عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-03-2013, 09:15 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب، معهد الفرقان لإعداد الدعاة
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

وإليكم نقاطَ الجزءِ الأوَّلِ من الرِّسَالة :

لا يخفَى على ذِي لُبٍّ تصفَّحَ الكتابَ، والسُّنَّةَ، وأحوالَ السَّلَفِ الصَّالحِ، وكلامَ العلماءِ العاملين المتقدمين والمتأخرين أنَّ ضَرْبَ الآلةِ سوءُ أدَبٍ مع اللهِ، ولا يُمكِنُ أن يكونَ مما يُتَقَرَّبُ به إلى اللهِ.

الطَّارُ ( الدُّفُّ) الذي فيه صَراصِرُ ( أَجْرَاس ) لا يَخْفَى أنَّ حُكْمَهُ المنعُ على المشهورِ من مذاهبِ الأئمَّةِ الأربعةِ.

ما يُذْكَرُ مِنْ جوازِ الضَّرْبِ بالأقدامِ لا نقولُ به، ولا يَشُكُّ أحدٌ له أدنى مشاركةٍ أنه من البدعِ المنْهِيِّ عنها، وإذا كان في مسجدٍ على حُصُرِ الوَقْفِ فهو حَرَامٌ.

قال القُرْطُبيُّ في " تفسيرِهِ " نقلا عن الإمامِ الطُّرْطُوشِيِّ: " إنَّ الرَّقْصَ والتَّوَاجُدَ فَأَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَهُ أَصْحَابُ السَّامِرِيِّ، لَمَّا اتَّخَذَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ قَامُوا يَرْقُصُونَ حَوَالَيْهِ وَيَتَوَاجَدُونَ، فَهُوَ دِينُ الْكُفَّارِ وَعُبَّادِ الْعِجْلِ ".

ثم قال ( أي الطرطوشي ) : " فَيَنْبَغِي لِلسُّلْطَانِ وَنُوَّابِهِ أَنْ يمنعَهم من الْحُضُورِ فِي الْمَسَاجِدِ وَغَيْرِهَا، وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَحْضُرَ مَعَهُمْ، وَلَا يُعِينَهُمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ، هَذَا مَذْهَبُ مَالِكٍ وَأَبِي حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَغَيْرِهِمْ من أئمَّةِ المسلمين".
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس