ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العلوم الشرعية
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 06-08-2022, 07:11 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 332
افتراضي الإنجاد في بيانِ قوة فِطْرة التوحيد وضعف طَفْرة الإلحاد ( نظم ).

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعدُ :

فإنَّ مما لا شك فيه أن الدين الإسلامي بحمد الله ينتشر انتشارا عظيما في العالَمِ أجمع ، مع الحربِ الضروس التي يشنها أعداؤه عليه من العلمانيين واللبراليين والحداثيين الذي يسمون أنفسهم زورا وبهتانا ( التنويريين ) ، ومن أشد وألدِّ أعداء الإسلام ( الملاحدة ) الذين لا يؤمنون حتى بوجود الله سبحانه و ، وهم شر الخليقة على وجه الأرض قاطبةً فلا حدودَ عندهم ولا قيودَ ، وحقيقةُ الملحد أنه شخص شهواني حيواني بهيمي غرضه الأول والأخير بطنه وفرجه ليس غير وإن ادعى خلاف ذلك من نقاشات باردة يزعمها عقلية وهو لا عقل له ، وادعاءاتٍ باطلةٍ وحواراتٍ ( هادمة ) يزعم أنه ينشُدُ الإقناعَ في النقاش وكل هذه ادعاءات يتستر بها ويحاول إخفاء حقيقته الواضحة الفاضحة خلفها ، وهو والله ليس إلا عبدا لبطنه وفرجه وإن ادعى ما ادعى .

وإنني قد نظمتُ غيرةً لربي ونبيي وديني ( الإسلام ) نظما في بيان بطلان دعوى ( الإلحاد ) وأنه إنما هو طفرة تَضْعُفُ أمام الفطرة ، وقد بَنِيتُ هذا النظم على أساسٍ عقلي فطريٍّ حيث إن الملحد لا يؤمِنُ بالنقل أصلا ، كما ذكرتُ كذلك من النقل ( القرآن والسنة ) ما اشتمل عليه من الردود العقلية التي تفحم دعوى الملاحدة بما لا يجدون له والله جواباً إلا المكابرة لأنهم في الحقيقة عَبيدٌ لفروجهم وبطونهم ، ويرون في الإسلام تقييدا لشهواتهم الحيوانيةِ المنفلتة عياذا بالله .

وتتلخص النقاط في الردود عليهم في الآتي :

١- تقرير إثبات وجود الله عقلا بالنظر إلى الكون وما فيه من خلق دقيق ومخلوقاتٍ يستحيل أن توجَدَ صدفة أو بشكل عشوائي.

٢- تقرير صدق نبوة محمد بأدلةٍ عقليةٍ وواقعية لا يمكن الجوابُ عنها إلا بالتسليم لكونه رسولا يوحى إليه ولا بد ، وأن القرآنَ الكريمَ كلامُ الله يقينا بالحجج القطعية لا كلامُ رسول الله كما يدعي الملاحدة.

٣- بيانُ حقيقةِ المُلحد وما يريده.

وأسميتُ هذا النظمَ ( الإنجاد في قوة فطرة التوحيد وضعف طفرة الإلحاد ).

وأسألُ الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه نافعا لخلقه إنه ولي ذلك والقادر عليه .


( المقدمة )

١- الحمدُ للهِ مُسَوِّي الكَوْنِ من عدَمٍ بلا ونىً أوْ عَوٍنِ

٢- الأوَّلِ الآخِرِ والظاهرِ والـْ باطنِ ذي العلى الذي عَزَّ وجَل

٣- ذي الملكوتِ الجبروتِ العَظَمَهْ والكبريا سبحانه ما أعظَمَهْ

٤- منشي العبادِ واجبِ الوجودِ ذي العرشِ واسعِ العطا والجُودِ

٥- وبعدُ ذي أرجوزةُ الإنجادِ للعبدِ من شرِّ ذوي الإلحادِ

٦- تدكُ عرشَ الملحدينَ دكا عن الموحدين تَنفي الشَّكا

٧- بحججٍ قاطعةٍ ذي الطَّفْرَةْ عقليةٍ دلَّتْ عليها الفِطْرَةْ

٨- مَعَ براهينَ تَدُلُّ حَقّا على الذي نقولُهُ وَصِدْقا

٩- تدفعُ تلك الشبهاتِ دَفْعا ترْفعُ للعبدِ اليقينَ رَفْعا

١٠- فاسعَ لنَشْرِ النظمِ ذا لعَلَّهْ يُزِيحُ غُمَّةً يُزيلُ عِلَّهْ


( إثباتُ وجودِ الله سبحانه و عقلاً )

١١- قد صحَّ عندَ كلِّ مَرْءٍ عاقِلِ أَنَّ الحُدوثَ عن طريقِ فاعلِ

١٢- فإنْ تَجِدْ بيتاً بذي الفلاةِ حتماً لقلتَ ببنا البُناةِ

١٣- فإن تقلْ بل إنه قدْ وُجِدا ليس له من فاعلين أبدا

١٤- لكنتَ عرضةً لذي الظنونِ وصرتَ منسوباً إلى الجنونِ

١٥- واسمع إلى مقالةِ الأعرابيْ مخاطِباً بها ذوي الألبابِ

١٦- فبعْرَةٌ دلتْ على البعيرِ وأَثَرٌ دَلَّ على المسيرِ

١٧- وذي سَماواتٌ لها أبراجُ وتلكم الأرضُ لها فجاجُ

١٨- ألا تدلُّ دونما شكٍّ عَلى إلهِنا سبحانه جلَّ عَلا

١٩- وانظرْ إلى انتظامِ هذي الشمسِ مَنْ سَيَّرَها بدقةٍ طولَ الزَّمَنْ

٢٠- من دون أن تُخِلَّ بالنظامِ ولا لُحَيظَةً على الدوامِ

٢١- والقمرِ المنيرِ ذي المَنازِلِ قبحا لقولِ الملحدينَ الباطِلِ

٢٢- وانظر إلى هذي الخلائقِ التي على وجود الله حتما دلَّتِ

٢٣- فخلقُهُ الإنسانَ من أعظم ما يكونُ إذْ سوَّاهُ من نطفةِ ما

٢٤- ثم إلى قرارِهِ المَكينِ طَوراً فَطَوراً باقياً لِحينِ

٢٥- من بعد ذي النطفةِ صارَ عَلَقَهْ فمضغةً ثم جنينا خَلَقَهْ

٢٦- ثم إلى هذي الحياةِ خَرَجا هل تجدَنْ في خلقه ذا عِوَجا

٢٧- خَلَقَهُ عَدَّلَهُ سَوّاهُ سبحانه ما خالقٌ سِوَاهُ

٢٨- فإن تقُلْ فإننا لَقينا بعضَ الأنام ناقصا يَقِينا

٢٩- كمثلِ الاقزامِ مَعَ الزَّمْنى وَمَعْ غيرِهِمُ فكيفَ ذا منهُ وَقَعْ

٣٠- قُلْنا : الجوابُ أنَّ ذا مِنْ حِكْمَتِهْ لِيُظْهِرَنْ قُدْرَتَهُ مَعْ نِعْمَتِهْ

٣١- ومن عجيبِ ما ترى في الخَلْقِ تَنَوُّعُ الشَّكْلِ لهم والنُّطْقِ

٣٢- فهل يكونُ عاقلاً من قال ذا حُصُولُهُ في ذا الوجودِ هكذا

٣٣- وزعموا بأنَّ هذا صُدْفَهْ ما أقبَحَ الجوابَ ذا ما أَتْفَهْ

٣٤- فإنْ نُسَلِّمْ للجَوابِ جَدَلا ما بالُ هذا مَرَّةً قدْ حَصَلا

٣٥- فإنَّنا لمْ نَرَ ذي الصُّدْفَةَ قَطْ تَكَرَّرَتْ ولو لمَرَّةٍ فَقَطْ

٣٦- ثُمَّ وأنتمُ ذَوُوْ عُقولِ لا تقبلونَ غَيْرَ بالمَعقولِ

٣٧- فلْتُثْبتوا لنا بِبُرْهانٍ عَلى صُدْفَتِكُمْ بغيرِ ذا لنْ نَقْبَلا

٣٨- وإنكم لن تجدوا سبيلا لذا ولو عُمِّرْتُمُ طويلا

٣٩- وأخبرونا عن وجودِ البَشَرِ يا بَقَرَاً - معذرةً - للبَقَرِ

٤٠- هل لَهُمُ فيما مضى تَسَلْسُلُ لمنتهىً إليه حتماً وَصَلُوا

٤١- كيفُ تُرى مَجيءُ هذا الأَصْلِ أَمِنْ عُلُوٍّ جاءَ أمْ مِنْ سُفْلِ

٤٢- وهل أتى فُجاءَةً كبيرا وَمَنْ رعاهُ إنْ أتى صغيرا

٤٣- فَكُلُّ ذي أسئلةٌ ليس لَكُمْ عنها محيصٌ أو محيدٌ ويلَكُمْ


( تقرير صدق نبوة محمد بأدلةٍ عقليةٍ وواقعية لا يمكن الجوابُ عنها إلا بالتسليم لكونه رسولا يوحى إليه ولا بد ، وأن القرآنَ الكريمَ كلامُ الله يقينا بالحجج القطعية لا كلامُ رسول الله كما يدعي الملاحدة )

٤٤- محمدٌ قد جاءنا بالحَقِّ مِنْ لَدُنِ اللهِ العظيمِ الحَقِّ

٤٥- وكان أُمِّيِّاً فليسَ يَكْتُبُ أو يقرأَنَّهُ وليس يَكْذِبُ

٤٦- أتاهُمُ بمُعْجِزِ الكَلامِ يَقُصُّ ما مضى لدى الأنامِ

٤٧- فَإِنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ آدَمَ مَعْ حَوّاءَ معْ ما منهما كان وَقَعْ

٤٨- وعن رسولِهِ الكريمِ نُوحِ في قِصَّةٍ في غايةِ الوضُوحِ

٤٩- ومن عظيمِ الوَصْفِ فيه المُبْدِعِ آيةُ قَوْلِ اللهِ ( يا أرضُ ابلعِي )

٥٠- فإنها مع اختصارِ المَبْنى شافيةٌ كافيةٌ في المَعنى

٥١- وما أتى عن يوسفٍ وإخوتِهْ مع العزيزِ من عجيبِ قِصَّتِهْ

٥٢- وعن نَبِيِّه الكريمِ عِيسى وعن نَجِيِّهِ الكليمِ مُوسى

٥٣- وما له مَعَ النبيِّ الخَضِرِ في الكَهْفِ من عجيبِ ذاك الخَبَرِ

٥٤- وغيرُ ذا الكثيرُ مما ذُكِرا فكيف إن لم يُرْسَلَنَّ قدْ دَرى

٥٥- ومن دليلِ صدقهِ بأنَّهْ بَشَّرَ عَيْناً بعضَهم بالجنَّةْ


٥٦- وبعضَهمْ كَعَمِّهِ أبي لَهَبْ بالنارِ مَعْ زوجتِهِ ذاتِ الحَطَبْ

٥٧- فإنه إن كان كاذباً لَما قدْ قال هذا خَشْيَةً أن يُسْلِما

٥٨- لكنْ لكونهِ على يقِينِ لم يُسْلِما حتى منافِقَينِ


( بيانُ حقيقةِ المُلحدِ وما يريده )

٥٩- حقيقةُ المُلْحِدِ هذا أَنَّهُ ليَعْبُدَنَّ فَرْجَهُ وبَطْنَهُ

٦٠- فلا يَغُرَّنَّكَ منه ما ادَّعى بأنَّهُ يَتْبَعُ ما العقْلُ وَعى

٦١- وأنَّهُ في القَولِ ذو تَحَضُّرِ عند النقاشِ دائما إن يَحْضُرِ

٦٢- فليس ذلكُمْ سوى تَسَتُّرِ خلفَ قناعِهِ قبيحِ المَنْظَرِ

٦٣- إذْ ما الذي من مثلِهِ يُرامُ فعندهُ لا يُعْرَفُ الحَرامُ

٦٤- في النفسِ أو في المالِ أو في العِرْضِ ما هَمُّهُ سوى لنَفْسٍ يُرْضِي

٦٥- حتى ولو على ذواتِ مَحْرَمِ فليس ذا لديهِ بالمُحَرَّمِ

٦٦- قُبِّحْتَ يا هذا الظَّلومُ الهائِمُ واللهِ خَيْرٌ منك ذي البهائِمُ

٦٧- والحمدُ للهِ الذي هدانا تَفَضُّلاً تَمَنُّناً إحسانا

٦٨- إلهِنا ذي الحِكْمَةِ الخَبيرِ الواحِدِ المُهَيْمِنِ الكَبيرِ

٦٩- ثُمَّ على النبيِّ دوماً أَبَدا صلاتُنا ما غاب نَجْمٌ أو بدا

٧٠- وآلِهِ وصحبِهِ وسَلَّما مَنْ في الهُدى للناسِ كانوا أَنجُما
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
التأصيل في بيانِ المَنْهجِيَّةِ العلميَّةِ في التحصيل. محمد البلالي حلقة العلوم الشرعية 0 31-05-2021 11:18 PM
بلاد التوحيد صالح العَمْري مُضطجَع أهل اللغة 1 24-10-2017 07:31 PM
التنديد بأهل التنديد ( قصيدة ) صالح العَمْري حلقة الأدب والأخبار 36 11-12-2010 08:06 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ