ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #961  
قديم 18-04-2019, 10:08 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتي عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون "(الأعراف 160) وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: قال : "اثنتي عشرة أسباطا "فأنث العدد "اثنتي" مع المعدود المذكر "أسباطا" وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء الآية الكريمة ، لأن"أسباطا" بمعنى قبائل ومفردها قبيلة .
ثانيا: جاء سبحانه و بــ"إذ" بحسب الأهمية المعنوية لأن الاستسقاء حصل مرة واحدة ،وعند تكرار الحدث يأتي بـ"إذا" .
ثالثا: هناك إيجاز حذف لعدم الاحتياج المعنوي لأن الكلام مفهوم بدونه ، وتقدير الكلام "فضرب الحجر أو فضربه فانبجست ".
رابعا: قال "فانبجست" بحسب الأهمية المعنوية ،وتعني خروج الماء القليل من الحجر ، لأن القوم استسقوا نبيهم ، ولم يستسقوا ربهم ، فشكوا ذلك إلى سيدنا موسى فاستسقى ربه ، قال في سورة البقرة :"وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتي عشرة عينا "فمع استسقاء النبي قال "انبجست" ومع استسقائه قال "فانفجرت" .
خامسا: هناك رتبة بلاغية بين المن والسلوى حيث يتقدم المن نحو فعل الإنزال بحسب الأهمية المعنوية لأن المن طلُّ ينزل من السماء على الشجر والحجر ويحلو وينعقد عسلا ،أما السلوى فطائر لذيذ لا ينزل من السماء ،كانوا يذبحونه ويأكلونه في التيه ،ولهذا تأخر عن فعل الإنزال بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #962  
قديم 19-04-2019, 09:09 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في سورة قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"تبت يدا أبي لهب وتبما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهبوامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد
وفي هذه السورة الكريمة ما يلي:
أولا: خص سبحانه و اليدين بالذكر لأن أبا لهب كان يقول:يعدني محمد () أشياء لا أرى أنها كائنة ،يزعم أنها بعد الموت،فلم يضع في يدي من ذلك شيئا ،ثم ينفخ في يديه ويقول:تبا لكما ،ما أرى فيكما شيئا ،أو لأنه كان يرمي الرسول الكريم بالحجارة ،أو لأنه مزق يدي الجدي بيديه عندما أثنى على الرسول .
ثانيا:قدم سبحانه و أبا لهب على امرأته لأنه رأس الكفر ،وهو أشهر وأهم من امرأته في العداوة للإسلام ، وقد سبق له ذكر .
ثالثا: قال :وامرأته حمالة الحطب " فقطع علاقة الاحتياج المعنوي بين الصفة والموصوف من أجل الذم ،أي: أذم حمالة الحطب.
رابعا:في الآية الأخيرة قدم الخبر على المبتدأ من أجل اتصال الخبر بما قبله ،والضمير بالمرجع بحسب الأهمية المعنوية ،وتأخر المبتدأ ليتصل بصفته بحسب الأهمية المعنوية كذلك ،ومن أجل رعاية الفواصل القرآنية.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #963  
قديم 19-04-2019, 09:11 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الاحتياج المعنوي في بيت شعري
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قول الشاعر:
هن الحرائر لا ربات أحمرة//سود المحاجر لا يقرأن بالسور
فقد ضمن الفعل" يقرأن " معنى الفعل "يرقين" أو"يتبركن" أو "يتقربن "وعداه بالباء بسبب الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب،وخص الحمير بالذكر بحسب الأهمية المعنوية لأنها أرذل المال وشره،كما خص المحاجر بالذكر بحسب الأهمية المعنوية لأنها أول ما يرى.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #964  
قديم 19-04-2019, 09:15 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلونفما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين (الأعراف4-5)وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
أولا :قال "وكم من قرية أهلكناها"من أجل تكثير القرى ،وإذا أراد تكثير الفعل فإنه يقول: وكم أهلكنا من قرية ،أي أهلكنا القرى مرات عديدة ،قال :أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون"أي:أهلكنا مرات كثيرة .
ثانيا:تقديم مجيء البأس في الليل على مجيئه وقت القيلولة بحسب الأهمية المعنوية لأن العذاب فيه أكبر ،فأنت تنزعج من رنين الهاتف أو قرع جرس البيت ليلا أكثر من انزعاجك وقت القيلولة ؛لأنك تكون نائما .
ثالثا:اختار سبحانه و وقتي الليل والقيلولة بحسب الأهمية المعنوية لأنهما وقتا الدعة والسكون،ومجيء العذاب فيهما أشد وأفظع.
رابعا:قائلون من القيلولة وليست من القول ومنزلة المعنى بين أجزاء التركيب تدل على ذلك ،فهي معطوفة على البيات.
خامسا:الفاصلة القرآنية لا تمنع اتصال المعاني ،فهناك علاقة معنوية بين ما قبل الفاصلة القرآنية وما بعدها .
سادسا: قال "إذ جاءهم بأسنا" فجاء بـ"إذ" الظرفية ،لأن المجيء مرة واحدة ،ولو كان المجيء أكثر من مرة لقال "إذا".
سابعا:تذكير "كان" مع الدعوى لأنها بمعنى الدعاء وهو مذكر.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #965  
قديم 19-04-2019, 09:18 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره،ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين"(54 الأعراف ) ففي هذه الآية الكريمة يتحدث الخالق - سبحانه و - عن نفسه مظهرا عظمته ، وبين هذا الأمر وبين ما سيأتي منزلة معنى واحتياج معنوي ، فقد جاء سبحانه و بإنَّ بحسب الأهمية المعنوية لتوكيد محتوى الآية الكريمة ،أي أن ربكم الله لا أحد غيره ،ثم جاء بالأوصاف التي تدل على العظمة ، وجاء بـ"الذي" بحسب الأهمية المعنوية ، من أجل التوصل إلى نعت المعرفة بالجملة ثم دلل على عظمته بخلق السموات والأرض ،وقدم السموات على الأرض في ترتيب بلاغي نحو الفعل خلق بحسب الأهمية المعنوية لأن خلقها أعظم من خلق الأرض وأهم ، ثم جاء قوله"في ستة أيام"بحسب الأهمية المعنوية كذلك لأن قِصر مدة البناء العظيم يدل على عظمة الخالق ، ثم جاء بما يتناسب مع السموات أولا وهو استواؤه على العرش ثم جاء بما يتناسب مع الأرض ثانيا وهو ظاهرة تكون الليل والنهار ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء الآية الكريمة ، وبعد أن انتهى من ذكر خلق السموات والأرض جاء ببعض المخلوقات فيها ،التي تدل على عظمته ، وبينها رتبة بلاغية ، وبدأ بالشمس لأنها أعظم من القمر ، لأنها ذاتية الإضاءة أما القمر فنوره انعكاسي ، والشمس نورها أصلي أما القمر فنوره غير أصلي ،وقدم ما نوره ذاتي وأصلي على ما نوره غير ذلك ،لأنه أعظم ،ثم تحدث عن تسخير هذه النجوم ،وهو أمر يدل على العظمة ، ثم جاء بما يدل على عظمته أيضا وهو أن الخلق والأمر له وحده خاصة، فقدم الخبر شبه الجملة "له" على المبتدأ "الخلق" من أجل التخصيص ، وقدم الخلق على الأمر،- وبينهما رتبة بلاغية - ، لأنه سابق له بالأهمية والزمن والطبع ،ثم اختتم الآية الكريمة بالفاصلة التي تدل على كثرة بركته وعظمتها واتساعها وبين هذه الخاتمة ومحتوى الآية الكريمة أهمية معنوية واحتياج معنوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #966  
قديم 20-04-2019, 05:21 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

دور منزلة المعنى في تسويغ الابتداء بالنكرة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الابتداء بالنكرة ،فمن المعروف أن العرب يبدأون كلامهم بالمعرفة ،لأن الإخبار عن النكرة لا يفيد ، إلا أن منزلة المعنى تقوم بدور هام في تسويغ الابتداء بالنكرة ،وذلك لأن النكرة تصبح مفيدة بسبب الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب ،ومدار الأمر على حصول الفائدة ،فمتى حصلت الفائدة جاز الابتداء بالنكرة ،كقولنا : في الدار رجل ،والأصل فيه : رجل في الدار ،حيث يصلح شبه الجملة أن يكون خبرا وصفة ،ولكن عند التقديم يصبح شبه الجملة خبرا ،لأن الصفة لا تتقدم على الموصوف ،وتحصل الفائدة ،لأن الكلام مفهوم ،ومثل ذلك قولنا "أإله مع الله " و"ما إله إلا الله" فقد اعتمد المبتدأ على الاستفهام والنفي ،وصار الكلام مفهوما ،ومثل ذلك أن تكون النكرة دالة على الدعاء ومفيدة ،كقوله :"ويل للمطففين" ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة موصوفة ،لأن الصفة تقرب النكرة من المعرفة ،كقوله :"رسول من الله يتلو صحفا منشرة"،ومثل ذلك أن تكون النكرة مضافةإلى نكرة فيحصل لها التخصيص ،والتخصيص يقرب النكرة من المعرفة ،كقولنا : كتاب علم مفيد ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة دالة على العموم ،فتحصل الفائدة ،كقولنا :من يدرس ينجح ،وكقولنا :كلٌّ يموت ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة مصغرة ،لأن التصغير كالصفة ،كقولنا :رجيل في الدار ،وهي كقولنا: رجل صغير في البيت ،فتحصل الفائدة ،ومثل ذلك أن تكون النكرة خلفا من موصوف ،مثل،"مؤمن خير من كافر" أي:رجل مؤمن خير من كافر،وكذلك الحال إذا كانت النكرة معطوفة على معرفة ،كقولنا :محمد ورجل في الدار يدرسان ،ومثله أن تكون النكرة معطوفة على وصف ،كقولنا :محمديٌّ ورجل في الدار يذاكران ،وكذلك الحال إذا كانت النكرة معطوفا عليها موصوف ،كقولنا : رجل وزوجة صالحة في الدار .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #967  
قديم 21-04-2019, 09:28 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله " من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا "(النساء 85)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا:هناك رتبة بلاغية في تقديم الله سبحانه و الشفاعة الحسنة على الشفاعة السيئة بالأهمية والفضل والشرف .
ثانيا:جاء سبحانه و بكلمة"نصيب" مع الشفاعة الحسنة وبكلمة "كفل"مع الشفاعة السيئة ؛لأن النصيب هو الجزاء غير المحدد،وهو جزاء الحسنة ،أما "الكفل"فهو الجزاء المحدد وهو جزاء االسيئة ،فهناك منزلة معنى بين الخير والنصيب واحتياج معنوي بين الكفل والشر،ومما يدل على ذلك قوله :يؤتكم كفلين من رحمته فلو لم يكن الكفل محددا ويدل على كمية معينة لما ثنَّاه ، وهو كقولنا :ربعان أو خمسان أو ثلثان .
قال في نهاية الآية الكريمة :"وكان الله على كل شيء مقيتا" وتعني:أن الله حافظ لمقادير أعمالكم فيجزيكم عليها ،وبين هذه الفاصلة ومحتوى الآية الكريمة احتياج معنوي كما هي عادة القرآن الكريم القائم على منزلة المعنى .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #968  
قديم 22-04-2019, 10:01 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
الرتبة البلاغية بين الأطعمة المحرمة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" قل لا أجد في ما أوحي إليَّ محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم "(الأنعام 145)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا:هذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الطعام المحرم وتأتي بعده أنواع الطعام المحرم وهي المباني مرتبة من الخاص إلى العام ومن القريب إلى البعيد ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،وأولى أنواع المحرمات بالتحريم هي الميتة ،وهي أشدها تحريما ولهذا ارتبطت بالمبني عليه أولا لأنها نجسة وقذرة ومؤذية ......إلخ ،تلاها بعد ذلك الدم المسفوح ،وهو أقل ضررا منها ،ثم جاء لحم الخنزير ثم ما أهل لغير الله به آخرها تحريما لأنه الأقل ضررا ،وجاء آخرا بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه ،مع أنها كلها محرمة طبعا .
ثانيا:جاء سبحانه و بالصفة "مسفوحا" بحسب الأهمية المعنوية من أجل تقييد الدم المحرم وهو الدم المسفوح أما غير المسفوح فغير محرم .
ثالثا:جاء قوله "فإنه رجس" بحسب الأهمية المعنوية وفصل به بين المتعاطفات للتأكيد على نجاسة لحم الخنزير خاصة .
رابعا:أحيانا يقول "ما أهل لغير الله به " وهو العدول عن الأصل ، ويقول أحيانا "ما أهل به لغير الله ، وهذا هو الأصل ، وهذا أو هذا يأتي بحسب الأهمية المعنوية ، فالتعبير الأول يأتي بتقديم "لغير الله" على "به" في السور المكية لأنه يريد تثبيت العقيدة أولا ، فالمستنكر هو الذبح أو الإهلال لغير الله ،فهو الأولى بالتقديم ، وبعد أن ثبتت العقيدة جاء بالتعبير الثاني بتقديم "به" على "لغير الله " في السور المدنية ،وهو الأصل لأن الباء جزء من الفعل ، والمستنكر هو الإهلال بالمذبوح ،وليس "لغير الله" فجاء بالمستنكر على الأصل لأنه يريد ترسيخ الشريعة بعد أن ثبتت العقيدة.
خامسا:جاء قوله "غير باغ ولا عاد" بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على أن الأكل من الطعام المحرم للمضطر مقيد بما يبقيه على قيد الحياة .
سادسا:هناك رتبة بلاغية بين المغفرة والرحمة فالله يغفر ثم يرحم ،والمغفرة مقدمة على الرحمة بالأهمية والزمن والطبع .
سابعا:جاء سبحانه و بكلمة "رب" مضافة إلى الكاف" والمقصود بها سيدنا محمد من أجل تعظيم المضاف إليه .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #969  
قديم 23-04-2019, 07:23 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين" فهذه الآية الكريمة تترتب بالأهمية والشهرة وليس بالزمن، لأن سيدنا عيسى سابق بالزمن لسيدنا محمد –- ومع ذلك فقد تلاه ،وهذا يعني أن الآية الكريمة تترتب بالأهمية والشهرة ،حيث جاء سيدنا آدم أولا وهو أبو البشر ،تلاه سيدنا نوح وهو آدم الثاني ،ثم جاء بعده سيدنا محمد – ،ثم جاء بعد ذلك سيدنا عيسى -عليه السلام -،ولو كانت الآية الكريمة تترتب بالزمن لتقدم سيدنا عيسى على سيدنا محمد عليهما أفضل الصلاة والسلام ".
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #970  
قديم 24-04-2019, 08:46 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين أهداف اللباس الشرعية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر رزق اللباس والأهداف منه ،ثم تأتي المباني بعد ذلك وهي الأهداف مرتبة بعد المبني عليه من الأهم إلى الأقل أهمية،حيث يتقدم الهدف الأول وهو ستر العورة نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،لأنه الهدف الأهم من اللباس ،ثم يأتي المبني الثاني وهو أقل أهمية من سابقه ألا وهو هدف الزينة ،الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،فالأصل في اللباس أن يستر العورة ،وإن تجمل به الإنسان فلا بأس ،ولا عكس في الموضوع،أي لا يكون اللباس للزينة على حساب ستر العورة،وفي هذه الآية الكريمة تقديم للضروريات على الكماليات ،وهذا هو الصواب ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض
منازعة مع اقتباس
  #971  
قديم 25-04-2019, 07:19 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون " وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا:تقديم الخبر "للرجال" على المبتدأ"نصيب"بحس ب الأهمية المعنوية ليتصل المبتدأ بما بعده ،بحسب الأهمية المعنوية.
ثانيا:هناك رتبة بلاغية في تقديم نصيب الرجال على نصيب النساء لأن نصيب الرجال أكبر وأشهر وهم قوامون على النساء .
ثالثا:هناك رتبة بلاغية أخرى في تقديم ميراث الوالدين على ميراث الأقربين ،لأنه الأشهر ، والأهم هو أن يرث المرء والديه .
رابعا: أفرد سبحانه و نصيب الرجال عن نصيب النساء وكرر بحسب الأهمية المعنوية ، فلم يجمع بينهما قائلا"للرجال وللنساء نصيب....."أمنا من اللبس ،لأن لكل منهما نصيب يختلف عن الآخر ،وذلك حتى لا يظن أحد أن نصيبهما واحد ،أو أنهما متساويان .........إلخ ،بل لهؤلاء نصيب ولهن نصيب ، والنصيبان مختلفان .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #972  
قديم 26-04-2019, 10:17 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرُ أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما "(النساء 95)وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا:لا نستطيع تغيير المواقع بين القاعدين والمجاهدين لأن المعنى سينعكس ،بسبب تغير منزلة المعنى بين أجزاء التركيب .
ثانيا:جاء سبحانه و بالاستثناء وفصل به بين المتعاطفين بحسب الأهمية المعنوية من أجل تخصيص الحكم العام .
ثالثا:قدم سبحانه و الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس بحسب الأهمية المعنوية حتى لا يُظن أن الجهاد لا يكون إلا بالنفس فقط ،وللحث على الجهاد بالمال .
رابعا:المقصود بـــ"القاعدين" الأولى هم أولو الضرر والمقصود بـ "القاعدين " الثانية هم من لا عذر لهم ،وهذا واضح من منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب في السياق اللغوي .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #973  
قديم 27-04-2019, 03:01 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الأهمية المعنوية في آية قرآنية
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :"ادعوا ربكم تضرعا وخفية إن الله لا يحب المعتدينولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين"(الأعر� �ف 55-56).
وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
أولا: هناك رتبة بلاغية بين التضرع والخفية ،لأن التضرع أهم وأقرب إلى الدعاء من الخفية ،لأن التضرع هو الابتهال بتذلل ورغبة إلى الله ،وهذا شيء يتعلق بنفس الدعاء ،أما الخفية فهي الإسرار في الدعاء ،وهو شيء أبعد عن الدعاء من التذلل .
ثانيا: قال في نهاية الآية الكريمة الأولى "إن الله لا يحب المعتدين" فما العلاقة المعنوية بين الفاصلة القرآنية ومحتوى الآية الكريمة ؟المقصود بقوله : "إن الله لا يحب المعتدين" أن الله لا يحب المعتدين في الدعاء المجاوزين للحد ،كأن يسأل الداعي الخلود في الدنيا مثلا، أو أن يسأل إدراك المحال ، ففي هذا اعتداء ومجاوزة للحد ، وبهذا يظهر الاحتياج المعنوي بين الفاصلة القرآنية ومحتوى الآية الكريمة .
ثالثا:قال :"ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها" فلم يأت بــ"مِن" قبل الظرف لعدم الاحتياج المعنوي إلى حرف الجر ،لأنه لم يقصد الإفساد بعد الإصلاح مباشرة .
رابعا: هناك رتبة بلاغية بين الخوف والطمع ،والمقصود هو: خائفين من عقابه ،طامعين في ثوابه ، فالخوف يتقدم على الطمع بالأهمية والزمن والطبع ،لأن تأثيرعامل الخوف من العقاب يجعل الإنسان يلهج بالدعاء ، وتأثيره على الإنسان أشد من عامل الطمع ،لأن السلامة مطلوبة قبل الغنيمة ،فنحن نقول للمسافر :ردَّك الله سالما غانما .
خامسا:قال :"إن رحمة الله قريب من المحسنين"فذكَّر الخبر مع اسم إنَّ المؤنث لأن المضاف "الرحمة استفاد التذكير من المضاف إليه المذكر، أو لأن الرحمة بمعنى "العطف" أو الإحسان ،فالله يحسن إلى المحسنين ويعطف على المحسنين عند الدعاء ، وقد يكون المقصود أن الله ورحمته قريبان من الداعي فجمع المعنيين بأقصر الطرق ، وبهذا يكون الخبر خبرا عن المضاف والمضاف إليه ، وكل هذه الأمور تعود إلى منزلة المعنى ، وقد قال "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان" فالله ورحمته قريبان من الداعي المحسن،والقرآن الكريم يفسر بعضه بعضا .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس� �ن يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
  #974  
قديم 28-04-2019, 01:06 PM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

البنت الفصيحة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه القصة:
صحب رجلٌ كثيرُ المال عبدين في سفر ، فلما توسَّطا الطريق همَّا بقتله ، فلما صحَّ ذلك عنده قال : أقسم عليكما ـ إذا كان لابدَّ لكما من قتلي ـ أن تمضيا إلى داري ، وتنشدا ابنتيَّ هذا البيت ! قالا : وما هو ؟ قال :
من مبلغٌ بنتيَّ أن أبـاهما ... للهِ درُّكما ودرُّ أبيكمـا
فلما قتلاه جاءا إلى داره ، وقالا لابنته الكبرى : إن أباك قد لحقه ما يلحق الناس ، وآلى علينا أن نخبركما بهذا البيت ! فقالت الكبرى : ما أرى فيه شيئـًا تخبراني به ، ولكن اصبرا حتى أستدعي أختي الصغرى .
فاستدعتها فأنشدتها البيت ، فخرجت حاسرة ، وقالت : هذان قتلا أبي يا معشر العرب ، ما أنتم فصحاء ، قالوا : وما الدليل عليه ؟ قالت : المصراع الأول يحتاج إلى ثانٍ ، والثاني يحتاج إلى ما يكمله ، ولا يليق أحدُهما بالآخر ، قالوا : فما ينبغي أن يكون ؟ قالت : ينبغي أن يكون :
من مخبرٌ بنتيَّ أنَّ أباهمـا // أمسـى قتيلاً بالفلاة مُجنـدلا
لله درُّكمـا ودرّ أبيكمــا// لا يبرحَ العبدان حتى يُقتـلا
فاستخبروهما فوجدوا الأمر على ما ذكرتْ...
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
منازعة مع اقتباس
  #975  
قديم 29-04-2019, 11:22 AM
عزام محمد ذيب الشريدة عزام محمد ذيب الشريدة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2014
السُّكنى في: المملكة الأردنية الهاشمية
التخصص : اللغويات
النوع : ذكر
المشاركات: 1,001
افتراضي

الرتبة البلاغية بين الأعمال المحرمة وغير
السَّويَّة
تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله :" قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا ....................لعلكم تذكَّرون"(الأنع� �م 151-152).
وفي هاتين الآيتين الكريمتين ما يلي:
أولا: هذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الأعمال المحرمة ثم تأتي المباني وهي الأعمال المحرمة مرتبة من الخاص إلى العام في شدة التحريم ومن القريب إلى البعيد ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،حيث جاء في المرتبة الأولى في شدة التحريم الشرك بالله ،فليس هناك أعظم من الشرك بالله في شدة التحريم ،ومن هنا لا يغفر الله الشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ،ولهذا ارتبط بالمبني عليه أولا لأنه أهم المحرمات ،ثم يأتي بعد الشرك بالله عقوق الوالدين فقد جاء ثانيا واقترن بالشرك بالله دلالة على عظم عقوق الوالدين ،ثم يأتي في المرتبة الثالثة قتل الأولاد بسبب الفقر، ثم رابعا عمل الفواحش والمعاصي كالزنا ثم جاء خامسا قتل النفس بغير الحق ، ثم جاء سادسا الاعتداء على مال اليتيم ثم جاء سابعا نقص الكيل والميزان ثم يأتي تحريم الكذب في الخبر أو الشهادة ثامنا ثم يأتي تاسعا وأخيرا تحريم نقض العهود ، الذي يأتي في المرتبة الأخيرة من حيث شدة التحريم ولهذا ارتبط بالمبني عليه متأخرا بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،مع كون كل هذه الأمور من المحرمات طبعا.
ثانيا: قال "ولا تقربوا الفواحش "فجاء بكلمة تقربوا بحسب الأهمية المعنوية ،وهي أشد وأقوى من "لا تعملوا الفواحش "لأنها تنهى عن مجرد الاقتراب ، وفيها شدة النهي.
ثالثا: قال : "ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم "بتقديم رزق الآباء على رزق الأبناء لأن التقدير: ولا تقتلوا أولادكم من إملاق كائن بكم ،فتقدم رزق الآباء أو الضمير "كم" بحسب منزلة المعنى نحو الفعل " نرزقكم "وتأخر الضمير "إياهم" بسبب ضعف منزلة المعنى مع المبني عليه "الفعل"نرزق" بينما قال في آية أخرى"ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم"فقدم ضمير الأولاد على ضمير الآباء لأنه قال "خشية إملاق"يحدث في المستقبل،فالله تكفل برزق الأبناء قبل رزق الآباء .
وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات أمن اللبس، ويكفي المتكلم أن يقول كلاما مفهوما بعيدا عن اللبس والتناقض .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ما الأصل الإعلالي لـ ( خطايا ) و ( ذوائب ) ؟ رنا خير الله حلقة النحو والتصريف وأصولهما 4 01-02-2012 08:49 PM
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ محمد الزهراني حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 01-01-2011 11:18 PM
أنماط الجملة العربية فريد البيدق حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 24-09-2009 09:26 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ