عرض مشاركة واحدة
  #183  
قديم 08-12-2018, 10:15 PM
النبيل النبيل غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2018
السُّكنى في: اليمن
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 30
افتراضي أذكر هنا أبياتاً في الحث على المشاورة وذكر خصائص من تشاوره

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل أبو سعد المصري مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجزاكم الله خيرا جميعا على ما في هذا الموضوع من الفوائد
جعلها الله في ميزان حسناتكم وصاحب الموضوع

..........

قال الإمام الماوردي الشافعي في كتابه أدب الدنيا والدين:
اعلم أن من الحزم لكل ذي لب أن لا يبرم أمرا ولا يمضي عزما إلا بمشورة ذي الرأي الناصح، ومطالعة ذي العقل الراجح.
فإن الله أمر بالمشورة نبيه - - مع ما تكفل به من إرشاده، ووعد به من تأييده، فقال : وشاورهم في الأمر [آل عمران: 159].
-شاور سواك إذا نابتك نائبةٌ..يوماً وإن كنت من أهل المشوراتِ
فالعين تلقى كفاحاً ما نأى ودنا.. ولا ترى شخصها إلا بمرآةِ

-إذا عنَّ أمرٌ فاستشر فيه صاحباً..وإن كنتَ ذا رأيٍ يشيرُ على الصحبِ
فإني رأيتُ العينَ تجهلُ نفسَها..
وتدركُ ما قد حلَّ في موضعِ الشهبِ

-اقرن برأيك رأي غيرك واستشر..
فالحق لا يخفى على الإثنينِ
والمرء مرآةٌ تريه وجهَهُ..ويرى قفاهُ بجمعِ مرآتين

-الرأي كالليل مسوداً جوانبه.. والليل لا ينجلى إلا بمصباحِ
فاضمم مصابيح آراءِ الرجالِ إلى..
مصباحِ رأيك تزدد ضوء مصباحِ

وفي خصائص من تشاور :
خصائصُ من تشاوره ثلاثٌ.. فخذ منها جميعاً بالوثيقة
ودادٌ خالصٌ ووفورُ عقلٍ..ومعرفةٌ بحالك والحقيقة
منازعة مع اقتباس