عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 17-04-2018, 02:35 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 6,889
افتراضي

.

حفظكَ اللهُ، وباركَ فيكَ.
لستُ من أهلِ القراءةِ، ولكنْ أنقلُ ما وجدتُّ، إلَى أن يتفضَّلَ أهلُ القراءةِ بالحُضورِ والإفادةِ، لعلَّ فيه نفعًا.
.
قالَ السَّمينُ الحلبيُّ في «الدُّرِّ المصون»:
(وفي وصلِ (الرَّحِيمِ) بـ(الْحَمْدُ) ثلاثةُ أوجُهٍ:
• الَّذي عليه الجمهورُ: (الرَّحِيمِ) بكسرِ الميمِ موصولةً بـ(الْـحَمْدُ).
وفي هذه الكسرةِ احتمالانِ:
• أحدهما -وهو الأصحُّ-: أنَّها حركةُ إعرابٍ.
• وقيلَ: يحتمل أنَّ الميمَ سكنت على نيَّة الوقفِ، فلمَّا وقع بعدَها ساكنٌ حُرِّكَتْ بالكسرِ.
• والثَّاني من وَجهَي الوَصْلِ: سكونُ الميمِ والوقفُ عليها، والابتداءُ بقطع ألف (الْحَمْدُ)، رَوَتْ ذلك أمُّ سلمةَ عنه -عليه السَّلامُ-.
• الثَّالثُ: حكَى الكسائيُّ عن بعضِ العربِ أنَّها تقرأُ: (الرَّحِيمَ الْحَمْدُ) بفتحِ الميمِ، ووصلِ ألفِ (الْحَمْدُ)، كأنَّها سكَّنتْ وقطعتِ الألفَ، ثمَّ أجرَتْ الوقفَ مجرَى الوصلِ، فألقَتْ حركةَ الوصلِ علَى الميمِ السَّاكنةِ.
قال ابنُ عطيَّةَ: ولَـمْ تُرْوَ هذه قراءةً عن أحدٍ في ما علمتُ) انتهى.
.
قالَ ابنُ هشامٍ في «مغني اللَّبيب»:
(قولُ بعضِهم في (الرَّحِيمِ) من البسملةِ: إنَّه وصل بنيَّةِ الوَقْفِ، فالتقَى ساكنانِ الميمُ ولام (الْحَمْدُ)، فكُسرتِ الميمُ لالتقائهما، وممَّن جوَّزَ ذلك ابنُ عطيَّةَ. ونظيرُ هذا قولُ جماعةٍ منهم المبرّدُ: إنَّ حركةَ راء (أَكْبَر) مِن قول المؤذِّنِ: (اللهُ أكبر، اللهُ أكبر) فتحةٌ، وإنَّه وصل بنيَّة الوَقفِ، ثمَّ اختلفوا، فقيل: هي حركةُ السَّاكنين، وإنَّما لم يكسِروا حفظًا لتفخيمِ اللَّام، كما في (الـم اللهُ)، وقيل: هي حركة الهمزةِ نُقِلت.
وكلُّ هذا خروجٌ عن الظَّاهر لغيرِ داعٍ، والصَّوابُ: أنَّ كسرةَ الميمِ إعرابيَّةٌ، وأنَّ حركةَ الرَّاءِ ضمَّةٌ إعرابيَّةٌ، وليس لهمزةِ الوَصْلِ ثبوتٌ في الدَّرج فتُنقل حركتُها إلَّا في نُدورٍ) انتهى.
منازعة مع اقتباس