ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة البلاغة والنقد
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 11-10-2011, 05:01 PM
تألق تألق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2011
التخصص : بلاغة بإذن الله تعالى
النوع : أنثى
المشاركات: 143
شكرَ لغيره: 142
شُكِرَ له 208 مرة في 87 حديث
افتراضي لدي إشكال في المجاز ( أرجو الدخول )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه أول مشاركة لي أسأل الله أن يبارك في الجميع
بالنسبة لقضية المجاز والاختلاف فيه
لدي إشكال أرجو أن أجد جوابا شافيا عند من يقول به:
وهو نقل لكلام العلامة صالح آل الشيخ يقول فضيلته:


(المجاز) لم يأتِ هذا اللفظ لا في القرآن ولا في السنة ولا في كلام الصحابة ولا في كلام التابعين ولا في كلام تبع التابعين؛ يعني انقضت القرون الثلاثة المفضلة ولم يُستعمل هذا اللفظ فلفظه حادث، والألفاظ الحادثة بحسب الاصطلاح: إن كان هذا المصطلح أُستخدم في شيء سليم، في شيء مقبول شرعا، فلا بأس به إذ لا مُشاحة في الاصطلاح، مثل ما قال التأويل هو كذا وكذا فعرفوه، ومثل ما تعارفوا على أشياء كثيرة في العلوم، ولهذا استعمل لفظ المجاز بعض العلماء في معاني صحيحة؛ فكتب أبو عبيدة مَعمر بن مثنى كتابا سماه مجاز القرآن، وتجد في ألفاظ لابن قتيبة أيضا تجد ذكرا للمجاز -للمجاز العام-؛ يعني المجاز المقبول؛ وله هو نظر في المجاز لا نعرض له الآن.
إذن هذا تاريخ اللفظ أن اللفظ حادثة ما كانت مستعملة، ماذا يقصد بلفظ المجاز من حيث اللغة؟
المجاز يعني: ما يجوز. في اللغة.
يعني هذا قال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه مجاز القرآن ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ،(65) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ[المؤمنون:28]، قال: مجازه علا على العرش، وهذا يعني أنه معناه في اللغة؛ يعني ما تجيزه اللغة يعني هذا مجازه اللفظي في اللغة وما أجازته العرب من المعنى، إذا نظرت لذلك وجدت أن استعمال من استعمل لفظ المجاز غير استعمال المحرّفين.
لهذا نقول: المجاز عند أهل التّحريف عرفوه بما يلي:



قالوا: المجاز هو نقل اللفظ من الوضع الأول إلى وضع ثانٍ لعلاقة بينهما.
وعرفه آخرون بقولهم: المجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وُضع له.




مثاله عندهم تقول مثلا: ألقى فلان علي جناحه. فمجاز الجناح هنا قالوا: الجناح يعني كنفه ورعايته ويده إلى آخره. قالوا: أصل الجناح للطائر جناح الطائر، فلما استعمل في الإنسان صار استعمال للفظ لغير ما وضع له، لهذا سموه مجازا.
إذا تبين لك ذلك فنقول:
أولا قولهم في التعريف -في تعريف المجاز- المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له. مبني على أنّ الألفاظ موضوعة لمعاني، ومن الذي وضع المعنى أو اللفظ للمعنى؟ من الذي وضع؟ يقولون العرب وضعت.
التعريف الأول -وهو مشهور عند الأصوليين- المجاز نقْلُ اللفظ من وضع أول إلى وضع ثاني، يعني أن العرب وضعت للألفاظ شيئا ثم نقلته من الوضع الأول إلى الوضع الثاني.
هذا التصور مبني على خيال في أصله؛ وهو أنه يطالَب من عبَّر هذا التعبير بأن يقال له: من الذي وضع الوضع الأول؟ أولا في التعريف، لهذا لا تدخل مع الذين يبحثون في المجاز أصلا، يعني في الغيبيات أما في الأمور الأدبية، هذا الأمر سهل؛ يعني الخلاف الأدبي سهل، لكن إذا أتى المجاز في الأمور الغيبية والصفات فناقشه في التعريف.
الآن التعريف ما هو تعريف المجاز؟ استعمال اللفظ في غير ما وضع له، نقل اللفظ من الوضع الأول إلى الوضع الثاني، هذا الوضع الأول والوضع الثاني كيف عرفنا أن هذا هو الوضع الأول؟ الجواب: لا سبيل إلى الجواب.
ليس ثَم أحد يمكن أن يقول هذا اللفظ وُضع لكذا، إذْ معنى ذلك أن العرب اتفقت، عقدت مؤتمرا، اجتمعت جميعا، وقالت: الآن نحدد لغتنا في الوضع الأول هذا السقف السماء وضعها الأول ما علا، الأرض هي هذه هذا الوضع الأول، السير جرى مشى معناه كذا، جناح هو لهذا الطائر، حمام هو لهذا الطائر، وهكذا.
فيتصور من التعريف أن العرب اجتمعت وجعلت لكل لفظ معنى في لغتها، وهذا خيال؛ لأنّ من عرف ودرس نشأة اللغات لا يمكن أن يتصوّر أن اللغة العربية نشأت على هذا النّحو.
لهذا نقول: أولا التعريف غير صحيح؛ لأن الوضع الأول يحتاج في إثبات أنه وضعٌ أول إلى برهان، أثبت لي أن هذا هو الوضع الأول ولا بأس؛ لكن لا سبيل إلى الإثبات.




لهذا نقول: إن المعاني في اللغة العربية كثير منها كلية، وكلما ذهبت إلى المعنى الكلي كلما كنت أحذق وأفهم للغة، وهذا ما جرى عليه العالم المحقق ابن فارس في مقاييس اللغة كتاب سماه معجم مقاييس اللغة، جَعَلَ كلمات لها معاني كلية ثم تندرج التفريعات تحت المعنى الكلي، وليس وضعا أول ثم وضعا ثانيا، وهذا حقيقة وهذا مجاز، ليس كذلك.



إذا تبين ذلك فنقول: لفظ التأويل ولفظ المجاز يستعملان كثيرا، الظاهر يقابله التأويل، والحقيقة يقابلها المجاز، فيقال هذا حقيقة وهذا مجاز، ويقال هذا ظاهر وهذا تأويل، ولا يقال في التأويل مجاز وللمجاز تأويل، لا، التأويل يختلف عن المجاز كما ذكرته لكم مرارا.
المجاز كتطبيق لأجل أن تفهم كيف يطبقون المجاز على قاعدتهم وكيف أن هذا الكلام الذي طبقوه غير جيد غير صحيح.
يقولون مثلا: الرحمة مجاز عن الإنعام، طيب مجاز عن الإنعام يعني أن لفظ الرحمة وضعته العرب للمخلوق للإنسان، فلما أستعمل في صفات الرب جل وعلا نقوله من الوضع الأول إلى وضع ثانٍ وهو الإنعام؛ لأن العرب استعملت الرحمة بمعنى الإنعام، فإذن الرحمة تشمل رحمة الأم بولدها، ورحمة الوالد بولده، ورحمة الإنسان بمن يتعرض لشيء أمامه من المكروهات، وتشمل الإنعام؛ رحمه يعني أنعم عليه، قالوا الإنعام هذا وضع ثاني والرحمة التي يجدها الإنسان في نفسه هذا الوضع الأول، ففي صفات الرب جل وعلا لا نقول إنه متصف بالرحمة لم؟ قالوا لأن الرحمة لا تحصل إلا بضعف، إلا بانكسار، وهذا منزه عنه الرب جل جلاله.
فإذن نقلوا من الوضع الأول إلى وضع ثاني لعلاقة، العلاقة بينهما هي مناسبة هذا لله جل وعلا؛ يعني الإنعام مناسب، مناسب في هذا وفي هذا، لعلاقات عندهم في المجاز نحو ثلاثين علاقة، ألفت فيها كتب يعني من باب الذكر وليست مهمة.
طيب، عندكم الرحمة بمعنى الإنعام، والرحمة حينما فسرتموها قلتم الوضع الأول في الإنسان لماذا الرحمة هذا اللفظ وُجد مع الإنسان؟ أحس بهذا الشيء الذي في نفسه وهذا الشيء سمي رحمة، فهل هذه الرحمة حينما وُضع لها هذا المعنى هي في لغة العرب أو هي في اللغات جميعا؟ الجواب أنها في لغات العرب؛ يعني من حيث لفظ (رحمة)، وأما المعنى المشترك لهذه الصفة فهذا عام في جميع اللغات؛ يعني موجود في كل لغة ما يدل عليه.
اللغة هل تضع الأشياء محدودة أو كلية؟ اللغة المفروض فيها أنها تجعل الألفاظ للمعاني الكلية، لا لمعاني محدودة.
فنأتي للرحمة فنقول الإنسان عنده هذه الرحمة، وَجد هذه الصفة في نفسه فسماها رحمة، لكن لا يوجد تعريف في أي كتاب من كتب اللغة للرحمة بتعريف جامع مانع محدود، كذلك الرأفة، كذلك الوُد، كذلك المحبة، ونحو ذلك، فالمعاني النفسية هذه الموجودة في داخل نفس الإنسان هذه لا يوجد تعريف محدّد لها حتى في كتب اللغة.
إذن فهي ليست موضوعة لما يحسّه الإنسان، وهي إذن موضوعة لمعانٍ كلّية تشمل هذه الصفة، ولهذا نجد أنّ كل الصفات، الصفات المعنوية لا يمكن تعريفها، لو أتاك أحد وقال عرف لي هذه الرحمة التي في قلبك، لا يحسن حتى هؤلاء الذين يحكمون بالمجاز والتأويل لا يحسنون أن يعرفوا الرحمة بشيء جامع مانع؛ يعني الرحمة التي في الإنسان التي لا يمكن أن ننقلها إلى غيره، هات الرحمة بتعريف جامع فيفسر الرحمة بأثر الرحمة، فيفسر الرأفة بأثر الرأفة، فيفسر المحبة بأثر المحبة؛ لكن كل إنسان في أي لغة إذا طرق سمعه الرحمة هو يعرف مدلول الرحمة بما يجده في نفسه.
إذن فالمعاني النفسية هذه التي هي ليست ذوات هذه كليات، والكليات ليست مفردات، الكليات للجميع، فإذن جعْل الكلية اللغوية مفردا في حال الإنسان، وجعْل هذه المفردة وضعا أول هذا لاشك أنه ليس له دليل في اللغة وليس له أيضا برهان وهو تحكُّم.
فإذن لكل شيء يناسبه فإذا قلت للعربي رحمة الطير، الطير حينما رحم، هل كانت الرحمة في الإنسان واستعار للطير الرحمة؛ يعني جعلها في الطير مجازا؟ الجواب: لا، يقول لا، الطير فيه رحمة، طيب هذا المعنى الكلي بين الطير والإنسان هل كان في الوضع الأول خاصا بالإنسان ثم عُدي أو كان للجميع ؟
فإن قال للإنسان وحده فإنه لن يقوله؛ لأنه لا يُسلم له.
وإن قال للإنسان والطير وللحيوان فيما يرحم، قيل له فإن العرب إذن وضعت هذا اللفظ للجميع لهذين فقط أو وضعت كلية فطبقت على الإنسان والحيوان وعلى الطير؟ فمُؤدى الأمر أن هذه الكلمات مبنية على برهانين:
البرهان الأول: معرفة نشأة اللغات، وأن الوضع الأول للأشياء في الإنسان أو في الطير فقط أن هذا غير جارٍ؛ لأنه ما يتصور -كما قلت لك أنه خيال أن العرب اجتمعت ووضعت هذه الأشياء على هذا النحو-.
الأمر الثاني: أن يقال المعاني الكلية المشتركة هذه لها تعريف عام لغوي، وإذا كان لها تعريف عام، ووجودها في الإنسان تمثيل، ووجودها في الطير تمثيل ووجودها في الأم من الحيوان لابنها تمثيل، وهكذا.
فإذن القضية الكلية أو التعريف الكلي لا يسلَّط عليه المجاز بالأمثلة.
هذه قضية كبيرة بلا شك، ولابد منكم لمن أراد التحقيق في علوم العقيدة وفي علوم اللغة أن ينتبه في هذه المسألة؛ وهي نشأة اللغات، كيف نشأت اللغات؟ كيف نشأت اللغة العربية؟ اللغة العربية أتى العرب موجودون فكانت أمامهم لغة؟ لا، الأسماء عُلَّمها آدم ?وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا?[البقرة:31]، هذه الأسماء هل كانت باللغة العربية؟ لا، كانت بلغة، ثم بعد ذلك تداخل أولاد آدم تنوعت لغاتهم، اكتسبوا أشياء من الأصوات، اكتسبوا أشياء من الرؤية، كلمة كانت بسبب الصوت مثلا مثل كلمة جرّ، جرّ هذه أنت لو حملت جذع شجرة تحتاجه في إيقاد النار، تأتيه من مكان بعيد عن المكان الذي تطبخ فيه، تسمع صوته في الأرض لهذه الكلمة جَرْرْرْرْ، فتسمع هذه. مثل كلمة خرير؛ خرير الماء هذا الصوت. مثل كلمة وسوسة الصوت هذه الوسوسة مأخوذة بالسمع.
إذن هناك اللغة تشكلت من أشياء، فالوضع الأول الذي أعتمد عليه بالمجاز من درس نشأة اللغات يقول: الوضع الأول البرهان عليه ممتنع.
وأنا أريد الحقيقة من باب طلب الحق أن يأتي باحث ممن يبحث في اللغة ويُثبت لي هذا الوضع الأول كيف جاء؟ كيف تواضعت العرب على أنّ الكلمة بهذا المعنى في الإنسان المحدّث أو في الحيوان إلى آخره.
خذ مثلا كلمة جناح، جناح في اللغة فيها دلالة على الميل، ميل واستطالة في الميل؛ يعني مال وثم زيادة واستطالة في الميل، ليس ميلا خفيفا لكن فيه استطالة، لهذا قال وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا[الأنفال:61]، لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ[الممتحنة:10]؛ يعني لا إثم عليكم لأن الإثم ميل واستطالة.
إذن تسمية جناح الطائر بجناح، هل هو لأنهم أطلقوا على هذا الجزء؛ يعني قسموا الطائر إلى أجزاء، وقالوا هذا سموه جناح، أو لمعنى كلي موجود قبل وجدوه في هذا الجزء من الطائر فسموه به، فعندهم الميل رأوا أن جناح الطائر فيه استطالة وميل يمتد يستطيل ويميل إلى آخره، نفس الجناح، لكن الجسم ثابت، جسم الطائر ثابت؛ لكن هذا الذي يذهب ويجيء هذا الجناح، فسمّوا هذا الجناح بهذا الاسم، الإنسان فيه أيضا شيء يميل وهو اليد، اليد تميل، فإذن اليد أيضا جناح، فلذلك قول الله جل وعلا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ[الإسراء:24]، كما قال المفسرون اخفض لهما جناحك الذليل، ليست استعارة وليست مجازا وإنما اليد جناح؛ لأنها فاعلة وتذهب وتجيء، ولهذا قال جل وعلا في قصة موسى عليه السلام وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنْ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ[القصص:32]، ?وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنْ الرَّهْبِ? الجناح إيش هو؟ اليد ليست استعارة لأنها المعنى الكلي.




لهذا نقول اللغة كلية جاءت أمثلة عنها تطبيقات في الواقع، قواعد عامة، لهذا من عرف أقيسة اللغة فَهِمَ حقيقتها، أما وجود وضع أول يبنى عليه المجاز فهذا غير ممكن.




من شرح الطحاوية


للشيخ صالح آل الشيخ


باختصار يسير
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( تألق ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 11-10-2011, 05:09 PM
تألق تألق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2011
التخصص : بلاغة بإذن الله تعالى
النوع : أنثى
المشاركات: 143
شكرَ لغيره: 142
شُكِرَ له 208 مرة في 87 حديث
افتراضي

أيضا قوله (إنا لما طغى الماء ..)
سمعت أحد المتخصصين في البلاغة أن الآية فيها استعارة
ولم أفهم وجه ذلك؟
فناقشت إحدى المعلمات فقالت: لأن الطغيان فعل والفعل لا يصدر إلا من حي فاستعير هذا الفعل للماء فكانه صار كالإنسان الطاغي.
الحقيقة لم أقتنع بذلك فالله نسب أفعالا كثيرة إلى جمادات (الشمس تجري)
(ولله يسجد من في السموات...) (والليل إذا أدبر و...) إلخ
أيضا كل كلامنا مثل هذا: سقط القلم ، اتسخ الثوب , هبت الريح ، هطل المطر ......
فما الإشكال أن ينسب الفعل إلى جماد؟
هل لأن الفعل يحتاج إلى إرادة من الفاعل؟
لاشك هناك فرق بين فعل الإنسان وفعل غيره
والعرب دائما تنسب الأفعال للجمادات فما أحد قال أن هذا استعارة

أرجو النقاش حول هذا
فلست ممن يتعصب للقول بالمجاز او عدمه إنما أٍيد أن أقتنع حتى أستطيع إيصال المعلومة بشكل صحيح لغيري
بارك الله في الجميع
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 13-10-2011, 02:02 AM
تألق تألق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2011
التخصص : بلاغة بإذن الله تعالى
النوع : أنثى
المشاركات: 143
شكرَ لغيره: 142
شُكِرَ له 208 مرة في 87 حديث
افتراضي

أين المنازعات يا أهل اللغة؟؟
هيا شاركوني الموضوع
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 13-10-2011, 05:46 AM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 1,656
شكرَ لغيره: 5,695
شُكِرَ له 3,099 مرة في 1,270 حديث
افتراضي

مرحبًا بك أختنا الكريمة، وأهلاً وسهلاً بك.
قلتُ في مشاركة سابقة:
اقتباس:
المقصود بالمجاز استعمال اللفظ في غير موضعه، أي: في غير معناه المتبادر، كقولك: رأيت أسدًا يخطب فينا، فهذا منِ استعمال اللفظ في غير موضعه، وهو حدّ صحيح لا ينبغي إنكاره حيث كان بهذا المفهوم.
وأنت إذا حققتَ النظر، رأيت أن الخلاف في هذا يشبه أن يكون لفظيًّا، فمن نفى المجاز، لم ينكر أن ذلك أسلوبٌ من أساليب العرب، وإنما ينازع في حدّ المجاز الذي حدَّه أربابه، أو يبطله سدًّا للذريعة وتجنبًا لما يفضي إليه القول به.
فأما حدُّه، فقد بينتُ لك وجهه وأنه لا يتعلق بأول الوضع ونحوه!
وأما الاحتجاج بما أفضى إليه، فلا يسلم لقائله أيضًا، لأن المجاز ليس حجةً في نفسه، وأنت إذا قلتَ: هذا أسلوب عربيّ ...، أتراك سددتَ عليهم الباب!
إنّ حجة منكري الصفات باطلة في نفسها، لا من جهة بطلان المجاز، وإنما من جهة صرفهم اللفظ عن معناه بغير دليل ولا قرينة.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد بن إبراهيم ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 14-10-2011, 12:07 AM
سجدة سجدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2011
التخصص : اللغة العربية
النوع : أنثى
المشاركات: 34
شكرَ لغيره: 5
شُكِرَ له 11 مرة في 10 حديث
افتراضي

عليكِ بكتاب "المجاز" للدكتور عبد العظيم المطعني - رحمة واسعة -
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 14-10-2011, 05:08 PM
عبيدة مصعب عبيدة مصعب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2011
التخصص : تفسير وعلوم القران
النوع : ذكر
المشاركات: 1
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي

بارك الله في كل من ساهم في هذا الملتقى ونسأل الله ان يحبب ابنة عدنان الى كل ناطق بالعربية.
أما بالنسبة إلى مسألة المجاز فقد دار حولها جدل أراه لا ينتهي ولن، ولكن ما من مجاز إلا ويرجع إلى الحقيقة ، فمثلا أطلق على اليد مجازا القوة لأن حقيقة القوة إنما هي اليد ، وعلى العين مجازا الحفظ،وحقيقة رؤية الأشياء محفوظة يكون بالعين الحقيقية وهكذا .
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 17-10-2011, 08:50 PM
تألق تألق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2011
التخصص : بلاغة بإذن الله تعالى
النوع : أنثى
المشاركات: 143
شكرَ لغيره: 142
شُكِرَ له 208 مرة في 87 حديث
افتراضي

أشكركم جميعا لحسن الجواب
وأتمنى أن أجد جوابا لأسئلتي ممن يقول بالمجاز
لنعرف وجهة النظر لديه
ومسألة الخلاف في المجاز طويل الذيول قصير الفائدة
وتلاقح الأفكار مثرٍ للعقل.
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 30-12-2015, 05:29 PM
مسكين المسكين مسكين المسكين غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2015
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 77
شكرَ لغيره: 5
شُكِرَ له 47 مرة في 38 حديث
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالنسبة لزاد الماء فاﻷعلم الشنتمري في كتابه السرائر سمى الفاعل فاعﻻ مجازا . لكن هذا ليس بتابع لقضية المجاز المعروفة ﻷن اسناد الفعل إلى الفاعل على نوعين إسناده إلى من قام به وإسناده إلى من اتصف به ، وليس إسناده إلى من اتصف به مما يناقش في قضية المجاز الشائكة .
تعريف الفاعل عند النحويين : هو من قام بالفعل أو اتصف به .
والله أعلم
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 30-12-2015, 06:57 PM
مسكين المسكين مسكين المسكين غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2015
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 77
شكرَ لغيره: 5
شُكِرَ له 47 مرة في 38 حديث
افتراضي

زاد الماء اﻻتصاف بالفعل حقيقي وإنما يقصدون بأنه مجاز أي أن الفاعل لم يفعله ، لكن إن كان اتصاف الفعل بالفاعل مجازي أو أن الفاعل ﻻيفعل الفعل حقيقة بل يفعله مجازا كضحك القمر فهو مايقصدونه بالمجاز الذي هو عكس الحقيقة .
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 03-01-2016, 01:08 PM
خالد العاشري خالد العاشري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2012
السُّكنى في: الجزائر
العمر: 31
التخصص : لغة عربية ودراسات قرآنية
النوع : ذكر
المشاركات: 151
شكرَ لغيره: 1,136
شُكِرَ له 194 مرة في 94 حديث
افتراضي

يرى العلامة أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري أن المجاز في اللغة بديهة وأمر لا مرية فيه، لكن لما انبرى لإنكاره جلة من الأئمة-وبعضهم ليست البلاغة صنعته-احتيج في تقريرها إلى جهد مضاعف.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( خالد العاشري ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
إشكال في لفظ البيان سعود الحربي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 02-03-2011 02:21 AM
بديل المجاز قبل المجاز فريد البيدق حلقة البلاغة والنقد 0 29-01-2010 11:39 AM
أرجو المساعدة في فهم المجاز المرسل بر الايمان حلقة البلاغة والنقد 2 07-01-2010 08:38 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ