ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #946  
قديم 04-03-2019, 07:53 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:لا رجلَ ظريفاً في الدار
ويقولــون:لا رجلَ ظريفَ في الدار
ويقولــون:لا رجلَ ظريفٌ في الدار
التركيب الأول هو الأحسن والأجود لأنك أجريت الصفة على الموصوف فنونت الصفة وحجة من فعل ذلك أن النعت منفصل عن المنعوت مستغنى عنه وإنما جيء به بعد أن مضى الاسم على حاله ،فإن لم تأت به لم تحتج إليه ،وهذا هو وجه الكلام ،أما التركيب الثاني فهو الوجه الأقل جودة من سابقه،وهو أن تجعل المنفي ونعته اسما واحدا وتبنيه معه ،فتقول:لا رجلَ ظريفَ في الدار ،بنيت رجل مع ظريف ،وحجة من رأى هذا الرأي هي أن يجعل النعت مع المنعوت اسما واحدا ويقولون:لما كان الموضع موضعا يصلح فيه بناء الاسمين اسما واحدا كان بناء اسم مع اسم أكثر وأفشى من بناء اسم مع حرف، أما الوجه الثالث وهو الأقل جودة من سابقه فأن تجعل النعت على الموضع فترفع ، لأن "لا " مع اسمها في موضع اسم مبتدأ فتقول :لا رجلَ ظريفٌ فتجري ظريف على الموضع فيكون موضع اسم مبتدأ والخبر محذوف وإن شئت جئت بخبر فقلت :لك ،أو عندك ،والنعت على اللفظ أحسن .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #947  
قديم 07-03-2019, 09:58 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

من متشابهات القرآن الكريم
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورابينما يقول :"ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا فقال في الأولى"من كان يريد العاجلة"فجاء بصيغة الفعل الماضي المركب الذي يفيد الاستمرارية وعادة الاستعجال للثواب في الدنيا ،بينما جاء في الثانية بصيغة الفعل الماضي المجرد "أراد " للدلالة على الصبر وعدم الاستعجال للثواب في الدنيا وإنما همهم ثواب الآخرة ،كما قال في الأولى "عجلنا" فجاء بجواب الشرط فعلا ماضيا للتعبير عن الحدوث والتغير والفناء للدلالة على فناء وتغير جزاء العاجلة ،بينما قال في الثانية "فأولئك كان سعيهم مشكورا" فجاء بجواب الشرط جملة اسمية تدل على ثبات وديمومة جزاء الآخرة ،فالاختيار والتأليف في القرآن الكريم يعتمد على الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #948  
قديم 07-03-2019, 10:05 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تُردُّون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون"(التوبة 94)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: تقديم الفاعل "الله" نحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف لأن رؤيته أهم وأسرع من رؤية الرسول الكريم ،وتم الفصل بين المتعاطفين بالمفعول به لهذه الغاية ولغاية أخرى وهي أهمية المفعول للفعل ،وبهذا وُضعت الألفاظ في أفضل مكان ،ومثله قوله : "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"
ثانيا: هناك رتبة بلاغية بين الغيب والشهادة من الأهم إلى الأقل أهمية ،لأن علم الغيب أعظم وأهم وأدل على القدرة الإلهية .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #949  
قديم 08-03-2019, 03:18 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأعرابي الفصيح أبو السليقة اللغوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الاحتياج المعنوي بين الفاصلة القرآنية ومحتوى الآية الكريمة ،كما هو الحال في قول الأصمعي :كنت أقرأ قوله :"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءبما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم"وكان بجانبي أعرابي ،فقال:كلام من هذا؟فقلت:كلام الله،قال: أعد.فأعدت ،فقال:ليس هذا من كلام الله ،فانتبهت فقرأت بدلا من " والله غفور رحيم" ،"والله عزيز حكيم" فقال:أصبت،فقلت:أتقرأ القرآن؟قال:لا،قلت :فمن أين علمت؟فقال:يا هذا،عز فحكم فقطع،ولو غفر ورحم لما قطع.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #950  
قديم 13-03-2019, 09:32 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين"وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: تقديم الخبر نحو أداة الاستفهام بحسب الأهمية المعنوية بين الأداة والشيء المستفهم عنه، وتأخير المبتدأ في قوله " "أحق هو "لأنهم لا يريدون السؤال عن العذاب وإنما يريدون السؤال عما إذا كان سيقع أم لا .
ثانيا:يبدو أن "إي" أقوى حروف الجواب وتفيد التوكيد ،فقد جاءت مع القسم وإنَّ واللام المزحلقة والباء الزائدة ،وكلها تفيد التوكيد ،وهذه القوة ظاهرة في لفظها ،فهناك الكسرة وهي أقوى الحركات وهناك حرف المد الياء ،وهي عبارة عن كسرتين أيضا .
ثالثا: جاء - سبحانه و - بكل هذه المؤكدات بحسب الأهمية المعنوية من أجل تأكيد وقوع العذاب .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #951  
قديم 14-03-2019, 09:37 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب:
يقول العرب:يجيء زيد أول -بالرفع
ويقولون :يجيء زيد أول -بالنصب
وكما هو الحال في قوله--:"أيهم يكتبها أول "بالرفع" وأول "بالنصب"،وأما أيهم يكتبها أول فهو في رواية الرفع مبني على الضم لأنه ظرف قطع عن الإضافة مثل قبل وبعد،
قال سيبويه:نقول ابدأ بهذا أول بالرفع،وإذا نصبت فهو حال من الفاعل المعرفة،وتقدير الكلام:يكتبها اول من غيره،كما تقول:يجيء زيد أحسن من فلان "بالنصب"ثم قد يحذف الجار والمجرور ،وكذلك"أيهم جاء أول "بالرفع"فهو حال إذا نصبت وظرف مبني إذا رفعت ،وكذلك قول أبي بردة:"أحببت أن تكون شاتي أول تذبح "من رفع فظرف،كأنه قال:تذبح قبل "بالرفع"،ومن نصب فحال من نائب الفاعل المضمر،كأنه قال:تذبح أول من غيرها "بالنصب.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #952  
قديم 19-03-2019, 11:01 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الرتبة البلاغية بين جيوش سليمان-عليه السلام- القوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير" فهذه الآية الكريمة مبنية على فعل الحشر أو الجمع لجيوش سليمان -عليه السلام- القوية أثناء المسير ،ثم تأتي المباني بعد ذلك وهي أصناف الجند القوية ،وقد تقدمت طائفة الجن نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية،لأنها الأقوى ،وهي الطائفة الأشهر والأهم عند سليمان عليه السلام ،وهي دليل العزة والسلطان الذي يحيط نفسه به،كما هي عادة الملوك ،ثم تأتي طائفة الإنس ،وهي الطائفة الأقل قوة من طائفة الجن العاتية ،ثم تأتي أخيرا طائفة الطير وهي أقل أصناف الجند قوة ،ولهذا تأخرت عن المبني عليه بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبينه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #953  
قديم 19-03-2019, 11:04 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمونواعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم "(الأنفال 27-27)وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
أولا: تقديم عدم خيانة الله – سبحانه و - على عدم خيانة الرسول الكريم بالأهمية والطبع والفضل والشرف فخيانة الله أشد وأعظم ،وإن كانت خيانة الرسول عظيمة ،ومن خان الرسول خان الله ،وخيانة الرسول الكريم تعني خيانة الله إلا أن خيانة الله أعظم .
ثانيا: أعاد الله - سبحانه و - الفعل "تخونوا "للتأكيد على أهمية عدم خيانة الأمانة ، وحتى لا تصبح خيانة الأمانة بمنزلة خيانة الله والرسول ، ففصل بينها وبين خيانة الله ورسوله ،لأن منزلتها أقل أهمية من خيانة الله - - وخيانة رسوله الكريم .
ثالثا:قدم الله سبحانه و فتنة الأموال على فتنة الأولاد ،لأن فتنتها أشد وأعظم ،وانشغال المرء بماله عن الدين وأموره أشد وأعظم من انشغاله بالولد .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #954  
قديم 19-03-2019, 11:07 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في الأحاديث النبوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن"بتقديم البر على الفاجر في عدم القدرة على تجاوز المشيئة والقدر ،مع ما يمتلكه من مقومات البر ،وهو أولى بالتقديم من الفاجر الذي لايمتلك مؤهلات تجاوز القدر ، والنفي عمن يمتلك المقومات أولى من النفي عن العاجز ،فإذا كان البر لا يستطيع فما بالك بالفاجر ؟كما قدم الخلق على البرء على الذرء تقديم التقدير على إيجاد الأشخاص على الإنشاء على غير مثال ،وهو من تقديم الرتبة والزمن والطبع والسبب ،كما قدم ما ينزل من السماء على ما يعرج فيها ،لأن الصواعق والمطر والغضب أهم من الأعمال السيئة التي تعرج فيها ،وقدم شر ما ذرأ في الأرض ،كالوحوش والجن ،على ما يخرج منها كالهوام والدواب ،لأن الأول أهم وأشد ،وقدم فتن الليل على فتن النهار لأن الليل وقت الفتن والدسائس والمؤامرات،وقدم ما يأتي من السماء على ما يأتي من الأرض لأنه أشد وأفظع.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض
منازعة مع اقتباس
  #955  
قديم 19-03-2019, 11:14 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في الأحاديث النبوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول رسُولِ الله : مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فقال "أربعة" بالتأنيث لأن النفس بمعنى الأشخاص ،وخص ولد إسماعيل بالذكر لشرف النسب والفضل.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
  #956  
قديم 19-03-2019, 11:23 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة النحوية والبلاغية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"إن وليِّي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين "(الأعراف191)وقال :" وقالوا أساطيرُ الأولين اكتتبها فهي تُملى عليه بكرة وأصيلا"(الفرقان 5) وقال :"وحُشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون" " (النمل17)وفي هذه الآيات الكريمة ما يلي:
أولا: جاء سبحانه و بـ"الذي"بحسب الأهمية المعنوية ، من أجل وصف المعرفة بالجمل ، ولولاها لضعف سبك الآية الكريمة ، ولوجدت المعنى لا يستقيم، وجاء بــ"هو" أو "هي" أو "هم"كذلك من أجل هذه الغاية ، فإنه لا يخفى على من له ذوق أنه لو جيء في ذلك بالفعل غير مبني على الاسم فقيل:"إن وليي الله الذي نزل الكتاب ويتولى الصالحين"و"اكتتبها فتملى عليه"و"حشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فيوزعون"لوجد اللفظ قد نبا عن المعنى والمعنى قد زال عن صورته والحال التي ينبغي أن يكون عليها .
ثانيا: قال "أساطيرُ" بالرفع ،وهي خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو،وبينهما احتياج معنوي ، وهذا هو رد الكفار عندما سئلوا عن القرآن الكريم ،وقد قالوا هذا الكلام لأنهم لا يؤمنون بالنبوة ولا بإنزال الكتب، فتحدثوا بحسب الحاجة المعنوية عندهم .
ثالثا:هناك رتبة بلاغية بين بكرة وأصيلا ، فـ"بكرة" تتقدم على "أصيلا"بالأهمية والزمن.
رابعا:تم تقديم شبه الجملة "لسليمان" نحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية لإفادة التخصيص ،كما تأخر نائب الفاعل "جنوده" ليتصل مع أجناس الجند بحسب الأهمية المعنوية .
خامسا:هناك رتبة بلاغية بين الجن والإنس والطير حيث يتقدم الجن على الإنس والطير نحو "جنوده"بحسب الأهمية المعنوية ،ويبدو أن الجن كانوا يقفون في الصف الأول عند الحشر ، وهم عماد الجيش، وأهم الأجناس في الجيش .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
  #957  
قديم 18-04-2019, 09:52 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في الأحاديث النبوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول رسُولِ الله : مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فقال "أربعة" بالتأنيث لأن النفس بمعنى الأشخاص ،وخص ولد إسماعيل بالذكر لشرف النسب والفضل.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
  #958  
قديم 18-04-2019, 09:59 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" والذين يمسِّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين "(الأعراف170)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:

أولا: جاء سبحانه و بكلمة "يمسِّكون" بحسب الأهمية المعنوية، أي يتمسكون ، وفيها المبالغة في التمسك بتعاليم التوراة والعمل بما فيها والرجوع إليها في أمور الدين .

ثانيا: هناك رتبة بلاغية بين الإيمان بما في التوراة والعمل به وبين الصلاة ،حيث يتقدم الإيمان على الصلاة بالأهمية والزمن .

ثالثا: قال "إنا لا نضيع أجر المصلحين "عدولا عن الأصل ،والأصل أن يقول "إنا لا نضيع أجرهم" ولكن عدل عن الأصل لإفادة معنى الشمول ولإفادة معنى أن هؤلاء الناس من المصلحين ،مثلما قال :"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا" .

وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #959  
قديم 18-04-2019, 10:02 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الأهمية المعنوية في الأحاديث النبوية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول رسُولِ الله :"إذا كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ أَوْ أَمْسَيْتُمْ فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ ، فَإِذَا ذَهَبَ سَاعَةٌ مِنْ اللَّيْلِ فَخَلُّوهُمْ ، وَأَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا مُغْلَقًا ، وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ ، وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرُضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا ، وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ )حيث قال:"ذهب ساعة"بتذكير الفعل مع الساعة وذلك إما لأن الساعة مؤنث مجازي ،والمؤنث المجازي يجوز معه تذكير وتأنيث الفعل،أو لأن الساعة بمعنى الوقت وهو مذكر ،وبين تذكيره وتذكير الفعل منزلة معنى واحتياج معنوي.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
  #960  
قديم 18-04-2019, 10:06 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 993
افتراضي

الرتبة البلاغية بين نعم الله السخية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا" فهذه الآية الكريمة مبنية على تعداد نعم الله السخية على بني آدم ،ثم تأتي المباني بعد ذلك وهي التكريم والحمل في البر والبحر والرزق والتفضيل ،وهي تترتب من العام إلى الخاص ،ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،وقد تقدم التكريم والتشريف نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،لأنه الأهم ،لأنه يعني تكريمهم بالعقل الذي هو عمدة التكليف ،وشرفهم بالنطق والتمييز ،وجعل لهم سمعا وبصرا وفؤادا يفقه بها ،كما سلطهم على غيرهم من الخلق ،وسخر سائر الخلق لهم ،كما كرمهم بحسن الهيئة ولبس الثياب وأكل الطعام المركب ،....إلخ ،ثم يأتي المبني الثاني وهو أقل أهمية من سابقه ،وهو الحمل في البر والبحر وتسخير المركوب لخدمة بني آدم ، مما لا يصح لغير بني آدم أن يتحمل بإرادته وقصده وتدبيره ، وقد قدم الحمل في البر على الحمل في البحر لأنه الأهم والأشهر عند العرب ،ثم يأتي المبني الثالث ،وهو الرزق من الطيبات من المطاعم والمشارب ،كالسمن والعسل ،وجعل رزق غيرهم من التبن والعظام ،ثم يأتي المبني الرابع الذي تأخر بسب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،وهو تفضيلهم على البهائم والدواب والوحش والطير بالغلبة والاستيلاء ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
كما جاء سبحانه و بكلمة " كثير" بحسب الأهمية المعنوية احتراسا واحترازا من أجل أمن اللبس ،وليعلم أن هناك من المخلوقات من هو أفضل من بني آدم كالملائكة ومؤمني الجن فهم قطعا أفضل من كافر بني آدم.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 09:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ