ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 31-08-2016, 02:12 AM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 901
افتراضي الرجاء ممن عنده علم بالرقية الشرعية أن يدخل

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد
فقد كنت زمانا أعتقد استحالة دخول الجان جسد الإنسان إلا أنه منذ أشهر قليلة جاءني بعض العمال الذين يسكنون بجوارنا فأخبروني أن عندهم مريض يريدونني أن أراه فذهبت معهم فقالوا: هو في المسجد، فذهبت إليه فإذا هو نائم على بطنه لا يتحرك فظننته قد أغمي عليه فلما اقتربت منه قالوا: انتبه يا دكتور فإنه ربما بطش بيديه بطشا شديدا وظلوا مبتعدين عنه فاقتربت أنا منه وأمسكت يده فاختبرت نبضه وهززْتُه مناديا باسمه فإذا به يبكي وفي أثناء ذلك جاء أخوه فوضع يده على رأسه وقرأ عليه بعض الآيات فأفاق وقال: (فيه إيه) قالوا: لا شيء ثم أخذوه للمنزل وكان قد جاء لصلاة المغرب ولكن بعد أن انتهت الجماعة، ثم أخبروني أن به مسًّا من الشيطان
ثم منذ يومين وبعد صلاة العشاء جاؤوني فظننت أن معهم مريضا يريد دواء ولكنهم قالوا: ليتك تأتي معنا للمنزل واجعل أولادك الصغار يبتعدون وقد كانوا نزلوا معي من الشقة لمقابلة العمال، المهم أني ذهبت معهم فقالوا: إن فلانا هذا مصروع صرعا شديدا وقد احترنا فيه ولم نقدر على صنع شيء وقد جئنا بهذا الباكستاني ليقرأ عليه ولكنه طلب أن تأتي أنت فقلت لهم: لا بأس، وقلت في نفسي: أنا لم أقرأ على أحد قبل ذلك ولكن لا بأس
فدخلت على هذا المصروع فإذا به شديد الهياج ولكن أمسك به أربع رجال كل واحد من طرف ونام على الأرض وكأنه اشتد هياجه لما رآني فبدأت فقرأت الفاتحة وأول خمس آيات من البقرة ثم واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... الآية ثم آية الكرسي ثم الآيتين من آخر البقرة ثم أول آل عمران ثم الإخلاص فالمعوذتين
كل هذا لم يؤثر فيه أعني لم يزل مصروعا هائجا ولا يزداد إلا هياجا، فقلت في نفسي ماذا أفعل، فرجعت أقرأ الفاتحة وقلت قد ورد في حديث أبي سعيد الخدري أنها رقية، وأنا في كل هذا لم أتوقف عن القراءة للتفكير بل أستمر بصوت عالٍ متحديا له بما معي من القرآن فقرأت الفاتحة مرة ثم أخرى فثالثة فرابعة إلى عشر مرات دون جدوى والناس ينظرون إليّ ويرجون من الله أن تذهب هذه الصرعة الشديدة على يديّ
ولم أدْرِ ما أفعل، لكن لم يذهب يقيني أن ما أفعله رقية وأن القرآن شفاء للناس وللمؤمنين وذكرتُ حديث مواعدة جبريلَ للنبي ثم لم يأتِهِ في الساعة التي واعده فيها فقال : (ما يخلف الله وعده ولا رسله) أو كما قال، ثم بحث فوجد جرو كلب فأخرجه ونضح مكانه بالماء فأتاه جبريل ...الحديث فاستنبط منه العلماء أن السبب قد يتخلف عن المسبب لوجود مانع، فقلت: لعل تأخر الشفاء هنا لوجود مانع، وإلا فالقرآن الذي قرأته ينبغي أن يذهب مس الشيطان.
فلما انتهيت من عشر مرات من قراءة الفاتحة افتتحت سورة البقرة وقلت لا أقف عند خمس آيات بل أزيد عليها خمس أخرى فلما شرعت في القراءة أكملت وقلت أكمل منها ربعين أو ثلاثة أو ما تيسر فلما وصلت إلى قوله : يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ... إذا به ينفعل انفعالا شديدا فقلت: لقد بدأت سورة البقرة تؤثر فيه لا غرو سأقرأها كلها فبدأ ينظر إلي نظرات شديدة ليخيفني كأنه يريد أن يفتك بي فظللت أنظر إليه مثلها وأشتد في القراءة فجعل يبكي وأنا أقرأ لا أتوقف فجعل يتحرك تحركا شديدا يكاد أن ينفلت ممن يمسكونه فأخذت أنا الأهبة والاستعداد أنْ لو تركوه فسأظل وحدي أقاومه بيدي مع استمرار بالقراءة
ثم في أثناء ذلك قلت لهم: سأقرأ البقرة كلها سأحرقه اليوم
ثم لما وصلت إلى قوله : إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين ... الآية، أشكلت عليّ الآية التي تليها فلم أذكرها فقلت لهم: إيتوني بمصحف حتى لا أتوقف فأعطاني أحدهم جواله وفيه المصحف مكتوبا فأخذته وظللت أقرأ فحاول الانفلات من الناس فلم يستطع فظل يبصق عليّ فلم أتوقف عن القراءة إلا أحيانا يسيرة أشرب ماء أو أقول لهم شيئا فلما وجد أن لا فائدة من تركي للقراءة تظاهر بأنه لا يؤثر فيه ذلك فظل يضحك ضحكا عاليه فظللت أنظر إليه نظرات مَنْ يهاجم خصمه وأقرأ بلساني وأشير إليه بالسبابة، فترك الضحك وجعل ينظر إلي فقط نظرات مخيفة ولكني ولله الحمد كنت ثابتا جدا غير أني لا أنكر أنه قد أصابني شيء من الخوف لا أدري ما سببه ولعل سببه الخوف أن يتركوه فإنه كان يتظاهر بالنوم حتى يتركوه فكنت أنا على أتم استعداد أن لو تركوه وهربوا لم أكن مثلهم إذ كيف وهذا صراع بين الحق والباطل، وربما كان لأني لم أتعرض لمثل هذا الموقف في حياتي وليست عندي خبرة مطلقا عنه
المهم أني ظللت أقرأ فجعلت بطنه تنتفخ كأن فيها كرة وتتحرك كأنها محصورة تنزل إلى أسفل بطنه ثم تصعد إلى معدته ثم يمينا ثم شمالا ثم تحجرت بطنه تحجرا شديدا وفي الحقيقة فإني خشيت على المَرْقِيِّ أن يصاب بأذى
ثم تظاهر بأنه قد أفاق فرفع المسبحة كأنه يتشهد فقالوا: ها هو قد أفاق، فقلت لهم: كلا لم يفق بعد، وكنتُ مصيبا في هذا إذ كيف يكون قد أفاق وما زالت فيه القوة الكبيرة التي نراها
فلما انتهيت من قوله : واتبعوا ما تتلوا الشياطين ... الآيتين أفاق الرجل حقا وقال: (فيه إيه) قلنا: لا شيء
وكان قد بدا عليه التعب الشديد فطلب ماء فشرب ثم قلت له: يا فلان أنا الآن أقرأ عليك هل أكمل القراءة قال: لا بأس، فعلمت أنه قد أفاق ولكني كنت مصرا على إكمال السورة كلها فبدأت في القراءة فلم أُكْمِلْ بضع آيات حتى بدأ الرجل في القيء والصياح من بطنه، وعاد ما كان فيه كما كان، فظللت أقرأ أقطع القراءة أحيانا لِمَا أرى من شدة تعبه وأسأله هل أكمل القراءة فيقول لي: لا، فكنت أكمل حتى وصلت إلى قوله : كتب عليكم القتال وهو كره لكم ... الآية إذا به يمسك صدره ويقول: (إحنا بنموت يا جدعان) فلم أدرِ هل الجني هو الذي يموت أو الإنسي أو كلاهما فتوقفت سريعا ثم قلت له: إن هدأت ورجعت لحالتك الطبيعية تركتك، فكأنما نشط من عقال فقام واعتدل على سريره وقال: (خلاص خلاص أَهُهْ) ثم بكى وأمسك بثيابه ليقطعها وقال: (أنا متضايق) فقال له أخوه: من ماذا؟ فقال: من الدنيا والناس وكل شيء، فقلت له: لقد نكثت وعدك فإن لم تهدأ وتترك ما أنت فيه رجعت للقراءة، فقال: (لا لا، خلاص أنا ساكت أهه)
وقد ذكرتُ هنا قول الشيخ الخضير حفظه الله في شرح كتاب التوحيد: إن الجني يقتل، وأنه تلبس بامرأة فقرأوا عليها فقال: إن لم تتركوني قتلتها
فلهذا خشيتُ على المَرْقِيّ أن يناله أذى بسببي فلهذا تركته، وهم يريدون مني أن أكمل القراءة فقلت لهم: لا كفى ما أصابه

والذي أريد السؤال عنه:
1- هل أنا مصيب في تركي القراءة لما أخبر أنه يموت؟
2- هل الذي يموت هو الجني أو الإنسي أو كلاهما؟
3- هل خدعني بقوله هذا؟
4- هل عليّّ حرجٌ في الخوف الذي أصابني رغم ما كان عندي من القوة من منازلته يدا بيد فلم أكن أخشى منه حقا إلا أنه اعتراني بعض الخوف؟
5- ما حكم هذا المصروع من حيث الصلاة إذ إنه إذا داوم على الصلاة صرعه الشيطان؟ فهل يجوز له ترك الصلاة؟
6- وما حكم المرأة إذا تلبس بها الشيطان فزنى بها فقد ذكر الشيخ الخضير في الموضع السابق أن العلماء قالوا: إنه يجب الغسل على المرأة إذا أنزلت من فعل الشيطان بها، فهل يجوز ترك مثل هذه المرأة خوفا من أن يقتلها الشيطان إن لم يتركوه، وهذا الذي يحدث زنا، وإن كان لا يقام عليها الحد
7- لو أصيب هذا المصروع ثانية فما هي آيات الرقية التي تركتها؟ وكيف يستطيع هذا الشيطان أن يقاوم كل هذه القراءة مما قرأه الناس قبلي ثم قراءتي عليه بالآيات قبل أن أشرع في البقرة كاملة؟
8- ورد في الحديث أن من قرأ آية الكرسي لم يقربه شيطان، ولكن أحيانا وربما كثيرا، يصاب المرء بالأحلام المزعجة ونحوها مما يعلم يقينا أنه من الشيطان مع قراءته لآية الكرسي، لكن عندما يقرأ الإخلاص والمعوذات لا يحدث شيء من ذلك، فما الخلل الواقع أو ما المانع الذي يمنع من تحقق هذا السبب وهو عدم اقتراب الشيطان ممن قرأ آية الكرسي فقط
9- كيف يستطيع الشيطان أن يقتل إنسانا وكبيرهم يقول يوم القيامة: وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي وأي سلطان (غير سلطان الله ) أشد من هذا أعني قدرته على القتل؟
أرجو ممن عنده علم في هذه المسألة أن يفيدنا مشكورا
وجزاكم الله خيرا
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 31-08-2016, 07:33 AM
عبد الرؤوف أبو شقرة عبد الرؤوف أبو شقرة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2010
التخصص : 1
النوع : ذكر
المشاركات: 62
افتراضي

الحمد لله..
بداية اعلم أنّك أكثر المعلومات في هذا الباب هي من باب التّجربة والاستقراء لا من باب النّصوص والخبر، نعم يوجد أحاديث عامّة ولكن تفاصيل العلاج وردّات الفعل تجدها بالتّجربة..
وإنّ بعض التّصرّفات والحيثيّات باتت تُعدّ في متواتر التّجربة، إذ تجري على أغلب -إن لم يكن جميع- الحالات على نفس الهيئة والطّريقة والنّتائج ..
والّذي أراه ممّا رويته من بعض تجربة مررت بها في هذا الباب، وكثير متابعة..
- أنّ الرّجل مصروع بجنّيّ أو أكثر.
- عندما تقرأ ولا تجد ردّة فعل منه فهذا لا يعني أنّه لا يتأثّر، بل يصبر ويبدي لك عدم التّأثّر لتكفّ عنه.
- خلال القراءة ستجد ردّات فعل متناقضة متعاقبة، بكاء شديد يتبعه ضحك شديد وعدم مبالاة، وفي الحالتين نظرات غريبة لا تخرج من إنسان.
- قد يَظهر الجّنّيّ على الرّجل، أي يسيطر على عقله وتصرّفاته بشكل كامل، وقد يسيطر على عقله بشكل جزئيّ، وقد يخنس فيجري أموره حياته في أغلب يومه بشكل اعتياديّ لا تجد فيه أيّ علامة.
- المقصودة بالسّيطرة الجزئيّة أن يكون عاقلًا واعيًا ولكنّه يتثائب أو ينام عند سماع القرآن، وربّما تصدر منه بعض ردّات فعل استفزازيّة، وهذا أكثر ما يحصل مع النّساء في صرع التّفريق، تكون واعية ولكن يصدر منها استفزازات عديدة غريبة لزوجها فمنهم من يصبر ومنهم من يُفارق.
- عندما تقرأ قد يفيق المصروع وقد يغطّ، وفي الحالتين استمرّ في القراءة.
- تأثير القراءة يتعلّق بعدّة أمور منها قوّة السّحر والجِنّيّ وخبرته وشدّة كفره، وقوّة إيمان القارئ، وخشوعه وتدبّره في القراءة، وإعانة المصروع في ذلك، لذلك قد تؤتي القراءة نتائج مباشرة سهلة وقد تطول..
- إن دخل المرء في العلاج بالرّقية لا ينبغي له أن يتوقّف، وليعلم أنّه داخل في حرب في كرّات وجولات حتّى ينتصر، ومتى توقّف فإنّه يزيد في عنجهيّة الجنّ وفي كبرهم وغرورهم وفي أذيّة الرّجل.
- من علامات انهزامهم واندحارهم إفاقة الرّجل ثمّ تقيّؤه، وخروج مادّة بيضاء غالبًا في قيئه.
- أحسب أنّك كنت قد عبرت معه مراحل متقدّمة وكدت تقضي عليهم، وما رأيته من أشياء في بطنه، فهي تخويف لك، ولا يصل الجنّ هذه المرحلة إلّا بعد إنهاك وتعب وإعياء، ويأس من أن تكفّ.
- أخطأت في التّوقّف، ولا ينبغي القلق على الرّجل.
- عندما يكون الجنّيّ مسيطرًا بشكل عامل على الرّجل، فإنّه الرّجل لا يشعر ولا يدرك شيئًا، ولو آذيته أشدّ الإيذاء فإنّه لن يشعر من ذلك بشيء بل سيصيب الجنّ الأذية، ولكن قد تظنّه غائبًا وهو مفيق فيناله الأذيّة.
- قصص موت النّاس من الجنّ قليلة جدًّا، ولا تكاد تسمعها إلّا من قلائل في الكتب، لذا لا تفكّر في الموضوع كثيرًا، فلو كان سهلًا على الجنّ قتل الإنسان لما أبقى منهم واحدًا على وجه الأرض.
- استحضر دائمًا ضعفه وهزاله ولا تفكّر بأنّ له قدرة، تسلّح بقصّة قبض سيّدنا سليمان عليه السّلام، وقصّة عمر ابن الخطّاب مع الجنّيّ في صلاة الفجر -إن صحّت- وقصّة أبي هريرة في حراسة أموال الصّدقة، وحبس النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بعضهم في سارية المسجد ومثل ذلك.
- قد ينطق الجنّ على لسانه وتقدر حينها على استجوابه.
- بعض الرّقاة يستخدمون الخنق حدّ الإغماء، ثمّ بعدها يفيق المصروع وقد سلم، ويتقيّأ وقد قتل الجنّيّ، أقول هذه للمعرفة فتجربتها تحتاج خبرة وحذرًا.
- إن استنطقته فلا تصدّقه فالجنّ فيهم كذب كثير، وستلحظ من الحديث معهم خفّة عقولهم وطيشهم كأنّك تتحدّث مع طفل أو مراهق سفيه.
- ما اعتراك من خوف كتجربة أولى طبيعيّ ولكن ادفعه بحسن الظّنّ بالله، واليقين بما في الفجر والصّلاة والوضوء والقرآن من حصن للمسلم، ومع الوقت سيزول هذا الخوف إن شاء الله.
- لم أسمع عن راقٍ شرعيّ انتقل الجنّ إليه فآذاه، ولكن حصّن نفسك وأهلك على الدّوام فذلك خير وأفضل وأسلم ..
- لا ينبغي للمصروع أن يترك الصّلاة، بل يجب أن يتوازى مع جلسات القراءة والعلاج مداومة على أذكار الصّباح والمساء والصّلوات، وسماع القرآن وقراءته خاصّة الزّهروان والمعوّذات والآيات الّتي تتحدّث عن السّحر والجنّ بشكل يوميّ ومكثّف.
- قد يحصل أن يستمع للقرآن فيسمع صوت موسيقى أو تشويش، فلا بأس يُكمل ويستمرّ، فإنّ ذلك علامة تضايقه، وقد يهمّ يقراءة القرآن فيرى الحروف مبعثرة غير قائمة ولا مرتّبة.
- موضوع زناه بالمرأة لم أسمع عنه إلّا في الكتب نادرًا، وليس له شواهد كثيرة في الواقع.
- قد يُصاب المصروع ثانية، خاصّة إن كان هناك من يصنع له السّحر والحجب، لذا عليه العودة للرقية ويستمرّ حتّى يجد الجنّ اليأس منه، ومقاومة الجنّيّ للقراءة متعلّق بقدرته وبالقارئ كما قلنا، وكلما بدؤوا بالعلاج ثمّ تركوه ولم يستمرّوا جعل الجنّ يعتاد ويزداد صبره، فإمّا تبدأ وتكمل حتّى النّهاية أو لا تبدأ، وإن بدأت فلا تعقد في نفسك أن تخرجه في جلسة واحدة فيصيبك الإحباط إن لم يحصل ذلك، بل قد يخرج في جلسة أو اثنتين أو عشرة وقد يستعصي، وذلك نادر، المهم أن يشترك الرّاقي والمصروع في العلاج.
- بعض القراءة تخرج من الحنجرة إلى القلب، وبعض القراءة تخرج من الحنجرة لا تجاوز التّراقي، فمن الطّبيعي أن يختلف تأثيرها، ثمّ مفهوم عدم اقتراب الجنّ في الحديث أو عدم المساس واسع قد نفهمه نحن بشكل، وتطبيقه بشكل آخر لا يدخل فيه الأحلام مثلًا، لذا علينا القراءة والإيمان بالنّتائج وإن لم نر تحقّق بعضها فلخلل في فهم المراد أو في تطبيق الأمر.
وفقكم الله لما يحبّه ويرضاه ويسّر الله أموركم
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 01-09-2016, 11:31 PM
د:إبراهيم المحمدى الشناوى د:إبراهيم المحمدى الشناوى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 901
افتراضي

جزاكم الله خيرا
أحسنت جدا أحسن الله إليك
اقتباس:
- لم أسمع عن راقٍ شرعيّ انتقل الجنّ إليه فآذاه، ولكن حصّن نفسك وأهلك على الدّوام فذلك خير وأفضل وأسلم
جزاك الله خيرا
لم أَخَفْ أبدا من ذلك ولكن الذين كانوا يمسكون بالمصروع كانوا يخافون من ذلك فلهذا لما أفاق أول مرة خرجوا سراعا
واعلم أني لست راقيا ولا أريد أن أكون ولكني دُفِعْتُ إلى هذا الموقف دَفْعًا فكان ما قصصتُه مما سبق مع قلة خبرتي بل عدمها في هذا المجال،
والحمد لله على كل حال
وجزاكم الله خيرا
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
هل يجوز أن يجيء ( فَعْلُ ) في وزن بيت من ( المحدَث ) ؟ سمية حلقة العروض والإملاء 1 10-10-2015 05:48 PM
هل يدخل حرف جر على حرف جر آخر ؟ محمد البلالي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 5 16-06-2014 03:08 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ