ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #121  
قديم 28-04-2018, 11:51 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,519
شكرَ لغيره: 5,803
شُكِرَ له 4,471 مرة في 1,425 حديث
افتراضي

ذكريات ممتعة وفوائد لطيفة ونوادر مستملحة، رحم الله شيخكم وشيخ العربية أبا فهر، وكثّر في الناس من أمثاله في علمه بالعربية وأمانته العلمية، حتى يتيسر لكل طالب علم أن يلقى أمثال أولئك الأفذاذ ولا يكونوا قلة متباعدي الديار والأقطار، واحد بمصر وواحد بالشام وواحد هنا أو هناك، فيموت بعضهم وفي الدنيا ألوف كثيرة من الناس يتمنون لقاءه ولا يجدون إليه سبيلا، فكثر الله أهل العلم الراسخين حتى يكسد سوقهم!! كما قال الحماسي في غزله وهي من ألطف وأملح ما قيل في الغزل:
فيا أَهلَ ليلى كثَّر اللهُ فيكمُ من امثالها حتى تَـجُودوا بها لِيا
فما مَسَّ جَنبي الأَرضَ إلا ذَكرتُـها وإلا وجدتُّ ريـحَها في ثِيابيا

وآسفُ لمقاطعتكم، فلعلكم تتمون ما بدأتموه مشكورين.
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( صالح العَمْري ) هذه المشاركةَ :
  #122  
قديم 04-05-2018, 12:23 AM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

158- وَوَصَلْنَا السُّرَى فَلَوْلَا ظَلَامُ الْـ ـجَهْلِ لَمْ يَخْطُنَا إِلَيْكَ اهْتِدَاءُ

اللغة


(السُّرَى): السير ليلا، وهو جمع سُرْيَة؛ مِثْلُ: مُدْيَةٍ وَمُدًى
قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَيَكُونُ السُّرَى أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ.
وَقَدْ اسْتَعْمَلَتْ الْعَرَبُ سَرَى فِي الْمَعَانِي تَشْبِيهًا لَهَا بِالْأَجْسَامِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ [الفجر: 4]، وَالْمَعْنَى: إذَا يَمْضِي وَقَالَ الْبَغَوِيّ: إذَا سَارَ وَذَهَبَ
وَقَالَ جَرِيرٌ:

سَرَتِ الْهُمُومُ فَبِتْنَ غَيْرَ نِيَامِ ... وَأَخُو الْهُمُومِ يَرُومُ كُلَّ مَرَامِ

وَقَالَ الْفَارَابِيُّ سَرَى فِيهِ السُّمُّ وَالْخَمْرُ وَنَحْوُهُمَا

(لم يَخْطُنا): لم يجاوزنا، وبابُه عدا.

المعنى


ومشينا في ظلام الليل والجهل نبحث عنك فلولا ظلام الجهل لاهتدينا إليك ولم يجاوزنا اهتداء
منازعة مع اقتباس
  #123  
قديم 10-05-2018, 10:22 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

159- وَاتَّخَذْنَا الْأَسْمَاءَ شَتَّى فَلَمَّا جَاءَ مُوسَى انْتَهَتْ لَكَ الْأَسْمَاءُ


اللغة


ظاهرة

المعنى


وفي سيرنا في ظلام الليل والجهل نبحث عنك، يا ربنا، اتخذ آباؤنا القدماءُ أسماءَ شتى ومعبوداتٍ كثيرةً فلما جاء موسى انتهت هذه الأسماء الكثيرة إليك حيث عرَّفَنا بك، يارب، على الحقيقة فتركنا كل هذه الأسماء لأجلك.

وظاهر أن الشاعر يُعَدِّدُ أحداث تاريخ مصر فبدأ بالتاريخ القديم للفراعنة ثم قصة موسى ثم عيسى وهكذا إلى التاريخ الحديث


160- حَجَّنَا فِي الزَّمَانِ سِحْرًا بِسِحْرٍ وَاطْمَأَنَّتْ إِلَى الْعَصَا السُّعَدَاءُ


اللغة


(حَجَّهُ): غلبه بالحجة

المعنى


لما جاء موسى أنكروا ما جاء به فغالبهم بالحجة فغلبهم، حيث جاءوه بسحر عظيم من تخييل انقلاب حبالِهم وعِصِيِّهِم حَيَّاتٍ وثعابين لكن الله أبطل سحرهم بالعصا حيث انقلبت حية حقيقة وراحت تلقف ما يأفكون فعند ذلك علموا جميعا بما فيهم السحرة أن ما جاء به موسى هو الحق المبين فسجدوا لله وآمنوا بموسى فصاروا من السعداء لإيمانهم

تنبيه

عبر الشاعر عما جاء به موسى عليه السلام بالسحر من باب المشاكلة، وإلا فالسحر كفر، والأنبياء لا يأتون بالسحر والكفر وإنما يأتون بالمعجزات، فتنبه.
منازعة مع اقتباس
  #124  
قديم 17-05-2018, 08:03 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

161- وَيُرِيدُ الْإِلَهُ أَنْ يُكْرَمَ الْعَقْـ ـلُ وَأَلَّا تُحَقَّرَ الْآرَاءُ


اللغة


ظاهرة

المعنى


وأراد الله أن يكون العقلُ مكرَّمًا منزها عن الخرافات التي كان فيها هؤلاء القوم كما أراد ألا تُحقَّر آراء الناس وعقولهم فأرسل موسى عليه السلام ليزيل هذه الخرافات
منازعة مع اقتباس
  #125  
قديم 21-06-2018, 09:49 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

162- ظَنَّ فِرْعَوْنُ أَنَّ مُوسَى لَهُ وَافٍ م وَعِنْدَ الْكِرَامِ يُرْجَى الْوَفَاءُ

163- لَمْ يَكُنْ فِي حِسَابِهِ يَوْمَ رَبَّى أَنْ سَيَأْتِي ضِدَّ الْجَزَاءِ الجزاءُ

اللغة


ظاهرة

المعنى


فلما جاء موسى رباه فرعون في حِجْرِه؛ فلهذا لم يقتله كما قتل أبناء بني إسرائيل، بل ظن أنه سيكون له وافٍ، ولن يسعى في زوال عرشه؛ إذ إنّ موسى كريمٌ وعند الكرام يرجى الوفاء
ولم يكن في حسابه يوم التقطوه من البحر وجاءوا به إليه لِيُرَبِّيَهُ أن جزاءَه سيكونُ ضدَّ ما فعله وهو أنه سيكونُ السببَ في زوال ملكه.
منازعة مع اقتباس
  #126  
قديم 28-06-2018, 10:40 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

164- فَرَأَى اللهُ أَنْ يَعُقَّ وَلِلّهِ م تَفِي لَا لِغَيْرِهِ الْأَنْبِيَاءُ
اللغة

(أَنْ يَعُقَّ): أَصْلُ الْعَقِّ الشَّقُّ، يُقَالُ: عَقَّ ثَوْبَهُ كَمَا يُقَالُ: شَقَّهُ بِمَعْنَاهُ، وَمِنْهُ يُقَالُ: عَقَّ الْوَلَدُ أَبَاهُ عُقُوقًا مِنْ بَابِ قَعَدَ و(مَعَقَّةً) بِوَزْنِ مَشَقَّةٍ؛ إذَا عَصَاهُ وَتَرَكَ الْإِحْسَانَ إلَيْهِ، فَهُوَ (عَاقٌّ) وَ(عُقَقٌ) كَعُمَرَ. وَجَمْعُ عَاقٍّ (عَقَقَةٌ) مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ.
المعنى

فقدَّر اللهُ أن يكون الأمر على خلاف ما ظن فرعون وذلك بأن يكون موسى عاقًّا له، لا بسبب طبع خبيث أو غير مستقيم في موسى، عليه السلام، بل لأن موسى نبيٌّ والأنبياء لا يكون وفاؤها لغير الله.
منازعة مع اقتباس
  #127  
قديم 30-08-2018, 10:12 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

165- مِصْرُ مُوسَى عِنْدَ انْتِمَاءٍ، وَمُوسَى مِصْرَ إِنْ كَانَ نِسْبَةٌ وَانْتِمَاءُ

اللغة


ظاهرة

المعنى


ترتبط مصرُ بموسى وهو بها ارتباطا وثيقا، حتى إنه لو قُدِّرَ أنه وُجِدَ في الناس مَنْ لا يعرفُهما أو لا يعرف أحدهما فسأل: ما مصرُ؟ ومَنْ موسى؟ فقل: "مصرُ موسى"؛ فإنه أعظم من وُجِدَ فيها، وكذلك الحال فيمن قال: ومن موسى؟ فقل: "موسى مصرَ" أي: المنسوب لمصرَ؛ لأنه بها ظهر وعلا قدره وشأنه.

وظاهر أن الشاعر أراد المبالغة في مدح مصر بذلك وإلا فموسى، عليه السلام، أشهر من أن يُعْرَفَ بنسبته إلى مصر؛ فليست هذه أشهرَ صفاتِهِ، بل أشهرُها كونُه كليمَ الله، ، ونبيَّه ومصطفاه، وإنما أراد الشاعر المبالغة في مدح مصر فذكر ما ذكر.

166- فَبِهِ فَخْرُهَا الْمُؤَيَّدُ مَهْمَا هُزَّ بِالسَّيِّدِ الْكَلِيمِ اللِّوَاءُ

اللغة


(اللواء): الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش، والعرب تضع اللواء موضع الشهرة لأن موضوع اللواء شُهرةُ مكان الرئيس، (السيد الكليم): هو موسى عليه السلام

المعنى


اشتهرت مصر بموسى فبه فخرها مهما اشتهرت به أماكن أخرى
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
  #128  
قديم 06-09-2018, 11:38 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

167- إِنْ تَكُنْ قَدْ جَفَتْهُ فِي سَاعَةِ الشَّكِّ فَحَظُّ الْكَبِيرِ مِنْهَا الْجَفَاءُ

اللغة


(جَفَتْهُ/ الْجَفَاءُ): (الْجَفَاءُ) مَمْدُودٌ ضِدُّ الْبِرِّ، وَقَدْ (جَفَوْتُهُ)، وَلَا تَقُلْ: جَفَيْتُهُ، أَجْفُوهُ (جَفَاءً): أَعْرَضْتُ عَنْهُ أَوْ طَرَدْتُهُ، فَهُوَ (مَجْفُوٌّ).َ

المعنى


إن تكن مصرُ قد جَفَتْ موسى، عليه السلام، ساعة الشك حيث قال أكابر مجرميها: إنه ساحر وليس بنبي، فإن الكبراء عادة لا يُكْرَمُونَ في بلادهم بل يكون حظُّهم منها الجفاءَ؛ كما قيل: لا يُكْرَمُ نبي في قومه.

168- خَلَّةٌ لِلْبِلَادِ يَشْقَى بِهَا النَّاسُ م وَتَشْقَى الدِّيَارُ وَالْأَبْنَاءُ

اللغة


(الْخَلَّةُ): بِالْفَتْحِ الْخَصْلَةُ.

المعنى


وجفاءُ الكبار في ديارهم خَصلةٌ يشقى بها الناس كما تشقى بها الديار وأبناء البلاد النابغين


169- فَكَبِيرٌ أَلَّا يُصَانَ كَبِيرٌ وَعَظِيمٌ أَنْ يُنْبَذَ الْعُظَمَاءُ

اللغة


(صَانَ) الشَّيْءَ: حَفِظَهُ فِي صُوَانِهِ[1]، من بَابِ قَالَ، وَ(صِيَانًا) وَ(صِيَانَةً) أَيْضًا، فَهُوَ (مَصُونٌ) وَلَا تَقُلْ: مُصَانٌ.

المعنى


وذلك لأنه أمر عظيم ألا يصان كبير في بلده وألا يأخذ حظه من التقدير والتكريم، ومن العظائم أن يُنبَذ العظماءُ فلا يأخذون حقهم في بلادهم


________________________
[1] الصُّوَانُ، بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا، وَالصِّيَانُ، بِالْيَاءِ مَعَ الْكَسْرِ، لُغَةٌ، وَهُوَ: مَا يُصَانُ فِيهِ الشَّيْءُ.
منازعة مع اقتباس
  #129  
قديم 13-09-2018, 10:16 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 737
شكرَ لغيره: 551
شُكِرَ له 781 مرة في 436 حديث
افتراضي

170- وُلِدَ الرِّفْقُ يَوْمَ مَوْلِدِ عِيسَى[1] وَالْمُرُوءَاتُ وَالْهُدَى وَالْحَيَاءُ
اللغة

ظاهرة
المعنى

بعد قصة موسى، عليه السلام، شرع يذكر شيئا من قصة المسيح عيسى، عليه السلام؛ لأنه جاء إلى مصر أيضا، فذكر أنه اشتهر بالرفق والمروءات والهدى والحياء حتى لكأن هذه الصفات لم تكن موجودة قبله بل وجدت يوم مولده.

171- وَازْدَهَى الْكَوْنُ بِالْوَلِيدِ وَضَاءَتْ بِسَنَاهُ مِنَ الثَّرَى الْأَرْجَاءُ
اللغة

(ازدهى به): يريد: فرح به، ولكن لم أقف على هذا المعنى في المعاجم فليراجع والذي فيها: ازهاه وازدهى به: استخفه.
(الوليد): أي المسيح عليه السلام
(الثرى): التراب وأراد به هنا الأرض
المعنى

فرح الكون بمولد المسيح عليه السلام وأضاءت أرجاء الأرض بنوره

___________________________
[1] في الشوقيات الصحيحة: (يوم مولد موسى) وهو خطأ واضح
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
التعليقات الزهية على الدرر البهية ( للشوكاني ) - سعد الدين الكبي ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 07-08-2014 11:31 PM
التعليقات الإيضاحية على القاعدة المراكشية لابن تيمية - عبد العزيز الراجحي ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 27-09-2013 01:47 AM
الشوقيات - أحمد شوقي ( بي دي إف ) أبو شامة المغربي مكتبة أهل اللغة 0 21-06-2013 11:21 PM
التعليقات الذهبية للحافظ النقاد شمس الدين الذهبي ( المقالة الأولى ) محمد تبركان حلقة العلوم الشرعية 8 06-05-2013 02:44 AM
التعليقات البازية على شرح الطحاوية - عبد العزيز ابن باز ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 06-10-2012 10:32 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ