ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة فقه اللغة ومعانيها
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 17-02-2010, 12:47 PM
ابو يحي الطيبي ابو يحي الطيبي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2010
التخصص : الشريعة - الفقه واصوله
النوع : ذكر
المشاركات: 4
شكرَ لغيره: 0
شُكِرَ له 0 مرة في 0 حديث
افتراضي سؤال عن : أسماء أصوات الآلات الحديثة

ما هو صوت السيارة ، الطيارة ، الدبابة ،الدراجة ، الثلاجة ، المكنسة الكهربائية ؟
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 02-11-2010, 11:21 AM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,670
شكرَ لغيره: 8,542
شُكِرَ له 12,638 مرة في 5,239 حديث
افتراضي

الأزُّ: صَوتُ الطَّائرةِ.
القَرير: صوتُ الطَّائرة مُكرَّرًا ومُتماثِلاً.


[ نقلاً من " معجم الأصوات "، لمهند منذر الحاج ياسين ]
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عائشة ) هذه المشاركةَ :
  #3  
قديم 08-11-2010, 08:24 AM
أبو حمزة الشامي أبو حمزة الشامي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
السُّكنى في: مملكة البحرين المقدسة
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 68
شكرَ لغيره: 31
شُكِرَ له 26 مرة في 13 حديث
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء على هذه المعلومات القيمة
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 27-11-2010, 12:02 AM
أبو الفضل أبو الفضل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: نزيل أبو ظبي
التخصص : بكالوريوس علوم شرعية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
شكرَ لغيره: 207
شُكِرَ له 45 مرة في 28 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عائشة مشاهدة المشاركة
الأزُّ: صَوتُ الطَّائرةِ.
القَرير: صوتُ الطَّائرة مُكرَّرًا ومُتماثِلاً.


[ نقلاً من " معجم الأصوات "، لمهند منذر الحاج ياسين ]
تذكرت قوله : ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا )

تزعجهم الى المعاصي و تغويهم

فهل يعني ان هناك توافق مع صوت الطائرة المزعج
أم أني في واد و انتم في واد
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 27-11-2010, 03:57 AM
منصور مهران منصور مهران غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : ماجستير في علم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 727
شكرَ لغيره: 534
شُكِرَ له 1,857 مرة في 625 حديث
افتراضي أريد أن أتبين

قال أبو الفضل - رعاه الله - :
فهل يعني ان هناك توافق مع صوت الطائرة المزعج
لعله يريد :
فهل يعني أن هناك توافقًا مع صوت الطائرة المزعج
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( منصور مهران ) هذه المشاركةَ :
  #6  
قديم 27-11-2010, 01:36 PM
أبو الفضل أبو الفضل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: نزيل أبو ظبي
التخصص : بكالوريوس علوم شرعية
النوع : ذكر
المشاركات: 124
شكرَ لغيره: 207
شُكِرَ له 45 مرة في 28 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل منصور مهران مشاهدة المشاركة
قال أبو الفضل - رعاه الله - :
فهل يعني ان هناك توافق مع صوت الطائرة المزعج
لعله يريد :
فهل يعني أن هناك توافقًا مع صوت الطائرة المزعج
أحسن الله إليك إذ أحسنت إليّ بالتصحيح
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 27-11-2010, 09:31 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,687 مرة في 650 حديث
افتراضي

هذا سُؤالٌ مُهِمٌّ، والحاجة اليومَ إليه مُلحِفةٌ، لما استَجدَّ في حياةِ الناس من المخترَعات التي انصبَّت عليهم دِراكًا من كلِّ أُفقٍ، فلم يجِدوا عِلْمًا أثيلاً يرجِعُون إليه، ولا أصابُوا من رأيِ المتأخِّرين، واجتهادِهم ما يعتمِدون عليه، فكان من ذلكَ أن انطمست عليهم كثيرٌ من طُرُقِ البيانِ، ووجوهِه. وما بالعربيَّة نقصٌ، ولا ضَعةٌ، ولكنَّه تخاذلُ أهلِها، وقعودُهم عنها!
ومن مَّا يغمُض على كثيرٍ من الناس معرفةُ اسمِه، الأصواتُ. وسأذكرُ لكَ ما حضرَني من مذاهبِ العربِ في ذلك، ثمَّ أدلُّك على القياسِ المستمرِّ الذي يشُكُّ لكَ الشاهدَ، والغائِبَ، ويحتازُ إليكَ القريبَ، والبعيدَ.

= اعلمْ أنَّ للعربِ مذاهبَ في تسميةِ أصواتِ الأشياءِ، منها:
الأوَّل: أن يجعلُوها على حدِّ الثنائيِّ المكرَّر. وهذا كثيرٌ عندَهم، وهم به أعْلَقُ، وإليه أركَنُ. وذلك نحوُ (حمحَم)، و(صرصرَ)، و(جرجرَ)، و(قهقه)، و(غقغقَ) لصوت الفرَس، والطير، والبعير، والضحك، والغراب. وأمثلتُه تُضعِفُ على الحَصْرِ.
الثاني: أن يجعلُوها على حدِّ ما عينُه، ولامُه من جنسٍ واحدٍ. وهو دونَ الأوَّلِ. ومنه قولُهم: (فحَّ)، و(أزَّ)، و(صرَّ)، و(أنَّ) لصوتِ الأفعَى، والمِرجل، والطَّيرِ، والمريض. والغالبُ أن يجعلُوا المصدر منها علَى (فَعِيْل).
الثالث: أن يجعلُوها على غيرِ ذلك. والكثيرُ أن يبنُوا المصدرَ منها على (فَعيلٍ)، أو (فُعَالٍ)، نحو (صَهِيْل)، و(نُبَاح) لصوتِ الفرسِ، والكلبِ.

= فهذه مذاهبُهم التي يتَّبِعونها، ويجرونَ عليها إذا أرادوا تسميةَ صوتٍ من الأصواتِ. وقد رأيتَهم في الضربِ الأوَّلِ كيفَ آدَمُوا بينَ اللفظِ، والمعنَى، ووصلُوا بينَهما بآصرةٍ حصيفةٍ، وجعَلُوا اللفظَ شافًّا عنِ المعنَى، نامًّا عليه، ألا ترَى أنَّه لو قرعَ سَمعَ امرئٍ لم يكن سمِعَه، لتهدَّى إلى معرفةِ دلالتِه، ولآنَسَ من تناسُقِ حروفِه على ذلكَ النَّحوِ ما احتجَبَ من معناه. وقد جرَّأهم على هذه الخُطَّة، ونهَجَ لهم هذا السبيلَ ما وجدوه من التآخِي بينَ الاسمِ، والمسمَّى، لأنَّ الاسمَ صوتٌ كما أنَّ المسمَّى صوتٌ. فلما استوسقَ لهم أمرُ التوفيقِ بينَهما، واستمكنُوا من زِمامِه، أمسكُوه، ولم يُفيتُوه، لأنَّ غايةَ البيانِ أن يكونَ في اللفظِ دليلٌ على المعنَى، وإشارةٌ إليه. وذلكَ أمرٌ لا ينقادُ لهم في سائرِ المسمَّياتِ، ألا ترَى أنَّ كلمةَ (رجُلٍ) ليس في حروفِها إخبارٌ عن مسمَّاها، ولا دَليلٌ عليه، فلو جعلتَها اسمًا لمسمًّى آخَرَ، لساغَ ذلك، ولم يكن مستنكَرًا.
وكانَ سبيلهم في ذلك أن جعلُوا الاسم علَى حرفينِ مضاهًى بهما الصوتُ نفسُه، ثمَّ كرَّروهما على ترتيبِهما مَنْبهةً على أنَّ من شأنِ الصوتِ أن يتكرَّرَ. ومثالُ ذلكَ كلمةُ (القهقهة)، فإنَّهم وجدُوا الضاحكَ يصدُر منه لفظُ (قَهْ) مكرَّرًا، فسمَّوه بمثلِ لفظِه، وكرَّروه كما كانَ مكرَّرًا في الواقع، فقالوا: (قَهْقَهَ).
وأمَّا الضربُ الثاني، فإنَّه قريبٌ من الأوَّل. وذلكَ أنهم حاكَوا به الصوتَ، واجتزءُوا بتَكرارِ الحرفِ الثاني عنِ الأوَّلِ. وذلكَ نحوُ (الأزيز)، فإنَّه اسمٌ للصوتِ (أَزْ). وتَكرارُ الزايِ دلالةٌ على تَكرارِ الصوتِ حينَ يقعُ. وفي الياء امتدادٌ، واستطالةٌ تناسِبُ الصوتَ أيضًا.
وأمَّا الضرب الثالث، فإنَّهم أخلُّوا فيه بمحاكاةِ الصوتِ، واكتفَوا ببِنائه على (فَعِيْل)، و(فُعَال)، وجعلُوا الياءَ، والألفَ في هاتين البِنيتين دليلاً على خصِيصةٍ من خصائصِ الأصواتِ، وهي الامتدادُ، والاستطالةُ.
فهذا بيانٌ لمذاهب العربِ ألحقنا به تفسيرًا له، وإيضاحًا.

= فأمَّا ما يجوزُ للمحدَثِ قياسُه منها، فالضربُ الأوَّل. وذلكَ أن يستمِع إلى الصوتِ، وينظُرَ إلى أيِّ الحروفِ هو أقربُ، ويجعلَه على حرفينِ، ويكرِّرَهما. فإذا استمعَ إلى صوتِ السيَّارةِ، ووجدَه قريبًا من حرفِ العينِ تتبعُه النونُ، فإنَّه يكرِّرُهما، ويجعلُهما على (فَعْلَل)، فيقول: (عنعنتِ السيَّارة عنعنةً). وهذا قياسٌ لا ينكسِرُ.
وإذا أمكنَه أن يُلحِقَ بعضَ الأصواتِ الحديثةِ ببعضِ الأصواتِ المسمَّاةِ قديمًا، ويسمِّيَها بمثلِ ما سُمِّيت به، فهو جائِزٌ. وذلكَ مثلُ أن يُلحِق صوتَ الطائِرة، أو الدبَّابةِ بأزيزِ المِرجلِ، فيسمِّيَه (أزيزًا)، أو يُلحِقَ صوتَ المِكنَسة، أو الثلاجةِ بفحيحِ الأفعَى، أو صفيرِ الطائرِ، لتقاربِهما، فيسميَه (فحيحًا)، أو (صفيرًا). وهذه استِعارة لفظيَّة، أو غيرُ مفيدةٍ كما سمَّاها عبد القاهرِ في «أسرارِ البلاغة». وهي في الأصلِ قَصْرٌ على السَّماعِ، ولكنْ جازَ قياسُها في هذه المسألة لموضعِ الحاجةِ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #8  
قديم 28-11-2010, 12:27 AM
أبو الأزهر أبو الأزهر غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2010
التخصص : الشريعة
النوع : ذكر
المشاركات: 55
شكرَ لغيره: 164
شُكِرَ له 63 مرة في 28 حديث
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل فيصل المنصور مشاهدة المشاركة
وأمَّا الضربُ الثاني، فإنَّه قريبٌ من الأوَّل. وذلكَ أنهم حاكَوا به الصوتَ، واجتزءُوا بتَكرارِ الحرفِ الثاني عنِ الأوَّلِ. وذلكَ نحوُ (الأزيز)، فإنَّه اسمٌ للصوتِ (أَزْ). وتَكرارُ الراءِ دلالةٌ على تَكرارِ الصوتِ حينَ يقعُ. وفي الياء امتدادٌ، واستطالةٌ تناسِبُ الصوتَ أيضًا.
أستاذنا الفاضل لعلك تقصد تكرار الزاء لا الراء ?!
__________________
أسْندَ الإمامُ أبو سليمان الخَطَّابي في كتابه (بيان إعجاز القرآن): عن أبي عمرو بن العلاء قال: اللِّسَانُ الَّذِي نَزَلَ بِه الْقُرْآنُ, وَتَكَلَّمَتْ بِه الْعَرَبُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ عَرِبِيَّةٌ أُخْرَى غَيْرُ كَلَامِنَا هَذَا. ا.هـ ص45
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 28-11-2010, 06:54 AM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,687 مرة في 650 حديث
افتراضي

هو كذلك يا أبا الأزهر.
أشكر لك نباهتَك.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #10  
قديم 01-12-2010, 11:06 AM
أمجد الفلسطيني أمجد الفلسطيني غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
التخصص : فقه
النوع : ذكر
المشاركات: 69
شكرَ لغيره: 25
شُكِرَ له 78 مرة في 38 حديث
افتراضي

بارك الله فيكم
ووصلكم بطاعته وقطعكم عن معصيته
وبعد:
عندي إشكالات على جواب الشيخ أبي قصي سلمه الله
وهي في التفريع والتطبيق لا في التأصيل والتنظير

اقتباس:
فإذا استمعَ إلى صوتِ السيَّارةِ، ووجدَه قريبًا من حرفِ العينِ تتبعُه النونُ،فإذا استمعَ إلى صوتِ السيَّارةِ، ووجدَه قريبًا من حرفِ العينِ تتبعُه النونُ،
صوت السيارة_فيما أعلم وأسمع_ عند بداية تشغيلها هو التكتكة (تك تك) وفي أثناء سيرها يتشكل من حرف ال (v) عند الإنجليز
وإنما العنعنة من محاكاة الأطفال لصوت السيارة فلا أدري من أين دخل عليهم؟

لم يظهر لي وجه شبه بين صوت الطائرة وأزيز المرجل وبين صوت المكنسة الكهربائية وفحيح الأفعى
وأظن أن الإلحاق يحتاج إلى نوع شبه
فما هو وجه الشبه الذي حملكم على الإلحاق؟

وأغلب صوت الأجهزة الحديثة التي تعتمد على المتور (المحرك أو المولد) تأخذ حرف (v) عند الإنجليز مع صوت نفخ وهواء

بعضهم أطلق على صوت الطائرة : هدير فما رأيكم؟

هل يمكن أن يطلق على صوت الطائرة والسيارة وأمثالها من المولدات : ضجيج
لأنه صوت غير مميز ومتداخل؟
منازعة مع اقتباس
الجليس الذي شكرَ لـ ( أمجد الفلسطيني ) هذه المشاركةَ :
  #11  
قديم 09-12-2010, 07:16 PM
فيصل المنصور فيصل المنصور غير شاهد حالياً
مؤسس الملتقى
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : علوم العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 719
شكرَ لغيره: 573
شُكِرَ له 2,687 مرة في 650 حديث
افتراضي

الفاضل الكريم/ أمجد
لم أرِد بما ذكرتُ تحقيقَ العلاقةِ، وتمكينَ الشبَهِ بين أسماء الأصوات القديمة، وأسماء الأصوات الحديثة، وإنما أردتُّ التمثيلَ، والتقريبَ على جهةِ التقديرِ. ولذلك قلتُ: (فإذا استمعَ إلى صوتِ السيَّارةِ، ووجدَه قريبًا من حرفِ العينِ تتبعُه النونُ)، فوكلتُ الأمرَ إلى السَّامعِ كما ترَى، فلكَ أن تُسلِّم بهذا، أو تدفَعَه.
علَى أنَّ العربَ لا تلتزِم التناسُب التامّ، والتماثلَ المطابِق بين الصوت، واللفظ، وإنما تنحو منحَى التقريبِ. وهذا مثلُ قولهم: (الزقزقة) لصوت الطائر، و(الجلجلة) لصوت الرعد. وكثيرٌ غيرُها. لا، بل هذا هو الغالبُ السائرُ، لأنَّ أصواتَ الأشياء غيرِ الإنسانِ لا مقاطعَ لها في الفمِ. فلمَّا أرادوا محاكاتَها ألحَقُوها بالحروفِ ذاتِ المقاطعِ.
وقد كانَ همِّي في هذا الذي كتبتُ بيانَ القياسِ في هذه المسألة، ودلالة السائل على قانونٍ مطَّرِد يغنيه أبدًا عن الاستفتاء عن كلِّ صوتٍ من الأصوات الحديثة التي لا حصرَ لها كما تعلمُ.
-وأما سؤالك عن الهدير، والضجيج، فنعم، يجوز أن تسميَ ما ذكرتَ بذلك. وأيًّا ما يكن، فالأمر فيه سَعةٌ، ومجالُه رحْب. وتطبيقُه على وجه الدقَّة يَحتاجُ إلى استقراء طويل، ونظَرٍ فاحصٍ. وذلك ما لا يحتمله هذا الموضعُ.
__________________
(ليس شيءٌ أضرَّ على الأممِ وأسرعَ لسقوطِها من خِذلان أبنائها للسانها وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها)
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( فيصل المنصور ) هذه المشاركةَ :
  #12  
قديم 09-12-2010, 10:05 PM
عمار الخطيب عمار الخطيب غير شاهد حالياً
طالب علم
 
تاريخ الانضمام: Nov 2008
التخصص : طالب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 523
شكرَ لغيره: 492
شُكِرَ له 870 مرة في 416 حديث
افتراضي

جزاكم الله خيرا.
نظر دقيق ، وفهم ثاقب.

قال أستاذنا الكريم أبو قصي:
" وقد رأيتَهم في الضربِ الأوَّلِ كيفَ آدَمُوا بينَ اللفظِ، والمعنَى، ووصلُوا بينَهما بآصرةٍ حصيفةٍ، وجعَلُوا اللفظَ شافًّا عنِ المعنَى، نامًّا عليه، ألا ترَى أنَّه لو قرعَ سَمعَ امرئٍ لم يكن سمِعَه، لتهدَّى إلى معرفةِ دلالتِه، ولآنَسَ من تناسُقِ حروفِه على ذلكَ النَّحوِ ما احتجَبَ من معناه. وقد جرَّأهم على هذه الخُطَّة، ونهَجَ لهم هذا السبيلَ ما وجدوه من التآخِي بينَ الاسمِ، والمسمَّى، لأنَّ الاسمَ صوتٌ كما أنَّ المسمَّى صوتٌ. فلما استوسقَ لهم أمرُ التوفيقِ بينَهما، واستمكنُوا من زِمامِه، أمسكُوه، ولم يُفيتُوه، لأنَّ غايةَ البيانِ أن يكونَ في اللفظِ دليلٌ على المعنَى، وإشارةٌ إليه. وذلكَ أمرٌ لا ينقادُ لهم في سائرِ المسمَّياتِ، ألا ترَى أنَّ كلمةَ (رجُلٍ) ليس في حروفِها إخبارٌ عن مسمَّاها، ولا دَليلٌ عليه، فلو جعلتَها اسمًا لمسمًّى آخَرَ، لساغَ ذلك، ولم يكن مستنكَرًا. " اهـ

قلتُ: مَنْ أراد الاستزادة ، فلينظر في كتاب (الخصائص) لابن الجني ، باب في تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني ، وَ " هذا غَوْر من العربية لا يُنتَصف منه ولا يكاد يُحاط به. وأكثر كلام العرب عليه ، وإن كان غُفْلا مسهوا عنه..." اهـ ، ولينظر أيضا في الباب الذي يليه (باب في إمساس الألفاظ أشباه المعاني).
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( عمار الخطيب ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
سؤال : عن إعراب أسماء الشرط صلوا على النبي المختار حلقة النحو والتصريف وأصولهما 9 22-07-2016 03:38 PM
سؤال : ما الذي يحدد القرب والبعد في أسماء الإشارة ؟ وهل يجوز إنابة القريب مناب البعيد ؟ السميدع حلقة النحو والتصريف وأصولهما 10 01-07-2012 05:26 PM
الکلمات العربية المستعملة في الفارسية الحديثة علي زاهد حلقة فقه اللغة ومعانيها 6 25-06-2010 10:54 PM
خطر اللسانيات الحديثة ابو محارب حلقة قضايا العربية ومشكلاتها 4 03-04-2009 08:09 PM
سؤال : هل هذه أسماء متصرفة أم أفعال ؟ صلوا على النبي المختار حلقة النحو والتصريف وأصولهما 3 06-09-2008 02:00 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 02:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ