ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 24-08-2016, 02:57 AM
أبو محمدٍ المصريُّ الأثريُّ أبو محمدٍ المصريُّ الأثريُّ غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2015
السُّكنى في: مصر الإسلام والعروبة
العمر: 20
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 47
شكرَ لغيره: 2
شُكِرَ له 38 مرة في 21 حديث
افتراضي ماذا قبل الحج؟

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ
وَصَلَّى اَلْلَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
أَمَّا بَعْدُ
فَيَا أَيُّهَا اَلْمُوَفَّقُ
يَا مَنْ مَنَّا اَلْلَّهُ عَلَيْكَ بِنِعْمَةِ اَلْحَجِّ هَذَا اَلْعَامَ
إِنْتَظِرْ قَلِيلاً
وَاقْرَأْ هَذِهِ اَلْوَصَايَى

قَبْلَ اَلْحَجِّ
عَلَيْكَ بِالْإِخْلَاصِ
فَالْإِخْلَاصُ لَا يُقْبَلُ اَلْعَمَلُ إِلَّا بِهِ
وَالرِّيَاءُ شَرُّ اَلْأَدْوَاءِ اَلَّتِي تُصِيبُ اَلْأَعْمَالِ
فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ رَضِيَ اَلْلَّهُ عَنْهُ
عَنْ اَلْنَّبِيِّ صَلَّى اَلْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَا يَرْوِيهِ عَنْ اَلْلَّهِ تَعَالَى:
أَنَا أَغْنَى اَلْشُّرَكَاءِ عَنْ اَلْشِّرْكِ
مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ مَعِي فِيهِ غَيْرِي وَكَلْتُهُ وَشَرِيكَهُ...
فَدَلَّ هَذَا عَلَى أَنَّ اَلْعَمَلَ لَا يُقْبَلُ إِلَّا إِنْ كَانَ خَالِصاً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى

وَبَعْدَ أَنْ تُصَفِّيَ عَمَلَكَ مِنْ اَلْرِّيَاءِ صَفِّ نَفْسَكَ مِنْ اَلْذُّنُوبِ
وَاعْلَمْ أَنَّ اَلْلَّهَ لَا يَرُدُّ تَائباً
فَقَدْ جَاء فِي جَامِعِ اَلْتِّرْمِذِيّ ِ وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَلَّهُ عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اَلْلَّهِ صَلَّى اَلْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِنَّ اَلْلَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ اَلْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ

فَانْظُرْ إِلَى مَا اقْتَرَفْتَ مِنْ اَلْذُّنُوبِ وَتُبْ مِنْهَا
وَاعْلَمْ اَنَّ رَحْمَةَ اَلْلَّهِ وَاسِعَةٌ
فَذَنْبُكَ مَهْمَا عَظُمَ شَيْءٌ وَرَحْمَةُ اَلْلَّهِ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ...

وَبَعْدَ تَصْفِيَةِ عَمَلِكَ مِنْ اَلْرِّيَاءِ وَنَفْسِكَ مِنْ اَلْذُّنُوبِ
صَفِّ مَالَكَ مِنْ اَلْحَرَامِ
فَقَدْ ثَبَتَ عَنْ رَسُولِ اَلْلَّهِ صَلَّى اَلْلَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ اَلْلَّهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً
وَإِنَّ اَلْلَّهَ أَمَرَ اَلْمُؤمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ اَلْمُرْسلِينَ
فَقَالَ:
يَا أَيُّهَا اَلْرُسُلُ كُلُوا مِنْ اَلْطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً
وَقَالَ:
يَا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
ثُمَّ ذَكَرَ اَلْرَّجُلَ يُطِيلُ اَلْسَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى اَلْسَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ
وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ
فَأَنَّا يُسْتَجَابُ لَهُ

وَهَذَا اَلْحَدِيثُ رَوَاهُ اَلْإِمَامُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اَلْلَّهُ عَنْهُ

فَاحْرِصْ يَا عَبْدَ اَلْلَّهِ عَلَى تَنْقِيَةِ مَالِكَ
حَتَّى لَا يَنْطَبِقَ عَلَيْكَ قَوْلُ مَنْ قَالَ:
إِذَا حَجَجْتَ بِمَالٍ أَصْلُهُ سُحْتٌ
فَمَا حَجَجْتَ وَلَكِنْ حَجَّتْ اَلْعِيرُ...

ثُمَّ عَلَيْكَ بِرَدِّ اَلْمَظَالِمِ إِلَى أَهْلِهَا
وَتَحَلَّلْ مِنْ إِخْوَانِكَ
وَاعْفُ عَنْ إِخْوَانِكَ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ
وَهَكَذَا تَكُونُ قَدْ تَهَيَّأتَ لِ أَعْظَمِ رِحْلَةٍ
إِنَّهَا اَلْرِّحْلَةٌ إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ...

فَتَقَبَّلَ اَلْلَّهُ مِنْكَ حَجَّكَ وَجَعَلَهُ مَبْرُوراً
وَجَعَلَكَ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلّذِينَ يُقَالُ لَهُمُ
إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءاً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً
وَأَخْتِمُ بِمَا بَدَأْتُ بِه
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يَزَلْ رَحِيماً غَفُوراً
وَصَلَّا اَلْلَّهُ عَلَى نَبِيِّنَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً...
__________________
لَا تَرْغَبَنَّ عَنْ اَلْحَدِيثِ وَأَهْلِهِ فَالْرَّأْيُ لَيْلٌ وَالْحَدِيثُ نَهَارُ
اَلْإِمَامُ أَحْمَدُ
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
معجم ما ألف عن الحج - عبد العزيز السنيدي ( بي دي إف ) عبد الرحمن النجدي المكتبة غير اللغوية 0 22-09-2014 08:02 PM
مدارسة سورة الحج أبو عبد الله العربي حلقة العلوم الشرعية 0 20-09-2014 01:48 PM
لطيفة من لطائف الشيخ الإبراهيمي في اسم عبد الحي الكتاني ابو عبد الأكرم حلقة الأدب والأخبار 0 02-03-2014 10:42 AM
الفرق بين الحد والخاصة حسين الأنصاري حلقة النحو والتصريف وأصولهما 0 17-02-2013 04:55 PM
الحج لحظة بلحظة - ابن عثيمين ( محاضرة صوتية ) أم محمد المكتبة الصوتية 0 10-11-2010 08:12 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ