ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > مُضطجَع أهل اللغة
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 06-07-2009, 02:59 PM
رائد رائد غير شاهد حالياً
رسول الملتقى
 
تاريخ الانضمام: Nov 2008
التخصص : أخبار اللغة
النوع : ذكر
المشاركات: 119
افتراضي هل تحتضن وزارة الثقافة والإعلام مشروع “المجمع اللغوي”؟ - أسامة السباعي ( مقال )

هل تحتضن وزارة الثقافة والإعلام مشروع “المجمع اللغوي”؟
الاثنين, 6 يوليو 2009
أسامة أحمد السباعي

نشر ملحق “الأربعاء” الصادر عن “المدينة” بتاريخ 24/6/1430هـ قضية “تأخّر المجمع اللغوي السعودي” والذي سبق أن وافق عليه خادم الحرمين الشريفين. وقد عقّب على ذلك، الصحفي والأديب الأستاذ عبدالله بن إدريس في الملحق الصادر بتاريخ 8/6/1430هـ بعنوان “المجمع اللغوي.. الخبر اليقين”، حيث استفسر عن سبب عدم اهتمام الجهة المسؤولة عن إعادة الحياة الصحيحة والمثمرة للغة العربية، ممثلة في (المجمع اللغوي) المقترح منذ نحو نصف قرن.
نعم نصف قرن مضى، منذ كتب الأستاذ ابن إدريس في صحيفة “اليمامة” قبل أن تتحوّل إلى مجلة بعنوان “حاجتنا إلى مجمع لغوي”، وذلك بتاريخ 22/12/1378هـ، وربع قرن مضى منذ أعلن الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز -- الموافقة السامية على إنشاء المجمع أثناء الاحتفال بتكريم الفائز بجائزة الدولة التقديرية في الأدب. (أحمد السباعي - حمد الجاسر - عبدالله بن خميس).. مضى بالتحديد (26) عامًا دون أن يتحقق إنشاء المجمع حتى تاريخه.
وقد درجت الصحافة -خلال هذه المدة الطويلة- على تناول الحديث عن المجمع وتأخر إنشائه، ثم يختفي الحديث ليظهر مرة أخرى عبر مناقشات بين الأدباء، والكُتّاب بين مؤيدين ومعارضين لإنشاء المجمع، وعمّا إذا كانت البلاد قد وصلت إلى المرحلة التي تؤهلنا لإيجاد مجمع لغوي سعودي.
وإنني إذ أضم صوتي إلى أصوات المؤيدين لإنشاء مجمع لغوي سعودي، لأنني أعدّه إضافة هامة للمعطيات الثقافية والفكرية والعلمية، خاصة في بلادنا منبع اللغة العربية “لغة القرآن الكريم”، في بلد هو مهبط الوحي، ومصدر الرسالة المحمدية. لذا كانت بلادنا أولى بالاهتمام باللغة، والعناية بها في ظل نهضة ثقافية تعيشها المملكة، وتشهد فيها حركة نشر وتأليف وتحقيق تراث في ظل عصر يشيع فيه تيار العولمة، لدرجة أصبحت الحاجة معها ملحّة لإقامة هذا المجمع.
إن بلادنا تزخر بنخبة منتقاة من رجال اللغة، وآدابها، وبلاغتها، ونحوها، وإملائها، نخبة المعروف عنها اهتماماتها الأدبية والثقافية واللغوية؛ لدينا رجال داخل الجامعات وخارجها في مجالات الطب والهندسة والعلوم والتقنية قادرون على القيام بالدور المطلوب للمجمع اللغوي، ذلك الدور الذي يقوم على:
التفاعل الإيجابي مع قضايا اللغة العربية ومصطلحات مفرداتها، والحفاظ على نقائها من الغريب والدخيل، وتطويرها لتواكب متطلبات العصر الذي نعيشه.
التأثير الإيجابي في الاستخدام اليومي، والاستخدام الرسمي، وإحياء التراث العربي والإسلامي.
تصحيح الأخطاء المنتشرة على لوحات المحلات التجارية والمتضمنة عناوين باللغة الإنجليزية دون تعريب، أو ترجمة بالعربية، إلى جانب تصحيح الأخطاء التي شاعت بين كثير من الأدباء والشعراء.
تعريب أمهات الكتب في الطب والهندسة والعلوم واللغة والآداب.
الإسهام في تدريس العلوم باللغة العربية في جامعاتنا ومعاهدنا.
العناية بسلامة اللغة؛ بحيث تتلاءم ومتطلبات العلوم والآداب والفنون وأمور الحياة الحاضرة.
تيسير قواعد النحو وتقديمها بطرق حديثة متطورة، مع غربلة أبواب النحو بحيث يبقى ما كان ضروريًّا وأساسيًّا لدراسة الطلاب والطالبات، وحذف ما لا ضرورة له إلاَّ للمتخصص في اللغة العربية.
على أنه لكي يكون للمجمع مبرر لإنشائه، ولإرضاء النخبة التي ترى ضرورة لإنشائه، فإنه لا بد من توفر شروط للمجمع، والتي يمكن صياغتها ممّا يلي:
توفر الإمكانات المادية الكافية لتحقيق أهداف المجمع وإنجازاته.
لا بد أن يتميّز المجمع عن غيره من المجامع العربية في كل من القاهرة ودمشق والأردن وبغداد، يتميّز بإضافة أفكار وقضايا جديدة لم تتطرق إليها تلك المجامع.
العمل على توحيد مجامع اللغة العربية لتكاتف مجهودها وتتآلف عقولها.
إزالة هيمنة اللغة الإنجليزية عن الساحة التجارية والساحة الاجتماعية.
عدم اختصاص المجمع في القضايا أو الأفكار التي لها علاقة بالعامة والعامية.
الاستعانة بالمجامع العربية ليُستفاد من أعضائها كخبراء وعلماء لديهم الكثير من العلم والتجربة.
إعطاء المجمع صلاحيات القرار وتنفيذه؛ بحيث تجد الجهات الرسمية والأهلية نفسها ملزمة بالانصياع لتحقيق أهداف المجمع وقراراته.
ولمّا كان مجلس الشورى سبق أن ناقش نظام المجمع، ورفعه إلى المقام السامي، ويعتقد أنه أُحيل إلى رعاية الشباب (قبل أن تنتقل شؤون الثقافة إلى وزارة الثقافة والإعلام) فإن الأوساط الأدبية والثقافية والأكاديمية تترقب باشتياق من وزارة الثقافة أن تحتضن مشروع المجمع، والعمل على إخراجه إلى حيّز التنفيذ في أقرب فرصة ممكنة.
والله ولي التوفيق

[ جريدة المدينة ].
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
مشروع إحياء تراث إسلامى نادر العندليب مُضطجَع أهل اللغة 4 25-03-2009 03:13 AM
أصالة التفكير الأدبي عند العرب . رعد أزرق حلقة البلاغة والنقد 3 08-12-2008 11:03 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ