عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 25-04-2019, 01:40 AM
صالح العَمْري صالح العَمْري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: المدينة النبوية
التخصص : هندسة ميكانيكية
النوع : ذكر
المشاركات: 1,667
افتراضي

كثُرت بعد إنشائي هذا الحديث الجنادبُ حتى أخصبنا! وقد صورت لكم صورًا ومقاطع كثيرة، هذا ولم أجد في الشبكة كلها من أولها إلى آخرها في ما رأيتُه صورة لجندب من الجنادب الموصوفة في الشعر ولا مقطعا له إلا صورة وجدتُّها بعد ما أنشأت المقطع وكأنها ليست واضحة، فكان هذا فيه ما يوضح خافيًا.
واعلم أن مقصودنا هو الجندب الذي وصفته الأشعار ونعتته العرب، فإن الجنادب ضروب شتى في البلاد والأقاليم وليست من مقصودنا.
وقد صوّرتُ لكم مقطعًا تسمع فيه صوت جناحي الجندب واضحًا جليًّا، وهذا الصوت هو الموصوف في الشعر، وهو الذي عناه ذو الرمّة بقوله:
يُضحي بِها الأَرقَشُ الجَونُ القَرا غَرِدًا كَأَنَّهُ زَجِلُ الأَوتارِ مَخطومُ
مِنَ الطَّنابيرِ يَزهَى صَوتَهُ ثَمِلٌ في لَحنِهِ عَن لُغاتِ العُربِ تَعجيمُ
مُعرَورِيًا رَمَضَ الرَّضراض يَركُضُهُ والشَّمسُ حَيرى لَها بِالجَوِّ تَدويمُ
كَأَنَّ رِجلَيهِ رِجلا مُقطِفٍ عَجِلٍ إِذا تَجاوَبَ مِن بُردَيهِ تَرنيمُ
وهذا الصوت أيضًا هو صرير الجنادب على التحقيق كما بيّنّا من قبل، لا ما يتوهمه الناس.
فارفع الصوت في المقطع لتسمع صوت جناحيه واضحًا، وسآتيكم إن شاء الله بباقي الصور والمقاطع الموضحة:
https://safeshare.tv/x/VcfMzCE_ExM#
منازعة مع اقتباس