ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (https://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة النحو والتصريف وأصولهما (https://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=3)
-   -   طلبات الإعراب هنا فقط (https://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=391)

رنا خير الله 20-04-2012 02:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل د:إبراهيم المحمدى الشناوى (المشاركة 29693)
الوجه الأول وهو أن ( كل ) منصوبة على الظرفية صحيح لكن ناصبها هو الفعل الذى هو جوابها فى المعنى كما ذكر ذلك ابن هشام فى المغنى ( 3/118) ت : الخطيب ، وأما ( ما ) فتحتمل أمرين :
الأول : أن تكون مصدرية وفى هذه الحالة تكون حرفا مصدريا وليست اسما والجملة بعدها صلتها وتؤول مع ما بعدها بمصدر أى ( كل قيام ) فيكون المصدر المؤول من ( ما ) والفعل هو المجرور بالإضافة وليست ( ما ) وحدها ثم أنيبت ( ما والفعل ) عن الزمان فصار التقدير : كل وقتِ قيامٍ .
الثانى : أن تكون ( ما ) نكرة موصوفة وفى هذه الحالة تكون اسما بمعنى وقت ولا تحتاج فى هذه الحالة إلى تقدير ( وقت ) وتكون ( ما ) مجرورة بالإضافة والجملة بعدها مجرورة لأنها صفة لها لكنها فى هذه الحالة تحتاج إلى تقدير عائد من جملة الصفة ويكون التقدير : كل وقت قمت فيه وهذا هو الذى يُضعف هذا الوجه لأنه يقتضى حذف العائد من جملة الصفة على ( ما ) وجوبا وهو ما لم يرد مصرحا به فى شئ من أمثلة هذا التركيب .
أما الوجه الثانى : وهو أن تكون ( كلما ) كلها كلمة واحدة وتكون أداة شرط غير جازمة ... الخ فقد ذكر نحوه فى ( مفتاح الإعراب ) ص39 وهو كتاب جيد فيما أحسب وعليه فهذا الوجه صحيح
واللهسبحانه وتعالى أعلى وأعلم

جزيتم خيرا أخي الفاضل وأنتظر إجاباتكم على سؤالي الآخر لو تكرمتم

د:إبراهيم المحمدى الشناوى 20-04-2012 03:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل رنا خير الله (المشاركة 29691)
طيب ليتني أجد هنا إجابة:
السلام عليكم:
قال الشاعر:
أَلَيسَ وَرائي إِن تَراخَت مَنِيَّتي لُزومُ العَصا تُحنى عَلَيها الأَصابِعُ
أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَت أَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُ
كلمة (ورائي) أليست خبرا لليس؟ أم نقول في إعرابها: ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه، والظرف متعلق بخبر ليس المحذوف؟
أم نقول: خبر ليس مباشرة متناسين كونه ظرفا هل يصح؟ ولماذا؟
قوله: (أخبر): أليست متعدية إلى ثلاثة مفاعيل؟ أين هم في البيت؟

== شبه الجملة ( الظرف والجار والمجرور ) لابد من تعلقها لأن معناها لا يتضح بدون تعليق وهذا التعليق يكون فى الكلمة التى يتم فيها المعنى سواء كانت هذه الكلمة ظاهرة أو مقدرة فهنا ( ورائى ) ظرف متعلق بمحذوف وهذا المحذوف هو الخبر فى الحقيقة وليس الظرف
=== ( أُخَبِّرُ ) متعدية لثلاثة مفاعيل ( أين هى ؟ ولا يقال أين هم )
المعروف أن الفعل ( أَخْبَر وخَبَّرَ ) يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل تقول : خَبَّرْتُ البائعَ الأمانةَ خيرًا له ، وأخبرتُ المريضَ الراحةَ لازمةً .
وعلى ذلك ف ( أُخَبِّرُ ) فى البيت فعل مضارع وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنا والمفعول الأول محذوف تقديره : الناس أو الزائرين أو السائلين ونحو ذلك ، والمفعول الثانى ( أخبارَ القرون ) والمفعول الثالث محذوف تقديره : حَدَثَ كذا فى عام كذا وكذا فى شهر كذا ... مثلا أو أخبر السائلين أخبارَ القرون التى مضت مُفَصَّلَةً ... وفى الحقيقة تقدير المفعول الثالث هنا صعب وما ذكرته من تقديرات فيه نظر ولكنه ينشط الذهن فلعل أحدا يستطيع تقديره فيتحفنا به
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

رنا خير الله 20-04-2012 08:03 PM

رد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل د:إبراهيم المحمدى الشناوى (المشاركة 29709)
== شبه الجملة ( الظرف والجار والمجرور ) لابد من تعلقها لأن معناها لا يتضح بدون تعليق وهذا التعليق يكون فى الكلمة التى يتم فيها المعنى سواء كانت هذه الكلمة ظاهرة أو مقدرة فهنا ( ورائى ) ظرف متعلق بمحذوف وهذا المحذوف هو الخبر فى الحقيقة وليس الظرف
=== ( أُخَبِّرُ ) متعدية لثلاثة مفاعيل ( أين هى ؟ ولا يقال أين هم )
المعروف أن الفعل ( أَخْبَر وخَبَّرَ ) يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل تقول : خَبَّرْتُ البائعَ الأمانةَ خيرًا له ، وأخبرتُ المريضَ الراحةَ لازمةً .
وعلى ذلك ف ( أُخَبِّرُ ) فى البيت فعل مضارع وفاعله مستتر وجوبا تقديره أنا والمفعول الأول محذوف تقديره : الناس أو الزائرين أو السائلين ونحو ذلك ، والمفعول الثانى ( أخبارَ القرون ) والمفعول الثالث محذوف تقديره : حَدَثَ كذا فى عام كذا وكذا فى شهر كذا ... مثلا أو أخبر السائلين أخبارَ القرون التى مضت مُفَصَّلَةً ... وفى الحقيقة تقدير المفعول الثالث هنا صعب وما ذكرته من تقديرات فيه نظر ولكنه ينشط الذهن فلعل أحدا يستطيع تقديره فيتحفنا به
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

أشكرك أخي الدكتور الفاضل وجزاك الله خيرا لكن اسمح لي أن أسألك لماذا لم نعرب الظرف ورائي بحسب موقعه من الإعراب مثلما نعرب كلمة يوم في مثل: هذا يومٌ مشرق، فتصبح يوم خبر ولا نعربها ظرفا هل السبب أننا في هذا المثال لا نستطيع تقدير (في) أما في البيت فنقدر في أي في ورائي؟ أرجو التوضيح لو تكرمتم.
أما بخصوص أخبار يعني على كل حال تعرب مفعولا به من دون ذكر ترتيب أول أو ثان أليس كذلك؟ أما بالنسبة لتقديركم مفصلة فلا أظنها تصلح مفعولا وإنما هي حال وتقدير المفعول الثالث صعب فعلا كما تفضلتم والله أعلم

د:إبراهيم المحمدى الشناوى 20-04-2012 11:55 PM

اقتباس:

أشكرك أخي الدكتور الفاضل وجزاك الله خيرا لكن اسمح لي أن أسألك لماذا لم نعرب الظرف ورائي بحسب موقعه من الإعراب مثلما نعرب كلمة يوم في مثل: هذا يومٌ مشرق، فتصبح يوم خبر ولا نعربها ظرفا هل السبب أننا في هذا المثال لا نستطيع تقدير (في) أما في البيت فنقدر في أي في ورائي؟ أرجو التوضيح لو تكرمتم.
وجزاك الله خيرا
أما بخصوص كلمة ( وراء ) فأقول :
كلمة ( وراء ) وأخواتها التى هى أسماء الجهات الست ( فوق وتحت ووراء وأمام ويمين وشمال ) وما كان بمعنى أحدها كخلف وقدام ، كلها ظروف باتفاق ، والظرف ( المفعول فيه ) هو اسم يدل على زمان أو مكان ويتضمن معنى ( فى ) باطراد . فالشرط إذن فى الظرف أن يكون متضمنا معنى ( فى ) باطراد .
فائدة : معنى قولهم ( باطراد ) : أن تستعمل الكلمة ظرفا بمعنى ( فى ) مع سائر الأفعال مثل : خرجت صباحا . فلو غيرت الفعل وقلت : مشيت صباحا أو سافرت صباحا أو قابلتك صباحا أو نمت صباحا أو كلمتك صباحا ... الخ لبقيت كلمة ( صباحا ) بمعنى ( فى ) مع كل فعل فهذا هو معنى الاطراد فى كلامهم .

أما إذا لم تستعمل الكلمة بمعنى ( فى ) مع سائر الأفعال بل تستعمل كذلك مع بعض الأفعال دون بعض لم تكن ظرفا وذلك مثل ( البيت والدار والشام ) فهذه تكون بمعنى ( فى ) مع الأفعال ( دخل وسكن وذهب ) على الترتيب تقول دخلتُ البيتَ وسكنتُ الدارَ وذهبتُ الشامَ . أما مع غيرها من الأفعال فلا تكون بمعنى ( فى ) فلا يصح أن تقول : نمتُ الدارَ ولا قعدتُ البيتَ .

= أما استعمال الكلمة ظرفا أحيانا وأحيانا غير ظرف فهذا ما يسمونه الظرف المتصرف وغير المتصرف وبيانه أن نقول :
ينقسم اسم الزمان واسم المكان إلى : متصرف وغير متصرف :
1- فالمتصرف : من ظرف الزمان والمكان : هو ما استعمل ظرفا وغير ظرف كأن يقع مبتدأ أو خبرا أو فاعلا أو مفعولا به وذلك مثل ( يوم ومكان ) تقول : سافرت يومَ الجمعة ويومُك يومٌ مبارك ومكانُك مكانٌ مرتفع ، وارتفع مكانُك وأبغضت يومَ الفراق وكرهتُ مكانَ النفاق . فأنت ترى أن ( يوم ومكان ) قد تصرفا فوقعا فاعلا ومبتدأ وخبرا ومفعولا به.
2- وغير المتصرف : من ظرف الزمان والمكان : هو ما لايستعمل إلا ظرفا أو شبهه ( المراد بشبه الظرف أن يكون مجرورا بـ ( من ) كقوله تعالى : " فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِم " فمثال ما لا يستعمل إلا ظرفا كلمة ( سَحَر ) إذا أردت به سَحَر يوم معين نحو : أزوركَ سحرَ يومِ الخميس المقبلِ . فإذا لم يرد به معين فهو ظرف متصرف كقوله تعالى : " إِلَّآ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ " ومثالها أيضا ( وراء وأخواتها ) فهى مما تلزم الظرفية أو شبهها ( أى الجر بمن )

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

د:إبراهيم المحمدى الشناوى 21-04-2012 12:26 AM

اقتباس:

أما بخصوص ( أخبار ) يعني على كل حال تعرب مفعولا به من دون ذكر ترتيب أول أو ثان أليس كذلك؟
بل الترتيب معتبر هنا وذلك أن الفعل ( أخبر ، خبَّر ) من باب أعلم وأرى فالمفعول الأول هو المفعول حقيقة ولهذا تجد أن المشهور فى باب نائب الفاعل نيابةُ المفعول الأول عن الفاعل أما الثانى والثالث فإطلاق المفعول عليهما مجاز لأن أصلهما المبتدأ والخبر وعلى ذلك تقول أخبرتُ زيداً فرسَه مُسْرَجًا وعند البناء للمجهول تقول : أُخْبِرَ زيدٌ فرسَهُ مُسْرَجًا بنيابة المفعول الأول فقط ولا يجوز نيابة الثانى ولا الثالث وعند بعضهم يجوز نيابة الثانى بقلة إذا أُمن اللبس تقول : أُخْبِرَ زيدًا فرسُه مسرجا ، وأقل منه نيابة الثالث عند أمن اللبس تقول : أُخْبِرَ زيدًا فرسَهُ مسرجٌ .
فعلم مما سبق أن الترتيب معتبر فى هذا الباب ( باب أعلم وأرى ) وأن المفعولين الثانى والثالث أصلهما المبتدأ والخبر وليس كذلك المفعول الأول

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

رنا خير الله 21-04-2012 06:23 AM

رد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل د:إبراهيم المحمدى الشناوى (المشاركة 29733)
بل الترتيب معتبر هنا وذلك أن الفعل ( أخبر ، خبَّر ) من باب أعلم وأرى فالمفعول الأول هو المفعول حقيقة ولهذا تجد أن المشهور فى باب نائب الفاعل نيابةُ المفعول الأول عن الفاعل أما الثانى والثالث فإطلاق المفعول عليهما مجاز لأن أصلهما المبتدأ والخبر وعلى ذلك تقول أخبرتُ زيداً فرسَه مُسْرَجًا وعند البناء للمجهول تقول : أُخْبِرَ زيدٌ فرسَهُ مُسْرَجًا بنيابة المفعول الأول فقط ولا يجوز نيابة الثانى ولا الثالث وعند بعضهم يجوز نيابة الثانى بقلة إذا أُمن اللبس تقول : أُخْبِرَ زيدًا فرسُه مسرجا ، وأقل منه نيابة الثالث عند أمن اللبس تقول : أُخْبِرَ زيدًا فرسَهُ مسرجٌ .
فعلم مما سبق أن الترتيب معتبر فى هذا الباب ( باب أعلم وأرى ) وأن المفعولين الثانى والثالث أصلهما المبتدأ والخبر وليس كذلك المفعول الأول

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

بارك الله فيكم وجزيتم خيرا إذن أفهم من كلامكم عن الظرف أنه لو قلنا مثلا: ظهر فلان من وراء كذا لكان إعراب وراء: اسما مجرورا ولم يعد ظرفا أليس كذلك؟
أما بخصوص ما تفضلتم به عن المفاعيل فأفهم منه أن قوله: (أخبار) هي مفعول ثان في الترتيب أي أخبرهم أخبار أو أخبر الناس أخبار... لكننا في الإعراب لا نشير إلى ترتيبه وإنما نكتفي بالقول: مفعول به أليس كذلك؟

د:إبراهيم المحمدى الشناوى 21-04-2012 10:00 AM

وفيكم بارك الله
اقتباس:

إذن أفهم من كلامكم عن الظرف أنه لو قلنا مثلا: ظهر فلان من وراء كذا لكان إعراب وراء: اسما مجرورا ولم يعد ظرفا أليس كذلك؟
كما ذكرت آنفا أن كلمة ( وراء ) وأخواتها ملازمة للنصب على الظرفية إلا أن تدخل عليها (من) فتعرب على أنها اسم مجرور بمن والجار والمجرور متعلقان بـ ... الخ وفى هذه الحالة يسمونها ( شبيه بالظرف ) وقد يطلقون عليها ظرفا تجوزًا فهذه الكلمات لا تخرج عن الظرفية أو شبهها فإن جُرَّت بمن فهى شبه ظرف ( وظرف تجوزا ) وإلا فهى ظرف على الأصل فيها وإنما جعلوها شبه ظرف إذا دخلت عليها من لأنه يمتنع تقدير ( فى ) مع وجود (من ) لفظا ولكنهم لم يخرجوها عن الظرفية بالكلية
اقتباس:

أما بخصوص ما تفضلتم به عن المفاعيل فأفهم منه أن قوله: (أخبار) هي مفعول ثان في الترتيب أي أخبرهم أخبار أو أخبر الناس أخبار... لكننا في الإعراب لا نشير إلى ترتيبه وإنما نكتفي بالقول: مفعول به أليس كذلك؟
إذن كيف نعرب أخبرتُ زيدا فرسَهُ مُسْرَجًا أنقول : ( أخبرت ) فعل وفاعل و( زيدا ) مفعول به و(فرسه) مفعول به و( مسرجا ) مفعول به ؟ أم نقول : ( زيدا ) مفعول به أول ( فرسه ) مفعول به ثان ( مسرجا ) مفعول به ثالث وبهذا يتحقق المراد بالإعراب فنعلم أن المفعول الثانى والثالث لو جردتهما جاز الإخبار بالثالث عن الثانى فتقول : فرسُ زيدٍ مسرجٌ فالفائدة إذن متحققة فى ذكر الرتبة ومجهولة عند عدم ذكرها فكان ذكر الترتيب هو الصحيح
والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم

متبع 23-04-2012 01:53 PM

ذِكْرُ النَّاسِ الحدِيثَ لا يَدُلُّ عَلَى صحتِهِ.
( ذِكْرُ ) ما إعرابها ؟
أهي نائب فاعل ؟ ما أظن .

ابن رحال 23-04-2012 03:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل متبع (المشاركة 29804)
ذِكْرُ النَّاسِ الحدِيثَ لا يَدُلُّ عَلَى صحتِهِ.
( ذِكْرُ ) ما إعرابها ؟
أهي نائب فاعل ؟ ما أظن .

ذكر: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة علي آخره.‏‎

متبع 24-04-2012 10:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل ابن رحال (المشاركة 29815)
ذكر: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة علي آخره.‏‎

طيب أخي ابن رحااال ممكن تُعرِب الجملة كاملة .
فضلاً لا أمرًا .

ابن رحال 24-04-2012 12:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل متبع (المشاركة 29855)
طيب أخي ابن رحااال ممكن تُعرِب الجملة كاملة .
فضلاً لا أمرًا .

البسملة2
-ذكر: مبتدأ كما ذكرت.
‏-الناس: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة علي آخره.
‏-الحديث: مفعول به منصوب وعلامة جره الفتحة الظاهرة علي آخره (معمول المصدر).
‏-لا: حرف نفي.
‏-يدل: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة علي آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره (هو).
‏-علي: حرف جر.
‏-صحته: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة علي آخره، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.

متبع 26-04-2012 07:14 AM

جُزِيتَ خيرًا وزُوجْتَ بكرًا .

رنا خير الله 28-04-2012 09:58 AM

أرجو مساعدتي
 
السلام عليكم
قال الشاعر:
أَرانِيَ لا أَلقى بُثَينَةَ مَرَّةً مِنَ الدَهرِ إِلا خائِفاً أَو عَلى رَحلِ
فهل تعرب (مرة) هنا: نائب مفعول مطلق أو ظرف زمان؟ وإذا كانت ظرفا فهل تعلق بألقى؟
وهل الرؤيا هنا قلبية؟ ولماذا؟

وَكَم قَد رَأَينا ساعِياً بِنَميمَةٍ لآخَرَ لَم يَعمِد بِكَفٍّ وَلا رِجلِ
كم هنا إما مفعولا مطلقا أي كم رؤية، أو منصوب على الظرفية الزمانية أي كم مرة، لكن هل نعلقها في حال كانت ظرفية هل نعلقها برأينا؟ وعلى وجه المفعولية كيف نقدرها: كم رؤيةً بالنصب والمعروف أن الاسم بعد كم إما مجرور بالإضافة أو بمن؟
أَبيتُ مَعَ الهُلّاكِ ضَيفاً لِأَهلِها وَأَهلي قَريبٌ موسِعونَ ذَوُو فَضلِ
لم لم يقل: (قريبون)؟ هل لأن صيغة فعيل تلزم صيغة واحدة مع الجمع والمفرد والمذكر والمؤنث؟
قوله: ضيفا: هنا أليست حالا على تأويلها بمشتق؟ أي: مضيفا؟
قوله: (موسعون)، (ذوو) خبران لكن ألا يجوز فيهما الوصف؟
أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي حيلَ دونَهُ بِنا أَنتَ مِن بَيتٍ وَأَهلُكَ مِن أَهلِ
هل يجوز أن أعرب دونه ظرف مكان في تأويل رفع نائب فاعل لحيل؟ ولماذا؟

يوسف خطاب 04-05-2012 07:54 AM

قال الإمام ابن كثير-رحمه الله تعالي- : (فإن المعاد إنما هو يوم القيامة لا في الدار الدنيا، بل بعد انقضائها وذهابها وفراغها يعيد الله العالمين خلقاً جديدًا، ويجعل الظالمين لنار جهنم وقودًا يوم تكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا)
السؤال: ما وجه إعراب (تكونوا)؟

أحمد بن حسنين المصري 04-05-2012 08:09 AM

اقتباس:

قال الإمام ابن كثير-رحمه الله تعالي- : (فإن المعاد إنما هو يوم القيامة لا في الدار الدنيا، بل بعد انقضائها وذهابها وفراغها يعيد الله العالمين خلقاً جديدًا، ويجعل الظالمين لنار جهنم وقودًا يوم تكونوا شهداء علي الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا)
فائدة : قال الإمام ابن كثير في تفسيره ط( دار طيبة ): "...بَعْدَ انْقِضَائِهَا وَذَهَابِهَا وَفَرَاغِهَا يُعِيدُ اللَّهُ الْعَالَمِينَ خَلْقًا جَدِيدًا، وَيَجْعَلُ الظَّالِمِينَ لِنَارِ جَهَنَّمَ وقودًا، يوم تكون (4) شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا"
-------------
(4) في ت: "تكونوا" وفي م: "تكونون".


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 08:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ