ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 24-01-2014, 08:41 PM
محب الأصول محب الأصول غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2014
التخصص : علوم الحديث
النوع : ذكر
المشاركات: 6
افتراضي علماء حتى الموت ، وبعد الموت !! ( أولئك آبائي )

◄ علماء حتى الموت:
● القاضي أبو يوسف:
قال إبراهيم بن الجراح عن أبي يوسف: (أتيته أعوده، فوجدته مغمًى عليه، فلما أفاق قال لي: (يا إبراهيم، أيُّهما أفضل في رمي الجمار، أن يَرْميَها الرجلُ راجلاً أو راكبًا؟)
فقلت: (راكبًا).
فقال: (أخطأتَ!).
قلتُ: (ماشيًا).
قال: (أخطأتَ!).
قلت: (قل فيها -يرضى الله عنك-).
قال: (أما ما يوقف عنده للدعاء، فالأفضل أن يرميه راجلاً، وأما ما كان لا يوقف عنده، فالأفضل أن يرميه راكبًا).
ثم قمت من عنده، فما بلغتُ بابَ داره حتى سمعتُ الصُّرَاخَ عليه، وإذا هو قد مات - -!) [الجواهر المضية للقرشي] و [الطبقات السنية للمولى تقي الدين التميمي].

● أبو زرعة الرازي:
كان أبو حاتم عند أبي زرعة عند الموت، فسأل أبو حاتم محمد بن مسلم بن وارة: (ما تحفظ في تلقين الموتى: لا إله إلا الله؟)
فقال محمد بن مسلم: (يروى عن معاذ بن جبل).
فمن قبلِ أن يَسْتتم، رفع أبو زرعة رأسه وهو في النزع، فقال: (روى عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرَّة، عن معاذ، عن النبي lﷺl: «من كان آخر كلامه: ‹لا إله إلا الله› دخلَ الجنة».
فصار البيت ضجَّة ببكاءِ من حضرَ [الجرح والتعديل].

● أبو حاتم الرازي:
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: (حضرتُ أبي -- وكان في النزع وأنا لا أعلم، فسألته عن عُقبة بن عبد الغافر، يروي عن النبي lﷺl، (له صحبة؟)
فقال برأسه: لا.
فلم أقنع منه، فقلتُ: (فهمتَ عني؟ له صحبة؟)
قال: (هو تابعي).
قال عبد الرحمن: (أراد الله أن يُظهر عند وفاته ما كان عليه في حياته) [الجرح والتعديل].

● ابن مالك صاحب الألفية:
حفظ في اليوم الذي مات فيه خمسة شواهد! [الفلاكة والمفلوكون].

● الصفي الهندي:
قال الذهبي: أنه روى له حديثين، قال: (ليسا هما عندي، قرأتهما عليه ونَفَسُه يُحشرج في الصدر، فتوفي يومئذٍ، عفا الله عنا وعنه، آمين) [معجم شيوخه].

◄ علماء بعد الموت!!
● أبو العلاء الهمذاني:
قال ابن الجوزي عنه أنه رُئيَ في المنام، في مدينةٍ جميع جدرانها من الكتب، وحوله كتب لا تُحَدّ، وهو مُشْتَغل بمطالعتها.
فقيل له: (ما هذه الكتب؟!)
قال: (سألتُ الله أن يُشغلني بما كنتُ أشتغل به في الدنيا، فأعطاني) [ذيل الطبقات لابن رجب].

مستفاد من كتاب [المشوق إلى القراءة وطلب العلم]، لعلي بن محمد بن حسين العِمران.
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
أثر الموت في الشعر أبو حمزة الشامي حلقة الأدب والأخبار 1 22-12-2010 08:20 AM
المئة الثانية أو المئتين إيماض القلم حلقة النحو والتصريف وأصولهما 1 04-07-2010 01:36 AM
ما الذي يبقى بعد الموت ؟ محمد بن إبراهيم حلقة العلوم الشرعية 1 04-12-2009 12:15 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 10:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ