ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (https://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   أخبار الكتب وطبعاتها (https://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=23)
-   -   من ألف كتابا في شرح كلمة أو بيت أو نحوهما (https://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=14750)

محمد بن إبراهيم 24-02-2021 11:56 PM

من ألف كتابا في شرح كلمة أو بيت أو نحوهما
 
البسملة2
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبعد،
فنقيد هنا-إن شاء الله-ما تيسر ذكره ممن ألّف جزءًا أو كتابًا في شرح كلمة أو بيت أو نحوهما.

محمد بن إبراهيم 25-02-2021 12:35 AM

فمِنْ هؤلاءِ محمَّدُ بنُ عبدِ الله الخطيب الإسكافِيّ.
قال الصَّفَدِيُّ في نصرة الثائر: (وكنت وقفت بالديار المصرية على جزء فيه كلام لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب على قول الشاعر:
بيضٌ مفارقُنَا تغلِي مراجِلُنَا * نأسُو بأموالِنَا آثارَ أيدينَا
وقد ذكر في قوله: (بيض مفارقنا) مئتي وجه وثلاثة أوجه في احتمال معنى هاتين اللفظتين.)
[نصرة الثائر على المثل السائر، ص: 206، ط: مجمع اللغة العربية بدمشق]
وذكر ذلك أيضا عنه المظفر بن الفضل العلويّ في نضرة الإغريض، قال: (رأيتُ بخطّ الشيخ أبي زكريا التبريزي كتابًا قد خرّجَ فيه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب ما يُوفي على مِئَتي وجْهٍ في قوله: (بيضٌ مفارِقُنا) حسْبُ، وقد شيّد بناء تلك المعاني بأشعار عربية وألفاظ مقبولة.)
[نضرة الإغريض، ص: 123، ط: مجمع اللغة العربية بدمشق]

عائشة 25-02-2021 01:49 PM

ما شاء الله! حديثٌ لطيفٌ حقًّا!
بارك الله فيكَ، وشكَر لكَ.

وكتاب الخطيب الإسكافِيّ -رحمه الله- طُبعَ حديثًا بعنوان: «تخريج مئتي وجه من المعاني في كلمة واحدة من بيت واحد»، باعتناء: د. عبد الرّحمن بن ناصر السّعيد.
وفي المنازعة ذات الرقم (14) مِن حديث «دفائن الحماسة» للأستاذ صالح العَمْريّ: رابطٌ لمخطوطة هذا الكتاب.

وجزاكم اللهُ خيرًا.

محمد بن إبراهيم 25-02-2021 03:31 PM

بارك الله فيكم، وجزاكم خيرا.
وهذا عين ما أردتُّ من إنشاء هذا الحديث، وهو أن يفيدنا أساتذتنا وإخواننا العارفون بالكتب والمخطوطات بما طبع من هذه الكتب وما لم يطبع ...

أحسن الله إليك، وشكر لك.

محمد بن إبراهيم 25-02-2021 10:19 PM

ومنهم إمامُ العربيةِ أبو الفتحِ عثمانُ بنُ جِنِّي.
له كتابُ (البشْرَى والظَّفَر)، صنعَهُ لعضدِ الدولةِ، ومقدارُهُ خمسونَ ورقةً في تفسيرِ بيتٍ منْ شعرِ عضدِ الدولةِ، وهوَ قولُهُ:
أهلًا وسهلًا بذِي البشْرَى ونوْبَتِهَا * وباشتمالِ سرايانَا علَى الظَّفَرِ
[ابن جني النحوي لفاضل السامرائي، ص: 84]
وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام، وقال بعد ذكر البيت: إنه أوسع الكلام في شرحه واشتقاق ألفاظه.

محمد بن إبراهيم 28-02-2021 11:53 PM

وفي ديوان الصبابَةِ لابنِ أبي حَجَلةَ: (قال ابنُ المستوفِي الإرْبِلِيّ:
رأَتْ قمَرَ السَّماءِ فأذْكرَتْنِي * لياليَ وصْلِهَا بالرَّقْمَتَينِ
كِلانَا ناظِرٌ قمَرًا وَلكِنْ * رأيْتُ بعينِهَا ورأَتْ بِعَيْنِي
قلتُ: وللناس عليه كلام، ولهم على فهمه زحام حتّى إن بعضهم وضع فيه كتابا.) انتهى.

عائشة 02-03-2021 01:47 PM

بارك الله فيك، ونفع بك.
فاصل1

ذكَر ابنُ جُبارةَ المقدسيُّ (ت 728) في كتابِه «الفتوحات المكيّة والقدسيّة في شرح الشّاطبيّة» أنّه أفردَ «بيت (خالصة)» بالتّأليفِ، وهو البيتُ ذو الرّقم (684) من «الشّاطبيّة»:

وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلَا يَعْلَمُونَ قُلْ * لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلَا

[يُنظَر: مقدمة تحقيق «المفيد في شرح القصيد» لابن جُبارةَ المقدسيّ، تحقيق: خير الله الشريف، ص: 34، 36].

محمد بن إبراهيم 06-03-2021 06:24 PM

جزاكِ اللهُ خيرًا.
ولا شك أن أعظم ما ألّف في ذلك هو ما كتبَه أهلُ العلمِ في تفسيرِ كلمةِ التوحيدِ-ختمَ اللهُ لنا ولكم بها-، فمنْ ذلك «معنَى لا إلهَ إلا اللهُ» لبدرِ الدينِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ الزَّرْكَشِيِّ (ت 794)، وقد ألّفه-رحمهُ اللهُ-في ليلةٍ كما ذكرَ في مقدمتِه!
والكتابُ مطبوعٌ عن دارِ الاعتصامِ، ثمّ طبِع مرةً أخرَى عن ِالدارِ نفسِها بالتعاونِ مع دار البشائرِ الإسلاميةِ، ومحققُه: علي محي الدين علي القره داغي.

محمد بن إبراهيم 10-03-2021 03:45 PM

وممّن صنف في إعراب كلمة التوحيد وبيان معناها أيضًا الشيخ عليّ بنِ سلطان القاريّ (ت 1014)-رحمه الله-، له كتاب «التجريد في إعراب كلمة التوحيد وما يتعلق بمعناها من التمجيد»، وهو مطبوع عن المكتب الإسلامي ودار عمار سنة (1411)، ضبطه وخرج أحاديثه وعلّق عليه: مشهور حسن سلمان عن أصل خطيّ واحد كما أشار في مقدمته.

محمد بن إبراهيم 28-03-2021 12:31 AM

ومما قد يلحقُ بهذا البابِ ما ألّفَ في ضبطِ لفظٍ واحدٍ، فمن ذلك رسالةُ «رفع الملام عمّن خففَ والدَ شيخِ البخاريّ محمدِ بنِ سلام»، وهي لابنِ ناصرِ الدينِ الدمشقيّ (ت 842)، وفي «تاج العروس» (32/ 392): (وقد ألفَ فيه [أي: في ضبط اسم والد شيخ البخاري] الحافظُ معيارُ النسبِ ابن الجوانيّ رسالةً نفيسةً في بابها سمّاها «رفع الملام عمن خفف والد شيخ البخاري محمد بن سلام» رجّح فيها التخفيفَ، وأوردَ النقول بما في إيراده طول، وهو عندي.) انتهى.

والصواب أن الرسالة لابن ناصر الدين كما نبه عليه المعلمي في تحقيق «الإكمال» لابن ماكولا، قال-رحمه الله-: (ولصاحبِ التوضيح رسالةٌ [يعني ابنَ ناصرِ الدين] سمّاها «رفع الملام عمن خفف والد شيخ البخاري محمد بن سلام» بمكتبةِ الحرمِ المكيّ نسخةٌ منها بخط تلميذه ابن فهد، وعلى أولها وآخرها خط المؤلف ذكر فيها أنه وقف على رسالة للشريف أبي علي محمد بن أسعد بن علي الحسيني الجوانيّ سماها «مختصر من الكلام في الفرق بين من اسم أبيه سلّام وسلام» جزم فيه بأن والد شيخ البخاري مشدّدٌ حتمًا، وخطّأ من خفّفه.) انتهى.

منصور مهران 03-04-2021 01:08 AM

ومما أُلِّف في ضبط لفظ واحد كُتَيّب ( التحقيقات المُعَدّة بحتمية ضم جيم جُدّة )
بأقلام :
عبد القدوس الأنصاري
عبد الفتاح أبي مدين
أبي تراب الظاهري

رحمهم الله جميعا

محمد بن إبراهيم 03-04-2021 03:38 PM

جزاكم الله خيرًا أستاذنا الجليل، وبارك فيكم.
وقد كنت أعتقد أن الصواب في (جدة) ضم الجيم كما في معجم البلدان وغيره، وكنت ألتزم هذا الضبط، وأنا في مصر، فلما وردتُّها وجدتُّ أهلها يضبطونها ضبطًا آخر، وهو (جِدّة) بالكسر، وهو ما لم أره في كتاب!
وزعم بعضهم فيها وجها ثالثا، وهو (جَدّة) بالفتح نسبة إلى جَدّة البشر حواءَ، ويزعمون أنها-عليها السلام-توفيت في هذا الموضع من الأرض، فسمي باسمها!!

محمد بن إبراهيم 07-04-2021 12:52 PM

وهذا بحث لطيف متعلق بظبط لفظ واحد أيضًا وقفت عليه البارحة بعنوان «مفاتِح الجزْم في مشكلاتِ لفظِ خَوارَزْم» لصفاء صابر مجيد البياتي، نشرَه معهد المخطوطات العربية، وها هو ذا للفائدة:
https://cutt.us/bCYrN


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 12:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ