ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة الأدب والأخبار
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 31-01-2014, 03:02 PM
ابن عبدالحي ابن عبدالحي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2013
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 85
افتراضي عن الشعر الحر

الحمد لله, وصلّى الله على محمدٍ, وبعد،،
إليكم شيئا كنتُ قيّدتُه في أيّام الجامعةِ:

(فإنه قد قُدّر علىّ أن أدرُس الشعرَ الحرّ بالجامعة, ولم تكُن بي قبلها رغبةٌ فيه, ولا اطّلاعٌ عليه, كأنّني آثرتُ السلامةَ, وصيانةَ ذوقي؛ فما كنتُ لأجتهدَ في رياضةِ نفسي بكلامٍ للعرب هو أرقّ من الهواء, وأعذبُ من الماء... لأعودَ بالإفساد على ما كنتُ أصلحتُ.. إني إذًا لَكَالّتي نقضتْ غزلها...
وتبيّن لي كيف أنّ القومَ مولعون بتتبُّعِ سَنَنِ أقوامٍ من غيرنا, وسلوكِ طريقِهم, وهذا أمرٌ بيّنٌ لكلّ ذي عينينِ إلا أن يكونَ مُعانِدا. وأظهرُ ذلك جُنوحُهم لكَسْر سنّةِ العربِ في نظام القصيدة, واستبدالُهم بها سنّةَ سواهم، ولو وقف الأمرُ عند ذلك لأحسنّا الظنّ بهم, ولقُلنا جهد المقلّ, و(ليس على الأعمى حرجٌ), ولكنّني لمّا شرعتُ فيه آذاني -والله- ما وجدتُ من إشاراتٍ, ورموزٍ, وأساطيرَ, وأخبارٍ لا نعرفُها نحن ولا آباؤنا, ولم نسمعْ بها. فيا ليتَ شعرى... أصِرتُ إلى أمّة من النصارى؛ فأنا لا أسمعُ إلا خبرَ الصّلب والخطيئةِ؟ أم صِرنا إلى بني يونانَ فنحن نتلو أباطيلَهُم أناء الليل وأطراف النهار؟ (ولأمرٍ ما.. جدعَ قصيرٌ أنفَه)
هذا إلى سُخفٍ في القولِ, وركاكةٍ في الأسلوبِ, وابتذالٍ ينحطّ إلى دركِ العامّيةِ البغيضة! (كثيرٌ منهم)
وقدْ شافهتُ كثيرًا ممن تُرضى عربيّتُهم(!)، وصحّت أذواقُهم؛ فعاضدني أكثرُهم، وأثنَوا على الذي صنعتُ، فما أرضى أنّ لي بثنائهم درجةَ (الدكتور) التي منَعنِيها, فليس لهُ ولا لدرجته عندي قيمةُ إلا كما... (إساءة!)
أولئك هم آلةُ المستشرقين, الذين يفسدون في الأرض ولا يُصلحون, فاللهمّ عافنا من شرورهم! واهدهم, أو اقصم ظهورهم! آمين.) انتهى مختصرا

ثمّ إنني رأيتُ منذ أيامٍ كلاما للشيخِ بكر أبو زيد -, وعفا عنه-، فيا ليتني تنبّهت له من قبل؛ إذًا لهوّن وجدي, وشفى صدري... يقول في رسالتِه (التعالم صـ79-80):
(ومنه "الانحلال اللغوي من كرائم لُغة العرب, إلى لوثة العجمة"... وهذا القطيعُ -يعني المُتعالمينَ الدّاعينَ لذلك- هو الغنيمةُ الباردةُ للشعوبيَّةِ يمْتَطونَهُ في دعواتِهم لتهْجينِ اللسانِ في الدعوةِ إلى:
أ- الشعر الحُر.
ب- وإحياء اللّهجات العاميّة.
ج- وتغيير الرسْمِ القرآنيّ.
د- وتغيير الأرقام العربية.
هـ- وإشاعة المُولّد في "وسائل الإعلام".
ز- وتنزيل "لغة الجرائد" في مُدوّنات أهل الإسلام...
ثمّ قال بعدها:
(وفيما سبقت الإشارةُ إليه من "فساد الشعر الحر" رأيتُ كلاما نفيسا لشيخ الإسلام ابن تيمية... نصُّهُ:
...الوجه الثالث: أنّ هذا الكلامَ الموزونَ كلامٌ فاسدٌ مُفردً أو مركّبًا؛ لأنهم غيّروا فيه كلامَ العرب, وبدّلوه؛ بقولهم: ماعوا وبدوا وعدوا. وأمثال ذلك ممّا تمجّه القلوبُ والأسماعُ, وتنفرُ منه العقولُ والطباعُ.
وأمّا "مركّباتُه" فإنّه ليس من أوزان العرب, ولا هو من جِنس الشعر, ولا من أبحُرِه الستّة عشر, ولا من جنس الأسجاع والرسائل والخُطبِ...
ثم قال: فنحن مأمورون أمرَ إيجابٍ, أو أمرَ استحبابٍ أن نحفظ القانونَ العربيَّ، ونُصلحَ الألسنَ المائلةَ عنه؛ فيحفظ لنا طريقةَ فهمِ الكتاب والسنّة, والاقتداء بالعرب في خطابِها... فكيف إذا جاء قومٌ إلى الألسنةِ العربيّةِ المُستقيمةِ، والأوزانِ القويمةِ, فأفسدوها بمثلِ هذه المفرداتِ, والأوزانِ المفسدةِ للسانِ, الناقلةِ عن العربيّةِ العرْباءِ إلى أنواعِ الهذَيانِ؛ الذي لا يهذي به إلا قومٌ من الأعاجمِ الطُّماطمِ الصميان!) ا.هـــ
وأنا أقول: لقد كنت أردّ الأمر إلى الذوقِ والرأيِ, أمَا وقد قِيلَ ما قِيل, فليس الفصلُ لشاعرٍ ولا أديبٍ, ولكنّه صار إلى أهل العلم يقضُونَ بما يُريهمُ الله.

فهل عندَ أساتذتِي من مزيدٍ؟!
__________________
رحِمَ اللهُ امرءًا أهدى إلىّ عُيوبي!
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 01-02-2014, 02:40 PM
عائشة عائشة غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2008
السُّكنى في: الإمارات
التخصص : اللّغة العربيّة
النوع : أنثى
المشاركات: 7,012
افتراضي

بارك الله فيكَ.

قرأتُ في «تفسير سورة يس 244» للعلاَّمة ابن عثيمين قولَه -- عن الشِّعرِ المنثورِ: (وبه نعرفُ أنَّ ما يُسمَّى الآنَ بالشِّعر المنثورِ ليس بشعرٍ؛ لأنَّه لا يأخذُ بالمشاعرِ، فهو ليسَ بشعرٍ، وليس بنثرٍ؛ وإنَّما هو كالمُنافق، لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء، لا يطربُ إليه من يطربون إلى النَّثرِ، والخُطَب، ولا يطرب إليه مَن يطربون إلى الشِّعرِ، والقصائدِ، فهو في الحقيقةِ ليس بشيءٍ، ولكنْ: لكلِّ امرئٍ من دهرِه ما تعوَّد، والَّذينَ أحدثوه يطربون له، ويرونَ أنَّه أشدُّ شاعريَّة من شعرِ امرئِ القيسِ) انتهَى.

وقالَ د. محمود الطناحيُّ -- (والكلامُ في «مقالاته 1/265») معلِّقًا علَى مقطعٍ ممَّا يُسمُّونَه شعرًا: (ما هذا يا قوم؟ إنِّي -والله- أسأل تعلُّمًا، لا تعنُّتًا عن معنَى هذا الكلام! إنَّ هذا الكلام وأمثاله ممَّا يطلقُ عليه شعر؛ إنَّما هو كما قالَ ذلك الأعرابيُّ، وقد حضرَ مجلسَ الأخفشِ، فسمعَ كلامًا لم يفهمْه، فحارَ وعجبَ، فقالَ له الأخفش: ما تسمعُ يا أخا العربِ؟ فقالَ: «أراكم تتكلَّمون بكلامِنا في كلامِنا بما ليس من كلامِنا»، أو كما قال القاضي الفقيه ابن دقيق العيد عن الصُّوفي الشهير ابن سبعين: «جلستُ معه من ضحوة إلى قريب الظُّهر، وهو يسرد كلامًا تُعقلُ مفرَداته، ولا تُفهَم مركَّباتُه») انتهَى.
ثمَّ يعلِّقُ تعليقًا طريفًا على قولِ صاحب ذلك المقطعِ: (ثم نردمه خلف بحر قديمٍ تداركنا، فاعلن فاعلن)، فيقول: (ثم ما قيمة «فاعلن فاعلن» ها هنا؟ ألأنَّه ذكر قبلها كلمة «بحر»، وكلمة «تداركنا»، فيريد أن يعلِّمنا تفعيلات بحر المتدارك «فاعلن فاعلن»؟! فها نحن قد علمنا، وانبسطنا: مستفعلن فاعلن، ولا داعيَ لكلِّ هذا الكلام الطويل: فعولن مفاعيلن!) انتهَى.
وقالَ أيضًا (ص268): (وأنتم يا أساتذتنا الفضلاء -وأنتم من بقية حملة الحجة-، ويا زملاءَنا من أساتذة الجامعة الأعزَّاء -وأنتم من بقيَّة جيل الحفظة-: لا تتعاملوا مع هذا الَّذي يُنشَر ويُذاع باسم الشِّعر؛ فإنه غريب المنبتِ، مرُّ المذاق، وليس بأرض قومكم، فالفظوه، وعافوه، ثمَّ قفوا للأدعياء، وخذوهم، واحصروهم، واقعدوا لهم كُلَّ مرصدٍ؛ حفاظًا على تاريخكم، واحترامًا للغتكم، وقيامًا بحقِّ هذه الأجيال عليكم، أن يردوا الماءَ الّذي وردتُّم، ويطعموا الطَّعام الَّذي طعمتم) انتهَى.
وقالَ في مقالةٍ أُخَرى (ص335) عندَ حديثِه عن الخطّ العربيّ، وتأثير الكمبيوتر: (والحقُّ أنَّ هذا الذي نراه من الكمبيوتر الآنَ من تخليطٍ واضطرابٍ؛ إنَّما سبقه، ومهَّد له، وأغرَى به: ما قامَ به بعضُ الرَّسَّامين، وخريجي الفنون الجميلة منذ زمنٍ، من اللعبِ بقواعد الخطّ العربيّ، وتجاوزها، في هذه الخطوط الصَّاعدة، والهابطة، والمنتصبة، والمضطجعة، وقد قالوا وقتَها: إنَّه الخطُّ الحرُّ، علَى مثالِ الشِّعرِ الحُرِّ، وكلُّها فتنٌ، ومصائبُ يأخذُ بعضُها برقاب بعضٍ، ولا ننتبه لها في بدايتها، ونتركها حتَّى تعظم، ويتطاير شَرَرُها) انتهَى.

أرجو أن يكونَ ما نقلتُه متَّصلاً بالموضوعِ المطروحِ.
و.
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 01-02-2014, 05:14 PM
بلال الخليلي بلال الخليلي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jan 2009
السُّكنى في: القاهرة
التخصص : باحث عن المعرفة
النوع : ذكر
المشاركات: 142
افتراضي

قال لي الدكتور خالد حسان، ذات مرة: كان الدكتور رمضان عبد التواب - - يسميه: شعر الزفت!
__________________
آكل سريعا، وأكتب سريعا، وأمشي سريعا؛ لذلك أغص، وألحن...
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 03-03-2014, 02:25 PM
خالد العاشري خالد العاشري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2012
السُّكنى في: الجزائر
العمر: 36
التخصص : اللغة العربية والدراسات القرآنية
النوع : ذكر
المشاركات: 151
افتراضي

كانوا يطلقون على الرجز لقب حمار الشعراء،لسهولة النظم على بحره،فيركبه الشاعر و غير الشاعر،أما هذا الشعر الحر فقد وجدت أحد الظراف في ملتقى أهل الحديث يطلق عليه لقب برغوث حمار الشعراء،و لست أدري أهي له أو لغيره،و يا ليتها تكون من أبكاره،فلعله أن يزيدنا من طرفه و نوادره.
و ذكر العماد مصطفى طلاس في اختياراته التي سماها "ديوان العرب شاعر و قصيدة"،أنه طلب إلى العلامة أحمد راتب النفاخ-- مراجعة القصائد المختارة،فنظر في الشعر الذي نسميه شعرا،و اعتذر عن مراجعة قصائد الشعر الحر،و لعله يدل على أنه –رحمه- الله لا يستسيغ هذا اللون و لا يعبأ به.
أما كتاب الشعر الحر،فما أحوجهم إلى من يحل لهم رموز هذيانهم و طلسماته،قبل أن يدفعوا به إلى القراء رجاء أن يقولوا عنهم:يا لهم من شعراء
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 08-03-2014, 01:09 AM
عبد العزيز عبد العزيز غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2008
التخصص : .
النوع : ذكر
المشاركات: 162
افتراضي

بارك الله فيكم، و،
وقد دخلت إلى مجتمعاتنا غرائب كثيرة غير الشعر الحر ، استقدمها الحداثيون من الغرب كالنحو الجديد والصرف الجديد في اللسانيات والنقد الحديث (مناهج نقدية حديثة يسمونها) يحاولون تثبيتها بكل ما أتوا من مكانة وقوة في مجتمعاتنا قصد قطع الناشئة عن ماضيها...
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 08-03-2014, 04:08 PM
أبو محمد فضل بن محمد أبو محمد فضل بن محمد غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Feb 2010
التخصص : شريعة ( الفقه وأصوله )
النوع : ذكر
المشاركات: 487
افتراضي

جزاكم الله خيرا .
وبما أنه ذكر العماد ( مصطفى طلاس ) ومختاراته المسماة بـ ( شاعر وقصيدة ) فمن المناسبِ أن أنبه إلى أنّ هذا الديوان ـ وهو في مجلدين ضخمين ـ يشتمل ـ غير ما ذكر من الشعر الحر الرديء ـ على قصائدَ فيها عظائم وكفريات وزندقات ، وفحش وفجور ، وتصوير لأمور أستحي من تفصيلها هنا .
وقد رأيت فيه حين اشتريته ـ منذ زمن بعيد جاهلا بما فيه ـ ما يخجل الإنسان من قراءته ، ويقف منه شعره ، ويقشعر له بدنه ، ورسوما زينوا بها نهايات القصائد خليعة ، و وجدت ورقتين من أحد المجلدين قد نزعتا ، فلما رجعت إلى البائع قال لي : قطعهما مقص الرقيب ! فتخيلوا ؛ إذا كان ما أبقوه فيه مما وصفت فكيف بما أزالوه ؟!
و ( مصطفى طلاس ) بعثي جلد ، معروف ، فلا إشكال لديه في هذا وإنما الأمر عنده بالعروبة والقومية ، حتى أنه صدر المجلد الأول بحديث افتتحه بقوله : ( قال الرسول العربي ) ! ولا صلاة ولا سلام !
وإنما الذي يحز في نفس المرء المسلم أن يرى هذا المجموع خط أغلبه خطاط المصحف الكبير ( عثمان طه ) ، وخط بعضه خطاط المصحف الشهير الآخر ـ زميله ـ أحمد الباري ، وكان هذا مما دعاني إلى اقتنائه ورغبني فيه ، ثم رأيت طبعة بعد ذلك بخط آخر رديء ، فلعله ـ إذا لم تكن مسألة حقوق ـ أن يكونا قد تابا ، نرجو ذلك .
فهذا مما سبق في موضوع آخر الإشارة إليه حين ذكر ( عثمان طه ) هدانا الله وإياه ، وكتب غير هذا مما كنا ننزهه عنه ، فعسى الله أن يتوب علينا وعليه ، وأنصح من اقتنى هذا المجموع أن يتخلص من هذا الذي ذكر ، وينبه عليه .
والله المستعان .
__________________
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 09-03-2014, 06:01 PM
محمد تبركان محمد تبركان غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Mar 2012
السُّكنى في: الجزائر العاصمة
التخصص : طويلب علم
النوع : ذكر
المشاركات: 231
افتراضي مشاركة

إنّهم يستروحون إلى دعوى الاهتمام بالمعنى من حيث تبليغُه،فإن وصل إلى المتلقِّي كان ذلك هو الغرض الذي سيق لأجله الكلام؛ومن ثمَّ استجازوا لأنفسهم،وغيرهم التّساهل - إلى حدّ التّفريط - بشأن اللّغة العربية من حيث التّحدُّثُ بها؛حتّى أوصلهم ذلك إلى تبنِّي اللّهجة العامِّية كوسيلة للتّواصل؛ثمّ سرى ذلك بين الطّلبة والأساتذة على مقاعد الدّراسة وفي مدرّجات الجامعة،وبلغ السيل الزُّبى حين استشرى هذا الدّاء إلى عقول بعض المثقّفين فانعكس جليًّا في كتاباتهم على صفحات الجرائد،وقصص الأطفال والرّوايات،والشّعر الحُرّ ـ زعموا، وما هو بحُرّ ـ وغيرها ...،هذا الشّعر،وتلك الرّوايات الّتي أُثقلت بها رفوف المكتبات من غير أن يعرفا طريقهما إلى القرّاء لأسباب عدّة من أهمّها أنّها كُتبت بلغة فَجّة،لم يستسغها كلّ مَن يَمُتُّ إلى العربية بصِلة.
فإذا كان المعنى المراد تبليغه قد وصل إلى المتلقِّي عن طريق جارحة اللّسان أو ما يخطُّه القلم من البيان والهذيان؛لم يعبؤوا بعده كيف كان ذلك الاتّصال،أبلغة الوحيين تمّ،أم بلغة السَّفِلَة والرَّعاع حصل.
إنّهم يعتبرون العربية وسيلة كسائر وسائل الخطاب،ويُسوُّون بينها وبين سائر لهجات النّاس التي وُلدت وترعرعت في الأزقّة والطّرقات!،وهم لما يترتّب عن هذا المذهب في دَرْك ما يُحدق بهم وبهُوِيَّتهم وثقافتم ودينهم من أخطار وويلات في غفلة ساهون!.
فمن هذه الويلات،وتلك الأخطار أنّنا جميعا أصبحنا نرى ونسمع بخطباء على أعواد المنابر نصبوا أنفسهم لوعظ النّاس وإرشادهم قد درجوا على اللّحن،حتّى ألفت الأسماع أغلاطهم،وزلاّت ألسنتهم،واستفحل الأمر،وعظم الخطب حين أضحى الغلط ديدنهم،والخطأ شِعارهم الّذي يُعرفون به،وهم مع ذلك لا تكاد ترى الواحد منهم يسعى لإصلاح ما انخرق من لسانه كما يسعى لرتق لباسه،وطلب معاشه ؟!.
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 27-03-2014, 05:07 PM
خالد العاشري خالد العاشري غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2012
السُّكنى في: الجزائر
العمر: 36
التخصص : اللغة العربية والدراسات القرآنية
النوع : ذكر
المشاركات: 151
افتراضي

سبحان الله !طه حسين يقول مرة:
(وأما ما يسمى بالشعر الحر الحديث؛فهو كلام فارغ،والذي أحب أن أقوله:إن الشعر العربي مر بأطوار،وتطور عبر العصور،ولكن الشعر الحديث ليس صورة صحيحة للتطور.)

أيام مع طه حسين لمحمد الدسوقي ص166 ط دار القلم 1423هـ.
منازعة مع اقتباس
  #9  
قديم 07-06-2014, 12:21 AM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 332
افتراضي

ضرب من الهذ قالوا إنه شعرُ زعماً وقد كذبوا شعروا وما شعروا
ما الشعر يا صاح إلا ما الخليلُ أتى له بأوزانه عن سالفٍ عبروا
لا بارك الله في شعر يقوم على غير الطريقة فادروا أيها البشرُ
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
كيف يعرب الضمير المنفصل إذا وقع بعد كاف الجر ؟ أبو راكان فهد حلقة النحو والتصريف وأصولهما 2 12-09-2011 09:19 PM
هل يحذف حرف الجر ولا يبقى العمل ؟ صلوا على النبي المختار حلقة النحو والتصريف وأصولهما 6 01-09-2011 01:35 PM
( يحار الحب ) قصيدة من تأليفي , من الشعر الحر , ما رأيكم ؟ نور الدين حلقة العروض والإملاء 2 22-04-2011 11:51 PM
الشعر الحر .. هل له ضوابط ؟ نور الدين حلقة العروض والإملاء 2 20-04-2011 05:00 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 02:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ