ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (https://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   حلقة العلوم الشرعية (https://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=15)
-   -   الناظم لانفرادات عاصم ( نظم ) (https://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=14909)

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 06-03-2022 04:18 PM

الناظم لانفرادات عاصم ( نظم )
 
1 مرفق
البسملة1
..
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ،
أما بعد : فهذا نظم لانفرادات الإمام عاصم عن القراء العشرة ، فيما اتفق فيه عنه راوياه ، أو اختلفا منفردا كل منهما عن سائر القراء .
وقد جاء في ذهني وأنا أضع لكم هذا النظم ، بيت قيل قديما في تقريظ نظم :
على أنه بكر لناظم دره فاصل1 فكيف بما يتلوه إن شاء ذو العلا
..
فاصل1فاصل2فاصل1
https://www.ahlalloghah.com/attachme...1&d=1647428752
فاصل1فاصل2فاصل1

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 06-03-2022 04:22 PM

1 مرفق
فاصل1،،،فاصل1
https://www.ahlalloghah.com/attachme...1&d=1647428833
فاصل1،،،فاصل1

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 06-03-2022 04:23 PM

1 مرفق
فاصل1،،،فاصل1
https://www.ahlalloghah.com/attachme...1&d=1647609210
فاصل1،،،فاصل1

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 06-03-2022 04:24 PM

1 مرفق
فاصل1،،،فاصل1
https://www.ahlalloghah.com/attachme...1&d=1647609276
فاصل1،،،فاصل1

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 06-03-2022 04:25 PM

1 مرفق
فاصل1،،،فاصل1
https://www.ahlalloghah.com/attachme...1&d=1647609327
فاصل1،،،فاصل1

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 06-03-2022 04:25 PM

1 مرفق
فاصل1،،،فاصل1
https://www.ahlalloghah.com/attachme...1&d=1647609918
فاصل1،،،فاصل1

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 06-03-2022 04:26 PM

فاصل2،،،في انتظار نقداتكم وملاحظاتكم ،،،فاصل2

محمد بن إبراهيم 07-03-2022 10:33 AM

اللهم زد، وبارك.
زادكم الله توفيقًا وسدادًا، ونفعَ بكم، وتقبّل منكم.
من عجيب الاتفاقات أن أحد الإخوة المهتمين بهذا الشأن اقترح عليّ قبل أيام أن نقرأ رسالة في انفرادات شعبة لأحد المعاصرين، فإذا بي بعدها أدخل الملتقى لأجد هذا النظم المبارك!

أبو محمد فضل بن محمد 07-03-2022 11:32 AM

بارك الله لك في الموهوب
وشكرت الواهب
وأيم الله قد صدقت فراسة القائل :
على أنه بكر لناظم دره ....... فكيف بما يتلوه إن شاء ذو العلا
فقد تلاه كثير والحمد لله ، ولا زلت في ازدياد من الشفعاء عند الله إن شاء الله تعالى .

عائشة 08-03-2022 06:07 AM

ما شاء الله! بارك الله فيكَ، وشكَر لكَ هذا النَّظمَ البديعَ، وزادكَ توفيقًا.

وردة1 الموضعان المذكوران في (14، و15) من سورة يوسف (كُذِبوا) (فنُجِّيَ) ليسا من انفرادات عاصم -رحمه الله-.
وردة1 ممَّا تفرَّد به عاصم -رحمه الله- ولم يُذكَر في النَّظم:
(فَيُضَاعِفَهُ) في البقرة والحديد.
وردة1 ممَّا تفرَّد به شعبة -رحمه الله- ولم يُذكَر في النَّظم:
في الأنفال: (ولا تَحْسَبَنَّ) بالتاء وفتح السِّين، وفي هود: (وإِن كُلًّا لَّـمَّا) بتخفيف النون وتشديد الميم، وفي الفرقان: (يُضَاعَفُ).

والله تعالى أعلم.

،،، الكتب التي استفدتُّ منها في المراجعة:
1- «التهذيب لما تفرَّد به كلُّ واحد من القراء السبعة» لأبي عمرو الداني.
2- «النشر في القراءات العشر» لابن الجزري.
3- «الشامل في قراءات الأئمة العشر الكوامل من طريقي الشاطبية والدرة» للمعصراوي.

ولي عودة -إن شاء الله-.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 08-03-2022 12:44 PM

جزاكم الله خيرًا، وشكر الله لكم .
اقتباس:

الموضعان المذكوران في (14، و15) من سورة يوسف (كُذِبوا) (فنُجِّيَ) ليسا من انفرادات عاصم .
هما في الحقيقة موضع واحد لا موضعان ، لأنه انفراد مركب ، ولذا قلت : ( (( قد كذبوا )) فالذال خفف ووصل بقوله : (( نجي من نشاء )) ) ، أي يكون انفرادا له في حال وصل الكلمتين ، وهذا كما قيل في انفراد شعبة في قوله سبحانه تعالى : (( وإن تكن ميتة )) ) فإنه انفرد في الجمع بين التاء في (( تكن )) ونصب (( ميتة )) ، ووافقه في الفعل أبو جعفر فقرأ بالتاء ، ووافقه في النصب غير ابن كثير وابن عامر وأبي جعفر ، وهو كذلك كانفراده فيما ذكرتم في سورة هود ، في قوله تعالى : (( وإن كلا لما )) فإنه انفرد بجمعه بين تخفيف (( إن )) وتشديد (( لما )) ، وإن وافقه غيره في الموضعين استقلالا دون هذا الجمع الذي انفرد به .
وجزاكم الله خيرًا على التنبيه على ما فاتني ، بارك الله فيكم ونفع بكم .
وفي انتظار عودتكم .

عائشة 08-03-2022 01:54 PM

وفيكَ بارك الله، وجزاكَ خيرًا، ونفع بكَ.

صدقتَ، غيرَ أنَّ الكلمتين ليسا في اتِّصالِهما كاتِّصالِ (تكن) بـ(ميتة)، و(إن) بـ(لما)، وقد كان الدَّانيُّ -رحمه الله- يُنبِّهُ على ذلك بقولِه: (لم يجمعْ ذلك غيرُه)، ولم يذكُرْ هذا الموضعَ من سورةِ يوسف، فدلَّ على أنَّهما موضعان منفصِلان، ولا يُذكَرانِ في ما تفرَّد به عاصمٌ عن غيرِه. والله تعالى أعلم.

ومن ذلك: ((لَعَلَّكَ تُرْضَى)) في رواية شُعبةَ، قال الدَّانيُّ: (بضمِّ التَّاء مع التَّفخيمِ، لم يجمعْ ذلك غيرُه)، ومنه في رواية حفص: ((لَتَّخَذْتَ))، قال الدَّانيُّ: (بتشديد التَّاء، وإظهار الذَّال، لم يجمعْ ذلك غيرُه). ولم يُذكَرْ هذان الموضعانِ في النَّظمِ.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 08-03-2022 02:48 PM

شكر الله لكم .
اقتباس:

ولم يذكُرْ هذا الموضعَ من سورةِ يوسف، فدلَّ على أنَّهما موضعان منفصِلان، ولا يُذكَرانِ في ما تفرَّد به عاصمٌ عن غيرِه. والله أعلم.
كنت كتبت في منازعتي السابقة : ( على أن في النفس شيئا من عد هذا الموضع مع الانفرادات ، لفرق ما بينه وبين ما قيس عليه من الانفراد المركب ) ثم نظرت إلى أن الفصل وإن طال بين كلمتي ( كذبوا ) و(نجي ) إلا أنه لا يصح الفصل بينهما بالوقف لتعلق الجملة الثانية بالأولى ، فحذفت عبارتي ، وقلت أسمع رأي الأستاذة بارك الله فيها .

عائشة 08-03-2022 03:26 PM

وفيكَ بارك الله، وشكَر لكَ -أستاذَنا الكريم-.

وهذا ما بقيَ ممَّا تيسَّر لي من التَّعليقاتِ:

6. يمكِنُ أيضًا في الوزنِ -كما لا يخفى- أن يُقالَ: (شُعْبَةُ) من غيرِ ارتكابِ ضرورةِ صَرْفِه.
9. ما إعراب (يلتبسْ)؟
12. (اهمزْ وهاءً كَسَرَا). أستحسنُ لو قيلَ: (وهاءً اكْسِرَا)؛ ليُعطَفَ أمرٌ على أمرٍ.
16. (ضمَّا) = ضمًّا (خطأ طباعي).
20. (فالباءَ ضُمَّ...). قد يُفهَمَ من هذا أنَّ الخلاف في حركةِ الباء، في حين أنَّه لم يقرأ بالباءِ إلَّا عاصم، والباقون بالنُّون، فلو أمكن تعديلُ هذا الموضع.
29. (بنونٍ بُدِئَتْ). ما رأيكَ في أن يُقالَ: (بُدِيَتْ)؟
33. (يرجعونَ) = نْ
33. (فَرْفُعُهُ) = فَرَفْعُهُ (خطأ طباعي).
34. (وخَفَّفَ). لعلَّها: (وخَفِّفِ).
37. (المنافقونَ) = نْ. وأقترحُ تعديلَ هذا الشَّطرِ.
38. (مَكَانَـٰتٍ). لعلَّ الأَوْلَى: (مَكَانَـٰتِـ) -كـ(عَشِيرَٰتُـ) في البيت (27)-.
42. (بها يضم ياء ((إليه يُرجَعون))). لو أمكن الإشارة إلى أنَّ القراءة بالغيب.
43. (فتح لتا فالنصب حقْ). هل في (فالنصب حقْ) معنًى زائد عن (فتح لتا)؟
48. (خَفُّ). أم (خِفُّ)؟
53. ما الذي جزم الفعلَ (تُضِفِ)؟
55. هل يمكن تعديلُ البيتِ بحيث لا يُسكّنُ (ضُمْ)؟
57. (نوحي إلى). هل يصحُّ هذا في موضع (نوحي إليهم)؟

وجزاكَ الله خيرًا، وزادكَ علمًا ونورًا.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 08-03-2022 06:16 PM

جزاكم الله خيرًا ، وبارك فيكم .
9. ما إعراب (يلتبسْ)؟
التسكين للضرورة ، ويمكن تخريجه على الوقف ، أو إن جاز نقول : التسكين للجزم ، والجازم مقدر ، مفهوم من السياق ، أو نغير ، فماذا تقترحون ؟
20. (فالباءَ ضُمَّ...). قد يُفهَمَ من هذا أنَّ الخلاف في حركةِ الباء، في حين أنَّه لم يقرأ بالباءِ إلَّا عاصم، والباقون بالنُّون، فلو أمكن تعديلُ هذا الموضع.
المراد بيان كيفية قراءته فقط ، ولنقل : ( بالبا ، وضم ثم سكن واقرا ) .
34. (وخَفَّفَ). لعلَّها: (وخَفِّفِ) .
أردتها بالماضي إسنادا لشعبة ، ثم خطابا للقارئ .
37. (المنافقونَ) = نْ. وأقترحُ تعديلَ هذا الشَّطرِ.
هل التعديل من أجل التذييل ؟
42. (بها يضم ياء إليه يُرجَعون). لو أمكن الإشارة إلى أنَّ القراءة بالغيب.
انفراده في ضم الياء ، أما في الغيب فوافقه يعقوب .
43. (فتح لتا فالنصب حقْ). هل في (فالنصب حقْ) معنًى زائد عن (فتح لتا)؟
هنا لف ونشر ، فالمراد بفتح التاء : (( استَحق )) ، والمراد بالنصب : (( معذرةً )) .
48. (خَفُّ). أم (خِفُّ)؟
الذي وجدته في القاموس الفتح ، فما قولكم ؟
53. ما الذي جزم الفعلَ (تُضِفِ)؟
؟!
55. هل يمكن تعديلُ البيتِ بحيث لا يُسكّنُ (ضُمْ)؟
أنظر فيه ، وإن كان مجال التغيير ضيقا جدا !
57. (نوحي إلى). هل يصحُّ هذا في موضع (نوحي إليهم)؟
هذا ما أردت بترك الحرف ( إلى ) دون إسناده للضمير ، حتى يكون اللفظ عاما .

عائشة 08-03-2022 09:40 PM

وفيك بارك الله، وجزاك خيرًا.

سأجيب عن هذا -إن شاء الله- حين يتيسّر لي، ولكن وددتُّ قبل ذلك لو يوضَّح لي وجه التعجّب من سؤالي عن سبب جزم الفعل (تضف)، فإني لم أفهم، ولا أدري حقًّا ما الذي جزم الفعل، فإن (إذْ) -في ما أعلم- لا تجزم، أم أن الفعل غير مجزوم؟ أرجو الإفادة والإبانة، نفع الله بك.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 08-03-2022 10:08 PM

اقتباس:

كن وددتُّ قبل ذلك لو يوضَّح لي وجه التعجّب من سؤالي عن سبب جزم الفعل (تضف)، فإني لم أفهم
بارك الله فيكم .
إنما أردت التعجب من نفسي كيف جزمت الفعل !

عائشة 09-03-2022 02:44 PM

وفيك بارك الله تعالى.
ولا بأس عليكم.

اقتباس:

التسكين للضرورة ، ويمكن تخريجه على الوقف ، أو إن جاز نقول : التسكين للجزم ، والجازم مقدر ، مفهوم من السياق ، أو نغير ، فماذا تقترحون ؟
لم أهتدِ إلى شيءٍ مناسبٍ بعدُ.

اقتباس:

ولنقل : ( بالبا ، وضم ثم سكن واقرا ) .
هذا أحسن.

اقتباس:

هل التعديل من أجل التذييل ؟
لا، ولكن فيه شيءٌ لا أحسن الإبانة عنه، وكأنه لم يتضح لي الشطر من الناحية الإعرابية، وفيه أيضًا اللفظ بغير القراءة، أي: (تعملون) بالخطاب، فيبدو أن هذا مخالف لمنهج المنظومة من اللفظ بالقراءة في أغلب المواضع.
وعلى ذكر التذييل فقد نسيت التنبيه على إسكان (يرجعون) و(يجمعون) في (42).

اقتباس:

انفراده في ضم الياء ، أما في الغيب فوافقه يعقوب .
نعم، هو كذلك، ولكن لو أمكن الإشارة مع ضم الياء إلى أن القراءة بالغيب ليُفهم أن باقي القراء -غير حفص ويعقوب- بالخطاب، وإن لم يمكن ذلك فلا بأس -إن شاء الله-.

اقتباس:

هنا لف ونشر ، فالمراد بفتح التاء : استَحق ، والمراد بالنصب : معذرةً .
قد يشكل هذا على غيري كما أشكل عليّ، فقد ظننتُ أن المراد بـ(التاء) تاء (معذرة)!

اقتباس:

48. (خَفُّ). أم (خِفُّ)؟
الذي وجدته في القاموس الفتح ، فما قولكم ؟
الذي فهمتُه من "اللسان" و"التاج" أنَّه بالفتح مصدر خَفَّ، وبالكسر بمعنى الخفيف، فما الذي أُريد في البيت منهما؟
وقد وجدتُّ لفظ (الخفّ) مستعملًا في "الشاطبية" و"الدرة" و"الطيبة"، وقد ضُبط هنالك بالكسر.
ولعلَّ تحريك هاء (قافه) و(عافه) أحسن.

اقتباس:

55. هل يمكن تعديلُ البيتِ بحيث لا يُسكّنُ (ضُمْ)؟
أنظر فيه ، وإن كان مجال التغيير ضيقا جدا !
هل يمكن أن يقال: (ضُمَّ وأَبْدِلْ (مهلك) اكسر لامَهْ)؟

اقتباس:

57. (نوحي إلى). هل يصحُّ هذا في موضع (نوحي إليهم)؟
هذا ما أردت بترك الحرف ( إلى ) دون إسناده للضمير ، حتى يكون اللفظ عاما .
لا أرى أن يكون اللفظ عامًّا، فلو أمكن النصُّ على (نوحي إليهم) فهو أَوْلَى؛ لأنَّ حفصًا إنَّما تفرَّد بـ(نوحي إليهم)، وأمَّا (نوحي إليه) فوافقه في القراءة بالنون وكسر الحاء حمزة والكسائي وخلف.

والله تعالى أعلم.

جزاكم الله خيرًا.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 09-03-2022 04:45 PM

شكر الله لكم .
اقتباس:

53. ما الذي جزم الفعلَ (تُضِفِ)؟
غيرت الشطر إلى : ( (( بالغ أمرهِ )) أضف لا تصرف ) وعنيت : ترك التنوين للإضافة ، فهل يصح ؟
اقتباس:

لا، ولكن فيه شيءٌ لا أحسن الإبانة عنه، وكأنه لم يتضح لي الشطر من الناحية الإعرابية، وفيه أيضًا اللفظ بغير القراءة، أي: (تعملون) بالخطاب، فيبدو أن هذا مخالف لمنهج المنظومة من اللفظ بالقراءة في أغلب المواضع.
غيرته إلى : ( يا (( يعملون )) آخر المنافقون ) فما رأيكم ؟
اقتباس:

قد يشكل هذا على غيري كما أشكل عليّ، فقد ظننتُ أن المراد بـ(التاء) تاء (معذرة)!
غيرته كذلك إلى : ( و(( استحق )) فاصل1 لفاعل (( معذرةً )) فالنصب حق ) . ومعنى ( لفاعل ) كما لا يخفى عليكم : أن حفصا انفرد ببناء الفعل للفاعل = للمعلوم ، وبناه غيره للمفعول = للمجهول .
اقتباس:

الذي فهمتُه من "اللسان" و"التاج" أنَّه بالفتح مصدر خَفَّ، وبالكسر بمعنى الخفيف، فما الذي أُريد في البيت منهما؟
وقد وجدتُّ لفظ (الخفّ) مستعملًا في "الشاطبية" و"الدرة" و"الطيبة"، وقد ضُبط هنالك بالكسر.
هذا ما كنت أعرفه في اللفظ ، لكني رأيت المصدر أنسب للسياق ، ففتحت الخاء ، فماذا ترون ؟
اقتباس:

هل يمكن أن يقال: (ضُمَّ وأَبْدِلْ (مهلك) اكسر لامَهْ)؟
انتبهت الآن إلى أن الانفراد في الإبدال فقط ، أما الضم فوافقه فيه غيره ، فغيرت البيت إلى : ( فأبدلن و(( مهلك )) اكسر لامه ) .
اقتباس:

وأمَّا (نوحي إليه) فوافقه في القراءة بالنون وكسر الحاء حمزة والكسائي وخلف.
جزاكم الله خيرًا ، قد كنت أظنها عامة ! أنظر في تغيير الشطر الآن بإذن الله .

عائشة 10-03-2022 02:27 PM

أحسن الله إليك.

اقتباس:

غيرت الشطر إلى : ( ((بالغ أمرهِ)) أضف لا تصرف ) وعنيت : ترك التنوين للإضافة ، فهل يصح ؟
لا أدري، ولكن خطَر في بالي تغييرٌ آخَر، وهو: (((بَالِغُ أَمْرِهِ)) اخْفِضَنْ وأَضِفِ).

اقتباس:

غيرته إلى : ( يا (( يعملون )) آخر المنافقون ) فما رأيكم ؟
أظنُّ أنَّ المبتدأَ ما زالَ محتاجًا إلى خبرٍ. وهذا تعديلٌ يسيرٌ على البيت -إذا أذنت-:
و((يَعْمَلُونَ)) آخِرَ المنافقونْ * بِاليَا وفي ((نُصُوحًا)) الضَّمُّ لنُونْ
والأمر إليكَ.

اقتباس:

هذا ما كنت أعرفه في اللفظ ، لكني رأيت المصدر أنسب للسياق ، ففتحت الخاء ، فماذا ترون ؟
يظهَر أنَّه يصحُّ بالكسرِ كذلك.
وقرأتُ في «العقد النضيد» للسمين الحلبيّ في شرح البيت (486) من الشاطبية: ( (وَخِفّ) بمعنى: تخفيف، فهو على حذف الزوائد، أو تقول: هو اسم مصدر كالعَطاء للإعطاء) انتهى.
وما رأيك في أن يُذكَر في البيت النصّ على تخفيف النون من (هذان) أيضًا؟ ذلك أنّ ابن كثير قرأ كحفص: (إنْ هذان) غير أنّه شدّد نون (هذان)، وقد قال أبو عمرو الداني: (وقرأ [حفص]: ((إنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ)) في طه بتخفيف النونين، لم يجمعهما غيرُه) انتهى.
وقد قلتُ في تعديل البيتِ -إذا أذنت-:
وتا (تُساقِطْ) ضُمَّ والقافَ اكسِرَا * تخفيفُ نُونَيْ (إِنْ) و(هَذَانِ) يُرَى
وفي هذا التعديل أيضًا تقديم (إن) على (هذان) كما في التلاوة.

وأرى قبل هذه التعديلات أن يُضاف إلى النظم المواضع التي فاتت، فربّما أدّى ذلك إلى اختلاف القوافي بعد إضافتها إلى مواضعها حسب ترتيب السور، ولا بأس من التذكير بها لطُول الفصل:
فصل عاصم:
(فَيُضَاعِفَهُ) في البقرة والحديد.
فصل شعبة:
في الأنفال: (ولا تَحْسَبَنَّ).
في هود: (وإِن كُلًّا لَّـمَّا).
في طه: (لَعَلَّكَ تُرْضَى) بالضم والتفخيم.
في الفرقان: (يُضَاعَفُ).
فصل حفص:
في الكهف: (لَتَّخَذْتَ).
والله أعلم.

ونسيت التنبيه على حذف التنوين من (كفوًا) و(هزوًا) في البيت (54).
وقولك: (في الثالث في لقمانا) لا شيء فيه، ولكن ما رأيك لو قيل: (من لقمانا)؟

جزاكم الله خيرًا.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 10-03-2022 02:34 PM

جزاكم الله خيرًا ، وبارك فيكم .
تصحيحات جميلة طيبة .
اقتباس:

وأرى قبل هذه التعديلات أن يُضاف إلى النظم المواضع التي فاتت، فربّما أدّى ذلك إلى اختلاف القوافي بعد إضافتها إلى مواضعها حسب ترتيب السور، ولا بأس من التذكير بها لطُول الفصل:
فصل عاصم:
(فَيُضَاعِفَهُ) في البقرة والحديد.
فصل شعبة:
في الأنفال: (ولا تَحْسَبَنَّ).
في هود: (وإِن كُلًّا لَّـمَّا).
في طه: (لَعَلَّكَ تُرْضَى) بالضم والتفخيم.
في الفرقان: (يُضَاعَفُ).
فصل حفص:
في الكهف: (لَتَّخَذْتَ).
والله أعلم.
أحسنتم جزاكم الله خيرًا وقد نظمتها أمس وأضفتها إلى المنظومة ، وكنت في انتظار رأيكم في التعديلات المقترحة ، حتى أعيد رفع المنظومة مرة أخرى بعد التصحيح والزيادة .
اقتباس:

لا أدري، ولكن خطَر في بالي تغييرٌ آخَر، وهو: (بَالِغُ أَمْرِهِ اخْفِضَنْ وأَضِفِ).
لا أدري كذلك ، هل يصح هذا الترتيب المذكور ، لأن الخفض إنما جاء من الإضافة ، لا قبله !
اقتباس:

يظهَر أنَّه يصحُّ بالكسرِ كذلك.
وقرأتُ في «العقد النضيد» للسمين الحلبيّ في شرح البيت (486) من الشاطبية: ( (وَخِفّ) بمعنى: تخفيف، فهو على حذف الزوائد، أو تقول: هو اسم مصدر كالعَطاء للإعطاء) انتهى.
الكسر وإن صح ، أفليس الفتح أولى ؟

عائشة 10-03-2022 07:14 PM

وفيك بارك الله، وجزاك خيرًا.

في انتظار المنظومة بعد الإضافات والتعديلات.

وكنتُ انتبهتُ إلى ذلك، ولكن ظننتُ أنه يصح على أن الواو لا تفيد الترتيب.

ولعل ما ذكرتَ أولى. والذي أردتُّ من النقل عن السمين الحلبي أنه فسّر (الخفّ) بـ(التخفيف) لا (الخفيف)، وهو مضبوط بالكسر، فهل ضبطه بالكسر في الشاطبية وغيرها -كما ذكرتُ سابقًا- خطأ؟ أرجو الإفادة.

شكر الله لكم.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 10-03-2022 10:08 PM

اقتباس:

في انتظار المنظومة بعد الإضافات والتعديلات.
قد رفعتها الآن ، فلعلكم تتفضلون بالمراجعة النهائية .
اقتباس:

وكنتُ انتبهتُ إلى ذلك، ولكن ظننتُ أنه يصح على أن الواو لا تفيد الترتيب.
نعم ، صحيح أن الواو لا تفيد ترتيبا ، لكن الأمر هنا ليس مقتصرا على مجرد الترتيب ، بل لأن الجر نتيجة للإضافة ، فكيف يذكر قبله ، دون الإشارة إلى تعليل الجر ، كما كنت قلت سابقا .
اقتباس:

ولعل ما ذكرتَ أولى. والذي أردتُّ من النقل عن السمين الحلبي أنه فسّر (الخفّ) بـ(التخفيف) لا (الخفيف)، وهو مضبوط بالكسر، فهل ضبطه بالكسر في الشاطبية وغيرها -كما ذكرتُ سابقًا- خطأ؟ أرجو الإفادة.
أنتم أصحاب الإفادة ، والتخطئة مركب صعب ، لكن لعله يقال : إن الضبط على المصدر الصريح الذي لا لبس فيه أولى من الضبط بما قد يحتاج إلى بيان وجه الضبط فيه ، أو يكون مفتقرا إلى تقدير محذوف ليستقيم الكلام ، والله تعالى أعلم

عائشة 12-03-2022 01:52 PM

جزاكَ الله خيرًا، وأحسن إليكَ.

فات تصحيح (ضمّا) في (16)، و(فرفعه) في (36)، و(القاف) في (53).

24. (الأنعامُ). أم (الأنعامِ)؟
31. ألا يحتاج موضع (تنزل الملائكة) إلى تقييده بسورة الحجر؟ ففي النحل: (ينزل الملائكة).
31. (والنون في (ننبت) نحل سالكه). لم أفهم هذا: (نحلِ سالكهْ).
43. (قدرنـ). ويمكن أن يكتب: (قدرنا) لمجيئه كذلك في أول موضع وهو الحجر.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 12-03-2022 02:05 PM

شكر الله لكم .
اقتباس:

31. ألا يحتاج موضع (تنزل الملائكة) إلى تقييده بسورة الحجر؟ ففي النحل: (ينزل الملائكة).
نعم ، ملاحظة دقيقة ، نفع الله بكم .
اقتباس:

31. (والنون في (ننبت) نحل سالكه). لم أفهم هذا: (نحلِ سالكهْ).
ليست النحل سالكة ! وإنما قصدت أن النون في الكلمة سالكة ، بمعنى صحيحة سائغة ، واختيار الكلمة ألجأت إليه القافية كما لا يخفى .
اقتباس:

43. (قدرنـ). ويمكن أن يكتب: (قدرنا) لمجيئه كذلك في أول موضع وهو الحجر.
رأيت كتابتها هكذا حتى يشمل الرسم الموضعين .

عائشة 12-03-2022 02:31 PM

وشكر لك، ونفع بك.

لو أمكن تغيير (سالكة) إلى لفظ أوضح منه.
ولم يتضح لي سبب حذف التنوين من (نحل).

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 12-03-2022 02:35 PM

اقتباس:

لو أمكن تغيير (سالكة) إلى لفظ أوضح منه.
إنما اضطررت إليها كما ذكرت .
اقتباس:

ولم يتضح لي سبب حذف التنوين من (نحل).
هذا خطأ طباعي لم أنتبه إليه إلا الآن !

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 12-03-2022 02:47 PM

31. ﴿تُنَزَّلُ ٱلۡمَلـَٰٓئِكَهْ﴾ في الحجر ضم فاصل1والنُّونُ في نحل بـ﴿ نُنۢبِتُ لَكُم ﴾
ما رأيكم ؟
وما رأيكم لو قلنا في بيت ( يلتبس ) :
9. بِاللَّفـظِ أَستَـغْـنِي عن الـمَـواضِعِ فاصل1إن يَـلْتَـبِـسْ أُجْـلِي بِقَــيْــدٍ نـاصِــعِ

عائشة 13-03-2022 02:59 PM

اقتباس:

﴿تُنَزَّلُ ٱلۡمَلـَٰٓئِكَهْ﴾ في الحجر ضم فاصل1والنُّونُ في نحل بـ﴿ نُنۢبِتُ لَكُم ﴾
ما رأيكم ؟
أرجو أن لا بأس، غير أنَّ الشطر الأوَّل أحسن من الثاني -في ما أرَى-.
ولعلّ الأَولَى أن يقال: (النَّحل) إذ الوزنُ يسمَحُ به.
وهذا اقتراحٌ:
(نُنبِتُ) في النَّحْلِ بنُونٍ قَدْ رُقِمْ

اقتباس:

وما رأيكم لو قلنا في بيت ( يلتبس ) :
9. بِاللَّفـظِ أَستَـغْـنِي عن الـمَـواضِعِ فاصل1إن يَـلْتَـبِـسْ أُجْـلِي بِقَــيْــدٍ نـاصِــعِ
قد خطر في بالي مثل هذا التعديل، ولكن ظننتُ أنَّه غير مناسب، فلم أذكرْه.
فإن رأيتُم إثباته كذلك لزم منه جزم جواب الشرط: (أُجْلِ).
والله أعلم.

ولديَّ اقتراحٌ أيضًا -إذا أذنتُم- في بيت (لا مزيد) المزيد، فقد توالى في الشطر الواحد تسكينان:
يضاعفهْ في البقرهْ وفي الحديدْ * بالنصب قد تلاهما ولا مزيدْ

وقد حاولتُ الفصل بينهما، وزدتُّ في البيت النصّ على إثبات الألف مع النصب المذكور، فقلتُ:
وانصِبْ (يُضَاعِفَهْ) وأَثْبِتْ أَلِفَا * في البقرهْ وفي الحديدِ فاعْرِفَا

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 13-03-2022 03:38 PM

شكر الله لكم .
اقتباس:

والنُّونُ في نحل بـ﴿ نُنۢبِتُ لَكُم ﴾
أعجبني في هذا الشطر أن الموضع المراد جاء موزونا مقفى ، وما رأيكم لو قلنا : ( في النحل قل بالنون (( ننبت لكم )) ) ؟
اقتباس:

قد خطر في بالي مثل هذا التعديل، ولكن ظننتُ أنَّه غير مناسب، فلم أذكرْه.
أنا كذلك لم أستحسنه ، لما فيه من ترك العطف ، وما رأيكم لو قلنا :
باللفظ أستغني عن المواضعِفاصل1واللبسَ أجليه بقيد مانعِ ؟
اقتباس:

وانصِبْ (يُضَاعِفَهْ) وأَثْبِتْ أَلِفَا في البقرهْ وفي الحديدِ فاعْرِفَا
اقتراح جميل ، فيه زيادة ذكر الألف ، وإن كان الانفراد في النصب فقط ، لكن القافية ( فاعرفا ) حشو ، وأحاول تجنب مثله ما أمكن .

عائشة 13-03-2022 03:53 PM

أحسنتَ جدًّا، أحسن الله إليك.

أما قولي: (فاعرفا) فقد جاء خاتمة للفصل، ولعل هذا كما يقول بعض العلماء في ختام كلامهم عن مسألة ما: (فاعرفه)، أو (فاعرف ذلك).
والله أعلم.

ولدي سؤال عن روي البيت (١٧) ما هو؟

وفي البيت (٤٣): (فتحُ اللام والميم اصطفى) هل يجوز نصب (فتح)؟

بارك الله فيك.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 13-03-2022 03:59 PM

بارك الله فيكم .
اقتباس:

ولدي سؤال عن روي البيت (١٧) ما هو؟
أظنه الهاء ، لاختلاف ( ها ) الأولى عن ( ها ) - الضمير - الثانية ، أم لا يصح ذلك .
اقتباس:

وفي البيت (٤٣): (فتحُ اللام والميم اصطفى) هل يجوز نصب (فتح)؟
أحسنتم في التنبيه ، شكر الله لكم .

عائشة 13-03-2022 06:41 PM

وفيك بارك الله، وشكر لك.

لا يخفى عليكم أن هاء الإضمار لا تكون رويًّا إذا انفتح ما قبلها كما في (صنوها)، وقد يجتمع مع هاء الإضمار هاء أصلية، وذلك لا يخرجها عن كونها وصلًا، فلا تكون رويًّا.
والله أعلم.

قالَ الدَّمامينيُّ في «العيون الغامزة 248»:
( وتقع أيضًا الهاءُ الأصليَّةُ المتحرِّكُ ما قبلَها وَصْلًا. قالَ ابنُ جِنِّي: وهو كثيرٌ عنهم؛ كقولِه:
أعطيْتُ فيها طائعًا أو كارِهَا
حديقةً غَلْباءَ في جِدارِها
وفَرَسًا أُنثَى وعبدًا فارِهَا ) انتهى.

وقالَ ابنُ جنِّي في «الفَسْرِ 1/ 27»:
( وجعلَ الهاءَ في «التَّائهِ» -وإن كانت أصلًا- وَصْلًا، وذلك جائزٌ مشروحٌ في القوافي.
قالَ الرَّاجزُ:
أعطيْتُ فيها طائعًا أو كارِهَا
فالهاء في «كارِها» أصلٌ، وقد جعلَها وصلًا؛ لأنَّ حرفَ الرَّوِيِّ الرَّاء، ألا ترَى قولَه بعدَ هذا:
حديقةً غَلْباءَ في أشجارِها
فحرفُ الرَّوِيِّ في «أشجارِها» الرَّاءُ غير ذي شَكٍّ؛ لأنَّها هاءُ إضمارٍ، وقبلها حركةٌ ) انتهى.

فماذا ترون؟

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 13-03-2022 07:46 PM

جزاكم الله خيرًا .
اقتباس:

فماذا ترون؟
ما رأيكم لو قلنا : ( باليا كذا (( يظاهرون )) أشبهَ ) ؟

عائشة 14-03-2022 02:09 PM

وجزاكَ خيرًا.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل (المشاركة 59428)
ما رأيكم لو قلنا : ( باليا كذا (( يظاهرون )) أشبهَ ) ؟

هل يوجد تعديلٌ آخر؟ لننظرَ أيّهما أحسن.

ولديّ إشكالٌ في البيت (14)، إذْ لم أفهم التقييد بـ(صِلْ).

وقول الناظم في البيت (39): (مستفهمًا (لمغرَمون) يتلو) لا يخفى أنّه يقصد منه (إنّا)، وأنّ شعبة يتلو ذلك بالاستفهام، ولكن أرى أنّ وزن الرجز يحتمل أن يقال فيه: (إنّا لمغرمون)، فإن أمكن تعديل ذلك فهو خير.
وعلى ذكر هذا الموضع: فهذا تنبيه على خطإٍ في مطبوعة "التهذيب لما تفرَّد به كلّ واحد من القراء السبعة" لأبي عمرو الداني بتحقيق: أ.د. حاتم الضامن، فقد جاء في (ص122) في باب ما تفرّد به عاصم في رواية أبي بكر عنه: (وقرأ في الواقعة [47]: ((أَإِنَّا لَـمَبْعُوثُونَ)): بهمزتين، الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة، على الاستفهام) انتهى، والصواب: (وقرأ في الواقعة [66]: ((أَءِنَّا لَـمُغْرَمُونَ))). وهذا التنبيه أفادتني به أختي -جزاها الله خيرًا- قبل مدّة، وتركتُ الكتابَ مفتوحًا عندَ الصفحة المذكورة لأصحّح الخطأ، ومرّت الأيام، وتذكّرتُ هذا التنبيهَ يومًا، وإذا بي في اليومِ نفسِه أرى منظومةَ أستاذِنا أبي إبراهيم -نفع الله به-، وهذا من عجيبِ ما اتَّفق.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 14-03-2022 02:29 PM

شكر الله لكم .
اقتباس:

ولديّ إشكالٌ في البيت (14)، إذْ لم أفهم التقييد بـ(صِلْ).
أردت به البيان ، لا التقييد ، أي : صل إذا وصلت الكلمتين بفتح الياء .
اقتباس:

ولكن أرى أنّ وزن الرجز يحتمل أن يقال فيه: (إنّا لمغرمون)، فإن أمكن تعديل ذلك فهو خير
أترون أن نقول مثلا : ( (( إنا لمغرمون )) سؤلا يتلو ) ؟
اقتباس:

وإذا بي في اليومِ نفسِه أرى منظومةَ أستاذِنا أبي إبراهيم -نفع الله به-، وهذا من عجيبِ ما اتَّفق.
سبحان الله ! كثرت مثل هذه الاتفاقات هذه الأيام ، ولعله يمكن جمعها في حديث لعجائب اتفاقات الجلساء خاصة !

عائشة 14-03-2022 02:38 PM

وشكَر لكَ.

اقتباس:

أترون أن نقول مثلا : ( إنا لمغرمون سؤلا يتلو ) ؟
لا أرى ذلك.
وكان قد خطر في بالي: (إنا لمغرمونَ باستفهامِ)، ولكن يلزم منه تغيير الشطر الأول.
فإذا لم يتيسّر شيء فأرجو أن لا بأس في أن يبقَى على ما كان عليه.
والأمر إليكم.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 14-03-2022 02:42 PM

اقتباس:

ولكن يلزم منه تغيير الشطر الأول.
فإذا لم يتيسّر شيء فأرجو أن لا بأس في أن يبقَى على ما كان عليه.
نعم ، ولذا صدرت بقولي : ( أترون أن نقول ) !

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 15-03-2022 02:07 PM

اقتباس:

هل يوجد تعديلٌ آخر؟ لننظرَ أيّهما أحسن.
نقول مثلا :
مخففا ومُدَّ والهاء اكسرِ فاصل1 باليا كذا ((يظاهرون)) قد قري

عائشة 15-03-2022 02:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل (المشاركة 59438)
نقول مثلا :
مخففا ومُدَّ والهاء اكسرِ فاصل1 باليا كذا ((يظاهرون)) قد قري

هذا أحسن من السّابق.
بورك فيكَ.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 16-03-2022 12:56 PM

اقتباس:

بورك فيكَ.
بارك الله فيكم ، هل من ملاحظات أخرى ، أم تعتمد المنظومة ؟

عائشة 17-03-2022 01:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل (المشاركة 59444)
بارك الله فيكم ، هل من ملاحظات أخرى

وفيك بارك الله.
نعم.

اقتباس:

17. باليا كذا (يظاهرون) قد قري
كأنه يجعل المعنى أن (يظاهرون) يقرأ بالياء، في حين أنّ المراد أن (يظاهرون) يقرأ كـ(تظاهرون) بالتخفيف والمد وكسر الهاء. فلو أمكن تعديل هذا الموضع.

اقتباس:

33. (ـعلك ترضى) ضمَّ تا ما ميَّلا
هل يمكن غيرُه؟ كأنّه يوهم أنّ (ضمَّ) مفعول مقدَّم لـ(ميَّلا).

اقتباس:

60. والبزّ في ثالث لقمان نحا * (نوحي إليهم) نونها وكسر حا
الشطر السابق قبل هذا التعديل كان أحسن، وهو:
(والبزِّ في الثالث في لقمانا) أو: (من لقمانا)
ويمكن أن يقال في الشطر الثاني:
(نوحي إليهم) نونها قد بانا
والأمر إليكم.

جزاكم الله خيرًا.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 17-03-2022 02:30 PM

جزاكم الله خيرًا .

اقتباس:

كأنه يجعل المعنى أن (يظاهرون) يقرأ بالياء، في حين أنّ المراد أن (يظاهرون) يقرأ كـ(تظاهرون) بالتخفيف والمد وكسر الهاء. فلو أمكن تعديل هذا الموضع
نقول : بنحوه (( يظاهرون )) قد قري
اقتباس:

ويمكن أن يقال في الشطر الثاني:
(نوحي إليهم) نونها قد بانا
جميل .

عائشة 17-03-2022 02:48 PM

جزاكم الله خيرًا.

اقتباس:

نقول : بنحوه (( يظاهرون )) قد قري
أحسنتَ، أحسن الله إليكَ.

عائشة 17-03-2022 08:49 PM

هل يجب تقييد (ترضى) في سورة طه بـ(لعلَّك)؟ فقد خطَر في بالي أن يُقال:
(تُرْضَى) بِضَمٍّ وبتَفْخِيمٍ تلَا

فما رأيكم؟

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 17-03-2022 10:00 PM

اقتباس:

هل يجب تقييد (ترضى) في سورة طه بـ(لعلَّك)؟ فقد خطَر في بالي أن يُقال:
(تُرْضَى) بِضَمٍّ وبتَفْخِيمٍ تلَا
جميل ، لولا أن التقييد لازم لتعيين الموضع ، لأن كلمة ( ترضى ) تكررت في غير موضع ، بل تكررت حتى في سورة طه .
وما رأيكم لو قلنا :
33. و(( رَدۡمًا * ٱئۡتُونِي )) بهَمْزٍ وُصِلَتْفاصل1(( ـعَلَّكَ تُرۡضَىٰ )) ضَـمَّ تَـا وفُخِّمَتْ
فاصل1
وما رأيكم لو قلنا :
22. (( ـيُضَٰعِفَهْ )) مَنصُوبَـةً وخُفِّفَتْفاصل1في البَـقَــرَهْ وفي الـحَـدِيــدِ ذُكِــرَتْ ؟

عائشة 18-03-2022 02:29 PM

جزاكم الله خيرًا.

اقتباس:

وما رأيكم لو قلنا :
33. و(( رَدۡمًا * ٱئۡتُونِي )) بهَمْزٍ وُصِلَتْ فاصل1 (( ـعَلَّكَ تُرۡضَىٰ )) ضَـمَّ تَـا وفُخِّمَتْ

فاصل1
وما رأيكم لو قلنا :
22. (( ـيُضَٰعِفَهْ )) مَنصُوبَـةً وخُفِّفَتْ فاصل1 في البَـقَــرَهْ وفي الـحَـدِيــدِ ذُكِــرَتْ ؟
كلُّ ذلك حسنٌ.

ويمكِنُ أن يقالَ أيضًا -إذا أذنتُم-:
وانصِبْ ((ـيُضَٰعِفَهْ)) وعَيْنًا خَفِّفِ * في البقرهْ وفي الحديدِ فاعْرِفِ

وقولي سابقًا:
وانصِبْ ((ـيُضَٰعِفَهْ)) وأَثْبِتْ أَلِفَا * في البقرهْ وفي الحديدِ فاعْرِفَا
يوافقُ عبارةَ أبي عمرو الدّاني -رحمه الله- في هذا الموضع إذْ يقولُ: (قرأ [عاصم] في البقرة: ((فَـيُضَٰعِفَهُ لَهُ)) بنصب الفاء، وإثبات الألف، وكذلك في الحديد، لم يفعلْ ذلك غيره) انتهى.

فاصل1

اقتباس:

(34) تضعيفُه عينَ ((ـيُوَفُّوا)) حَصَلا
أقترح أن يقال: (فاءَ ((ـيُوَفُّوا))) ليسهُلَ فهمُه على من ليس في باله الميزان الصرفي، فيبحث عن العين في الكلمة فلا يجدها! ويمكن أن يقال أيضًا: (تشديدُه) في موضع (تضعيفُه)، فهو أسهل أيضًا للفهم.

اقتباس:

(36) و((الريحُ)) في سبا فرفعُه يكونْ
اقتباس:

(49) فكسر جيمها يدومْ
هل يمكن تغيير (يكونْ) و(يدومْ) إلى أحسن منهما؟

اقتباس:

(41) جمعُ ((مكاناتِ)) حصلْ
ما رأيكَ في أن يُقال: (نُقِلْ)؟ ليسلم من سناد التوجيه.

اقتباس:

(46) فالنصب حق
لم يتضح لي (حق) أسم هو أم فعل؟ وما معنى أن النصب حق؟

اقتباس:

(52) نصبًا ماضِ
ما إعرابه؟

اقتباس:

(53) والقاف من ((يتقْه)) حتمًا سكنت
ألَا يُفهَم من (حتمًا) أن سكون القاف واجب؟

شكر الله لكم.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 18-03-2022 03:01 PM

جزاكم الله خيرًا .
اقتباس:

وقولي سابقًا:
وانصِبْ ـيُضَٰعِفَهْ وأَثْبِتْ أَلِفَا في البقرهْ وفي الحديدِ فاعْرِفَا
يوافقُ عبارةَ أبي عمرو الدّاني -- في هذا الموضع إذْ يقولُ: (قرأ [عاصم] في البقرة: فَـيُضَٰعِفَهُ لَهُ بنصب الفاء، وإثبات الألف، وكذلك في الحديد، لم يفعلْ ذلك غيره) انتهى.
إذن ننزل عند رغبتكم وإصراركم ! ونثبت ما قلتموه سابقا ، والذي كان يمنعني حقا من إثباته أن لفظه بأكمله من نظمكم ، ومعناه كذلك زيادة من عندكم ، فلم أحب أن أثبته ثم أنسب النظم إلي !
اقتباس:

هل يمكن تغيير (يكونْ) و(يدومْ) إلى أحسن منهما؟
المشكلة أن تغيير شطر واحد يؤثر على ما قبله ، فنضطر إلى تغيير البيت بأكمله !
اقتباس:

لم يتضح لي (حق) أسم هو أم فعل؟ وما معنى أن النصب حق؟
هو اسم ، والمراد : أن نصب الكلمة حق ثابت في رواية حفص .
اقتباس:

ما إعرابه؟
أي : قراءة اللفظ نصبا ماضٍ بمعنى : ثابتٌ لازمٌ .
اقتباس:

ألَا يُفهَم من (حتمًا) أن سكون القاف واجب؟
بلى ، وهو المراد ، أي : أن سكون القاف من الكلمة واجب لازم في رواية حفص ، أم أن هناك خلافا في ذلك ؟

عائشة 18-03-2022 03:51 PM

جزاك الله خيرًا على تفضلك بالتوضيح.

ولا بأس عليكم، فالبيت كان اقتراحًا، والأمر إليكم في إثباته أو لا.

وإن أمكن تغيير الكلمتين فحسب دون تغيير الشطر، وإلا فلا بأس -إن شاء الله-.

وفي الختام أشكر للأستاذ أبي إبراهيم -حفظه الله- تقبله للملاحظات برحابة صدر، وسعة خلق -كما عهدنا منه-، فجزاه الله خيرًا، ووفقه إلى المزيد بمنه وكرمه.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 18-03-2022 04:07 PM

اقتباس:

ولا بأس عليكم، فالبيت كان اقتراحًا، والأمر إليكم في إثباته أو لا.
جزاكم الله خيرا ، إذن لا بأس علي في إثبات ما ذكرتُه آخرا إن شاء الله !
اقتباس:

وفي الختام أشكر للأستاذ أبي إبراهيم -حفظه الله- تقبله للملاحظات برحابة صدر، وسعة خلق -كما عهدنا منه-، فجزاه الله خيرًا، ووفقه إلى المزيد بمنه وكرمه.
بل الشكر لكم على تفضلكم بتكرار القراءة والمراجعة والتدقيق ، وإبداء الملاحظات القيمة النافعة ، كما عهدنا منكم ، فـجزاكم الله خيرًا ، وشكر الله لكم .

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 19-03-2022 01:16 PM

1 مرفق
..
وأحب أن أضع لكم هنا للفائدة أصل مادة هذا النظم ، وقد كنت جمعته منذ فترة ، وأضفت إليه ما كان فاتني مما أفادتني به الأستاذة عائشة - حفظها الله تعالى - في تعليقها على النظم .
.
.
.

عائشة 19-03-2022 02:33 PM

حفظكَ اللهُ، ونفع بكَ، وزادكَ مِن فضلِه.

،،، هذا تعليقٌ يسيرٌ -إذا أذنتُم-:
ص1: يُنبَّهُ أيضًا على نصب (طائفةً).
ص3: يُستدرَك في سورة الأنفال: (ولا تَحْسَبَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا) بالتاء وفتح السين.
ص4: يُزادُ في (الصُّدْفين): (وإسكان الدال).
ص4: يُزادُ في (يضاعف): (وألف بعد الضاد وتخفيف العين).
ص6: (فيُوفِّيهِم أجورَهم) وافقه رويس، إلَّا أنَّه يقرأ بضمِّ الهاء: (فيُوَفِّيهُم).
ص7: (وتخفيف السين المكسورة). المراد: (المفتوحة).
ص7، الحاشية: (بضم الخاء). المراد: (بفتح الخاء).

وقد تُرِكَتِ الإشارةُ إلى بعضِ الانفراداتِ عن السّبعةِ إذْ لا يُرادُ من ذلك الاستقصاء كما يظهَر.

والله أعلم.

جزاكم الله خيرًا.


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 08:01 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ