ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (https://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة العروض والإملاء (https://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=14)
-   -   ( في ما ) أم ( فيما ) ؟ (https://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=6920)

إبتسام الشرجبي 19-04-2012 03:15 PM

( في ما ) أم ( فيما ) ؟
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أود أن أسأل أيهما أصح في الاستخدام : " في ما " أو " فيما "

و لماذا ؟

و شكرًا ..

عائشة 19-04-2012 09:05 PM

وعليكم السلام، ورحمة الله، وبركاته،

قال أ. د. غانم قدوري الحمد في «شرح المقدمة الجزرية» (131 الحاشية):
( الرَّاجح فصل (ما) عن (في) إذا كانت بمعنى (الَّذي)؛ كما هي في هذا الموضع [المقدمة في ما يجب على قارئ القرآن أن يعلمه] (ينظر: ابن الناظم: الحواشي المفهمة ص49، وعبد الدائم الأزهري: الطرازات المعلمة ص84، وطاش كبري زاده: شرح المقدمة الجزرية ص54)...
واعتاد قرَّاء المقدِّمة وشروحها على رؤية (فيما) موصولة، بناءً على ما ذهب إليه المتأخِّرون من المؤلِّفين في الإملاء العربيِّ (ينظر: نصر الهوريني: المطالع النصرية ص51، وعبد السلام هارون: قواعد الإملاء ص58)، لكنَّ المتقدِّمين من المؤلِّفين في علم الإملاء نصُّوا على رسم (ما) مفصولة عن (في) إذا كانت بمعنى (الَّذي)، فقال ابن السرَّاج (ت 316ﻫ) في كتاب الخط (ص130): «قال النَّحويون: إذا كانت (ما) اسمًا؛ فينبغي أن تفصل عن الحروف والأدوات...»، وقال ابن درستويه (ت 347ﻫ) في كتاب الكتاب (ص51-52): «فإن وقعت (ما) بعد هذه الحروف بمعنى الَّذي؛ لم يجزْ وصلها... ولا يجوز أن توصلَ بـ(في) عندنا؛ كقولك: رغبت في ما عند الله؛ لأنَّها بمعنى (الَّذي) ها هنا...، وإن جاءت (ما) المؤكدة الَّتي لا صلةَ لها بعد (في)؛ جاز وصلها بها، فأمَّا مَن وصلَها بها على كلِّ حال؛ فإنما شبَّهها بـ(من وعن)؛ لأنَّهما حرفا جرٍّ مثلها، وهنَّ على حرفين، وذلك رديءٌ، والقياس ما قلنا؛ لأنَّه يقع في (عن ومن) إدغام، وليس ذلك في (في)» ) انتهى.

محمود محمد محمود مرسي 20-04-2012 06:51 PM

قلت في القول الفصل في نظم الفصل والوصل :
وصلْ في الاستفهامِ ما بما تُجَر *** بهِ من اسمٍ كان أو بحرفِ جَر
لكنْ إذا بهاءِ سكْتٍ وُصِلَتْ *** فإنها نحو إلى مهْ فُصِلَتْ
لكنْ إذا تعذَّرَ الفصلُ هنا *** فوصْلُها مثل : لمهْ تعيَّنَا
وإنْ تكنْ موصولةً فالوصلُ في *** سيٍّ وفي ومنْ وعنْ حتْمًا يفِي
وهكذا نِعْم بكسرِ العينِ *** إنْ حصلَ الإدغامُ في الميمينِ
ومثل هذي لو تكونُ نكرهْ *** فوصلها في تلك كلٌّ ذكرهْ
هذا الذي نجري عليه الآن في الرسم ، والله أعلم ،
والسلام

متبع 21-04-2012 06:50 AM

قرأتُ في بعض الأوراق أنها تحذف ؛ وعندما أنظر في القرآن أجد أنها لا تحذف قال تعالى ( ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما هم فيه يختلفون ) ولعل هذا دليل من يقول أنها لا تحذف .
إذا كان استدلالي خطأ أفيدوني .
جزاء الله الجميع خيرًا .

عائشة 21-04-2012 08:46 AM

اقتباس:

قرأتُ في بعض الأوراق أنها تحذف ؛ وعندما أنظر في القرآن أجد أنها لا تحذف
الصَّواب أن يُقال: تُفْصَلُ، وتُوصَلُ.

اقتباس:

قال تعالى ( ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما هم فيه يختلفون )
صوابُ الآيةِ الكريمةِ: ((فيما فيه يختلفونَ)) [ يونس: 19 ].

اقتباس:

ولعل هذا دليل
ليس في هذا دليلٌ؛ لأنَّ رسمَ المصحَفِ لا يُقاسُ عليه.
كما أنَّ (في) فُصِلَتْ عن (ما) في مواضعَ من القرآنِ؛ قالَ ابنُ الجزريِّ -رحمه الله-:
................ فِي ما اقْطَعا * أُوحِي، أفَضْتُمُ، اشْتَهَتْ، يَبْلُو مَعا
ثانِي فَعَلْنَ، وقَعَتْ، رُومٍ، كِلا * تَـنزِيلُ، ظُلَّـةٍ، وغَيْرَ ذِي صِلا
والوصلُ أكثرُ.

اقتباس:

جزاء الله الجميع خيرًا .
جزَى اللهُ الجميعَ خيرًا.

متبع 21-04-2012 08:58 AM

أختي عائشة جزاكِ الله خيرًا .
لا تستعجلي في الجواب ؛ أنا أقصد التي تحذف الألف ( فيمَ ) .
وأقصد بقولي ( لعل هذا دليل ) أي دليل على أن الألف لا تحذف بدليل رسم القرآن .
وأظن الخطأ مني أيضًا لأني فهمت سؤال غلط , أحسبه يسأل عن حذف الألف من ( ما ) .
وعندما رفعت كلامي لا أقصد أن أفتي في المسألة , ولكن من باب السؤاال ليجيب عليه أحد الإخوة .

عائشة 21-04-2012 09:23 AM

لَمْ أستعجِلْ في الجوابِ؛ فالعجلةُ غيرُ محمودةٍ. وأنتَ لَمْ تبيِّنْ أنَّكَ تسألُ عن حذف ألف (ما) عندَ اتِّصالِها بـ(في)، وهذا غيرُ متعلِّقٍ بالسُّؤالِ الَّذي طرحتْه الأختُ الكريمةُ؛ ولذا: لَمْ ينصرِفْ ذهني إلى شيءٍ آخر. وإذا كانَ مُرادُكَ هذا الَّذي ذكرتَ الآنَ؛ فاستشهادُكَ بالآيةِ الكريمةِ في غيرِ محلِّهِ؛ لأنَّ ألف (ما) إنَّما تُحذَفُ إذا كانَتْ (ما) استفهاميَّةً، أمَّا في الآيةِ الكريمةِ؛ فهي موصولةٌ. واقرأْ قولَه تعالى: ((فيمَ أنتَ من ذِكراها)).
وهذا حديثٌ يتصِلُ بما سألتَ عنه:
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=1507
وفَّقَ اللهُ الجميعَ.

متبع 23-04-2012 02:26 PM

[quote;29745]لا تستعجلي في الجواب[/quote]
أظن الصواب ( لا تستعجلِ ) لأن سبقته حرف جزم , وهناك سبب آخر .

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 23-04-2012 04:01 PM

اقتباس:

أظن الصواب ( لا تستعجلِ ) لأن سبقته حرف جزم , وهناك سبب آخر .
لا أيها الكريم ، الصواب إثبات الياء ؛ لأنها ياء المخاطبة ، وعلامة جزم الفعل هنا حذف النون ، لأن أصله ( تستعجلين ) .
وما السبب الآخر الذي قصدته ؟

أحمد بن حسنين المصري 23-04-2012 08:10 PM

بارك الله فيكم
اقتباس:

قالَ ابنُ الجزريِّ -رحمه الله-:
................ فِي ما اقْطَعا * أُوحِي، أفَضْتُمُ، اشْتَهَتْ، يَبْلُو مَعا
ثانِي فَعَلْنَ، وقَعَتْ، رُومٍ، كِلا * تَـنزِيلُ، ظُلَّـةٍ، وغَيْرَ ذِي صِلا
والوصلُ أكثرُ.
الصواب :
خلفتموني واشترَوْا في ما اقْطَعا... أُوحي أفضتُمُ اشتهتْ يبلُوا معَا
ثاني فعلْنَ وقعَتْ رومٍ كِلا... تنزيل شُعَرا وغير ذي صِلاَ
فأينما كالنّحل صل ومختلف ... في الظلّة الأحزاب والنّسا وصف

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 24-04-2012 12:26 AM

اقتباس:

الصواب :
ثاني فعلْنَ وقعَتْ رومٍ كِلا... تنزيل شُعَرا وغير ذي صِلاَ
فأينما كالنّحل صل ومختلف ... في الظلّة الأحزاب والنّسا وصف
بارك الله فيك .
- أما البيت الثاني فروي : ( في الظلة ) ، والأشهر ( في الشعرا ) ، وهو على الروايتين صحيح معنى ومبنى ؛ إذ المقصود بالظلة سورة الشعراء التي وردت فيها هذه الكلمة .
- وأما البيت الأول فهو على رواية ( تنزيل شعرا ) غير متزن ، إلا أن تشبع ضمة الشين من ( شعرا ) فيقال : ( شوعرا ) ، وهي من أقبح ضرائر الشعر ، وعليه ترجح الرواية الثانية السالمة من الكسر ومن ارتكاب الضرورة المستقبحة ، وهي الرواية التي ذكرتها الأستاذة عائشة بارك الله فيها .
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل ( أبو إبراهيم ) (المشاركة 18698)
أقولُ : وعلى ما سَبقَ لعلَّنا نقولُ في الجوابِ عن أَمثلةِ الكفِّ الوَاردةِ في منظومةِ ( المقدِّمةِ ) :
* ( الكفُّ ) مِن الزِّحافاتِ غيرِ الجائزةِ في بَحرِ الرَّجَز ، فوقوعُه في الرَّجَزِ كسرٌ .
* ولا يَصِحُّ الجوابُ عن ذلك بإِشباعِ الحركةِ تخلُّصًا مِن الكَسرِ ؛ لوُجوهٍ :
1ـ أنَّ رُواةَ ( الجزريَّـةِ ) وشُرَّاحَها لـم يَذكُروا أنَّ في هذه الأمثلةِ إشباعًا ، فالإِشبَاعُ مِن نَاحيَةِ الرِّوايةِ غيرُ ثابتٍ ، والثَّابتُ فيهَا الكَسرُ ، ويَدلُّ على ذلك كذلك رَسمُ هذه الكلماتِ في النُّسخِ المخطوطةِ .
2ـ أنَّ إشباعَ الحركةِ في مِثلِ هذا قد اختُلِفَ في جَوازِه ، ومَن أجازَه جعلَه مِن الضَّروراتِ المستَقبَحةِ ـ بَل قالَ بعضُهم : هو أَقبَحُ الضَّرائرِ في الشِّعرِ ـ وحَكمَ على ما وَردَ مِنه في الشِّعرِ بأنَّه مِن الشَّواذِّ النَّوادِرِ ، ولَيس يَنطِقُ به شاعرٌ فصيحٌ .
فإن جازَ لنا أن نقولَ بالإشباعِ في هذه الأمثلةِ كانَ ذلك خروجًا مِن زِحافٍ مرفوض إلى ضَرورةٍ مُستقبَحةٍ مُختَلفٍ في جَوازِها ، وليس في ذلكَ تَصحيحٌ لِلبَيتِ ، بل هو تحوُّلٌ مِن قَبيحٍ إلى قَبيحٍ أقلَّ مِنه ، فهو مِن بابِ ارْتِكابِ أخفِّ الضَّررَينِ ، ولا يَصِحُّ ذلك معَ وُجودِ طريقٍ لِلسَّلامَةِ مِن الضَّررَينِ .
3ـ فَإِنَّ الأبياتَ السَّابقةَ قد رُوِيَت بصُورٍ أُخرَى ليس فيهَا هَذا الكَسرُ :
ـ فقَولُه : ( لِلْجَوفِ أَلِفٌ ) رُوِيَ : ( فَأَلِفُ الجَوفِ ) .
ـ وقولُه : ( مِن كُلِّ صِفَةٍ ) رُوِيَ : ( مِن صِفَةٍ ) .
ـ وقولُه : ( تَنزِيلُ شُعرَا ) رُوِيَ : ( تَنزِيلُ ظُلَّةٍ ) .
وهكذا بقيَّةُ الأمثلةِ ، فحملُها على الرِّوَايةِ الثَّانيَـةِ السّالمةِ مِن الكَسرِ أولَى مِن ارْتكابِ الضَّرورَةِ المستَقبَحةِ بِالقَولِ بِالإِشبَاعِ .
* وممَّا يُرجِّحُ ما سبقَ أنَّ غَالِبَ ما وَرَدَ مِن الكفِّ في الأبياتِ هو في الرِّوايةِ الأولى للمُقدِّمةِ ، أمَّا الرِّوايةُ الثَّانيةُ فسالـمةٌ مِنه ، ولعلَّ ابنَ الجزريِّ رحمه الله تعالى تنبَّه إلى الكَسرِ فصحَّحه .
ومِن شُروطِ صِحَّةِ النَّسخِ عِندَ الأُصوليِّينَ مَعرفةُ تأخُّرِ النَّاسخِ ، وحيثُ عُلِمَ في كثيرٍ مِن تلكَ الأبياتِ تأخُّرُ الرِّوايةِ الصَّحيحةِ كما نصَّ عليهِ بعضُ تَلامِذَةِ ابنِ الجزريِّ رحمهم الله تعالى ـ مثلَ عبدِ الدَّائمِ الأزهريِّ ـ فإنَّ الرِّوايةَ الثَّانيةَ ناسخةٌ للرِّوايةِ الأُولَى .
واللهُ تعالى أَعلَمُ .

.......................
ولعلك تراجع هذا الرابط :
http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3513

محمد بن إبراهيم 24-04-2012 05:44 AM

جزاكم الله خيرًا.
اقتباس:

وقولُه : ( تَنزِيلُ شُعرَا ) رُوِيَ : ( تَنزِيلُ ظُلَّةٍ ) .
وفي نسخة الشيخ محمد الصادق قمحاوي (تنزيل شعْراءٍ)، وهو صحيحٌ أيضًا.

متبع 24-04-2012 09:14 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل ( أبو إبراهيم ) (المشاركة 29817)
لا أيها الكريم ، الصواب إثبات الياء ؛ لأنها ياء المخاطبة ، وعلامة جزم الفعل هنا حذف النون ، لأن أصله ( تستعجلين ) .
وما السبب الآخر الذي قصدته ؟

الله يجزاك خير أخي .
وأعني بسبب الثاني - وغير متأكد منه - : كسر الحرف الأخير بدل وضغ ياء إذا كنتَ تخاطب أنثى .
وهذا ليس جوابا .

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 24-04-2012 01:28 PM

اقتباس:

وفي نسخة الشيخ محمد الصادق قمحاوي (تنزيل شعْراءٍ)، وهو صحيحٌ أيضًا.
جزاك الله خيرا ، البيت على هذا صحيح ، لكن لعله اجتهاد من الشيخ أصلح به البيت ، ولا أدري هل ثبتت به الرواية ؟
......................
للفائدة :
من اجتهادات المعاصرين في إصلاح كسر هذا البيت قول صاحب ( إعانة المستفيد في ضبط متني الجزرية والتحفة في علم التجويد ) : ( ولكي يتزن البيت ينبغي سكون " العين " من " شُعْرا " ، والله أعلم ) اهـ
والبيت لا يصح بهذا بل يزداد سقما ، فلا بد من زيادة الهمزة مع إسكان العين حتى يستقيم الوزن ، وإنما اقتصر على ذكر إسكان العين ؛ ظنا منه أن القطع جائز في الحشو ، فتكون التفعيلة الثانية من البيت " مستعل " ( تنزيل شعـرا وغيـر ذي صلا ) ، وهو خطأ بيِّن ، وقد صرح بذلك في قوله في أول باب المخارج :
اقتباس:

قول الناظم رحمه الله - :
( فَأَلِفُ الجَـوْفِ وأُخْتَاهَـا وَهِـي ....................
قوله "فألف الجوف" : وفي نسخة " للجوف ألف " ،قال ملا علي القارئ – رحمه الله - : وهو غير متزن ,
أقول : يتزن البيت إذا سكَّنا اللامَ من " ألْف " ، والبيت يكون كالتالي:
( لِلْجَـوْفِ أَلْـفٌ وَأُخْـتَاهَا وَهِـي ....................
فإذا قطَّعْنا البيت ، يكون كالتالي :
لِلْجَوْفِ ألْ / فُنْ وَأُخْ / تَاهَا وَهي
0// 0/ 0/ /0 //0 0// 0/ 0/
مستفعلن مستعل مستفعلن
فالتفعيلة الأولى ، والأخيرة : كاملة لم يدخلها شيء ، وأما الثانية ( فُنْ وَ أَ خْ ) ، فحذف منها الساكن الرابع وهو : الفاء ، وهو ما يسمي بـ "الطيِّ " ، وأيضا حذف ساكن الوتد المجموع وسكن ما قبله ، وهو ما يسمي بـ "القطع "

ثم مشى على ذلك في كل ما وقع فيه ( الكف ) من الأبيات ، وهو خطأ بيِّن .

إبتسام الشرجبي 28-04-2012 01:13 PM

جزاكم الله خيرًا ..


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ