عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-07-2008, 10:22 AM
أبو يوسف الأندلسى أبو يوسف الأندلسى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jul 2008
التخصص : إرشاد سياحى
النوع : ذكر
المشاركات: 25
افتراضي كيف تكون شاعرا أصيلا ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
من كتاب نادر ورائع هو: كيف تكون شاعرا أصيلا؟؟(تتلمذ عليه شعراء مصر والعراق والشام والمغرب والسودان الشقيق والجزيرة العربية) للأستاذ عبد الغنى سلامة( الحاصل على جائزة الدولة فى الشعر) وهو من أبناء مدينة دسوق

انتظروا تتمة الفصول إن شاء الله وهى دروس بأسلوب سهل لتعليم الشعر البحور والعروض والموسيقى الشعرية وهو كتاب نادر وأنا على صلة بأبن الشاعر


كيف تكون شاعرا أصيلا ؟
(يشرق مع شمس اتحاد الجمهوريات العربية)
من واجبى قبل متابعة توجيهات( كيف تكون شاعرا أصيلا) أن أنبه الشداة والمتأدبين إلى خطر جديد يتهد طريقهم إلى غايتهم إن هم انخدعوا ببريقه الزائف، ذلك هو الشعر الذى لا ضابط له ولا رابط، ولاعهد للعربية ولا الإفرينجية به فى القديم والحديث ألا وهو ما يسمونه بالشعر الجديد!!
والحق أننى ما التقيت بأديب ولا متأدب فى طول البلاد العربية وعرضها شابا كان أو شيخا ذكرا كان او أنثى على وعى وإدراك بروح الأدب العربى الأصيل إلا وسمعت نقمته وضيقه الذى لامنفذ له بهذا العبث الجديد..!
ولست ادرى لمن يكتب هؤلاء الأغرار ولا أجد فى الشرق ولا فى الغرب من يقر حجل الغراب الذى يهزلون به ومن حوله أنغام الشعر الأصيل يعزف قيثارتها فتهتز القلوب وتطرب النفوس؟!
لقدأعلن الشاعر(نزار قبانى) تخليه عن مجاراة هزل الشعر الجديد بعد أن سار فيه أشواطا وأشواطا بعيدة المدى فما الذى دعاه إلى تطهير ثيابه من هذا الدنس والعودة بثيابه الناصعه البياض للصلاة فى محراب الشعر المقدس(1) والتزام جادة الأدب الإنسانى الأصيل؟؟
هذا ما أفصح عنه صديقنا الأديب الكبير محمد زكى عبد القادرعندما ضمن مقاله(نحو النور) أبياتا لى فى الشعر الدخيل نصها:


تدحرج كالبيضة الفاسدة ولم يستقر على المائدة
أسـاء لديوان أم اللـغات ولا خيـر له ولا فـائــــــدة
رمى الشعر باللبيضة الفاسدة فـكيـف تكـون له رائــدة


فلم يكن من العجيب أن يتردد لهذه الأبيات صدى الحفظ والرواية فى المجامع والمعاهد والندوات وسائر الأوساط الفنية والأدبية ولم يكن فضل الحفظ والترديد راجعا إلى بلاغة شعرى ولكن التجاوب النفسى والحسى بين قراء العربية ونقمتهم على فوضى التوزيع الموسيقى للشعر العربى، ومن هنا كان فضل الذيوع للأبيات التى صادفت هوى من كل النفوس لتقززها واستيائها من أسوأ محاولة لفئة مفلسة من البيان والذوق والإدراك الحسى لأسرار أدب لغة القرآن.
(1) هل هذه العبارة جائزة ؟؟ الرجاء مراجعه المشايخ والعلماء
منازعة مع اقتباس