ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #16  
قديم 30-12-2010, 11:10 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(15)

قال الخطيب القزويني: "وأما عمومه [ أي النفي في الاستثناء المفرغ ] فليتحقق الإخراج منه، ولذلك قيل: تأنيث المضمر في ( كانت ) على قراءة أبي جعفر المدني : إِنْ كَانَتْ إلاَّ صَيْحَةٌ [ يس: 29 ] بالرفع، وفي تُرَى مبنياً للمفعول في قراءة الحسن: فَأَصْبَحُوا لاَ يُرَى إلاَّ مَسَاكِنُهُمْ [الأحقاف: 25 ] برفع ساكنهم " [1].
التعليق:
أما قراءة أبي حعفر المدني فعشرية [2] وليست هي محل التعليق، ولكن قراءة الحسن فإنها من الشواذ [3]. واقرأ ما سيأتي في التعليق على المسألة العشرين .

ــــــــــ
[1] الإيضاح ( 224 ) "مبحث القصر" .
[2] جامع البيان ( 23/ 2 ) النشر في القراءات العشر ( 2/ 353 ) إتحاف فضلاء البشر ( 2 / 399 ).
[3] المحتسب لابن جني ( 2/ 264 ) الكشاف ( 3/ 524 ) البحر المحيط ( 8/ 65 ) .
منازعة مع اقتباس
  #17  
قديم 02-01-2011, 07:18 PM
س احمد س احمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2009
التخصص : اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 28
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 3 مرة في 3 حديث
افتراضي

يا غمام الخير!امطري من سماء الايضاح!جزاک الله خيراً،کتب البلاغة بحاجة الی نقد بناء
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( س احمد ) هذه المشاركةَ :
  #18  
قديم 03-01-2011, 10:39 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(16)

قال الخطيب القزويني: " ( هل ) لطلب التصديق فحسب، كقولك هل قام زيد؟ وهل عمرو قاعد؟ ولهذا امتنع: هل زيد قام أم عمرو؟ " [1].
التعليق:
ما قاله المؤلف هنا هو قول أكثر أهل العربية[2] والبلاغيين[3]، فإنهم لا يصححون مجيء ( أم ) المتصلة بعد ( هل )، قالوا: لأن ( هل ) تستعمل في التصديق، أي أنها تدل على أن مضمون الجملة مجهول، و( أم ) المتصلة تدل على أنه معلوم، فيكون في الجمع بينهما تناقض.
لكن: وقف جمال الدين بن مالك ( ت 672 هـ ) على حديث في صحيح البخاري يخالف ما قرره الجماعة، وذلك قوله لجابر بن عبد الله ما: " هل تزوجت بكراً أم ثيباً ؟ " [4].
قال ابن مالك: "في الحديث شاهد على أن ( هل ) قد تقع موقع الهمزة المستفهم بها عن التعيين، فتكون ( أم ) بعدها متصلة غير منقطعة. لأن استفهام النبي جابراً لم يكن إلا بعد علمه بتزوجه إما بكراً وإما ثيباً، فطلب منه الإعلام بالتعيين كما كان يطلب بـ ( أيّ ) .
فالموضع إذن موضع الهمزة، لكن استغني عنها بـ ( هل ) وثبت بذلك أن ( أم ) المتصلة قد تقع بعد ( هل ) كما تقع بعد الهمزة "[5].
وقد حاول كثير من المصنفين أن يردوا على ابن مالك ويجيبوا عن الحديث، ولكنهم جاءوا بتأويلات بعيدة لا تقبل، وأمثل ما رأيت في هذا قول تقي الدين الشُّمُنِّي ( ت 872هـ ) : "الجواب عن النقض [أي نقض ابن مالك للقاعدة ] أن الإتيان لـ ( هل ) بمعادل – وإن ثبت – نادر، والنادر في حكم العدم" [6].
قلت: يستحيل أن يوصف الموجود بالعدم، وأيًّا ما كان الأمر، فإن الذي يقول: هل زيد قام أم عمرو؟ لا يمكن أن يخطأ بحال بعد ثبوت هذا الخبر.

ــــــــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 229 ) " مبحث الاستفهام " .
[2] الجنى الداني ( 341 ) مغني اللبيب ( 456 ) شرح التسهيل لابن مالك ( 4/ 110 ) همع الهوامع ( 4/ 394 ) .
[3] المفتاح ( 419 ) وشرحه المصباح ( 557 ) للجرجاني، المصباح لبدر الدين بن مالك ( 84 ) شروح التلخيص ( 2/ 255 ) شرح التلخيص للبابرتي ( 348 ) التبيان للطيبي ( 167 ) المطول ( 228 ) الأطول ( 1/ 236 ) فيض الفتاح للشنقيطي ( 1/ 228 ) تجريد البناني مع تقرير الإنبابي ( 3/ 116 ) .
[4] صحيح البخاري ( 3/ 108 ) رقم ( 2805 ) .
[5] شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ( 209 ) .
[6] المنصف من الكلام على مغني ابن هشام ( 1/ 22 ) وينظر: إرشاد الساري للقسطلاني ( 5/ 124 ) تجريد البناني ( 3/ 116 ).
منازعة مع اقتباس
  #19  
قديم 03-01-2011, 10:53 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(17)

قال الخطيب القزويني: "وأما ( مَنْ ) فقال السكاكي: "هو للسؤال عن الجنس من ذوي العلم، تقول: مَنْ جبريل؟ بمعنى أبَشَر هو أم مَلَك أم جني ؟ وكذا مَنْ إبليس؟ ومن فلان؟ ومنه قوله = حكاية عن فرعون: فَمَنْ ربُّكمَا يا موسى [ طه: 49 ] أي: أملك هو أم بشر أم جني؟ منكراً لأن يكون لهما رب سواه، لادعائه الربوبية لنفسه ذاهباً في سؤاله إلى معنى: ألكما رب سواي؟ فأجاب موسى عليه السلام بقوله: رَبُّنا الَّذي أعْطَى كُلُّ شيءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هدى [ طه: 50 ] كأنه قال: نعم لنا رب سواك هو الصانع الذي إذا سلكت الطريق الذي بيّن بإيجاده لما أوجد وتقديره إياه على ما قدَّر واتبعت فيه الخريت الماهر – وهو العقل الهادي عن الضلال- لزمك الاعتراف بكونه ربًّا وأن لا رب سواه، وأن العبادة له مني ومنك ومن الخلق أجمع حق لا مدفع له" [1].
وقيل: هو للسؤال عن العارض المشخِّص لذي العلم، وهذا أظهر؛ لأنه إذا قيل: مَنْ فلان؟ يجاب بـ ( زيد ) ونحوه مما يفيد التشخيص، ولا نسلم صحة الجواب بنحو: ( بشر ) أو ( جني ) ، كما زعم السكاكي" [2].
التعليق:
قد أحسن القزويني في رده هذا الزعم، وكم تمنينا عليه أن يتجافى عن كلام السكاكي لا سيما قوله: ( العقل الهادي عن الضلال )، فإن وصف العقل بأنه الهادي عن الضلال غلو في منزلة العقل، بل العقل يُهدى، وقد يُهدى فيهتدي بإذن الله، وقد لا يهتدي فيعمى عن الهدى. وغاية العقل أنه أداة للمعرفة لا يستقل بتحصيلها إلا على وجه مجمل لا يتحقق به الهدى الذي يكون سببا للاهتداء، وإنما يحصل ذلك بالهدى الذي جاءت به الأنبياء من عند الله كما قال سبحانه: فَإمَّا يأتينَّكُم منِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبعَ هُدايَ فلا يضِلُّ ولا يشْقَى [ طه: 123 ] .
ووصف العقل بـ ( الهادي عن الضلال ) هو موجَب قول المعتزلة المعظمين للعقل والمقدمين له على الوحي، والسكاكي من تلك الطائفة، كما صرح بذلك عن نفسه [3].
ولهذا جعل العقل متبوعاً، والحق أن العقل يجب أن يكون تابعاً للوحي .

ـــــــــــــــــــ
[1] إلى هنا ينتهي كلام السكاكي وهو في المفتاح ( 422 ) .
[2] الإيضاح ( 232 ) " مبحث الاستفهام ".
[3] قال في المفتاح ( 308 ) : "ويصلح لشمول هذه الاعتبارات قولك عند المخالف: الله إلهنا ومحمد نبينا والإسلام ديننا والتوحيد والعدل مذهبنا"، وانظر عروس الأفراح ( 1/ 269 ) "شروح التلخيص " .
منازعة مع اقتباس
  #20  
قديم 03-01-2011, 11:02 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(18)

قال الخطيب القزويني: "وأما ( كم ) فللسؤال عن العدد، إذا قلت: كم درهماً لك؟ وكم رجلا رأيت؟ فكأنك قلت: أعشرون أم ثلاثون أم كذا أم كذا؟ .... قال : سَلْ بني إسرَائيلَ كَمْ آتيناهُم من آيةٍ بينةٍ [ البقرة: 211 ] [1].
التعليق:
كان الأولى بالمصنف تجنب الاستشهاد بهذه الآية على كون ( كم ) فيها استفهامية، والاكتفاء بالآيتين الأخريين اللتين أوردهما[2]، فإن العلماء مختلفون جدا في ( كم ) الواردة في آية البقرة هذه، فقد ذهب جماعة إلى أنها خبرية لما تفيده من التكثير، وقال آخرون: إنها استفهامية مراعاة للفعل قبلها ( سل ) ، ورجح الزمخشري كونها صالحة للأمرين [3].
أما الرضي من النحويين فإنه يجزم بكونها خبرية لوجود ( مِنْ ) في مميزها، قال: "وأما مميز ( كم ) الاستفهامية فلم أعثر عليه مجروراً بـ ( مِنْ ) في نظم ولا نثر، ولا دل على جوازه كتاب من كتب النحو، ولا أدري ما صحته" [4].

ـــــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 233 ) " مبحث الاستفهام ".
[2] وهما قوله : قال قائلٌ مِنهُمْ كَمْ لبِثتُمْ [ الكهف: 19 ] وقوله سبحانه: كَمْ لَبِثْتُمْ في الأرضِ عَدَدَ سِنينَ [ المؤمنون: 112 ].
[3] الكشاف ( 1/ 345 ) وينظر: البحر المحيط ( 2/ 127 ) حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي ( 2/ 297 ) .
[4] شرح الكافية ( 2/ 97 ) .
منازعة مع اقتباس
  #21  
قديم 03-01-2011, 11:16 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(19)

قال الخطيب القزويني: " ومنها – أي معاني الاستفهام – التوبيخ والتعجيب جميعاً، كقوله : كَيْفَ تَكفُرُونُ بِاللهِ وكُنتُمْ أمواتًا فأحياكُم ثُمَّ يُميتُكُمْ ثمَّ يُحييكُمْ ثُمَّ إليهِ تُرْجَعُونَ [ البقرة: 28 ] أي كيف تكفرون والحال أنكم عالمون بهذه القصة؟ أما التوبيخ فلأن الكفر مع هذه الحال ينبئ عن الانهماك في الغفلة أو الجهل، وأما التعجيب فلأن هذه الحال تأبى أن لا يكون للعاقل علم بالصانع"[1].
وعلمه به يأبى أن يكفر، وصدور الفعل مع الصارف القوي مظنة تعجب. ونظيره: أتأمُرُونَ النَّاسَ بِالبرِّ وتَنْسَونَ أنفسَكُمْ وَأنتُمْ تَتْلونَ الكتابَ [ البقرة: 44 ][2].
التعليق:
إن الاستفهام في قوله : كَيْفَ تَكفُرُونُ بِاللهِ ... يفيد التعجب من الله من كفر الكافرين بالبعث، مع أنهم يعلمون أنهم كانوا أمواتاً فأحياهم الله، وسيحييهم ثم يميتهم. ويشهد لهذا قوله : وإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قولُهُمْ أَإذا كُنَّا تُراباً أَئِنَّا لفي خلقٍ جديدٍ [الرعد: 5 ] وقال عز و جل: بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ [الصافات: 12 ] على قراءة ضم التاء وهي سبعية [3]، على أنها ضمير للرب جل شأنه. فأفاد هذا إضافة العَجَب إلى الله .
وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: "عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل " [4].
واعلم أن أهل السنة والجماعة يثبتون ذلك لله ، ومن ينفي عن الله صفة العَجَب يلجأ في مثل هذه الآية إلى استعمال لفظ ( التعجيب ) بدلاً عن التعجب، فراراً من إضافة ذلك إلى الله سبحانه .
والصواب أن يقال في التعجب الصادر من الله : إنه تعجب وتعجيب، فالأول مستلزم للثاني [5].

ـــــــــــــــ
[1] في الأصل: علم الصانع، وفي بقية الطبعات ما أثبت، وهو الصواب.
[2] الإيضاح ( 241 ) "مبحث الاستفهام ".
[3] هي قراءة حمزة والكسائي، وقرأها الباقون بفتح التاء. ينظر: السبعة لابن مجاهد ( 547 ) والنشر في القراءات العشر ( 2/ 356 ) وكان بعض الصحابة يقرأ بها، ومنهم ابن مسعود م ينظر: مستدرك الحاكم ( 2/ 430 ) الأسماء والصفات للبيهقي ( 2/ 415 ) .
[4] صحيح البخاري ( 2/ 1096 ) رقم ( 2848 ) .
[5] ينظر: السنة لابن أبي عاصم ( 1/ 249 ) جامع البيان لابن جرير ( 13/ 104 ) إبطال التأويلات لأبي يعلى ( 1/ 245 ) الحجة في بيان المحجة لقوام السنة الأصبهاني ( 2/ 457 ) مجموع الفتاوى ( 4/ 181، 6/ 123 ) .
منازعة مع اقتباس
  #22  
قديم 03-01-2011, 11:34 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(20)

قال الخطيب القزويني: "وإن لم يكن بين الجملتين شيء من الأحوال الأربع تعين الوصل؛ إما لدفع إيهام خلاف المقصود، كقول البلغاء: لا وأيدك الله، وهذا عكس الفصل للقطع"[1].
التعليق:
ما قرره المصنف هنا من تعين الوصل في هذه الجملة الدعائية – أعني ثبوت الواو – هو مذهب عامة البلاغيين [2].
وللبلغاء والعارفين بالبيان كلام في الإشادة بهذه الواو وإطرائها، كمثل ما يتناقله البلاغيون عن الصاحب بن عباد وغيره، ومن ذلك ما رواه الخطيب البغدادي أن المأمون سأل يحيى بن المبارك عن شيء فقال: لا وجعلني الله فداك يا أمير المؤمنين، فقال المأمون: لله درك ما وُضعت واو قط موضعاً أحسن من وضعها في لفظك هذا، ووصله وحمله"[3].
قلت: لكن لا ينبغي حمل مجيء الواو هنا على الوجوب والتعيّن، فقد ورد في السنة الصحيحة وكلام السلف جمل دعائية كهذه وقد خلت من الواو.
فمن ذلك: ما رواه الشيخان[4] عن أبي هريرة عن الرسول في خبر تحاكم المرأتين إلى داوود عليه السلام، فإنه حين قال: "ائتوني بالسكين أشقه بينكما، قالت الصغرى: لا، يرحمك الله" هذا لفظ مسلم، وهو معروف بدقة ضبطه وشدة تحريه للحرف، حتى قدِّم في ذلك على البخاري.
وفي صحيح مسلم أيضاً في مناقب سلمان وصهيب وبلال م أن النبي قال: "يا أبا بكر! لعلك أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك" فأتاهم أبو بكر فقال: يا أخوتاه! أغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخيّ [5].
قال أبو بكر بن العربي: "في هذا الحديث فائدة حسنة؛ وهي اتصال ( لا ) جواباً في النهي مع الدعاء، والعامة تكرهه، فإن قالته زادت الواو، فتقول: لا ويرحمك الله، والحديث حجة صحيحة في الرد عليهم" [6].
واستروح أبو العباس القرطبي في شرحه لحديث أبي هريرة السالف أنه ينبغي عند حذف الواو أن يقف قليلا على ( لا ) لئلا يتسلط النفي على الدعاء فيفسد المعنى، قال: "وقولها ( لا) أي لا تفعل، ثم دعت له بقولها ( يرحمك الله ) فينبغي للقارئ أن يقف على ( لا ) وُقَيْفَة، حتى يتبين للسامع أن ما بعده كلام مستأنف، لأنه إذا وصل بما بعده توهم السامع أنه دعاء عليه، وهو دعاء له. - ثم قال القرطبي- قلت: وقد يزول ذلك الإبهام بزيادة ( واو ) فيقال: لا، ويرحمك الله" [7].
قلت: فزيادة الواو عند القرطبي على سبيل الاستحسان لا اللزوم .

ـــــــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 260 ) " مبحث الفصل والوصل ".
[2] شروح التلخيص ( 3/ 67 ) شرح البابرتي ( 392 ) المطول ( 261 ) الأطول ( 2/ 17، 18 ) فيض الفتاح للشنقيطي ( 2/ 34 ) فيض الفتاح للشربيني ( 3/ 339 ) علوم البلاغة للمراغي ( 150 ) الفصل والوصل في القرآن ( 46، 47 ). ويرى بعض اللغويين أن من الغلط ترك الإتيان بالواو في هذا الموضع، ينظر: معجم الأغلاط للعدناني ( 596 ) .
[3] تاريخ بغداد ( 14/ 148 ) .
[4] البخاري ( 3/ 1260 ) رقم ( 3244 ) مسلم ( 3/ 1344 ) رقم ( 1720 ) وينظر: ( فتح الباري ( 6/ 536 ) .
[5] صحيح مسلم ( 3/ 1947 ) رقم ( 2504 ) .
[6] عارضة الأحوذي ( 13/ 207 ) .
[7] المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ( 5/ 177 ) .
منازعة مع اقتباس
  #23  
قديم 03-01-2011, 11:42 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(21)

قال الخطيب القزويني: "الضرب الثاني: إيجاز الحذف، وهو ما يكون بحذف، والمحذوف إما جزء جملة أو جملة، ... وإما صفة نحو: وكانَ ورَاءَهُم مَّلِكٌ يأخُذُ كُلَّ سفينةٍ غَصْبَا [ الكهف: 79 ] أي كل سفينة صحيحة أو صالحة، أو نحو ذلك، بدليل ما قبله، وقد جاء ذلك مذكورا في بعض القراءات، قال سعيد بن جبير: كان ابن عباس ما يقرأ: "وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا "[1].
التعليق:
كان على المؤلف أن يبين أن هذه القراءة شاذة وأنها إنما تذكر في التفسير وبيان وجوه المعاني، كما يُستنبط منها القواعد النحوية والبلاغية، ونحو ذلك، أما أن يُقرأ بها فلا، وهذا مذهب جمهور العلماء، لأنها مخالفة رسم المصحف الإمام الذي أخذ بالتواتر، وأجمع عليه الصحابة كافة، م [2].

ـــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 291 ) "مبحث الإيجاز ".
[2] ينظر: فضائل القرآن لأبي عبيد ( 195 – 197 ) الإبانة عن معاني القراءات لمكي ( 57 ) النشر في القراءات العشر ( 1/ 14 ) القراءات الشاذة للقاضي ( 9 ) .
منازعة مع اقتباس
  #24  
قديم 03-01-2011, 07:02 PM
س احمد س احمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2009
التخصص : اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 28
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 3 مرة في 3 حديث
افتراضي

جزاک الله خيراً، يا غمام العلم والادب
منازعة مع اقتباس
  #25  
قديم 07-01-2011, 03:09 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(22)

قال الخطيب القزويني: " وأدلة الحذف كثيرة... منها أن يدل العقل على الحذف والتعيين، كقوله : وجاءَ ربُّكَ [ الفجر: 22 ] أي: أمر ربك، أو عذابه، أو بأسه، وقوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إلاَّ أَن يأتيَهُمُ الله في ظُلَلٍ منْ الغَمَامِ [ البقرة: 210 ] أي عذاب الله، أو أمره" [1].
التعليق:
هذا من المواضع التي قرر فيها المؤلف مذهب الأشاعرة النفاة، الذين ينفون عن الله كثيراً من صفات الكمال التي أثبتها لنفسه، خشية ما يتوهمونه من تشبيهه سبحانه بخلقه، زاعمين دلالة العقل على ذلك، ومن ذلك نفيهم لحقيقة المجيء والإتيان، وتأويلهم ما جاء في القرآن بنحو ما ذكره المؤلف من التأويلات التي أخرجوا بها الكلام عن ظاهره بغير دليل من عقل ولا سمع. لذا كانت هذه التأويلات من تحريف الكلم عن مواضعه.
فما المانع – وهو الفعال لما يريد – من أنه نفسه سبحانه يجيء حقيقة، كما أخبر بذلك في كتابه وأخبر به نبيه وأجمع عليه السلف، قال : هَلْ يَنظُرُونَ إلاَّ أَن تأتِيَهُمُ الملائكةُ أو يأتـِيَ ربُّكَ أو يأتـِيَ بَعْضُ آياتِ ربِّكَ [ الأنعام : 158 ] والآيتان اللتان ذكرهما المؤلف، وقال أبو الحسن الأشعري: "وأجمعوا على أنه يجيء يوم القيامة والملك صفاً، لعرض الأمم وحسابها وعقابها وثوابها" [2]. فالواجب الإيمان بذلك على ظاهره، كما قال الأئمة مالك وغيره - في الاستواء: "الإيمان به واجب " [3].
وما زعمه الأشاعرة وغيرهم من دلالة العقل على نفي ما نفوا من الصفات لا يُسلَّم لهم، فإن العقل الصريح لايخالف النقل الصحيح، ويلزمهم نفي جميع الصفات، فإن شبهتهم من جنس شبهة الجهمية النافين لجميع الصفات، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "أصل قول الجهمية هو نفي الصفات بما يزعمونه من دعوى العقليات التي عارضوا بها النصوص" [4] .
ويعجبني هنا كلمة للعلامة ابن خلدون يخاطب بها من أعجبوا بعقولهم فطفقوا يعملونها في كل شأن حتى فيما لا قبل لها به، فيقول : "العقل ميزان صحيح، فأحكامه يقينية لا كذب فيها، غير أنك لا تطمع أن تزن بها أمور التوحيد والآخرة وحقيقة النبوة وحقائق الصفات الإلهية وكل ما وراء طوره، فإن ذلك طمع في محال، ومثال ذلك مثال رجل رأى الميزان الذي يوزن به الذهب فطمع أن يزن بها الجبال وهذا لا يدرك، على أن الميزان في أحكامه غير صادق لكن العقل قد يقف عنده ولا يتعدى طوره حتى يكون له أن يحيط بالله وبصفاته، فإنه ذرة من ذرات الوجود الحاصل منه، وتفطن في هذا الغلط، ومن يقدم العقل على السمع في أمثال هذه القضايا وقصور فهمه واضمحلال رأيه" [5].

ـــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 299 ) " مبحث الإيجاز " .
[2] رسالة إلى أهل الثغر ( 227 ) .
[3] رواه البيهقي في الأسماء والصفات ( 2/ 305 ) عن مالك، وإسناده صحيح، كما رواه البيهقي ( 2/ 306 ) عن ربيعة بن عبد الرحمن، وإسناده صحيح أيضاً، وساقه الذهبي في كتابه العلو ( 2/ 954 ) وقال عقبة: " هذا ثابت عن مالك، وتقدم نحوه عن ربيعة شيخ مالك، وهو قول أهل السنة قاطبة" وانظر: فتح الباري ( 13 / 417 ) .
[4] درء تعارض العقل والنقل ( 1/ 277 ) .
[5] مقدمة ابن خلدون ( 2/ 460 ) .
منازعة مع اقتباس
  #26  
قديم 07-01-2011, 03:20 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(23)

قال الخطيب القزويني في أدلة الحذف: "ومنها: اقتران الكلام بالفعل، فإنه يفيد تقريره، كقولك لمن أعرس: بالرِّفاء والبنين، فإنه يفيد بالرِّفاء والبنين أعرستَ" [1].
التعليق:
لا يجوز أن يُدعى للمتزوج بهذا الدعاء، إذ جاء في السنة النّهي عنه فقد روى الإمام أحمد وغيره أن عقيل بن أبي طالب تزوج فخرج على أصحابه فقالوا له: بالرِّفاء والبنين، فقال: مَهْ، لا تقولوا ذلك، فإن النبي قد نهانا عن ذلك، وقال: " قولوا: بارك الله لك فيها" [2].
وفي رواية أخرى للإمام أحمد عن الحسن أن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من بني جُشَم فدخل عليه القوم فقالوا: بالرِّفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا زيد؟ قال: قولوا بارك الله لكم وبارك عليكم، إنا كذلك نؤمر [3].
فلو مثل المؤلف لمراده بغير هذا المثال لكان أولى، لأن المثال المذكور يوهم جواز التهنئة بهذه العبارة.

ــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 301 ) " مبحث الإيجاز ".
[2] رواه الإمام أحمد في مسنده ( 2/ 201، 3/ 451 ) والدارمي في مسنده ( 3/ 1390 ) والطبراني في المعجم الكبير ( 17 / 193 ) رقم ( 513 ) والبيهقي في السنن ( 7/ 148 ) وقد أطال محقق مسند الدارمي الشيخ حسين سليم أسد في تخريج الحديث مرجحاً صحة إسناده .
[3] مسند الإمام أحمد ( 2/ 201، 3/ 451 ) وإسناده صحيح .
منازعة مع اقتباس
  #27  
قديم 07-01-2011, 03:28 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(24)

قال الخطيب القزويني: "واعلم أنه قد يوصف الكلام بالإيجاز والإطناب باعتبار كثرة حروفه وقلتها بالنسبة إلى كلام آخر مساوٍ له في أصل المعنى – وساق أمثلة ثم قال – وكذا ما ورد في الحديث: "الحزم سوء الظن" " [1].
التعليق:
هذا الحديث لا يصح عن النبي فقد أورده السيوطي في " الدرر المنتثرة " وقال:" رواه أبو الشيخ بسند واهٍ جداً عن علي موقوفاً والقضاعي في مسند الشهاب عن عبد الرحمن بن عائد مرفوعاً" [2]. وقال المناوي عن إسناد القضاعي: "فيه علي بن الحسن بن بندار، قال الذهبي في "ذيل الضعفاء" : "اتهمه ابن طاهر، أي بالوضع، وبقيّة [3]، وقد مر ضعفه، والوليد بن كامل، قال في الميزان: "ضعفه أبو حاتم والأزدي، وقال البخاري: عنده عجائب، وساق هذا منها"[4].
وقد أورده ناصر الدين الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة " وقال عنه: "ضعيف جداً "[5].

ــــــــــــــ
[1]الإيضاح ( 321 ) " آخر مبحث الإيجاز والإطناب ".
[2] الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة ( 102 ) .
[3] أي بقية بن الوليد، وهو مدلس تدليس التسوية، وهو شر أنواع التدليس .
[4] فيض القدير ( 3/ 412 ) .
[5] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ( 3/ 291 ) رقم ( 1151 ) .
منازعة مع اقتباس
  #28  
قديم 07-01-2011, 03:34 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(25)

قال الخطيب القزويني: "وكذا تعهد الفرق بين أن تقول: الدنيا لا تدوم وتسكت، وأن تذكر عقيبه ما روي عن النبي أنه قال: " مَنْ في الدنيا ضيف ، وما في يده عارية، والضيف مرتحل والعارية مؤداة " [1].
التعليق:
لم أجد هذا الحديث مرفوعاً إلى النبي ، وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير [2] ومن طريقه أبو نعيم في الحلية [3]عن الضحاك بن مزاحم عن عبد الله بن مسعود موقوفاً عليه. وأورده الهيثمي في المجمع وقال: "الضحاك لم يدرك ابن مسعود، وفيه ضعف" [4].

ــــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 330 ) " مبحث التشبيه ".
[2] المعجم الكبير ( 9/ 105 ) رقم ( 8533 ) .
[3] حلية الأولياء ( 1/ 134 ) .
[4] مجمع الزوائد ( 10/ 235 ) .
منازعة مع اقتباس
  #29  
قديم 07-01-2011, 03:41 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(26)

قال الخطيب القزويني: "ومنها: [أي من علاقات المجاز المرسل ] تسمية المسبَّب باسم السبب، كقولهم: رعينا الغيث، أي النبات الذي سببه الغيث، وعليه قوله : فَمَنِ اعتَدَى عَليكُمْ فاعتَدُوا عَلَيهِ بمِثْلِ ما اعتَدَى عَلَيكُمْ [ البقرة: 194 ] ... وقوله : وَنَبْلُوَا أَخْبَارَكُمْ [محمد: 31] تُجُوِّز بالبلاء عن العرفان لأنه مسبَّب عنه، كأنه قيل: ونعرف أخباركم "[1].
التعليق:
قوله : وَنَبْلُوَا لا يتعين فيه المجاز الذي قاله المؤلف وأنه من قبيل التجوز بالسبب عن المسبَّب، فعنده أن معنى قوله: نَبْلُوَا أي نعلم إذ العلم مسبَّب عن الابتلاء بمعنى الاختبار.
والظاهر أن نَبْلُوَا على معناها، أي نختبر، فيكون المعنى نختبر أخباركم وهي حقائق ما أنتم عليه فتكون بعد الابتلاء معلومة للرب علم ظهور ووجود [2].
وعلى هذا فتصبح هذه الجملة من جنس ما قبلها في الآية وهو قوله: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ ... إلا أن الجملة الثانية أعم من الأولى، وعليه؛ فلا يكون في الآية شاهد على ما قصده المؤلف.

ــــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 399، 400 ) " مبحث المجاز ".
[2] ينظر: النكت والعيون للماوردي ( 5/ 305 ) الجامع لأحكام القرآن ( 16/ 254 ) .
منازعة مع اقتباس
  #30  
قديم 07-01-2011, 03:49 AM
غمام غمام غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2009
التخصص : لغة عربية
النوع : أنثى
المشاركات: 140
شكرَ لغيره: 68
شُكِرَ له 79 مرة في 47 حديث
افتراضي

(27)

قال الخطيب القزويني: "وكذا [أي من إطلاق اسم السبب على المسبَّب ] قوله : وَمَكَرُوا وَمَكَرَ الله [ آل عمران: 54 ] تُجُوِّز بلفظ المكر عن عقوبته، لأنه سببها.
قيل: ويحتمل أن يكون مكرُ الله حقيقة، لأن المكر هو التدبير فيما يضر الخصم، وهذا محقق من الله باستدراجه إياهم بنعمه مع ما أعد لهم من نقمة " [1].
التعليق:
اعلم أن ما ذكره المؤلف احتمالاً بصيغة البناء للمفعول ( قيل ) هو الصواب، فإن المكر من الله حقيقة، ومن مكره سبحانه بالكافرين استدراجه لهم من حيث لا يعلمون وإملاؤه لهم ليزدادوا إثماً، والمكر من الله كله حق وعدل، ولذا قال سبحانه : وَالله ُ خَيرُ الماكِرِينَ [ آل عمران: 54 ] وقال سبحانه: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللهِ فلا يأمَنُ مَكْرَ اللهِ إلاَّ القَومُ الخَاسِرُونَ [الأعراف: 99 ] .

ــــــــــــــ
[1] الإيضاح ( 400 ) " مبحث المجاز ".
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
شرح شواهد الإيضاح - ابن بري ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 3 23-02-2016 01:37 AM
استدراكات الصعيدي على الإيضاح في مسائل البيان - سلمان القرني ( بي دي إف ) جمال الشرباتي مكتبة أهل اللغة 1 02-01-2011 07:20 PM
الإيضاح - أبو علي الفارسي ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 0 18-10-2010 08:30 PM
طلب : الإيضاح - القزويني شجرة الدر مكتبة أهل اللغة 2 13-04-2010 10:01 PM
الآيات القرآنية في كتاب الإيضاح للقزويني س احمد حلقة البلاغة والنقد 3 22-01-2010 12:04 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ