ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 27-05-2018, 05:57 PM
حسن الحضري حسن الحضري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2010
السُّكنى في: القاهرة- عين شمس، والميلاد والنشأة والدراسة بمحافظة المنيا
التخصص : شاعر وكاتب وناقد أدبي
النوع : ذكر
المشاركات: 75
شكرَ لغيره: 7
شُكِرَ له 42 مرة في 25 حديث
افتراضي سدرة المنتهى (شعر/ حسن الحضري)

دعاكَ مِن غُلَّةِ الأشواقِ داعيها = فالقلبُ يكتمُها حينًا ويُبديها

وقمتَ تَسفَحُ دمْعَ العينِ في وجَلٍ = وبِتَّ تحتَ نجومِ الليلِ تُحصيها

أرسلتُ شِعريَ أبياتًا منمَّقةً = وبتُّ أنسجُ ما جادت قوافيها

ماذا تقدِّمُ أشعاري لِمَنْ وقفتْ = تَحارُ في وصفِه أحلَى معانيها

أمْ ما أسطِّرُ فيه بعدما نزلتْ = آياتُ ربِّكَ بالتعظيمِ نتلوها

يا سيِّدَ الثَّقَلَيْنِ اشتدَّ بي ظَمَئِي = وعذَّبَ النفسَ آمالٌ أمنِّيها

هل لي بِحَوضِكَ أُسقَى عذبَ موردِه = قد فاز واردُ حوضٍ أنتَ ساقيها

لمَّا رأيتُكَ في نومي تبشِّرُني = هنَّأتُ نفسي وقد وافتْ أمانيها

وقلتُ صبرًا لنفسي بعدَ ما سمعتْ = فكلُّ ما هو مكتوبٌ سيأتيها

يا رحمةً ربُّكَ الرحمنُ أرسلَها = فقام يتْبَعُها مَن كان يرجوها

ودعوةً مِن خليلِ اللهِ أطلَقَها = أكرِمْ بِسائلِها أعظِمْ بِمُعطيها

بكَ النهارُ تجلَّى يستضيءُ به = مَن قام يرجو سبيلَ الحقِّ يَحْدوها

في لحظةٍ شَهِدَ التَّاريخُ رَوعتَها = فقام يسجدُ شكرًا في نواحيها

والأرضُ قد كشفتْ عن حُسنِ زِينتِها = تَؤُمُّ رحمةَ ربٍّ أنتَ مُهدِيها

والكائناتُ بِثَوبِ الشُّكرِ ساجدةٌ = للهِ ربِّكَ والآمالُ تَحْدوها

والطَّيرُ في جوِّها تشدو بأغنِيَةٍ = إيقاعُها الحمدُ، والتَّسبيحُ تاليها

والوحشُ تمرحُ في البيداءِ مُوقِنةً = أنَّ الذي فطرَ الأكوانَ كافيها

وأنتَ فوق النَّبِيِّينَ الكرامِ لهم = إمامُ صدقٍ إلى الخيراتِ تَهديها

هُم قدَّموكَ بأمرِ اللهِ إذْ علِموا = بأنَّكَ الخاتَمُ المبعوثُ مُزْجيها

وأينَ مِثلُكَ تأتمُّ الهداةُ به = إذَا تجرَّدَ للرحمنِ داعيها

فكلُّ غايةِ خيرٍ أنتَ سابِقُها = وكلُّ آيةِ مجدٍ أنتَ قارِيها

المعجزاتُ حَبَاكَ اللهُ أعظمَها = فليس يَبلغُ ما بُلِّغتَ أهْلُوها

والهازئون تولَّى اللهُ قتْلَهمُ = وعُصبةُ السُّوءِ سهمُ اللهِ يرميها

أعمَى بصائرَهم ربُّ البريَّةِ إذْ = رامُوا به غُدرةً خابتْ مساعيها

ما كذَّبوكَ ولكنْ بالهُدَى جحَدوا = كذاك يحجَدُ أهلَ الفضلِ باغيها

الجِذعُ حنَّ وهذِي الشاةُ قد حلبتْ = وسبَّحتْ حَصَيَاتٌ باسمِ ناشِيها

والجِنُّ قد أيقنتْ أنَّ القضاءَ جرَى = بِأعظَمِ الأمرِ فانهدَّتْ مَراقيها

جاءتكَ مُنصتةً تُصغي لِمَا استمعتْ = مِن وحيِ ربِّكَ ذي الغفرانِ هاديها

لولاكَ ما خلقَ الأكوانَ خالِقُها = سبحانَ ربِّكَ ربِّ العرشِ مُحصيها

وفِي الشهادةِ باسمِ اللهِ مقترنٌ = أعظِمْ بها نعمةً قد جَلَّ مُعطيها

وشَقَّ صدرَكَ إعلاءً وتَزكِيَةً = فأنتَ أنقَى وأتقَى مَن يوافيها

وأنتَ أطهرُ مَن في ظِلِّها نَسَبًا = وأنتَ أكرمُ مَن يمشي بأرضِيها

وقاكَ مِن شرِّ ما تصبو النفوسُ له = فلستَ تصبو إلى شيءٍ يرَدِّيها

تلك السحابةُ إذْ جاءتْ تظلِّلُه = قد أيقنتْ أنَّ هذا خيرُ مَن فيها

إليه تُنمَى حصونُ المجدِ أجمعُها = والمَكرُماتُ به تمَّتْ معانيها

سبحانَ ربِّكَ مَن أسرَى به فسَرَى = في ليلةٍ وقفَ التاريخُ يَقْفُوها

وسِدرةُ المنتهَى بُلِّغتَ غايتَها = وما لِغيرِكَ منهم أنْ يُرَجِّيها

لا أنتَ بالفَظِّ بينَ الناسِ قد علِموا = ولا الغليظِ إذا فاضتْ مآقيها

ولستَ تَغضبُ إلَّا للذي عظُمتْ = آلاؤُه فجميعُ الخَلقِ تَدرِيها

أنقذتَ قومًا دَنَوا مِن سُوءِ خاتمةٍ = وقُمتَ للناسِ باسمِ اللهِ تَهديها

محوتَ عنهم ظلامَ الجهلِ فانقلَبوا = بِنعمةٍ مِن عطاءِ اللهِ يُسديها

واختاره اللهُ أمِّيًّا يعلِّمُهم = لَمْ يَتلُ مِن كُتبٍ أو كان قارِيها

والغيثُ يَهطلُ فيهم بعدما قَنَطُوا = حتى استجارَ مِن الأشطانِ واديها

والماءُ مِن أصبُعَيْهِ فاض مُنبجسًا = فقام يَشهدُ قاصِيها ودانِيها

يا بْنَ العواتكِ مِن صُلبٍ إلى رَحِمٍ = بالطُّهرِ زيَّنها الرحمنُ حاميها

أنتَ الذي أشرقتْ شمسُ السلامِ به = مِن بعدِ أنْ كاد زَيغُ البغيِ يُطفيها

أقمتَ دولةَ عدلٍ أنتَ قائدُها = واللهُ هادٍ إليها مَن يوافيها

والأمرُ شُورَى وعينُ اللهِ راصدةٌ = وأنتَ خيرُ دليلٍ حين نَقْفوها

أنتَ النَّجاةُ لِمَنْ ضلَّتْ سفينتُه = إذا تشبَّثَ باسمِ اللهِ حاديها

وأنتَ يومَ الوغَى دِرعٌ تلُوذُ بها = فوارسُ القومِ حين الخَطبُ يُشقيها

أنتَ الشِّفاءُ لِنفسٍ غالَها سَقَمٌ = وكاد يُهلِكُها جُرمٌ ويُردِيها

بَسطتَ عفوكَ يومَ الفتحِ مُقتدرًا = ولو أردتَ لَعَمَّ القتلُ مَن فيها

لكنْ أبيتَ سِوى الإحسانِ يصحبُه = فيضٌ مِن العفوِ والغفرانِ يُرضيها

أنتَ الرحيمُ بهِم بعدَ الذي صنعوا = ولو تشاءُ لَذَلُّوا في أقاصيها

هلْ بعدَ هذا يرُومُ الناسُ مِن خُلُقٍ = وهلْ سِواكَ به ازدانتْ مَرافيها

أنتَ المشفَّعُ حينَ الكلُّ منشغلٌ = بنفسِه ودواعي الناسِ تُلْهيها

صلَّى عليكَ إلهُ الناسِ ما طلعتْ = شمسٌ وما قام بالأفلاكِ حاديها

هذِي إليكَ قصِيدِي أنتَ غايتُها = في نَظمِها الصِّدقُ باسمِ اللهِ أُهديها

فاقبَلْ فديتُكَ نفسي أنتَ قائدُها = إلى النجاةِ بأمرِ اللهِ باريها

شعر/ حسن عبد الفتاح الحضري

الجمعة: 9/ 9/ 2106م
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 27-05-2018, 09:31 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,559
شكرَ لغيره: 6,002
شُكِرَ له 4,623 مرة في 1,465 حديث
افتراضي

وفقكم الله يا أبا علي لكل خير، ومرحبًا بكم بعد طول غيابكم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اقتباس:
يا سيِّدَ الثَّقَلَيْنِ اشتدَّ بي ظَمَئِي = وعذَّبَ النفسَ آمالٌ أمنِّيها
هل لي بِحَوضِكَ أُسقَى عذبَ موردِه = قد فاز واردُ حوضٍ أنتَ ساقيها
وفقكم الله.
لا يجوز أن يُطلَب من الرسول عليه الصلاة والسلام بعد موته شيء، لا ورد الحوض ولا غيره، ولا يستطيع أحد من الملائكة ولا من الناس والرسل والنبيين أن يدخل أحدًا الجنة أو يثقل ميزانه أو ييمّن كتابه أو يورده الحوض أو يجيزه الصراط أو يبيض وجهه أو غير ذلك، بل الأمر كله لله، كما قال الله : يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله، فالرسول عليه الصلاة والسلام نفس من الأنفس، والله أخبر أنه لا تملك نفس من الأنفس لنفس غيرها شيئا بل الأمر كله لله، وقد بيّنه الرسول في ما رواه أبو هريرة قال: قام رسول الله حين أنزل الله : وأنذر عشيرتك الأقربين قال: (يا معشر قريش -أو كلمة نحوها- اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا).
بل حتى الشفاعة لا يملك أحد من الخلق أن يشفع لأحد من الخلق إلا بإذن الله بَلهَ أن ينقذه إنقاذا من العذاب بدون شفاعة، كما قال : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه.
فإذا كان كذلك فلا يطلب العبد من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يسقيه من الحوض، بل يطلب ذلك من الله ، فإن الله تبارك و إذا لم يأذن بورد الإنسان الحوض لم يَرده، والأمر كله لله ليس بيد أحد غيره، وقد جاء ذلك على لسان رسوله في قوله: (إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَأَقُولُ : إِنَّهُمْ مِنِّي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا ، سُحْقًا ، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي)، رواه البخاري، ومسلم.
فإذا أراد العبد أن يكون في ورّاد الحوض فليسأل ذلك من الله ولا يسأله من غيره فيكون ممن أحدث بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، فالحذر الحذر يا عباد الله من دعاء غير الله، والله الله في توحيدكم، وليحذر العبد من الغلو ومن الوقوع في الشرك.
اقتباس:
لولاكَ ما خلقَ الأكوانَ خالِقُها = سبحانَ ربِّكَ ربِّ العرشِ مُحصيها
ليس هذا بصحيح، ولم يخلق الله الأكوان من أجل الرسول ، وهذا غلو عافانا الله وإياكم، والثقلان بعض ما في هذه الأكوان، وقد أخبرنا الله أنه خلق الثقلين لعبادته في قوله: وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون، فالإنس والجن خلقهم الله ليعبدوه، ولم يخلقهم لأجل الرسول عليه الصلاة والسلام، بل الرسول واحد من الإنس فهو مخلوق لعبادة الله ، فيا أيها الناس لا تغلوا في دينكم.
وفي سنن أبي داود بسنده: عن مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله فقلنا: أنت سيدنا. فقال: (السيد الله تبارك و). قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا. فقال: (قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان).
فأنت ترى أنهم لم يزيدوا على أن وصفوا الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه سيدهم وأفضلهم فضلا وأعظمهم طولا، ومع ذلك كره لهم النبي المبالغة في المدح، فكيف الشأن في ما يقع في المدائح النبوية كثيرٍ منها من الغلو والمبالغة العظيمين؟!
وأسأل الله لي ولكم التوفيق والهداية والسداد.
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 27-05-2018, 11:47 PM
حسن الحضري حسن الحضري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2010
السُّكنى في: القاهرة- عين شمس، والميلاد والنشأة والدراسة بمحافظة المنيا
التخصص : شاعر وكاتب وناقد أدبي
النوع : ذكر
المشاركات: 75
شكرَ لغيره: 7
شُكِرَ له 42 مرة في 25 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
وفقكم الله يا أبا علي لكل خير، ومرحبًا بكم بعد طول غيابكم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وفقكم الله.
لا يجوز أن يُطلَب من الرسول عليه الصلاة والسلام بعد موته شيء، لا ورد الحوض ولا غيره، ولا يستطيع أحد من الملائكة ولا من الناس والرسل والنبيين أن يدخل أحدًا الجنة أو يثقل ميزانه أو ييمّن كتابه أو يورده الحوض أو يجيزه الصراط أو يبيض وجهه أو غير ذلك، بل الأمر كله لله، كما قال الله : يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله، فالرسول عليه الصلاة والسلام نفس من الأنفس، والله أخبر أنه لا تملك نفس من الأنفس لنفس غيرها شيئا بل الأمر كله لله، وقد بيّنه الرسول في ما رواه أبو هريرة قال: قام رسول الله حين أنزل الله : وأنذر عشيرتك الأقربين قال: (يا معشر قريش -أو كلمة نحوها- اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا).
بل حتى الشفاعة لا يملك أحد من الخلق أن يشفع لأحد من الخلق إلا بإذن الله بَلهَ أن ينقذه إنقاذا من العذاب بدون شفاعة، كما قال : من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه.
فإذا كان كذلك فلا يطلب العبد من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يسقيه من الحوض، بل يطلب ذلك من الله ، فإن الله تبارك و إذا لم يأذن بورد الإنسان الحوض لم يَرده، والأمر كله لله ليس بيد أحد غيره، وقد جاء ذلك على لسان رسوله في قوله: (إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ، لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَأَقُولُ : إِنَّهُمْ مِنِّي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا ، سُحْقًا ، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي)، رواه البخاري، ومسلم.
فإذا أراد العبد أن يكون في ورّاد الحوض فليسأل ذلك من الله ولا يسأله من غيره فيكون ممن أحدث بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، فالحذر الحذر يا عباد الله من دعاء غير الله، والله الله في توحيدكم، وليحذر العبد من الغلو ومن الوقوع في الشرك.

ليس هذا بصحيح، ولم يخلق الله الأكوان من أجل الرسول ، وهذا غلو عافانا الله وإياكم، والثقلان بعض ما في هذه الأكوان، وقد أخبرنا الله أنه خلق الثقلين لعبادته في قوله: وما خلقتُ الجن والإنس إلا ليعبدون، فالإنس والجن خلقهم الله ليعبدوه، ولم يخلقهم لأجل الرسول عليه الصلاة والسلام، بل الرسول واحد من الإنس فهو مخلوق لعبادة الله ، فيا أيها الناس لا تغلوا في دينكم.
وفي سنن أبي داود بسنده: عن مطرف قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله فقلنا: أنت سيدنا. فقال: (السيد الله تبارك و). قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا. فقال: (قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان).
فأنت ترى أنهم لم يزيدوا على أن وصفوا الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه سيدهم وأفضلهم فضلا وأعظمهم طولا، ومع ذلك كره لهم النبي المبالغة في المدح، فكيف الشأن في ما يقع في المدائح النبوية كثيرٍ منها من الغلو والمبالغة العظيمين؟!
وأسأل الله لي ولكم التوفيق والهداية والسداد.
مرحبًا أخي وصديقي الشيخ صالح العَمْري، وشكرًا لك على مداخلتك القيِّمة، لكن قولي:
يا سيِّدَ الثَّقَلَيْنِ اشتدَّ بي ظَمَئِي = وعذَّبَ النفسَ آمالٌ أمنِّيها
لا يتعارض مع الأخبار والآثار الواردة في هذا المعنى، وقولي:
هل لي بِحَوضِكَ أُسقَى عذبَ موردِه = قد فاز واردُ حوضٍ أنتَ ساقيها
ليس فيه طلبٌ من النبي ؛ وإنما الفعل مبني للمفعول كما ترى، فأنا أطلب ذلك من الله سبحانه و.
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 28-05-2018, 12:56 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,559
شكرَ لغيره: 6,002
شُكِرَ له 4,623 مرة في 1,465 حديث
افتراضي

وفقكم الله يا أبا علي وسددكم.
أنت يا أخي أعلم بمرادك وأدرى بنيتك، وأنا لم أرد أن أحكم على ما يجنّه ضميرك، وإنما تكلمتُ على الشيء الذي فهمتُه من ظاهر اللفظ، وأردت أن يكون كلامي تبيانًا عامًّا يستفيد منه كل قارئ له، وهذا إن شاء الله من التواصي بالحق في أعظم باب من أبواب الإسلام وهو التوحيد لله.
وأسأل الله لي ولكم النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 28-05-2018, 01:18 AM
حسن الحضري حسن الحضري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2010
السُّكنى في: القاهرة- عين شمس، والميلاد والنشأة والدراسة بمحافظة المنيا
التخصص : شاعر وكاتب وناقد أدبي
النوع : ذكر
المشاركات: 75
شكرَ لغيره: 7
شُكِرَ له 42 مرة في 25 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل صالح العَمْري مشاهدة المشاركة
وفقكم الله يا أبا علي وسددكم.
أنت يا أخي أعلم بمرادك وأدرى بنيتك، وأنا لم أرد أن أحكم على ما يجنّه ضميرك، وإنما تكلمتُ على الشيء الذي فهمتُه من ظاهر اللفظ، وأردت أن يكون كلامي تبيانًا عامًّا يستفيد منه كل قارئ له، وهذا إن شاء الله من التواصي بالحق في أعظم باب من أبواب الإسلام وهو التوحيد لله.
وأسأل الله لي ولكم النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.
بارك الله فيك أخي وصديقي، ومرحبًا بك على أيَّة حال [وإن كان ظاهر اللفظ واضحًا غير مشكلٍ]، لكن على كل حال هي مداخلة قيِّمة يفيد منها القارئ.. ثبَّتنا الله وإياكم على ملَّة التوحيد.
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 28-05-2018, 11:42 PM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,559
شكرَ لغيره: 6,002
شُكِرَ له 4,623 مرة في 1,465 حديث
افتراضي

اللهم آمين، ومرحبا بكم يا أبا عليّ مرة أخرى.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
المنتهى في الكمال - ابن المرزبان ( بي دي إف ) عائشة مكتبة أهل اللغة 3 05-03-2017 02:15 PM
شجرة النحاة صفاءصابرالبياتي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 03-01-2015 08:08 PM
إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر - أبو العز القلانسي ( بي دي إف ) عائشة المكتبة غير اللغوية 0 13-07-2011 02:32 PM
سيرة ابن حزم الأندلسي سيرة علمية أدبية رائعة احب العربية حلقة الأدب والأخبار 1 25-05-2011 09:53 AM
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي - ابن القاصح ( بي دي إف ) عائشة المكتبة غير اللغوية 1 25-12-2010 03:33 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ