ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 01-09-2008, 11:53 AM
عبد الوهاب الغامدي عبد الوهاب الغامدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : طلب الفائدة
النوع : ذكر
المشاركات: 84
افتراضي بعض أحكام التراويح

  • []الاقتصار على ركعة واحدة :
لا ينبغي للإنسان أن يقتصر على ركعة واحدة مع الإمام ، وهذه الركعة خلاف السنة ، لقول النبي - - صلاة الليل مثنى مثنى .(ابن عثيمين)
  • []صلاة العشاء خلف من يصلي التراويح :
يجوز للإنسان أن يصلي الفريضة خلف من يصلي النافلة ، ولكن إذا دخلت مع جماعة وقد فاتتكم صلاة العشاء والإمام يصلي صلاة التراويح فالاختيار لك أن تصلي وإياهم جماعة بعيدة عن المصلين لئلا تشوشوا عليهم ولا يشوشوا عليكم ، أما إذا كنت وحدك فإن الأفضل أن تدخل مع الإمام . (ابن عثيمين)
  • []ختم القرآن في التراويح :
ليس واجباً على الإنسان أن يختم القرآن كله في رمضان ، لكنه من الأمر المستحسن ليُسمع الناس كلام الله - سبحانه و - من أوله إلى آخره .. والواجب على الإمام أن يتأنى بحيث يؤدي المأمومون أدنى الكمال .. والذي أرى أنه يحرم عليه أن يسرع سرعة تمنع المأمومين فعل ما يسن ، لأنه أمين يتصرف لنفسه ولغيره ، فالواجب لمن يتصرف لغيره أن يتبع ما هو أحسن ، لقوله ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن . (ابن عثيمين)
  • []عدد ركعات التراويح :
الأفضل أن يقتصر الإنسان على إحدى عشرة ركعة ، لكن تكون متأنية يطيل فيها ليتمكن الناس من التسبيح والدعاء ، ولو صلى ثلاثة عشرة ركعة فلا حرج ، لأنه ثبت عن النبي - - أنه كان يصلي أحياناً ثلاثة عشرة ركعة ، ولو صلى أكثر من ذلك فلا حرج ، لأن الباب واسع ، والخطب يسير . (ابن عثيمين)
  • []الانفصال عن الإمام إذا زاد على إحدى عشرة ركعة :
من الخطأ أن بعض الإخوة المجتهدين الذين يحرصون على تطبيق السنة في عدد ركعات التراويح أن تجد بعضهم إذا صلى مع إمام يزيد على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة ينفصل عنه ، ويخرج من المسجد ، وهذا خلاف هدي الصحابة - م - وخلاف ما تقتضيه قواعد الشريعة من الائتلاف وعدم الاختلاف ، ولا أعلم أحداً من أهل العلم من السلف الصالح حرم الزيادة على إحدى عشرة ركعة ، أو ثلاث عشرة ركعة .. وشرٌّ من ذلك أن بعضهم يجلس إذا صلى عشر ركعات في مكانه في المسجد ، ويتحدث إلى صاحبه وهم بين المسلمين الذين يصلون ، فيشوشون عليهم ويؤذونهم ، ويقطعون الصف حيث يجلسون بين المصلين ، وكل هذا من نتيجة الجهل ، وعدم الفقه . (ابن عثيمين)

  • []منع الزوجة من الخروج للمسجد :
لا تمنع امرأتك من الخروج للمسجد فإن النبي - - نهاك عن ذلك ، فقال لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، ونقول للزوجة : إذا منعك الزوج فأطيعيه ، لأنه قد لا يمنعك إلا لمصلحة أو خوف فتنة ، وصلاتك في البيت أفضل من صلاتك في المسجد ، لقول النبي - - وبيوتهن خير لهن . (ابن عثيمين)
  • []قراءة أجزاء متفرقة :
لا حرج على المصلي أن يقرأ أجزاءً متفرقة في قيام رمضان في التراويح ، لعموم قوله فاقرأوا ما تيسر من القرآن . (ابن عثيمين)
  • []دعاء ختم القرآن :
ليس هناك دليل على الدعاء الذي يكون عند انتهاء القرآن في صلاة التراويح ، فإن ذلك لم يرد عن النبي - - ولا عن الصحابة فيما أعلم ، ولكن جرت عادة الناس اليوم على أن يختموا ، أو على أن يقرأوا هذا الدعاء بعد انتهاء القرآن ، فمن تابع إمامه في ذلك فلا حرج عليه ، أما أن يفعله هو بنفسه فإن الذي أرى ألا يفعله . (ابن عثيمين)
  • []الزيادة على صلاة الإمام :
الأفضل أن يقتصر الإنسان على ما تابع عليه إمامه ، لأن النبي - - صلى بأصحابه وانصرف ، فقالوا : يارسول الله لو أنك نفلتنا بقية ليلتنا فقال : إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ولم يرشدهم النبي - - أن يصلوا آخر الليل ، لكن لو أنه قام وأحب أن يصلي في آخر الليل فلا حرج عليه إن شاء الله . (ابن عثيمين)
  • []مقدار ما يقرأ الإمام :
قراءة الإمام في صلاة التراويح في كل ركعة وجهاً واحداً لسيت بطويلة بل متوسطة إن لم تكن أقرب للقصر ، وهذا يناسب أكثر المصلين ، ومن يشق عليه القيام صلى جالساً ، ويُكتَب له أجر صلاة القائم . (ابن عثيمين)

.. سأكمل لاحقاً إن شاء الله
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 01-09-2008, 11:34 PM
طالب طب طالب طب غير شاهد حالياً
قيِّم سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: بريدة
التخصص : الطب البشري
النوع : ذكر
المشاركات: 118
افتراضي

جزاك الله خيرًا ..
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 02-09-2008, 09:10 AM
عبد الوهاب الغامدي عبد الوهاب الغامدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : طلب الفائدة
النوع : ذكر
المشاركات: 84
افتراضي

شكر الله لك مرورك
  • []حكم صلاة المرأة في المسجد :
الأفضل للمرأة أن تصلي في بيتها حتى وإن كان هناك مسجد تقام فيه صلاة التراويح ، وحضورها للمسجد من باب المباح وليس من باب المسنون أو المشروع ، وعلى هذا فإذا صلت المرأة في بيتها فلا بأس أن تصلي جماعة في أهل البيت من النساء ، لأنه يروى أن النبي - - أمر أم ورقة أن تؤم أهل دارها أو أهل بيتها . (ابن عثيمين)
  • []قيام الليل جماعة في غير رمضان :
الشفع والوتر والتهجد تجوز فيه الجماعة أحياناً لا دائماً ، ودليل ذلك أن النبي - - صلى جماعة ببعض أصحابه فمرة صلى معه عبد الله بن عباس - ما - ومرة صلى معه عبد الله بن مسعود ، ومرة صلى معه حذيفة بن اليمان ، لكن هذا ليس راتباً أي : لا يفعله كل ليلة ، ولكن أحياناً ، فإذا قام الإنسان يتهجد وقد نزل به ضيف وصلى معه هذا الضيف جماعة في تهجده ووتره فلا بأس ، أما دائماً فلا ، وهذا في غير رمضان ، لأن رمضان تسن فيه الجماعة من أوله إلى آخره في التراويح ومنها الوتر .
  • []هل تفضل صلاة التراويح في المسجد عن البيت بسبع وعشرين درجة ؟
أما تفضيل صلاة الفريضة في الجماعة على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة فهذا لا إشكال فيه ، ثبت فيه الحديث ، وأما النوافل التي تسن فيها جماعة فيحتمل أن يقال إنها تضاعف أيضاً لعموم الحديث ، ويحتمل أنها أفضل ولكن لا نجزم بالفضل المعين الذي هو سبع وعشرين درجة ، لكن لا شك أنها أفضل من الصلاة منفرداً . (ابن عثيمين)
  • []ابتداء القنوت بالحمد والثناء والصلاة على النبي :
لا بأس أن يبتدأ القنوت بالحمد والثناء على الله عزوجل والصلاة والسلام على نبيه ، وإن ابتدأه بقوله : اللهم إنا نستعينك ، ونستهديك ، ونستغفرك ، ونتوب إليك فحسن ، وإن ابتدأه بقوله : اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت فلا بأس ، والأمر في هذا واسع . (ابن عثيمين)
  • []هل يكون القنوت كل ليلة ؟
الراجح عندي أنه لا يقنت إلا أحياناً ، والأصل عدم القنوت ، لأن الواصفين لصلاة النبي - - ووتره في الليل لا يذكرون أنه يقنت ، وإن كان ورد بذلك شيء فهو على وجه ضعيف ، فالأصل في الوتر عدم القنوت ، وإن قنت فلا بأس ، واستحب بعض العلماء المداومة عليه في شهر رمضان في التراويح ، وقال بأن الناس مجتمعون والدعوة حرية بالإجابة مع الاجتماع عليها .(ابن عثيمين)
  • []الصلاة مع الإمام عن طريق المذياع :
المأموم لا بد أن يشارك إمامه في المكان ، فإن ضاق المسجد ، واتصلت الصفوف حتى خرجوا إلى السوق فلا بأس به ، أما أن يصلي الإنسان في بيته على المذياع أو على التلفاز مع الجماعة فهذا باطل ، ولا تصح الصلاة . (ابن عثمين)
  • []ترك سنة العشاء والقيام إلى التراويح :
لا ينبغي ترك سنة العشاء ، ينبغي إذا انتهى الإمام من صلاة الفريضة أن يذكر الناس ربهم عزوجل كما أمرهم فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ثانياً أن يصلي الناس راتبة العشاء ، ثم بعد ذلك تقيمون صلاة التراويح ، هذا هو الذي ينبغي في الترتيب . (ابن عثيمين)
  • []حمل المصحف في الصلاة :
يجوز للإنسان أن يقرأ في الصلاة من المصحف ، لأنه روي عن عائشة - ا - ولأن الإنسان محتاج إلى ذلك ، ولا فرق في هذا بين الفريضة والنافلة حتى لو فرض أن الإمام لا يحفظ (الم تنزيل السجدة) و (هل أتى على الإنسان) وأراد أن يقرأ من المصحف في صلاة الفجر يوم الجمعة فلا بأس بهذا ، والحركة التي تترتب على ذلك يسيره ، وهي حركة لمصلحة الصلاة ، لكن نرى أحياناً بعض الناس في صلاة التراويح يأخذ المصحف ليتابع الإمام عن طريق المصحف ، وهذا خطأ ، لأنه يترتب عليه انشغال الفكر والحركة في حمل المصحف ، ووضعه ، وتقليب الأوراق ، وانسجام الإنسان وراء الحروف والكلمات المكتوبة دون أن يتباع الإمام ، ويفوته أيضاً وضع اليدين على الصدر ، وتفريج اليدين في الركوع ، لأنه سوف يضم يديه لأجل إمساك المصحف ، لذلك لا ينبغي فعله إلا إذا دعت الحاجة إليه كما لو كان الإمام غير حافظ فطلب من أحد المأمومين أن يمسك بالمصحف ليرد عليه إذا غلط ، فهذا لا بأس به للحاجة ، ولكن لا يتعدى واحداً بل يكفي الواحد لئلا يكثر إمساك المصحف مع الآخرين بدون حاجة . (ابن عثيمين)
  • []صلاة أربع ركعات بتسليمة واحدة :
لا يجوز للإنسان أن يصلي صلاة التراويح أربع ركعات بتسليمة واحدة ، لأن هذا خلاف هدي النبي - - فقد قال - - حين سئل عن قيام الليل قال مثنى مثنى ، ولهذا قال الإمام أحمد بن حنبل - - إذا قام إلى ثالثة - يعني في تطوع الليل - فكأنما قام إلى ثالثة في الفجر ، أي : كما أنه لو قام إلى ثالثة في صلاة الفجر بطلت صلاته ، فكذلك إذا قام إلى ثالثة في صلاة التهجد فإنه تبطل صلاته إن كان متعمداً ، وإن كان ناسياً رجع متى ذكر ، وسلم ، وسجد سجدتين للسهو . (ابن عثيمين)
  • []حكم البخور للمرأة إذا خرجت للصلاة :
لا يجوز للمرأة إذا خرجت إلى السوق أو لصلاة أو غيرها أن تتطيب لا ببخور ولا بدهن ولا غيرهما ، وقد ثبت عن النبي - - أنه قال أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا صلاة العشاء وبهذه المناسبة أو أن أنبه إلى أمر يفعله بعض النساء اللاتي يحضرن إلى المسجد في ليالي رمضان يحضرن معهن مبخرة وعوداً ، ويتبخرن بها وهن في المسجد فتعلق الرائحة بهن ، فإذا خرجن إلى السوق وجد فيهن أثر الطيب ، وهذا خلاف المشروع في حقهن ، نعم لا بأس أن تأتي المرأة بالمبخرة وتبخر المسجد فقط بدون أن يتبخر النساء بها ، وأما أن يتبخر النساء بها فلا . (ابن عثيمين)
  • []تحديد أجرة للإمام :
التحديد لا ينبغي ، وقد كرهه جمع من السلف ، فإذا ساعدوه بشيء غير محدد فلا حرج في ذلك ، أما الصلاة فصحيحة لا بأس بها إن شاء الله ولو حددوا له مساعدة ، لأن الحاجة قد تدعو إلى ذلك ، لكن ينبغي أن تكون المساعدة بدون مشارطة ، وقد يستأنس لذلك بقوله - - لعثمان بن أبي العاص - - واتخذ مؤذناً لا يأخذ على أذانه أجراً وإذا كان هذا في المؤذن فالإمام أولى . (ابن باز)
  • []إقامة صلاة التراويح قبل إعلان رؤية الهلال :
لا ينبغي هذا ، لأن التراويح إنما تفعل في رمضان ، فلا ينبغي أن يصلي أحد حتى تعلن الحكومة رؤية الهلال . (ابن باز)
  • []الجهر بالبسملة :
السنة الإسرار بالاستعاذة والتسمية من الصلاة الجهرية سواء كانت فرضاً أو نفلاً ، لقول أنس - - صليت مع النبي - - ومع أبي بكر وعمر فكانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم . (ابن باز)
  • []حكم الاستفتاح في كل ركعة من التراويح :
الاستفتاح مشروع للإمام والمأموم إذا تيسر ذلك ، فإن كان الإمام يبتدئ بالقراءة من حين يكبر ولا يستفتح ، فالمأموم كذلك لا يستفتح وإنما ينصت ، وأما إذا استفتح الإمام واستفتح المأموم فهذا هو الأفضل ، فإن ترك الإمام الاستفتاح فلا حرج ، وكذلك لو استعجل الإمام استفتح لكن صار أعجل من المأمومين ، والمأموم تأخر لم يستفتح حتى شرع الإمام فإن المأموم لا يستفتح بل ينصت ويستمع للقراءة . (ابن باز)
  • []كيف يصلي من لا يستطيع الوقوف :
إذا صلى الإنسان جالساً فلا حرج ، ويكون له نصف الأجر ، وإذا عجز وصار كبير السن أو ضعيف يشق عليه القيام وصلى قاعداً فلا بأس ، وإن جلس حتى يمضي بعض القراءة ثم يقوم فيقرأ واقفاً ثم يركع مع الإمام فلا بأس ، الأمر واسع بحمد الله ، لكن الأفضل أن يقوم حتى يقرأ القراءة وهو واقف إذا تيسر ، فإن جلس حتى يقرب الركوع ، وقرأ وهو جالس ثم إذا كبر الإمام قام وركع فلا بأس بهذا ، والحمد لله . (ابن باز)
  • []القيام لشفع الوتر :
إن سلم مع الإمام فلعله أفضل إن شاء الله ، ثم يصلي بعد ذلك ما تيسر بدون وتر ، يصلي ركعتين أو أربع أو أكثر أو أقل يسلم من كل ركعتين ، وليس هناك حاجة للوتر ، لقول النبي - - لا وتران في ليلة ، وأما سلامه فيكون مع الإمام يكون أفضل ، وأبعد عن الرياء . (ابن باز)
  • []الأفضل في صفة الوتر :
الغالب من فعل النبي - - أنه يصلي ثنتين ثنتين ثنتين ثنتين هذه ثمان ، ثم ثنتين فيها (سبح) و(الكافرون) ، ثم واحدة فيها (قل هو الله أحد) هذا هو الأفضل ، وإن صلى ثلاث عشرة ركعة فلا بأس ، وإن سرد الثلاث (سبح) و (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد) سردها جميعاً فلا بأس ، لكن لا يشبهها بالمغرب ، بل يسردها جميعاً بتشهد واحد ، فعل النبي - صلى الله عيله وسلم - هذا وهذا . (ابن باز)
  • []الانصراف قبل الإمام :
لا يكتب له قيام ليلة إلا إذا كمل مع الإمام حتى ينصرف الإمام ، أما إذا صلى معه تسليمة أو تسليمتين فله أجرها . (ابن باز)
  • []كيف تصلى التراويح إذا جمعت العشاء في وقت المغرب ؟
إذا كان مطر ، أو مشقة بدحض والزلق في الأسواق ، فالأفضل الجمع تسهيلاً على الناس ، وإذا جمع صلى التراويح بعد أن يصلي العشاء ، لأنه صار وقتهما واحداً . (ابن باز)
  • []قراءة الفاتحة للمأموم :
الراجح أنه يقرأ الفاتحة ثم ينصت ، لقول النبي - - لعلكم تقرءون خلف إمامكم ؟ قلنا : نعم ، قال : لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب ، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ، وهذا عام يعم الفرض والنفل ، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية ، هذا هو الصواب . (ابن باز)
  • []رفع الصوت بالبكاء :
المشروع للمؤمن أن يجاهد نفسه حتى لا يشغل المصلين ببكائه ، ويكون بكاؤه بصوت منخفض ، هذا هو المشروع له ، ولهذا كان - عليه الصلاة والسلام - يسمع لصوته أزيز كأزيز المرجل من البكاء ، وربما دمعت عيناه ، وأما إذا غلبه ولم يستطع فهذا لا يضره . (ابن باز)
  • []إحياء العشرين الأول بالصلاة وقراءة القرآن :
أما العشرين الأول فالأفضل لك ألا تحييها ، بل تنام فيها بعض الوقت ، حتى تستعين بنومتك على قومتك ، وعلى أعمالك النهارية ، فتصلي ما تيسر لك مع المسلمين في المساجد وتنام ، أما العشر الأخيرة فيستحب إحياؤها بالعبادة بالقراءة والصلاة . (ابن باز)
  • []إمامة الرجل للنساء :
يجوز أن يؤم الرجل النساء في الصلاة وفي التراويح ولو كان وحده وكلهن نساء ، لأن الخلوة بالثنتين فأكثر ما تحرم ، إنما تحرم الخلوة إذا كانت واحدة ، وقد صلى النبي - - بأنس ويتيم وأم سليم ، ولو صلى بهم رجل كفيف فلا حرج ، أو بصير لكن يتغشين عنه ، ويحتجبن ولا يكشفن له ، بل يتحجبن ويسترن الوجه ، وغير الوجه ، عند إقباله عليهن وسلامه ، فهذا لا حرج فيه ، لأن المقصود هو عدم الخلوة ، وعدم النظر إلى العورات ، وإذا كان أعمى يكون أسلم وأبعد عن الفتنة . (ابن باز)
  • []قراءة الأدعية من ورقة :
لا مانع أن يقرأ الإنسان الدعاء من الورقة إذا كان لا يحفظ ، لكن إذا تيسر حفظ ذلك وأن يقرأه عن حضور قلب ، وعن خشوع فذلك أكمل . (ابن باز)
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 06-09-2008, 08:07 AM
عبد الوهاب الغامدي عبد الوهاب الغامدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : طلب الفائدة
النوع : ذكر
المشاركات: 84
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو قصي مشاهدة المشاركة
حديثٌ طيِّبٌ نافعٌ ، يَحتاجُ إليه كثيرٌ .

بارك الله فيك .
مروركم شرف لي
  • []تتبع المساجد طلباً لحسن صوت الإمام :
الأظهر - والله أعلم - أنه لا حرج في ذلك إذا كان المقصود أن يستعين بذلك على الخشوع في صلاته ، ويرتاح في صلاته ، ويطمئن قلبه ، بل قد يُشكر على هذا ويؤجر على حسب نيته ، والإنسان قد يخشع خلف إمام ولا يخشع خلف إمام بسبب الفرق بين القراءتين والصلاتين . (ابن باز)
  • []الضابط في طول الصلاة وعدمه :
العبرة بالأكثرية والضعفاء فإذا كان الأكثرية يرغبون في الإطالة بعض الشيء ، وليس فيهم من يُراعَى من الضعفة ، والمرضى ، أو كبار السن ، فإنه لا حرج في ذلك ، وإذا كان فيهم الضعيف من المرضى أومن كبار السن ، فينبغي للإمام أن ينظر إلى مصلحتهم ، ولهذا جاء في حديث عثمان بن أبي العاص قال له النبي اقتد بأضعفهم ، وفي الحديث الآخر فإن وراءه الضعيف والكبير . (ابن باز)
  • []ترديد الإمام لبعض آيات الرحمة والعذاب :
لا أعلم في ذلك بأساً لقصد حث الناس على التدبر والخشوع ، والاستفادة ، فقد روي عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه ردد قوله إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ، لكن إذا كان يرى أن ترديده لذلك قد يزعجهم ، ويحصل به أصوات مزعجة من البكاء فترك ذلك أولى حتى لا يحصل تشويش . (ابن باز)
  • []المداومة على سورة (الأعلى) و(الكافرون) و(الإخلاص) في الوتر :
الأفضل أن يكثر من قراءتها ويكون الغالب عليه ذلك ، لكن إذا تركها بعض الأحيان ليعلم الناس أنه ليس بواجب فحسن ، وإلا فالأفضل التأسي بالنبي فإنه كان يقرأ (سبح) و(الكافرون) و (قل هو الله أحد) في الثلاث التي يوتر بها . (ابن باز)
  • []رفع اليدين في قنوت الوتر :
يشرع رفع اليدين في قنوت الوتر لأنه من جنس القنوت في النوازل ، فقد ثبت عنه أنه رفع يديه حين دعائه في قنوت النوازل ، أخرجه البيهقي بإسناد صحيح .
  • []الدعاء في الوتر بغير المأثور :
لا بأس أن يدعو الإنسان بما تيسر من الدعوات وإن لم تنقل إذا كانت الدعوات في نفسها صحيحة ، فليس من شرط الدعاء أن يكون منقولاً مأثوراً ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لمّا علم ابن مسعود دعاء التشهد قال ثم لِيتَخَيَّر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو . (ابن باز)
  • []سكوت الإمام بعد الفاتحة ليقرأ المأموم الفاتحة :
ليس هناك دليل صريح صحيح يدل على شرعية سكوت الإمام حتى يقرأ المأموم الفاتحة في الصلاة الجهرية ، أما المأموم فمشروع له أن يقرأها في حال سكتات إمامه إن سكت ، فإن لم يتيسر ذلك قرأها المأموم سراً ، ولو كان إمامه يقرأ ، ثم ينصت بعد ذلك . (ابن باز)

أسأل الله عزوجل أن ينفع بها كاتبها وقارئها ..
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
أحكام فقهية تتعلق بالشعر أبو سهيل حلقة العلوم الشرعية 17 22-02-2012 02:35 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 08:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ