ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #706  
قديم 18-02-2018, 11:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وما يفعلوا من خير فلن يُكفروه والله عليم بالمتقين فالفعل كفر لا يتعدى لمفعولين ،فلم تعدى هنا إلى مفعولين أولهما نائب الفاعل؟ لأن الفعل كفر تضمن معنى الفعل حرم ، فكأنه قال ، فلن يُحرموه ،أي:فلن يُحرموا ثوابه وجزاءه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #707  
قديم 19-02-2018, 11:52 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم " (التوبة103)ففي هذه الآية الكريمة تقدم شبه لجملة "من أموالهم" نحو الفعل "خذ" بحسب الأهمية المعنوية من أجل التخصيص ، وتأخر المفعول الموصوف"صدقة " ليتصل مع الصفات ،وهناك رتبة بلاغية بين التطهير والتزكية ، وتقدم التطهير على التزكية من الأهم إلى الأقل أهمية لأن التطهير إذهاب لما يتعلق بهم من أثر الذنوب ،وهذا يأتي أولا ، أما التزكية فهي المبالغة في التطهير،وهي ثانيا ، وهناك رتبة بلاغية أخرى بين الأخذ والدعاء فالأول يتقدم على الثاني بالأهمية والزمن والطبع ، وهناك رتبة بلاغية أخرى بين سميع وعليم حيث يتقدم السمع على العلم نحو الدعاء بحسب الأهمية المعنوية ، ولأنه الأهم والأعظم، فمن يسمعك من بعيد أعظم ممن يعلم عنك من بعيد .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #708  
قديم 20-02-2018, 09:09 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : الحمد لله رب العالمينالرحمن الرحيم فقدم الرحمن على الرحيم لاختصاص الأولى به دون الثانية ،فالرحمن هو الله فقط أما الرحيم فتقال لله ولغيره من البشر كما أن الرحمن أعم وأعظم من الرحيم ،ولفظ الرحمن أبلغ في الرحمة والشفقة والحنان من الرحيم ،فتقدم ما هو أبلغ على ما هو دونه لأن الكلام يترتب من العام إلى الخاص ، فعندما قال الرحمن تناول جلائل النعم وعظائمها وأصولها ثم أردفها بقولهالرحيم كالتتمة والرديف ليتناول ما دق منها ولطف ،وليدل على شمول لطفه بعباده ومزيد عنايته ورحمته بهم.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #709  
قديم 22-02-2018, 09:03 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وإن كنتم في ريب مما نزَّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله بينما يقول : إنا أنزلناه في ليلة القدرفجاء بالأولى بـنزلنا وبالثانية أنزلنالأن المراد في الأولى نزوله تدريجيا ونجوما أما الإنزال إنما يكون جملة واحدة والمقصود هو نزوله من مقره الأولي في اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم نزله على الرسول الكريم نجوما ودفعات .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #710  
قديم 23-02-2018, 03:06 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به بينما يقول :والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها فقد ذكَّر الضمير في الأولى وأنثه في الثانية بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،لأن لفظ الطاغوت قد يطلق ويراد منه المفرد ولهذا ذكَّر الضمير وأفرده كما في الأولى ،وقد يطلق ويراد به الجمع أو الطواغيت ولهذا جمع الضمير وأنثه كما في الثانية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #711  
قديم 24-02-2018, 07:33 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربك أربعين ليلة فلماذا قال : فتم ميقات ربك أربعين ليلة والكل يعلم أن الثلاثين مع العشرة تساوي أربعين؟لقد جاء قوله : فتم ميقات ربك أربعين ليلة بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي من أجل أمن اللبس ،وذلك إزالة لتوهم أن تلك العشرة من الثلاثين ،لأنه يحتمل أتممناها بعشر من الثلاثين ،كأنه حصل عشرون ليلة أولا ثم أتمها بعشر فصارت ثلاثين ،فأزال هذا الإبهام بقوله : فتم ميقات ربك أربعين ليلةومثل ذلك قوله :فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة فلم قال :تلك عشرة كاملة والكل يعرف أن السبعة مع الثلاثة تساوي عشرة؟لقد جاء قوله : تلك عشرة كاملةبحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي من أجل أمن اللبس وذلك لدفع توهم التخيير بين الثلاثة الأيام في الحج والسبعة عند الرجوع.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #712  
قديم 25-02-2018, 11:02 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبينقال يا قوم ليس بي ضلالةفلم قال :ليس بي ضلالة ولم يقل ليس بي ضلال طبقا لما نسبوه إليه؟لأن الضلالة أخص من الضلال ،فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه ،كأنه قال:ليس بي شيء من الضلال ،كما لو قيل لك :ألك تمر؟ فتقول:ما لي تمرة ،فإن نفي التمرة ينفي وجود التمر أساسا ،ونحن نستخدم هذا في حياتنا اليومية ،تقول لصاحبك : أمعك مال ؟ فيقول:ليس معي فلس أو قرش ،لأن الفلس أو القرش أخص من المال ونفيه أشد من نفي المال.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #713  
قديم 27-02-2018, 12:01 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : وقال الذين كفروا لرسلهم لنخر جنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فمتى كانوا في ملتهم حتى يعودوا إليها؟ليس الأمر كذالك لأن العود بمعنى الصيرورة ،وعاد بمعنى صار ،كما هو الحال في الحديث الشريف:لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا أي:حتى تصير ، وهو كثير في كلام العرب ،يقول العرب :عاد لا يكلمني ،أي:صار لا يكلمني ،ويقولون:ما عاد لفلان مال ،أي:ما ما صار له مال ، ومما يدل على ذلك أنه قال :في ملتنا ولم يقل إلى ملتنا فالفعل عاد يكون بمعنى رجع إذا تعدى بإلى ويكون بمعنى صار إذا تعدى بنفسه أو تعدى بفي ،نقول:عاد الشاب شيخا ،أي:صار شيخا ،ونقول:عاد الشاب إلى الصبا ،أي:رجع .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #714  
قديم 28-02-2018, 11:30 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :كلوا من ثمره إذا أثمر فمن المعلوم أنهم يأكلون من ثمره إذا أثمر ،وإذا لم يثمر لم يأكلوا من ثمره ،وقوله :من ثمره يغني عن قوله إذا أثمر فما الفائدة من قوله إذا أثمر؟ لقد جاء قوله إذا أثمر بحسب الأهمية المعنوية ليُعلم أن أول وقت الإباحة من وقت إطلاع الشجر الثمر لئلا يتوهم أنه لا يباح الأكل إلا إذا أدرك وأينع.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #715  
قديم 01-03-2018, 09:14 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعيروقال : قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤهبينما يقول :فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه فذكَّر ضمير الصاع مرة وأنثه مرة أخرى لأن الصاع يذكر ويؤنث وتذكير الضمير أو تأنيثه يكون بحسب منزلة المعنى مع الصاع المذكر أو المؤنث.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #716  
قديم 02-03-2018, 08:48 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الله العظيم يتحدث عن عظمته
الرتبة البلاغية بين دلائل العظمة الإلهية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهاروآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار"فهذه الآية الكريمة مبنية على الحديث عن عظمة الله جل جلاله وعن الآيات الدالة على عظمة الله –سبحانه و- ثم تأتي الدلائل أو المباني مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية ،وقد بدأ بالأهم والأعظم والعام وهو خلق السموات والأرض وما فيهن ،وبدأ بالأعظم منهما وهو السموات ،لأن خلقها أعظم من خلق الأرض ،ولهذا تقدمت نحو الفعل خلق بحسب الأهمية المعنوية ، ثم جاء بالأخص من خلق السموات والأرض ،والأقل دلالة على العظمة ، وهو إنزال الماء من السماء الذي يخرج به الرزق من كل الأنواع والألوان ،ثم جاء بالأخص منه وهو تسخير الفلك في البحر فلا تغرق بأمر الله،فتجري على إرادتنا ونستعملها في مصالحنا ،ثم جاء الأخص من هذا ، وهو تسخير الأنهار بإجرائها إلى حيث نريد ، ثم جاء بتسخير الشمس والقمر للاستضاءة بهما ،وبدأ بالأهم والأعظم منهما ، بالشمس ،تلك الكرة الملتهبة،ثم جاء بالقمر ذلك الجسم البارد، ثم جاء بتسخير الليل والنهار للسكن والسعي ،وبدأ بالليل الموحش وما فيه من كواكب ومجرات....إلخ لأن تسخيره أدل على العظمة ،ولهذا تقدم الليل على النهار نحو الفعل سخر بحسب الأهمية المعنوية، ثم انتهى إلى الخاص وهو أقل الدلائل عظمة وهو تلبية السؤال والإنعام علينا بالنعمة ،ومع كل هذا الذي يعطينا إياه الله - سبحانه و - يقابله الإنسان بالكفر والجحود ،فسبحان الله العظيم ! ، وإذا أراد أحدنا أن يتحدث عن إنجازاته فإنه يتحدث عن الأهم ثم يأتي بالأقل أهمية إلى أن ينتهي إلى الإنجازات الصغيرة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #717  
قديم 05-03-2018, 11:51 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :كذالك زيَّنا لكل أمة عملهمحيث قال عملهم ولم يقل عملها مع أن الأمة مفرد مؤنث ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية مع معنى الأمة ، لأن الأمة عبارة عن مجموعة من الأفراد فلاحظ أفراد الأمة فجمع حملا على المعنى ،ومثله قوله :وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ولم يقل اقتتلتالأن الطائفة مجموعة من الناس ،ومثله قوله :هذان خصمان اختصموا في ربهمولم يقل اختصما لأن الخصم عبارة عن مجموعة من الناس.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #718  
قديم 06-03-2018, 09:18 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم تُرحمون بينما يقول :ومنهم من يستمعون إليك فلماذا عدى استمع في الآية الأولى باللام وعداها في الثانية بإلى؟ يأتي استخدام حرف الجر هذا أو ذاك بحسب الأهمية المعنوية ،فعندما يكون التركيز على المسموع وليس هناك طرفان يأتي باللام ، وعندما يكون التركيز على المرسل والمستقبل ويكون هناك طرفان مرسل ومستقبل يأتي بإلى ، وإلى لانتهاء الغاية ،قال : إذ يستمعون إليك وقال :ضُرب مثل فاستمعوا له وقال :وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #719  
قديم 07-03-2018, 02:13 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله : إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: ما وجه نصب لؤلؤا؟ كلمة لؤلؤا معطوفة على محل أساور ،لأنها منصوبة والتقدير: يحلون أساور ،وهي مجرورة بمن الزائدة ،وبين المعطوف والمعطوف عليه منزلة معنى واحتياج معنوي.
ثانيا: هناك رتبة بلاغية بين الإيمان والعمل الصالح الذي يتقدم عليه بالأهمية والزمن والطبع.
ثالثا: لم خص الرجال بالذكر دون غيرهم؟ خصهم بالذكر بسبب الأهمية المعنوية ، لأن الله –سبحانه و-حرم لبس الحرير والذهب على الرجال في الدنيا ،فأراد أن يشوقهم إليه في الآخرة، فأخبرهم أن ذلك معد لهم في الآخرة ،أما النساء فقد أخذن حظهن من الذهب والحرير إذ لم يحرم عليهن في الدنيا ،فذكرهن ليس بذي أهمية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
  #720  
قديم 08-03-2018, 09:09 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 905
شكرَ لغيره: 23
شُكِرَ له 63 مرة في 51 حديث
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها فقال مرضعة وليس مرضع بحسب الأهمية المعنوية ،لأن المرضعة هي التي أخذت ابنها وضمته إلى صدرها وألقمته ثديها ،ونشرت عليه جناحي عطفها وحنانها ،أما المرضع فهي التي من شأنها الإرضاع وإن لم تباشر الرضاع في حال وصفها به ، وعلى هذا فقد جاءت كلمة مرضعة بحسب الأهمية المعنوية للتعبير عن شدة الهول إذا فوجئت به هذه المرضعة المحتضنة ابنها وقد ألقمته ثديها رمت به ذهولا عنه لما يلحقها من الدهشة يوم القيامة ،فاختيار هذه الكلمة أشد وأقوى تعبيرا عن حالة الذهول يوم القيامة .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقص .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ