ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة العروض والإملاء
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 22-07-2009, 11:01 PM
سيبويه السكندرى سيبويه السكندرى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2009
التخصص : مدرس لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 37
افتراضي الصفات الشكلية لحروف اللغة العربية

الصفات الشكلية لحروف اللغة العربية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كثيرا ما نجد في كتب التراث ألفاظا مثل مهمـَلة معجمـَة الموحدة المثناة المثلثة إلى آخر هذه الصفات لأشكال الحروف ، وقد وضعها علماؤنا حتى لا يحدث اللبس في قراءة الكلمات ، فالحروف قديما لم تكن منقوطة ثم وضعت النقط بعد ذلك حتى نفرق بين هذه الحروف مثل ج ح خ ، ب ت ث .

و هذه الألفاظ تدل على دقة القدماء في بيان حروف الكلمات ، و سأعرض في هذا الموضوع الحروف الهجائية بصفاتها التي نجدها في كتب التراث القديمة

الألف " ليس لها صفة "
الباء " الموحدة "
التاء " المثناة الفوقية "
الثاء " المثلثة "

الموحدة أي بنقطة واحدة ، و المثناة أي بنقطتين و الفوقية أي الموضوعة فوق الحرف ، و المثلثة أي بثلاث نقط .
و الباء و التاء و الثاء من الحروف المعجمة أي تأتي منقوطة ، وما يأتي من الحروف غير منقوط يسمى مهملا .

الجيم المعجمة
الحاء المهملة
الخاء المعجمة
الدال المهملة
الذال المعجمة
الراء المهملة
الزاي المعجمة
السين المهملة
الشين المعجمة
الصاد المهملة
الضاد المعجمة
الطاء المهملة
الظاء المعجمة
العين المهملة
الغين المعجمة
الفاء الموحدة
القاف المثناة
الكاف
اللام
الميم
النون الموحدة الفوقية
الهاء
الواو
الياء المثناة التحتية

من خلال ما تقدم عرفنا أن الحروف المعجمة هي ما تحتوي في كتابتها على نقط
و المهملة لا تحتوي على نقط فقد أهملناها من النقط

أيضا يقولون الدال المعجمة و يقصدون بها الذال
و يقولون السين المعجمة و يقصدون بها الشين و هكذا

و الله أعلى و أعلم
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 23-07-2009, 12:31 AM
البدر القرمزي البدر القرمزي غير شاهد حالياً
قيِّم حلقة العروض والإملاء
 
تاريخ الانضمام: Apr 2009
السُّكنى في: الأردن
التخصص : اللغة العربية
النوع : ذكر
المشاركات: 294
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضل سيبويه السكندري الأكرم
شكراً على هذه التوضيحات اللطيفة حول الحرف العربيِّ؛ وإليكم بعض الإضافاتِ النافعةِ التي تصبُّ في السياقِ نفسه:

مراحلُ إصلاحِ الحرفِ العربيِّ


(الشَّكْلُ والنَّقْطُ)

كانت الحروفُ الهجائيَّةُ خاليةً من النَّقْطِ والشَّكْلِ لِعدمِ حاجةِ العربِ في الجاهليَّةِ وفي الصدرِ الأوَّلِ من الإسلامِ إليها؛ وذلكَ لمكانتهم في العربيَّةِ -على قلَّةِ القُرَّاءِ- فهُم سادَتُهَا المُمْسِكُونَ بِزمامِهَا، يتكلَّمُونها ويقرءونَهَا صحيحةً سليقةً وطبْعَاً، حتَّى قيلَ: إنَّ العربَ الأقحاحَ الخُلَّصَ كانوا يَعُدُّون نَقْطَ الكتابِ أو شكْلَهُ سوءَ ظَنٍّ بالمكتوبِ إليهِ، وكانَ عربُ الصَّدرِ الأوَّلِ منَ الإسلامِ يكرهونَ إضافةَ شيءٍ على المُصحفِ الإمامِ (مُصحفِ عُثمَانَ) ولو بقصدِ الإصلاحِ... وشَاءتِ الأقدارُ أن يختلطَ العربُ بالأعاجمِ، وأن يتناسلُوا معهم، فظهرَ جيلٌ جديدٌ فَشَا اللحنُ في كلامِهِم، وأخذَ الفسادُ اللغويُّ يجري على ألسنتِهِم وكتاباتِهِم؛ فكانتِ الحاجةُ شديدةً لإيقافِ هذا المَدِّ، فانبَرَى المتحمسونَ لوقايةِ كتابِ اللهِ يُفكِّرونَ في إبعادِ شَبَحِ التَّخريبِ والفَسادِ الَّذي خُشِيَ أنْ يَمَسَّ كتابَ اللهِ؛ فَفكَّروا في ضبطِ أواخرِ الألفاظِ، واخترعُوا الشَّكلَ فَكانَ هذا أوَّلَ إصلاحٍ مَرَّت بهِ. وكانت طريقةُ أبي الأسودِ الدُّؤَليِّ في شكلِ أواخرِ الألفاظِ في المصحفِ الشَّريفِ، أنِ استحضرَ كَاتباً وأَمَرَهُ أن يأخذَ مِداداً (حِبْرَاً) يُخالفُ مِدَادَ المصحفِ، فإذا رَأى الكاتبُ أبَا الأسودِ قد فتحَ شَفتَيْهِ آَخِرَ حرفٍ في الكلمةِ، نقطَ نُقطةً واحدةً بِالمِدادِ المختلفِ فوقَ الحرفِ، فيكونُ هذا هو الفَتْح، وإذا رأى الكاتبُ أبا الأسودِ قد خَفَضَ شَفَتَيْةِ عندَ آخرِ حرفٍ، نَقَطَ نُقطةً واحدةً تحتَ الحرفِ بِالمِدادِ المُخالفِ، فيكونُ هذا هو الكَسْر. فإذا ضَمَّ شفتيه جعل الكاتبُ النُّقطةَ بينَ يدي الحرفِ (أمامَهُ) فيكونُ هذا هو الضّمُّ. فإذا تَبِعَ الحرفَ الأخيرَ غُنَّةٌ، نقط الكاتبُ نُقطتين، إحداهُما فوق الأُخرى وهذا هو التَّنوين.
أمَّا الإصلاحُ الثَّاني ، فقد تمَّ في خلافةِ عبدالملكِِ بن مروانَ وهو (إعجامُ الحروفِ)، الإعجامُ بِمعنى نَقْطِ الحُروف، عندما كَثُرَ التَّصحيفُ (القِراءةُ المغْلوطةُ) على ألسنةِ الأعاجمِ الذينَ يتلونَ كتابَ اللهِ؛ فَنهضَ نصرُ بن عاصمٍ ويحيى بن يَعْمُرَ بهذا الأمرِ لتحقيقِ الفُروقِ بينَ الحُروفِ المتشابهةِ؛ فَوضَعَا النِّقَاطَ على الحروفِ، بِمِدادٍ يُشبهُ مِدَادَ الكتابةِ، لأنَّ نَقْطَ الحرفِ جُزءٌ منهُ، وقسّما الحروفَ إلى قسمينِ: حروفٍ مهملةٍ، وهي التي تُركَّبُ من غير نقطٍ، وحروفٍ معجمةٍ، وهي التي وَضَعَا لها النَّقْطَ. أمَّا الحروفُ المهملةُ فهي: أ، ح، د، ر، س، ص، ط، ع، ك، ل، م، ، و. وأمَّا الحروفُ المعجمةُ فهي: ب، ت،ث، ج، خ، ذ، ز، ش، ض، ظ، غ، ف، ق، ن، ي. أمَّا الإصلاحُ الثَّالثُ فقد اضطلع بهِ الخليلُ بنُ أحمدَ الفراهيديُّ، في العصر العباسيِّ الأوَّلِ، حيثُ استبدالُ النَّقْط الذي وَضَعَهُ أبو الأسودِ للدِّلاَلَةِ على الحركاتِ الإعرابيَّةِ بِعلاماتٍ ثمانٍ، هي: الفتحةُ والكسرةُ والضمَّةُ والسكونُ والشدَّةُ والمدَّةُ وألفُ الوصلِ والهمزةُ؛ فغدا من الممكنِ بعد هذا الإصلاحِ أن يجمعَ الكاتبُ بين شكلِ الكتابِ ونَقْطِهِ بِلَوْنٍ واحدٍ دون لَبْسٍ بينهما. ولمْ تنتشر هذهِ الطَّريقةُ بسرعةٍ، فقد كانت خاصَّةً بِكتابِ الله، ثمَّ بدأت تسيرُ جنباً إلى جنبٍ مع الإغفالِ والإهمالِ، فإذا دعت حاجةٌ للضبطِ نصُّوا عليه ونبَّهوا؛ من ذلكَ ما نقرأُ في كتبِ التُّراث:
تُؤدِّي: (بِالمثنَّاة الفوقيَّةِ)، أي أنَّ هذه الكلمة تُنطقُ بالتَّاءِ، وهي تُكتبُ بنقطتينِ فوقها.
يُؤدِّي: (بِالمثنَّاة التحتيَّةِ)، أي بِالياءِ.
جَرى: (بِحاءٍ مُعجمةٍ تحتيَّةٍ)، يقصدون الجيم.
عين: (مهملة بعدها معجمة تحتيَّة مثنَّاة). يقصدون العين، فالياء، وهكذا.
ثمَّ شاعت طريقةُ الشَّكل، والتزمَ بها الكتَّابُ فيما بعد في تآليفهم، ووجدت استحساناً وقَبُولاً في الأوساطِ العلميَّةِ، حتى قيلَ في لزومِ نَقْطِ الكتابةِ: ينبغي للكاتبِ أن يُعجمَ كِتابهُ، ويُبيِّنَ إعرابَهُ؛ فإنَّهُ متى جرَّدهُ عن الضبطِ، وأخلاهُ من الشَّكلِ والنَّقْطِ، كَثُرَ فيهِ التَّصحيفُ، وغَلَبَ عليهِ التَّحريفُ. وقيلَ أيضاً: لكلِّ شيءٍ نُورٌ، ونُورُ الكتابِ النَّقْطُ. كما قيلَ: أيّ كتابٍ لَمْ تُعجَمْ فُصولُهُ، استَعْجَمَ محصُولُهُ.
وقد رغَّبُوا في الشكلِ بكلامٍ لطيفٍ، من ذلكَ قولُهم: اُشْكُلُوا قَرائنَ الآدابِ، لئلاَّ تندَّ عن الصوابِ. ومن أقوالهم ً: إعجامُ الكُتبِ يمنعُ من استعجامِهَا، وشَكلُهَا يصونُ عن إشْكَالِهَا. ورحمَ اللهُ أحمد ابن إسماعيل الأنباري(ت 290)حيث يقول:

وكأنَّ أحرفَ خطِّهِ شَجَرٌ والشَّكْلُ في أغصانِهِ ثَمَرُه

والمنقوطُ من حروف الهجاءِ خمسةَ عَشَرَ حَرْفَاً، أمَّا علاماتُ الشَّكلِ فهيَ:
الفتحة: َ
الشدّة: َّ ُّ ِّ
الضمة: ُُ
الهمزة: أَ، إِ، ؤُ، ئـِ، ئ، ء
الكسرة: ِِ

همزة الوصل:
ٱ: (رأسُ صادٍ صغيرةٍ تُوضعُ فوقَ ألفِ الوصلِ)
السكون: ْْ

المدّة:
آ: (خطٌ يُوضع فوقَ ألفٍ مهموزةٍ، ممدودةٍ، محذوفةٍ، خَطَّـاً).

ملحوظة:
لمّا كانت كلمةُ الإعجامِ تُطلقُ على النَّقْطِ والشَّكْلِ، فإنَّنَا نَستطيعُ أن نَقُولَ: إنَّ الحروفَ العربيَّة مُعجمةٌ، أو هي حُروفُ المُعْجَمِ، لأنَّها تُشَكَّل كُلُّهَا، وأغلبُهَا يُنَقَّطُ.
القواعد الأساسيَّة في الترقيم والإملاء والنحو والمعاجم/ د.يوسف السحيمات وزميليه، ط7.( طبعة محكَّمة).
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 23-07-2009, 12:43 AM
سيبويه السكندرى سيبويه السكندرى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2009
التخصص : مدرس لغة عربية
النوع : ذكر
المشاركات: 37
افتراضي

جزاكم الله خيرا على إثرائكم للموضوع
و أدعو الله أن يجعله في ميزان حسناتكم
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 29-04-2011, 04:56 AM
البادي البادي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Apr 2010
التخصص : طب طوارئ
النوع : ذكر
المشاركات: 4
افتراضي

الحركاتِ الإعرابيَّةِ بِعلاماتٍ ثمانٍ، هي: الفتحةُ والكسرةُ والضمَّةُ والسكونُ والشدَّةُ والمدَّةُ وألفُ الوصلِ والهمزةُ

همزة الوصل والقطع هل هما حركات ام أحرف؟
وأذا كانتا من الحركات
فكيف يجاب عن عدم أمكانة النطق بالكلمة بدونهما

وسؤال أخير مالمقصود بأن الألف " ليس لها صفة " ؟

جزاكم الله خير
منازعة مع اقتباس
  #5  
قديم 24-08-2014, 12:43 PM
أبو حاتم الحارثي أبو حاتم الحارثي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Aug 2014
العمر: 29
التخصص : أدب الدنيا والدين
النوع : ذكر
المشاركات: 24
افتراضي

أحسن الله إليكم .
تتميما للفائدة : وقد يقال : الطاء المهملة المشالة تمييزا لها عن الصاد ، والظاء المعجمة المشالة تمييزا لها عن الطاء والضاد .
منازعة مع اقتباس
  #6  
قديم 06-08-2015, 05:48 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2008
التخصص : علوم الحديث
النوع : ذكر
المشاركات: 33
افتراضي

هل من كتب أو مراجع في هذا الموضوع؟
منازعة مع اقتباس
  #7  
قديم 06-08-2015, 06:01 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2008
التخصص : علوم الحديث
النوع : ذكر
المشاركات: 33
افتراضي

مَن مِن العلماء وصف (الألف) بالمهملة -كما في مشاركة أخينا البدر-، فالذي يظهر أن الحروف المهملة هي تلك التي تقابلها حروف من نفس رسمها ولكنها منقوطة (معجمة).
فتكون الحروف المهملة هي: الحاء، والدال، والراء، والسين، والصاد، والطاء، والعين، كما هو مذكور في مشاركة أخينا سيبويه.
منازعة مع اقتباس
  #8  
قديم 06-08-2015, 06:39 PM
أبو محمد الجعلى أبو محمد الجعلى غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Sep 2008
التخصص : علوم الحديث
النوع : ذكر
المشاركات: 33
افتراضي

قال العراقي في ألفيته:
وينبغي إعجام ما يُستعجم وشكل ما يُشكل لا ما يُفهم
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
موقع اللغة العربية كاملا وبحجم 3 ميغا تقريبا ( موقع ممتاز جدا لمن أراد تعلم العربية ) سائد مُضطجَع أهل اللغة 23 25-04-2013 02:15 PM
عدد علوم اللغة العربية المعقل العراقي حلقة فقه اللغة ومعانيها 3 03-03-2012 02:18 AM
طلب : فضل اللغة العربية وأهميتها ( محاضرات صوتية ) أبو تميم المصري المكتبة الصوتية 14 15-11-2010 02:51 PM
فضل اللغة العربية أبو حازم المسالم مُضطجَع أهل اللغة 7 10-10-2010 10:10 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ