ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 15-02-2022, 05:35 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 328
افتراضي المُعْتَصَرُ المُخْتَصَر في صفةِ وضوء سَيِّدِ البَشَر ( نظم ).

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعدُ :

فهذا نظم نظمتُهُ في صفة وضوء رسول الله الصحيحةِ ، وطريقتي في ذلك هي أن أذكرَ في النظم المسألةَ فإن كانت مجمعا عليها فإني أنص على ذلك مكتفيا بذلك ، واعتمدتُ في نقلِ الإجماع على الإجماعِ المتيَقَّنِ فحسب لا ما ادُّعي فيه الإجماعُ والأمرُ على خلاف ذلك ، وقدْ أُسَمي ناقلَ الإجماعِ ، فإن كان الأمر خلافيا بيَّنتُ ذلك مبينا الراجحَ بدليله إما بصريح العبارة أو بطريق الإشارة .

وأسميته : ( المُعْتَصَر المُخْتَصَر في نظم صفة وضوء سَيِّدِ البَشَر )
وأسألُ اللهَ أن يجعل ذلك خالصا لوجهه وحده سبحانه


( المقدمة )

١- أبدأ باسم رَبِّنا الرَّحيمِ مصليا على النبيْ الكريمِ

٢- محمدٍ وآلهِ وصحبِهِ ومن مشى في دربهِ وحِزْبِهِ

٣- وبعدُ قد نظمتُ في بيانِ وضوءِ أحمدَ النبيْ العدنانيْ

٤- مُقْتصِرا على الصحيحِ منهُ مُختصِرا فيما نقلتُ عنهُ

٥- أسميتُ ذا النَّظْمَ بنظمِ المُعْتَصَرْ في صفةِ الوُضو لِسَيِّدِ البَشَرْ

( النِّيَّة )

٦- تُشْتَرطُ النيِّةُ فيه ، والمَحِلْ القلبُ ، واللفظُ فَبِدْعٌ لا يَحِلْ

٧- بالاتفاق قالهُ الحرَّانيْ في كُتْبِهِ العظيمةِ المعانيْ

٨- يصلِّيَنْ ما شاءَ نفلاً فرْضا ما لم يكُنْ نَقَضَ ذاك نَقْضا

٩- إذْ النبيْ صلى بيوم الفتحِ الخَمسَ بالوضوءِ معْ ذا المسْحِ

( البسملَة )

١٠- عليه واجبٌ بأن يُبَسملا إذْ الحديثُ صحَّ فيما نُقلا

( السِّواك )

١١- يُسَنُّ الاستياكُ فيه حقّا لما أتى في النَّصِّ أَنْ أَشُقّا

( غسل الكَفِّين )

١٢- وغَسْلُ كفينِ بإجماعٍ نُدِبْ نقلَهُ ابنُ المُنذِرِ الفتى الذَّرِبْ

١٣- ثلاثا اوْ ثنتينِ أو بواحدةْ كلٌّ يجوزُ فاحفظنْ ذي الفائدةْ

( فرائض الوضوء )
( غسلُ الوجه )

١٤- وواجبٌ عليه إن توضَّا مضمضةٌ والانتثارُ أيضا

١٥- وذاك للأمر الذي في الأَثَرِ في قوله : فمضمضَنْ وليَنثُرِ

١٦- وَقَدْرُ ذا واحدةٌ فيما يجِبْ أما إلى الثلاثِ فُهْوَ قدْ نُدِبْ

١٧- والقدرُ ذا لكاملِ الأعضا شَمَلْ إلا بمسحِ الرأسِ فالخُلْفُ حَصَلْ

١٨- يمضمضَنْ وينثرَنْ من كَفِّ واحدةٍ فإنَّ هذا يكفيْ

١٩- وغيرُ صائمٍ يُبالِغَنْ في النَّشْقِ للما عن طريقِ الانْفِ

٢٠- وفرضٌ الغسلُ لوجهٍ دون ما أيِّ خلافٍ عندهم قد عُلِما

٢١- النوويُّ وابنُ حزمٍ والطَّحا ويُّ وغيرُهم بهذا صَرَّحا

٢٢- وحَدُّهُ من منبتِ الشَّعْرِ إلى نهايةِ اللَّحْيينِ والذَّقَنِ لا

٢٣- عِبْرَةَ بالصَّلَعِ أو بالغَمَمِ والعَرْضُ من أُذْنٍ لأُذْنِ فافهَمِ

( تخليل اللحية )

٢٤- وواجبٌ تخليلُها إذا هيْ خفيفةٌ لم تحجُبَنْ لوجْهِ

٢٥- وإن يكُنْ ذا الشَّعْرُ منها قدْ حَجَبْ ما تحتها فإنَّ هذا مُسْتَحَبْ

( غسلُ اليدين )

٢٦- من الفروضِ غسلُكَ اليدينِ من الأصابعِ لمِرْفَقَينِ

٢٧- وذا بالاجماع ، ولكن قدْ وَقَعْ خلافُهمْ أَنَّ إلى معناهُ مَعْ

٢٨- ودونَ ما شكٍّ وجوبُ غَسلِهِ إذْ فَسَّرَ الأمرَ النبيْ بفعلِهِ

٢٩- وذلكم أنَّ ابنَ صخرٍ أَشَرَعا في عَضُدٍ وللنبيِّ رفعا

٣٠- وإنَّ تخليلَ الأصابعِ استُحِبْ وقال فيهِ المالكيَّةُ يَجِبْ

٣١- لما أتى في قوله وخَلِّلِ وللخروجِ من خلافٍ فافعَلِ

( مسْحُ الرأْس )

٣٢- بالاتفاقِ مسحُ رأسٍ فَرْضُ والخُلْفُ في هل يُجْزِئنَّ بَعْضُ

٣٣- والرَّاجِحُ الوجوبُ في التَّعميمِ إذْ فَسَّرَ النبيُّ بالتعليمِ

٣٤- يُدْبرُ باليدينِ ثم يُقبِلُ أو غيرُهُ لكنَّ هذا أَفضَلُ

٣٥- ويجبُ المسحُ للاذْنَينِ معَهْ إذْ الحديثُ معْهما قدْ جَمَعَهْ

٣٦- وفرضُ مسحنا لرأسٍ مَرَّةْ تثليثُهُ يُسَنُّ لكنْ نُدْرَةْ

٣٧- على خلافٍ جاءَ في الأخيرِ والأمرُ واسعٌ بلا نكيرِ

( غسل الرِّجلين )

٣٨- من الفروضِ غسلُكَ الرِّجْلَيْنِ من الأصابعِ إلى الكَعْبَيْنِ

٣٩- وذا بإجماعِ الصِّحابِ كُلِّهمْ فلا يحِلُّ تَرْكُنا لحُكمِهمْ

٤٠- والخُلْفُ في معنى إلى هنا كما ذاك الذي في مِرفَقٍ تقدَّما

٤١- ولْيَحْذَرَنَّ التَّرْكَ للأعقابِ فتَرْكُها يؤذِنُ بالعِقابِ

( دَلْكُ الأعضاء )

٤٢- والدَّلْكُ عند مالكٍ لها وَجَبْ لكنْ على الصحيحِ هذا مُسْتَحَبْ

٤٣- إذْ دلكُها صَحَّ عن النبيْ فَقَطْ من فعلِهِ ، وأمرُهُ ما صحَّ قَطْ

( التَّرْتيب )

٤٤- تَرْتِيبُها على الصحِيحِ قدْ نُدِبْ مذهبُ مالكٍ ونُعمانَ الذَّرِبْ

٤٥- فليسَ في الوجوبِ ذا دليلُ مُصَرِّحٌ وإنما تعليلُ

٤٦- بل إنَّهُ قد صحَّ فيما أُثِرا تقديمُ ما الأصلُ بأن يؤخَّرا

٤٧- وذاك أنه لوجهه غَسَلْ مضمضةً والنَّشْقَ بعدَهُ جَعَلْ

٤٨- فيما رواهُ عنه بعضُ الصَّحْبِعنيتُ مقدامَ بنَ مَعْديْ كَرْبِ

( الموالاة )

٤٩- ويُسْتَحَبُّ فيه أن يواليْ وإن تَفُتْ صلى ولا يُباليْ

٥٠- في مذهبِ ابنِ شافعٍ إذْ ما وَرَدْ نصٌّ صريحٌ في الوجوبِ يُعْتَمَدْ

٥١- إذِ الصحيحُ ليس بالصريحِ كذا الصريحُ ليس بالصحيحِ

٥٢- وحدُّها على الصحيحِ العُرْفُ فما رآهُ العُرْفُ فهْوَ المقْفو


( الدُّعاء عقب الوضوء )

٥٣- يُسَنُّ أن يدعوَ بالتوحيدِ فيما أتى عن عُمَرَ الشَّهِيدِ

٥٤- معْ زَيْدِهِ التَّطْهيرَ والتَّوبَ الذيْ زادَ محمدُ بنُ عيسى التِّرْمذيْ

٥٥- وصحَّ أيضا غَيْرُهُ في الذِّكْرِ عن الصحابيِّ الجليلِ الخُدْرِيْ

٥٦- وَهْوَ دُعا كفارةِ المجالسِ وذاك في زماننا كالدارسِ

( الخاتمة )

٥٧- تم بحمد الله نظمُ المُعْتَصَرْ مختصَرٌ يا حبذا من مُخْتَصَرْ

٥٨- أبياتُهُ عَدَدُها قليلُ لكنَّ معنى ما بها جليلُ

٥٩- ختامُها حمدٌ لمَنْ هدانا ومَنْ على تمامها أعانا

٦٠- مصليا على النبيِّ الهاشميْ مُحَمَّدٍ خيرِ رسولٍ خاتَمِ

٦١- أبياتُها يجمعُها قولُ ( اهدنا ) وفي غَدٍ من العذابِ نجِّنا
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 06:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ