ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 03-06-2008, 10:37 PM
رعد أزرق رعد أزرق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي أصمعيات .

قال الأسْعَرُ الجُعْفيُّ :
أبُلِغْ أبَا حُمْرانَ أَنَّ عَشِيرَتي ... ناجَوْا ولِلقَومِ المُناجينَ التِوا
باعُوا جَوَادَهُمُ لِتَسْمَنَ أُمُّهُمْ ... ولِكي يَعُودَ عَلىْ فِرَاشِهِمُ فَتَى
عِلْجٌ إذا مَا بَزَّ عَنهَا ثَوبَها ... وتَخامَصَتْ قالَتْ لَهُ مَاذَا تَرَى
لكِنْ قَعِيدَةُ بَيتِنَا مَجْفُوَّةٌ ... بادٍ جَناجِنُ صَدْرِها وَلَهَا غُنَى
تُقفي بِغَيْبةِ أَهْلِها وَثّابَةً ... أوْ جُرْشُعاً عَبْلَ المَحَازِمِ والشَوَى
ولقَدْ عَلِمْتُ عَلَى تَجَشُّمي الرَدَى ... أنَّ الحُصُونَ الخَيْلُ لا مَدَرُ القُرَى
رَاحُوا بَصَائِرُهُمْ عَلى أكْتَافِهِمْ ... وبَصِيرَتي يَغْدُو بِهَا عَتَدٌ وَأَي
نَهْدُ المَرَاكِلِ مُدْمَجٌ أرْساغُهُ ... عَبْلُ المَعَاقِمِ ما يُبالي ما أَتى
أَمَا إِذَا اسْتَقبَلتَهُ فَكَأَنَّهُ ... بازٌ يُكَفْكَفُ أَنْ يَطِيرَ وقدْ رَأَى
وإِذِا هُوَ اسْتَدْبَرْتَهُ فَتَسُوقُهُ ... رِجْلٌ قَمُوصُ الوَقْعِ عارِيَةُ النَسَا
وإذِا هُوَ اسْتَعْرَضْتُهُ مُتَمَطِراً ... فَتَقُولُ هَذَا مِثْلُ سِرْحانِ الغَضَا
إنّي رَأيْتُ الخَيْلَ عزَّاً ظاهراً ... تُنجي مِنَ الغُمَّى ويَكشِفْنَ الدُجَى
ويَبِتنَ بالثَغرِ المَخُوفِ طَلائِعاً ... ويبِتْنَ لِلصُعْلُوكِ جَمَّةَ ذِي الغِنى
وإِذَا رَأيتَ مُحارِباً ومُسَالِماً ... فلْيَبْغِنِي عِنْدَ المُحاربِ مَنْ بَغَى
وخَصاصَةُ الجُعفيِّ ما صاحَبْتَهُ ... لا تَنْقَضي أَبَداً وإِنْ قِيلَ انقَضَى
مَسَحُوا لِحَاهُمْ ثُمَّ قَالوا سالِمُوا ... يَا ليتَني في القوْمِ إذْ مَسَحُوا اللِحَى
وكَتيبَةٍ وَجَّهتُها لِكَتيبَةٍ ... حتَّى تقولَ سرَاتُهُمْ هذا الفتَى
لا يَشْتَكُونَ غيرَ تَغَمْغُمٍ ... حَكَّ الجِمالِ جُنُوبَهُنَّ مِنْ الشَدَا
يَخرُجْنَ من خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساً ... كأَصَابعِ المَقرُورِ أَقْعَا فاصْطلى
يَتَخالسُون نُفُوسَهُمْ بِرِمَاحِهِمْ ... فَكَأنَّمَا عَضَّ الكُماةُ عَلى الحَصَا
يَا رُبَّ عَرْجَلَةٍٍ أَصَابُوا خَلَّةً ... دَأَبُوا وَحارَدَ لَيْلُهُمْ حتَّى بَكَى
بَاتَتْ شَآمِيَةُ الرِياحِ تَلُفُّهُمْ ... حتَّى أَتَوْنَا بَعدَ ما سقطَ النَدَى
فَنَهَضْتُ في البَرْكِ الهُجُودِ وفي يَدي ... لَدْنُ المَهَزَّةِ ذُو كُعُوبٍ كَالنَوَى
أحْذَيْتُ رُمْحى عائِطاً مَمكُورَةً ... كَوَماءَ أَطرافُ العِضا لَها خَلا
باتَتْ كِلابُ الحيّ تنبحُ بينَنَا ... يَأكُلنَ دَعلَجَةً ويَشبَعُ مَنْ عَفَا
ومِنَ اللَيَالي لَيلَةٌ مَزءودَةٌ ... غَبراءُ ليسَ لِمَنْ تَجسَّمَها هُدَى
كلَّفتُ نَفسِي حَدَّها وَمِراسَها ... وَعَلِمْتُ أنَّ القومَ ليسَ لهُمْ غَنَى
وَمُرَأَّسٍ أقصدْتُ وَسْطَ جمُوعِهِ ... وعِشارِ رَاعٍ قَد أخذْتُ فَمَا تُرى
ظلَّتْ سَنابِكُها على جُثمانِهِ ... يلعَبْنَ دُحْرُوجَ الوَليدِ وقَدْ قَضَى

منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 03-06-2008, 10:42 PM
رعد أزرق رعد أزرق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

قال عدِي بن رعّلاء الغَسّاني :
رُبَّما ضَربَةٍ بسيفٍ صَقِيلٍ ... دُونَ بُصرَى وَطَعْنَةٍ نَجلاءِ
وغَمُوسِ تَضِلُّ فيها يَدُ الآ ... سِى ويَعيَي طبِيبُها بالدَواءِ
رفعُوا رايةَ الضِرابِ وآلوا ... ليَذُودُنّ سامِرَ المَلحاءِ
فَصَبَرْنَا النُفُوسَ للطَعنِ حتَّى ... جرَتِ الخيلُ بينَنا في الدماءِ
لَيْسَ مَنْ ماتَ فاستراحَ بِمَيْتٍ ... إنَّمَا المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ
إنَّما المَيْتُ مَنْ يعيشُ ذليلاً ... سِيئًّا بالُهُ قليلَ الرجاءِ
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 03-06-2008, 11:16 PM
رعد أزرق رعد أزرق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

قال رَجُلٌ من غَنِيٍ :
إنَّ العواذِلَ قد أتعبنَني نَصَبَا ... وَخِلتُهُنَّ ضعيفاتِ القُوى كُذُبَا
ألغادِياتِ عَلى لَوِم الفَتَى سَفَهاً ... فِيمَا استفادَ ولا يَرْجِعْنَ ما ذهَبَا
يا أيُّها الراكبُ المُزْجِى مَطيَّتهُ ... لا نِعمَةً تَبتَغي عندي وَلا نَسَبا
أعْص العَواذِلَ وَارمِ الليلَ عنْ عُرُضٍ ... بذي سَبيبٍ يُقَاسي لَيلَهُ خَبَبا
نَاتي المَعَدَّينِ خاظٍ لحْمُهُ زِيمٌ ... سامٍ يَجُرُّ جِيادَ الخيلِ مُنجَذِبا
مِلْءِ الحِزامِ إذا مَا اشتدَّ مِحْزَمُهُ ... ذِي كاهِلٍ ولَبَانٍ يَمْلأ اللَّبَبَا
يَظَلُّ يَخْلِجُ طَرْفَ العَينِ مُشتَرِفاً ... فَوقَ الأكامِ إذا مَا انتصَّ وارتَقَبَا
كَالسَمْعِ لَمْ يَنْقُبِ البَيْطارُ سُرَّتَهُ ... وَلمْ يَدِجْهُ ولمْ يَضرِبْ لَهُ عَصَبا
عارِي النَواهِقِ لا يَنْفَكُّ مُقْتَعَداً ... في المُطنِباتِ كَأسرَابِ القطَا عُصُبا
تَرَى العَنَاجِيجَ تُمرَى بعدَ مالَغِبَتْ ... بالقِدِّ مَرْيَا ومَا يُمرَى ومَا لَغِبا
يُدنِي الفَتَى لِلغِنَى في الراغِبِينَ إذَالَيْلُ الِتمامِ أهَمَّ المُقْتِرِ العَزَبا
حتَّى يُصادِفَ مالاً أو يُقالَ فتىً ... لاقى اللّتي تَشعبُ الفِتيانَ فانشَعَبَا
إنَّ ابتِياعَكَ مَوْلَى السَوْءِ تسألُهُ ... مِثلُ القُعُودِ ولَمَّا تَتَّخِذْ نَسبَا
إذَا افتَقَرْتَ نَأي واشتدَّ جَانِبُهُ ... وإنْ رَآكَ غَنيَّاً لانَ واقتَرَبا
وذُو القَرابَةِ عِندَ اللَيلِ تَطلُبُهُ ... هُوَ البَعيدُ إذَا ما جِئْتَ مُطَّلِبا
لا يَحملنَّكَ إقتارٌ على زُهُدٍ ... ولا تَزَلْ في عَطاءِ الله مُرتَغِبا
لا بَلْ سَلِ الله ما ضَنُّوا عَلَيْكَ بهِ ... ولا يَمُنُّ عَليكَ المَرءُ ما وَهَبا
ألا تَرى إنَّمَا الدُنيَا مُعلَّلةٌ ... أصحابُها ثم تَسري عنْهُمُ سَلبَا
بَيْنَا الفتَى في نَعيمٍ يطمئِنُّ بهِ ... ردَّ البَئِيسَ عليهِ الدَهرُ فانقلَبا
أو في بَئيسٍ يقاسيهِ وفي نَصَبٍ ... أَمسَى وقدْ زايلَ البأساءَ والنصَبا
ومن يُسوِّي قصيراً باعُهُ حَصِراً ... ضيقَ الخليقَةِ عَثّاراً إذَا ركِبا
بِذِي مَخارِجَ وضّاحٍ إذَا نُدِبُوا ... في الناسِ يَوماً إلى المَخشِيَّةِ انتَدَبا
لا تكُ صَبّاً إذَا استَغْنى أضَرَّ ولمْ ... يحفِلْ قرابَةَ ذي قُربَى ولا نَسَبا
الله يُخلِفُ ما أنفقتَ مُحتَسِبَاً ... إذا شَكرتَ ويؤتِيكَ الَّذي كَتَبا
مِثلي يَرُدُّ على العادي عدَاوَتَهُ ... ويُعْتبُ المرءَ ذَا القُربَى إذا عَتَبا
تَحمِي عليّ أُنُوفٌ أنْ أَذِلَّ وَلا ... يَحمي مُنَاوِئُهَا أنفاً ولا ذَنَبا
أَنَا ابنُ أعصُرَ يسمو للعُلى وتري ... فيمنْ أُقاذِفُ عن أعراضِهِمْ نَكِبا
إذَا قُتيبَةُ مدَّتني حَوالِبُها ... بالدُهْمِ تَسمَعُ في حافاتِها لَجَبا
مَدّّ الخليجِ تَرَى في مَدَّه تأقَاً ... وفي الغَواربِ مِنْ آذِيِّهِ حَدَبا
لايمنعُ الناسُ منّي ما أرَدْتُ ولا ... أُعطِيهُمُ ما أرادوا حَسْنَ ذَا ادَبا
لا يَخفضُ الحربُ للدُّنيا إذا استعرَتْ ... ولا تَبوخُ إذا كُنَّا لَهَا شُهُبا
حتَّى نَشُدَّ الأسَارَى بعدَ مَافزَعُوا ... مِنْ بَيْنِ مُتّكئ قَدْ فاظَ أوكَرَبا

سَائِلْ بناحيَّ عَليَاءٍ فقدْ شرِبُوا ... مِنَّا بِكأسٍ يستَمرِثوا الشُرُبا
إنَّا نَحُسُّهُم بالمَشرَفيّ وهُمْ ... كالهِيمِ تَغشي بايْدي الذادةِ الخَشَبا
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 03-06-2008, 11:18 PM
رعد أزرق رعد أزرق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

قال بَعضُهُمْ :
كيفَ قرَيتَ ضيفكَ الأزَبَّا
لمَّا آتَاكَ بائِساً قِرشبَّا
يَنشِدُكَ الزادَ وكُنتَ لِزبَا
قُمتَ إليهِ بالقَفِيل ضَربَا
ضَرْبَ بَعيرِ السُوءِ إذْ أحبَّا
كأنَّما تُلْحِكُ فاهُ الزبَّا
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 03-06-2008, 11:23 PM
رعد أزرق رعد أزرق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

قال الحَكَمُ الخُضْرِي :
إلي ابنِ بِلالٍ جَوْبَي البيدَ والدُّجَى ... بزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
إذا غَضِبتْ أنْ يُزجَرَ العِيسُ خَلفَهَا ... تُنَاطحُ مِنْ مِسمارٍ ساجٍ مُضبَّبِ
مُحنَّبةُ الرجلَينِ حَرفٌ كأنَّها ... قطاةٌ متَى يُتْمِمْ لها الخِمسُ تَقْرُبِ
إذا استودَعَتْ فَرْخينِ بَيْدَاءَ قَلَّصتْ ... سماويَّةَ المُمسَى نجاةَ التَقَلُّبِ
فَجاءَتْ مَعَ الإشراقِ كدراءِ رادةً ... فحَامَتْ قليلاً في مَعانٍ ومَشربِ
فلمَّا استقَتْ طارَتْ وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَا ... بِشِرْبِ قَرَتْهُ في زُهيدٍ مُحَبَّبِ
فكرَّتْ فأمَّتْ حيثُ جاءَتْ كأنَّها ... دَلاءٌ هوَتْ مِنْ كفِّ ساقٍ ومُكْرِبِ
إذا استقبَلَتْها الريحُ صدَّتْ بخطمِها ... قليلاً وحثَّتْ مِنْ نَجاءٍ مُنحَّبِ

منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 11-09-2008, 11:32 AM
أبو عائشة أبو عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
السُّكنى في: شمال الجزيرة(تبوك)
التخصص : علوم إسلامية
النوع : ذكر
المشاركات: 15
افتراضي استفسار

لدي اسفسارين لأخي رعد
أولاً : أُلاحظ أن أغلب كتاباتك بالتشكيل هل هناك برنامج يُشَكِّل لك كا نكتب مباشرة ؟ وما هو ؟ وهل يمكن - فضلاً - لا أمراً تزويدي به مشكوراً ؟
ثانيا : قُمتَ إليهِ بالقَفِيل ضَربَا
ضَرْبَ بَعيرِ السُوءِ إذْ أحبَّا

كأنَّما تُلْحِكُ فاهُ الزبَّا
هل المقصود بآخر البيت ( الذكر ) ؟
وشكر الله لك
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 05-10-2008, 12:41 PM
رعد أزرق رعد أزرق غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
السُّكنى في: فلسطين
التخصص : طبيب
النوع : ذكر
المشاركات: 19
افتراضي

أخي أبا عائشة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......... وبعد
أما عن اتفسارك الأول :
الشعر جميعه منقول من كتاب أصمعيات بتشكيله الذي أمامك .
وبالنسبة لإستفسارك الثاني : فقد ذكر في نقل آخر كما يلي :
كأنما تلحك فاه الربا ... وغير مشكل .
زَبَّتِ الشمسُ زَبّاً، وأَزَبَّتْ، وزَبَّبَتْ: دَنَتْ للغُروبِ، وهو من ذلك، لأَنها تَتَوارَى كما
يَتَوارَى لَوْنُ العُضْوِ بالشَّعر.
وفي حديث عُروةَ: يَبْعَثُ أَهلُ النار وَفْدَهُم فَيَرْجِعُون إِليهم زُبّاً حُبْناً؛ الزُّبُّ: جمع الأَزَبِّ،
وهو الذي تَدِقُّ أَعاليه ومَفاصِلُه، وتَعْظُم سُفْلَتُه؛ والحُبْنُ: جَمع الأَحْبَنِ، وهو الذي اجتمعَ
في بطنِه الماءُ الأَصفر. والزُّبُّ: الذَّكَرُ، بلغة أَهل اليَمَنِ، وخصَّ ابن دريد به ذَكَرَ الإِنسان،
وقال: هو عربي صحيح؛ وأَنشد:
[poem Font="tahoma,4,,bold,normal" Bkcolor="" Bkimage="" Border="none,1," Type=2 Line=0 Align=center Use=sp]قد حَلَفَتْ باللّهِ: لا أُحِبُّهْ، = أَن طالَ خُصْياهُ، وقَصرَ زُبُّهْ[/poem]
والجمع: أَزُبٌّ وأَزْبابٌ وزَبَبَةٌ. والزُّبُّ: اللِّحْيَةُ، يَمانِيَّةٌ؛ وقيل: هو مُقَدَّم اللِّحْية، عند بعض
أَهل اليمن؛ قال الشاعر:
[poem Font="tahoma,4,,bold,normal" Bkcolor="" Bkimage="" Border="none,1," Type=2 Line=0 Align=center Use=sp]ففاضَتْ دُمُوع الجَحْمَتَيْنِ بِعَبْرةٍ = على الزُّبِّ، حتى الزُّبُّ، في الماءِ، غامِسُ[/poem]
قال شمر: وقيل الزُّبُّ الأَنْف، بلغة أَهل اليمن. والزَّبُّ مَلْؤُكَ القِرْبَةَ إِلى رَأْسِها؛ يقال: زَبَبْتُها
فازْدَبَّتْ.
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 08-10-2008, 04:46 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو عائشة مشاهدة المشاركة

لدي اسفسارين لأخي رعد
أولاً : أُلاحظ أن أغلب كتاباتك بالتشكيل هل هناك برنامج يُشَكِّل لك كا نكتب مباشرة ؟ وما هو ؟ وهل يمكن - فضلاً - لا أمراً تزويدي به مشكوراً ؟
ثانيا : قُمتَ إليهِ بالقَفِيل ضَربَا
ضَرْبَ بَعيرِ السُوءِ إذْ أحبَّا
كأنَّما تُلْحِكُ فاهُ الزبَّا
هل المقصود بآخر البيت ( الذكر ) ؟

وشكر الله لك
أهلاً حبيبَنا / أبا عائشة

لا ؛ ليست الرِّوايةُ كذا ؛ إنما هي ( الرُّبَّا ) بالراء المهمَلة . و ( الرُّبّ ) : الدّبسُ ونحوُه .
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 08-10-2008, 06:03 PM
أبو ولاء أبو ولاء غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 72
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو قصي مشاهدة المشاركة
لا ؛ ليست الرِّوايةُ كذا ؛ إنما هي ( الرُّبَّا ) بالراء المهمَلة . و ( الرُّبّ ) : الدّبسُ ونحوُه .
أحسنَ اللهُ إليكَ أبا قصي ،
كَثُرَ التصحيف ، والرُّبّ والرُّبّة معروفةٌ ِعندَ العربِ .
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ