ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 30-12-2014, 04:43 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 247
شكرَ لغيره: 144
شُكِرَ له 208 مرة في 121 حديث
افتراضي المقامة الألبانية .

حكى خالد بن عبد الله :
أتيتُ دِمَشْقَ الشَّام ، فرأيتُ ما يَشفي من السَّقامِ ليس السَّام.
مدينةٌ اللهُ بالحُسْنِ زانَها ، وفي السُّنَّةِ أكرمَ شانَها وما شانَها ، أرضٌ بالجمالِ زاهِره ، وبالعلمَ زاخِره ، ثامِنَةُ العجائبِ النادِره.
بها عُلَمَاءُ عُظَمَاء ، وفُصَحَاءُ حُصَفَاء ، وأُدَبَاءُ أَلِبَّاء ، ثُمَّ ثَمَّ تَذَكَّرْتُ بعدَ أن تَفَكَّرْتُ مدينةً يَمَّمْتُ قِبَلَها قَبْلَها ؛ فرُمْتُ المقاربةَ بينهما والمقارنة ، فصَدَّني عَقْلي وبالغ في عَذْلي قائلاً:
شَتَّانَ بين حَوَرٍ وَحَوَل ، أَحَوْراءُ كَحَوْلاء؟!
فقلتُ : قَصَدَ وصَدَق.
فبينما أنا كذلك لَفَتَ نظري مكتبةٌ بالكتبِ عامره ، فَجِئتٌها أنظُرُ نَظْرةً عابره ، جَعَلَ بصري يُقَلُّبُ في كتبها على عَجَل ، فإذا برجلٍ يَسْأَلُ قَيِّمَ المكتبةِ عن كتابٍ : مَن صَاحِبُه؟ فَصَاحَ بِه:
ألا تَعْرِفُ العالِمَ الرَّبَّاني ، ناصِرَ الدِّينِ الألباني ، الباحِثَ الحَثِيثَ في عِلْمِ الحَدِيث ، النَّاقِلَ البصيرَ ، والنَّاقِدَ النِّحْرِير.
كَتَبَ ما كَتَبَ بالقَلَم ، ما شُهْرَتُهُ نارٌ عَلَى عَلَم ، ماز الحديثَ السَّلِيمَ من المُفْتَرى السَّقِيم ، للبدعِ قد زَجَرَ بما قالَ وَزَبَر .
رَفَعَ رايةَ الاتِّباعِ للمَعْصُومِ الأمِين ، وَوَضَعَ التَّقْلِيدَ للأَتْباعِ كَمَعْصُوبِ العَينَين .
لُغَوِيًّ أَدِيب ، وَأَصْمَعِيٌّ أَرِيب ، أُوذيَ وَعُوديَ واتُّهِمَ بالشُّذوذِ والتَّفَرُّد ، فلا ما كان شاذّاً مُتَفَرِّداً ، ولكن شابّاً مُتَجَرِّداً ، وقال بلسانِ حاله:
مَنْهَجُ السَّلَفِ سلامةٌ من جَهَنَّم ، وإلى الجِنانَ لَخَيرُ سُلَّم ، وإنَّهُ لأعلمُ وأحْكَمُ وأسْلَم ، لا يقولَنَّ امرؤٌ : هم رجالٌ ونحن رجال ، بل هم جِبالٌ ونحن رِمال.
قال خال بن عبد الله :
كَلامٌ يُداوي الكِلام ، لا يقوله إلَّا أبو محمد العدني فكان ما ظننتُ.
ثُمَّ قال أبو محمد للسّائل:
هاكَ ذا الكِتاب ، واعذرني على شِدَّةِ العِتابِ .
قال خالد بن عبد الله : فَقَبِلَ الرَّجُلُ مِنْهُ مَنَّه ، وَقَبَّلَ جبِينه ثُمَّ انصَرَف.
منازعة مع اقتباس
الجلساء الذين شكروا لـ ( محمد البلالي ) هذه المشاركةَ :
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
فن المقالة الذاتية في الأدب العربي الحديث - ربيعي عبد الخالق ( بي دي إف ) أبو شامة المغربي مكتبة أهل اللغة 0 20-06-2013 07:40 PM
المقالة الثالثة من : إيقاظ الوسنان من زلاّت اللسان ( الشاطر ) محمد تبركان حلقة فقه اللغة ومعانيها 0 17-05-2012 01:02 PM
المقالة الثانية من : إيقاظ الوسنان من زلاّت اللسان ( المأتم ) محمد تبركان حلقة فقه اللغة ومعانيها 0 10-05-2012 08:32 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 07:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ