ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > مكتبة أهل اللغة > المكتبة غير اللغوية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة
المكتبة غير اللغوية في سائر العلوم

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 21-01-2014, 11:50 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 760
شكرَ لغيره: 558
شُكِرَ له 820 مرة في 458 حديث
افتراضي متن الورقات - الجويني ( بي دي إف - ورد - شاملة )

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى أصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد
فقد كنت وقفت فى هذا المنتدى الطيب هنا
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=9320
على رغبة بعض الإخوة فى أن يدرس كتاب الورقات وذلك من خلال إعراب متنه أولا فوقع ذلك في نفسي موقعا حسنا فهممت بالبدء فى ذلك بل بدأتُ فعلا واعتمدت على مطبوعة دار الصميعي للمتن غير أني لم أتجاوز سطرين أو ثلاثة على الأكثر حتى حدثتني نفسي بأن أنظر في أحد شروح الورقات فإذا بنص الورقات مختلف عما في يدي فنظرت في شرح آخر فوجدت اختلافا أيضا فنظرت فى كل الشروح التى عندى وهى 12 شرحا + المتن = 13 نسخة من متن الورقات فوجدت بينها اختلافا بيِّنا ولم أدْرِ على أي نسخة أعتمد فتوقفت عن إعراب المتن حتى أنظر في أمر هذه الاختلافات التي اعترضتني فنظرت فإذا كل شارح أو محقق لكتاب منها قد اعتمد على عدة نسخ خطية ولم يكن من الممكن ترجيح بعضها على بعض إذ كانوا كلهم علماء أفاضل شارحين أو محققين أو مشرفين على تحقيق فقلت: الصواب أن أعمد إلى أحدها فأتخذه أصلا فأنسخ منه المتن وأكمل ما كنت بدأته من الإعراب وفي أثناء ذلك أنظر في باقي النسخ فما كان منه مخالفا أشرت إليه وفعلا فعلت ذلك وأخذت شرح الدكتور عبد الله الفوزان أصلا فنسخت منه المتن ثم نظرت فإذا الفروق بين النسخ كثيرة أيضا وكنت أظن أن السبب في كثرة الاختلاف بين النسخ أن طبعة دار الصميعي لم تعتن بإخراج المتن إخراجا علميا فلما لم يكن هذا الزعم صحيحا ورأيت أني لا أكاد أتجاوز ثلاث كلمات إلا وأجد فرقا بين النسخ بسقوط لفظة أو تغييرها ونحو ذلك كما سترى - إن شاء الله - فتوقفت توقفا تاما عما كنت بصدده من الإعراب وصار همي أن أستخلص متن الورقات كما كتبه الإمام الجويني - - أو أن أستخرجه بصورة أقرب ما تكون إلى ذلك فبحثت عن نسخة خطية للمتن فوقفت على نسخة مكتبة طوكيو ومخطوط غاية المأمول شرح ورقات الأصول للرملي فأضفتهما إلى ما سبق من النسخ لكني استبعدت شرح الرملي من البداية لعدم تميز المتن من الشرح ثم استبعدت مخطوطة طوكيو بعد الانتهاء من نصف الكتاب تقريبا وذلك لأنها نسخة غير محررة وسهَّل علىَّ ذلك أني لست راغبا في تكثير المصادر ورأيت انها تعوقني كثيرا فتركتها غير نادم، واستغرق هذا العمل مني أكثر من شهر فلما انتهيت رأيت أن الهوامش كثيرة جدا وأنها قد تعوق القاريء أو الراغب فى حفظ المتن فضلا عن أنها ضاعفت حجم المتن فلهذا صنعت نسخة أخرى خالية من الهوامش
تنبيه هـــــام
ينبغي التنبيه هنا على شئ من منهجي فى العمل لأهميته:
لما رأيت كثرة الأقواس وتداخلها بسبب كثرة الاختلاف بين النسخ وأن هذا ربما أوقع القارئ فى لَبْسٍ رأيت أن أمنع هذا اللَّبْسَ بأمور منها:
- نبهت فى الهامش على موضع الاختلاف كأن أقول بسقوط الباء أو بزيادة الواو ونحو ذلك
- إذا سقطت كلمة أو جملة أو أكثر من بعض النسخ وضعتها بين معكوفتين هكذا [ ] ونبهت فى الهامش على سقوطها وذكرت اسم الكتاب الذى سقطت منه ورقم الصفحة ليسهل الرجوع إليها لمن أراد ولم أضع رموزا لضعف فائدتها هنا.
- إذا تداخلت الأقواس هكذا [.. [..] [..] ..] فهذا معناه أن ما بين المعكوفتين الخارجيتين سقط من نسخة أو أكثر وأن ما بين كل معكوفتين من المعكوفات الداخلية سقط من نسخة أخرى أو أكثر فأنبه على هذا فى الهامش ولكن لما كان هذا مما يوقع فى لبس خاصة إذا طال الفصل فصارت معرفة بداية السقوط مشكلة وربما لم تتميز فلهذا رأيت أن ألجأ إلى اصطلاح خاص لتمييز ذلك وهو كما يأتى:
= كل معكوفتين ليس بداخلهما معكوفتان أخريان أو أكثر قلت: " بين المعكوفتين " بالكاف.
= إذا تداخلت المعكوفات كما سبق قلت للمعكوفتين الخارجيتين: " المعكوفتان " بالكاف وقلت لما بداخلهما: " المعقوفتين " بالقاف.
فإذا رأيت " المعكوفتين " بالكاف فاعلم أنهما معكوفتان ليس بداخلهما معقوفات أخرى أو أنهما معكوفتان خارجيتان بداخلهما معقوفات أخرى
وإذا رأيت " المعقوفتين " فاعلم أنهما معقوفتان داخليتان يحيط بهما معكوفتان أكبر منهما فابحث عنهما لتعرف موضع السقوط على وجهه الصحيح. هذا، على أنى أميز فى الهامش أيضا ما يحتاج إلى تمييز، وأنبه على أول موضع السقوط وآخره فأقول: هنا سقط يأتى التنبيه عليه فى آخره، وفى آخره أقول: ما بين المعكوفين من قوله كذا إلى قوله كذا سقط من كتاب كذا وكذا وقد سبق التنبيه عليه
- إذا تنوعت الاختلافات بين النسخ بسقط فى بعضها وتغير فى الصيغة فى بعضها ونحو ذلك، ميزت ذلك فى الهامش وذلك بجمع ما كان بصيغة واحدة معا ووضعت قبله علامة = ، وما كان بسقوط بعض الألفاظ جمعته معا ووضعت قبله علامة = وهكذا ، فلم أخلط الكلام كله ببعضه فيتشتت القارئ بل جمعت المتشابهات معا وقبلها علامة يساوى (=)
حمل من هنا
الورقات في أصول الفقه (مصححة بدون هوامش) بى دى إف وورد وشاملة
والنسخة الأخرى من هنا
الورقات (مصححة بالهوامش)بى دى إف وورد وشاملة
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( د:إبراهيم المحمدى الشناوى ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
إعراب متن الورقات ابومحمدبشير حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 08-02-2014 11:17 PM
الفكر البلاغي الحديث - مصطفى الصاوي الجويني ( بي دي إف ) أبو شامة المغربي مكتبة أهل اللغة 0 20-06-2013 05:28 PM
المسائل التي اُعترضت على الجويني في الورقات / من شرح الشيخ صالح العصيمي - حفظه الله تعالى - متبع حلقة العلوم الشرعية 9 01-06-2012 07:55 AM
نهي الصحبة عن النزول بالركبة - أبو إسحاق الحويني ( بي دي إف ) أبو مسلم المكتبة غير اللغوية 0 11-03-2012 09:12 PM
شرح نظم الورقات - محمد بن عثيمين ( دروس صوتية ) أم محمد المكتبة الصوتية 0 13-09-2011 09:31 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ