عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 14-05-2017, 07:37 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 256
افتراضي زخرف القول من كاذب القوم ( قصيدة )

السلام عليكم أساتذتي هذه قصيدة كتبتها قديما في شأنِ بعضِ مَن يتقرَّبُ إلى بعض العلماء على حساب الطعن في بعض العلماء الأفاضل ، وجعلتها قسمين اثنين :
الأول : من بداية القصيدة حتى البيت الثامن على لسان هؤلاء الطاعنين المتملقين .
الثاني : في الرد عليهم من البيت التاسع إلى نهاية القصيدة .
فقلتُ :

1- لا تغترِرْ بزخارف الألقابِ وبكثرة الأنصار والأصحابِ

2- وببهرج القول الجميل تزلُّفا من ماذقٍ متملقٍ كذابِ

3- فيقول أنتم خيرُ مَن عينٌ رأت أنتم أولو الأفهام والألبابِ

4- أنتم أوْلو علمٍ أوْلو حلمٍ أوْلو رأيٍ سديدٍ ثاقبٍ وصوابِ

5- أنتم بقيةُ مَن مضى من سالفٍ من تابعٍ نهجا لخيرِ صحابِ

6- ما القومُ إلا مُعرضٌ أو مُغرضٌ أو جاهلٌ أو مُبتلى بسبابِ

7- لا لا تُبالِ بهم بكلِّ مُثبِّطٍ ومُخَبِّطٍ في نهجنا عيَّابِ

8- ما ضرَّ دعوتَنا سواهم إنَّهم قد أسلموا لهواهمُ برقابِ

9- هذي مقالتُهم وليس تقوُّلا فاسمع لما سأقول باستيعابِ

10- أمسك أيا ذا إنَّني لك راحمٌ واللهِ من أن تُبتلى بعقابِ

11- أوَ قد نسيتُم قولةَ ابن عساكرٍ في النهي عن ثلبٍ لهم وسِبابِ

12- قُبحٌ بكم قدحٌ بهم وبعلمهم والطعنُ فيهم صنعةُ الأذنابِ

13- يا ويحَكم أم ويلَكم كُفُّوا فهم حُرَّاسُ دينِ الواحدِ الوهَّابِ

14- واللهُ أشهدهم على توحيدهِ في آل عمرانٍ بخير كتابِ

15-والمصطفى قد قال : هم وُرَّاثُهُ يا حسرتا من ضيعةِ الألبابِ

16- هل فهمُ ذا مُتعسِّرٌ مُتعذِّرٌ أم سكرةٌ بهوىً بغير شرابِ

17- عُذرا فإني رُمتُ إيجازا ولـ كنِّي رأيتُ الخيرَ في الإطنابِ

18- ما ضرَّ أهلَ العلمِ قولةُ قائلٍ فمتى اشتكى نجمٌ بنقعِ تُرابِ
منازعة مع اقتباس