ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 12-10-2008, 09:17 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,789
افتراضي أبو عمرو الداني ( ت 444 هـ )

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

أبو عَمْـرو الدَّانـيُّ

هو الإمام الحافظ، المجوِّد، المقرئ، الحاذق، أُستاذ الأُستاذين، وشيخ مشايخ المقرئين، عالم الأندلس: أبو عمرو، عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، الأمويُّ مولاهم، الأندلسيُّ، القرطبيُّ، ثم الدَّانيُّ، ويُعرَفُ قديمًا بابن الصَّيرفي، مصنِّف "التَّيسير" و"جامع البيان"، وغير ذلك.
ولد سنة 371 هـ، وابتدأ بطلب العلم سنة 386 هـ، ورحل إلى المشرق سنة 397 هـ، فمكث بالقيروان أربعة أشهر، ودخل مصر في شوَّالها، فمكث بها سنة، وحجَّ، ورجع إلى الأندلس في ذي القعدة سنة 399 هـ.
قرأ بالرِّوايات على عبد العزيز بن جعفر الفارسيِّ، وعلى أبي الحسن ابن غلبون، وخلف بن إبراهيم بن خاقان، وأبي الفتح فارس بن أحمد، وسمع من أبي مسلم الكاتب، ومن عبد الرحمن بن عثمان القشيري، وغير واحد من أهل مصر وسواها، وتلا عليه خلقٌ منهم: أبو داود سليمان بن نجاح -وهو من أشهر تلامذته-، وحدَّث عنه خلقٌ كثير، منهم: خلف بن إبراهيم الطّليطليُّ.
قال المغاميُّ: كان أبو عمرو مجاب الدعوة، مالكيَّ المذهب.
وقال الحميديُّ: هو محدِّث مُكثِر، ومُقرئ متقدِّم، سَمِعَ بالأندلس والمشرق.
قال ابن بشكوال: كان أبو عمرو أحدَ الأئمَّة في علم القرآن؛ رواياته، وتفسيره، ومعانيه، وطرقه، وإعرابه، وجمع في ذلك كلِّه تواليفَ حسانًا مُفيدة، وله معرفة بالحديث وطرقه، وأسماء رجاله ونَقَلَته، وكان حَسَنَ الخطِّ، جيِّد الضَّبط، مِن أهل الذَّكاء والحفظ، والتَّفَنُّن في العلم، ديِّنًا فاضلاً، وَرِعًا سُنِّيًا.
قال أبو محمَّد عبيد الله الحجريُّ: ذكر بعض الشُّيوخ أنّه لَمْ يَكُنْ في عصر الحافظ أبي عمرو الدَّانيِّ ولا بعد عصره أحدٌ يُضاهيهِ في حفظه وتحقيقه. وكان يقول: ما رأيتُ شيئًا قَطُّ إلاَّ كتبتُهُ، ولا كتبتُه إلاَّ حَفِظْتُه، ولا حفظتُه فنسيتُه. وكان يُسألُ عن المسألة ممَّا يتعلَّق بالآثار وكلام السَّلَف؛ فيُوردها بجميع ما فيها، مُسنَدَة مِن شيوخه إلى قائلها.
قال الذَّهبيُّ: إلى أبي عمرو المُنـتهَى في تحرير علم القراءات، وعلم المصاحف، مع البراعة في علم الحديث والتَّفسير والنَّحو، وغير ذلك.
ألَّف كتاب "جامع البيان في القراءات السَّبع", وكتاب "التَّيسير في القراءات السَّبع", و"المقنع" في الرَّسم, وكتاب "المحكم في النَّقط"، وكتاب "طَبَقات القُرَّاء", وكتاب "التَّحديد في الإتقان والتَّجويد"، و"الأُرجوزة في أصول الدِّيانة", وكتاب "الوَقْف والابتداء", وكتاب "اللاَّمات والرَّاءات" لورش, وغيرها.
مات أبو عمرو يوم نصف شوال سنة 444 هـ، ودُفِنَ ليومه بعد العصر بمقبرة دانية, ومشى سلطانُ البَلَدِ أمام نعشه, وشيَّعه خَلْقٌ عظيم, .

مصادر التَّرجمة:
ـ "غاية النِّهاية في طَبَقات القُرَّاء"، لابن الجزريِّ.
ـ "سِيرُ أعلام النُّبلاء"، للذَّهبيِّ.
ـ "نَفْح الطِّيب مِن غُصْنِ الأندلسِ الرَّطيب"، للمقَّريِّ.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ