ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #46  
قديم 12-11-2016, 09:04 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

الرابع- حديث جابر
رواه الدارقطني في المؤتلف والمختلف ت. موفق بن عبد القادر (4/ 1778/ باب غُصَيْن وغُضَيْن) ط. دار الغرب الإسلامي، ومن طريقه ابن حزم في الإحكام في أصول الأحكام ت. أحمد شاكر (6/ 83)، ط. دار الآفاق الجديدة – بيروت، وكذا ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ت. الزهيري (2/ 925/ رقم1760) ط. دار ابن الجوزي.
كلهم من طريق عَبد الله بن روح, حَدَّثَنا سلام بن الحَارِث, حَدَّثَنا الحَارِث بن غُصَيْن, عن الأَعْمَش, عَنْ أَبِي سُفْيَانَ([1]), عن جَابِر, قال: قال رسول الله : «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم».
تنبيه:

- قال الدارقطني: "حدثنا سلام بن الحارث"
- وقال ابن عبد البر: "سلام بن سليم"
- وقال ابن حزم: "سلام بن سليمان"
والصواب أنه سلام بن سُلَيْمان بن سوار الثقفي، مولاهم، أَبُو العباس المدائني الضرير؛ لأنه الذي يروي عن الحارث بن غصين وعنه عبد الله بن روح، والله أعلم.
ووهم الشيخ أحمد شاكر –- تبعا لابن حجر في اللسان وهو عن ذيل الميزان فظنوه (سلام بن سليم)، قال الشيخ أحمد شاكر: "في (التهذيب): سلام بن سلم ويقال ابن سليم أو ابن سليمان، والصواب الأول. وفي لسان الميزان في ترجمة الحارث بن غصين: "وعنه سلام بن سليم فهو هو."([2]).
قلت: وفي (ذيل ميزان الاعتدال): "الْحَارِث بن غصين روى عَن الْأَعْمَش عَن أبي سُفْيَان عَن جَابر مَرْفُوعا: «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ أقتديتم اهْتَدَيْتُمْ». رَوَاهُ عَنهُ سَلام بن سليم."([3]).
وعلة هذه الطريق: سلامُ بن سليمان فهو ضعيف والحارثُ بن غُصين فهو مجهول، قال ابن عبد البر: «هَذَا إِسْنَادٌ لَا تَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ؛ لِأَنَّ الْحَارِثَ بْنَ غُصَيْنٍ مَجْهُولٌ» وقال ابن حزم: "أبو سفيان ضعيف([4]) والحارث بن غصين هذا هو أبو وهب الثقفي وسلام بن سليمان يروي الأحاديث الموضوعة وهذا منها بلا شك فهذه رواية ساقطة من طريقٍ ضعيفٍ إسنادُها"([5]).

الخامس- حديث أبي هريرة
رواه القضاعي في مسند الشهاب ت. حمدي السلفي (2/ 275/ رقم1346) ط. الرسالة، من طريق جعفر بن عبد الواحد الهاشمي (متهم يسرق الحديث) قال: قال لنا وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي قال: «مَثَلُ أصحابي مثل النجوم من اقتدى شيء منها اهتدى» ([6]).
إسناده ضعيف جدا: آفته جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي، قال ابن حبان: كَانَ مِمَّن يسرق الْحَدِيث، ويقلب الْأَخْبَار، يَرْوِي الْمَتْن الصَّحِيح الَّذِي هُوَ مَشْهُور بطرِيقٍ لواحدٍ، يَجِيء بِهِ من طَرِيقِ آخرَ؛ حَتَّى لَا يَشُكُّ مَنِ الْحَدِيثُ صناعتُه أَنَّهُ كَانَ يعملها، وَكَانَ لَا يَقُول: (حَدثنَا) فِي رِوَايَته، كَانَ يَقُول: (قَالَ لنا فُلان ابْنُ فُلان). وقال الذهبي: ومن بلاياه: عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي : "أصحابي كالنجوم من اقتدى بشئ منها اهتدى".
وفي اللسان: قال أبو حاتم: وَصَلَ (جعفرُ بنُ عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي) حديثًا للقعنبي فزاد فيه عَن أَنس فدعا عليه القعنبي فافتضح. قال أبو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته.
وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي: ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها وقال: لا أصل لها، وقال في بعضها: إنها باطلة موضوعة.
وقال ابن عدي في (الكامل): جَعْفَر بْن عَبد الواحد الهاشمي منكر الْحَدِيث عن الثقات، وَيَسْرِقُ الحديث.

______________________________________
([1]) هو أَبُو سفيان طلحة بن نافع الواسطي، مشهور باسمه وكنيته وهو صدوق.
([2]) الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 6/ 82 المحقق أحمد شاكر. هامش رقم (3).
([3]) ذيل ميزان الاعتدال للحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي ص73 رقم 256 ت. أبو رضا الرفاعي، ط. العلمية.
([4]) قلت: بل صدوق كما في التقريب.
([5]) الإحكام في أصول الأحكام 6/ 82- 83.
([6]) وانظر كذلك فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب لأحمد بن الصديق الغماري (2/ 332/ رقم 822) ت. حمدي عبد المجيد السلفي، ط. عالم الكتب ومكتبة النهضة العربية


يتبع
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #47  
قديم 19-11-2016, 08:53 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

السادس- حديث جَوَّاب بن عُبيد الله
رواه البيهقي في المدخل ت. الأعظمي (1/ 148/ رقم153) ط. أضواء السلف، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَزِيدَ بْنُ هَارُونَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ (متروك)، عَنْ جَوَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ([1]) (صدوق) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ مَثَلَ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ, هَهُنَا وَهَهُنَا, مَنْ أَخَذَ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى, وَبِأَيِّ قَوْلِ أَصْحَابِي أَخَذْتُمْ فَقَدِ اهْتَدَيْتُمْ»([2]).
وهذا إسنادٌ واهٍ: فإن جويبر بن سعيد البلخي متروك كما سبق في طريق ابن عباس، كما أنه معضل فإن جوَّاب بن عُبيد الله من الطبقة التي روى عنها سفيان الثوري بل إن سفيان قد رآه ولم يروِ عنه.
وقد ترجمه الحافظ الذهبي في (تاريخ الإسلام) في الطبقة الثانية عشرة، وهي التي توفي أصحابها بين (111-120هـ)، ثم أعاده في الطبقة الثالثة عشرة التي توفي أصحابها بين (121-130هـ)

فالحاصل أن هذا حديث موضوع لا أصل له.
وهذه بعض أقوال الأئمة فيه:
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: هَذَا حَدِيثٌ مَتْنُهُ مَشْهُورٌ, وَأَسَانِيدُهُ ضَعِيفَةٌ, لَمْ يَثْبُتْ فِي هَذَا إِسْنَادٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وقال البزار: سَأَلْتُمْ عَمَّا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ مِمَّا فِي أَيْدِي الْعَامَّةِ يَرْوُونَهُ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ» أَوْ «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ فَأَيُّهَا اقْتَدَوَا اهْتَدَوْا» هَذَا الْكَلَامُ لَا يَصِحُّ عَنِ النَّبِيِّ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ([3])، عَنِ النَّبِيِّ وَرُبَّمَا رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَسْقَطَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بَيْنَهُمَا وَإِنَّمَا أَتَى ضَعْفُ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ؛ لِأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ قَدْ سَكَتُوا عَنِ الرِّوَايَةِ لِحَدِيثِهِ، وَالْكَلَامُ أَيْضًا مُنْكَرٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ([4]).
وعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ مَنِ احْتَجَّ بِقَوْلِ النَّبِيِّ : «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمِ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ»؟. قَالَ: لا يصح هذا الحديث.
وقال ابن حزم: فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلا، بلا شك أنها مكذوبة([5]).

____________________________________
([1]) هو جَوَاب –بتشديد الواو- بن عبيد الله التَّيْمِيّ؛ تيم الربَاب، الْأَعْوَر، من أهل الْكُوفَة، روى عن كعب مرسل، وروى عن يزيد بن شريك والحارث بن سويد روى عنه الشيباني ومسعر وجويبر وقيس بن سليم العنبري ورآه سفيان الثوري.
([2]) المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي ص163 رقم 153.
([3]) كذا، ولعل الصواب عن عمر
([4]) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (2/ 923- 924) ت. أبي الأشبال الزهيري، ط. دار ابن الجوزي بالسعودية
([5]) الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم 6/ 82- 83. ت. أحمد شاكر، ط. دار الآفاق الجديدة بيروت
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #48  
قديم 26-11-2016, 08:23 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

26- (الحنَّان: الذي يقبل على من أعرض عنه)
كذا فسره ابن الصلاح مسندا عن علي في النوع الخامس والأربعين،
الحديث رواه الخطيب عن عبد الوهاب بن عبد العزيز([1]).
باطل: رواه الخطيب في تاريخ بغداد ت. بشار عواد (12/ 293/ رقم5657)، وابن الصلاح في المقدمة = معرفة أنواع علوم الحديث - ت عتر (ص: 316) من طريق أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيِّ الْفَقِيهِ الْحَنْبَلِيِّ عن تسعة من آبائه.
قال ابن الصلاح: وَمِنْ أَظْرَفِ ذَلِكَ([2]) رِوَايَةُ أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيِّ الْفَقِيهِ الْحَنْبَلِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ بِبَغْدَادَ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ حَلَقَةٌ لِلْوَعْظِ وَالْفَتْوَى، عَنْ أَبِيهِ، فِي تِسْعَةٍ مِنْ آبَائِهِ نَسَقًا.
أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ مُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أُكَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ:
سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: ...
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ، فَقَالَ: الْحَنَّانُ الَّذِي يُقْبِلُ عَلَى مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ، وَالْمَنَّانُ الَّذِي يَبْدَأُ بِالنَّوَالِ قَبْلَ السُّؤَالِ ... .
آخِرُهُمْ أُكَيْنَةُ - بِالنُّونِ - وَهُوَ السَّامِعُ عَلِيًّا .ا.هـ
قال الحافظ العراقي: أخبرنا الحافظ أبو سعيد بن العلائي في كتاب (الوشي المعلم) قال: هَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ جِدًّا،
وَرِزْقُ اللَّهِ كَانَ إِمَامَ الْحَنَابِلَةِ فِي زَمَانِهِ مِنَ الْكِبَارِ الْمَشْهُورِينَ،
وَأَبُوهُ أَيْضًا إِمَامٌ مَشْهُورٌ،
وَلَكِنَّ جَدَّهُ عَبْدَ الْعَزِيزِ مُتَكَلَّمُ فِيهِ عَلَى إِمَامَتِهِ، وَاشْتُهِرَ بِوَضْعِ الْحَدِيثِ،
وَبَقِيَّةُ آبَائِهِ مَجْهُولُونَ لَا ذِكْرَ لَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ أَصْلًا،
وَقَدْ خَبَطَ فِيهِمْ عَبْدُ الْعَزِيزِ أَيْضًا فَزَادَ أَبًا لِأُكَيْنَةَ وَهُوَ الْهَيْثَمُ.

________________________________________
([1]) النجم الوهاج 1/ 190.
([2]) أي رواية الأبناء عن الآباء.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #49  
قديم 10-12-2016, 08:53 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

27- خرج الترمذي في جامعه حديثا مرفوعا ذكر فيه عن الرب سبحانه و أنه قال: «وذلك أني جواد ماجد» ([1]).
بل روى أحمد والترمذي وابن ماجه حديثا طويلا فيه «ذلك بأني جواد ماجد» ([2]) .
يعني أنه حديث قدسي قال الله فيه ذلك
ضعيف: رواه الترمذي ت. بشار (4/ 270/ رقم 2495/ أبواب صفة القيامة والرقائق والورع، ب48) ط. دار الغرب الإسلامي، وابن ماجه ت. الأرناؤط (5/ 325/ رقم 4257/ أبواب الزهد، ب30- ذكر التوبة) ط. الرسالة، وأحمد ط. الرسالة (35/ 294/ رقم 21367) و(35/ 428/ 21540)، والبيهقي في الأسماء والصفات ت. الحاشدي (1/ 170/ جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه/ ومنها الجواد) و(1/ 320/ ب. ما جاء في إثبات القدرة) و(1/ 412/ ب. قول الله : "إِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ") ط. مكتبة السوادي جدة، والطبراني في الدعاء ت. محمد سعيد بن محمد حسن البخاري (1/ 792/ رقم 15/ باب: ما جاء في فضل لزوم الدعاء والإلحاح فيه) ط. دار البشائر الإسلامية، وتمام في فوائده كما في الروض البسام لجاسم الدوسري (5/ 108/ 1699/ ك. الزهد والرقائق، ب34- التوبة) ط. دار البشاير الإسلامية.
كلهم من طريق شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ فَسَلُونِي الْهُدَى أَهْدِكُمْ وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ فَسَلُونِي أَرْزُقْكُمْ وَكُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ فَمَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى الْمَغْفِرَةِ فَاسْتَغْفَرَنِي غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي مَا زَادَ ذَلِك فِي مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَشْقَى قَلْبِ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي جَنَاحَ بَعُوضَةٍ وَلَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَحَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمْ اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ فَأَعْطَيْتُ كُلَّ سَائِلٍ مِنْكُمْ مَا سَأَلَ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي إِلَّا كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِالْبَحْرِ فَغَمَسَ فِيهِ إِبْرَةً ثُمَّ رَفَعَهَا إِلَيْهِ ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ أَفْعَلُ مَا أُرِيدُ عَطَائِي كَلَامٌ وَعَذَابِي كَلَامٌ إِنَّمَا أَمْرِي لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْتُهُ أَنْ أَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ».
قال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مَعْدِي كَرِبَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ نَحْوَهُ ([3]).
وقال البيهقي: هَذَا حَدِيثٌ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ .
إسناد ضعيف: لضعف شهر بن حوشب فإنه صدوق في نفسه لكنه كثير الأوهام والإرسال كما قال الحافظ. وقد تركه شعبة، وقال أبو حاتم: "لا يحتج بحديثه" وفيه كلام كثير والراجح أن حديثه يصلح للاعتبار ولا يحتج به، وذهب بعضهم إلى أنه حجة فيُحَسِّنُ الحديث من طريقه ولو انفرد.
والحديث رواه مسلم (2577) من غير طريق شهر بن حوشب وهو شاهد قوي ومتابعة جيدة لشهر بن حوشب، لكن حديث مسلم ليس فيه هذه الزيادة: «وذلك بأني جواد ماجد» وهي موضع الاستشهاد ولأجلها خرجنا الحديث هنا فالحديث بهذه الزيادة ضعيف.

_____________________________________


([1]) المغني 1/ 91.
([2]) التحفة 1/ 16.
([3]) رواه الدارمي (3/ 1835/ رقم 2830) وليس هو هذا الحديث ولكنه نحوه فراجعه.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #50  
قديم 17-12-2016, 09:25 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

28- قال السهيلي: لما جاء البشير إلى يعقوب أعطاه في البشارة كلماتٍ
كان يرويها عن أبيه عن جده عليهم الصلاة والسلام
وهي: يا لطيفا فوق كل لطيف الطف بي في أموري كلها كما أحب
ورضني في دنياي وآخرتي([1]).
لم أقف عليه: وظاهر أنه من الإسرائيليات
________________________________________
29- لما خرج يوسف عليه الصلاة والسلام من السجن ودخل على ملك مصر الريان بن الوليد
قال: (اللهم إني أسألك بخيرك من خيره،
وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره)
من الإسرائيليات: رواه ابن أبي شيبة في مسنده ت. الجمعة، واللحيدان (10/ 197 رقم (30383/ ك. الدعاء، ب173- ما ذُكِرَ مما قاله يوسف عليه السلام حين رأى عزيز مصر)، والطبراني في الدعاء ت. محمد سعيد البخاري (2/ 1295/ رقم1062) ط. دار البشاير الإسلامية،
كلاهما من طريق أبي نعيم الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ (ثقة)، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ (صدوق يهم قليلا)، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ (ضعيف) قَالَ: "لَمَّا رَأَى يُوسُفُ عَزِيزَ مِصْرَ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَأَعُوذُ بِقُوَّتِكَ مِنْ شَرِّهِ".
ورواه الطبراني في الدعاء ت. محمد سعيد البخاري (2/ 1295/ رقم1061) ط. دار البشاير الإسلامية، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنْ يُوسُفَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ دَخَلَ عَلَى الْمَلِكِ قَالَ: «إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ غَيْرِهِ» ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الَّذِي أَعْطَاهُ.
ضعيف جدا من الإسرائيليات: طريقه الأولى مقطوعة على زيد العَمِّيِّ قولَه، وهو أحد الضعفاء، وأيضا فهذا كلام لا يقال بالرأي بل هو من الغيبيات التي لا تعرف إلا بالوحي.
وأما الطريق الأخرى فهي أشد ضعفا؛ إذ هي من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي وهو ضعيف كما أنه رواها بلاغا فاشتد ضعفها، والله أعلم.

_________________________________________
([1]) المغني 1/ 92، والنجم الوهاج 1/ 190.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #51  
قديم 24-12-2016, 07:43 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

30- يدل لقول ابنِ عمر قولُه : "يسير الفقه خير من كثير العبادة"([1]).
في الإحياء أن النبي قال: «قليل من التوفيق خير من كثير من العلم»
وذكره صاحب (الفردوس) من حديث أبي الدرداء وقال: «العقل» بدل «العلم»([2]).

لا أصل له: قَالَ الْعِرَاقِيُّ فِي تَخْرِيجِ الإحياءْ: "لَمْ أَجِدْ لَهُ أَصْلا. وَقَدْ ذَكَرَهُ صَاحِبُ الْفِرْدَوْسِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَقَالَ (الْعَقْل) بَدَلَ (الْعِلْم) وَلَمْ يُخْرِجْهُ وَلَدُهُ فِي مُسْنَدِهِ"([3]).
قال الهروي: قُلْتُ: وَتَعَقَّبَهُ أَبُو الْخَطَّابِ بِأَنَّ مَا ذَكَرَهُ فِي الْفِرْدَوْسِ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ: قَلِيلٌ مِنَ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الْعِبَادَةِ([4]).
________________________________________
31- وفي الحديث: «لا يتوفق عبد حتى يوفقه الله»([5]).
لم أجده.
_________________________________________
([1]) المغني 1/ 99.
([2]) المغني 1/ 92، والنجم الوهاج 1/ 191.
([3]) المغني عن حمل الأسفار في الأسفار للعراقي بهامش إحياء علوم الدين 1/ 41 ط. دار ابن حزم.
([4]) المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (ص131) لعلي بن سلطان محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى: 1014هـ) ت. عبد الفتاح أبو غدة، ط. مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب
([5]) النجم الوهاج 1/ 190.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #52  
قديم 31-12-2016, 05:27 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل د:إبراهيم المحمدى الشناوى مشاهدة المشاركة
[color="red"][center]
31- وفي الحديث: «لا يتوفق عبد حتى يوفقه الله»([5]).
لم أجده.
وجده بعض الإخوة في بعض معاجم اللغة وفي التفسير البسيط للواحدي منسوبا لليث بن المظفر قولَه، والله أعلم
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #53  
قديم 31-12-2016, 05:33 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

32- وفيهما: «من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب» ([1])

صحيح: رواه البخاري ط. السلفية (4/ 192/ رقم6502/ ك. الرقاق، ب 38- التواضع) دون مسلم.
ولفظه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ».

______________________________________
([1]) النجم الوهاج 1/ 191.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #54  
قديم 17-01-2017, 12:26 AM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

33- وفي الترمذي «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد»([1]).

منكر مرفوعا: رواه الترمذي ت. بشار (4/ 413/ رقم2681/ ك. أبواب العلم، ب19- ما جاء في فضل الفقه على العبادة) ط. دار الغرب الإسلامي، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الوليد بن مسلم، وابن ماجه ت. الأرنؤوط (1/ 149/ رقم222/ أبواب السنة، ب17- فضل العلماء والحث على طلب العلم) ط. الرسالة، والبيهقي في الشعب ت. عبد العلي حامد (3/ 232/ رقم1586/ السابع عشر من شعب الإيمان وهو باب في طلب العلم، فصل في فضل العلم وشرف مقداره) ط. الرشد، والطبراني في الكبير ت. السلفي (11/ 78/ رقم11099) ط. مكتبة ابن تيمية، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ت. الزهيري (1/ 125- 126/ رقم121، 122/ ب. تفضيل العلم على العبادة) ط. دار ابن الجوزي، وابن الجوزي في العلل المتناهية ضبطه خليل الميس (1/ 134/ رقم192/ أبواب ذكر الفقه/ ب. فضل الفقه على العبادة) ط. العلمية، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ت. العزازي (1/ 120- 121/ رقم82- 83/ ذكر الرواية عن النبي أن فقيها واحدا أشد على الشيطان من ألف عابد) ط. دار ابن الجوزي.
وفيه قصة رواها الفاكهي في أخبار مكة ت. دهيش (1/ 182/ رقم283/ ذكر الصلاة في وجه الكعبة)، والآجري في أخلاق العلماء ت. أمينة الخراط (ص25، و26/ ب- ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة) ط. دار القلم بدمشق.
كلهم من طُرُقٍ عن الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «فَقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ».
وهذا إسناد ضعيف جدا: آفتُه روحُ بنُ جناح، اتهمه ابنُ حبان كما سيأتي عن ابن الجوزي، وقال أبو سعيد النقاش: "يروي عن مجاهد أحاديث موضوعة".
قال الحافظ في التهذيب (1/ 614/ روح بن جناح) ط. الرسالة: "روى له الترمذي وابن ماجه حديثا واحدا ...فذَكَرَهُ ثم قال: "قلت: قال الساجي: هو حديث منكر".
وقال ابن الجوزي: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُتَّهَمُ بِرَفْعِهِ رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمِ ابْنُ حبَّانَ: رَوْحٌ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا إِذَا سَمِعَهُ مَنْ لَيْسَ بِمُتَبَحِّرٍ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ شَهِدَ لَهُ بِالْوَضْعِ وَمِنْهُ هَذَا الْحَدِيثُ.
ثم قَالَ ابن الجوزي: قُلْتُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ كَلامِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّمَا رَفَعَهُ رَوْحٌ إِمَّا قَصْدًا أَوْ غَلْطًا.
ورواه الطبراني في مسند الشاميين ت. حمدي السلفي (2/ 161/ رقم1109) ط. الرسالة، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ت. الزهيري (1/ 127/ رقم123) ط. دار ابن الجوزي، من طريق هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم به إلا أنه قال مروان بن جناح([2]) بدل رَوْح بن جناح، وهو وهم من هشام بن عمار.
ورواه ابن المقريء في المعجم (ص178 رقم 953) ط. العلمية، ومن طريقه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة ت. دهيش (13/ 79/ رقم126)، من طريق الوليد بن مسلم أيضا قال: حدثنا ابن جريج وروحُ بن جناح أبو سعد عن مجاهد أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله : ...فذَكَرَه.
قال الضياء: "رَوَاهُ ابْن ماجة عَن هِشَام بن عمار وَلم يذكر ابْن جريج. وَإِنَّمَا أخرجناه لذكر ابْن جريج فَإِن روحا مُتَكَلم فِيهِ".
ولفظ ابن ماجه: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ»
وأما القصة فلفظها عند الفاكهي: عن الوليد بن مسلم عَنْ رَوْحِ بْنِ جَنَاحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا -أَصْحَابَ ابْنِ عَبَّاسٍ ـمَا، فَذَكَرَ عِكْرِمَةَ وَعَطَاءً- وَابْنُ عَبَّاسٍ ـمَا يُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ فَجَاءَنِي جَاءٍ فَقَالَ: هَلْ مِنْ مُفْتٍ؟ قَالَ: إِنِّي إِذَا بُلْتُ حَذَفْتُ الْمَاءَ الدَّافِقَ، قُلْنَا: الْأَبْيَضَ الثَّخِينَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْنَا: عَلَيْكَ الْغُسْلُ قَوْلًا، وَهُوَ يُرَجِّعُ([3])، وَعَجِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي صَلَاتِهِ، ثُمَّ قَالَ : يَا عِكْرِمَةُ عَلَيَّ الرَّجُلَ. فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: أَخْبِرُونِي عَمَّا أَفْتَيْتُمْ بِهِ هَذَا الرَّجُلَ: عَنْ كِتَابِ اللهِ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ: فَعَنْ رَسُولِ اللهِ ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ فَعَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ؟ قُلْنَا: لَا، قَالَ : فَعَمَّ؟ قُلْنَا: عَنْ رَأْيِنَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ـمَا: لِذَلِكَ يَقُولُ رَسُولُ اللهِ : «لَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ» ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي، إِذَا كَانَ ذَا مِنْكَ تَجِدُ شَهْوَةً فِي قَلْبِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَإِذَا حَذَفْتَهُ تَجِدُ خَدَرًا فِي جَسَدِكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ : "فَهَذِهِ إِبْرَدَةٌ([4]) عَلَيْكَ مِنْهَا الْوُضُوءُ".

قلت: المشكل في هذه الطرق إبدالُ مروانِ بنِ جناحٍ (وهو لا بأس به) برَوْحِ بنِ جناح (وهو ضعيف منكر الحديث لا سيما عن مجاهد) فلو ثبتت هذه الطريق لكانت حسنة.
وأيضا رواية الوليد عن ابن جريج وروح بن جناح كليهما عن مجاهد فلو ثبتت أيضا لكانت صحيحة أو حسنة لا سيما وقد أخرجها الضياء في (المختارة) يعني أنه يذهب إلى أن هذا الحديث ثابت، ويدل على ذلك قوله: "رَوَاهُ ابْن ماجة عَن هِشَام بن عمار وَلم يذكر ابْن جريج، وَإِنَّمَا أخرجناه لذكر ابْن جريج فَإِن روحا مُتَكَلم فِيهِ".

وتفصيل الكلام على ذلك كالآتي:

_________________________________
([1]) النجم الوهاج 1/ 191.
([2]) مروان بن جناح لا بأس به وهو أخو روحِ بن جناح.
([3]) يُرَجِّعُ: يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون.
([4]) الإبرِدَةُ: بَرْدٌ في الجوف.


يتبع
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #55  
قديم 21-01-2017, 01:32 AM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

يظهر مما سبق أن هذا الطريق رواه الوليد عن روح بن جناح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا. رواه عن الوليد بهذا السياق جماعة منهم:
1- إبراهيم بن موسى (رواه الترمذي)
2- سليمان بن أحمد الواسطي (رواه الطبراني في الكبير)
3- محمد بن الوزير (رواه الخطيب في الفقيه والمتفقه وابن عبد البر في جامع بيان العلم)
4- علي بن بحر (رواه ابن عبد البر في الجامع وابن الجوزي في العلل المتناهية والخطيب في الفقيه والمتفقه)
5- عبد الرحمن بن يونس السراج (رواه الفاكهي في أخبار مكة) وذكر القصة
6- داود بن رشيد (رواه الآجري في أخلاق العلماء) وذكر القصة أيضا
7- هشام بن عمار (رواه ابن ماجه والبيهقي في الشعب والخطيب في الفقيه والمتفقه)
وقد اختلف عن هشام بن عمار:
= فرواه عنه كرواية الجماعة: (أي عن الوليد عن مجاهد عن ابن عباس):
1- ابن ماجه (في السنن)
2- يزيد بن محمد بن عبد الصمد الثقفي (البيهقي في الشعب والخطيب في الفقيه والمتفقه)
3- إسماعيل بن عبد الله العبدي (الخطيب في الفقيه والمتفقه)
= ورواه عن هشام بن عمار عن الوليد عن مروان بن جناح (بدل روح بن جناح):
1- العباس بن الوليد (الطبراني في مسند الشاميين)
2- يعقوب بن سفيان (ابن عبد البر في الجامع)
= ورواه عن هشام عن الوليد عن ابن جريج وروح بن جناح عن مجاهد:
1- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ الْمَقْدِسِيُّ (ابن المقريء في المعجم ومن طريقه الضياء في المختارة)
وظاهر أن رواية ابن ماجه وصاحبيه عن هشام بن عمار أرجح من الروايتين الأخريين:
- لزيادة عدد رواتها عنهما
- ولموافقتها رواية الجماعة عن الوليد
يعني أن الرواية التي فيها (مروان بن جناح وهو لا بأس به) ضعيفة وكذلك الأخرى التي فيها (ابن جريج وهو ثقة مدلس) ضعيفة أيضا بل أضعف من سابقتها؛ لأنها لم يروها إلا واحد فقط، مع مخالفتها لرواية الجماعة عن هشام وهم أكثر وأوثق ومنهم ابن ماجه صاحب السنن.
ثم إن رواية ابن ماجه وصاحبيه عن هشام عن الوليد موافقة لرواية أكثر الرواة عن الوليد فهي أصح الطرق عن هشام بن عمار والله أعلم.

= وثمت علةٌ أخرى في هذه الطريق نَبَّهَ عليها الدارقطني ورواها عنه الخطيب في (الفقيه والمتفقه) من طريق أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني بانتقاء أبي الحسن الدارقطني نا عمر بن سعيد بن سنان نا هشام بن عمار نا الوليد بن مسلم نا روح بن جناح عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به مرفوعا.
قال الدارقطني: كذا في أصل أبي جعفر هذا الحديث بهذا الإسناد وهذا المتن. قلت: والأول هو المحفوظ (أي: عن روح عن مجاهد عن ابن عباس) وما أرى الوهم وقع في هذا الحديث إلا من اليقطيني والله أعلم؛ وذلك أن عمر بن سنان عنده عن هشام بن عمار عن الوليد عن روح حديث في ذكر البيت المعمور عن الزهري عن سعيد بن المسيب ... (فذَكَرَ الحديثَ) ثم قال: فيُشْبِهُ أن يكون هذا الحديثُ وحديثُ مجاهد عن ابن عباس كانا في كتاب ابن سنان عن هشام يتلو أحدُهما الآخرَ، فكتبَ اليقطيني إسنادَ حديث أبي هريرة ثم عارَضَهُ سهوٌ أو زاغَ نظرُهُ فنزل إلى متن حديث ابن عباس، فتركَّبَ متنُ هذا على إسنادِ هذا.
وكل واحد مِنْ عمر بن سنان واليقطيني ثقة مأمون من تعمد الخطإ، ولا أعرف لحديث اليقطيني وجها غير هذا التأويل، والله أعلم([1]).

وقد روي هذا الحديث موقوفا على ابن عباس من طريق آخر، رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها ت. البلوشي (1/ 459) ط. مؤسسة الرسالة، ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (1/ 322) قال أبو الشيخ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثنا عَقِيلُ بْنُ يَحْيَى الْحَافِظُ، قَالَ: ثنا الزَّحَّافُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «عَالِمٌ أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ»
الزحاف الأصبهاني هو: الزحاف بن أبي الزحاف الأصبهاني أبو محمد ترجمه أبو الشيخ في طبقات المحدثين وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
فهذا سند ضعيف: لجهالة الزحاف الأصبهاني إنْ سَلِمَ من عنعنة ابنِ جريج

= وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة
رواه ابن عدي في الكامل (2/ 261/ ت. السرساوي) ومن طريقه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (1/ 123/ رقم86)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 135/ رقم195)، من طريق أبي الربيع السَّمَّان([2]) عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «لكل شيء دِعامَةٌ ودعامةُ الإسلام الفقهُ في الدين، ولَفَقِيهٌ أشدُّ على الشيطان من أَلْفِ عابد» قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن أبي الزناد، غير أبي الربيع السمان ا. هـ
وهذا طريق ضعيف جدا: فإن أبا الربيع السمان ضعيف جدا نسبه بعضُهم إلى الكذب، وقال الدارقطني: متروك، وقال السعدي: واهي الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن الأئمة الموضوعات.

= وله طريق آخر عن أبي هريرة رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 135/ رقم194) من طريق خلف بن يحيى أخبرنا إبراهيم بن محمد عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة به مرفوعا.
وخَلَفُ بنُ يحيى كذبه أبو حاتم، وكذا شيخه وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وثقه الشافعيُّ، وكذبه يحيى بن معين، وتركه أحمد والنسائي.
ورواه البيهقي في الشعب (3/ 231/ رقم1584)، والدارقطني في الكبرى (4/ 55/ رقم3085)، والطبراني في الأوسط (6/ 194/ رقم6166)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (1/ 123/ رقم87)، والآجري في أخلاق العلماء (ص24)، وأبو نعيم في الحلية (2/ 192) كلهم من طريق يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «ما عُبِدَ اللهُ بشيء أفضلَ مِنْ فِقْهٍ في الدين» قال: فقال أبو هريرة: لأنْ أَفَقَهَ ساعةً أحبُّ إليَّ من أن أُحْيِيَ ليلةً أُصَلِّيها حتى أُصبح، والفقيهُ أشدُّ على الشيطان مِنْ ألْفِ عابدٍ، ولكل شيءٍ دعامةٌ ودعامةُ الدين الفقهُ.
هذا لفظ الخطيب، وموضعُ الشاهد وهو قوله: "والفقيهُ أشدُّ على الشيطان مِنْ ألْفِ عابدٍ"، عنده وعند أبي نعيم موقوف على أبي هريرة، وأما الباقون فموضع الشاهد عندهم مرفوع.
ويزيد بن عياض بن جُعْدُبة الليثي أبو الحكم المدني كذاب متروك الحديث.
فالحديث ضعيف جدا بل موضوع: طرقه كلها مشحونة بالضعفاء المتروكين والكذابين.

_____________________________________
([1]) الفقيه والمتفقه 1/ 122- 123 ونقله عنه ابن القيم في (مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة) 1/ 265- 267 ت. علي الحلبي، ط. دار ابن عفان.
([2]) هو أشعثُ بنُ سعيد أبو الربيع السمان البصري
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #56  
قديم 25-03-2017, 09:57 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

34- وفي (تاريخ أصبهان) في ترجمة (محمد بن أبان) عن أنس بن مالك
أن النبي قال: «التفقه في الدين حق على كل مسلم»([1]).
موضوع: رواه أبو نعيم([2]) في ذِكْرِ أخبار أصبهان ت. سيد كسروي (2/ 144/ ترجمة 1321- محمد بن أبان بن الحكم بن يزيد) ط. العلمية: حَدَّثَنَا أَبِي([3])، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بنِ يَزِيد...
ح
وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ([4]) (ثقة) إِجَازَةً...،
ومن طريقه رواه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ت. العزازي (1/ 169/ رقم159/ وجوب التفقه في الدين على كافة المسلمين) ط. دار ابن الجوزي: فقال: حدثني أبو رجاء: هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي([5]) (ثقة)، أنا الفضل بن عبيد الله الأَرْدَسْتَانِي، أنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس (ثقة)...
كلاهما (محمد بن أحمد بن يزيد، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس) قالا: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ([6]), عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ».
موضوع: فيه مَعَلَّى بن هلال كذاب يضع الحديث

____________________________________
([1]) النجم الوهاج 1/ 191.
([2]) هو الحافظ الكبير محدث العصر أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الاصبهاني الصوفي الأحول صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة منها حلية الاولياء ومعرفة الصحابة والمستخرجين على الصحيحين
([3]) الحافظ الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني والد أبي نعيم الحافظ، كان صدوقا عالما (سير أعلام النبلاء 16/ 281- 282)
([4]) عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس بن الفرج، أبو محمد، قال الذهبي: كان ثقة، انظر تخريج أحاديث أخبار أصبهان من أول حرف الحاء إلى نهاية حرف العين (1/ 1/ رقم1)، وطبقات أصبهان (4/ 237)، وتاريخ أصبهان (2/ 80)، وتاريخ الإسلام حوادث 341- 350، وقال ابن نقطة في التقييد (ص: 315/ شاملة): أحد الثقات.
([5]) قال الخطيب في تاريخ بغداد (16/ 110): كان ثقة يفهم
([6]) كذاب
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #57  
قديم 01-04-2017, 09:32 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

35- «أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا مخلصا من قلبه»([1]).

صحيح: رواه البخاري ط. السلفية (1/ 52/ رقم99/ ك 3- العلم، ب 33- الحرص على الحديث)، و(4/ 203/ رقم6570/ ك 81- الرقاق، ب 51- صفة الجنة والنار)،
ولفظه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيَامَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لاَ يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الحَدِيثِ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ نَفْسِهِ».

_______________________________________
([1]) المغني 1/ 94، النجم الوهاج 1/ 193.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #58  
قديم 15-04-2017, 09:50 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

35- «أتاني جبريل فبشرني أن من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق»([1]).
صحيح: رواه البخاري (1237، 1408، 2388، 3222، 5827، 6268، 6443، 6444، 7487) ومسلم (94). وانظر تحفة الأشراف للمزي مع النكت الظراف لابن حجر (9/ 161- 163) رقم (11915).
ولفظ البخاري:
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : «قَالَ لِي جِبْرِيلُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، أَوْ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ» قَالَ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ».
وفي لفظ: قال أَبُو ذَرٍّ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرَّةِ المَدِينَةِ، فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ، فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ» قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا، تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ، إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ، إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا» عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، ثُمَّ مَشَى فَقَالَ: «إِنَّ الأَكْثَرِينَ هُمُ الأَقَلُّونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا -عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ- وَقَلِيلٌ مَا هُمْ» ثُمَّ قَالَ لِي: «مَكَانَكَ لاَ تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ» ثُمَّ انْطَلَقَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ حَتَّى تَوَارَى، فَسَمِعْتُ صَوْتًا قَدِ ارْتَفَعَ، فَتَخَوَّفْتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَرَضَ لِلنَّبِيِّ فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ لِي: «لاَ تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ» فَلَمْ أَبْرَحْ حَتَّى أَتَانِي، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتًا تَخَوَّفْتُ، فَذَكَرْتُ لَهُ، فَقَالَ: «وَهَلْ سَمِعْتَهُ» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «ذَاكَ جِبْرِيلُ أَتَانِي، فَقَالَ: مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ» قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: «وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ».

________________________________
(1) المغني 1/ 94،1 النجم الوهاج 1/ 193.

وأعتذر عن التوثيق -أو مزيد التوثيق- بذكر الجزء والصفحة والكتاب والباب لِمَا ذكرتُه هنـــــــــــــــــــــــــــا من ضياع كتبي
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #59  
قديم 22-04-2017, 09:29 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

36- من قالها (أي: لا إله إلا الله) كفرت عنه ذنوب سنة كما روي عن بعض السلف([1]).
قلت: قالَهُ الصَّفُّوريُّ الشافعي واسمه عبد الرحمن بن عبد السلام بن عبد الرحمن بن عثمان الصفوري الشافعي: مؤرخ أديب من أهل مكة، نسبته إلى صفورية في الأردن توفي سنة (894هـ)، ذكره في كتاب (نزهة المجالس ومنتخب النفائس 1/ 16) وهو كتاب مليء بالموضوعات والخرافات والأباطيل.

__________________________________
([1]) المغني 1/ 94.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #60  
قديم 29-04-2017, 09:40 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 761
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 822 مرة في 459 حديث
افتراضي

37- (وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) ثبت هذا اللفظ في صحيح مسلم([1]).

قلت: وفي البخاري أيضا.
صحيح: رواه البخاري ط. السلفية (1/ 268/ رقم831/ ك10- الأذان، ب148- التشهد في الآخرة)، أطرافه (835، 1202، 6230، 6265، 6328، 7381)، ومسلم ت. عبد الباقي (1/ 301/ رقم402/ ك4- الصلاة، ب16- التشهد في الصلاة).
ولفظ البخاري: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ قُلْنَا: السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ وَفُلاَنٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلاَمُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ».

__________________________________
([1]) المغني 1/ 94، النجم الوهاج 1/ 193.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
هل دار المنهاج ( جدة ) تلاعب بالنصوص ؟! بلال الخليلي أخبار الكتب وطبعاتها 6 22-02-2015 02:42 PM
القصيدة التائية لشيخ الإسلام - بخط الخطاط عثمان طه - إصدار دار المنهاج الحريري حلقة الخط العربي 5 25-08-2012 01:22 PM
شرح المنهاج للبيضاوي في علم الأصول - الأصفهاني ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 1 07-12-2011 12:05 AM
كتاب سيبويه وشروحه - خديجة الحديثي ( بي دي إف ) أبو العباس مكتبة أهل اللغة 0 14-08-2010 06:29 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ