ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 20-04-2018, 04:41 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي شرح ( الرائية في أحكام حفص من طريق الشاطبية )

..
..
لكَ الـحمدُ يا ربِّي لدى اليُسرِ والعُسرِ....................
....................لكَ الشُّكرُ في الـحالَـينِ بالسرِّ والجَهرِ
وثنَّيـتُ تَسليــمًـا على الـحِـبِّ أحـمدٍ....................
....................عليهِ صَلاةُ الله « معْ صَحـبِه الزُّهـرِ »
وبعـدُ فــذا نَظــمٌ وَجـــيزٌ وضعـتُـهُ....................
....................لِـمُشتغِـلٍ بالـذِّكرِ يَقــرأُ أو يُقــرِي
....
..
الحمدُ لله رَبِّ العالَمينَ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الأنبياءِ والمرسَلينَ نبيِّنا محمَّدٍ ، وعلى آلِه وصحبِه والتَّابعِين ، ومَن تَبعَهم بِإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ ، أمَّا بعدُ :
فهذه تعليقاتٌ يسيرةٌ على نَظمِ ( الرَّائيَّةِ في أحكامِ حَفصٍ مِن طَريقِ الشَّاطِبيَّةِ ) ، فنقولُ وبالله التَّوفيقُ :
بدأَ النَّاظمُ بالحمدِ ، والصَّلاةِ على عادةِ المصنِّفينَ ؛ تبرُّكًا اتِّباعًا للسُّنَّةِ .
ثمَّ ذكرَ أنَّه وَضع هذا النَّظـمَ لكُلِّ مُشتغلٍ بالقُرآنِ ، مِن قـارئٍ له تالٍ لآيـاتِه ، أو مُقرئٍ مُعلِّمٍ إيَّاه ، عاملٍ بحَديثِ : « خَيرُكُم مَّن تَعلَّمَ القُرآنَ ، وعَلَّمَهُ » .
ثمَّ قالَ :
لِـ ( بَهجةِ لُـحَّــاظٍ) أُحــاكِي مُضمِّـنًا....................
....................وتِلكَ على خَطـوٍ لـ( رائيَّـةٍ ) تَـجرِي
فأشا
رَ إلى أنَّه جعلَ نَظمَه هذا على مِنوالِ نَظمٍ آخرَ كالمُعارَضةِ له مع تَضمينِه شَيئًا مِنه ، وهو نظمُ العلَّامةِ إبراهيمَ السَّمنُّوديِّ ( ت 1429 - 2008 ) ، المُسمَّى ( بَهجَةُ اللُّحَّاظِ بما لحَفصٍ مِن رَوضَةِ الحُفَّاظِ ) (1) ، وهو كذلكَ عارَضَ في نَظمِه نَظمًـا سابِقًا وهو نظمُ الإمامِ موسَى الخاقانيِّ ( ت 325 ) المعروفُ بـ ( رائيَّةِ الخاقانيِّ ) ، الَّتي تُعدُّ أوَّلَ مُصنَّفٍ مستقلٍّ في علمِ التَّجويدِ .

ثمَّ بيَّنَ مُرادَه في النَّظمِ ، فقالَ :
جَـمـعتُ بهِ أحـكامَ حـفصٍ لعاصــمٍ....................
....................على مـا رواهُ الشَّــاطبيُّ على الـحَـصرِ
أي : أنَّه قَصدَ بيانَ أحكامِ رِوايةِ حَفصٍ عن عاصمٍ مِن طَريقِ الشَّاطبيَّةِ حَصرًا ، دونَ غَيرِها مِن الطُّرقِ .

..
المقصودُ بالشَّاطبيَّـةِ :
نَظمَ الإِمامُ الشَّاطبيُّ كِتابَ ( التَّيسيرِ في القِراءاتِ السَّبعِ ) للإِمامِ أبي عَمرو الدَّانيِّ في أَلفيَّـةٍ لاميَّةٍ على بَحرِ ( الطَّويلِ ) ، سمَّـاها ( حِرْز الأَماني ووَجه التَّهانِي ) ، واشتَهرَت نِسبةً إلى ناظِمِها بـ ( الشَّاطبيَّةِ ) .
وكان الدَّانيُّ قد اقتصرَ في ( التَّيسيرِ ) - الَّذي هو أصلُ الشَّاطبيَّةِ- على راوِيَينِ لكُلِّ قارئٍ من السَّبعةِ ، واختارَ لِكُلِّ راوٍ طريقًا وَاحِدةً ، اقتَصرَ علَيها ، وذكرَ أسانيدَه لكلِّ قِراءةٍ ورِوايةٍ .
..

فرِوايةُ حفصٍ عن عاصمٍ من طريقِ الشَّاطبيَّـةِ هي :
مَا رَواهُ الإمامُ الشَّاطبيُّ عن شيخِه أبي الحسنِ عليِّ بنِ هُذيل البلـنسيِّ ، عن الإمامِ أبي داودَ سُليمانَ بنِ نجاحٍ ، عن الحافظِ أبي عَمرٍو الدانيِّ ، عن أبي الحسنِ طاهرِ بنِ غَلبونَ المقرئِ ، عن أبي الحسنِ عليِّ بنِ محمَّدِ بنِ صالحٍ الهاشميِّ الضَّريرِ المقرئِ بالبَصرةِ ، عن أبي عبَّاسٍ أحمدَ بنِ سَهلٍ الأُشنَانيِّ ، عن أبي محمَّـدٍ عبيـدِ بنِ الصَّباحِ ، عن الإمامِ حفصِ بنِ سُليمانَ ، عن الإمامِ عاصمِ بنِ أبي النجودِ الكوفـيِّ رحمهم الله .
..
تنبيهٌ مهمٌّ :
الفَرقُ بينَ القراءةِ ، والرِّوايةِ ، والطَّريقِ أنَّ :
...- القراءةَ : ما نُسِبَ إلى الإمامِ القارئِ ، وهو هُنا عاصِمٌ رحمهُ اللهُ .
...- والرِّوايةُ : ما نُسِبَ إلى الرَّاوي عن القارئِ ، وهو هُنا حَفصٌ رحمهُ اللهُ .
...- والطَّريقُ : ما نُسِبَ إلى الآخِذِ عن الرَّاوي ، وإن نَزلَ ، وهو هُنا الشَّاطبيُّ رحمهُ اللهُ .
فإن اتَّفقَ الرُّواةُ عن القارئِ في حرفٍ ، قيلَ : هذهِ قِراءةُ عاصِمٍ - مَثلًا - ، وإن اختلَفَ الرُّواةُ عنه ، قيلَ : هذهِ رِوايةُ حَفصٍ - مَثلًا - ، فإن اختلَفت الطُّرقُ عن الرَّاوي ، قيلَ : هذهِ طَريقُ الشَّاطبيَّةِ - مَثلًا - ، وهكَذا .
واللهُ تعالَى أَعلَمُ .
..


..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(1) نَظمَ فيه أحكامَ طَريقٍ مِن طُرقِ القَصرِ ، وهي طريقُ كتابِ ( رَوضةِ الحُفَّاظ ) للقاضي أبي إسماعيلَ موسَى بنِ الحسينِ الحسينيِّ المعدَّلِ المصريِّ ( ت نحو 500 ) ، المعروفةِ بطَريقِ ( رَوضةِ المعدَّلِ ) .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #2  
قديم 20-04-2018, 09:37 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

..
الاختِلافاتُ بينَ طُرقِ حَفصٍ إجمالًا :
الاختِلافاتُ في القِراءاتِ عُمومًا على نَوعَينِ :
...1. اختِلافاتٌ في الأصولِ ، وهي القواعدُ المطَّردةُ .
...2. واختِلافاتٌ في الفَرشِ ، وهي ما يَقِلُّ دَورُه ، ولا يَضبطُه ضابطٌ جامعٌ في الغالِبِ ، بل تُذكَرُ في مَواضعِها ، فهي كالمفروشةِ فيها .
فإذا علمتَ ذلكَ ، فاعلَم أنَّ الاختِلافاتِ في طُرقِ حَفصٍ شَمِلَت النَّوعَينِ وجاءت مَحصورةً في ستَّةِ أصولٍ ، وعِشرينَ كلمةً فرشيَّةً اتُّفِقَ على صحَّةِ الخُلفِ فيها ، وكلمتَينِ اختُلِفَ فيهِما :
...1. فأمَّا الأصولُ ، فهي : التَّـكبيرُ ، والسَّكتُ ، والمدُّ المنفصلُ ، والمدُّ المتَّصلُ ، والغُنَّـةُ في إدغامِ النُّونِ السَّاكنةِ والتَّنوينِ في اللَّامِ والرَّاءِ ، والياءاتُ الزَّوائدُ .
...2. وأمَّا الفَرشُ :
.......- فالـمُتَّفقُ علَى الخُلفِ فيها : ﴿ عِوجًا ﴾ ، و﴿ مَرْقَدِنا ﴾ ، و﴿ مَن رَاقٍ ﴾ ، و﴿ بَل رَانَ ﴾ ، و﴿ كٓهـيـعٓصٓ ﴾ ،﴿ حـمٓ عٓسٓقٓ ﴾ ، و﴿ ءَآلذَّكَـرَينِ ﴾ ، و﴿ ءَآلْئَـٰنَ ﴾ ، و﴿ ءَآللهُ ﴾ ، و﴿ يَلْـهَث ذَٰلِكَ ﴾ ، و﴿ ارْكَب مَعَنَا ﴾ ، و﴿ يسٓ وَالْقُرْءَانِ ﴾ ، و﴿ نٓ وَالْقَلَمِ ﴾ ،
.......و﴿ تَأْمَنَّا ﴾ ، و﴿ يَبْسُطُ ﴾ في البقَرة ، و﴿ بَسْطَةً ﴾ في الأعرافِ ، و﴿ الْـمُصَيْطِرُونَ ﴾ ، و﴿ بِمُصَيْطِرٍ ﴾ ، و﴿ سَلَـٰسِلَا ﴾ ، و﴿ فِرْقٍ ﴾ .
......- والمختلَفِ فيها : ﴿ ضعْفٍ ... ضعْفًا ﴾ في الرُّومِ ، و﴿ أَلَمْ نَخْلُقكُّمْ ﴾ .
وقد رتَّبها النَّاظمُ على الأبوابِ ، وقدَّم ذكرَ الأُصولِ على الفَرشِ في كلِّ بابٍ اشتَملَ على النَّوعَينِ ، كما سنَرى .
..


..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 20-04-2018, 10:08 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

التَّكبيرُ
..
فليـسَ له التَّـكبـيرُ في سـورِ الضُّـحَى
..
هذه من مسائل الأصول :
..
والتَّـكبيرُ نوعانِ :
1. تكبيرٌ خاصٌّ: بسُورِ الختمِ ، مِن سورةِ الضُّحى إلى سورةِ النَّاسِ :
- إمَّا لأَوائلِ هذه السُّورِ ، فلا تَـكبيرَ في آخرِ سورةِ النَّاسَ .
- وإمَّا لأواخرِها ، فلا تَـكبيرَ عندئِذٍ في أوَّلِ سورةِ الضُّحَى .
2. وتكبيرٌ عامٌّ: لأوَّلِ كلِّ سـورةٍ مِن القُرآنِ الكريمِ ، ما عَـدا سُورةِ التَّوبةِ ، حيثُ لا بَسملةَ في أوَّلِها ، والتَّـكبيرُ إنَّما يُؤتى بهِ معَ البَسملةِ .
..
وصِيغةُ التَّـكبيرِ :
أن يَقولَ القـارئُ : « اللهُ أكبَرُ بِسمِ الله الرَّحمنِ الرَّحيمِ » ، هـذا ما وَردَ نصًّا عن حَفصٍ ، ولم يُروَ عنه معَ التَّـكبيرِ تَهليلٌ ، أو تَحميدٌ .
..
حُكمُ التَّـكبيرِ :
ليسَ لحفصٍ من طريقِ الشَّاطبيَّـةِ التكبيرُ ، لا الخاصُّ ، ولا العامُّ ، وقد صرَّحَ النَّاظمُ بنَفيِ التَّـكبيرِ الخاصِّ بسُورِ الضُّحى ، وفيه إشارةٌ إلى نَفيِ التَّـكبيرِ العامِّ مِن بابِ أَولَى .
ومَن قالَ بالتَّـكبيرِ مِن الطُّرقِ الأخرى فإنَّ عَدمَ التَّـكبيرِ هو المقدَّمُ عندَه .

..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #4  
قديم 21-04-2018, 11:08 AM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

السَّكت
..
ولا سكتَ قبلَ الهمزِ ﴿يَنْئَوْنَ﴾ ﴿مِنْ أَجْرِ﴾
..
من الأصول :
السَّـكتُ على السَّاكنِ قبلَ الهمزةِ :وهو نوعانِ :

1. سكتٌ عامٌّ: وهو السَّـكتُ على السَّاكنِ الصَّحيحِ الموصولِ أو المفصولِ ، كما مثَّلَ النَّاظمُ بقولِه : « ﴿ يَنْـئَـوْنَ ﴾ ، ﴿مِنْ أَجْرِ﴾ » ، وعلى ( أل ) التَّعريفِ إن وقعَ بعدَه هَمزٌ ، و﴿ شيء ﴾ ، و﴿ شيئا ﴾ .
2. وسكتٌ خاصٌّ: وهو السَّـكتُ على : ( أل ) ، و﴿ شيء ﴾ ، و﴿ شيئا ﴾ .
وليس لحفصٍ من طريقِ الشَّاطبيَّـةِ سكتٌ عامٌّ ، ولا خاصٌّ .
ومن الفرش :
السَّـكتُ في مواضعَ مخصوصةٍ : وهو على قسمين :
..
مِنه ما هو خاصٌّ بحفصٍ:
وإليهِ أشارَ النَّاظمُ بقولِه :

« و﴿بَلْ رَانَ﴾﴿مَنْ رَاقٍ﴾ و﴿مَرْقَدِنَا﴾كذا....................
....................﴿لَهُو عِوَجًا﴾ » بالسَّكتِ « في الأربَعِ الغُرِّ »
وتَفصيلُها كالآتي :
1. السَّكتُ على ألفِ التَّنوينِ في كلمةِ ﴿ عِوجًا ﴾ في أوَّلِ سُورةِ الكهفِ .
2. السَّكتُ على كلمةِ ﴿ مَرقَدِنَا ﴾ في سُورةِ يَس في قوله : ﴿ مَن بَـعَثنَا مِن مَرقَدِنَا ﴾ الآية : [52] .
3. السَّكتُ على نُونِ ﴿ مَن رَّاق ﴾ في سورةِ القِيامةِ ، الآية : [27] .
4. السَّكتُ على لامِ ﴿ بل رَّانَ ﴾ في سورةِ المطفِّـفِينَ ، الآية : [14] .
والسَّكتُ في هذه المواضعِ الأربعةِ مِن دُونِ تنفُّسٍ ، أو القَطعُ بالوقفِ - فيما يصحُّ الوقفُ فيهِ مِنها - واجبٌ لحفصٍ مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ ، وليسَ له الوَصلُ دون سكتٍ فيها مِن هذهِ الطَّريقِ .
..
ومنه ما هو عامٌّ لجميعِ القـرَّاءِ:
وهو :
1. السَّكتُ على هاءِ ﴿ مَـٰلِـيَهْ هَلكَ ﴾ في سورةِ الحاقَّةِ ، الآيتان : [28، 29] ويَجوزُ في هذا الموضعِ كذلك :
...- الوقفُ .
...- والوَصلُ ، معَ إدغامِ الهاءِ في الهاءِ .
2. السَّكتُ على آخرِ الأنفالِ ، على قولِه : ﴿ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شيءٍ عليمٌ ﴾ ثمَّ ابتداءُ سورةِ التَّوبةِ دونَ تنفُّسٍ بين السُّورتَين ، بل يَسكُتُ القارئُ سكـتةً لطيفةً ، ثمَّ يُواصِلُ القراءَةَ .
...ويجوزُ كذلك في هذا الموضعِ :
...- الفصلُ بين السُّورتَين بالوقفِ .
...- أو الوَصلُ دونَ وقفٍ أو سكتٍ .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #5  
قديم 21-04-2018, 01:57 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

المدُّ والقَصرُ
..
ومُتَّصِـلًا مع ذي انفِصـــالٍ فوَسِّطَنْ....................
....................ولا مَـدَّ للتَّعــظيمِ إذْ ليـسَ مِـن قَصرِ
..
مِن الأُصول :
..
الواجبُ المتَّصِلُ :
اختَارَ الشَّاطبيُّ فيه التَّوسُّطَ ، وهو : المدُّ بمِقدارِ أربعِ حركاتٍ .
وأُجيزَ زِيادتُه إلى خَمسِ حركاتٍ ، وهو ما يُسمَّى بـفُويقِ التَّوسُّطِ ، وهذا الوَجهُ باعتِبارِ ( التَّيسيرِ ) الَّذي هو أَصلُ الشَّاطبيَّةِ .
..
الجائزُ المُنفصِلُ :
اختَارَ الشَّاطبيُّ رحمهُ اللهُ تعالَى فيه كذلكَ التَّوسُّطَ ، وأُجيزَ زِيادتُه إلى خَمسِ حركاتٍ ، باعتِبارِ ( التَّيسيرِ ) كما في المتَّصلِ .
..
ولا بُدَّ مِن التَّنبُّه في المُنفصِلِ إلى أَمرَينِ :
1. الأوَّلُ : أنَّه لا يَجوزُ قصرُه مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ .
2. والثَّاني : أنَّه لا تَجوزُ الزِّيادةُ فيه على التَّوسُّطِ ، إلَّا إن اختارَ فُويقَ التَّوسُّطِ في الـمُتَّصلِ ، فإن كانَ يقرأُ الـمُتَّصلَ بالتَّوسُّطِ وَجبَ الاقتِـصارُ في المُنفصلِ على التَّوسُّطِ ؛ لكَونِه أَضعفَ مِن المُتَّصلِ ، فلا يزيدُ عليهِ .
..
مدُّ التَّعظيمِ :
وهو مِن المدِّ المنفصلِ ، وذلك إذا وَقعَ بعدَ ﴿ لَآ ﴾ لفظُ ﴿ إِلَـٰهَ ﴾ فيُمَدُّ بالتوسُّطِ مع قصرِ المنفصلِ في غيرِه ، وذلك لتعظيمِ لفظِ الجَلالةِ .
وليسَ للتَّعظيمِ مدٌّ خاصٌّ مِن طريقِ الشَّاطبيَّـةِ ؛ لأنَّ التوسُّطَ في المنفصلِ واجبٌ في جميعِ المواضعِ مِن هذه الطَّريقِ .


ومن الفرش :
..
مدُّ حرفِ ( العَينِ ) :
وإليهِ أشارَ النَّاظمُ بقولِه :

ومُدَّ بحَرفِ العَــينِ إن شئـتَ أربعًــا....................
....................أوَ اشْبِـعْ وقَــدِّمْ ذا ولا تـأتِ بالقَصرِ
..
والمرادُ حرفُ العَينِ مِن الحروفِ المقطَّعةِ أوائلَ السُّوَر ، وجاءَت بمَوضِعَينِ :
- الأوَّلُ : في قولِه تعالَى : ﴿ كٓهيعٓصٓ ﴾ في سورةِ مريمَ .
- والثَّاني : في قولِه تعالَى : ﴿ حمٓ عٓسٓقٓ ﴾ في سورة الشُّورَى (1) .
ويجوزُ فيها خاصَّة وَجهانِ مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ ، لحفصٍ وغيرِه مِن القُـرَّاءِ :
1. الإشباعُ : بمدِّهَا بمقدارِ ستِّ حركاتٍ ؛ بقِياسِها على نظائِرهَا مِن الحروفِ المقطَّعةِ ، وهو المقدَّم في الأداءِ .
2. التَّوسُّطُ : بمدِّهَا بمقدارِ أربعِ حركاتٍ ؛ نَظرًا لكَونِ المدِّ فيهَا مدَّ لِينٍ .
ويجوزُ القصرُ كذلكَ مِن طُرقٍ أخرَى .
..
ما يجوزُ فيه المدُّ والتَّسهيلُ :
وإليهِ أشارَ النَّاظمُ بقولِه :

وفي هَمزتَي ﴿ ءَالَانَ ﴾ ﴿ أَلذَّكَرَيْنِ ﴾ معْ....................
....................﴿ ءَاَللهُ ﴾ تَسهيلٌ أو الـمَـدُّ ذو الـوَفرِ
..
فيجوزُ لـحفصٍ من طريقِ الشَّاطبيَّةِ تسهيلُ الـهمزةِ الثَّانيةِ بينَ بينَ ، أو إبـدالُها مدًّا مُشبَعًا ، وعبَّر عنهُ النَّاظم بـ « المدِّ ذِي الوَفرِ » ، وذلكَ في :
1. كلمةِ ﴿ ءَالذَّكَـرَينِ ﴾ في قوله : ﴿ قُلْ ءَالذَّكَـرَينِ حَرَّمَ أمِ الأُنثَـيَينِ ﴾ في الموضعَين في سورةِ الأنعامِ ، الآيتان : [143، 144] .
2. و في كلمةِ ﴿ ءَالآنَ ﴾ في قوله : ﴿ ءَالآنَ وقَدْ كُـنتُم بِهِ تَستَعْجِلُونَ ﴾ ، وفي قولـه تعـالى : ﴿ ءَالآنَ وقَد عَصَـيْتَ قَبْـلُ ﴾ في سورةِ يُونسَ ، الآيتـان : [51 ، 91] .
3. وفي كلمةِ ﴿ ءَاللهُ ﴾ في قوله تعالَى : ﴿ ءَاللهُ أَذِنَ لَكُم أمْ على اللهِ تفترونَ ﴾ في سورةِ يُونسَ ، الآية : [59] ، وفي قولِه تعالَى : ﴿ ءَاللهُ خيرٌ أمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ في سورةِ النَّملِ ، الآية : [59] .
..
فائدةٌ :
قرأ حفصٌ بتحقيقِ الهمزاتِ ، ولَـمْ يُرْوَ عنه تَسهيلُهَا إلَّا في هذه الكلماتِ ، معَ خُلفٍ فيها ، وكذلكَ في كلمةِ ﴿ ءَاعْجَمِىٌّ ﴾ في قولِه تعالَى : ﴿ ءَاعْجَمِىٌّ وَعَرَبِىٌّ ﴾ في سورةِ فُصِّلَت ، الآية : [44] ، وذلكَ مِن جميعِ الطُّرقِ دونَ خُلفٍ .
..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
..
(1) فائدةٌ : الأصلُ في الحروفِ المقطَّعةِ أوائِلَ السُّورِ أنَّها كالكلمةِ الواحدةِ يُؤتَى بها وَصلًا دونَ وَقفٍ بينَها ، وهذا بإجماعِ القُرَّاءِ ، ولا يُخالِفُ ذلكَ قراءةُ أبي جَعفر بالسَّكتِ بينَها .
وعليهِ : فالصَّوابُ بإذنِ الله قراءةُ الحروفِ المقطَّعةِ أوَّلَ الشُّورَى ﴿ حمٓ عٓسٓقٓ ﴾ دونَ فَصلٍ ، وإن رُسِمَت مَفصولةً ، لكَونِها آيتَينِ .
فإِن قيلَ : هَذا يُخالِفُ أصلَينِ آخرَينِ ، هُما :
1. سُنِّـيَّةُ الوَقفِ على رُؤوسِ الآياتِ .
2. واتِّباعُ المَرسُومِ .
فالجوابُ :
1.
أنَّ هذا الموضِعُ خُصَّ مِن العُمومِ بدَليلِ النَّقلِ عن القُرَّاءِ بقِراءتِه وَصلًا ، ولم يُنقَلِ الوَقفُ فيه . 2. أنَّه لا حَرجَ في مُخالَفةِ الرَّسمِ إذا صحَّتِ الرِّوايةُ ، كما قالَ ابنُ الجزريِّ رحمهُ اللهُ تعالَى .
وانظُر للاستِزادةِ : ( التَّحقيقَ الوفيَّ في رِوايةِ شُعبةَ عن عاصمٍ الكوفيِّ - ص 225 ) فقد أجادَ مُؤلِّفُه في تَفصيلِ هذه المسألةِ ، وتَوثيقِها بالنُّقولِ ، ولم أقِف على هذهِ الفائدةِ عندَ غيرِه .


__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #6  
قديم 21-04-2018, 04:56 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

الإدغامُ والإظهارُ
..
ولا غُـنَّـةٌ في الـلَّامِ والـرَّاءِ هــا هُـنـا
..
مِن الأُصول :
..
أنَّ إدغامَ النُّونِ السَّاكنةِ والتَّنوينِ في اللَّامِ والرَّاءِ من الشَّاطبيَّةِ إدغامٌ بلا غُنَّةٍ .

مِن الفَرش :
..
كلماتٌ رُوِيَت عن حَفصٍ بالإدغامِ ، أوالإظهارِ ، أو بخُلفٍ عنهُ حَسبَ الطُّرقِ ، وهي مِن الشَّاطبيَّةِ على ثَلاثةِ أَقسامٍ :
وإليها أشارَ النَّاظمُ بقولِه :

....................وأَدغَمَ مَحضًا قافَ ﴿نَخْلُقكُّمُ﴾ فَـادْرِ
وفي﴿ارْكَبوفي﴿يَلْهَثفيُدغِمُ لازِمًا....................
....................ونُونًـا وياسِـينًـا فـبِـالضِّـدِّ يَستَـقرِي
وتَفصيلُها كالآتي :
..
الأوَّلُ : ما ذَكَروا فيه الإدغامَ الكامِلَ ، والنَّاقِصَ :
وذلكَ في قولِه تعالَى : ﴿ أَلَـمْ نَخْلُقكُّم ﴾ فِي سُورةِ المرسَلاتِ ، الآية : [20] ، وهي إحدَى الكلِمتَينِ اللَّتينِ أشرنا إلى وُقوعِ الاختِلافِ في صِحَّةِ الخُلفِ فيها .
فالوَجهُ أن تُدغَمَ القَافُ في الكَافِ إدغامًا كامِلًا محضًا ، بحيثُ تَذهبُ ذاتُ القافِ ، وصِفةُ الاستِعلاءِ فيها ، فيَنطقُ القارئُ بِكافٍ مُشدَّدةٍ ، هكذا : ( نَخْلُكُّم ) .
وهذا الوَجهُ هو المرويُّ فحَسْبُ مِن الشَّاطبيَّةِ ، وإليهِ نبَّه النَّاظمُ بقولِه : « فَادْرِ » ، بل قد أَطبقَتْ عليهِ جميعُ طُرقِ حَفصٍ المعتمَدةِ ، الَّتي جَمعَها ابنُ الجزريِّ في ( النَّشرِ ) .
والوَجهُ الثَّاني: هو الإدغامُ النَّاقصُ ، بإبقاءِ صفةِ الاستِعـلاءِ معَ تَركِ القلقلةِ ، ومَن قالَ بجوازِه لحفصٍ مِن الشَّاطبيَّةِ وغَيرِها احتجَّ بقولِ ابنِ الجزريِّ رحمهُ اللهُ تعالَى في مَنظومتَيه ( الجزريَّةِ ) ، ثمَّ ( الطَّيِّبةِ ) :
..
« ... وَالخُلْفُ بِـ ﴿ نَخْلُقكُّم ﴾ وَقَعْ »
..
ومَن مَنعَ أجابَ عن ذلكَ بأنَّ المُرادَ بيانُ وُقوعِ الخُلفِ فيها لجميعِ القُرَّاءِ عُمومًا ، لكنَّها لم تُروَ لحفصٍ إلَّا مِن طَريقِ مَكِّيِّ بنِ أبي طالِبٍ ، وابنِ مهرانَ ، ولم يَعتمِدهُما ابنُ الجزريِّ رحمهُم اللهُ جميعًا ، فلا تَصحُّ القراءةُ بها لحفصٍ مِن طُرقِه المُعتمدَةِ .
والسَّلامةُ فيها قِراءَتُها بالإدغامِ الكاملِ ، خُروجًا مِن الخِلافِ ، واللهُ تعالَى أعلَمُ .
..
الثَّاني : ما فيهِ الإدغامُ وَجهًا واحدًا :
1. إدغامُ الثَّاءِ في الذَّالِ ، في قوله : ﴿ يَلْهَث ذَّلِكَ ﴾ في سورةِ الأعرافِ ، الآية : [176] .
2. إدغامُ الباءِ في الميمِ في قوله : ﴿ يَـٰـبُـنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا ﴾ في سورةِ هودٍ ، الآية : [42] .
..
الثَّالِثُ : مَا فيهِ الإظهارُ وَجهًا واحدًا :
1. إظهارُ نُونِ ﴿ يسٓ ﴾ وَصلًا في قولِه تعالَى : ﴿ يسٓ وَالقُرآنِ الحكيمِ ﴾ .
2. وكذلكَ النُّونُ في قولِه تعالَى : ﴿ نٓ وَالقَلَمِ وَ مَا يَسْطُـرُونَ ﴾ .
فهٰذانِ الموضِعانِ بالإظهارِ فحَسبُ ، وهذا ما أرادَه النَّاظمُ بقولِه : « فَبِالضِّدِّ يَستَقري » أي : يطلبُ مِن القارئِ أن يَقرأَهُما بضِدِّ حُكمِ الموضِعَينِ السَّابقَينِ .
..
فائِدةٌ :
ما ذُكرَ مِن الإظهارِ في المَوضعَينِ الأخيرَينِ لا يتأتَّى إلَّا معَ الوَصلِ كما لا يَخفى ، وليسَ مَعنَى قولِنا بالإظهارِ وجهًا واحدًا أنَّه لا بُدَّ مِن وَصلِهما ، وإنَّما المُرادُ بيانُ الحُكمِ حالَ الوَصلِ ، وأنَّه لا إدغامَ فيهِما مِن الشَّاطبيَّةِ استِثناءً مِن حُكمِ التقاءِ النُّونِ السَّاكنةِ بالواوِ ، وإلَّا فالأَولَى الوَقفُ فيهما ، لكَونِ الأوَّلِ رأسَ آيةٍ ، ولعَدمِ تَعلُّقِهما بما بَعدَهما مَعنًى أو لَفظًا ، واللهُ تعالَى أعلَمُ .
..
..
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #7  
قديم 21-04-2018, 09:30 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

الحذفُ والإثباتُ
..
و﴿ ءَاتَيٰـنِ ﴾ نَملٍ فافتحِ الياءَ مُوصِلًا....................
....................وفي الوَقفِ أَثبِـتْها أو احْذِفْ بِـلا نُكرِ
وفي الألِفــاتِ السَّبــعِ أَثبَتَ واقِــفًـا....................
....................وزِدْ وَجهَ حَذفٍ في ﴿سَـلَـٰسِلَ﴾ بِالدَّهْرِ
..
..
مِن الأُصول :
الأصلُ عندَ حَفصٍ في ( الياءاتِ الزَّوائدِ ) أنَّه يَحذِفُها وَصلًا ووَقفًا ، إلَّا كلمةً واحدةً استَـثناها مِن ذلكَ ، وهي كلمةُ ﴿ ءَاتَيـٰنِ ﴾ في قولِه تعالَى في سورةِ النَّملِ ، الآية : [64] : ﴿ فَما ءَاتَيٰـنِىَ اللهُ خيرٌ مِّـمَّـآ ءَاتَـٰكُم ﴾ ، حيثُ أَثبتَها وَصلًا ، وذلكَ مِن جَميعِ طُرُقِه .
وأمَّا وَقفًا فلهُ فيها مِن طريقِ الشَّاطبيَّةِ وَجهَانِ :
1. حَذفُ الياءِ ، فيَـقِفُ بإسكانِ النُّونِ : ﴿ فَما ءَاتَيٰـنِ ﴾ .
2. إثباتُ الياءِ ، فيَقِفُ بمَدِّ النُّونِ مَدًّا طَبيعِيًّا : ﴿ فَما ءَاتَيٰـنِىَ ﴾ .
..
تَنبيهٌ :
بهذا يكونُ النَّاظِمُ قد أتَى على ذكرِ الأُصولِ الستَّـةِ المُختلَفِ فيها ، وما سيَأتي بعدَ ذلكَ في هذا البابِ ، وما بعدَه فهو مِن الفَرشِ ، فنكتفي بالإشارةِ إلى ذلكَ هُنا عن التَّصريحِ به في كلِّ بابٍ ، أو مَسألةٍ .

مِن الفَرش :
مَسألةٌ تُعرَفُ بالألِفاتِ السَّبعِ عندَ حَفصٍ ، وهيَ ألِفاتٌ في سَبعِ كلماتٍ اتَّفقَت في الحُكمِ عندَ حَفصٍ في إثباتِها وَقفًا ، وحَذفِها وَصلًا .
ثمَّ إنَّ حَفصًا خصَّ كلمةً مِن هذه السَّبعِ بوَجهَينِ وَقفًا بخُلفٍ عنهُ ، وهي كلمةُ ﴿ سَلَـٰسِلَاْ ﴾ في قولِه في سورةِ الإنسانِ ، الآية : [4] : ﴿ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلكَـٰفِرينَ سَلَـٰسِلَاْ وَأَغْلَـٰلًا وَسَعِيرًا ﴾ ، فقرأَها بوَجْهَينِ وَقفًا مِن طَريقِ الشَّاطبيَّةِ :
1. بحَذفِ الألفِ ، فيقفُ بإسكانِ اللَّامِ : ﴿ سَلَـٰسِلْ ﴾ .
2. بإثباتِ الألفِ ، وذلك بمَدِّ اللَّامِ مدًّا طبيعيًّا : ﴿ سَلَـٰسِلَاْ ﴾ .
وهيَ مَحذوفةٌ وَصلًا مِن جميعِ الطُّرقِ ، كأَخواتِها .
..
فائِدةٌ :
الألِفاتُ السَّبعُ عندَ حَفصٍ في الكلماتِ الآتيةَ :
1. ﴿ أَنَاْ ﴾ حَيْثُ وَقعتْ في القُرآنِ ، مثلَ قولِه تعالَى : ﴿ وَأَنَا أَوَّلُ المؤمنِينَ ﴾ في سورةِ الأعرافِ ، الآية : (143) .
2. ﴿ لكنَّاْ ﴾ : في قولِه تعالَى : ﴿ لَـٰكِنَّـاْ هُوَ اللهُ رَبِّي ﴾ في الكَهفِ ، الآية (38) .
3. ﴿ الظُّنُونَاْ ﴾ : في قولِه تعالَى : ﴿ وَتَظنُّونَ بِالله الظُّنُونَاْ ﴾ .
4. ﴿ الرَّسُولَاْ ﴾ : في قولِه تعالَى : ﴿ يَـٰلَيْـتَنَا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَاْ ﴾ .
5. ﴿ السَّبِيلَاْ ﴾ : في قولِه تعالَى : ﴿ فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَاْ ﴾ الثَّلاثةُ في الأَحزابِ ، الآيات : [10 ، 66 ، 67] .
6. ﴿ سَلَـٰسِلَاْ ﴾ ، ومَضى ذِكرُها .
7. ( قَوَارِيرَاْ ) في الموضعِ الأوَّلِ مِن سُورةِ الإنسانِ في قولِه تعالَى : ﴿ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَاْ ﴾ الآية : [15] .
أمَّا الموضعُ الثَّاني فقرأَها بحَذفِ الألفِ وَصلًا ووَقفًا .

__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #8  
قديم 21-04-2018, 09:35 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

الإشمامُ والاختِلاسُ

..
وأَشمِم بـ﴿تَأْمَنَّا﴾ وإن شئتَ فاختَلِسْ....................
....................بنُونَـينِ قـدِّمْهُ معَ الـخَطـفِ في الـمَـرِّ
..
..
يجوزُ لـحفصٍ وجهانِ في نُونِ ﴿ تَأْمَـنَّا ﴾ في قولِه تعالَى : ﴿ مَا لَكَ لَا تَأْمَــنَّا عَلَى يُوسُفَ ﴾ في سورةِ يُوسف ، الآية : [11] ، إشارةً إلى أنَّ أصلَ هذه الكلمةِ بنُونَينِ : ( تَأْمَـنُـنَا ) ، فيجوزُ فيهَا مِن طَريقِ الشَّاطبيَّةِ :
1. الإِشمامُ : بضمَّ الشَّفَـتَينِ إشارةً إلى الضَّمِّ عِندَ إسكانِ النُّونِ ، ويكونُ مُقارِنًا لصَوتِها ، ولا أثرَ له في صَوتِ القارئِ ، ويلزمُ منهُ الإدغامُ .
2. الاختلاسُ : بفكِّ الإدغامِ ، وإظهارِ النُّونَينِ ، معَ اختِلاسِ ضمَّةِ النُّونِ الأُولى ، وذلك بخَطفِ حركَـتِها بسرعةٍ ، بحيثُ يذهبُ ثُلُثُ الحركةِ ويَبقَى الثُلُثانِ ، وهو المقدَّم في الأداءِ ، وقد يُسمِّيهِ بعضُهم رَومًا ، ولَيسَ وَجهًا ثالِثًا .
..

__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #9  
قديم 22-04-2018, 12:47 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

ما قُرئَ بالسِّينِ والصَّادِ
..
و﴿ يَبْسُطُ ﴾ فَاقرَأْها بِسِينٍ و﴿ بَسْطَةً ﴾....................
....................وفي الطُّورِ زِدْ صـادًا وقَـدِّمـهُ للشَّهْـرِ
وبالصَّادِ وَجهًا واحِدًا ﴿ بِمُصَيْـطِرٍ ﴾.
.....................
..
ما قُرِئَ بالسِّينِ فقط من طريقِ الشَّاطبيَّةِ :
1. قولُه : ﴿ وَاللهُ يَقْبِضُ ويَبسُطُ ﴾ في سورةِ البقرةِ ، الآية : [245] .
2. قولُه : ﴿ وَزَادَكُم فِي الخَلْقِ بَسْطَةً ﴾ في سورةِ الأعرافِ ، الآية : [69] .
..
ما قُرِئَ بالسِّينِ والصَّادِ ، والصَّادُ أشهَرُ :
وهو قولُه : ﴿ أَمْ هُم المصَيطِرُونَ ﴾ في سورةِ الطُّور ، الآية : [37] .
..
ما قُرِئَ بالصَّادِ فَقطْ :
وهو قولُه تعالَى : ﴿ لَسْتَ عليهِم بمُصَيطِرْ ﴾ في سورةِ الغاشيةِ ، الآية : [22] .


__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #10  
قديم 22-04-2018, 02:05 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

ما قُرئَ بالفَتحِ والضَّمِّ
..
وفي ﴿ضَعْفِ﴾ رُومٍ قيلَ ضَمٌّ له يَسرِي.
.....................
..
أرادَ كلمةَ ﴿ ضَعفٍ ﴾ مجرورةً كانت ، أو مَنصوبةً ، وقد تكرَّرت ثلاثَ مرَّاتٍ في قولِه تعالَى : ﴿ اللهُ الذِى خَلقَـكُم مِّن ضعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنم بَعْدِ ضعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنم بَعْدِ قُوَّةٍ ضعْفًا وَشَيْـبَةً ﴾ في سورةِ الرُّومِ ، الآية : [54] .
وهذهِ هي الكلمةُ الثَّانيةُ المختلَفُ في ثُبوتِ الخُلفِ فيها لحَفصٍ مِن طَريقِ الشَّاطبيَّةِ ، والاختِلافُ في صِحَّةِ وَجهِ الضَّمِّ فيها مِن هذهِ الطَّريقِ ، وإن ذَكرَه الشَّاطبيُّ حيثُ قالَ :

..
.................وَضُعْفًا بِفَتْحِ الضَّمِّ فاشِيهِ نُفِّلَا
وفي الرُّومِ صِفْ عَن خُلْفِ فَصْلٍ ... ..
............
وهذا الاختِلافَ ليسَ خاصًّا بالشَّاطبيَّةِ ، بل لجَميعِ طُرقِ حَفصٍ في روايتِه عن عاصمٍ ، وذلكَ أنَّ كُتبَ القراءاتِ أَجمعَت على أنَّ عاصِمًـا وحَمزةَ قَرآ الكلمةَ في مَواضعِها الثَّلاثةِ في الرُّومِ بالفَتحِ ، وأنَّ غيرَهما قرأَها بالضَّمِّ ، وذُكِرَ فيمَن ضمَّها حَفصٌ كذلكَ ، فتبيَّنَ مِن ذلكَ أنَّ الفتحَ رِوايتُه عن عاصِمٍ ، وأمَّا الضَّمُّ فاختيارٌ مِنه عَن غيرِ عاصمٍ ، وليسَ رِوايةً عن عاصمٍ ، إذْ لم يَقرأْها بالضَّمِّ .
وقد نصَّ على ذلكَ كثيرٌ مِن أئمَّةِ القِراءاتِ ، بل صرَّحَ بذلكَ حَفصٌ نَفسُه ، إذ رُويَ عنهُ أنَّه قالَ : « ما خَالَفْتُ عاصمًا في شيءٍ ممَّا قرأتُ به علَيهِ إلَّا ضَمَّ هذهِ الثَّلاثةِ الأَحرُفِ » اهـ وعبَّرَ النَّاظمُ بلفظِ : « قِيلَ » إشارةً إلى هذا الخِلافِ في الأَخذِ بالضَّمِّ مِن الشَّاطبيَّةِ .
وقد ظَهرَ ممَّا مَضى أنَّ رِوايةَ الضَّمِّ لحفصٍ ليسَتْ مِن الشَّاطبيَّةِ ، ولا مِن غَيرِها مِن طُرقِ حَفصٍ في رِوايتِه عن عاصِمٍ ، فمَن مَنعَ الضَّمَّ نَظرَ إلى هَذا ، ومَن أجازَهُ فأَخذَ بعَملِ جُمهورِ أَهلِ الأداءِ ، إحسَانًا للظَّنِّ بهِم ، وأنَّهم لا يَقرَؤُونَ إلَّا بأَثرٍ ، واللهُ تعالَى أعلَم (1) .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(1) انظُر تفصيلَ هذه المسألةِ في مَقالةٍ بعُنوان : ( خَاصٌّ لِأهلِ التَّحريراتِ ) ، للشَّيخِ الدُّكتورِ السَّالم الجكنيِّ الشَّنقيطيِّ وفَّقه الله ، نَشرها على مَوقع ( مُلتقَى أهلِ التَّفسيرِ ) .
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #11  
قديم 22-04-2018, 02:33 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

التَّرقيقُ والتَّفخيمُ
..
و﴿ فِرْقٍ ﴾ لأَجلِ القافِ فاقْرأْ مُفخِّمًا....................
....................وتَرقيقَـها قَــدِّمْ لضَعــفٍ مع الكَسرِ
.
..
يجوزُ في الرَّاءِ من كلمةِ ﴿ فِرْقٍ ﴾ في قولِه تعالَى : ﴿ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّودِ العَظِيمِ ﴾ في سُورةِ الشُّعَراءِ ، الآية : [63] مِن طَريقِ الشَّاطبيَّةِ وَجهانِ :
1. التَّرقيقُ : لِسُكونِ الرَّاءِ سُكونًا أَصلِيًّا بعدَ كسرٍ أصليٍّ مُتَّصلٍ بهَا ، معَ ضَعفِ حرفِ الاستعلاءِ بعدَهَا بالكَسرِ ، وهو المقَدَّمُ في الأداءِ .
2. التَّفخيمُ : لِوُقوعِ حرفِ الاستِعلاءِ بعدَ الرَّاءِ .


__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #12  
قديم 22-04-2018, 02:53 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

الخاتمة
..
وقائِـلُهُ رِضوانُ يَرجـو مِـن « الَّــذي....................
....................يُعلِّمُهُ الـخـيرَ الدُّعــاءَ لَدى الفَجرِ » (1)
ولله حَـمــدِي في الـخِتــامِ مُصلِّــيًا....................
....................على أَحـمــدٍ ما ناحَ في فَــنَنٍ قُـمْرِيْ
.
..
وقبلَ الختامِ طلَب النَّاظمُ مِن كلِّ مَن يَنتفِعُ بنَظمِه هَذا ، أو يَتعلَّمُ مِنهُ خيرًا أن يَدعُوَ له وَقتَ الفَجرِ ، والسَّحَرِ في وَقتٍ مِن أوقاتِ الإجابةِ ، حينَ يَنزِلُ ربُّنا إلى السَّماءِ الدُّنيا ، كما في الحديثِ المُتواترِ .
ثمَّ خَتمَ نَظمَه بالحمدِ والصَّلاةِ كمـا بدأَ بهما ، وهذا آخرُ المقصودِ ، والحمدُ لله الخالقِ المعبودِ .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
(1) في هذا البَيتِ تَضمينٌ مِن ( رائيَّةِ الخاقانيِّ ) .
وكان الفراغ من هذه التعليقات قبيل عصرالأحد 6شعبان 1439، وأصلها رسالة مختصرة كتبتها عام 1431.
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
  #13  
قديم 22-04-2018, 02:56 PM
أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل غير شاهد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: الإمارات - عجمان
التخصص : شريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 1,905
شكرَ لغيره: 4,086
شُكِرَ له 5,186 مرة في 1,787 حديث
افتراضي

..
في انتظار نقداتكم وملاحظاتكم القيمة
وقد أصلحت بعض الأخطاء الطباعية ، وراجعت الأمثلة القرآنية فضبطتها على الرسم العثماني في الأصل الذي عندي
__________________
...
.....
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
نظم في أحكام حفص من طريق الشاطبية ( نظم ) أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل حلقة العلوم الشرعية 7 19-04-2018 09:22 PM
سؤال عن العفاسي في الشاطبية . محمد البلالي حلقة العلوم الشرعية 2 05-12-2014 01:03 PM
سؤال عن بعض شروح الشاطبية . محمد البلالي حلقة العلوم الشرعية 1 19-06-2014 02:28 PM
أبو نواس .. العالِم الراوية عائشة حلقة الأدب والأخبار 10 28-01-2014 01:47 PM
الوافي في شرح الشاطبية - عبد الفتاح القاضي ( بي دي إف ) عائشة المكتبة غير اللغوية 0 09-01-2011 08:50 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ