عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 13-12-2014, 11:43 AM
أحمد البخاري أحمد البخاري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2014
السُّكنى في: الجزائر
التخصص : محب للأدب
النوع : ذكر
المشاركات: 1,326
افتراضي

هذهِ مادَّةٌ، لا أَدري إن كانت تصلُحُ لهذا الحديثِ، أم لا، نُثبتُها و الله المُستعان
قال الدّكتور الخطّاط محمد بن سَعيد، شِريفي، في كتابه اللّوحات الخطّيّة في الفنّ الإسلامي المُركّبة بخطِّ الثّلث الجليّ ص60
إنَّ لخلطِ الحِبرِ طُرُقاً خاصَّةً، و طريفةً
فهذَا رَجَب رِيغانِي(ت958هـ) تتلمذَ على حَمد الله بن الشّيخ، و عُمرُهُ يربُو عن الخَمسين، أستاذٌ في "قالتا سَراي" و عندَما يقصِدُ هذِهِ المدرسةَ يربِطُ على ساقَيهِ مَحابِرَ صغيرةً، لتُنتِجَ بالحركَةِ أثناءَ المشيْ مُركّباً جيِّداً !!
ثمَّ قال:
و عندَما كُنتُ أَتتلمذُ على أُستاذي حامد الآمدي(ت1982م)بإستانبول خصّص لي حِصّةً لصُنعِ الخطِّ بأَدواتهِ، و كان بسوادِ دُخانٍ، وصَمغٍ عربيٍّ،يُدقُّ في هاوُن من الرُّخام يدُهُ مُغلّفةٌ بالجِلدِ، دقَقتُ به الحِبر لِفترةٍ أمامهُ، و أكّدَ عليَّ مُداومتَهُ الدقَّ لساعاتٍ، و ذكَر لي أنه كانت تأخُذهُ سِناتُ النَّوم، أثناء الدّق لطولِ فتَراتهِ.اهـ
وهذهِ الأخيرةُ، و إن كانت طُرفةً من وجهٍ، فهي من وجهٍ آخرَ دلالةٌ بيِّنةٌ على همَّة هؤلاء النَّاس، وعِشقهم لفنِّهم، وبذلهم في سبيلِ ذلكَ نفِيسَ المال، و الجهدِ و الوقت، ومُحالٌ أن ينبُغَ بطَّال، وقد قالوا، من لم تكن له بدايةٌ مُحرقةٌ، فلن تكونَ لهُ نهايةٌ مُشرقة، وقيل لرجلٍ،بم أَدركتَ ما أنتَ فيه، قال: بالمصباح حتَّى الصّباح، و باركَ الله فيكم.
منازعة مع اقتباس