ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #31  
قديم 15-01-2019, 01:55 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,321
شكرَ لغيره: 1,550
شُكِرَ له 2,640 مرة في 1,265 حديث
افتراضي

ما شاء الله!
أحسَن الله إليكم



وللبُحتُريّ يَهجو أحمد بن صالح [من المتقارب]:

لهُ خَلَفٌ مثْلُ غَرْزِ الجرادِ بعيدونَ من كلِّ أمرٍ يَسُرْ
أيعقوبَ أختارُ أمْ صالحًا وما فيهما منْ خِيارٍ لحُرْ
وكنتُ وكانا كما قيلَ للعِباديِّ: أيُّ حِمارَيْكَ شَرْ

[ديوانه، ص:924، ط: الصَّيرفيّ]

يقالُ للمُتَساويَينِ في الشَّرِّ والرَّداءة: هما كحمارَيِ العِباديِّ، لأنّه قيلَ لَهُ: أيُّ حمارَيك شرٌّ؟ فقال: ذا ثمّ ذا.
والعباديّ نسبة إلى العِباد، وهم قومٌ من أفنَاء العربِ نَزلوا الحِيرَةَ وكانوا نَصارى منهُم عَديُّ بن زيدٍ العِبَادِيُّ.(مجمع الأمثال)

منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #32  
قديم 15-01-2019, 03:33 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,782
شكرَ لغيره: 8,701
شُكِرَ له 12,946 مرة في 5,352 حديث
افتراضي

جزاكم اللَّه خيرًا، ونفع بكم
.
.
.
أهدَى ابنُ زيدون إلَى المعتمدِ تُفَّاحًا، وأراد أن يكتبَ
معه قطعةً، فبدأ بها قائلًا: [ من مجزوء الخفيف ]
دُونَكَ الرَّاحَ جامِدَهْ وَفَدَتْ خيرَ وافِدَهْ
وَجَدَتْ سُوقَ ذَوْبِهَا عِندَ تَقْواكَ كاسِدَهْ
فاسْتَحَالَتْ إلَى الجُمُو دِ وجاءَتْ مُكايِدَهْ
.
ثمَّ عرض عليه غير الأبيات المتقدِّمة، فتركَها،
وكتب إليه أبياتًا، قال في أوَّلها: [ من مجزوء الكامل ]
جاءَتْكَ وافِدةُ الشَّمُولْ في المنظَرِ الحَسَنِ الجَميلْ
لَمْ تَحْظَ ذائبةً لَدَيْـ ـكَ ولَمْ تَنَلْ حَظَّ القَبُولْ
فتجامَدَتْ مُحْتالَةً والـمَرْءُ يَعْجِزُ لا الحَوِيلْ
.
[ ديوانه، ص: 271، ط: صادر ]
.
مِنْ أمثالِ أكثم بن صَيْفِيّ: (الـمَرْءُ يَعْجِزُ لا الـمَحَالَةُ). انظر: «فصل المقال» لأبي عبيد البكريِّ (ص: 299).
وفي «مجمع الأمثال» (2/ 309): (أي: لا تضيقُ الحِيَلُ ومخارِجُ الأمورِ إلَّا علَى العاجِز، والـمَحالةُ: الحِيلةُ) انتهى.
(قال ابنُ سيده: الحَوْل والحَيْل والحِوَل والحِيلة والحَوِيل والمَحالة والاحتيال والتَّحَوُّل والتَّحَيُّل،
كلُّ ذلك: الحِذْقُ، وجَوْدَةُ النَّظر، والقدرةُ على دِقَّة التَّصرُّف) «اللسان» (حول).
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #33  
قديم 16-01-2019, 01:33 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,321
شكرَ لغيره: 1,550
شُكِرَ له 2,640 مرة في 1,265 حديث
افتراضي

أحسَن الله إليكم



ومرضَ العلّامة أبو اليُمن الكندي مرَّةً فبعَثَ
إليه فتيان الشَّاغوريّ بأبياتٍ منها:


أبا اليُمْنِ اسْتمِعْ منِّي قريضًا بعَفوكَ عنهُ جاءَكَ مستَجيرا
وإنَّ المُنشدَ الكنْديَّ بيتًا كمنْ أهدى إلى هَجَرَ التُّمورا
وها أنا مُطرقٌ منهُ حياءً ولو كنتُ الفرزدَقَ أو جريرا

[ديوانه، ص:196]

ولابن نُباتة المصريّ يُهنّئ قادمًا من الحجاز:

قالوا: سُررْتَ زائرًا بقادِمٍ حَجَّ شهابًا ثمَّ عادَ بدْرا
تطلُبُ منهُ وُدَّهُ ورِفدَهُ قلتُ: نعمْ، كلاهما وتَمرا

[ديوانه، ص:237]

أوَّل من قالَ ذلك عمرو بن حمران الجَعديُّ، وكانَ في إبلٍ لأهلهِ يَرعاها فمرَّ بهِ رجلٌ قد جَهَدَهُ الجوعُ والعطشُ وبينَ يَدَي عمرو زُبدٌ وقرصٌ وتَمرٌ، فقالَ لهُ الرَّجلُ:
أطعِمني من زُبدك أو من قُرصِكَ فقالَ له عمرو:كلاهما وتمراً ، فسارتْ مثَلًا، وقد يُروى: كليهما وتمراً.
[فصل المقال، ص:110]


ومن اللَّطائف ما وقع في سؤالات الدّارميّ ليحيى بن معين، قال:
سَأَلتُ ابْن معِين عَن منْدَل بن عَليّ، فقالَ: لَيْسَ بِهِ بَأْس. قلتُ: فأخوه حبَّان. قالَ: صَدُوق.
قلت: أَيُّهمَا أعجبُ إِلَيْك؟ قَالَ: كلاهُما وَتَمْرًا،كَأَنَّهُ يضعفهما.
[مختصر الكامل في الضّعفاء للمقريزي، 1/293]
ولم تتَّضح العبارة للمحقّق، وغاب عنه أنَّها مثَلٌ.

منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #34  
قديم 16-01-2019, 02:20 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,782
شكرَ لغيره: 8,701
شُكِرَ له 12,946 مرة في 5,352 حديث
افتراضي

ما شاء الله!
زادكم اللهُ مِن فَضلِه
قال أبو العلاءِ: [ من المنسرح ]
.
إيَّاكَ والخَمْرَ فَهْيَ خالِبةٌ غالِبةٌ خابَ ذلكَ الغَلَبُ
خابِيةُ الرَّاحِ ناقةٌ حفَلَتْ ليسَ لها غَيرَ باطلٍ حَلَبُ
أشأمُ مِن ناقةِ البَسُوسِ علَى النَّاسِ وإن يُنَلْ عِندَها الطَّلَبُ
يا صالِ خَفْ إِنْ حَلَبْتَ دِرَّتَها أن يتَرامَى بِدائِها حَلَبُ
أفْضَلُ مِمَّا تَضُمُّ أكْؤُسُها ما ضُمِّنَتْهُ العِسَاسُ والعُلَبُ
.
[ اللزوميات 1/ 109 ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #35  
قديم 16-01-2019, 02:32 PM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,321
شكرَ لغيره: 1,550
شُكِرَ له 2,640 مرة في 1,265 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم


لفتيان الشَّاغوريّ في ممدوحِهِ، من أبياتٍ [من مجزوء الرَّجز]:

كم عالِمٍ في حَفلِهِ ألقَمَ فاهُ حَجَرا
وشاعرٍ أشْعَرَهُ بأنَّهُ ما شَعَرا
قيلَ لهُ: أطْرِقْ كرا إنَّ النَّعامَ في القُرى
ومُنشِئٍ غادَرَهُ ألْكَنَ يُبدي الحَصَرا
وهل يُقاسُ جُندُبٌ صَرَّ ببازٍ صَرصَرا
وليسَ مَسْكٌ أدْفَرٌ يصيرُ مِسكًا أذْفَرا
والثَّعلبُ الرَّوَّاغُ لا يروعُ ليثًا قَسْوَرا

[ديوانه، ص:186]
والمثَل مرَّ معنا في المشاركة رقم:23

منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أحمد البخاري ) هذه المشاركةَ :
  #36  
قديم أمس, 02:02 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,782
شكرَ لغيره: 8,701
شُكِرَ له 12,946 مرة في 5,352 حديث
افتراضي

وفيكم بارك اللَّه

.
وعلَى ذِكر (جندب صَرّ):
قال ابنُ حيُّوس في ممدوحِه: [ من الكامل ]
فَلْيَعْتَرِفْ لَكَ بِالسِّيَادةِ أَهْلُها لَزِمَتْ مَلازِمَها وصَرَّ الـجُنْدَبُ
.
علَّق محقِّقُ ديوانِه قائلًا:
(أصلُ المثَل: (عَلِقَتْ مَعَالِقَها وصَرَّ الـجُنْدَبُ) أي: قد وجب الأمرُ.
وللمثَلِ خبرٌ تجدُه في «مجمع الأمثال» للميدانيِّ).
.
وقال ابنُ حيُّوس في القصيدةِ نفسِها:
لَوْ كانَ ذَبُّكَ في الزَّمَانِ اللَّذْ مَضَى لَـمْ تَفْتَخِرْ بِحِمَى كُلَيْبٍ تَغْلِبُ
أَوْ كانَ جُودُ يَدَيْكَ عاصَرَ حَاتِمًا لَرَأَيْتَهُ مِن فِعْلِهِ يَتَعَجَّبُ
.
جاء في حاشيةِ المحقِّقِ:
(وكُلَيْبُ بنُ ربيعةَ التَّغلبيُّ الوائليُّ من أبطال العرَب في الجاهليَّة، بلغ من هيبتِه أنَّه كان يحمي مواقع السَّحاب،
فيقول: ما أظلَّته هذه السَّحابة في حِماي، فلا يرعى أحدٌ ما تُظلُّه، وكان يقول: وحشُ أرض كذا في جِواري، فلا يُصاد،
وكان لا يورِد أحدٌ مع إبلِه، ولا توقَد نارٌ مع نارِه، ولا يمرُّ أحد بين بيوته، ولا يحتبي أحدٌ في مجلسِه.
ومِن أمثالهم: (هُو في حِمَى كُلَيْبٍ) لِـمَن كان آمِنًا).
.
[ ديوان ابن حيُّوس (1/ 82، 83) تح: خليل مردم بك ]
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 5 ( الجلساء 0 والعابرون 5)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
الشِّعر في الشِّعر أحمد البخاري حلقة الأدب والأخبار 65 30-12-2018 11:04 PM
ثورة الشِّعر (شعر/ حسن الحضري) حسن الحضري حلقة الأدب والأخبار 1 17-07-2017 11:23 AM
سؤال عن محاولة في الشِّعر ! طالب الاثر حلقة العروض والإملاء 25 29-07-2015 04:12 PM
العربية وآدابها في الفقه الإسلامي ـ محاضرةٌ قيِّمةٌ للشَّيخ الدكتور عبد السَّلام الشُّويعر .. أبو محمد فضل بن محمد حلقة قضايا العربية ومشكلاتها 2 16-02-2015 09:02 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ