ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #226  
قديم 25-01-2015, 01:21 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي دور الاحتياج المعنوي في دخول الفعل على الفعل

دور الاحتياج المعنوي في دخول الفعل على الفعل
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول المتنبي في هجاء كافور :
يستخشن الخزَّ حين يلبسه // وكان يُبرى بظفره القلمُ
والأصل في عجز بيت المتنبي أن يترتب بحسب الأهمية المعنوية من الخاص إلى العام فيقول:
يستخشن الخزَّ حين يلبسه // وكان القلمُ يُبرى بظفره
إلا أنه حصل عدول عن الأصل وتقدم العام على الخاص ودخل الفعل على الفعل بسبب الاحتياج المعنوي بين الفعل والفعل ، لأنه يريد أن يُقذِع في هجاء كافور ، والأهمية في كون ظفره مبراة للقلم ،ولهذا تقدم الخبر على الاسم بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ، ومن أجل القافية طبعا ،فالتقديم تم بالضابطين :المعنوي واللفظي ،والمتقدم نحو المبني عليه متقدم في المنزلة والمكانة والمتأخر من المبني عليه متأخر في المنزلة والمكانة ،وهذا الأسلوب موجود في القرآن الكريم ،قال "من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم " للتأكيد على قرب وقوع الزيغ ، ويقول العرب:كان يقوم زيد ،بتقديم الخبر على الاسم بسبب الاحتياج المعنوي بين الفعل والفعل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #227  
قديم 26-01-2015, 05:37 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي دور منزلة المعنى في تمايز صحة نظم التراكيب

دور منزلة المعنى في تمايز صحة نظم التراكيب
تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الصحة في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
يقول العرب :قام القوم إلا فرسا – جائز.
ويمنــعون:قام القوم إلا ثعبانا – ممنوع.
هذان التركيبان مبنيان على الفعل قام ، والتركيب الأول من الاستثناء المنقطع ، لأن المستثنى ليس من جنس المستثنى منه ، إلا أنه مقبول ،لأن الفرس من مستلزمات القوم ، وبينهما منزلة معنى ، وللفرس بالقوم علاقة ، وبينهما مناسبة ، ويمكن للقوم أن يقوموا ويبقى الفرس ، وبين الفرس وفعل القيام احتياج معنوي ، فهو مسموح به ، والإفادة موجودة والمعنى واضح ، أما التركيب الثاني فرغم أنه من الاستثناء المنقطع وشبيه بالأول في كون الثعبان ليس من جنس المستثنى منه ، إلا أن الثعبان ليس من مستلزمات القوم ولا يمت لهم بصلة ، وليس بينهما مناسبة ، أو منزلة معنى ، وليس بينه وبين فعل القيام احتياج معنوي ، ولهذا فهو ممنوع ،لأنه تركيب هُرائي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز صحة نظم التراكيب ، وأن الاحتياج المعنوي فكرة عالمية ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .

×××
تمنع الكتابة بغير العربية
- المشرف -
منازعة مع اقتباس
  #228  
قديم 26-01-2015, 09:47 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
نقـول:قرأ صديقي كتابَ النحوِ الجديدُ .
ونقول:قرأ صديقي كتابَ النحوِ الجديدَ .
ونقول:قرأ صديقي كتابَ النحوِ الجديدِ .
كلمة الجديدُ"في التركيب الأول صفة للصديق "الفاعل" ،وفي التركيب الثاني صفة للكتاب "المفعول به" وفي التركيب الثالث صفة للنحو"المضاف إليه" ،وهذا الاختلاف في الإعراب نابع من منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،وقد دللنا على هذه العلاقة بواسطة علامة أمن اللبس ،وقد فصلنا بين الصفة والموصوف في التركيب الأول بواسطة "المفعول المضاف والمضاف إليه " بحسب الأهمية المعنوية بينهما وبين الفعل، وهو فصل جائز،قال "يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا "ففصل بين الموصوف "نفسا" وبين الصفة"لم تكن آمنت من قبل "بواسطة الفاعل ، وتقدم الفاصل "الفاعل" بحسب الأهمية المعنوية بينه وبين الفعل ،وقال "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللهِ والمسيحَ ابن مريم "فقد عطف "المسيح" على الأحبار والرهبان رغم الفاصل ،ودلل على علاقة الاحتياج المعنوي بين التابع والمتبوع بواسطة علامة أمن اللبس ، وقال "يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسِكم وأرجلَكم إلى الكعبين " فعطف الأرجل على الوجوه والأيدي ،رغم الفصل بين التابع والمتبوع ودلل على علاقة الاحتياج المعنوي بينهما بواسطة علامة أمن اللبس
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز إعراب التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #229  
قديم 28-01-2015, 12:32 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
نقـول: هذا الرجل أكَّال مهذار
ونقول: هذا الرجل أكيل هَذِر
الرجل في التركيب الأول أكثر أكلا وهذرا منه في التركيب الثاني ،بسبب زيادة حروف الصيغ الأولى عن حروف الصيغ الثانية ،وزيادة المبنى تؤدي إلى زيادة في المعنى ، ومما يدل على ذلك أن القرآن الكريم يستخدم الصيغ ذات الخمسة حروف في مواطن الكثرة والقوة والشدة وبكثرة ويقدمها على الصيغ ذات الأربعة حروف ......إلخ،قال "ولا تطع كل حلَّاف مَهينهمَّاز مشَّاء بنميم منَّاع للخير مُعتد أثيم وقال "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفَّارا يرسل السماء عليكم مدرارا"" وقال نوح ربِّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديَّاراإنك إن تذرهم يُضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كََفَّارا وقال "إن الله لا يحب كُلَّ خَوَّان كَفور وقال " "سَمَّاعون للكذب أكَّالون للسُّحت "ويلقب سيدنا أبو بكر- - بالصِّدّيِق لكثرة صدقه ،ويلقب الخليفة عمر بن الخطاب – – بالفاروق لكثرة تفريقه بين الحق والباطل .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #230  
قديم 28-01-2015, 03:46 PM
محمد الشريف محمد الشريف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي إعادة النظر فيما رمي بالشذوذ من كلام العرب

شكرا جزيلا للأخ عزام على إثارته لهذه القضية التي تسلط الضوء على جانب خطير من كلام العرب تم توجيهه بكثير من التعسف و الرمي غالبا بالشذود ويمكن عد الاحتياج اللفظي بداعي استقامة الوزن من أفضل ما يوجه به، مع احتمال القول بفرضية اخرى تقتضي وجود متكلم مثالي يصدر اللغة في صورتها الكاملة، ثم تتعرض بعض عناصرها غلى الحذف متأثرة بكثرة الاستعمال ، مثلما تتآكل الأدوات الحرفية بفعل الاستعمال المتواصل.
فإذا سلمنا بأن حرف العلة حذف بدلالة الكسرة فهذا يرجح فرضية وجوده من قبل .
وإذا سلمنا بأن حرفالعلة حذف بسبب التقائه مع علامة الجزم وهي السكون ، وهو ما يرجح فرضية وجودهما معا من قبل ،تصبح الكلمه في صورتها المثالية (لم يأتيك)، وبهذا يحتمل أن يكون لإثبات الياء مع السكون أوحذفهما احتياجات معنوية، فقد ورد الفعل في سياق استفهام تقريري يقتضي الإيجاب ، وللتخفيف من حدة الجزم بالنفي كان من المناسب الإبقاء على الياء الساكنة، ولو وردت هذه الجملة بهذه الصورة في سياق آخر لاستحقت أن تصنف في الفبيح من الكلام، لأن فصاحة المتكلم وتحكمه في الأسوب يؤديان دورا رئيسا في التعمية على القبح، ومن امثلة القرآن الكريم على ذلك قوله وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا[الأنبياء:3] فهذا الجزءمن الآية جاء على لغة بلحرث بن كعب ولم يجد أحد ممن يقرؤون القرآن حرجا في قراءتها على صورتها وبعيدا عن القول بكمال لغة القرآن الذي لا يشك فيه مسلم فمجيء هذا التركيب على هذه الصورة له حاجته المعنوية وهي إخراج الذين ظلموا من زمرة الناس الذين اقترب لهم حسابهم إخراجا مهينا فقدم على ذكرهم سوء فعلهم إباءً لالتباسهم بعامة الناس، وتبدو هذه اللغة في أقبح صورها في افتتاحية إحدى المجلات التي يقول قائلها(وفرحوا الناس) فاعتماد هذه اللغة في مثل هذا السياق لم تدع إليه حاجة معنوية ولذلك بدت قبيحة والله من وراء القصد وهو أعلم وأحكم.
منازعة مع اقتباس
  #231  
قديم 29-01-2015, 01:59 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

السلام عليكم
شكرا جزيلا لكم
قول المجلة "وفرحوا الناسُ"على البدل من الضميرفيه توضيح بعد إبهام وفيه تشويق وهوما نجده في الآية الكريمة "وأسروا النجوى الذين ظلموا".
والله أعلم وأحكم
منازعة مع اقتباس
  #232  
قديم 29-01-2015, 04:43 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
قال رسول الله - - عندما سئل عن أحب الأعمال إلى الله :
قــال :الصلاة على وقتها ".
ولم يقل :الصلاة في وقتها" .
التركيب الأول يعني أن تصلي بعد الأذان مباشرة ،لأن "على" حرف استعلاء ، وهذا يعني أن تصلي أول الوقت ، وهناك احتياج معنوي بين "أحب الأعمال إلى الله "وبين "الصلاة على وقتها" ويكون ذلك بتلبية النداء مباشرة ،أما التركيب الثاني فيعني أن تصلي في وقت الصلاة كأن تصلي الظهر بين الظهر والعصر ،وقد كان الرسول – – يقول لبلال – - :أرحنا بها يا بلال ،فكان يصلي مباشرة بعد الأذان طلبا لراحة النفس ،والحديث النبوي الشريف يفسر بعضه بعضا ولا يناقض بعضه بعضا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس .
منازعة مع اقتباس
  #233  
قديم 29-01-2015, 10:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي دور منزلة المعنى في تعدية الأفعال بحرف الجر

دور منزلة المعنى في تعدية الأفعال بحرف الجر
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في تعدية الفعل اللازم بواسطة حروف الجر ،فقدجاء في الأشباه والنظائر :
إن الفعل قد يتعدى بعِدةٍ من حروف الجر، على مقدار المعنى اللغوي المراد من وقوع الفعل؛ لأن هذه المعاني كامنة في الفعل، وإنما يثيرها ويظهرها حروف الجر " وذلك أنك إذا قلتَ خرجتُ، فأردتَ أن تبين ابتداء خروجك، قلتَ: خرجتُ من الدار،فإن أردتَ أن تبين أن خروجك مقارنٌ لاستعلائك، قلتَ: خرجتُ على الدابة، فإن أردتَ المجاوزة للمكان، قلتَ: خرجتُ عن الدار، وإن أردتَ الصحبة، قلتَ: خرجتُ بسلاحي..."وإن أردت أن تبين انتهاء خروجك قلت :خرجت إلى عمَّان ، وإن قصدت الظرف قلت :خرجت في عمَّان .......................إلخ
فالفعل يدل على أو له ابتداء وانتهاء ومصاحب وغاية وظرف......إلخ ،فتأتي بحرف الجر المناسب للمعنى الذي تقصده من الفعل ، وتعديه به ، ومما يدل على هذا الكلام موضوع التضمين ،وذلك أننا قد نضمن فعلا معنى فعل آخر فنأتي بحرف جر يتناسب مع الفعل المضمَّن ،قال الشاعر:
إذا رضيت عليَّ بنو قشير //لعمر الله أعجبني رضاها
فقد ضمن الفعل "رضيت" معنى عطفت وأقبلت ولهذا عداه بـ"على" بسبب الاحتياج المعنوي بين الفعل وحرف الجر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ، ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #234  
قديم 29-01-2015, 11:50 PM
فريق الأنامل الذهبية فريق الأنامل الذهبية غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2014
التخصص : علوم القرآن
النوع : ذكر
المشاركات: 39
افتراضي

بارك الله فيك
__________________
تحويل الكتب من (pdf) إلى (word) باحترافية كبيرة
البريد:bookword2014@gmail.com
منازعة مع اقتباس
  #235  
قديم 30-01-2015, 12:21 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

وفيكم بارك الله وأحسن إليكم
منازعة مع اقتباس
  #236  
قديم 30-01-2015, 02:25 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة

تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
قال على لسان فرعون :"ولأصَلِّبَنَّكم في جذوع النخل "
ولم يـقــــــــل :"ولأصلبنكم على جذوع النخل"
التركيب الأول أقوى ،ويعني شدة الصلب بحيث يجعل الجسد ملتصقا بالجذع وكأن الجذع وعاء له ،وقد جاء هذا المعنى بسبب التشديد" ولأصَلِّبَنَّكم " ولوجود "في" التي تفيد الظرفية ، أما التركيب الثاني فلا يعني شدة الصلب ،بل يعني الصلب الطبيعي على جذوع النخل،والصلب على الطريقة الأولى جاء نتيجة شدة حقد فرعون على السحرة المؤمنين،ومما يدل على ذلك السياق اللغوي ، وهناك احتياج معنوي كامل فيه ،حيث يقول: قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ فقد آمنوا دون إذن مولاهم ،فحقد عليهم ،ولاحظ معي كلمة "فلأقطعن "بالتشديد ،ثم جاءت "ولأصلبنكم"مشددة ،وكل هذا لتعلموا من هو صاحب العذاب الأشد والأقوى .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #237  
قديم 31-01-2015, 01:03 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار النغمة

تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار النغمة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار النغمة نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
نقـول: ما أحسنَ الأداءَ! – نغمة التعجب .
ونقول: ما أحسنَ الأداءَ – نغمة النفي .
التركيب الأول يعني التعجب من الأداء وجماله عندما نمدُّ الصوت بكلمة "ما" وتكون ما تعجبية ،أما التركيب الثاني فيعني نفي الفعل وذلك عندما ننطق "ما" النافية بدون مد وبصورة طبيعية ،وهذا يؤدي إلى اختلاف الإعراب نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين ،فالأول يتكون من ما التعجبية "المبتدأ" ومن الجملة الفعلية الخبر ، وبينهما احتياج معنوي ، أما التركيب الثاني فيتكون من ما النافية والفعل والفاعل والمفعول به ،وبينها احتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #238  
قديم 31-01-2015, 02:00 AM
محمد الشريف محمد الشريف غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2014
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

إذا كان الرفع على البدل من الضمير هوالوجه في الآية الكريمة، فلاوجه له في قول القائل فرحوا الناس بالعيد أو فرحوا التلاميذ بالعطلة لأنه لا وجود لمحال عليه يحتمل التباسه بمايدل عليه الضمير ، فلو قال هذا المدير: حضر الناس الحفل وفرحوا المتفوقون بالجوائز ، لكان الكلام أوجه وأملح.
منازعة مع اقتباس
  #239  
قديم 31-01-2015, 02:17 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

السلام عليكم
في الآية الكريمة وفي الأمثلة مرجع الضمير هو المتأخر ، وهذا وجه التشويق في التركيب ،فالمتكلم يبهم ثم يفسر،كأنه سئل من هم؟فأجاب :التلاميذ ،وكان عيسى بن عمر النحوي يقول :ادخلوا الأولُ فالأولُ ،على البدل من الضمير ،أو لأن الفعل عنده بمعنى :ليدخل .
منازعة مع اقتباس
  #240  
قديم 31-01-2015, 04:46 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي تمايز إعراب التراكيب في إطار التضام

تمايز إعراب التراكيب في إطار التضام
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار التضام نظرا لتغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب:
نقول : ما رأيته منذُ يومين .
ونقول:ما رأيته منذُ يومان .
ونقول:ما رأيته منذُ أنا صغير .
ونقول:ما رأيته منذُ جاء محمدٌ .
منذُ في التركيب الأول حرف جر بمعنى "من" ويومين اسم مجرور لأنه وليها الاسم المجرور ، وهي مبتدأ في التركيب الثاني ومعناه "الأمد" لأنه وليها الاسم المرفوع ، وهي في التركيبين :الثالث والرابع ظرف مضاف للجملة ،وهذا هو الأشهر ،ويجوز أن تكون مبتدأ ومعناه " الأمد " أو "أول المدة "والجملة خبره ، ومنذ هي "المبني عليه" وما بعدها "مبني" عليها وبينهما احتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز إعراب التراكيب ، وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 3 ( الجلساء 0 والعابرون 3)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ