ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 10-12-2015, 05:08 PM
أمين الجابري أمين الجابري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: اليمن - حضرموت
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 11
افتراضي هل الاحتفال بالمولد النبوي يعد من البدع المذمومة شرعا وأنه مردود على فاعله ؟

الحقيقة أن كل من تحدث عن الاحتفال بالمولد النبوي ممن يعتد بقوله أقر بأنها بدعة غير أن الخلاف كان في ذم هذه البدعة أو مدحها , فذمها بعضهم واعتبرها من البدع التي ليست لها أصل في الشريعة وأنها مردودة على صاحبها ,في حين ان هناك من أجازها ومدح المحتفين بها غير أن أكثر هؤلاء من أنكر بعض الممارسات كالاختلاط مثلا ,أو الرقص والتطريب ,أو اعتقاد الحضرة النبوية أثناء الاحتفال ,والقيام له استبشارا واحتفآء ,وغيرها من الممارسات والطقوس التي لو خلا منها المولد لصار مجرد إظهار الفرح والسرور بمولد الرسول الأعظم , وهذا أمر مشروع بل ومستحب ، في كل وقت وحين دون التخصيص بزمان ولامكان.
فمن هؤلاء :
1. قال العلامة ابن الحاج المالكي (ت 737هـ)- - في "المدخل" (2/312) : «فإن خلا - أي عمل المولد- منه - أي من السماع - وعمل طعاماً فقط، ونوى به المولد ودعا إليه الاخوان ,وسلم من كل ما تقدم ذكره - أي من المفاسد- فهو بدعة بنفس نيته فقط، إذ أن ذلك زيادة في الدين ليس من عمل السلف الماضين، وإتباع السلف أولى بل أوجب من أن يزيد نية مخالفة لما كانوا عليه، لأنهم أشد الناس إتباعا لسنة رسول الله وتعظيماً له ولسنته ، ولهم قدم السبق في المبادرة إلى ذلك، ولم ينقل عن أحد منهم أنه نوى المولد، ونحن لهم تبع، فيسعنا ما وسعهم... الخ».
وقال كذالك : «وبعضهم- أي المشتغلين بعمل المولد- يتورع عن هذا- أي سماع الغناء وتوابعه- بقراءة البخاري وغيره عوضاً عن ذلك، هذا وإن كانت قراءة الحديث في نفسها من أكبر القرب والعبادات وفيها البركة العظيمة والخير الكثير، لكن إذا فعل ذلك بشرطه اللائق به على الوجه الشرعي لا بنية المولد، ألا ترى أن الصلاة من أعظم القرب إلى الله ، ومع ذلك فلو فعلها إنسان في غير الوقت المشروع لها لكان مذموماً مخالفاً، فإذا كانت الصلاة بهذه المثابة فما بالك بغيرها» المصدر السابق
وقال : العجب العجيب : كيف يعملون المولد بالمغاني والفرح والسرور كما تقدّم ، لأجل مولده كما تقدّم في هذا الشهر الكريم ؟ وهو فيه انتقل إلى كرامة ربه عزّ وجل ، وفجعت الأمة وأصيبت بمصابٍ عظيم ، لا يعدل ذلك غيرها من المصائب أبدًا ، فعلى هذا كان يتعيّن البكاء والحزن الكثير ... فانظر في هذا الشهر الكريم ـ والحالة هذه ـ كيف يلعبون فيه ويرقصون ) المدخل 2 / 16 .
وكلام ابن الحاج الأخيرلايناقض كلامه الاول كما يبدو وإنما مراده أن المولد يجب أن يخلو من المنكرات التي ذكرها في كلامه السابق واللاحق والله أعلم
2. ابن حجر العسقلاني كما نقل عنه السيوطي : "أصل عمل المولد بدعة ، لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرى في عملها المحاسن ، وتجنب ضدها : كان بدعة حسنة ؛ وإلا فلا "
قال : وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت ، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي قدم المدينة ، فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسألهم فقالوا : هو يوم أغرق الله فيه فرعون ، ونجى موسى ؛ فنحن نصومه شكرا لله .
فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنّ به في يوم معين ، من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة .
والشكر لله يحصل بأنواع العبادة ، كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة ؛ وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم ؟
وعلى هذا : فينبغي أن يتحرى اليوم بعينه حتى يطابق قصة موسى في يوم عاشوراء، ومن لم يلاحظ ذلك : لا يبالي بعمل المولد في أي يوم من الشهر، بل توسع قوم فنقلوه إلى يوم من السنة، وفيه ما فيه .
فهذا ما يتعلق بأصل عمله .
وأما ما يعمل فيه : فينبغي أن يقتصر فيه على ما يفهم به الشكر لله ، من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام والصدقة ، وإنشاد شيء من المدائح النبوية والزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة .
وأما ما يتبع ذلك من السماع واللهو وغير ذلك : فينبغي أن يقال: ما كان من ذلك مباحا بحيث يقتضي السرور بذلك اليوم : لا بأس بإلحاقه به، وما كان حراما أو مكروها فيمنع، وكذا ما كان خلاف الأولى " انتهى من "الحاوي للفتاوي" (1/ 229) .
3 .ابو شامه (ت 665هـ) ) في كتابه الباعث على إنكار الحوادث ج1 صفحة صفحة 23
ومن أحسن ما ابتُدع في زماننا من هذا القبيل ما كان يُفعل بمدينة اربل جبرها الله كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي من الصدقات والمعروف واظهار الزينة والسرور فان ذلك مع ما فيه من الاحسان الى الفقراء مُشعر بمحبة النبي صلى الله عليه و سلم وتعظيمه وجلالته في قلب فاعله وشكرا لله على ما منّ به من ايجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين صلى الله عليه و سلم وعلى جميع المرسلين وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين) فقوله ابتدع دليل على إقراره بأنها بدعة .
- وهناك فريق من العلماء اعتبروا مجرد الاحتفال بالمولد النبوي بدعة مذمومة مردودة على صاحبها ومن هؤلاء
1.الإمام الشاطبي 790 هـ(، قال في بعض فتاواه:"..فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة,فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصية به غير نافذة بل يجب على القاضي فسخه..." فتاوى الشاطبي ص 203 -204
2.ومن هؤلاء أيضا ابن تيمية الحراني (ت 728هـ) ) قال في مجموع الفتاوى 25/298 : وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف ولم يفعلوها. انتهى.
بل قد نص في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم نفسه على بدعيته، وذلك في معرض كلامه عن اتخاذ الأعياد المبتدعة حيث قال: وإنما يفعل مثل هذا النصارى الذين يتخذون أمثال أيام حوادث عيسى عليه السلام أعياداً، أو اليهود، وإنما العيد شريعة، فما شرعه الله اتبع؛ وإلا لم يحدث في الدين ما ليس منه. كذلك ما يحدثه بعض الناس إما مضاهاة للنصارى في ميلاد عيسى عليه السلام، وإما محبة للنبي وتعظيمًا له، والله قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد لا على البدع من اتخاذ مولد النبي عيداً. انتهى.
ولا تعارض بين قوله ببدعية الاحتفال بمولد النبي وبين رجائه أن يثاب فاعله بحسن قصده؛ لأن نهج ابن تيمية الذي سار عليه هو رجاء الأجر والثواب للمسلم بحسن نيته وقصده في مثل هذه الأمور التي قد يلتبس فهم الحكم فيها على كثير من المسلمين بسبب الجهل أو التأويل، ويعرف هذا من اطلع على كتبه، فهاهو يقول في مجموع الفتاوى 12/494 في معرض كلامه عن التكفير: فمن كان قد آمن بالله ورسوله ولم يعلم بعض ما جاء به الرسول فلم يؤمن به تفصيلاً إما لأنه لم يسمعه أو سمعه من طريق لا يجب التصديق بها، أو اعتقد معنىً آخر لنوع من التأويل الذي يعذر به، فهذا قد جعل فيه من الإيمان بالله ورسوله ما يوجب أن يثيبه الله عليه، وما لم يؤمن به فلم تقم عليه به الحجة التي يكفر مخالفها. انتهى.
فهذا نهجه في التماس العذر لمن فعل من أهل الإسلام بدعة أو أمراً مكفرًا، لكن لديه شبهات ونوع تأويل قد حال بينه وبين معرفة الحق.
ثم إن القول بأن الاحتفال بالمولد أصله تعظيم النبي قول مردود؛ لأن أكثر الناس محبة للنبي وتعظيمًا له هم صحابته رضوان الله عليهم ولم يفعلوا ذلك، بل كان تعظيمهم له باتباع سنته والاهتداء بهديه والوقوف عند شرعه.
قال ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم وهو يتحدث عن الاحتفال بالمولد: فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي له وعدم المانع منه، ولو كان هذا خيرًا محضاً أو راحجاً لكان السلف م أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله وتعظيماً له منا، وهم على الخير أحرص، وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطناً وظاهراً، ونشر ما بعث به ، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان. انتهى.
3- الشيخ تاج الدين عمر بن علي اللخمي المشهور بالفاكهاني المالكي(ت ت:734 هـ) :
قال: (لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون.. إلخ) [السنن والمبتدعات (ص: 143)]. والفاكهاني له رسالة في إنكار بدعة الاحتفال المولد النبوي سماها المورد في حكم المولد وهو أول من فصل في هذه المسألة ورد عليه السيوطي برسالة أخرى يمكن ان يراجعهما القارئ بنفسه ولم نذكرهما هنا خشية الإطالة
4. الحافظ أبو زرعة العراقي (ت 806 ):
قال: (لا نعلم ذلك -أي عمل المولد- ولو بإطعام الطعام عن السلف) [تشنيف الآذان (ص: 136)].
بقي هنا تنبيهان في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي يحسن ذكرهما في ختام هذ البحث المتواضع
الأول : أن المولد لايكون عادة بحال من الاحوال لانه اشتمل على جملة من العبادات ,أهمها الذكر ,والصلاة على النبي ,فقولنا أن ذلك عادة وليس عبادة فيه تجاوز لان المحتفلين أنفسهم يتقربون بذلك الى الله ,ويرجون من خلال ذلك أجرا ومثوبة من عند الله ,والا لما احتفلوا به ,ولو سلمنا بأنها عادة محضه لصارت عبادة بمجرد النية ,فالنية الحسنة قد تصير العادة الى عبادة اذا احتسب صاحبها الاجر على ذلك ولاشك بأن المولد من هذا القبيل والله أعلم .
الثاني : عن عمر بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن اني رأيت في المسجد أنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله الا خيرا قال فما هو فقال ان عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك قال أفلا أمرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم ان لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبد الله حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وأنيته لم تكسر والذي نفسي بيده انكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد أو مفتتحوا باب ضلالة قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه ان رسول الله ; حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج (سنن الدارمي1/79).
هذا الحديث وغيره يمكن أن ينطبق على الاحتفال بالمولد النبوي وكذلك حديث أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - قال كان رسول الله - - يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم فإن كان يريد أن يقطع بعثا قطعه أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف قال أبو سعيد - رضى الله عنه - فلم يزل الناس على ذلك حتى خرجت مع مروان وهو أمير المدينة في أضحى أو فطر فلما أتينا المصلى إذا منبر بناه كَثِيرُ بن الصَّلْتِ فإذا مروان يريد أن يرتقيه قبل أن يصلي فجبذت بثوبه فجبذني فارتفع فخطب قبل الصلاة فقلت له غيرتم والله فقال أبا سعيد قد ذهب ما تعلم فقلت ما أعلم والله خير مما لا أعلم فقال إن الناس لم يكونوا يجلسون لنا بعد الصلاة فجعلتها قبل الصلاة" رواه البخاري (956) ومسلم (889) ففي هذا الحديث جبذ أبو سعيد الخدري - رضى الله عنه - مروان بن الحكم أمام الناس ليمنعه من مخالفة السنة وهذا الحديث والذي قبله يحملان على تعدد القصة قال الحافظ ابن حجر في الفتح (2/450) يحتمل أن تكون القصة تعددت ويدل على ذلك المغايرة الواقعة.أه
فلو كان القياس على خطبة الجمعة لكان سائغا هنا ولكن العبادات كما يقال توقيفيه .
وفي الختام ارجو أن أكون وفقت في تحرير هذه المسألة بتجرد وإنصاف فإن اصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله منه برآء
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 11-12-2015, 03:13 PM
أم محمد أم محمد غير شاهد حالياً
قيِّم سابق
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
السُّكنى في: رأس الخيمة
التخصص : ربة بيت
النوع : أنثى
المشاركات: 1,032
افتراضي

جزاكم الله خيرا.

قال الشيخ ابن باز :

ومن الشكر لله لزوم السنة والحذر من البدع.
فإن كثيرا من الناس قد يبتلى بالبدعة تقليدا وتأسيا بغيره، وأسبابها الجهل.
والبدعة نوع من كفران النعم وعدم الشكر لله سبحانه و.
ومن ذلك ما يفعله كثير من الناس في كثير من البلدان من الاحتفال بمولد النبي في ربيع الأول، ويعتقدون أن ذلك مستحب جهلا منهم وتقليدا لغيرهم، وذلك غلط لا أساس له في الشرع المطهر، بل هو بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، وقد يقع في هذا الاحتفال أشياء منكرة....
وقد نبه كثير من العلماء على ذلك منهم شيخ الإسلام ابن تيمية والشاطبي وآخرون رحمة الله عليهم.
ومن استحسنها من بعض المنتسبين للعلم فقد غلط غلطا بينا لا تجوز متابعته عليه؛ فإن تعظيم الرسول وإظهار فضله وشأنه لا يكون بالبدع بل باتباع شرعه وتعظيم أمره ونهيه والدعوة إلى سنته وتعليمها الناس في المساجد والمدارس والجامعات، لا بإقامة احتفالات مبتدعة باسم المولد...

http://www.binbaz.org.sa/node/8277
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 14-12-2015, 09:31 AM
أمين الجابري أمين الجابري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Oct 2010
السُّكنى في: اليمن - حضرموت
التخصص : لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 11
افتراضي

بورك فيك أخت أم محمد وشكرا على إثرآءك للموضوع ، وحسن تفاعلك !
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
حكم الاحتفال بأعياد الكفار أبو مالك الدرعمي حلقة العلوم الشرعية 21 02-01-2017 08:51 PM
حكم الاحتفال بالمولد النبوي - عبد الرزاق البدر ( مطوية ) أم محمد حلقة العلوم الشرعية 0 10-12-2015 01:54 PM
هل يصح هذا التعبير : ( جاء زيد وأنت ) ؟ محمد البلالي حلقة النحو والتصريف وأصولهما 3 12-07-2014 12:51 AM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ