ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 19-04-2013, 11:44 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي الفوائد الجامية من ( المحاضرة الدفاعية عن السنة النبوية )

الحمد لله وحده، وبعد :

فهذه نِكاتٌ مُقْتَبَسةٌ من محاضرةٍ للشيخِ الفاضلِ / محمد أمان بن على الجامي - -، وألقى فضيلتُهُ هذه المحاضرةَ التى سماها ( المحاضرة الدفاعية عن السنة النبوية ) في السُّودان.
ولهذه المحاضرةِ سببٌ وهو : أنه دعي - - إلى محاضرةٍ في إحدى مدنِ السودانِ، وكان المحاضِرُ يدعو فيها إلى الإلحادِ وإلى بدعٍ أخرى، فقام الشيخُ - - بواجبِ الدِّفاعِ عن الإسلامِ، والسنةِ النبويةِ في محاضرةٍ ألقاها في المكانِ الذي أُلْقِيتْ فيه تلك المحاضرةُ الإلحادية.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 19-04-2013, 11:53 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

اتَّفَقَ الأئمةُ الثلاثةُ مالِكٌ، والشَّافِعِيُّ، وأحمدُ على قتلِ تاركِ الصَّلاةِ بعد الاستتابةِ، وإنما اختلفوا هل يُقتلُ حدًا أم كفرًا ؟

لا يُعلمُ خِلافٌ بين المسلمين خَلَفِهِمْ، وسَلَفِهِمْ في أن جاحِدَ وجوبِِ الصلاةِ المدَّعِي سُقُوطِها كافرٌ وخارجٌ عن الملَّةِ.

أفتى علماءُ التابعين بكفرِ ( الجَعْدِ بنِ دِرْهَمٍ ) لما قال : إنَّ اللهَ لم يُكلمْ موسى تكليمًا، ولم يتخذْ إبراهيمَ خليلًا.

المنهجُ السَّماوي نزل ليسيرَ العبادُ عليه دائمًا وأبدًا، ولا يخضعُ لأي تغييرٍ أو تبديلٍ مهما تطوَّرَ الزَّمَنُ وتقدَّمَتِ الأفكارُ.

الإسلامُ هو دِينُ العدالةِ، ولا عدالةَ إلَّا في الإسلامِ، وهو دِينُ الإنفاقِ والإيثارِ ( وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ).
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 26-04-2013, 10:18 AM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

لا يمنعُ الإسلامُ مِلكيةَ الفردِ أبدًا، بل يحترِمُها، ويوجهُها توجيهًا حَسَنًا، ويُوجِبُ على الملَّاكِ الإنفاقَ من أموالِهم على المحتاجين على ما هو معلومٌ لدى الجميعِ.

الذين يعترضون على الوضعِ الذي عليه النَّاسُ مِنْ أنَّ بعضَهُم فقراءُ، وبعضَهم أثرياءُ= إنما يعترضون على اللهِ - - في أفعالِهِ.

يقولُ اللهُ - - : ( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) أي : لِيُسَخِّرَ بعضُهُمْ بعضًا، ويستخدمَ بعضُهم بعضًا على اختلافِ طبقاتِهم، وعلى ذلك يقومُ نظامُ الحياةِ :
النَّاسُ للنَّاسِ مِنْ بَدْوٍ وَحَاضِرَةٍ ... بَعْضٌ لِبَعْضٍ وَإِنْ لَمْ يَشْعُرُوا خَدَمُ.

ملكيةُ الفردِ أمرٌ ضروريٌّ، وطبيعيٌّ لا مَفَرَّ منه.

الشُّبهةُ تمنعُ تنفيذَ الحدُودِ ( ادرَؤا الحدودَ بالشُّبُهَاتِ ).
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 26-04-2013, 10:33 AM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

مِنْ شُبُهاتِ المحاضِرِ لإسقاطِ الزَّكاةِ عن المسلمينَ قولُهُ ( إنَّ الرَّسُولَ - - لم يُزِكِّ أبدًا ).
جواب الشبهة : هذه شبهةٌ واهِيةٌ لا تليقُ إلا على قليلِ المعرفةِ؛ لأنه - - لم يملِكْ قط مالًا يبلغُ النِّصابَ، وحال عليه الحوْلُ، ولو حصل ذلك لزكَّى، وكان مورِدُ رزقِهِ - - الغنائمَ ( جُعِلَ رزقِي تحتَ ظِلِّ سَيفِي ) يأخذُ حصتَهُ من الغنائمِ، وينفقُ منها على بيوتِهِ وفي قضاءِ ديونِهِ؛ لأن حياتَهُ كلَّها كانت وقْفًا على تبليغِ الرسالةِ، وأداءِ الأمانةِ، ونصحِ الأمةِ، والجهادِ في سبيلِ اللهِ، ولم يشتغلْ بجمعِ الأموالِ، ولا بناءِ القُصُورِ.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 26-04-2013, 11:47 AM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

الرَّسُولُ - - خصَّهُ اللهُ ببعضِ الأحكامِ من الإباحةِ، والتحريمِ لِحِكَمٍ، ومن تِلْكُمُ الأحكامِ تحريمُ الزكاةِ عليه.

قد يُقَالُ - والله أعلم - في حكمةِ تحريمِ الزكاةِ على النبيِّ - - :
أولا : تقتضي الحكمةُ عدمَ الأخذِ منها هو وآلُ بيتِهِ، إذ لو أخذوا منها لربما احتمل أن يُقالَ : إنه إنما أمرَهُم بها لمصلحةٍ اقتصاديةٍ تعودُ عليه وعلى أهلِ بيتِهِ، فاقتضتْ الحكمةُ عدمَ الأخذِ منها سدًا للبابِ على هذا الاحتمالِ، والله أعلم.
ثانيا : إنَّ اللهَ جعلَ له، ولآلِ بيتِهِ حقًا في خمسِ الغنائمِ بَدَلَ الزَّكاةِ.

( كلمةٌ من ذَهَبٍ للشيخِ - - ) : السلفُ بما فيهم أبو بكرٍ الصديقُ، وعمرُ، وعثمانُ، وعلىٌّ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ هم سندُ هذا الدينِ، فإذا طُعِنُوا واتُّهِمُوا بالتقصيرِ فقد طُعِنَ الدِّينُ نفسُهُ، ومن طعنَ هذا الدينَ فما عليه إلا أن يلتمسَ له دِينًا آخرَ، ومِلَّةً أخرَى ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ).
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 26-04-2013, 05:25 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

الفهمُ الصحيحُ لقولِهِ - - : ( وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ) هو : أنك إذا أردتَ أن تنفقَ ما زاد عن حاجتِكَ أن تبدأَ بنفسكِ، ثم بمن تعولُ، ثم تنفقَ في المشاريعِ الأخرَى.

ليس بواجبٍ أن تتصدقَ بكل ما زاد عن حاجتِكَ الضروريةِ حيث وصفَ اللهُ الإيمانَ حقًّا من ينفقُ بعضًا مما رزقهم اللهُ - - ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ).

من شَطَحَاتِ الصوفيةِ القديمةِ أنهم يدَّعونَ عِلمًا اسمُهُ ( علمُ الحقيقةِ أو علمُ الباطنِ )، ويدَّعونَ مرحلةً إذا وصلَ إليها الإنسانُ أخذ عن اللهِ دون واسطةٍ !!، ولا يدَّعِي هذه الدعوى إلا الزنديقُ الذي يحاولُ أن يخرجَ على رسالةِ المصطفى - -، ولو كان ذلك جائزًا لأحدٍ لكان أبو بكر أولى النَّاسِ بذلك؛ لأنه أفضلُ هذه الأمةِ بعد نبينا - -.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 26-04-2013, 10:02 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

يقولُ اللهُ - - : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )، ومعنى هذه الآيةِ : أنَّ العبدَ إذا لازم تقوى اللهِ - -، وبذلَ وُسْعَهُ في طاعتِهِ، وحاولَ فهمَ شريعتِهِ فهمًا صحيحًا، وفَّقَهُ اللهُ وهداه إلى الصراطِ المستقيمِ، ويسَّرَ له الأسبابَ في تحصيلِ العلمِ، ويسَّرَ له العملَ الصالِحَ، وهذا معنى قولِهِ - - : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ).

يقولُ اللهُ - - ( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )، ومعنى هذه الآيةِ : لم تَكُنْ أنت الذي أوصلتَ التُّرَابَ إلى أعينِهِمْ، وأصبتَهَا به، بل أنت وظيفتُكَ الرَّمْيُ والحذْفُ، فاللهُ هو الموصِّلُ للترابِ، والمصِيبُ في أعينِهِمْ.

أُوتِيَ النبيُّ - - جوامعَ الكَلِمِ، وأجمعَ بعضَ البياناتِ في كُلِّياتٍ تندرجُ تحتها جزيئاتٌ كثيرةٌ، وكُلَّما وجدتَ مسألةً أو مسائِلَ فلابُدَّ أنَ تُوجدَ لها قاعدةٌ كليةٌ تندرجُ تحتها تلك المسألةُ، أو المسائلُ بعد التحقيقِ وإمعانِ النظرِ، وهي التي يعبِّرُ عنها الفقهاءُ ب ( عمومِ الشريعةِ، أو عمومِ النُّصوصِ ).

يزعمُ بعضُهم أنَّ النَّبيَّ - - قال ( رجعنا من الجهادِ الأصغرِ إلى الجهادِ الأكبرِ ) عند رجوعِهِ من بعضِ غَزواتِهِ، وهذا الحديثُ قد ضعَّفَهُ غيرُ واحدٍ من أهلِ العلمِ من حيث السَّنَدُ، وهو غيرُ صحيحٍ من حيث المعنى أيضًا. والمقصود بالجهاد الأصغر : الجهادُ في سبيلِ اللهِ، والمقصودُ بالجهادِ الأكبرِ : مخالفةُ الهوى، وحملُ النفسِ على الطَّاعةِ.

( حسناتُ الأبرارِ سيئاتُ المقَرَّبين ) هذا الكلامُ ليس من قولِ النبيِّ - -، ولا من قولِ صحابي، ولا تابعي، بل هو قولُ أبي سعيدٍ الخرازِ - أحدِ الصُّوفِيَّةِ - كفى اللهُ المسلمين شرَّهُمْ.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 26-04-2013, 10:28 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

( تخلَّقُوا بأخلاقِ اللهِ ) هذا الحديثُ لا أصلَ له في شيءٍ من كُتُبِ السُّنَّةِ، ولا يُعرفُ له إسنادٌ، ومعناهُ غيرُ صحيحٍ، وبيانُ ذلكَ : المرادُ بالأخلاقِ الصفاتُ قَطْعًا، فاللهُ موصُوفٌ بالعظمةِ والكبرياءِ، وأنه يحي ويميت.
وهل يجوزُ للعبدِ أن يتَّصِفَ بهذه الصفاتِ ؟
الجوابُ السَّلِيمُ ( لا ) بالخطِّ العَرِيضِ.
قد يقولُ القائلُ هنا : أليسَ العبدُ يوصفُ بالعلمِ، والقدرةِ، والحياةِ، والوجودِ، وهذه من صفاتِ اللهِ ؟
الجواب أن يُقالَ : إنَّ علمَ الخالقِ - - غيرُ علمِ المخلوقِ، وكذلك قدرتُهُ، وحياتُهُ، ووجودُهُ.

اللهُ - سبحانه و - عِلمُهُ قديمٌ قِدَمُ ذاتِهِ، غيرُ مسبوقٍ بجهلٍ قَطُّ، ولا يطرأُ عليه نسيانٌ أو غَفْلَةٌ، وهو محيطٌ بجميعِ المعلوماتِ، وهكذا يقالُ في سائرِ صفاتِهِ التي فيها الاشتراكُ في اللفظِ كالكرمِ، والجودِ، والرَّحمةِ، والعفوِ، والغضبِ، ونحوِ ذلك.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 26-04-2013, 10:49 PM
أحمد بن حسنين المصري أحمد بن حسنين المصري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Nov 2011
السُّكنى في: مصر
التخصص : محاسب.
النوع : ذكر
المشاركات: 860
افتراضي

نصيحة الشيخ لكل مسلم :

أيها الأخُ المسلمُ لا يُشَكِّكَنَّكَ في دينِكَ تلبيسُ الملَبِّسين، وزعماءِ التجديدِ، وتلامذةِ الملحدين الذين يَتَّبِعُونَ ما تشابه من النصوصِ ابتغاءَ الفتنةِ، وابتغاءَ التَّأويلِ والتَّحْرِيفِ على حَسَبِ هواهم، وإذا ابتُلِيتَ بهذا النوعِ من النَّاسِ، وأرادَ أن يُلَبِّسَ عليك في باب ِصفاتِ الرَّبِّ - جل وعلا - بمحاولةِ تشبيهِهَا تشبيهًا بصفاتِ المخلوقِ، أو بنفيها وتعطيلِها بدعوى التنزيهِ فاستحضِرْ قولَهُ تعالي : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )، وقولَهُ : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا )، وقولَهُ : ( وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ )، وما في معناها من النصوصِ، ووجِّهْ هذه المدافعَ إلى قلوبِ أولئك الملبسينَ فسُرْعان ما يُصْرَعُون، أو يقَعُون أَسْرَى في يدِكَ، فأَحْسِنِ التَّصْرفَ في الأسرى، وكُنْ حَكِيمًا معهم، والله ولي التوفيق.

تم بفضل الله المقصود، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
__________________
صفحة الملتقى على الفيس :
https://www.facebook.com/pages/%D9%8...38771719487218
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
ومرة أخرى : رفقا أهل السنة بأهل السنة - عبد المحسن العباد ( مضبوطًا ) أم محمد حلقة العلوم الشرعية 6 29-01-2017 10:02 PM
القصيدة الخالدة (( أراك عصي الدمع )) للأمير الشاعر أبي فراس ! ابن المهلهل حلقة الأدب والأخبار 0 07-01-2012 09:30 PM
لماذا الهجوم على السنة النبوية ؟ ومن يقف وراءه ؟ هَذِه سَبِيْلِي حلقة العلوم الشرعية 0 19-11-2011 05:22 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ