ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 15-07-2011, 09:37 AM
أم محمد أم محمد غير شاهد حالياً
قيِّم سابق
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
السُّكنى في: رأس الخيمة
التخصص : ربة بيت
النوع : أنثى
المشاركات: 1,032
افتراضي كتب مختارة لطالب العلم الشرعي



كتـبٌ مـُختـارةٌ لِطـالِـب العِلـمِ


أوَّلًا: العقيـدة:
1- كتاب «ثلاثة الأصول».
2- كتاب «القواعد الأربع».
3- كتاب «كشف الشُّبُهات».
4- كتاب «التَّوحيد».
وهذه الكتب الأربعةُ لشيخ الإسلامِ الإمامِ محمَّد بن عبد الوهاب -رحمهُ الله--.
5- كتاب «العقيدة الواسطيَّة» وتتضمَّن توحيد الأسماءِ والصِّفات، وهي مِن أحسنِ ما أُلِّف في هذا الباب، وهي جديرةٌ بالقراءة والمراجعة.
6- كتاب «الحمويَّة».
7- كتاب «التدمريَّة».
وهما رسالتان أوسع من «الواسطيَّة».
وهذه الكتب الثَّلاثة لشيخِ الإسلام ابنِ تيميَّة -رحمهُ الله--.
8- كتاب «العقيدة الطَّحاويَّة» للشَّيخ أبي جعفر أحمد بنِ محمدٍ الطَّحاوي.
9- كتاب «شرح العقيدة الطَّحاويَّة» لأبي الحسن علي بن أبي العزِّ.
10- كتاب «الدرر السَّنيَّة في الأجوبة النَّجديَّة» جمع الشَّيخ عبد الرحمن بن قاسم -رحمهُ الله--.
11- كتاب «الدرَّة المُضيَّة في عقيدةِ الفرقة المَرضيَّة» لمحمَّد بن أحمد السَّفاريني الحنبلي، وفيها بعضُ الإطلاقات التي تُخالف مذهب السَّلف؛ كقولِه:
وليس ربُّنا بجوهرٍ ولا عرض ... ولا جسمٍ تعالَى في العُلى
لذلك: لا بد لطالبِ العلمِ أن يدرسها على شيخٍ مُلمٍّ بالعقيدةِ السلفيَّةِ لكي يُبيِّن ما فيها من الإطلاقات المُخالفة لعقيدةِ السَّلف الصَّالح.

ثانيـًا: الحـديـث:
1- كتاب «فتح الباري شرح صحيح البُخاري» لابن حجرٍ العسقلاني -رحمهُ الله--.
2- كتاب «سُبل السَّلام شرح بلوغ المرام» للصَّنعاني، وكتابه جامعٌ بين الحديثِ والفِقه.
3- كتاب «نَيل الأوطار شرح مُنتقى الأخبار» للشَّوكاني.
4- كتاب «عمدة الأحكام» للمقدِسيِّ، وهو كتابٌ مختصرٌ، وعامَّة أحاديثِه في «الصحيحَين» فلا يحتاج إلى البحث عن صحَّتِها.
5- كتاب «الأربعين النَّوويَّة» لأبي زكريا النَّووي -رحمهُ الله--، وهذا كتابٌ طيِّب؛ لأن فيه آدابًا ومنهجًا جيدًا، وقواعد مُفيدة جدًّا؛ مثل حديث: «مِن حُسنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ»؛ فهذه قاعدة لو جعلتها هي الطريق الذي تَمشي عليه؛ لكانت كافية، وكذلك قاعدة في النُّطق حديث: «مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخر؛ فلْيَقُل خيرًا أو ليصمتْ».
6- كتاب «بلوغ المرام» للحافظ ابن حجر العسقلاني، وهو كتابٌ نافعٌ ومُفيدٌ، لا سيَّما وأنَّه يذكر الرُّواةَ، ويذكر مَن صحَّح الحديثَ ومن ضعَّفه، ويُعلِّق على الأحاديثِ تصحيحًا أو تضعيفًا.
7- كتاب «نُخبة الفِكر» للحافظ ابن حجرٍ العسقلاني، وتعتبر جامعة، وطالب العلم إذا فهمها تمامًا وأتقنها؛ فهي تُغني عن كتبٍ كثيرةٍ في المصطلح، ولابن حجرٍ -رحمهُ الله-- طريقة مُفيدة في تأليفِها؛ وهي: السَّبر والتَّقسيم، فطالبُ العلم إذا قرأها يجد نشاطًا لأنها مَبنيَّة على إثارة العقل.
وأقول: يَحسنُ بطالبِ العلم أن يحفظها؛ لأنها خُلاصة مُفيدة في علم المصطلح.
8- الكتب السِّتَّة «صحيح البخاري، ومسلم، والنَّسائي، وأبو داود، وابن ماجه، والتِّرمذي»، وأنصح طالبَ العلمِ أن يُكثر من القراءةِ فيها؛ لأن في ذلك فائدتَين:
الأولى: الرُّجوع إلى الأصول.
الثَّانية: تكرار أسماء الرجال على ذِهنه، فإذا تكرَّرت أسماءُ الرجال لا يكادُ يمرُّ به رجلٌ -مثلًا من رجالِ البُخاري- في أيِّ سندٍ كان إلا عرف أنه من رجالِ البُخاري؛ فيستفيد هذه الفائدةَ الحديثيَّة.

ثالثـًا: الفِقـه:
1- كتاب «آداب المشي إلى الصَّلاة» لشيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهاب -رحمهُ الله--.
2- كتاب «زاد المستقنع في اختِصار المُقنِع» للحجاوي، وهذا مِن أحسن المُتون في الفِقه، وهو كتابٌ مُبارَك مختصر جامع، وقد أشار علينا شيخُنا العلامة عبد الرَّحمن السعدي -رحمهُ الله-- بحِفظه، مع أنه قد حفظَ مَتن «دليل الطَّالب».
3- كتاب «الروض المُربع شرح زاد المستقنع» للشيخ منصور البهوتي.
4- كتاب «عُمدة الفِقه» لابن قدامة -رحمهُ الله--.
5 كتاب «الأُصول من عِلم الأصول» وهو كتابٌ مختصرٌ يَفتح الباب للطَّالب.

رابعـًا: الفـرائـض:
1- كتاب «متن الرَّحبيَّة» للرَّحبي.
2- كتاب «متن البُرهانيَّة» لمحمد البُرهاني، وهو كتاب مختصر مُفيدٌ جامع لكل الفرائض، وأرى أن «البُرهانيَّة» أحسن مِن «الرَّحبيَّة»؛ لأن «البُرهانيَّة» أجمع من الرحبية من وجه، وأوسع معلوماتٍ من وجهٍ آخر.

خامسـًا: التَّفسيـر:
1- كتاب «تفسير القُرآن العظيم» لابن كثير -رحمهُ الله-- وهو جيِّدٌ بالنسبة للتفسير بالأثرِ ومُفيد ومأمونٌ، ولكنه قليل العرضِ لأوجهِ الإعرابِ والبلاغة.
2- كتاب «تيسير الكريم الرَّحمن في تفسير كلامِ المنَّان» للشيخ عبد الرحمن بن سعدي --- وهو كتابٌ جيِّد وسهل ومأمون وأنصح بالقراءة فيه.
3- كتاب «مقدِّمة شيخ الإسلام في التَّفسير» وهي مُقدِّمة مهمَّة وجيدة.
4- كتاب «أضواء البيان» للعلامة محمَّد الشنقيطي -رحمهُ اللهُ-- وهو كتابٌ جامعٌ بين الحديث والفقه والتفسير وأصولِ الفقه.

سادسـًا: كتب عامَّـة في بعض الفُنـون:
1- في النحو «متن الآجروميَّة» وهو كتابٌ مختصر مبسَّط.
2-في النحو «ألفيَّة ابن مالك» وهي خلاصة علم النَّحو.
3- في السِّيرة، وأحسن ما رأيتُ كتابَ «زاد المعاد» لابن القيِّم -رحمهُ اللهُ-- وهو كتاب مفيدٌ جدًّا يذكر سِيرةَ النَّبي -صلى اللهُ عليه وسلَّم- في جميع أحوالِه، ثم يستنبط الأحكام الكثيرة.
4- كتاب «روضة العُقلاء» لابن حبَّان البُستي -رحمهُ اللهُ--، وهو كتابٌ مفيدٌ على اختِصارِه، وجمع عددًا كبيرًا من الفوائدِ ومآثر العلماء والمحدِّثين وغيرهم.
5- كتاب «سِير أعلام النُّبلاء» للذهبي، وهذا الكتاب مُفيد فائدة كبيرة، ينبغي لطالب العلم أن يقرأ فيه ويراجع.


________________
نقلتها للفائدة من «كتاب العِلم»؛ لابن عثيمين -رحمهُ اللهُ-، (ص92-96)، قال الشَّيخ فهد السليمان -وفقه الله-: «هذه الكُتب سُئل عنها فضيلةُ شيخِنا -جزاهُ اللهُ خيرًا- فجُمعتْ ها هنا على وجهِ الاختِصار».
و«كتاب العِلم» نافع وهام للمُقبِلين على طلبِ العلم؛ ففيه فوائد مهمَّة كبيان فضائل العلم والأسباب المُعينة على طلبِه وطرق تحصيلهِ، وفيه التَّنبيه على أخطاء يقع فيها طالب العلم، ويحوي فتاوى هامَّة متعلِّقة بطلب العلم، وغيرها، كل ذلك بأسلوبٍ سهل ميسَّر.
والموضوع -هُنا- قابلٌ للإضافة والإثراء -من نصائح وتوجيهات أهل العلم-.
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 21-11-2011, 04:11 PM
أم محمد أم محمد غير شاهد حالياً
قيِّم سابق
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
السُّكنى في: رأس الخيمة
التخصص : ربة بيت
النوع : أنثى
المشاركات: 1,032
افتراضي

نصيحةُ الإمامِ ابنِ عُثيمين -رحمهُ اللهُ-
في أهميَّة طلبِ العلمِ على الشُّيوخ

( الكُتبُ التي يستفيدُ منها طالبُ العلم تَختلف باختلافِ حال الطَّالب.
إذا كان طالبُ العلم يريدُ أن يتمكَّن مِن العلمِ، ويكونَ ناهلًا للعلمِ؛ فإنَّه يُنصحُ لهُ بِقراءة كتبٍ مُعيَّنةٍ، وإذا كان طالبُ علمٍ لِلمُراجعة والمطالعةِ والاستفادة -فقط-؛ فإنهُ يُنصحُ له بِكتبٍ مُعيَّنةٍ أُخرى.
فطالبُ العلم الذي يريدُ أن يكون مِن أهلِ العلمِ ينبغي له أن يقرأَ في فُنونِ العِلم ما يتمكنُ منهُ حتَّى يكونَ عنده إلمامٌ عامٌّ في جميعِ العُلوم؛ فمنها:
يقرأُ في النَّحو..
يقرأُ في البلاغة..
يقرأُ في الحديثِ -أعني: مُصطلحَ الحديثِ-..
يقرأُ أُصولَ الفِقه..
يقرأُ في الفِقه..
يقرأُ في مُتونِ الحديثِ..
ويكونُ هذا بتوجيهٍ مِن الشَّيخ الذي يقرأُ عليهِ.
وأنا أنصح طالبَ العلمِ أن يكونَ طلَبُه للعلمِ على يدِ شيخٍ راسِخٍ في العلم؛ لأنَّ طلبَ العلمِ على الشَّيخِ الرَّاسخِ يَستفيدُ منهُ الطَّالبُ فَوائدَ؛ منها:
- أنَّه أخصرُ له في الوُصولِ إلى العلمِ؛ لأنَّ شيخَه يُعطيهِ العلمَ ناضجًا مُيسَّرًا؛ فيكونَ ذلك أسهلَ لهُ في الوصولِ إلى العلم، لكنْ لو كان يقرأُ مِن الكُتب؛ تَعِب تعبًا عظيمًا في مراجعةِ الكُتب، وربَّما تُشوِّشُ عليه هذه الكُتبُ التي يَقرأُها -حيثُ أنَّ آراءَ العلماءِ ليست متَّفقةً في كلِّ شيءٍ-.
ومنها: أنَّه إذا قرأَ على شيخٍ؛ فإنَّ الشَّيخ يُبيِّنُ له كيف يُرجِّح الأقوالَ بعضَها على بعضٍ، وكيف يَستنبطُ الأحكامَ الشَّرعيَّة مِن أدلَّتِها؛ فيَسهلُ له الخوضُ في معارك العِلم، ويَستطيعُ الطَّالب بناء على هذا التَّوجيهِ مِن شيخِه أن يُناظرَ في مسائل العلم، وأن يُجادلَ بالحقِّ للحقِّ.
ثالثًا: أنَّه إذا طلب العلمَ على الشَّيخ؛ صار هذا أكثرَ اتِّزانًا له؛ لأنَّه إذا طلبه من الكُتبِ فرُبَّما يكون لديه اندفاعٌ كبيرٌ في بعض الآراءِ؛ فيحصل بِهذا زَللٌ، وربَّما يَصلُ إلى درجةِ الإعجاب بالنَّفسِ واحتقار الغَير.
رابعًا: أنَّه إذا قرأ العلمَ على شيخٍ، أو إذا أخذَ العلمَ مِن الشَّيخ؛ فإنَّه يستفيد مِن أخلاق هذا الشَّيخ؛ لأنَّ الشَّيخ سيكون -إذا منَّ الله عليه- مُتخلقًا بِما يَقتضيه عِلمُه الذي وهبه اللهُ؛ فيستفيد مِن هذا الشَّيخ، ويكتسب أخلاقًا فاضلةً، ومُعاملاتٍ طيِّبةً -بالنِّسبة لزُملائه، وبالنِّسبة لعامَّة النَّاس-.
فالذي أنصحُ به إخواني طلبةَ العلم المُبتدئِين:
أن يكونَ تلقِّيهم للعلمِ على يدِ المشايخ الذين أدركُوا مِن العلمِ والتَّجاربِ ما لم يُدركوه، وحينئذٍ: يأخذ بِما يُوجِّهه إليه شيخُه مِن الكُتب التي يريدُ أن يتعلَّم منها.
أمَّا إذا كان لا يريدُ أن يَحبسَ نفسَه لطلبِ العلم وإنَّما يريد الاستفادةَ مِن المطالعة؛ فمِن أحسنِ الكُتب "زاد المعاد" لابن القيِّم -رحمهُ اللهُ-؛ لأنَّه كتاب جامعٌ بين الفقهِ المَبنيِّ على الدَّليلِ وبين التَّاريخ الذي تعرفُ به حياةَ رسول الله -صلَّى الله عليهِ وسلَّم-، فيكتبُ الإنسانُ من هذا الكتابِ الأحكامَ الفِقهيَّةَ ومعرفةَ حالِ رسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وسيرتَه، وربَّما يَمُر به -أيضًا- مسائلُ أُخرى تتعلَّق بالتَّوحيد وبالتَّفسير وغيرِها؛ فالكتابُ كتابٌ نافع جامعٌ صالحٌ لمن أراد المطالعةَ للاستفادةِ العامَّة ).

من هنـا (مع شيء من الضبط والتعديل)
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
أسئلة وأجوبة حول السلفيين (مهم لطالب العلم) أبو مالك الدرعمي حلقة العلوم الشرعية 5 07-06-2011 06:07 AM
قطعة مختارة من « نجوم الليل الطالعة على غرر الخيل » عائشة حلقة الأدب والأخبار 2 04-07-2010 02:10 AM
فصول مختارة من مقاييس اللغة لابن فارس سهل بن المبارك حلقة فقه اللغة ومعانيها 2 16-01-2009 09:12 PM
الصناعة اللغوية لطالب العلوم الشرعية - عبد المحسن العسكر ( محاضرة صوتية ) عبد الحي محمد المكتبة الصوتية 0 19-11-2008 06:07 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:08 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ