ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 04-08-2008, 07:42 AM
أبو العباس أبو العباس غير شاهد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة
النوع : ذكر
المشاركات: 370
شكرَ لغيره: 346
شُكِرَ له 535 مرة في 188 حديث
افتراضي بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختلف الناس حول التفعيلة أهي شعر أم ليست بشعر ؟

والذي أراه أن التفعيلة فن شعري لطيف جميل ، هو كالشعر العمودي من جهة اشتراكهما في النغم .
ليس نثرًا مشعورًا ، أو شعرًا منثورًا ، أو نثرًا مقطّعًا كما يسميه البعض . بل هو شعر له ما للشّعر وعليه ما عليه .
هل هو أسهل على الشاعر ؟
هل فتح بابًا للجهلة ليقتحموا حصن الشعر المقدّس ! وليسطروا تواقيعهم على كلّ ورقة - كما قال أحدهم - ؟
هل الانحدار في تعاطيه ، واستخدامه من قِبل أهل التمشعر يحكم على أصله بالفساد ؟؟
هل له ضوابط محدّدة لا يخرج عنها ؟

أسئلة أخرى كثيرة وحائرة ..

والموضوع يحتاج إلى إثراء وتجلية ..

أبو العباس
__________________
.
" ومن تفكّر في المُرتفعين في الهِمم علِمَ أنهم كهو من حيث الأهليّة ، والآدميّة ؛ غير أنّ حُب البَطالةِ ، والراحة جَنَيا عليه فأوثقاه ، فساروا وهو قاعد ، ولو حرّك قَدَم العزم لوصل ! . "
ابن الجوزي
الطب الروحاني (ص/55)
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 05-08-2008, 07:06 AM
أبو محمد النجدي أبو محمد النجدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : الشعر والأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 56
شكرَ لغيره: 39
شُكِرَ له 60 مرة في 20 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

التفعيلة شعر لذيذ وبدأت أتذوقه مؤخرًا بعد أن استسغته .
التفعيلة أعتقد أن الشاعر - غير المتمكن - سيتوه بين التفعيلات والمعاني , وسيظهر القلق على شعره , ولذلك المتمكن سيبرز وبسرعة .
أرى فيه الحرية الكبيرة للبوح أكثر من الشعر العمودي .

بالتأكيد للإخوة الكلاسيكيين هُنا رأي ( ابتسامة )

أتمنى الإثراء من القراء والمتابعين ورؤيتهم لهذا الفن .

بالمناسبة ..
... أبا العباس من أفضل من قرأت له من شعراء التفعيلة ؟
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 05-08-2008, 09:51 AM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : علوم إسلامية وحوسبة
النوع : ذكر
المشاركات: 75
شكرَ لغيره: 101
شُكِرَ له 39 مرة في 17 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

عند العرب ليس بشعر .. بل هو نثر قبيح على أوزان غربية غريبة غير متجانسة مكسورة.
أما الأعاجم فهذا هو مسمى الشعر بعينه عندهم فليس لديهم عشر ما عندنا من علوم العروض والقوافي.
ولم يُعرف دخوله على العربية على ذاك النمط الغربي إلا عند الحداثيين منذ أقل من مائة عام.
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 06-08-2008, 03:32 AM
أبو محمد النجدي أبو محمد النجدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : الشعر والأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 56
شكرَ لغيره: 39
شُكِرَ له 60 مرة في 20 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

أبا حازم

أتمنى أن تُفرق جيدًا بين شعر التفعيلة الذي يجري على أوزان وبين ما يسمى بـ[قصيدة النثر ]
فالتفعيلة شعر لا غبار عليه وإن أنكره بعض من يتزمت !
أما شعر النثر أو قصيدة النثر فهذا كما ذكرت يا أخي ليس بشعرٍ إطلاقًا وإن حاول أن يدسه بعض العجزة إلى الشعر .
وقصيدة النثر هي التي تكثف فيه الدلالة حتى يجري مجرى الشعر من ناحية الصورة والمعنى وإن كان فاسد النظم بل ليس بشعر .
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 06-08-2008, 10:06 AM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : علوم إسلامية وحوسبة
النوع : ذكر
المشاركات: 75
شكرَ لغيره: 101
شُكِرَ له 39 مرة في 17 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

أبا محمد .. قد عنيت كليهما فكلاهما كما قلت آنفا: عند العرب ليس بشعر .. بل هو نثر قبيح على أوزاة غريـبة غربـية.
والوزن الذي تعنيه هو أيضا على النمط الغربي، لذا هو ليس من أصل لغة العرب، ولم تعرفه العرب إلا في زماننا هذا .. زمان الحداثيين وزمان هدم الشعر الأصيل بالشعر العامي والمتفلت.
والله المستعان.
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 06-08-2008, 04:46 PM
عصام البشير عصام البشير غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: المغرب
التخصص : هندسة الاتصالات
النوع : ذكر
المشاركات: 46
شكرَ لغيره: 1
شُكِرَ له 95 مرة في 23 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

الحمد لله
يمكننا أن نجمل نقاط الاتفاق أولا في أمرين، فنقول:
- ما يسمونه قصيدة النثر - وهو ما كان متفلتا من كل القيود وزنا وقافية - ليس شعرا، بل غايته أن يكون نثرا، له ما للنثر وعليه ما على النثر. وتسميته شعرا لا يخلو من تلبيس وغموض.
- الشعر الحداثي - إن صح التعبير - ليس شعرا عربيا، لأنه ما وضع إلا لهدم أركان الأدب العربي برمته، وإلحاق الأمة في ثقافتها وأدبها بقطعان التابعين والناعقين وراء الغرب. وضابط هذا الشعر - ونسميه شعرا لنوافق اصطلاح أهله - الإغراق في الرمزية، وتعقيد المعاني بالصور المستكرهة، والتشبيهات المفتعلة، مع الإحالة في الغالب على الأساطير الوثنية اليونانية والرومانية، وشيء من نتاج الحضارة الغربية المعاصرة. وإن شئت فقل: ضابطه أنه لا يُفهم ولا يستسيغه إلا مبرسم العقل، مضطرب الوجدان!
ثم هذا الشعر الحداثي - في الغالب - ليس موزونا ولا مقفى، لكن قد يكون بعضه على التفعيلة، ويندر مجيئه عموديا.
يبقى النقاش إذن متعلقا بشعر التفعيلة الذي خلا من هذه المعاني السيئة.
ووجه إخراجه من الشعر العربي أحد أمرين:
- أنه لا يلتزم بأوزان الشعر العربي.
- أنه مخالف للشعر العربي في ألفاظه ومعانيه.
وجواب الثاني، أن هذا الشعر أنواع مختلفة، وأصحابه متباينون في نحلهم الأدبية. فلا ينبغي أن يؤخذ بعضهم بجريرة الآخرين. فإذا وجدنا شعرا على التفعيلة، موافقا لأصول العربية نحوا وصرفا وبلاغة، وللمعاني الفاضلة التي ما فتئ فحول الشعراء ينظمون عليها، لم يمتنع أن نعده شعرا، ونجري عليه أصول نقد الشعر المعروفة.
وجواب الأول، أن الشعراء أحدثوا أوزانا وطرقا في الشعر لم يعرفها العرب المتقدمون، ولا قررها الخليل في عروضه، كالموشحات الأندلسية، وكوزن السلسلة، ونحو ذلك. فما الفرق؟
بقي علينا أن ننظر فيما ذكره أخونا أبو حازم – بارك الله فيه - من أن شعر التفعيلة مأخوذ من الأدب الغربي.
وعندي في الأمر وقفة تأمل.
لأن الذي أعرفه من الشعر الفرنسي التقليدي أنه يعتمد مبدأ حساب وحدة النطق (Syllabe)، وليس هذا من التفعيلة بسبيل. بل ما أظن التفعيلة تتأتي في لغة من لغات الغرب أصلا. فهل من بيان يروي الغليل؟
نعم إن كان المقصود أن معانيه ومضمونه مأخوذ من الغرب، فيمكن تقبل ذلك جزئيا، على ما قررتُه آنفا.
وملخص رأيي أن التفعيلة شعر، مخالف في أصول البنية للشعر العمودي، ولسنا نرده لذلك فحسب، بل نقول حسنه حسن، وقبيحه قبيح.
والله أعلم.
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 07-08-2008, 01:23 PM
عبد الكريم عبد الكريم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : التاريخ
النوع : ذكر
المشاركات: 13
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 2 مرة في 2 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن نظم شعر التفعلة لمن لا يحسن الشعر العمودي لن يكون ذا بال وسيكون شعرا قبيحا
أنا أقبل بعض شعر التفعلة الذي فيه موسيقى ووصف وفكرة وإحساس جميل لكن لن يتأتى ذلك إلا لمن تدرب جيدا وخاض ميادين الشعر العمودي ورغم ذلك فلا يمكن لشعر التفعلة أن يرقى إلى مكانة الشعر العمودي أبدا لأنه الأصل ولأنه لا يستطيعه إلا الفرسان وهذا هو الشعر الذي نحتاج فرسانا له في وقتنا الحاضر بعدما رأينا ما أصاب الشعر من بعض الدخلاء الذين زعموا أنهم شعراء والشعر من براء
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 07-08-2008, 08:41 PM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : علوم إسلامية وحوسبة
النوع : ذكر
المشاركات: 75
شكرَ لغيره: 101
شُكِرَ له 39 مرة في 17 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عصام البشير مشاهدة المشاركة
الحمد لله
يمكننا أن نجمل نقاط الاتفاق أولا في أمرين، فنقول:
- ما يسمونه قصيدة النثر - وهو ما كان متفلتا من كل القيود وزنا وقافية - ليس شعرا، بل غايته أن يكون نثرا، له ما للنثر وعليه ما على النثر. وتسميته شعرا لا يخلو من تلبيس وغموض.
- الشعر الحداثي - إن صح التعبير - ليس شعرا عربيا، لأنه ما وضع إلا لهدم أركان الأدب العربي برمته، وإلحاق الأمة في ثقافتها وأدبها بقطعان التابعين والناعقين وراء الغرب. وضابط هذا الشعر - ونسميه شعرا لنوافق اصطلاح أهله - الإغراق في الرمزية، وتعقيد المعاني بالصور المستكرهة، والتشبيهات المفتعلة، مع الإحالة في الغالب على الأساطير الوثنية اليونانية والرومانية، وشيء من نتاج الحضارة الغربية المعاصرة. وإن شئت فقل: ضابطه أنه لا يُفهم ولا يستسيغه إلا مبرسم العقل، مضطرب الوجدان!
ثم هذا الشعر الحداثي - في الغالب - ليس موزونا ولا مقفى، لكن قد يكون بعضه على التفعيلة، ويندر مجيئه عموديا.
يبقى النقاش إذن متعلقا بشعر التفعيلة الذي خلا من هذه المعاني السيئة.
ووجه إخراجه من الشعر العربي أحد أمرين:
- أنه لا يلتزم بأوزان الشعر العربي.
- أنه مخالف للشعر العربي في ألفاظه ومعانيه.
وجواب الثاني، أن هذا الشعر أنواع مختلفة، وأصحابه متباينون في نحلهم الأدبية. فلا ينبغي أن يؤخذ بعضهم بجريرة الآخرين. فإذا وجدنا شعرا على التفعيلة، موافقا لأصول العربية نحوا وصرفا وبلاغة، وللمعاني الفاضلة التي ما فتئ فحول الشعراء ينظمون عليها، لم يمتنع أن نعده شعرا، ونجري عليه أصول نقد الشعر المعروفة.
وجواب الأول، أن الشعراء أحدثوا أوزانا وطرقا في الشعر لم يعرفها العرب المتقدمون، ولا قررها الخليل في عروضه، كالموشحات الأندلسية، وكوزن السلسلة، ونحو ذلك. فما الفرق؟
بقي علينا أن ننظر فيما ذكره أخونا أبو حازم – بارك الله فيه - من أن شعر التفعيلة مأخوذ من الأدب الغربي.
وعندي في الأمر وقفة تأمل.
لأن الذي أعرفه من الشعر الفرنسي التقليدي أنه يعتمد مبدأ حساب وحدة النطق (syllabe)، وليس هذا من التفعيلة بسبيل. بل ما أظن التفعيلة تتأتي في لغة من لغات الغرب أصلا. فهل من بيان يروي الغليل؟
نعم إن كان المقصود أن معانيه ومضمونه مأخوذ من الغرب، فيمكن تقبل ذلك جزئيا، على ما قررتُه آنفا.
وملخص رأيي أن التفعيلة شعر، مخالف في أصول البنية للشعر العمودي، ولسنا نرده لذلك فحسب، بل نقول حسنه حسن، وقبيحه قبيح.
والله أعلم.
ليس لي بعد قول الأستاذ عصام البشير قول.
فقد أجاد وأفاد وبيّن وأنصف وكفى ووفّى، فلله دره.
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 11-08-2008, 01:03 PM
بحر الدموع بحر الدموع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 36
شكرَ لغيره: 15
شُكِرَ له 12 مرة في 10 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

فعلا كلام الشيخ البشير قطع كل قول
و لكن أليس بالجدير مناقشة تطور اللغة "كما يسمونه" الى عامية فالشعر فرع عنها و اذا ثبت التطور فهل الشعر العمودي هو ما آل إليه شعر العرب الفحول
الأقحاح الذين على وثنيتهم ما أسمعونا عشر الفساد الذي نسمعه من خلال الشعر المتحرر الطويل الخالي من كل قيد ' المتفلت ' و هناك مشكل الشعر النبطي هل هو تطور أيضا ها هي بعض البحور

1- بحر المسحوب :
وهو أكثر البحور استخداما في أيامنا ، وذلك بسبب خفته وسهولة تفاعيلة وسلاسته

2- بحر الصَخَرِي :

وقد سميّ بهذا الاسم نسبة لقبية بني صخر ، والمعروف عن هذا البحر أنه ذو نبرة حزينة

3- بحر الهجيني :

وهو بحر مشهور جدا ويعد من أكثر البحور استخداما بعد المسحوب في الخليج ، ويتميز بأنه سهل النظم سريع لايقاع ويقال بأنه سمي بهذا الاسم لعلاقة بين إيقاعه وطريقة سير الهجن أو الجمال
4- بحر الحداء :

وينطق الحدا .. وهو بحر قصير الفقرات سريع النغمات قليل الأبيات ..
5- العرضه :

وهو لون جماعي حماسي يغنى بمجموعات ، وقد سمي بالحربي ..
كذلك يوجد :

السامري
والهلالي
والمربوع
والقلطات

وغيرهم الكثير
منقول
منازعة مع اقتباس
  #10  
قديم 13-08-2008, 12:19 PM
أبو محمد النجدي أبو محمد النجدي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: نجد
التخصص : الشعر والأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 56
شكرَ لغيره: 39
شُكِرَ له 60 مرة في 20 حديث
افتراضي رد: بين الشعر العمودي والتفعيلة ( حوار )

أبا حازم
أنا أعجب منك أيما عجب , ولا انقضاء لعجبي وستظل استفهامات تلوح وترن وتضرب !

أنت في ردك عليّ قلت :
اقتباس:
أبا محمد .. قد عنيت كليهما فكلاهما كما قلت آنفا: عند العرب ليس بشعر .. بل هو نثر قبيح على أوزاة غريـبة غربـية.
والوزن الذي تعنيه هو أيضا على النمط الغربي، لذا هو ليس من أصل لغة العرب، ولم تعرفه العرب إلا في زماننا هذا .. زمان الحداثيين وزمان هدم الشعر الأصيل بالشعر العامي والمتفلت.
والله المستعان.
ومن هذا يُفهم أنك ترفض هذا جملة وتفصيلاً , وأنه من شعر أهل الحداثة وهدم للشعر الأصيل , وأنه نثر قبيح !

ثم أتى الأستاذ الفاضل عصام البشير ففصل القولَ , وأبان عن رأيه - الذي يخالف ماذهبت إليه - حيث قال ما وافق كلامي من رفض تام لشعر النثر بل هو نثر مشعور -كما قال أحدهم -
ثم فصل القول في كُنه هذا الشعر وأنه يعتمد كثيراً على الرموز والأساطير اليونانية وغيرها ,بل ويسقطها على المجتمع العربي , وقد قصد الإبهام والغموض .
ثم عرج الفاضل البشير على التفعيلة وقال ما أُؤيده فيه , وأتيت أنت توافقهُ .
فإما أن الأمر قد التبس عليكَ أو أنكَ لا تحسن الفرق بين الأمرين .

والله الموفق ..
منازعة مع اقتباس
  #11  
قديم 29-08-2008, 01:19 AM
علي المعشي علي المعشي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 16
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 7 مرة في 5 حديث
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم يتعاطى القصيدة العمودية، ويكتب قصيدة التفعيلة ويتذوق الجيد من النمطين لسائر الشعراء، ولما قرأت موضوعكم هذا سررت بما فيه وبمن كتب فيه، إلا أن المنازعات توقفت لمدة طويلة إلى حد ما، فوددت استئناف الموضوع، ورأيت التطوع بعرض آخر ما كتبت نصين تفعيليين غير مدع أني أقدم نموذجا جيدا لقصيدة التفعيلة، ولكنني أغتنم حضور هذه الأقلام الناضجة لأفيد منها، فلتشرحوهما تشريحا ولتبرزوا ما لهما وما عليهما بكل شفافية وتجرد، هذا إن قبلتموهما، أو اخترتم أحدهما لاستئناف الموضوع، وإن رأيتم أن الموضوع لا يحتمل نقد نصوص ، فلا مانع لدي من حذف المشاركة دون إشعار وسأكون راضيا مقدرا . إليكم النصين مع أزكى تحياتي:

(1)

فهرست الضياع
ذاكَ المساء ظننتُني
أضعُ الأساسَ لقصْر عالمِكِ
الجُنونيّ المثيرْ!
لم أدْرِ أنَّ براءتي
في عيْن لهْوِكِ لمْ تكنْ
إلا اسْتراحة سُلَّمٍ
في الدَّور ما قبل الأخيرْ!

كمْ بتُّ أختزلُ الخيالَ
كأنَّ أهْدابي غَطارفةٌ
تُنَهْنِهُ ناظِري
عمَّا سواكِ من الجَمالْ!
كم شِمتُ في غَدِكِ المُحالَ
يَرُوعُني..
صَلَفُ الإجابة في الرُّعُودِ
يَلوعُني..
منْ كلّ بارقةٍ سؤالْ!
أوَتكذبينَ ويصْدقُ الشكّ اللعينُ
وتسألينَ: أهكذا إدْلالهُنَّ
يُذلُّ أعناقَ الرجال؟

كلاَّ.. سلمْتِ رُقيَّتي
أنا مُشْتَرٍ
بكِ منكِ وجْهَ بَقيَّتي!
تمَّ الكتابُ.. الآنَ
يوشك أنْ يجفَّ دمُ اليَراع
فسطِّري يا أنْتِ
فهْرسْت الضياع
وغلِّفيه برقعةٍ
صفراءَ من جلْد القِناع
ونَمّقي في ظََهْر ميثاق الغَرام
بلونِ غُربتنا تَفاصيلَ الوداعْ!
ـــــــ



(2)


أتعْرفُنِي؟
ومُقعَـدةٍ ..
بلا رُوحٍ ولا إحْساسْ
تُجَفْجِفُ بين أشيائي!
أظلُّ الدهرَ أحْملُها ولمْ تَرَني
كبعْضِ الناسْ!

وتهذي هذه الرعناءُ
أنَّ اسْمِي ... ومِيلادي ...
ملامِح ُصُورَتي ... سَكَني ...!!
تُرى.. أتكونُ تعرفني؟!

أتعرفُ أنَّني ظَمَأٌ
تلظّى بارْتواءِ الليلِ..
من دمْعي وقـيثاري؟

تُرى أفْضَى
إليها الأفْـقُ
مشحوذًا بعاطفتي
صقيلا بانزياحاتي
حمائلهُ اشتهاءاتي
تماهتْ فيه أطواري؟

أمِ اطَّلعَتْ بأوْرِدَتي
على حِقَبٍ من التاريخ لم تسْجُدْ
على الأوراقِ
لم تُصْـفَدْ بأسْفارِ؟

أتعلمُ كمْ..
قدَحْتُ الفجْرَ من شَجَنٍ
نثثتُ العِطرَ في وَهَنٍِ
حقنتُ الصبرَ في حَزَنٍ
نضدْتُ على..
ضفافِ السطْر آصالي وأسحاري؟

أتدْري أنني حلمٌ
بعَوْدِ الأمْسِ مغْتسلاً
بطُهْرِ الشمسِ محْـتفلاً
بعُرْسِ الثَّلج والنَّارِ؟

أتعـلمُ.. ؟
ثم هل عرفَتْ.. ؟ أم اطّلعَتْ.. ؟
كذا .. يصْطَكُّ الاسْتفهَامُ
لكنْ لا جوابَ لهُ ..
سوى مِسْحَاةِ حَفَّـارِ!!
ـــــــ
منازعة مع اقتباس
  #12  
قديم 01-09-2008, 02:42 PM
بحر الدموع بحر الدموع غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 36
شكرَ لغيره: 15
شُكِرَ له 12 مرة في 10 حديث
افتراضي

مشاركة طيبة أخي
منازعة مع اقتباس
  #13  
قديم 16-09-2008, 12:58 AM
ناصر الكاتب ناصر الكاتب غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 44
شكرَ لغيره: 24
شُكِرَ له 54 مرة في 27 حديث
افتراضي

أذكر أنَّ الأديبَ اليمني: أحمد الشامي أشار إلى الخلاف في أمر شعر التفعيلة، فقال ما معناه: (هو -على أية حال- كلام جميل). فما رأيكم؟
منازعة مع اقتباس
  #14  
قديم 16-09-2008, 06:10 AM
أبو العباس أبو العباس غير شاهد حالياً
مشرف سابق
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : لغة
النوع : ذكر
المشاركات: 370
شكرَ لغيره: 346
شُكِرَ له 535 مرة في 188 حديث
افتراضي

أخي ناصر
إنما هو كمثل غيره جميله جميل وقبيحه قبيح .
وإنما الخلاف في هل يقال :
شعر جميل .
أم :
كلام جميل .
؟
__________________
.
" ومن تفكّر في المُرتفعين في الهِمم علِمَ أنهم كهو من حيث الأهليّة ، والآدميّة ؛ غير أنّ حُب البَطالةِ ، والراحة جَنَيا عليه فأوثقاه ، فساروا وهو قاعد ، ولو حرّك قَدَم العزم لوصل ! . "
ابن الجوزي
الطب الروحاني (ص/55)
منازعة مع اقتباس
  #15  
قديم 16-09-2008, 06:50 AM
أبو حازم المسالم أبو حازم المسالم غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2008
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : علوم إسلامية وحوسبة
النوع : ذكر
المشاركات: 75
شكرَ لغيره: 101
شُكِرَ له 39 مرة في 17 حديث
افتراضي

أخي أبا محمد النجدي على رسلك.
لا يعني احترامي لرأي الأستاذ عصام الموافقة التامة على كل حرف كتبه، إنما أشدت ببيانه وإنصافه.

والموضوع مرتبط بالمعركة بين الأصالة والحداثة، وبين الشعر العربي الفصيح وبين الشعر العامي وما يسمونه بالنبطي.
لذا فليس الأمر يُحسم بكلمة أو كلمتين، بل أراه سيفتح باب جدل عقيم، وما أحب المراء وإضاعة الأوقات فيه.
لكني أنصح بقراءة كتاب «الشعر المتفلت بين النثر والتفعيلة وخطره» للدكتور عدنان علي رضا النحوي.
والذي قرر فيه أن "الشعر المتفلت بالتفعيلة أشدُّ خطرا على اللغة العربية من المتفلت بالنثر، وكلاهما خطر شديد، ومؤامرة على اللغة العربية" (ص: 13)
وأن الغارة على الإسلام استهدفت اللغة العربية نثرا وشعرا، وجاء دعاة الحداثة ليروجوا حججهم الداحضة وطريقتهم المأخوذة عن الغرب، ودلَّلَ على ذلك في أكثر من مؤلَّف له.
والبحث يحوي الكثير من الحجج في دحض المغالطات والادعاءات الباطلة للحداثيين ودعاة التجديد والشعر المتفلت والعديد من الفوائد الأخرى.
__________________
شمس العربية:
http://MyArabic.wordpress.com
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
مفهوم الشعر . محمد عمر الضرير حلقة الأدب والأخبار 8 23-04-2011 06:38 PM
الكسكسة والكشكشة ( حوار ) محمد التويجري حلقة فقه اللغة ومعانيها 25 14-01-2009 11:46 PM
الشعر ديوان العرب أبو طعيمة حلقة الأدب والأخبار 6 20-09-2008 02:27 PM
سؤال : أي الكتب ينصح بقراءتها في نقد الشعر ؟ أبو طعيمة أخبار الكتب وطبعاتها 2 23-08-2008 03:35 PM
منوعات من جميل الشعر محمد سعد حلقة الأدب والأخبار 3 05-06-2008 12:18 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ