي ما ترَى الشَّمْـ ـعَةَ تبكي مَهما نظَرْتَ إليهَا
قالَ هذا البكاءُ ليسَ عليْنا كلُّ دَمعٍ يسيلُ مِنها عليهَا

[ نفحة الريحانة، 1/376 ]


منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #17  
قديم 21-01-2016, 02:34 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم، ونفع بكم
لبعضهم:
لنا شمعةٌ نِيطَتْ ذُراها بشُعْلةٍ كحُقَّةِ تِبْرٍ عُلِّقَتْ بلِسانِها
إذا عَثَرَ السَّاري بذَيْلٍ مِنَ الدُّجَى نَحَرْنا لَه قَلْبَ الدُّجَى بسِنانِها
تفُكُّ قيودَ اللَّيلِ عن كُلِّ زائرٍ فتجري بها الرِّجْلانِ ملء عنانِها
إذا ما أحسَّتْ بالصَّباحِ تَمارَضَتْ كنرجسةٍ قد أذبلَتْ بمكانِها
[ شرح المقامات للشريشي 2/ 224 ]
وصية
قال أُسامة بن منقذ:
استُرْ بصبرِكَ ما تُخْفيهِ مِن كَمَدٍ وإنْ أذابَ حشاكَ الهَمُّ والحُرَقُ
كالشَّمْعِ يُظْهِرُ أنوارَ التَّجَمُّلِ والدْ دُموعُ مُنْهَلَّةٌ والجِسْمُ مُحْتَرِقُ
[ ديوانه 256 ]
عظة
قال السّريّ الرَّفَّاءِ يصفُ الشمعةَ:
مفتولةٌ مجدولةٌ تحكي لنا قَدَّ الأسَلْ
كأنَّها عُمْرُ الفتَى والنَّارُ فيها كالأجَلْ
[ ديوانه 384 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #18  
قديم 24-01-2016, 02:11 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

للمنذر الرعينيِّ في شمعة خضراءَ:
خضراءُ تحكي الغُصْنَ في شكلِها ... بينَ اعتدالٍ دائمٍ واخضرارْ
يقولُ إذْ أبصرَها مُبْصِرٌ ... نَوَّرَ ذاك الغُصْنُ أمْ فيه نارْ
تبكي لِـمَا حَلَّ بها أو لأَنْ ... شَتَّتَ شَمْلَ اللَّيْلِ ضوءُ النَّهارْ
ــــــــــــــ ــــــــــــــ ــــــــــــــ ــــــــــــــ
وله أيضًا في شمعةٍ:
واقفةٌ ليلَها علَى قَدَمٍ ... لم يَعْرُها في وقوفِها فتْرُ
تنفِقُ للنَّاسِ نفسَها كَرَمًا ... حتَّى لقد مسَّها بِهِ ضُرُّ
فينقضي اللَّيلُ مُظْهِرًا حَزَنًا ... ممَّا عراها ويطلعُ الفَجْرُ
[ أعلام مالقة 202 ]
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #19  
قديم 28-01-2016, 01:34 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

وقال أسامة بن منقذ في الشَّمعة:
أنيسيَ في ليلِ القَطيعةِ مُشْبِهي نُحولًا وتسهيدًا ولَوْنًا وأدمُعا
أُواجِهُ وجهًا منه حيثُ رأيتُهُ مُنيرًا إلَى مَنْ أمَّهُ مُتطلِّعا
كمُلْبِسِ جِسْمِي سُقْمَ جَفْنَيْهِ حيثُما بدا ليَ عاينتُ الملاحةَ أجمَعا
وقالَ فيها:
ومُفْردةٍ تبكي إذا جَنَّ ليلُها خُفَاتًا وفي أحشائِها النَّارُ واللَّذْعُ
تذوبُ جوًى إمَّا لصدٍّ وهجرةٍ وإمَّا لِبَينٍ ما لِتشتيتِه جَمْعُ
فلمْ أرَ جمرًا ذائبًا غيرَ دمعِها ولا جِسْمَ باكٍ قبلَها كُلُّهُ دَمْعُ
[ ديوانه 154 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #20  
قديم 28-01-2016, 01:56 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,169
شكرَ لغيره: 1,284
شُكِرَ له 2,269 مرة في 1,113 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم

السريّ بن أحمد، الرّفاء الموصلي، فى الشَّمع:

أَعدَدتُ للّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْ وقيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْ
قُضبانَ تِبرٍ عَرِيَت مِنَ الوَرَقْ شِفاؤُها إن مَرِضَت ضَربُ العُنُقْ


[مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، 15/156]

ابنُ الرفّاء البَلَنسي:

وصَفراءَ لم تَدرِ الهَوى غَيرَ أنَّها رَثَت لي وباتَتْ تُسْعدُ اللَّيلَ أَجمَعا
نُحولاً وسُهداً واصفراراً وحُرْقةً وخَفْقاً وسُقماً واصطباراً وأَدمُعا


[خريدة القصر وجريدة العصر - شعراء المغرب والأندلس-ص:184]

غريبة

لبَعضهم:

وباكيةٍ مِن غَيرِ حُزنٍ بأَدمُعٍ تَذوبُ بها أَحشاؤُها حَيثُ تَنهَمِلْ
دُموعاً إذا رُدَّت إلَيها بَكَت بها ولَم أَر دَمعاً غَيرَهُ رُدَّ في المُقَلْ


[ سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص:378 ]

مُلحة

أَبُو حنيفَة الخَطيبي:

وباخلٍ قدَّمَ لي شَمعةً وحالُهُ مِن حَُرَقٍ حَالُهَا
فَمَا جَرَت مِن عَينهَا دَمعةٌ إِلَّا وَمن عَيْنَيْهِ أَمْثَالُهَا


[ الوافي بالوفيات، 4/14 ]
قد مضى ذكر بخيل يقابل الدّمعة بمثلها، وهذا أشدُّ
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #21  
قديم 30-01-2016, 01:41 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

وفيكم بارك الله
ما شاء الله
لأبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ عثمانَ الغَزِّيِّ:
وذاتِ حَجْمٍ كنَجْمِ الرَّجْمِ مَدَّ لَهُ شُعاعُهُ الـمُتَلظِّي في الدُّجَى ذَنَبا
صَفْراءَ ما امتُقِعَتْ لوْنًا لحادثةٍ حُزْنًا ولا احترَقَتْ وَجْدًا ولا كَرَبا
قامَتْ بلا قَدَمٍ تبكي بلا ألَمٍ كفَى بها وَصَبًا أن تعدمَ الوَصَبا
والدَّمْعُ قبلَ انسكابٍ جامِدٌ أبدًا والدَّمْعُ يجمدُ منها بعدَما انسكَبا
وهلْ جَرَى دمعُها إلَّا علَى دَمِها مُذْ يَوْمَ طُلَّ وسمَّاهُ الوَرَى ضَرَبا
أذابَها تاجُها مِنْ حيثُ زَيَّنَها وفي اللَّطائفِ ما تقضي لَهُ عَجَبا
يا ضرَّة الشَّمْسِ كانَ الجمعُ بينكما ممَّا يُزيلُكِ فاخترتِ الظَّلامَ أبا
جلَّيْتِ بالنُّورِ أكنافَ النَّدِيِّ كَما جَلَّى اليَراعُ بخطِّ الأوحَدِ الكُتُبا
تناسبُ الفعلِ فينا أنَّ بينَكما مِنَ قَطِّ رأسٍ به أحييتُما نسبا
[ ديوانه ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #22  
قديم 31-01-2016, 01:23 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,169
شكرَ لغيره: 1,284
شُكِرَ له 2,269 مرة في 1,113 حديث
افتراضي

نفع الله بكم



أبو طاهر إسماعيل بن عليّ:

وخَضراءَ يَبدو وَقْدُها فوقَ قَدِّها كنَرجِسَةٍ تَزهو على الغُصُنِ النَّضْرِ
ولا غَرو أنْ يَحكي الأزاهِرَ حُسنُها أَلَيسَ جَناها النَّحلُ قِدمًا مِن الزَّهْرِ

[ رسائل المقريزي، ص:337 ]

لطيفة

ولبعض عباد الله، وقد تعجَّبَ لنَحيفةٍ تهزِمُ جيشًا من ظلامٍ:

وضَئيلَةٍ سَلَّت نِصالَ ضِيائِها فتَلاحقَت سُدَفُ الظَّلامِ هُروبا
باتَت تُناوِشُ جَيشَهُ بسِهامِها حتَّى تَقَهقَرَ للصَّباحِ قَريبا
كفَتى الوَغى يُغري الكَمينَ شُحوبُهُ ويُريهِ صِدقاً في الجِلادِ عَجيبا


تقَهقَر: رجعَ منهزمًا، الكمين: القومُ يكمُنُون في الحرب، الشحوبُ: تغيُّر اللّون من الهُزال

[ كتاب الاعتذار، ص:3 ]

منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #23  
قديم 31-01-2016, 01:45 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

ما شاء اللهُ!
شعرٌ مُعْجِبٌ رائقٌ، كأنَّه زَهْرُ الحدائقِ.
بارك اللهُ في شاعرِنا، ووفَّقه إلى المزيدِ.
لأبي يَعْلَى عبد الباقي بن أبي حصين الـمَعَرِّيّ:
نَحيلةٌ بنتُ نَحيلٍ جَرَى في جسمِها السُّقْمُ فأضْناهُ
ليسَ لها ظُفْرٌ ولكنْ لها ضَفْرٌ إذا طالَ قَصَصْناهُ
وقالَ:
صَفراءُ لا مِن مَرَضٍ وُكِّلَتْ بالأسوَدِ الحالِكِ تَنفِيهِ
لها مِنَ الملبوسِ ما جِسْمُها يَسْتُرُهُ عَنَّا ويُخْفيهِ
تَرَى لأعلاها إذا أُحْضِرَتْ تَصْحيفَ ما أسْفَلُها فيهِ
[ تذكرة ابن العديم 288 ]
قالَ المحقِّقُ في الحاشيةِ: (في أعلاها «نُور»، وفي أسفلِها «تَوْر»، وهو الإناء، وهو تصحيفُ «نُور»).
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #24  
قديم 06-02-2016, 05:39 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,169
شكرَ لغيره: 1,284
شُكِرَ له 2,269 مرة في 1,113 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم، ورفع قدركم



أبو الحجاج يوسف بن الخلال، في شمعة:


وصَعْدَةٍ لَدْنةٍ كالتِّبرِ تَفْتُقُ في جنحِ الظلامِ إذا ما أَبْرَزَتْ فَلَقَا
تَدنو فيَخْرِقُ بُرْدَ الليل لَهْذَمُها فإِنْ نأَتْ رَتَقَ الإظلامُ ما فَتَقَا
وتَستهلُّ بماءٍ عند وَقْدَتِها كما تأَلَّقَ برقُ الغيثِ فاندَفَقَا
كالصَّبِّ لوناً ودَمْعاً والْتِظاً وضنًى وطاعةً وسُهاداً دائماً وشَقَا
والحِبِّ أُنساً وليناً واسْتِواً وشَذاً وبهجةً وطُرُوقاً واجْتِلاً وَلِقَا

[ الوافي بالوفيات، 29/150 ]

نصيحة

مُظفَّر بنُ محاسن الدَّلّال:

كُن محسِنًا مَهما استَطَعتَ فهذهِ الدُّنيا وإن طالَت قَصيرٌ عُمرُها
إنَّ المآثرَ في الورى ذُريَّةٌ يَفنى مُؤثِّرُها، ويَبقى ذِكرُها
فَتَرى الكريمَ كشَمعةٍ من عَنبَرٍ ضاءَت، فإن طَفِيَت تَضوَّعَ نَشرُها


[ رسائل المَقريزي، ص:336 ]

منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #25  
قديم 11-02-2016, 02:17 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

ما شاء الله
بارك الله فيكم
.
لابن الخلال:
وصحيحةٍ بيضاءَ تطلعُ في الدُّجَى صُبحًا وتشفي النَّاظرين بدائِها
شابَتْ ذوائبُها أوانَ شبابِها واسودَّ مفرقُها أوانَ فنائِها
كالعينِ في طبقاتِها ودُموعِها وسوادِها وبياضِها وضيائِها
.
[ وفيات الأعيان 7/ 222 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #26  
قديم 15-02-2016, 02:42 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

قال السريُّ الرفَّاء لصديق له، وقد أهدَى إليه قبابَ شمعٍ:
هديَّة لم أَدْرِ مِن ظَرْفِها أعجَبُ أم مِن ظَرْفِ مُهْديها
قِباب شَمْعٍ يتحامَى الدُّجَى مجلسَنا عندَ تلاليها
كأنَّها أغصانُ تِبْرٍ بَدَتْ زَهْرةُ نارٍ في أعاليها
أرواحُها تأكلُ أجسامَها عَمْدًا وتَفْنَى حينَ تُفْنيها
سيَّافُها يضربُ أعناقَها وهو بذاكَ الفِعْلِ يُحْييها
[ ديوانه 459 ]
ولكشاجم:
وهَيفاءَ من نُدَماءِ الملو كِ صفراءَ كالعاشقِ الـمُدْنَفِ
تَكيدُ الظَّلامَ كما كادَها فتَفْنَى وتُفْنِيهِ في مَوْقِفِ
[ ديوانه 457 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #27  
قديم 24-02-2016, 03:32 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,169
شكرَ لغيره: 1,284
شُكِرَ له 2,269 مرة في 1,113 حديث
افتراضي

شكراً لكم



سيفُ الدَّولة عليُّ بنُ حمدان التَّغلبيُّ:

وبتُّ تُسْعدُني صفراءُ ناحلةٌ كأنَّها تجدُ السُّقمَ الذي أجِدُ
باتَت تُحاكي زفيري في تلهُّبها لكنَّ بي كمَداً إذْ ما بها كَمدُ
ففي حرارةِ أنفاسي تُشاركني وفي دموعي على الخدَّينِ تَطَّردُ
تَذري دموعاً إذا أحشاؤُها اضطَرَمَت وذابَ منها بنيرانِ الحَشا الجَسدُ
كذاك نارٌ بأَحشائي يفيضُ لها دَمعي وينحلُّ جِسمي حينَ تَتَّقِدُ

[سرور النفس بمدارك الحواس الخمس، ص:377]

قالَ الذَّهبي في ترجمته من [ العبر، 2/98]:
وكانَ بطلاً شجاعًا، كثير الجهاد، جيِّد الرَّأي، عارفاً بالأدب والشِّعر، جواداً ممدّحاً.اهـ


منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #28  
قديم 17-04-2016, 02:35 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

جزاكَ الله خيرًا، ونفعَ بكَ.

قالَ أبو الطيِّب:
تَهْدِي نَواظِرَها والـحَرْبُ مُظْلِمةٌ مِنَ الأسِنَّةِ نارٌ والقَنا شَمَعُ
قالَ أبو العَلاءِ في «اللَّامع العزيزيّ 1/ 664»:
( تحريكُ الميمِ في «الشَّمَع» أجودُ اللُّغتين. وقد حسَّنَ هذا المعنَى جزالةُ لفظِه، وكونُه في وَزْنٍ تامٍّ؛ لأنَّ المعنَى إذا حصلَ في الوزنِ القصيرِ؛ كانَ أقلَّ لـحُسْنِهِ. وقد سُبِقَ إلَى هذا المعنَى. ورُوِيَ لعبدِ اللهِ بنِ الـمُعْتَزِّ:
وشَمْعةٍ جاءَ بها الـْ ـفَرَّاشُ واللَّيْلُ غَهِبْ
كأنَّها وما عَلَيْـ ـها مِن شُعاعٍ ولَـهَبْ
رُمْحٌ بكَفِّ فارسٍ فيه سِنانٌ مِن ذَهَبْ
ولـمْ يُقصِّرْ صاحب هذه الأبيات القِصار، وهي علَى ضيقِ الوَزْن ليسَتْ بالـمُزْدَراةِ ) انتهى.
فائدة:
ذكَرَ عبد السَّلام هارون في كتابِه «حول ديوان البحتري 39» أنَّ المعاجمَ الـمُتداولة لـمْ تنصّ علَى أنَّ (الفَرَّاش) بمعنَى الخادِم الَّذي يتعهَّدُ فِراشَ البَيْتِ وأثاثَه، قالَ: (وهذا معروفٌ في لغةِ الحضارةِ العربيَّة قديمًا).
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #29  
قديم 21-04-2016, 08:16 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,169
شكرَ لغيره: 1,284
شُكِرَ له 2,269 مرة في 1,113 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم



أبو الحسن سهل بن مالك الغرناطيّ:

ولا مثلَ يومٍ قد نعِمنا بحُسنه مُذهَّبِ أثناءِ المروجِ صقيلِ
إلى أن بَدَت شمسُ النّهار تروعُنا بسَيرِ صحيحٍ واصفرارِ عليلِ
ولمّا توارت شمسه بحجابها وآذن باقي نورِها برحيلِ
وغابت فكان الأُفْق عند مغيبها كقلبيَ مسودًّا لفقد خليلِ
أتانا بها صفراءَ يسطع نورُها فمزَّق سربالَ الدّجى بفتيلِ
فردَّت علينا شمسَنا وأصيلَنا بمُشبهِ شمسٍ في شَبيه أَصيلِ


[الذيل والتكملة، 2/103]

من اللّطائف ما قاله أبو زيد الفازازي، في سهل بن مالك هذا:

عجباً للنّاس تاهوا في بُنيّاتِ المسالكْ
وصفوا بالفضل قوماً وهمُ ليسوا هنالكْ
كثُرَ النّقلُ ولكن صحَّ عن سهل بن مالكْ


[الذيل والتكملة، 2/101]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #30  
قديم 23-04-2016, 03:05 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,419
شكرَ لغيره: 8,258
شُكِرَ له 12,097 مرة في 5,003 حديث
افتراضي

وفيك بارك.
ما شاء الله!
لأبي داود سليمان بن أبي غالب:
وصفراءَ قائمةٍ كالسِّنانِ لها لَهَبٌ بالدُّجَى عابِثُ
مَتَى تُطْفئِ الرِّيحُ رُوحَ السِّراجِ ففيها لرِمَّتِهِ باعِثُ
[ أعلام مالقة 349 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
لماذا وحد السمع وجمع الأبصار ؟ ابن تاشفين حلقة البلاغة والنقد 4 06-08-2011 02:50 PM
تشنيف السمع بانسكاب الدمع - صلاح الدين الصفدي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 17-07-2011 01:36 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 02:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ