ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 16-03-2012, 04:04 PM
أبو سعد المصري أبو سعد المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2012
السُّكنى في: مصر السُّكنى، وبلدي حيث وجِد الإسلام
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 105
افتراضي إذا قيل المحبة والوئامُ .. تلألأ في خيال المجد شامُ ....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد،،


فإن سورية قطعة من الشأم المبارك
الذي دعا له رسول الله بالبركة فقال: اللهم بارك لنا في شأمنا

يا أيها الشأم الأبي صبرا
فإن كانت فلسطين تحت حكم اليهود
وإن كانت سورية تحت حكم من هو أكفر من اليهود
وإن كانت لبنان تحت حكم النصارى
وإن كانت الأردن تحت من يحكمها كمنطقة استراتيجية ذات أهمية كبرى لأمن الصهاينة

فإن النبي قد بشرنا وبشركم بأن المسيح سينزل بدمشق عند المنارة البيضاء
وبشرنا وبشركم أن الملائكة باسطة أجنحتها على الشأم المبارك

وبشرنا وبشركم بقوله : ((إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق من خير مدائن الشأم.

فاستمسكوا -نصركم- الله بدينكم فإن النبي قال
إذا فسد أهل الشأم فلا خير فيكم.

وإن فضائل الشأم والله كثيرة، وليس غرضي بسطها كلها فما هي إلا الإشارة دون الإطالة

فعليكم بالاعتصام بالله وحده، والاجتماع على كلمة التوحيد ورفع راية الحق وفقط
لا راية جاهلية، ولا حمية للوطن؛ وإنما كونوا في سبيل الله وفقط ينصركم الله

ووالله مهما ضاق الأمر فسيتسع
ومهما زاد الظغيان فسينصركم الله، فعليكم بكتاب الله وسنة نبيه
وأن ترفعوا كلمة الله وتضعوا ما سواها

وعليكم بالدعاء فإنه لا يرد القضاء إلى الدعاء

واصبروا ولا تيأسوا
ولا تنخدعوا في هؤلاء المجرمين الذين يصورن للعالم أنهم بجواركم وأنهم يبعثون لكم بالمساعدات
لا تثقوا في هؤلاء للحظة، حتى وإن وصل لكم بالفعل أي مساعدات منهم
هؤلاء ليس لهم عهد ولا دين ولا ذمة
وهؤلاء أسعد الناس بما يحدث لكم، لأنكم من أهل التوحيد

اصبروا بارك الله فيكم وأيدكم وأمدكم بمدده ونصركم على أعداء الدين

واحتسبوا من مات عند الله من الشهداء، ولعل الله عجل بهم إلى جنات النعيم فلا تحزنوا إلا على قدر ما يحزن الراضي على من مات له
ولا يجزعن منكم أحد، فيقول إلى متى؟
ولا يتعجلن أحدكم فيقول قد دعونا ولم نر نصرا منك يا الله

فالله لا يعجل لعجلة أحد
وليس أغير من الله على دينه ومن يوحدونه
ودم الواحد منكم أشد حرمة عند الله من أن تنقض الكعبة حجرا حجرا

ووالله إن قلوبنا تحترق عليكم، وعلى كل مسلم مستضعف على ظهر البسيطة
ولعلكم تلتمسون لنا العذر، فقد حيل بيننا وبينكم، وليس في مقدورنا إلا الدعاء لكم، والدعاء على الكفَّار النفَّار
ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، فالعاقبة للمتقين بموعود رب العالمين جل جلاله، وعظم سلطانه، فالله شهيد يرى ويسمع لا تأخذه سنة ولا نوم، ويملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته

فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون
فإما النصر وإما الشهادة
وما أعظمهما من أجرين عظيمين، وأعلاهما الشهادة

ونسأل الله لكم النصر والسداد والثبات
وأن يقسم بشار الكفَّار النفَّار ومن عاونه، وأن يدق عنقه
وأن يجعل تدميره في تدبيره
وأن يجعل الدائرة عليه وعلى من معه


أيها الشأم المبارك:

إذا قيل المحبة والوئامُ ... تلألأ في خيال المجـد شامُ
ولاحت في أصالتها دمشقٌ ... ورفرف فوق غوطتها الحمامُ
بلاد بارك الرحمن فيها ... وغرد في مغانيها السلامُ
يمد الفجر راحته إليها ... معطرة وفي فمه ابتسامُ
وينسج من خيوط النور ثوباً ... لغوطتها يوشيه الغرامُ
فلا تسأل عن الحسناء لما ... يفيض على ملامحها انسجامُ
لها وجه صباحي جميلٌ ... محال أن يخبئه الظلامُ
دمشق أصالةٍ في مقلتيها ... حديث لا يصوره الكلامُ
تظلُّ دمشق نبراس المعالي ... وإن طال السرى وجفا المنامُ
تَهُب رياحها شرقاً وغرباً ... بما يرضى به القوم الكرامُ
وتعصف ريحها بدعاء وهم ... تمادوا في غوايتهم وهاموا
إذا ذُكِرت بلاد الشام طابت ... بها كلماتنا وسما المقامُ
لأن الشام للكرماء رمزٌ ... وإن أزرى بموقفها اللئامُ
كأن الجامع الأموي فيها ... عظيم القوم بايعه العظامُ
ويبرز " قاسيون " كشيخ قوم ... يحدثهم وفي يده حسامُ
لقد طال اغتراب الشام عنا ... وغيب وجهها الصافي القتامُ
رمتها الطائفية منذ جاءت ... بقسوتها وأدمتها السهامُ
بلاد الشام ما زالت تعاني ... وما زالت بحسرتها تضامُ
سلوها عن حماةً فهي تبكي ... و إن ضحكت وأسكتها اللجامُ
فإن ترابها ما زال يشكو ... وفي ذراته دمها الحرامُ
لقد كانت حماةُ العِزِّ جرحاً ... و مازالتْ ، فليسَ لها الْتئامُ
أَظَنَّ المعتدي الغدَّار أنَّا ... نسيناها وأخْفاها القتامُ
جرائمٌ تنفرُ الأخلاق منها ... لها في شامنا الغالي ضِرامُ
شواهِدُها أمام العين تجري ... فهذي " بانياسُ " لها احتدامُ
وفي محرابِ " دَرْعةَ " ما يرينا ... شواهدَ من جرائمهمْ تُقامُ
لقد سالت دماءُ الناسِ ظُلماً ... فأُفلتَ من يدِ الباغي الزِّمامُ
وأصبحت الوعودُ بلا وفاءٍ ... وأنَّى تمطرُ السُّحبُ الجَهَامُ
تَحدِّثُ " دومةُ " الأبطال عمَّا ... يخبئ من فظائعهِ النِّظامُ
ولو نطقَتْ بما تلقاهُ حمصٌ ... لأيقظ كلَّ من غفلوا وناموا
وحرَّكَ في دم الشَّهباءِ عزْماً ... لكيلا يطْمُسَ الأَثَرَ الزِّحامُ
أيا حلبَ الإباءِ لك المعالي ... فهيَّا قبلَ أنْ يَحْمى الصِّدامُ
فللأبطالِ نصرٌ أو جنانٌ ... وأنفُ المستكينِ ، له الرِّغامُ
مدائنُ ـامنا تُصْلى بنارٍ ... ويزعجها منَ الجيشِ اقتحامُ
نشازٌ أن تكون الـشام داراً ... لطائفةٍ سجيتها انتقامُ
يباعدها عن الإسلام وهـمٌ ... وينخر في عقيدتها السقامُ
تحاربُ من يقولُ : أريدُ عدْلاً ... لأنَّ العدلَ فيها لا يُرامُ
أتطمعُ دولةٌ في حبِّ شعبٍ ... وليس لها إلى العدل احتكامُ ؟
فحبل الظلم في الدُّنيا قصيرٌ ... وعقبى قاتِل الشَّعب انهزامُ
لقد كان اختطافك باب ذل ... ومـثلك بالمذلة لا يسامُ
كأني بالحواضر و البوادي ... تقول لمن سَعَوا ولن أقاموا
لقد آنَ الأوانُ لكسر قيدٍ ... فهبِّي من قيودكِ يا شآمُ


الأبيات للشاعر: عبد الرحمن العشماوي

.........

حملة إغاثة إخواننا في سوريا
http://www.albasira.net/cms/play.php?catsmktba=7807

الفقير لربه مولاه
كريم أبو القصمان
__________________
قال أمير الشعراء:
لا تلتمس غلبا للحق من أمم ...الحق عندهم معنى من الغلب
لا خير في منبر حتى يكون له ... عود من السمر أو عود من القضب


منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
برنامج صوتي للقرآن الكريم من إنتاج قناة المجد ابو اليمان حلقة العلوم الشرعية 2 19-03-2011 12:18 PM
بلاغة القرآن في أسلوب المدح والذم مفضل زين الدين حلقة البلاغة والنقد 0 03-03-2010 08:51 PM
حَفلُ زِفافي يَومُ الجُمُعَةِ إن شاءَ اللهُ تَعالى .. حمد القحيصان مُضطجَع أهل اللغة 6 10-01-2009 10:11 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:59 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ