ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (https://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة البلاغة والنقد (https://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=13)
-   -   الإكمال (https://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=14468)

محمد بن إبراهيم 25-01-2022 09:54 AM

وقالَ امرُؤُ القيْسِ:

ألَا عِمْ صباحًا أيُّها الطَّلَلُ البَالِي * وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ في العُصُرِ الخَالِي
وهَلْ يَعِمَنْ إلَّا سعِيدٌ مخلَّدٌ * قليلُ الهمُومِ مَا يبِيتُ بأَوْجَالِ
وهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ أحدَثُ عَهْدِهِ * ثلاثِينَ شهْرًا فِي ثلاثَةِ أحْوَالِ

[ديوانه، ص 27]

https://www.ahlalloghah.com/images/buttons/edit.gif

محمد بن إبراهيم 12-03-2022 07:02 PM

وقَالَ الفَرَزْدَقُ:

مَا زِلْتُ أفْتَحُ أبْوَابًا وَأُغْلِقُهَا * حتَّى أتيْتُ أبَا عمْرِو بْنَ عمَّارِ
حتَّى أتيْتُ فتًى مَحْضًا ضَرِيبَتُهُ * مُرَّ المَريرةِ حُرًّا وابْنَ أحْرَارِ

[شرح أبيات سيبويه لأبي محمد السِّيرافيّ، 2/ 237، 238]
قال أبو محمد السيرافيّ: (يمدَحُ أبا عمْرِو بنَ العلاءِ، و(عمّار) جدٌّ من أجدادِه. وقولُه: (أفْتَحُ أبْوَابًا وَأُغْلِقُهَا) يريدُ أنّه كشَفَ عن أحْوالِ الناسِ وفتّشَهُمْ، فلَمْ يَرَ فيهِم مثلَ أبِي عمْرٍو، والضرِيبة: الطبيعةُ والخليقةُ، يريد أنّه كريِمُ الطبيعَةِ، لا يخالِطُها لؤْمٌ، (مرّ المريرَة): شديدُ الأنَفَةِ تعافُ نفسُه أن يفعَلَ أفعالًا ليسَتْ بعالَيَةٍ ولا شرِيفَةٍ) انتهى.
وفي "فُرْحة الأديب" (ص 140) لأبي محمدٍ الأسودِ الغُنْدِجانيّ أنّ عمّارًا هو جدّ أبي عمْرٍو الأدنَى، وهو أبو عَمْرٍو زَبّانُ بنُ العلاءِ بنِ عمّارٍ المازِنِيّ.

محمد بن إبراهيم 30-03-2022 11:56 PM

وقَالَ الأعوَرُ بنُ بَراءٍ:

لمَّا أتَانِي ابنُ صُبَيْحٍ راغِبًا * أعطَيْتُهُ عَيْسَاءَ مِنْهَا فَبَرَقْ
أعطَيْتُهُ مَبْنِيَّةً دَأْيَاتُهَا * مائِرَةَ الضَّبْعَيْنِ سَطْعَاءَ العُنُقْ

[شرح أبيات إصلاح المنطق لأبي محمد السِّيرافيّ، ص 136، 137]
قال أبو محمد: (ابن صُبيْحٍ: مِنْ بنِي هلالِ بنِ عامِرٍ، وكانَ الأعوَرُ خالَهُ، فسألَ ابنُ صبَيْحٍ الأعورَ، فأعطاهُ ناقَةً مِنْ إبِلِهِ، فذهَبَ بِهَا الهِلالِيُّ، وهجَا الأعوَرَ، فقَالَ:
أعطَيْتَنِي ساقِطَةً أضْراسُهَا * لَوْ تعْجُمُ البَيْضَ إذَنْ لَمْ ينْفَلِقْ
معَ غيْرِهِ منَ الأبياتِ، فأجابَهُ الأعوَرُ بقصيدَةٍ فيهَا البيتانِ المتقدِمانِ.
والعيْسَاءُ: البيضاءُ، يقولُ: لمَّا أتانِي راغِبًا فِي شيْءٍ يأخذُه، أعطيْتُهُ ناقَةً هذا وصفُهَا.
والدَّأْياتُ: فَقَارُ الظَّهْرِ، الواحِدَةُ: دَأْيَةٌ، والضَّبْعانِ: العَضُدانِ، ومائِرَةُ الضَّبْعَيْنِ: يريد أنها سريعةٌ، والسَّطْعاءُ: الطويلَةُ العُنُقِ) انتهى.

محمد بن إبراهيم 21-10-2022 05:21 PM

وَقَالَ أبو كبيرٍ الهذَلِيُّ:

أزُهَيْرَُ هَلْ عَنْ شَيْبَةٍ مِن معْدِلٍ * أَمْ لا سَبِيلَ إلَى الشَّبَابِ الأوَّلِ
أَمْ لا سَبِيلَ إلَى الشَّبَابِ وذُِكْرُهُ * أَشْهَى إلَيَّ مِنَ الرَّحِيقِ السَّلْسَلِ


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ