ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية

ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية (https://www.ahlalloghah.com/index.php)
-   مُضطجَع أهل اللغة (https://www.ahlalloghah.com/forumdisplay.php?f=2)
-   -   من مختارات الطرائف والنوادر (https://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=70)

فيصل المنصور 30-05-2008 02:37 PM

من مختارات الطرائف والنوادر
 
إنَّ للقلوبِ فترةً عن بعضِ الحقِّ ، لا يكشِفُها إلا الترويحُ عنها بشيءٍ من اللَّهوِ المباحِ ؛ قالَ أبو الدرداء رضي الله عنه : ( إني لأُجِمّ نفسي ببعض الباطلِ ، كراهيةَ أن أحملَ عليها من الحقِّ ما يُملّها ) .

لذلكَ افتتحتُ هذا الحديثَ ، ليكونَ جمامًا ، وترويحًا . أذكرُ فيهِ ومَن شاءَ من الإخوةِ ما أصابوا من الطرائفِ المؤنِقةِ ، والنَّوادرِ المطرِبةِ ، والمُلحِ المُضحكةِ .



أبو قصي

فيصل المنصور 30-05-2008 02:43 PM

خطبَ والي اليمامة ؛ فقالَ : ( إن الله لا يقارّ عبادَه على المعاصي . وقد أهلك الله أمةً عظيمةً في ناقةٍ ما كانت تساوي مئتي درهم . فسُميَ مقوِّمَ ناقةِ الله ) . [ البيان والتبيين ]

فيصل المنصور 31-05-2008 05:35 AM

صلّى أعرابيّ ، وأطال الصلاةَ ، وإلى جانبه ناسٌ ؛ فقالوا : ( ما أحسن صلاتَه ! ) ، فقطع صلاتَه ، وقالَ : ومعَ هذا أنا صائم . [ التذكرة الحمدونية ]

حمد القحيصان 31-05-2008 11:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو قصي (المشاركة 254)
صلّى أعرابيّ ، وأطال الصلاةَ ، وإلى جانبه ناسٌ ؛ فقالوا : ( ما أحسن صلاتَه ! ) ، فقطع صلاتَه ، وقالَ : ومعَ هذا أنا صائم .

أضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ أبا قُصَيٍّ!ذَكَّرتَني بِرَجُلٍ مُضْطَرِب العَقْل ، كانَ يُصَلِّي خِلْفَ الإِمامِ مُباشَرَةً في صَلاةِ القِيامِ ، وَكانِ بَيْني وَبيْنَهُ رَجُلَيْنِ أو يَزيدونْ ، رَنَّ هاتِفَهُ .. فَأدخَلَ يَدَهُ في جَيْبِهِ وأخرَجَ الهاتِفَ ورَدَّ على المُتَّصِلَ ، وَقالَ :- [ يا أخي أنا أُصَلِّي الآنْ ، إتَّصِل عَلَيَّ السَّاعَة الثَّانِيَةَ فَجْراً! ]وَلَمَّا أغلَقَ الهاتِفَ قالَ مُتَذَمِّراً ’’ الواحِد مايعرِف يخشَع بالصلاة! ‘‘حينِها سَمِعْتُ مَنْ بِجانِبِهِ قَدِ انفَجَروا ضاحِكين .. واللهُ المُستعان..

أحمد الغنام 31-05-2008 10:49 PM

بوركتم على هذه اللطائف الجميلة !
ماذا لو ذكرنا المصدر الذي ننقل منه ؟ أما كان أجمل وذلك لتوثيق النص ..
وبذلك نحصل على المتعة الموثقة ، وما أكثرها في تراثنا العظيم.

لسان الحال 01-06-2008 01:16 PM

قال الأعمش لجليس له : أما تشتهي بناني ( نوع من السمك)زرق العيون، نقية البطون، سود الظهور، وأرغفة حارة لينة ، وخلا حاذقا ؟
قال : بلى.
قال : فانهض.
قال الرجل: فنهضت معه ، ودخل منزله، فأومأ إليّ أن خذ تلك السلة،
قال :فكشفها فإذا برغيفين يابسين،وسُكْرُجة كامخ وشِبَث ، قال: فجعل يأكل فقال لي: تعال، كل ،فقلت: وأين السمك؟! قال: ما عندي سمك إنما قلت لك : تشتهي؟!!.

طلبت بنت الأعمش من الأعمش حاجة فحجبها بالرد ، فقالت : والله ما أعجب منك،ولكن أعجب من قوم زوجوك.

عن الحسين بن واقد قال : قرأت على الأعمش فقلت له : كيف رأيت قراءتي؟ قال : ما قرأ عليّ علج أقرأ منك !


لسان الحال 01-06-2008 06:10 PM

ظرف الأعمش
 
ولد سليمان بن مهران الكاهلي الأسدي بالولاء المشهور بالأعمش في سنة إحدى وستين للهجرة ونشأ بالكوفة ولقي بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وروى الأحاديث وتصدر للإقراء ونشر العلم قال الجاحظ : "والذين بثوا العلم في الدنيا أربعة ، قتادة ، والزهري ، والأعمش ، والكلبي ".
وكان ضجرا عسر الخلق يعرفه الناس بذلك ويعرف ذلك من نفسه وكان تلاميذه يحتملون ذلك منه لما عنده من العلم وسمي الأعمش لعموشة عينيه ومن نوادره:

- قال سليمان الأعمش لابنه : اذهب فاشتر لنا حبلا يكون طوله ثلاثين ذراعا ، فقال : في عرض كم يا أبتي ؟ قال : في عرض مصيبتي فيك يا بني .


- جرى بينه وبين زوجته كلام ، وكان يأتيه رجل يقال له :أبو ليلى ، مكفوف فصيح ، يتكلم بالإعراب يتطلب الحديث من ، فقال : يا أبا ليلى، امرأتي نشزت عليّ ، وأنا أحب أن تدخل عليها فتخبرها مكاني من الناس وموضعي عندهم ، فدخل عليها ، وكانت من أجمل أهل الكوفة فقال : يا هنتاه ، إن الله قد أحسن قسمك ، هذا سيدنا وشيخنا ، عنه نأخذ أصل ديننا ، وحلالنا وحرامنا ، فلا يغرنك عموشة عينيه ، ولا حموشة ساقيه ، فغضب الأعمش وقال : يا أعمى يا خبيث أعمى الله قلبك كما أعمى عينيك ، قد أخبرتها بعيوبي كلها ، اخرج من بيتي.

- أتت ليلة الشك من رمضان ، فكثر الناس على الأعمش يسألونه عن الصوم ، فضجر ثم بعث إلى بيته في رمانة فشقها ، ووضعها بين يديه فكان إذا نظر إلى رجل قد أقبل يريد أن يسأله تناول حبة فأكلها ، فكفى الرجل السؤال ونفسه الرد .

زاهر 01-06-2008 06:38 PM

جليس أبي يوسف
 
وعن طاهر الزهري قال: كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت، فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم؟ قال: بلى، متى يفطر الصائم؟ قال: إذا غابت الشمس، قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل؟ فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك وأخطأت في استدعائي لنطقك، ثم قال: الطويل:
عجبت لإزراء العيي بنفسه ** وصمت الذي كان بالصمت أعلما
وفي الصمت ستر للعيي وإنما ** صحيفة لب المرء أن يتكلما

أخبار الحمقى والمغفلين
لابن الجوزي

لسان الحال 03-06-2008 07:07 PM

- كان إبراهيم النخعي في طريق ، فلقيه الأعمش فانصرف معه فقال له : يا إبراهيم إن الناس إذا رأونا قالوا : أعمش وأعور قال : ما عليك أن يأثموا ونؤجر ، قال : وما عليك أن يسلموا ونسلم.
- مرض الأعمش فأبرمه الناس بالسؤال عن حاله ، فكتب قصته في كتاب وجعله عند رأسه ، فإذا سأله أحد قال : عندك القصة في الكتاب فاقٌرأها.
- سلم عليه رجل من أصحابه ، وقد وجد علة ، فقال : كيف بت يا أبا محمد ؟ فرد عليه ، ثم قال له آخر : كيف بت ؟ فأخرج مضربته فوضع رأسه عليها وقال : كذا بت.
- وقال له رجل: كيف بت البارحة ؟ فدخل وجاء بحصير ووسادة ثم استلقى ، وقال : كذا .
- قال ابن إدريس : قلت للأعمش : يا أبا محمد ما يمنعك من أخذ شعرك ؟ قال : كثرة فضول الحجامين. قلت : فإني أجيئك بحجام لا يكلمك حتى يفرغ . قال : فأتيت جنيدا الحجام وكان محدثا فأوصيته فقال :نعم ، فلما أخذ نصف شعره ، قال : يا أبا محمد كيف حديث حبيب بن أبي ثابت في المستحاضة ؟ قال : فصاح الأعمش ، وقام يعدو وبقي نصف شعره أياما غير مجزوز.
- قال أبو هشام الرفاعي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : رأيت الأعمش يلبس قميصا مقلوبا ، ويقول : الناس مجانين يلبسون الخشن مقابل جلودهم.

فيصل المنصور 03-06-2008 07:26 PM

بارك الله فيكم .

أخي / أحمد الغنام

قد أضفتُ أسماءَ المصادرِ .

شكرَ الله لكَ .

أبو قصي

فيصل المنصور 26-06-2008 03:14 PM

كانَ أبو عبَّادٍ وزيرًا للمأمونِ ، وكانَ شديدَ الحدّةِ ، سريعَ الغضبِ ، ربَّما اغتاظ من بعض من يكون بين يديه ، فرماه بدوَاتِه ، أو شتَمَه ، فأفحش . فدخلَ إليه الغالبي الشاعرُ ، وأنشده :
لما أنخنا بالوزيرِ ركابَنا=مستعصمين بجوده أعطانا
ثبتت رَحَى مُلكِ الإمام بثابتٍ=وأفاض فينا العدلَ والإحسانا
يَقري الوفودَ طلاقةً وسماحةً =والناكثين مهنَّدًا وحساما
من لم يزل للناس غيثًا ممرِعًا=متخرِّقًا في جوده ...

فلما وصل إلى قولِه : ( في جوده ) وقف ، وأُرتِج عليه ، وصارَ يكرّر ( في جوده ) مرارًا ، حتى ضجِرَ أبو عبّادٍ ، وغلبت عليه السوداءُ ؛ فقالَ : يا شيخُ ، قل : ( قَرنانا ) ، أو ( صفعانا ) ، وخلِّصْنا . فضحك جميعُ مَن كان بالمجلسِ ، وذهبَ غيظه هو أيضًا ؛ فضحك مع الناس ، وأتمّ الغالبي قافيتَه بقوله : ( معوانا ) ، ثم وصَلَه . [ الفخري في الآداب السلطانية ] .



أبو قصي

فائق فؤاد الغندور 04-07-2008 07:03 PM

رد: مِن مُختاراتِ الطرائفِ والنَّوادرِ
 
هذه بعض الملح والطرائف من كتاب ( جمع الجواهر في الملح والنوادر ) للحصري القيراواني ارجو أن تنال استحسانكم
من الطرائف
قيل لقينة: صوم يوم عرفة كفارة ذنوب سنة؛ فصامت إلى الظهر وأفطرت. فقيل لها: ما هذا ؟ قالت: يكفيني ستة أشهر.

قعد رجل على باب داره، فأتاه سائل يسأله. فقال له: اجلس، ثم صاح بجارية عند فقال: ادفعي إلى هذا مكوكاً من حنطة. قالت: ما بقي عندنا حنطة. قال: فأعطيه درهماً. قالت: ما بقي عندنا دراهم. قال: فأطعميه رغيفاً. قالت: وما عندنا رغيف، فالتفت إليه وقال: انصرف يابن الفاعلة. فقال السائل: سبحان الله تحرمني وتشتمني ! قال: أحببت أن تنصرف وأنت مأجور.


ورأى أعرابي الناس بمكة وكل واحد يتصدق ويعتق ما أمكنه. فقال: يا رب، أنت تعلم أنه لا مال لي، وأشهدك أن امرأتي طالق لوجهك يا أرحم الراحمين !


وكان في زمن المهدي رجل ادعى النبوة فأحضروه إلى المهدي. فقال له: ما أنت ؟ قال: نبي. قال: إلى من بعثت ؟ فقال له: ما أكثر فضولك ! إيش عليك ؟ قال: قل، وإلا أمرت بقتلك. قال: بعثت إلى أهل خراسان. قال: ولم لم تسافر إليهم ؟ قال: ما معي نفقة،فضحك منه وأمر له بنفقة، وقال: هذا قد غلبت عليه المرة.


وجاء رجل إلى أبي ضمضم يستعدي على رجل في دابة اشتراها منه، وظهر بها عيب. فقال له أبو ضمضم: وما عيبها ؟ قال: في أصل ذنبها مثل الرمانة، وفي ظهرها مثل التفاحة، وفي عجيزتها مثل الجوزة، وفي بطنها مثل الموزة، وفي حلقها مثل الأترنجة. فقال له أبو ضمضم: مر عنا يا بارد، هذه صفة بستان ليست بصفة دابة.

فيصل المنصور 17-07-2008 11:40 PM

رد: مِن مُختاراتِ الطرائفِ والنَّوادرِ
 
سُئِل ابنُ البناء : لِمَ لمْ تعمل " إنَّ " النصبَ والرفعَ في قوله تعالى : (( إنَّ هذان لساحرانِ )) ؟ قالَ : لمَّا لمْ يؤثِّر القولُ في المقولِ لهم ، لمْ يعملِ العاملُ في المعمولِ !
[ نفح الطيب للمقّري ]

فيصل المنصور 19-07-2008 03:52 PM

رد: مِن مُختاراتِ الطرائفِ والنَّوادرِ
 
يُذكرُ أن الشعبيّ في أيام عبد الملك نزلَ " تدمُرَ " ، فسمِع شيخًا عظيمَ اللِّحيةِ يقولُ : إنَّ الله خلقَ صُورينِ ، في كلِّ صُورٍ نفختانِ : نفخةُ الصعقِ ، ونفخةُ القيامةِ . قالَ الشعبي : فرددتُّ عليهِ ، وقلتُ : إنّ الله لم يخلق إلا صُورًا واحدًا ؛ وإنما هي نفختانِ . فقال لي : يا فاجرُ ! إنما يحدّثُني فلانٌ عن فلانٍ ، وتردّ عليّ ؟! ثمّ رفعَ نعلَه ، وضربَني بها ، وتتابعَ القومُ عليّ ضربًا ، فما أقلعوا حتى قلتُ لهم : إن الله خلقَ ثلاثين صُورًا .
[ القُصَّاص والمذكِّرين لابن الجوزي ]
= هذه القصة أوردَها أحمد أمين في " ضحى الإسلام " دليلاً على أن القُصَّاص يحدّثون العامةَ بما ليس له أصلٌ ، وأن ثقات المحدثين يتعرّضون لتكذيبها ، فيتعرضون لسخط العامة ، والإيقاع بهم .

فيصل المنصور 25-07-2008 11:45 AM

رد: مِن مُختاراتِ الطرائفِ والنَّوادرِ
 
ذُكِرَ لأبي حنيفة قولُ من قال : " لا أدري " نصفُ العلم . فقالَ : فليقل مرتين " لا أدري " حتى يستكمل العلم !

المستغنى بالله 11-09-2008 07:43 AM

من نوادر الشعراء
 
قال المعري في من تصرخ, وتضرب الخد, وتشق الجيب, وتعصي أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم مع تحذيره من ذلك:


إذا مات ابنها صرخت بجهلٍ****وماذا تستفيد من الصراخ
ستتبعه كعطف الفاء ليست****بمهلٍ أو كثم على التراخي



(مجلة التوحيد العدد441)

أبو عدي 13-09-2008 09:44 AM

اجتمع محدث ونصراني
في سفينة فصب النصراني من ركوة كانت معه في مشربة وشرب ، وصب وعرض على المحدث فتناولها من غير فكر ولا مبالاة .
فقال النصراني : جُعلتُ فداك هذا خمر .
فقال : من أين علمت أنها خمر ؟
قال : اشتراها غلامي من خـمَّار يهودي ، وحلف أنها خمر عتيق .
فشربها بالعجلة ، وقال للنصراني : أنت أحمق نحن أصحاب الحديث نروي عن الصحابة والتابعين أفنصدق نصرانيا عن غلامه عن يهودي والله ما شربتها إلا لضعف الإسناد.

( ثمرات الأوراق )


القول البليغ 19-10-2008 10:42 PM

بُوركت

القمطرة 25-10-2008 09:38 PM

ذكرَ لنا أستاذنا أنّه طلب من أحد تلاميذه إعراب قولهِ تعالى: (ما ودّعك ربّك) الآية. فقال التلميذ: (ودّ): فعل. و(عك): اسم !.

القِمطرة

محمد بن عامر 27-10-2008 11:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل القمطرة (المشاركة 4702)
ذكرَ لنا أستاذنا أنّه طلب من أحد تلاميذه إعراب قولهِ تعالى: (ما ودّعك ربّك) الآية. فقال التلميذ: (ودّ): فعل. و(عك): اسم !.

القِمطرة

هذا الأمرُ هيّنٌ إذْ صَدرَ مِنْ تلميذٍ ..
أمَّا المصيبةُ فَهْيَ لو كانَ مثلُ هذا الجهلِ صادرًا مِن معلّمٍ أوأستاذٍ ..
سأحكي لكم ..
كنتُ بالمرحلةِ الثانويةِ, وبالتحديدِ في السنةِ الثالثةِ الختاميةِ لهذه المرحلةِ ..
وكان مدرِّسُنا بمادةِ الأدبِ .. وبصراحة .. جاهلاً, يكادُ لا يفقهُ منَ العربيةِ شيئًا!
فقدْ درَسْنَا في هذهِ السنةِ الأدبَ الحديثَ, وكان الدرسُ يتناولُ أسبابَ النهضةِ,
وكانَ مِنْ ضِمنِهَا: بناءُ المطابعِ الحديثةِ, حيثُ جاءَ فيها:
(.. وكانَ ظهورُ هذهِ المطابعِ وغيرِها قبلَ الحملةِ الفرنسيَّةِ وقبلَ دخولِ نابليونَ الوطنَ العربيَّ بِمَطابعِهِ التي لَمْ تُؤْتِ ثَمَرَتها إلا في بولاق سنة 1822م)..
وهنا عندَ الكلمةِ الحَمْرَاءَ المخططةِ, سألتُهُ عنها وعنْ معنَاهَا .. فأنا لَمْ أسمعْها مِنْ قبلُ, غيرَ أني لم أذهبْ بفكري بعيدًا, وكانتْ إحدى احتمالاتي لها أنها اسمُ منطقةٍ بمصر ..
ولكنَّ إجابتَهُ هو كانتْ بعيدةً كلَّ البعدِ, فقد قال لي:
(بولاق هذه يا محمد هي كلمة غير مستعملة كثيرا, وهي بمعنى:
خلال, أي: خلال سنة 1822م) .. فتأمَّلْ!!!
..
إني لأَنْظُرُ إلى إجابتِهِ فأَجِدُ فيها الطَّرافةَ والنُّكْتَةَ ..
ثم أنظرُ أُخرَى فأجدُ فيها الحسرةَ والندامةَ .. على سنةٍ دراسيَّةٍ كاملةٍ قضيْنَاها معهُ في هذه المادةِ .. فَوَالله إِنَّها لمادَّة دَسِمةٌ, غنيةٌ بالنصوصِ الشعريةِ والنثريةِ المنتقاةِ منْ نتاجِ أشهرِ أدباءِ وشعراءِ العصرِ الحديث, معَ الشرحِ والتعليقِ ..
غيَر أنَّ الحظَّ لَمْ يُحالفْنَا .. فكَرِهَ معظمُ الطلابِ الذين كانوا معي مادةً اسمها (الأدبُ).. فَيَالَلهِ لِلُغتِنَا وَيَالَلهِ لأَدَبِنَا وَيَالَلهِ لِمُعَلّمينَا ..

.. وَلكنني إذْ أَنظُرُ نظرةً أخرَى, أَجِدُنِي يَحْدوني الأملُ, وأكتسبُ الثقةَ, وأعودُ أقوَى مِنْ ذي قبلُ إلى لُغَتِي, لُغَتِي العظيمةِ, لُغَتِي الجميلةِ ..
.. هذه النظرةُ الأخيرةُ ليستْ لـ(بولاق), ولا للأستاذِ ..
بلْ هيَ نَظْرَتِي لِهَذَا الْمُلتقَى, وَلِكُلِّ مَنْ فيهِ مِنَ قَيِّمِينَ وَجُلَسَاءَ ..

وَإنني إذْ أَخْتِمُ هذه الكلماتِ, أَرْجو أنْ تعذروا لي إطالتي في الكلامِ ..
فإني عندَ كتابتي له, شَعَرْتُ بِنَفْسِي بيْنَ إِخْواني وأَخَواتي, فَرُحْتُ أَنقُلُ أَتْرَاحِي وَأَفْرَاحِي ..
فَعُذْرًا ثَانِيَةً .. وَالسَّلام.

فيصل المنصور 28-10-2008 03:47 PM

أخي المبارَك / محمد بن عامر

حكايتُك طريفةٌ جدًّا ، ومحزنةٌ جدًّا .

لا عدمناك .

فيصل المنصور 12-11-2008 09:46 PM

سأل كيسان النحوي خلفًا الأحمرَ ؛ قالَ :
يا أبا محرز ، علقمة بن عبدة ، جاهليّ ، أو من بني ضَبّة ؟

ذكرَ هذا ابن النديم في ( الفهرست ) وغيرُه .

فيصل المنصور 25-12-2008 06:35 PM

دفعَ رجلٌ إلى صديقٍ جاريةً أودعها عنده ، وذهب في سفره ، فقال بعد أيام لمن يأنس به ، وتسكن نفسُه إليه : يا أخي ، ذهبت أماناتُ الناس ! أودعني صديقٌ لي جارية في حسابي أنها بِكرٌ ؛ فإذا هي ثيِّبٌ !

ذكرها ابن القارح في رسالته إلى أبي العلاء

أبو عدي 22-02-2009 07:11 PM

دخل خالد بن صفوان الحمام ، وفي الحمام رجل ومعه ابنه ، فأراد الرجل أن يعرف خالداً ما عنده من البيان والنحو ، فقال لابنه : يا بني ابدأ بيداك ورجلاك .
ثم التفت إلى خالد فقال له : يا أبا صفوان هذاكلام قد ذهب أهله .
فقال خالد : هذا كلام ما خلق الله له أهلا !

ومن لطائف المنقول عن المغفلين من الشعراء أن بعضهم دخل مسجد الكوفة يوم الجمعة وقد نما خبر المهدي أنه مات وهم يتوقعون قراءة الكتاب عليهم بذلك فقال رافعا صوته:
مات الخليفة أيُّها الثقلانِ
فقالوا هذا أشعر الناس ، فإنه نعى الخليفة إلى الإنس والجن في نصف بيت ، ومدت الناس أبصارهم وأسماعهم إليه فقال :
فكأنني أفطرتُ في رمضان .
قال فضحك الناس وصار شهرة في الحمق .

ومثله أن سيف الدولة بن حمدان انصرف من الحرب وقد نصر على عدوه فدخل عليه الشعراء فأنشدوه فدخل معهم رجل شامي فأنشده :
وكانوا كـفـأرٍ وسوسوا خلف حائطٍ - وكنت كــسُــنَّـورٍ عليهم تسلقا
فأمر بإخراجه فقام على الباب يبكي ، فأُخبر سيف الدولة ببكائه فرَقَّ له ، وأمر بردِّه ، وقال له : مالك تبكي ؟
قال : قصدت مولانا بكل ما أقدر عليه ، أطلب منه بعض ما يقدر عليه ، فلما خاب أملي بكيت .
فقال سيف الدولة : ويلك فمن يكون له مثل هذا النثر كيف يكون له ذلك النظم ! ، كم كنت أملت ؟
قال : خمسمائة درهم .
فأمر له بألف درهم فأخذها وانصرف .

ومن المنقول عن المغفلين على الإطلاق قال بعضهم : دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بجماعة عليهم سمة العلم فجلست إليهم وهم ينقصون من علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقمت من عندهم مغضبا ، فرأيت شيخاً جميلا يصلي فظننت به الخير ، فجلست إليه فقلت له : يا عبد الله أما ترى هؤلاء القوم يشتمون علي بن أبي طالب وينقصونه ، وهو زوج فاطمة الزهراء وابن عم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
فقال لي : يا عبد الله لو نجا أحد من الناس لنجا منهم أبو محمد رحمه الله تعالى .
قال فقلت : ومن أبو محمد ؟
قال : الحجاج بن يوسف. وجعل يبكي فقمت من عنده وخلفت لا أقيم بها.

ومن ذلك أن رجلاً سأل بعضهم وكان من الحمق على جانب عظيم فقال : ايما أفضل عندك معاوية أو عيسى بن مريم ؟
فقال : ما رأيت سائلا أجهل منك ، تقيس كاتب الوحي على نبي النصارى ؟

( ثمرات الأوراق لابن حجة الحموي )

عبد الله أبو أسامة 13-06-2009 11:28 AM

ومن طريف ما وقع لي أني في أول اتصالي بهذا الملتقى الطيب كانت تظهر لي رسالة في أولها : نجوى إدارية ، فبقيت زمنا أحسب أن نجوى هذه موظفة إدارية بالملتقى ترد على رسائل أو استفهامات المنضمين إليه ( وكل جديد على شيء له هفوات وعثرات )
ومن طريف الجدة على الشيء أني أعرف شخصا لا يصلي في المساجد إلا نادرا ، فدخل أحدها مرة وهو لا يعلم يقينا ماذا يحدث فيها وكيف يمشي وماذا يتجنب ، فمر دون أن ينتبه أمام أحد المصلين، فرفع المصلي يده يشير إليه أن ابتعد فما كان منه إلا أن مد إليه يده وصافحه يظن أنه يرحب به أو يعرفه .

عبد الله أبو أسامة 13-06-2009 11:41 AM

وجدت في أحد المواقع وصية أسد لابنه وأخرى وصية خروف كذا لابنه وكلاهما يوصي بما هو أصل فيه وغريزة لاتجافيه وأوصاف لا تنفك عنه بل تتصل به وتجاريه ، وهي في غاية الجمال والتعبير وتحكي حال كثير من الأمم والدول والشعوب . فهاكم إياها .

oo وصية أسد إلى ابنه Oo


ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ
العز غايتنانعيش لكي نسود
وعريننا في الأرض معروف الحدود
فاحمِ العرين و صنهُ عن عبثالقرود

أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى
و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى
وزئيرنا في الأرض مرهوب الصدى
نُعلي على جثث الأعادي السؤددا

هذا العرينحمته آساد الشرى
وعلى جوانب عزه دَمُهم جرى
من جار من أعدائنا وتكبرا
سقنا إليه من الضراغم محشرا

إياك أن ترضى الونى أو تستكينْ
أوأن تهون لمعتدٍ يطأ العرين
أرسل زئيرك وابقَ مرفوع الجبين
و اِلثم جروحكصامتاً و انسَ الأنين

مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ
فإذا فقدت الظفرمزقهم بناب
و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب
فارفض فما طعم الحياة بلاضراب

اجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ
ودع السهول ... يجوب في السهلالغزال
لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال
نحن الليوث قبورنا ساحالقتال

ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ
ورموك في قعر السجون وعذبوك
وبراية الأجداد يوماً كفنوك
فغداً سينشرها و يرفعها بَنوك

إياك أن ترعىالكَلا مثل الخرافْ
أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف
كن دائماً حراً أبياً لايخاف
وخض العُباب ودع لمن جبنوا الضفاف

هذي بنيَّ مبادئ الآسادِ
هي فييديك أمانة الأجداد
جاهد بها في العالمين ونادي
إن الجهاد ضريبةالأسياد



******************


Oo
وصية خروف إلى ابنه Oo


ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْ
الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود
نرتاحللإذلال في كنف القيود
و نعافُ أن نحيا كما تحيا الأسود

كن دائماً بينالخراف مع الجميعْ
طأطئ وسر في درب ذلتك الوضيع
أطِع الذئاب يعيش منا منيطيع
إياك يا ولدي مفارقة القطـيع

لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
لاتحكِ يا ولدي و لو كموا الشفاه
لا تحكِ حتى لو مشوا فوق الجباه
لا تحكِ ياولدي فذا قدر الشياه

لا تستمع ولدي لقول الطائشينْ
القائلين بأنهم أسدالعرين
الثائرين على قيود الظالمين
دعهم بني ولا تكن في الهالكين

نحنالخراف فلا تشتتك الظنونْ
نحيا وهم حياتنا ملءُ البطون
دع عزة الأحرار دع ذاكالجنون
إن الخراف نعيمُها ذلٌ وهون

ولدي إذا ما داس إخوتَكالذئابْ
فاهرب بنفسك و انجُُ من ظفر وناب
و إذا سمعت الشتم منهموالسباب
فاصبر فإن الصبر أجر وثواب

إن أنت أتقنت الهروب منالنزالْ
تحيا خروفاً سالماً في كل حال
تحيا سليماً من سؤال واعتقال
منغضبة السلطان من قيل وقال

كن بالحكيم و لا تكن بالأحمقِ
نافق بني معالورى وتملق
و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق
وإذا رأيت الناس تنهقفانهق

انظر ترَ الخرفان تحيا في هناءْ
لا ذل يؤذيها ولا عيشالإماء
تمشي ويعلو كلما مشت الغثاء
تمشي ويحدوها إلى الذبح الحداء

ماالعز ما هذا الكلام الأجوفُ
من قال أن الذل أمر مقرف
إن الخروف يعيش لايتأفف
ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف

عمار الخطيب 13-06-2009 02:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عبد الله أبو أسامة (المشاركة 8236)
ومن طريف ما وقع لي أني في أول اتصالي بهذا الملتقى الطيب كانت تظهر لي رسالة في أولها : نجوى إدارية ، فبقيت زمنا أحسب أن نجوى هذه موظفة إدارية بالملتقى ترد على رسائل أو استفهامات المنضمين إليه ( وكل جديد على شيء له هفوات وعثرات )
ومن طريف الجدة على الشيء أني أعرف شخصا لا يصلي في المساجد إلا نادرا ، فدخل أحدها مرة وهو لا يعلم يقينا ماذا يحدث فيها وكيف يمشي وماذا يتجنب ، فمر دون أن ينتبه أمام أحد المصلين، فرفع المصلي يده يشير إليه أن ابتعد فما كان منه إلا أن مد إليه يده وصافحه يظن أنه يرحب به أو يعرفه .

مرحبا بالأخ الكريم عبد الله ، وأشكر لك مشاركتك ، أضحك الله سنك.

عبد الله أبو أسامة 15-06-2009 09:42 AM

بارك الله فيك أخي عمارا وأحسن إليك ، ونرجو أن نكون عند حسن الظن.

عبد الله أبو أسامة 15-06-2009 09:55 PM

قيل إن ملكا من ملوك الفرس قرب إليه طباخه طعاما فوقعت من يده نقطة على المائدة فأعرض الملك عنه إعراضا تحقق به الطباخ قتله فعمَد إلى الإناء فكفأه على المائدة فقال الملك ما حملك على ما فعلت وقد علمتُ أن سقوط النقطة أخطأتْ بها يدك ؟ قال: استحييت أنّ الناس تسمع عن الملك أنه استوجب قتلى واستباح دمي مع قديم خدمتي ولزومي حرمته في نقطة واحدة أخطأت بها يدي فأردت أن يعظم ذنبي ليحسُن بالملك قتلي ويُعذر في قتل من فعل مثل فعلي، فعفا عنه وأمر بإجازته ووصله .
عزم معن بن زائدة على قتل جماعة من الأسرى، فلما مثَلوا بين نيديه قام أصغرهم فقال: أيها الأمير أتقتل أسراك وقد جاعوا وعطِشوا ؟ فأمر لهم بطعام وشراب، فلما أكلوا وشربوا قام إليه وقال: أيها الأمير أتقتل ضيوفك ؟ فحلم عليهم وخلي سبيلهم.
قيل لرجل من عبس: ما أكثر صوابَكم! قال: نحن ألف رجل، وفينا حازم واحد ونحن نشاوره فكأنا ألف حازم.

قال الشعبي: كنت جالسا عند شريح القاضي إذ دخلت عليه امرأة تشتكي زوجها وهو غائب وتبكي بكاء شديدا، فقلت: ما أراها إلا مظلومة ، فقال:وما علمك؟ قلت: لبكائها، قال: فإن إخوة يوسف ( جاءوا أباهم عشاء يبكون ) وهم ظالمون !

اجتمع جماعة من اللصوص فاجتاز عليهم شيخ صيرفي معه كيسه فقال أحدهم: ما تقولون فيمن يأخذ كيس هذا ؟ قالوا كيف يقع هذا ؟ قال انظروا: ثم تبعه إلى منزله فدخل الشيخ فوضع الكيس على الصفة وقال لجاريته هاتي لي شيئا، ثم صعد إلى الغرفة، فدخل اللص فأخذ الكيس وجاء إلى أصاحابه فحدثهم فقالوا: ما عملت شيئا تركته يضرب الجارية ويعذبها وما هذا مليح ، قال: فكيف تريدون؟ قالوا تخلص الجارية من الضرب وتأخذ الكيس، قال: نعم، فمضى وطرق الباب، فإذا به يضرب الجارية، فقال: من ؟ فقال سيدي يسلم عليك ويقول لك: ترمي كيسك في الدكان وتمضي، ولولا أننا رأيناه كان قد أُخذ وأخرج الكيس وقال : أهذا هو؟ قال بلى والله صدق، ثم أخذه فقال له: بل أعطنيه وادخل فاكتب في رقعة ( قد تسلمت الكيس ) حتى أتخلص أنا ويرجع إليك مالك، فناوله إياه ودخل ليكتب فأخذه اللص ومضى.

تنبأ رجل في زمن المأمون فلما مثل بين يديه قال له: من أنت؟ قال: ( أحمد النبي ) قال: لقد ادعيت زورا، فلما رأى الشرطة أحاطت به قال: يا أمير المؤمنين ( أنا أحمد النبي فهل تذمه أنت ) فضحك منه وخلى سبيله.

حكي أن غلمانا من أهل البحرين خرجوا يلعبون الكرة وأسقف البحرين قاعد، فوقعت الكرة على صدره فأخذها فجعلوا يطلبونها منه فأبى، فقال غلام منهم : سألتك بحرمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا رددتها علينا، فأبى وأخذ يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا عليه بعصيهم يضربونه حتى مات، فرفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه، فوالله مافرح بفتح ولا غنيمة كفرحه بقتل الغلمان لذلك الأسقف وقال: الآن عز الإسلام أن أطفالا صغارا شُتم نبيهم فغضبوا وانتصروا، وأهدر دم الأسقف.

عبد الله أبو أسامة 20-06-2009 01:40 PM

وهذه طريفة تتعلق بنشرة نحوية وجدتها في بعض المواقع فأتيت بها إليكم عسى أن تنال قبولكم.
أيها الإخوة والأخوات
في كل مكان ...
نحييكم عامة
لاسيما معلمي اللغة العربية
وكل محبٍّ للغة العربية الرائعة
قناة القواعد النحوية تحييكم
وتقدم لحضراتكم
نشرة أخبار النحو
والبداية مع الموجز..
1 = كان وأخواتها تستقبل في مكتبها إن وأخواتها صبيحة هذااليوم.
2= لإجراء بعض الفحوصات الطبية ، الفاعل يغادر أراضيه متوجها إلىدولة أجنبية.
3=توابع النحو الإعرابية تحصل على الأغلبية المريحة في الانتخابات .:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وفيالنشرة طائفة أخرى من الأخبار ...
ومن الموجز إلى التفاصيل ...
استقبلتكان وأخواتها صباح هذا اليوم في مكتبها الكائن في صدر الجملة الاسمية ، إن وأخواتهافي أول زيارة يسجلها الجانبان في تأريخ علاقاتهما ، وتأتي هذه الزيارة - كما تشيرمصادر مطلعة - لمناقشة التطورات على الساحة الإعرابية وبحث أوجه التعاون المشتركبين الجانبين وسبل تعزيزه وتطويره .
هذا، وبعد أن انتهى الجانبان من جلستهماالتفاوضية ، صرحت كان لوسائل الإعلام العالمية أنه تم الاتفاق على أن ترفع كان وأخواتها المبتدأ وتنصبالخبر ، وتنصب إن وأخواتها المبتدأ وترفع الخبر ، وتمالتوقيع على وثيقة تعترف بذلك وتكون سارية المفعول في الجملةالاسمية..
"""""""""""""""""""""""
يغادر فخامة الفاعل الجملةالفعلية متوجها إلى دولة أجنبية لإجراء بعض الفحوصات الطبية ، في الوقت الذي يقومفيه سعادة نائب الفاعل بإدارة دفة الحكم ، بحيث يكون مرفوعا طوال فترة غياب فخامةالفاعل ، ويرافق فخامته في هذه الرحلة معالي الفعل المبني للمعلوم ، الذي حل محلهمعالي الفعل المبني للمجهول ، هذا وتشهد الجملة الفعلية استقرارا أمنيا في حالةغياب أو حضور فخامة الفاعل الذي غادر مرفوعا وسيعود مرفوعا بإذنالله..
"""""""""""""""""""""""""
في الولايات المتحدة للتوابعالإعرابية حظي كل من التوكيد والبدل والعطف والنعت بأغلبية مريحة في الانتخاباتالإعرابية ، وفاز الأعضاء المذكورون بمقاعد لهم كتوابع في البرلمان الإعرابي ،وأدىكل واحد منهم اليمين وتعهدوا جميعا بالعمل لصالح الكلمة والحفاظ على الثوابتالنحوية ورعاية حرية الجمل ، ويأتي هذا الترشيح من جميع فئات الجملة الاسميةوالفعلية متماشيا مع استراتيجية البرلمان الإعرابي التي تنص على إعراب الكلمةبعلامات أصلية وعلامات فرعية كتوابع ، كما هو الحال في التوكيد وبقية مجموعةالتوابع..
"""""""""""""""""""""""""""""
تقوم وزارةالصحة النحوية بحملة واسعة للتحصين من شلل ظهور الحركات الإعرابية في محافظتي الاسمالمقصور والاسم المنقوص ، وتأتي هذه الحملة للقضاء على انتشار المرض في المحافظتيناللتين لاتقبلان ظهور الحركة الإعرابية عليهما ، وأفاد مصدر مسئول في الوزارة - رفضالكشف عن اسمه - أن الأدوية المستخدمة في الحملة أدوية مضمونة ومجازة من منظمةالصحة النحوية ، هذا وعلمت قناتنا من مصادرها الخاصة أن تلك الأدوية هي التعذروالثقل واشتغال المحل بحركة مناسبة ..
هذا و قد وردنا الآنهذا النبأ العاااااااااااجل ...
مثُلَ قبل ساعات أمام المحكمةالابتدائية للنحو كل من (أبوك ، وأخوك ، وحموك ، وذوك، وفوك )
أعضاء عصابةالأسماء الخمسة، بتهمة الامتناع عن قبول الضمة والفتحة والكسرة علاماتإعرابية لها ، وبعد أن استمعت المحكة إلى محامي الدفاع ، حكمت على العصابةبالرفع بالواو ، والنصب بالألف ، والجر بالياء ..
وبهذا الخبرالعاجل نصل وإياكم إلى ختام هذه النشرة قدمناها لكم من قناة القواعد النحوية ...
تقبلوا فائق الإحترام .......

أبو الطيب النجدي 18-07-2009 11:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل الباحثةُ عن الأصُول (المشاركة 8272)
ترفع كان المبتدا اسما ومايلي *** تنصبه ككان سيّدا علي

إذا كنت أوردت البيت كما أراده الرافضي , فقد أخل بالوزن وبذلك يكون قد جمع بين الاختلال في الوزن و العقل و المنهج !!!
و لا أظنه أخطأ الوزن , بل لعلك أخطأت النقل , و كفاه معرة اختلال منهجه

علي الحمداني 19-07-2009 02:37 AM

يستقيم البيتان اذا حذفنا "اسما".
هكذا:

ترفع كان المبتدا والخبر ... تنصبه ككان سيدا عمر
و
ترفع كان المبتدا وما يلي ... تنصبه ككان سيدا علي

أبو محمد النجدي 19-07-2009 06:14 AM

من الطرائف ما وردَ في كتابِ أبي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة [ عـيـون الأخبار ]
ولا أنقلهُ نصًا وإنما بالمعنى ولا يخل بالقصة إن شاء الله .
يقول أن إمرأةً دخلت على أبي حفص عمر بن الخطاب فلم رأته قالت : يا أبا غفر حفص الله لك , قال لها : مالك افصحي
قالت : صلعتني فرقتك . ا هـ

ومعنى كلامها : يا أبا حفص غفر الله لك , فرقتني صلعتك . فلم رأت صلعته وعظم جسم ( ضاعة الطاسة ) كما يقول العوام ..

وعمر بن الخطاب رجل مهيب الجانب , لا يقدر على الوقوف أمامه إلا أشاوس الرجال , ولذلك سُر سرورًا شديدًا حينما قال له حذيفة والله لو رأينا منك منكرًا لقومناك , فحمد الله .
أليس هو الرجل الذي مشى ثم التفت إلى من خلفه وقفوا من شدةِ الهلع والخوف الذي سرى في أوصالهم ؟!

رحم الله أبا حفص وألحقنا به .

محمد بن عامر 19-07-2009 05:22 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل علي الحمداني (المشاركة 8644)
يستقيم البيتان اذا حذفنا "اسما".
هكذا:

ترفع كان المبتدا والخبر ... تنصبه ككان سيدا عمر
و
ترفع كان المبتدا وما يلي ... تنصبه ككان سيدا علي

أخي علي الحمداني:
بيت ابن مالك مستقيم وزنا، {كما هو مستقيم عقلا ومنهجا!} دون أن تحذف منه شيئا، ولك أن تعيد النظر فيه ..
أما بيت الرافضي فهو كما قلتم ..

وشكرا.

أبو الطيب النجدي 19-07-2009 11:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل علي الحمداني (المشاركة 8644)
يستقيم البيتان اذا حذفنا "اسما".

أخي الحمداني البيت الأول مستقيم الوزن و لا يحتاج إلى تقويم ؛ ولكنك أخطأت في قراءته فظننته غير موزون وهو يقرأ هكذا :
ترْفَعُ كانَ لْمُبْتَدَ سْمَنْ وَ لْخَبَرْ *** تنْصِبُهُوْ كَكَانَ سَيّدَنْ عُمَرْ
وقد وفقتَ لوزن البيت الثاني ، على أني لا أوافق العدول إلى بيت الرافضي مع صحة مافيه ، و لكنه كما قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : كلمة حق أريد بها باطل

علي الحمداني 27-07-2009 02:07 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو الطيب النجدي (المشاركة 8654)
أخي الحمداني البيت الأول مستقيم الوزن و لا يحتاج إلى تقويم ؛ ولكنك أخطأت في قراءته فظننته غير موزون وهو يقرأ هكذا :
ترْفَعُ كانَ لْمُبْتَدَ سْمَنْ وَ لْخَبَرْ *** تنْصِبُهُوْ كَكَانَ سَيّدَنْ عُمَرْ
وقد وفقتَ لوزن البيت الثاني

هو كما قلت. بوركت.

فيصل المنصور 16-08-2009 02:11 PM

ذكر الهيثم بن عدي عن حماد الراوية عن ابن أخت له من مراد ؛ قال : ولّيتُ صدقاتِ قوم من الأعراب ، فبينما أنا أقسِمها في قومها ، إذ قال لي رجل منهم : ألا أريك عجيبًا ؟ قلت : بلى . فأدخَلَني في شِعب من جبل ، فإذا أنا بسهم من سهام عاد من قنًا قد نشب في ذروة الجبل تجاهي ، وعليه مكتوبٌ :
ألا هل إلى أبيات شمَخ بذي اللوى *** لوى الرملِ من قبل الممات معادُ
بلادٌ بها كنا ، وكنا نحبها *** إذ الأهل أهل ، والبلاد بلادُ
ثم أخرجَني إلى الساحل ؛ فإذا أنا بحجر يعلوه الماءُ طورًا ، ويظهَر تارة ، وإذا عليه مكتوب :
يا ابن آدم ، يا عبد ربه ، اتق الله ، ولا تعجَل في رزقك ؛ فإنك لن تسبق رزقك ، ولا تُرزَق ما ليس لك . ومن هناك إلى البصرة ستمائة فرسخ ؛ فمن لم يصدق في ذلك ، فليمش الطريق على الساحل ، حتى يتحققه ؛ فمن لم يقدِر ، فلينطَح برأسه هذا الحجرَ حتى ينفجر .

معجم البلدان

فيصل المنصور 16-08-2009 02:16 PM

قال أبو العباس المبرّد :
وخبِّرت أن قاصًّا كان يُكثر الحديثَ عن هرم بن حيان ، فاتفق هرمٌ مرة معه في مسجد وهو يقول : حدثنا هرم بن حيان ، مرة بعد مرة ، بأشياء لا يعرفها هرم ، فقال له : يا هذا ، أتعرفني ? أنا هرم بن حيان ، والله ما حدثتك من هذا بشيء قط . فقال له القاصّ : وهذا أيضًا من عجائبك ! إنه ليصلي معنا في مسجدنا خمسة عشر رجلاً ، اسمُ كل رجل منهم هرم بن حيان ؛ فكيف توهمت أنه ليس في الدنيا هرم بن حيان غيرك !

الكامل

فيصل المنصور 17-08-2009 07:09 PM

وقف طبيب دجَّال وسط جمع من الناس يعلِن عن مقوٍّ من الأعشاب ، ثم قال : لقد بِعت هذا المقوِّي أكثر من عشرين سنة ، ولم أسمع كلمة تذمر ، أو شكوى ؛ فعلامَ يدلّ هذا ؟
فأجابه صوت من بين الزحام : هذا يدلّ على أن الموتَى لا يتكلّمون !

نقلتها من ورقة تقويم بتاريخ 28 / ربيع الآخر / 1406 هـ .

ابن تاشفين 03-10-2009 11:20 PM

بارك الله كل من مرً هنا وشاركَ فوالله لقد استمتعنا بهذه النوادر وما ميًزها أنها كُلًها حقٌ لم يكن أيًا منها من نسج الخيال والكذب المنهي عنه في السنة الشريفة وكذلك لم تخلُ من الفائدة فلله درً من كتبَ وعلق وعسى الله أن يرفع قدركم ولي مُشاركةٌ بسيطة هنا :
مرً شيخ الإسلام بن تيمية بقارئ يقرأ قوله تعالى " فخرً عليهم السقف من تحتهم " فهزً رأسه وقال : سبحان الله لا قرآن ولا عقل .

عائشة 10-10-2009 10:16 AM

قال أبو كعب القاصُّ في قصصِه يومًا: كان اسمُ الذِّئبِ الَّذي أكلَ يوسُفَ كذا وكذا، فقالوا له: فإنَّ يُوسُفَ لَمْ يأكلْهُ الذِّئبُ! قال: فهو اسمُ الذِّئبِ الَّذي لَمْ يأكُلْ يُوسُفَ.


[ القُصَّاص والمذكِّرين لابن الجوزي ]

حرف متعلم 31-10-2009 10:35 AM

- قال سليمان الأعمش لابنه : اذهب فاشتر لنا حبلا يكون طوله ثلاثين ذراعا ، فقال : في عرض كم يا أبتي ؟ قال : في عرض مصيبتي فيك يا بني .

المستغنى بالله 24-03-2010 07:39 AM

تكلم أحدهم عن بخيل فقال:
تغـير إذ جئتـه للسـلام ***وأرعـد لما رآني دخـلت
فقلت له لا يرعك الدخول *** فما جئت والله حتى أكلت

محمد بن إبراهيم 25-03-2010 02:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو الطيب النجدي (المشاركة 8654)
أخي الحمداني البيت الأول مستقيم الوزن و لا يحتاج إلى تقويم ؛ ولكنك أخطأت في قراءته فظننته غير موزون وهو يقرأ هكذا :
ترْفَعُ كانَ لْمُبْتَدَ سْمَنْ وَ لْخَبَرْ *** تنْصِبُهُوْ كَكَانَ سَيّدَنْ عُمَرْ
وقد وفقتَ لوزن البيت الثاني ، على أني لا أوافق العدول إلى بيت الرافضي مع صحة مافيه ، و لكنه كما قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : كلمة حق أريد بها باطل

بارك الله فيك
أحسب أن أهل الحق أحق بكلمة الحق ، ولسنا نعدل عن قول ابن مالك -رحمه الله-، وإنما سنأخذ بالبيتين جميعا مع ما نحن عليه من عقيدة صافية في الصحابة -رضي الله عنهم- أجمعين .
وكان شيخي يمليني البيت الثانيَ هكذا
ترفع كان المبتدا اسما واليَلِي
تنصبه ككان سيدا علي
وبذا يستقيم البيت وزنا ، وهو أيضا مستقيم معنى ومرمى متى كان المتمثل به سُنِّيًّا سَنِيًّا ؛ فالحمد لله على نعمة الإسلام والسنة .

محمد بن إبراهيم 25-03-2010 02:55 AM

رووا أن رجلاً قدم ابناً له إلى القاضي فقال: أصلح الله القاضي، إن هذا ابني يشرب الخمر ولا يصلي، فقال له القاضي: ما تقول يا غلام فيما حكاه أبوك عنك؟ قال: يقول غير الصحيح إني أصلي ولا أشرب الخمر، فقال أبوه: أصلح الله القاضي أتكون صلاة بلا قراءة؟ فقال القاضي: يا غلام تقرأ شيئاً من القرآن؟ قال: نعم وأجيد القراءة، قال: اقرأ فقال: بسم الله الرحمن الرحيم:
علق القلب ربابا ... بعدما شابت وشابا
إن دين الله حق ... لا أرى فيه ارتيابا
فقال أبوه: والله أيها القاضي ما تعلم هاتين الآيتين إلا البارحة، لأنه سرق مصحفاً من بعض جيراننا. فقال القاضي: قبحكم الله، أحدكما يقرأ كتاب الله ولا يعمل به.
من أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي

محمد بن إبراهيم 25-03-2010 03:12 AM

عن نافع قال: كان ابن عمر يمازح جارة له فيقول: خلقني خالق الكرام وخلقك خالق اللئام ، فتغضب وتصيح وتبكي ويضحك ابن عمر.
المصدر السابق

محمد بن إبراهيم 25-03-2010 03:34 AM

قال رجلٌ من العَرب: رأيتُ البارحةَ الجنة قي مَنامي، فرأيتُ جَميع ما فيها من القُصور، فقلتُ: لمَن هذه؟ فَقِيل لي: للعرب؟ قال له رجلٌ من المَوِالي: صَعِدْت الغًرف؟ قال: لا قال: تلك لنا.
العقد الفريد لابن عبد ربه

أبو محمد فضل بن محمد 06-04-2010 01:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل حمد القحيصان (المشاركة 266)
أضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ أبا قُصَيٍّ!ذَكَّرتَني بِرَجُلٍ مُضْطَرِب العَقْل ، كانَ يُصَلِّي خِلْفَ الإِمامِ مُباشَرَةً في صَلاةِ القِيامِ ، وَكانِ بَيْني وَبيْنَهُ رَجُلَيْنِ أو يَزيدونْ ، رَنَّ هاتِفَهُ .. فَأدخَلَ يَدَهُ في جَيْبِهِ وأخرَجَ الهاتِفَ ورَدَّ على المُتَّصِلَ ، وَقالَ :- [ يا أخي أنا أُصَلِّي الآنْ ، إتَّصِل عَلَيَّ السَّاعَة الثَّانِيَةَ فَجْراً! ]وَلَمَّا أغلَقَ الهاتِفَ قالَ مُتَذَمِّراً ’’ الواحِد مايعرِف يخشَع بالصلاة! ‘‘حينِها سَمِعْتُ مَنْ بِجانِبِهِ قَدِ انفَجَروا ضاحِكين .. واللهُ المُستعان..

وهذه حادثة وقعت لأخي :
ذكر لي أنه صلَّى بأحدِ مساجدِ دُبي إحدَى الصلواتِ الجهرِيَّـةِ فقرأ الإمامُ منْ سُورةِ نوحٍ عليه السَّلامُ ، ولما وصلَ إلى خاتمةِ السُّورةَ : (( ولا تزِدِ الظَّالمينَ إلا تَبارًا )) غلِطَ فيها فقالَ : (( ولا تَزِدِ الظّالمينَ إلا ضَلالًا )) وهيَ آية سابقَـةٌ ، صحَّح له بعضُ المصلينَ فلمْ يسْمعْ ما قالَ وعلمَ أنَّه غلطَ فأعادَ : ولا تزِدِ الظَّالمينَ إلا ( خسارًا ) ! فعادَ القَومُ يصَحِّحونَ ، وهو لا يعي منهم ؛ فلما عجزَ أغضِبَ وقالَ بِصَوتٍ عالٍ كالمتوعِّدِ : ولا تزِدِ الظالمينَ إلا ( كَـفَـارًا ) !! وركعَ مباشرةً حتَّى لا يردُوا عليه أخرَى .
فلمْ يقاوِمْ أخي الضَّحكَ فقطعَ الصَّلاةَ ومنْ معهُ منْ أصدِقائِه وخرجوا منَ المسجدِ يضْحكونَ ، والجماعةُ في صلاتِهمْ .
وللفائدةِ : مثلُ هذا يُحتاطُ في الصَّلاةِ خلْفَه ، ولعلَّ الانفصالَ أولى ويكملُ الصَّلاةَ منفردًا ؛ فهذا التأليفُ كالكلامِ يفسِدُ الصَّلاةَ إنْ لم يصِلْ إلى أكثرَ من هذا ، والله المستعانُ .

أبو محمد فضل بن محمد 06-04-2010 01:49 PM

وحدَثني عنْ بعضِ الأعاجمِ يدعُو لأمواتِ المسلمينَ في قنوتِ الوترِ قائِلًا : اللهمَّ اغفرْ لهمْ وارحمهُمْ ، وعافِهمْ واعفُ عنهمْ ... الخ حتَّى قالَ :
اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نُحورِهمْ ونعُوذُ بكَ منْ شُرورِهمْ !!
لعله يسْمعُ ذلكَ من العربِ ولا يدريِ معناه .
و سَمعتُ أحدهمْ يدعو في القُنوتِ يقُولُ : (( ربَّنا وابْعَثْ فيهمْ رَسُولًا منْهمْ يتْلُوا عليهمْ ءَاياتِكَ )) الآيَـة !!
وهذا عربي ، والله المستعانُ .

عمار الخطيب 07-04-2010 05:26 AM

أردتُ ملاطفة أطفال المسجد في حينا ، فقلتُ:
هاتوا لي اسم حيوان يبدأ بحرف العين ، فصاح أحدهم: العنب العنب!

محمد بن إبراهيم 16-04-2010 03:30 PM

جرى ذكر المعري أبي العلاء في بعض المجالس فقال بعض من حضر : كان كافرا ، فقيل له : بماذا قال بقوله :
نبيٌّ من (العُربان) ليس بذي شرعِ ......................
وصواب الرواية :
نبيٌّ من الغربان ليس على شرعِ
يخبِّرنا أن الشعوب إلى صدعِ
وقال بعضهم يوما : " وقال الشافعي : ويستحب في المؤذن أن يكون (صبيا) ،فقيل له : ما العلَّة في ذلك ؟ قال : ليكون قادرا على الصعود في درج المئذنة " ، وإنما هو (صيِّيتا)
من الصوت .
تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي

عائشة 29-04-2010 08:48 PM

قالَ إبراهيمُ بنُ محمَّد الشَّيبانيُّ (ت298) في « الرِّسالةِ العَذْراء »:
( وسألني بعض أهل العِلْمِ أنْ أكتبَ له قصَّة إلى جعفر بن عبد الواحد القاضي، وقال: اكتُبْ لي قصَّةً سهلةً، بليغةَ الألفاظِ. فقلتُ له: دَعْني أكتب لك ما يصلُح للقضاةِ. فغضبَ، وقال: ما أسأل أن تعطيني شيئًا؛ إنَّما أسألك هذا المعنى الرَّخيص. فاحتملتُ عَتْبَهُ لذِمامٍ، فكتبتُ له قصَّةً لا تصلحُ أن تُدفعَ إلاَّ لرُؤبةَ بن العجَّاج يقرؤها، أو الطِّرِمَّاح. فلمَّا حصلَتْ بيد القاضي؛ أراد قراءتها؛ فإذا هي مُغلَقةٌ عليه، فقال له: أنت كتبتَ هذه القصَّةَ؟ قال: نعم، قال: إذَنْ فاقرأْها، فذهبَ ليقرأَها؛ فإذا هي بالسُّودانيَّةِ؛ استعجامًا عليه، فقال له: أصلحَ اللهُ القاضي! إنَّما أقرؤُها في بيتي، فقال له: فاطلُبْ حاجتَك إذَنْ في بيتكَ! فرجعَ إليَّ غضبانَ أسِفًا، يشتم، ويُؤذي، وسألني أنْ أكتبَ له قصَّةً على ما أرَى؛ فكتبتُ له كتابًا يُشبِه أن يكونَ من مثلِه إلى القُضاةِ، فقرأها، وقضَى حاجتَهُ، وعلم أنَّه لَمْ يكتُبْ واحدةً منهما! ).

أنس آغا 01-05-2010 12:56 AM

من فرائد صبح الأعشى (1) حائك من طراز فريد
 
حكي أن عمرَو بنَ مسعدة وزيرَ المعتصم قال : لما خرج المعتصم من بلاد الروم , وصار بناحية الرقة , قال لي : ويلَك , يا عمرُو ! لم تزل تخدعني حتى ولَّيتُ عُمر بن الفرج الرُّخَّجي الأهوازَ , وقد قعد في سُرَّة الدنيا , يأكلها خضْماً وقضْماً . فقلت : يا أمير المؤمنين , فأنا أبعث إليه حتى يُؤْخَذ بالأموال , ولو على أجنِحة الطير . قال : كلا بل تخرج إليه بنفسك, كما أشرت به . فقلت لنفسي : إن هذه منزلةٌ خسيسة , بعد الوزارة أكون مستحثاً لعامل خراج ! ولم أجد بداً من الخروج , رضاً لأمير المؤمنين , فقلت : هأنا خارج إليه بنفسي , يا أمير المؤمنين . قال : فضع يدك على رأسك , واحلفْ أنّك لا تقيم ببغداد . ففعلت وأحدثت عهداً بإخواني ومنزلي , وأُتيَ إليَّ بزورق ففُرش لي فيه , ومضيتُ حتى إذا صرتُ بين دير هرقل ودير العاقول إذا شاب على الشطِّ يقول : يا ملّاحُ , رجلٌ غريب يريد دير العاقول , فاحملني , يأجرك الله . فقلت : يا غلام , قرِّبْ له . فقال : جُعلتُ فداك ! يؤذيك ويضيِّق عليك . فقلت : قرِّب له , لا أمَّ لك ! فقرَّب له وحمله على مُؤْخِر الزّورق . وحضَر الطعامُ , فهممت ألا أدعوَه إلى طعامي , ثم قلت : هلمَّ , يا فتى , فوثب وجلس , فأكل أكْل جائع نَهِم , إلا أنه نظيف الأكل . فلما فرغ من الطعام أحببتُ أن يفعل ما يفعل العوامُّ فيتنحى ويغسلَ يديه ناحية , فلم يفعل . فغمزه الغلمان ليقوم , فلم يفعل . فتناومت عمداً لينهض فلم يفعل , فاستويت جالساً وقلت : يا فتى , ما صناعتك ؟ فقال : جُعلت فداك ! أنا حائك . فقلت في نفسي : أنا – والله – جلبت هذه البليّة , وتغير لوني , ففطِن أني استثقلْتُه , فقال : جعلت فداك ! إنك قد سألتني عن صناعتي فأجبتك . فأنت ما صناعتك ؟ فقلت : هذه – والله – أضرّ من الأولى . ألا ينظر إلى غلماني ونعمتي , فيعلمَ أنّ مثل هذا لا يُسأل عن الحِرفة . ولم أجد بداً من الجواب , فلم أذهب إلى المرتبة العظمى من الوزارة , لكني قرّبتُ عليه , فقلت : أنا كاتب . فقال : جعلت فداك ! الكُتَّاب خمسة . فأيُّهم أنت ؟ فأورد عليّ ما لم أسمع به من قبلُ . فقلت : بيِّنْهم لي. قال : نعم . هم كاتب رسائلَ يحتاج أن يعرف المفصول والموصول , والمقصور والممدود , والابتداء والجواب , حاذقا ً بالعقود والفتوح .قلت : أجل . وماذا؟قال : كاتب خراج يحتاج أن يعرف السطوح والمساحة والتقسيط , خبيراً بالحساب والمقاسمات . قلت : وماذا ؟ قال : كاتب قاض يحتاج أن يعرف الحلال والحرام , والتأويل والتنزيل , والمتشابه والحدود القائمة والفرائض , والاختلاف في الأموال والفروج , حافظاً للأحكام حاذقاً بالشروط . قلت : وماذا ؟قال : وكاتب جند يحتاج أن يعرف الحُِلى والشِّيَات . قلت : وماذا ؟ قال : وكاتب شرطة يحتاج أن يعرف القصاص والجراحات , وموضع الحدود , ومواقع العفو في الجنايات . قلت : حسنٌ . قال : فأيُّهم أنت ؟ فكنتُ متّكئاً فاستويت جالساً متعجباً من قوله , فقلت : أنا كاتب رسائل . قال : فإنّ أخاً من إخوانك واجبَ الحقِّ عليك معتنياً بأمورك لا يغفل منها عن صغير ولا كبير يكاتبك في كل محبوب ومكروه , وأنت له على مثل ذلك , تزوجَتْ أمه ؛ كيف تكتب إليه ؟ أتهنِّيه أم تعزيه ؟ قلت : أهنّيه . قال : فهَنِّه . فلم يتجه لي شيء . فقلت : لا أعَزِّيه ولا أهَنِّيه . فقال : إنك لا تغفل له عن شيء , ولا تجد بداً من أن تكتب إليه . فقلت : أقِلْني , فأنا كاتب خراج . قال : فإن أمير المؤمنين وجَّه بك إلى ناحية من عمله , وأمرك بالعدل والإنصاف وأنّك لا تدع شيئاً من حق السلطان يذهب ضَياعاً , وحذَّرك الظلمَ والجَور , فخرجتَ حتى قدِمْتَ الناحيةَ , فوقفوك على قراح أرض خطه قابل قسياً , كيف تمسحه ؟ قلت : آخذ وسطه وآخذ طوله فأضربه فيه . قال : تختلف عليك العطوف . قلت : آخذ طوله وعرضه من ثلاثة مواضع . قال : إنّ طرفيه محدودان , وفي تحديده تقويس , وذلك يختلف . فأعياني ذلك . فقلت : أقِلْني , فأنا كاتب قاضٍ . قال : فإنّ رجلاً هلَك , وخلّف زوجة حرة وسُرِّيَّة حاملتين , فوضعتا في ليلة واحدة : وضعت الحرة جارية ووضعت السُّرِّيَّة غلاماً , فوُضعتِ الجارية في مهد السُّرِّيَّة , فلما أصبحتِ السرية قالت : الغلام لي , وقالت الحرة : بل هو لي . كيف تحكم بينهما ؟ قلت : لا أدري , فأقلني , فأنا كاتب جند . قال : فإن رجلين من أصحاب السلطان أتياك اسمهما واحد , وأحدهما مشقوق الشفة العليا والآخر مشقوق الشفة السفلى , ورِزق أحدهما مِائَة والآخرِ ألفٌ . كيف تُحلِّيهما ؟ قلت : فلان الأعلم وفلان الأعلم . قال:إذن يجيءَ هذا , ورزقه مِائة , فيأخذ الألف , ويجيءَ هذا , ورزقه ألف , فيأخذ المائة . قلت : أقِلني , فأنا كاتب شرطة . قال: فإنّ رجلين تواثبا , فشج أحدهما صاحبه موضِحَة , وشجّه الآخر مأمُومة , كيف يكون الحكم ؟ قلت : لا أدري , فأقلني .قال : فقلت : إنك قد سألتني , فبيِّنْ لي . قال : نعم .
أما الذي تزوجت أمه فتكتب إليه : أما بعد , فإن الأمور تجري على غير مَحابِّ المخلوقين , والله يختار لعباده . فخار الله لك في قبضها إليه , فإن القبور أكرم الأكفاء . والسلام .
وأما القَراح من الأرض فإنك تمسح اعوجاجه , حتى تعلمَ :كم قبضةً تكون فيه ؟ فإذا استوى في يدك عَقْد تعرفه ضربت طرفه في وسطه .
وأما الحرة والسرية فيُوزن لبنُهما , فأيُّهما كان لبنها أخفَّ فالبنت لها .
وأما المشقوق الشفة العليا فأعلمُ , والمشقوق الشفةِ السُّفلى فأفْلجُ .
وأما المأمومة ففيها ثلُث الدِّيَة . وهي ثلاث وثلاثون من الإبل وثلث .
وأما الموضحة ففيها خمس من الإبل .
فقلت : ألستَ تزعم أنّك حائك ؟ فقال : أنا حائك كلام , لا حائك نِساجة . قال عمرو بن مسعدة : فأحسنتُ جائزته , واستصحبتُه معي حتى عدتُ إلى المعتصم , فسألني عمّا لقيتُ في طريقي , فقصصتُ عليه القصة , فأُعجِب به وقال : لِمَ يصلُح ؟ فقلت : للعمائر . فقرَّره فيها وعلَتْ رتبتُه. فكنتُ ألقاه في الموكب النبيل فيترجَّل لي فأنهاه , فيقول : هذه نعمتك , وأنت أفدْتُها .

المشقوق الشفة العليا أعلم،
والمشقوق الشفة السفلى أفلح، بالحاء لا بالجيم.
وشكرا لك.

أبو العباس 03-05-2010 12:25 AM

من ألطف ما قرأت ..
 
ذكر أبو حيّان التوحيدي في أخلاق الوزيرين ( ص 506 ، تحقيق : محمد بن تاويت الطنجي ) قال :

حدثني القاضي أبو الحسن الجرّاحي قال : لحقتني مرةً علة صعبة ، فمن طريف ما مرَّ على رأسي فيها أنه دخل عليّ في جملة من عادني شيخ الشُّونِِيزِِية (1) ، ودوّارة الحمار ، والتوثة ، وفقيهها أبو الجعد الأنباري ، وكان من أصحاب البَربَهاري ، فقال أول ما قعد :

" يقع لي فيما لا يقع إلا لغيري ، أو لمثلي فيمن كان كأنه مني ، أو كأنه كان على سنّي ، أو كان معروفاً بما لا يُعرف به إلاّي = أني أرى أنك لا تحتمي إلا حِميةً فوق ما يجب ، ودون ما لا يجب . وبين فوق ما لا يجب وبين دون ما لا يجب فرق . والله يعلم أنه لا يعلمه أحد ممن يعلم أو لا يعلم.
الطبُّ كله أن تحتمي حِمْيةً بين حميتين : حمية كَلاَ حِمْية ، ولا حمية كحمية ، وهذا هو الاعتدال ، والتّعديل ، والتعادل ، والمعادلة . قال الله تعالى: (وَكَان بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلّم: " خير الأمور أوسَاطُها ، وشرُّها أطرافُها " . والعلة في الجملة والتفصيل إذا أقبلت لم تُدبر ، وإذا أدبرت لم تُقبل ، وأنت من إقبالها في خوف ، ومن إدبارها في التّعجُّب . وما تصنع بهذا كله ؟ لا تنظر إلى اضطراب الحمية ولكن انظر إلى جهل هؤلاء الأطباء الألبّاء الذين يُشققون الشَّعر شقا ً، ويدُقُّون البَعر دقاً ، ويقولون ما يدرون ، وما لا يدرون زَرَقاً وحمقاً ، وإلى قلّة نُصحهم مع جهلهم . ولو لم يجهلوا إذا لم ينصحوا كان أحسن عند الله والملائكة ، ولو نصحوا إذا جهلوا كان أولى عند الناس وأشباه الناس . والله المستعان.
أنت في عافية ، ولكن عدوك ينظر إليك بعين الأُست ، ويقول : وجهه وجه من قد رجع من القبر بعد غد. وعلى حالٍ فالرجوعُ من القبر خير من الرجوع إلى القبر . لعن الله القبر لا بزاز ، ولا خبَّاز ، ولا دراز ، ولا تجواز (2) . إنا لله وإنا إليه راجعون . عن قريب إن شاء الله . (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) . (وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّءُ إلاَّ بِأَهْلِهِ) . (وَهُو علَى جَمْعِهِم إِذا يَشَاءُ قَدِيرٌ) . (وَمِنَ الجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ).
تأمر بشيء ؟ السُّنّة في العيادة خاصّةً عيادة الكبار والسادة ، التخفيف ، والتطفيف ، وقلّة الكلام . أنا إن شاء الله عندك بالعشيّ . والحقَّ الحقَّ وأقوم بما يجب على مثلك لمثلي، وإن كان ليس لك مثل، ولا لمثلي مثل ؛ هكذا إلى باب الشام ، وإلى قنطرة الشوك ، وإلى المزْرَفَة.
أقول لك المثوى . أنا وأنت اليوم كمثل كُمَّثْراتَين إذا عَفنتا على رأس شجرة، وكدَلوين إذا خَلَقَتا على رأس بئر. ودع ذا القارورة ، اليوم لا إله إلا الله ، وأمس كان سبحـان الله ، وغداً يكون شيئاً آخر ، وبعد غدٍ ترى من ربك العجب . والموت والحياة بعون الله . ليس هذا مما يباع في السوق ، أو يوجد مطروحاً على الطريق ، لكن الإنسان ولا قوة إلا بالله طريف أعمَى ،كأنه ما صحّ له منام قطّ ، ولا خرج من السُّمارية إلى الشطّ ، وكأنه ما رأى قدرة الله في البطّ ، إذا لقط كيف يتقَطْقَط . والكلام في الإنسان وعمى قلبه ، وسخنة عينه كثير لا يحمله تلّ عقرقوف (3) . ولا يسلم في هذه الدار إلا من عصر نفسه عصرة ينشقّ منها فيموت كأنه شهيد . وهذا صعب لا يكون إلا بتوفيق الله ، وبعض خذلانه الغريب . على الله توكلنا ، وإليه التفتنا ، ورضينا ، وبه استجرنا . إن شاء الله خرَّانا ، إن شاء الله أطعمنا .


قال القاضي: فكدتُ أموت من الضحك، على ضعفي، وما زال كلامه لهوي إلى خرجت إلى الناس . وكان مع هذا لا يعيا ، ولا يكلُّ ، ولا يقف . وكان من عجائب الزمان.

------------
(1) قال المحقق : ( مقبرة بالجانب الغربي من بغداد ) .
(2) قال المحقق : ( التجواز : برد يمني موشى ، وفي الأصل .... كأنها "جلواز" بمعنى الشرطي ) أ-هـ
قلتُ : وأمّا الدراز فلعله جمع "الدَرْزِي" وهو الخيّاط . انظر معجم الألفاظ الفارسية المعربة ص 62 .
(3) قال المحقق : ( تل عقرقوف : قرية بنواحي نهر عيسى ببغداد ) .

عائشة 06-05-2010 02:38 PM

( ومِن غريبِ الطُّرَفِ ما حَكاهُ ابنُ خَلِّكان في تاريخِه، قالَ: حدَّثني مَنْ أَثِقُ به أنَّ شَخْصًا قالَ له: رأيتُ في بعضِ تآليفِ أبي العَلاءِ المعرِّيِّ ما صورتُه:
«أَصْلَحَكَ اللهُ وأبقاكَ! لَقَدْ كانَ مِنَ الواجبِ أن تأتيَنا اليومَ إلى منزلِنا الخالي؛ لكَيْ نُحدِثَ عَهْدًا بكَ -يا زَيْنَ الأخِلاَّءِ-، فما مِثلُكَ مَنْ غَيَّرَ عَهْدًا، أو غَفَلَ».
وسأله: مِنْ أيِّ الأبحُرِ؟ وهل هو بَيْتٌ واحدٌ أو أكثر؟ فإن كان أكثر، فهَلْ أبياتُهُ علَى رويٍّ واحدٍ، أو مُختلفة الرَّويِّ؟ قال: فأَفْكَرَ فيه، ثُمَّ أجابَهُ بجوابٍ حَسَنٍ.
قال ابنُ خَلِّكان: فقُلْتُ للقائلِ: اصبرْ حتَّى أنظرَ فيه، ولا تَقُلْ ما قالَهُ.
فأجابَ قاضي القُضاةِ شمس الدِّين بن خَلِّكان -بَعْدَ حُسْنِ النَّظَرِ- بما أجابه عنه ذلك الرَّجُل. وهذه الكلماتُ تخرج من بحر الرَّجَز، وتشتملُ على أربعةِ أبياتٍ في رويِّ اللاَّمِ، وهي على صورةٍ يسوغ استعمالها عند العروضيِّين، ومَن لاَّ يكونُ له بهذا الفنِّ معرفةٌ يُنكِرُها؛ لأَجْلِ قَطْعِ الموصولِ منها، ولا بُدَّ مِنَ الإتيانِ بها؛ لتظهَرَ صورةُ ذلك، وهي:
أَصْلَحَـكَ اللهُ وأبْــ *** ـقَاكَ لَقَدْ كَـانَ مِنَ الْ
واجِـبِ أَن تَأْتِيَـنا الْـ *** ــيَوْمَ إلى مَـنزِلِنا الْ
خَالِي لكَيْ نُحدِثَ عَهْـ *** ـدًا بِكَ يا زَيْنَ الأَخِلْ
لاءِ فمـا مِثـلُكَ مَـنْ *** غَيَّـرَ عَهْدًا أو غَفَـلْ ).

[ ثمرات الأوراق، لابن حجَّة الحمويّ ].

أم محمد 06-05-2010 02:54 PM

شكرًا لكم جميعًا.

وهذه إضافة:

قال أبو علي القالي: حدثنا أبو عبد الله نفطويه، قال: حدثنا محمد بن موسى السامي، قال: حدثنا الأصمعي، قال:
دخل رجل من الأعراب على رجل من أهل الحضر، فقال له الحضري: هل لك إلى أن أعلمكَ سورة من كتاب الله؟ فقال: إني أحسن من كتاب الله ما إن عملتُ به كفاني، قال: وما تحسن؟ قال: أحسن سورًا، قال: اقرأ، فقرأ فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، وإنا أعطيناك الكوثر، فقال له الرجل: اقرأ السورتين – يريد المعوذتين -، فقال: قدم علي ابن عم لي؛ فوهبتهما له، ولستُ براجع في هبتي حتى ألقى الله.
[نقلا من: " الأمالي " لأبي علي القالي، 1/222-223].

عائشة 06-05-2010 09:00 PM

( كان عبدُ الأعلَى بن عمر قاصًّا، فقصَّ يومًا، فلمَّا كادَ مجلسُه ينقضي؛ قال: إنَّ ناسًا يزعُمونَ أنِّي لا أقرأُ مِنَ القُرآنِ شَيْئًا، وإنِّي لأقرأُ مِنْهُ الكثيرَ -بحمدِ اللهِ-! ثُمَّ قالَ: ((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ))، ثُمَّ أُرْتِجَ عليه؛ فقالَ: مَنْ أَحبَّ أن يشهدَ خاتمةَ هذه السُّورةِ؛ فلْيحضرنا في مجلسِ فُلان ).

[ القصَّاص والمذكِّرين، لابن الجوزيِّ ]

محمد بن إبراهيم 14-05-2010 03:47 AM

كان أبو بكرِ بنُ المنخل وأبو بكرٍ الملاح متواخيين متصافيين، وكان لهما ابنان صغيران قد برعا في الطلب، وحازا قَصَبَ السبْقِ في حَلْبَةِ الأدب، فتهاجى الابنان بأقذع هجاء، فركب ابن المنخل في سحر من الأسحار مع ابنه عبد الله، فجعل يعتبه على هجاء بني الملاح ويقول له: قد قطعت ما بيني وبين صديقي وصفيِّي أبي بكر في إقذاعك بابنه، فقال له ابنه: إنه بدأني والبادي أظلم، وإنما يجب أن يُلْحَى من بالشر تقدم، فعذره أبوه، فبينما هما على ذلك إذ أقبلا على واد تَنِّقُ فيه الضفادعُ، فقال أبو بكر لابنه: أجز:
تَنِقُّ ضفادعُ الوادي
فقال ابنه:
بصوتٍ غير معتادِ
فقال الشيخ:
كأنّ نقيقَ مِقْوَلِها
فقال ابنه:
بنو الملاح في النادي
فلما أحست الضفادع بهما صمتت، فقال أبوبكر:
وتصمت مثلَ صمتهمُ
فقال ابنه:
إذا اجتمعوا على زادِ
فقال الشيخُ:
فلا غوثٌ لملهوفٍ
فقال الابن:
ولا غيثٌ لمرتادِ
من " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب " للمَقَّرِيِّ

محمد بن إبراهيم 30-06-2010 02:46 AM

وقيل لبشار: إن فلاناً يزعم أنه لا يبالي بلقاء واحد أو ألف. فقال: صدق؛ لأنه يفرّ من الواحد كما يفرّ من الألف!

(جمع الجواهر في الملح والنوادر) للحُصْرِيّ

محمد بن إبراهيم 01-07-2010 03:29 AM

قال الصَّفَدِيّ(*): "ومنه (أي: من التحريف الذي نجّى صاحبه من الهلاك) ما حكاه الرواة من أنه لما غرِقَ شبيبٌ الخارجيّ في نهر دجلة، أُحضِر الى عبد الملك بن مروان بعد غرَقِه عتبانُ بن وُصَيْلة، وقيل أُصيلة، الحروري، وكان من شُراة الجزيرة، فقال له عبد الملك: ألستَ القائل:
فإنْ كان منكُم كان مَروانُ وابنُهُ ... فمنّا أميرُ المؤمنين شَبيبُ
فقال: يا أمير المؤمنين لم أقلْ هكذا، وإنما قلت:
فمنا حُصَيْنٌ والبَطينُ وقَعْنَبٌ ... ومنا أميرَ المؤمنينَ شبيبُ
وفتَح الرّاء من "أمير المؤمنين"، فاستحسن ذلك منه وخلّى سبيله، فخلص من الموت بتغيير حركة."
ـــــــــــــــــــــــــ
(*) "تصحيح التصحيف وتحرير التحريف" له

أبو عدي 03-07-2010 03:36 PM

توفيت حمادة بنت عيسى بن علي وحضر المنصور جنازتها.
فلما وقف على حفرتها قال لأبي دلامة: ما أعددت لهذه الحفرة؟
قال: بنت عمك يا أمير المؤمنين حمادة بنت عيسى يجاء بها الساعة فتدفن فيها.
فغلب المنصور الضحك حتى ستر وجهه بطرف ردائه حياء من الناس .


[ التذكرة الحمدونية ]

تَقْوى 05-07-2010 02:08 AM

جزاك الله خيرا

محمد بن إبراهيم 07-07-2010 05:01 PM

ومن التحريف الذي نجّى صاحبه من الهلاك، كما ذكر الصفديّ أيضا، ما ورد عن محمد بن الحسن-رحمه الله-من أنه لما حضرَ إلى العراق اجتمع الناس عليه يسألونه ويسمعون كلامه، فرفع خبرَه الحسدةُ إلى الرشيد وقيل: إنّ هذا يفتي بعدم وقوع الأيمان وعدم الحِنْثِ وربما يفسد عقول جندك الذين حلفوا لك، فبعث بمن كبس مكانه وحمل كتبه معه، فحضر إليه من فتش كتبه، قال محمد: فخشيت على نفسي من كتب الحِيَل، وقلتُ بهذا تروح روحي، فأخذت القلم ونقطت نقطةً، فلما وصل إليه قال: ما هذا؟ قلت: كتاب الخَيْل يُذْكَرُ فيه شياتُها وأعضاؤها، فرمى به ولم ينظر إليه.

عائشة 10-07-2010 07:24 AM

كان محمَّد بن يحيَى يُدْعَى بحاملِ كَفَنِه، وذلك ما ذكره الخطيبُ؛ قال: بلغني أنَّه توفِّي، فغُسِّلَ، وكُفِّنَ، وصُلِّيَ عليه، ودُفِنَ، فلمَّا كانَ اللَّيلُ؛ جاء نبَّاشٌ ليسرقَ كفنَه، ففتح عليه قَبْرَهُ، فلمَّا حَلَّ عنه كَفَنَهُ؛ استوَى جالسًا، وفَرَّ النبَّاشُ هاربًا من الفَزَعِ، ونَهَضَ محمَّد بنُ يحيَى هذا، فأخذَ كفنَه معه، وخَرَجَ مِنَ القَبْرِ، وقصدَ منزلَه، فوجدَ أهلَه يبكون عليه، فدقَّ عليهم البابَ، فقالوا: مَنْ هذا؟ فقالَ: أنا فلانٌ. فقالوا: يا هذا! لا يحلُّ لكَ أن تزيدَنا حزنًا إلى حزنِنا. فقالَ: افتحوا، واللهِ أنا فلانٌ. فعرفوا صوتَه، فلمَّا رأوهُ؛ فَرِحوا به فرحًا شديدًا، وأبدل اللهُ حزنَهم سرورًا. ثُمَّ ذَكَرَ لهم ما كان من أمرِه، وأمرِ النبَّاشِ. وكأنَّه قد أصابته سكتة، ولَمْ يكن قد ماتَ حقيقةً، فقدَّرَ اللهُ -بحَوْلِهِ وقُوَّتِه- أن بعثَ له هذا النبَّاشَ، ففتحَ عليه قبرَه، فكان ذلك سببَ حياتِه، فعاش بعد ذلك عِدَّةَ سنين.

[ البداية والنهاية، لابن كثير ]
[ نقلاً عن:
«الهداية
في ترتيب
فوائد
البداية
والنهاية»
تأليف:
ياسر العدني ]

عائشة 14-07-2010 09:26 PM

قال المدائنيُّ: أُتِيَ خالد بن عبد الله برجلٍ تنبَّأ بالكوفةِ، فقيل له: ما علامةُ نبوَّتك؟ قال: قد نزلَ عليَّ قرآنٌ: (إنَّا أعطيناكَ الكماهر، فصلِّ لربِّكَ ولا تجاهر، ولا تُطِعْ كُلَّ كافرٍ وفاجرٍ). فأُمِرَ به، فصُلِبَ، فقال -وهو يُصلب-: (إنا أعطيناك العمود، فصلِّ لربِّك على عود، فأنا ضامنٌ لك ألاَّ تعود).

[ البداية والنهاية، لابن كثير ]
[ نقلاً عن:
«الهداية
في ترتيب
فوائد
البداية
والنهاية»
تأليف:
ياسر العدني ]

علوان 14-07-2010 10:16 PM

وفي كتاب صيد الخاطر يقول المؤلف : وقد روينا أن رجلا استأذن على قاضي القضاة ابن أبي دؤاد , وقال : قولوا أبا جعفر بالباب . فلما سمع ابن أبي دؤاد , هشّ لذلك وقال : ائذنوا له . فدخل فقام فتلقاه , وأكرمه وأعطاه خمسة آلاف وودعه . فقيل له : رجل من العوام فعلت به هذا؟ قال: إني كنت فقيرا , وكان هذا صديقا فجئته يوما , فقلت له : أنا جائع , فقال: اجلس , وخرج و جاء بشواء وحلوى وخبز فقال: كل , فقلت: كل معي , قال: لا , قلت: والله لا آكل حتى تأكل معي , فأكل فجعل الدم يخرج من فمه , فقلت: ما هذا؟ فقال: مرض , فقلت: والله لا بد أن تخبرني , فقال: إنك لما جئتني لم أكن أملك شيئا , وكانت أسناني مضببة بشريط من ذهب , فنزعته واشتريت به . فهلا أكافئ مثل هذا؟

علوان 14-07-2010 10:17 PM

وعنه في كتاب البخلاء قال: وتقدم إمام فصلى , فلما قرأ (( الحمد)) افتتح بسورة يوسف , فانصرف القوم وتركوه , فلما أحس بانصرافهم قال : سبحان الله (( قل هو الله أحد )) فرجعوا فصلوا معه.

علوان 14-07-2010 10:28 PM

إن هذا لشيء عجاب
 
3ـ إن هذا لشيء عُجاب :
ومما نقل إلي : أن طفلا أخرج ريحا , فلما اشتمّت أمه رائحة ريحه , داخت وصُرعت من الرائحة . قلت : الحمد لله أن ذلك لم يتعدى إلا إلى الصرع , وإلا لو قضي عليها لكان أعجب الأعاجيب في هذا الزمان .


هذه القصة هي إنما نقلت إلي من القصص الطريفة والتي ذكرتها في كتابي ( رحلتي إلى شمال الجزيرة العربية )

أبو مالك الدرعمي 15-10-2010 04:09 AM

من غرائب الأسئلة :
نقلت وكالة الأنباء السعودية عن محمد بن ميرزا رئيس اللجنة الإعلامية للتوعية الإسلامية بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في الحج ، بعض غرائب الأسئلة في الحج :

1- حاج يسأل إن كان يتوجب عليه
تغطية وجهه أثناء الحج لأنه يحج عن أمه؟

2- وآخر اتصل باللجنة يسأل هل يجوز له الزواج بعدما أدى فريضة الحج أم أن
الحاج لا يتزوج مطلقًا؟

3- ومن بين الأسئلة ما ورد من حاج ظل يطوف من
بعد صلاة الفجر حتى صلاة الظهر ، لأنه كان يظن أن الطائفين يبدؤون الطواف معا وينتهون معا (ولعله لم يلحظ أن الطائفين يتغيرون باستمرار) ، واستغرب أنه تعب من الطواف رغم أنه ما زال شابا بينما لم يتعب بقية الحجاج الذين يطوفون حوله!!

محمد بن إبراهيم 16-10-2010 04:11 AM

سأل الأستاذُ أحد الطلبةِ عن هذا المثال: الذي يطير فيغضب زيدٌ الذُّباب، قال له: يا بني، ما الذي طار، فقال أحدُ الظُّرفاء: عقلي الذي طار!

شعري عاطفتي 26-10-2010 11:54 PM

قيل لبعض البله -وكان يتحرى من الغيبه-:ماتقول في ابليس؟
فقال:اسمع الكلام فيه كثيراوالله أعلم بسريرته!

اليمامة 27-10-2010 04:30 PM

قدِم على ابن علقمة النحوي ابن أخ له فقال له :
ما فعل أبوك ؟ قال : ما ت
قال : وما كانت علته ؟
قال: ورمت قدميه ، قال : قل قدماه
قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه
قال :قل ركبتيه
فقال : دعني يا عم والله ما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا .
***********************

قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئا ؟
قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء.

عائشة 06-11-2010 09:27 AM

( بعض التُّجَّار قدمَ مدينة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ومعه حملٌ من الخُمُر السُّود، فلم يجدْ لها طالبًا، فكسدَتْ عليه، وضاقَ صدرُه، فقيلَ له: ما يُنفِّقُها لكَ إلاَّ مسكين الدارميُّ، وهو من مجيدي الشُّعراء الموصوفين بالظرف والخلاعةِ، فقصدَه، فوجده قد تزهَّد وانقطع في المسجدِ، فأتاه، وقصَّ عليه القصَّة، فقال: وكيف أعمل، وأنا قد تركت الشِّعر، وعكفتُ علَى هذه الحالِ؟ فقال له التَّاجر: أنا رجل غريبٌ، وليس معي بضاعةٌ سوَى هذا الحمل، وتضرَّع إليه، فخرج من المسجدِ، وأعاد لباسَه الأوَّل، وعمل هذين البيتين، وشهرهما، وهما:
قل للمليحةِ في الخِمارِ الأسودِ *** ماذا أردتِّ بناسكٍ متعبِّدِ
قد كان شَمَّرَ للصَّلاة ثيابَهُ *** حتَّى قعدتِّ له ببابِ المسجدِ
فشاع بين النَّاس أنَّ مسكينًا الدارميَّ قد رجع إلى ما كان عليه، وأحبَّ واحدةً ذات خمارٍ أسود، فلم يَبْقَ بالمدينةِ ظريفةٌ إلا وطلبَتْ خمارًا أسود، فباع التَّاجر الحملَ الذي كان معه بأضعاف ثمنِه؛ لكثرة رغباتهم فيه، فلمَّا فرغ منه؛ عاد مسكين إلى تعبُّده وانقطاعه ).

[ وفيات الأعيان، لابن خلكان ]


الأخفش الأوسط 06-11-2010 08:58 PM

تنبيه لأخي / حمد القحيصان
 
اقتباس:

وَكانِ بَيْني وَبيْنَهُ (رَجُلَيْنِ) أو يَزيدونْ ، رَنَّ (هاتِفَهُ) .. فَأدخَلَ يَدَهُ في جَيْبِهِ وأخرَجَ الهاتِفَ ورَدَّ على (المُتَّصِلَ)
أخي وحبيبي / حمد القحيصان
هذه ثلاثة لحون :
الأول : في محل اسم كان فالأصل فيه الرفع فتكون : ( رجلان ) .
الثاني : في محل فاعل فالأصل فيه الرفع فتكون : ( هاتِفُهُ )
الثالث : في محل اسم مجرور فتكون : ( المُتَّصِلِ )

اليمامة 21-11-2010 05:35 PM

قيل لبعضهم : ما فعل أبوك بحمارهِ ؟ فقال : باعِهِ
فقيل له : لِمَ قلت " باعِهِ "
فقال : ولِمَ قلت أنت " بحمارهِ " ؟ قال : أنا جررته بالباء ، فقال الآخر : فلم تجر باؤك وبائي لا تجر !

***************

قصد رجل الحجاج بن يوسف الثقفي فأنشده :
أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك
فقال له : ويـحـك لم نصبت أبا هشام؟
قال : الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها .

عائشة 21-11-2010 08:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل اليمامة (المشاركة 16024)
قيل لبعضهم : ما فعل أبوك بحمارهِ ؟ فقال : باعِهِ
فقيل له : لِمَ قلت " باعِهِ "
فقال : ولِمَ قلت أنت " بحمارهِ " ؟ قال : أنا جررته بالباء ، فقال الآخر : فلم تجر باؤك وبائي لا تجر !

حكَى ذلك العسكريُّ في كتابِ التَّصحيفِ؛ كما ذَكَرَ ابنُ هشامٍ -رحمه اللهُ- في " مغنيه "، ثُمَّ قالَ:
( ومثله من القياس الفاسد: ما حكاه أبو بكر التاريخي في كتاب " أخبار النحويين " أنَّ رجلاً قال لسمَّاكٍ بالبصرة: بكم هذه السَّمكة؟ فقالَ: بدرهمان، فضحكَ الرَّجلُ، فقالَ السّمَّاكُ: أنتَ أحمق! سمعتُ سيبويه يقولُ: ثَمَنُها درهمان ) انتهى.

أبو حفص 21-11-2010 09:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل اليمامة (المشاركة 16024)
!

***************

قصد رجل الحجاج بن يوسف الثقفي فأنشده :
أبا هشام ببابك قد شم ريح كبابك
فقال له : ويـحـك لم نصبت أبا هشام؟
قال : الكنية كنيتي إن شئت رفعتها وإن شئت نصبتها .

ذَكَرَ هذه: الراغب الأصفهاني في كتابه "محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء" (1/91) ، وبوّبَ لها بقوله: «مَنِ اعْتَذَرَ عَنْ لَحْنِهِ بِعُذْرٍ مُسْتَمْلَحٍ» ، وذكر -في ذات الباب- حكايتان أخريَتان؛ فقال:
«* كتبَ محمد الأمين -فيما أظنّ- على ظهر كتابٍ:
عشقتُ ظَبياً رقيقاً ... في دار (يحيى بن خاقا)
وكتبَ تحته: أرَدْتُ (خاقان)؛ وخاقان مولى لي، إنْ شئتُ أثبَتُّ نونه وإنْ شئتُ أسقطتُه.
* وقال رجلٌ لآخرَ: ما اشتريتَ؟ قال: عسَل.
فقال: هل لا زدتَ في عسلك ألف؛ فقال: وأنتَ هلا زدت في ألفك ألفاً».

محمد بن إبراهيم 23-11-2010 06:15 PM

قال الصفديّ: حكي لي أنه (أي: الشيخَ ابنَ تيميةَ) جاء إليه بعض الأحمدية، وقال ما يقولونه على العادة في دخول التنور من بعد ثلاثة أيام وقود النار فيه، فقال له: أنا ما أكلفك ذلك، ولكن دعني أضع هذه الطوّافة في ذقَنك، فجزع ذلك الفقير وأبلس . قلتُ: وقد نقل الشيخ -رحمه الله تعالى- هذا من قول بعض الشعراء في النار التي يزعم النصارى أنها تنزل يوم سبت النور من السماء إلى القمامة بالقدس:
لقد زعم القِسِّيسُ أنَّ إلهه ** ينزّل نورًا بكرة اليوم أو غدِ
فإن كان نورًا فهو نورٌ ورحمةٌ ** وإن كان نارًا أحرقت كلَّ معتدِ
يُقَرِّبُها القسيسُ من شعر ذقْنهِ(1) ** فإن لم تُحَرِّقْها وإلا اقطعوا يدي
[الوافي بالوفيات للصَّفَدِيِّ]
ـــــــــــــــــ
(1) الذَّقَنُ بفتح القاف معروفٌ، وألجئ الشاعر إلى التسكين هنا لضرورةِ الوزن.

عمر بن إبراهيم 23-11-2010 08:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عبد الله أبو أسامة (المشاركة 8237)
وجدت في أحد المواقع وصية أسد لابنه وأخرى وصية خروف كذا لابنه وكلاهما يوصي بما هو أصل فيه وغريزة لاتجافيه وأوصاف لا تنفك عنه بل تتصل به وتجاريه ، وهي في غاية الجمال والتعبير وتحكي حال كثير من الأمم والدول والشعوب . فهاكم إياها .

oo وصية أسد إلى ابنه oo


ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ
العز غايتنانعيش لكي نسود
وعريننا في الأرض معروف الحدود
فاحمِ العرين و صنهُ عن عبثالقرود

أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى
و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى
وزئيرنا في الأرض مرهوب الصدى
نُعلي على جثث الأعادي السؤددا

هذا العرينحمته آساد الشرى
وعلى جوانب عزه دَمُهم جرى
من جار من أعدائنا وتكبرا
سقنا إليه من الضراغم محشرا

إياك أن ترضى الونى أو تستكينْ
أوأن تهون لمعتدٍ يطأ العرين
أرسل زئيرك وابقَ مرفوع الجبين
و اِلثم جروحكصامتاً و انسَ الأنين

مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ
فإذا فقدت الظفرمزقهم بناب
و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب
فارفض فما طعم الحياة بلاضراب

اجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ
ودع السهول ... يجوب في السهلالغزال
لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال
نحن الليوث قبورنا ساحالقتال

ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ
ورموك في قعر السجون وعذبوك
وبراية الأجداد يوماً كفنوك
فغداً سينشرها و يرفعها بَنوك

إياك أن ترعىالكَلا مثل الخرافْ
أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف
كن دائماً حراً أبياً لايخاف
وخض العُباب ودع لمن جبنوا الضفاف

هذي بنيَّ مبادئ الآسادِ
هي فييديك أمانة الأجداد
جاهد بها في العالمين ونادي
إن الجهاد ضريبةالأسياد



******************


oo
وصية خروف إلى ابنه oo


ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْ
الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود
نرتاحللإذلال في كنف القيود
و نعافُ أن نحيا كما تحيا الأسود

كن دائماً بينالخراف مع الجميعْ
طأطئ وسر في درب ذلتك الوضيع
أطِع الذئاب يعيش منا منيطيع
إياك يا ولدي مفارقة القطـيع

لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
لاتحكِ يا ولدي و لو كموا الشفاه
لا تحكِ حتى لو مشوا فوق الجباه
لا تحكِ ياولدي فذا قدر الشياه

لا تستمع ولدي لقول الطائشينْ
القائلين بأنهم أسدالعرين
الثائرين على قيود الظالمين
دعهم بني ولا تكن في الهالكين

نحنالخراف فلا تشتتك الظنونْ
نحيا وهم حياتنا ملءُ البطون
دع عزة الأحرار دع ذاكالجنون
إن الخراف نعيمُها ذلٌ وهون

ولدي إذا ما داس إخوتَكالذئابْ
فاهرب بنفسك و انجُُ من ظفر وناب
و إذا سمعت الشتم منهموالسباب
فاصبر فإن الصبر أجر وثواب

إن أنت أتقنت الهروب منالنزالْ
تحيا خروفاً سالماً في كل حال
تحيا سليماً من سؤال واعتقال
منغضبة السلطان من قيل وقال

كن بالحكيم و لا تكن بالأحمقِ
نافق بني معالورى وتملق
و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق
وإذا رأيت الناس تنهقفانهق

انظر ترَ الخرفان تحيا في هناءْ
لا ذل يؤذيها ولا عيشالإماء
تمشي ويعلو كلما مشت الغثاء
تمشي ويحدوها إلى الذبح الحداء

ماالعز ما هذا الكلام الأجوفُ
من قال أن الذل أمر مقرف
إن الخروف يعيش لايتأفف
ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف

كأنه كلام موجه يريد به قوماً بعينهم
لقد أحزنني وأدمع عيني
فكلامه الآن صدق
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أبو الأزهر 29-11-2010 10:10 PM

سمعنا أن أحد الأساتذةِ الأَكِفَّاء المعاصرين دخل في الجامعة على قاعة (فصل) غير التي كان يؤمُّها على سبيل الخطأ؛ فابتدره الطلاب بالإنكار عليه بصوت واحد, وكَثُر لغطهم وتشغيبهم كما هي عادة الطلاب إذا ما كانوا مجتمعين لاستنكار أمر ما !!
فسكت الأستاذ هنيهة ثم قال : ((إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ)) !
ثم خرجَ إلى مقصده ..

عَرف العَبيرِ 02-03-2011 03:33 PM

ذكر" ابن الجوزى" فى أخبار الحمقى ،أنَّ رجلاً كان يجلس إلى أبى يوسف فيطيل الصمتَ، فقال له أبو يوسف :ألا تتكلم؟ قال: بلى ، متى يفطر الصائم؟ قال : إذا غابتِ الشمس،قال الرجل: فإن لم تغبْ إلى نصف الليل؟ فضحك أبو يوسف وقال: أصبتَ فى صمتك وأخطأتُ فى استدعائى لنطقك، ثم قال:
عجبتُ لإزراء العيى بنفسه _ وصمتَ الذى كان بالصمتِ أعلما.
وفى الصمتِ سترٌ للعيى وإنما_ صحيفةُ لبِّ المرءِ أن يتكلما.

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 02-03-2011 05:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل المجد المالكي (المشاركة 16114)
يُقَرِّبُها القسيسُ من شعر ذقْنهِ(1) ** فإن لم تُحَرِّقْها وإلا اقطعوا يدي
ـــــــــــــــــ
(1) الذَّقَنُ بفتح القاف معروفٌ، وألجئ الشاعر إلى التسكين هنا لضرورةِ الوزن.

جزاك الله خيرا ..
و( الذقن ) فيه لغتان :
،،، الأولى : فتح الذال والقاف : الذَّقَن .
،،، والثانية : كسر الذال وسكون القاف : الذِّقْن .
وعليه فليس في البيت ضرورة في تسكين القاف ، مع كسر الذال ..
والله تعالى أعلم ..

محمد بن إبراهيم 02-03-2011 08:41 PM

بارك الله فيكم.
اقتباس:

عجبتُ لإزراء العيى بنفسه _ وصمتَ الذى كان بالصمتِ أعلما.
صوابه:
*وصمتِ الذي قد كان بالصمتِ أعلما*
ووردتْ الروايات: (بالقول- بالحق - بالنطق - بالعلم) مكان (بالصمتِ).

عائشة 02-03-2011 08:52 PM

بارك الله فيكم.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل المجد المالكي (المشاركة 19373)
صوابه:
*وصمتِ الذي قد كان بالصمتِ أعلما*
ووردتْ الروايات: (بالقول- بالحق - بالنطق - بالعلم) مكان (بالصمتِ).

وجدتُّ رواية (بالصمتِ) في كتاب " أخبار الحمقى والمغفلين " لابن الجوزي: ( ص : 158 - ط : دار الفكر اللبناني ).
ووَرَدَ البيتُ -هنالك- بلا (قَدْ)! ولا يستقيمُ الوزنُ إلا بها.

عَرف العَبيرِ 02-03-2011 09:16 PM

جزاكم الله خيراً على اهتمامكم ، بوركتم جميعاً.
أسأل الله أنْ يعلمَنا،إنه ولى ذلك ومولاه.

عَرف العَبيرِ 08-03-2011 03:42 PM

إليكم إخوانى هذه الطرفة:
رأى هارون الرشيد أبا نواس ومعه زجاجة خمرٍ،فقال له:
ماهذا يا أبا نواس؟
فقال أبو نواس: لبنٌ ياسيدى.
فقال الخليفة: اللبن أبيض وهذا أحمر!!؟
فقال : نعم يا سيدى ، لقد احمَرَّ خجلاً منك.
فضحك الرشيد وتركه.

عَرف العَبيرِ 22-04-2011 07:28 PM

الحمد لله
قال أشعبُ : مررتُ برجلٍ يعملُ طبقاً ، فقلتُ له : وسِّعْه ، فربما يشتريه مَنْ يهدى إلىَّ فيه شيئاً.

أبو عدي 26-04-2011 01:49 AM

كان يظن أنه المحبوب الوحيد في قلب محبوبته ، فحدث موقف حكاه قائلا :

سألتُها : عن فؤادي أين مَوضِعُهُ - فإنَّه ضَلَّ عني . عِندَ مَسْرَاها

قالتْ : لدينا قلوبٌ جمةٌ جُمِعَتْ ! - فأيُّها أنتَ تَعْنِي ؟ قلتُ : أشقاها

:)

عَرف العَبيرِ 08-05-2011 06:19 PM

مُقدمة
قيلَ لسفيان : المزاحُ هُجْنة ، فقال : بلْ سُنَّة ، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إنِّى لأمزح ولا أقول إلا الحق " ، والعربُ إذا مدحوا الرجلَ قالوا : " هو ضحوك السنّ ، بسَّام الثنيات ، هشٌ إلى الضيف ، وإذا ذمَّته قالتْ : " هو عبوس الوجه ، جَهْم المُحيَّا ، كريه المنظر ، حامض الوجه ( كأنَّما وجهه بالخلِ منضوح ). *
ــــــــــــــــــــــــــ
أحضر رجلٌ امرأته إلى بعض قضاة البصرة ، وكانتْ حسنةَ المنتقبِ ، قبيحة المَسْفَر ؛ فمال القاضى لها على زوجها وقال : يعمِدُ أحدُكم إلى المرأة الكريمة فيتزوجها ثمَّ يسىء إليها ، ففطنَ الرجلُ لميله إليها فقال : أصلح الله القاضى ، قد شككتُ فى أنَّها امرأتى ، فمرْها تسفر عنْ وجهها ؛ فوقع ذلك بوفاق منَ القاضى ، فقال لها : أسفرى عنْ وجهك رحمكِ الله ، فسفرتْ عنْ وجهٍ قبيحٍ ، فقال القاضى لمَّا نظر إلى قبح وجهها : قومى عليكِ لعنة الله ! كلامُ مظلومٍ ، ووجه ظالمٍ .
_______________________
( * ) : كتاب نهاية الأَرَب فى فنون الأدب ، ط دار الثقافة والإرشاد القومى

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 08-05-2011 09:12 PM


وذَكرَ الجاحِظُ
أنَّه دخلَ سوقَ البَصرةِ يومًا ،
فاستَوقَفَه أعرابيٌّ ، فقالَ : يا أبا عُثمانَ ،اسمَعْ كيفَ أقولُ الشِّعرَ !
فقالَ الجَاحظُ : هاهنا في السُّوقِ يا رَجل ؟!
فقالَ : نَاشدتُكَ الله ألا سَمِعْت .
فقالَ : هاتِ ، أَسْمِعْنِي .
فقالَ الأعرابـيُّ :
إِنَّ دَاءَ الـحُــبِّ سُـقْـمٌ .،،،. لَيْسَ يَـهْـنِـيـهِ الـقَـرَارُ
وَنَـجَـا مَـنْ كَانَ لَا يَـعْـ .،،،. ـشَقُ مِنْ تِلْكَ المخَازِي
فقالَ الجاحظُ : يا رَجُل ، القافيةُ الأُولى راءٌ والثَّانيةُ زَاي ؟!
فقالَ الرَّجلُ : لا يَهُمُّ ، فلا تُنَـقِّطْ .
فقالَ الجاحظُ وقد تـميَّـزَ غَيظًا : القَافيةُ الأُولى مَضمومةٌ ، والثَّانيةُ مَكسورةٌ !!
فضَربَ الأَعرابيُّ يَدًا بِيَدٍ مُستَحْمِقًا الجاحظَ ، وقالَ : يَا سُبْحَانَ الله ! أَقولُ لَا تُنقِّطْ ، فَـيُشَكِّلْ !!

،،،،،،،،،

عائشة 10-05-2011 02:03 PM

قال السبكيُّ في ترجمة صفيِّ الدِّين الهنديِّ الأُرْمَوِي:
( وكان خطُّه في غاية الرَّداءة، وكان رجلاً ظريفًا ساذجًا، فيُحكَى أنه قال: وجدتُّ في سوق الكُتُبِ مرَّةً كتابًا بخطٍّ ظننتُه أقبحَ من خطِّي، فغاليتُ في ثمنِه، واشتريتُه؛ لأحتجَّ به علَى من يدَّعي أن خطِّي أقبحُ الخطوطِ، فَلَمَّا عُدتُّ إلى البيتِ؛ وجدتُّه بخَطِّي القديم! ) انتهى.

[ طبقات الشافعية: 9/163 ]

أبو حفص 04-06-2011 02:37 PM

هاتان طُرفتان فيهما الخلط بين اللغة العربية الأم ، واللغة الإنجليزية المُراد تعلُّمها!

سَألَ الأستاذ عدنان ناجي -مدرس مادة الإنجليزي في المدرسة الغربية ببغداد- أحدَ الطلَبة في درسه: ما معنى كلمة (knif) ؟
فأجاب الطالب: أستاذ! (الكاف) حرف تشبيه ، و(نايف) جارنا .

وهذا مدرِّس لغة إنجليزية آخر : الأستاذ بهنام عواد ؛ يسأل أحد الطلَبة : ما معنى كلمة (Fish)؟
الطالِب: معناها سمكة.
الأستاذ: حسناً، وما جمْعُها؟
الطالِب: جمْعُها : فشافيش !

[صوت الغربية (العدد12/ص118)]

عَرف العَبيرِ 04-09-2011 04:36 AM

إليكم هذه الطرفة :
قصد " أبو هشام " باب الحجاج بن يوسف ، فأنشده :
أبا هشام ببابك *** قد شمَّ ريح كبابك .
فقال له الحجاج : ويحك ، لم نصبتَ أبا هشام ؟!
فقال : الكنية كنيتى إن شئتُ رفعتُها وإنْ شئتُ نصبتُها .

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 03-10-2011 12:10 PM


في خِتامِ أحدِ دُروسِ الشَّيخِ عبدِ الله الفوزان في شَرحِ (مُختَصرِ قَواعِدِ الإعرابِ ) في جامعِ شيخِ الإسلامِ بالرِّياضِ جلسَ الشَّيخُ يَستقبِلُ أَسئِلةَ الحضورِ ، فجاءتْـهُ ورقةٌ مِن سائلٍ كُتِبَ فيهَا : ( فَضيلَةَ الشَّيخِ ، أنا طَالبٌ مُبتَدِعٌ !! ) أرادَ ( مُبتَدِئٌ ) بالهمزةِ ، فأخطأَ !

صالح العَمْري 04-10-2011 02:44 AM

بارك الله فيكم

عندي طرفة يصلح أن تسلك في هذا الباب.
لي صاحب من طلاب العلم عاقل ذكي متوقد الذهن –ما شاء الله لا قوة إلا بالله- نمزح معه دائما فنسميه بالنحوي وشيخ النحويين، وإنما سميناه بذلك لأنه يتعمد أحيانا اللحن والخطأ من باب المزاح وهو غير جاهل بالنحو.

،،، فمن خبره أنه ذهب مع أخ لي إلى بعض الجهات الحكومية، فكتب لهما الموظف في بعض الأوراق: "اثنان عشر" يريد "اثنا عشر"، فجعل أخي يتعجب من شناعة هذا اللحن، وينكر على الرجل، ويقول: من أين أتيت بهذه النون!
فقال له صاحبنا النحوي: أكثرت على الرجل ولم تصب في ذلك، إنما هذه نون التوكيد!!

،،، ومن خبره أن بعض الإخوان سأله عن بيت من الشعر، من أي بحر هو؟ فقال: هذا من البحر الأحمر!!

أبو محمد النجدي 04-10-2011 01:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل ( أبو إبراهيم ) (المشاركة 23783)
في خِتامِ أحدِ دُروسِ الشَّيخِ عبدِ الله الفوزان في شَرحِ (مُختَصرِ قَواعِدِ الإعرابِ ) في جامعِ شيخِ الإسلامِ بالرِّياضِ جلسَ الشَّيخُ يَستقبِلُ أَسئِلةَ الحضورِ ، فجاءتْـهُ ورقةٌ مِن سائلٍ كُتِبَ فيهَا : ( فَضيلَةَ الشَّيخِ ، أنا طَالبٌ مُبتَدِعٌ !! ) أرادَ ( مُبتَدِئٌ ) بالهمزةِ ، فأخطأَ !

لعل الشيخ صحَّف !

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 04-10-2011 02:36 PM

اقتباس:

في خِتامِ أحدِ دُروسِ الشَّيخِ عبدِ الله الفوزان في شَرحِ (مُختَصرِ قَواعِدِ الإعرابِ ) في جامعِ شيخِ الإسلامِ بالرِّياضِ جلسَ الشَّيخُ يَستقبِلُ أَسئِلةَ الحضورِ ، فجاءتْـهُ ورقةٌ مِن سائلٍ كُتِبَ فيهَا : ( فَضيلَةَ الشَّيخِ ، أنا طَالبٌ مُبتَدِعٌ !! ) أرادَ ( مُبتَدِئٌ ) بالهمزةِ ، فأخطأَ !
اقتباس:



اقتباس:

لعل الشيخ صحَّف !
لا ، بل قرأها القارئ على الشيخ ، وأشار إلى أنها كتبت بالعين !!

أبو محمد النجدي 04-10-2011 04:51 PM

أتيت بها على سبيل الطُرفة ..
فتشابه ( ع ) و ( ئ ) في الرسم جعلني أُعيد المسألة إلى التصحيف و التحريف إحماضًا ( ابتسامة )

عائشة 07-10-2011 02:15 PM

( ولبس السَّراويل عند العَرَبِ نادِرٌ.
يُرْوَى أنَّ أعرابيًّا مَرَّ بسراويلَ ملقاةٍ، فظنَّها قميصًا، فأدخلَ يديه في ساقَيها، وأدخل رأسَه، فلم يَجِدْ منفذًا، فقال: ما أظنُّ هذا إلاَّ من قُمُصِ الشَّياطينِ! ثم رماها )

[ خزانة الأدب 5/51 ]

أبو إبراهيم رضوان آل إسماعيل 08-10-2011 07:47 PM

لعل أختنا الكريمة تأذن لي أن أقتبس هذه الطرفة من إحدى منازعاتها القيمة ..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل عائشة (المشاركة 2557)
( حكى السُّيوطيُّ في " البغية " أنَّ أبا حاتم السّجستانيّ دَخَلَ بغداد، فسُئلَ عَن قوله -تعالَى-: { قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ }: ما يُقال منه للواحد؟ فقال: قِ، فقال: فالاثنين؟ فقال: قيا، قال: فالجمع؟ قال: قوا، قال: فاجْمَعْ لي الثَّلاثةَ، قال: قِ، قيا، قوا.
قال: وفي ناحية المسجد رجلٌ جالسٌ معه قُماش، فقال لواحدٍ: احتفظْ بثيابي حتَّى أجيءَ، ومضى إلى صاحب الشُّرطةِ، وقال: إنِّي ظفرتُ بقومٍ زنادقة، يقرؤون القرآنَ على صياح الدِّيك. فما شعرنا حتَّى هَجَم علينا الأعوانُ والشُّرطةُ، فأخذونا وأحضرونا مجلس صاحب الشُّرْطة، فسألَنا، فتقدَّمتُ إليه، وأعلمتُه بالخبر، وقد اجتمع خلقٌ مِّنْ خلقِ الله، ينظرون ما يكونُ، فعنَّفني، وقالَ: مثلُك يُطلِقُ لسانَه عند العامَّة بمثل هذا؟! وعمدَ إلى أصحابي فضَرَبَهُم عشرة عشرة، وقال: لا تعودوا إلى مثل هذا؛ فعاد أبو حاتم إلى البصرة سريعًا، ولم يُقِمْ ببغداد، ولم يأخُذْ عنه أهلُها.




جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 05:35 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ