ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية  

العودة   ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية > الحلَقات > حلقة النحو والتصريف وأصولهما
الانضمام الوصايا محظورات الملتقى   المذاكرة مشاركات اليوم اجعل الحلَقات كافّة محضورة

منازعة
 
أدوات الحديث طرائق الاستماع إلى الحديث
  #1  
قديم 30-03-2022, 09:29 AM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 324
افتراضي الهديَّةُ السَّنِيَّة في نظمِ المُقَدِّمةِ الآجروميَّة ( نظم ).

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله وعلى آله وصحبه أما بعدُ :

فهذا نظمٌ نظمتُهُ على متنِ الآجروميةِ يُقرِّبُ للطالب حفظَها ، ولم أَزِدْ على ما في المتن شيئاً إلا ما دَعَتْ إليه الحاجة كضربِ مثالٍ ونحوه من ذكرِ راجحٍ في الإعراب .

وما قد يكون مُشْكِلاً من كلام ابنِ آجروم فإنني آتي بلفظٍ آخرَ لا يُشكِل كقوله في أدوات الاستثناء : حروفه ثمانية ومن المعلوم أنَّها ليستْ كلُّها حروفاً فمنها أسماء كغير وسوى مثلا ؛ فأتيت في النظم بما لا إشكالَ فيه فقلتُ : أداتُهُ إلا… وكمثلِ قولِهِ في المنصوباتِ حيث قال : المنصوباتُ خمسةَ عشرَ وحين تَعُدُّها تجدها أربعةَ عشرَ ؛ فإني لم أُشرْ إلى العدد وإنما ذكرتها مباشرةً وهكذا .

وأسميتُ هذا النظمَ : ( الهدية السَّنية في نظم الآجرومية )

وأسألُ الله أن يجعلها خالصةً لوجهه سبحانه .

( المقدمة )

١- قال عُبَيدُ ربِّه محمدُ أحمدُ ربيْ ذا العُلى أُمَجِّدُ

٢- مصليا على النبيِّ أحمدِ خليلِهِ الهاديْ كريمِ المَحْتِدِ

٣- وآله وصحبِهِ أولي التُّقى أولي الهدى أولي الصفاءِ والنَّقا

٤- وبعدُ ذي أرجوزةٌ نَحْويَّةْ للآجُرُوميَّةِ هيْ مَحْويَّةْ

٥- أسميتُها الهديَّةَ السَّنِيَّةْ سائلاً اللهَ صوابَ النِّيَّةْ

٦- وأسألنَّهُ بأن يُنِيلَنيْ بها من الخَيرِ وأن يُثيبَني

( أنواع الكلام )

٧- كلامُنا لفظٌ مفيدٌ عَرَبيْ مُرَكَّبٌ كَكُنْ منَ اهلِ الأدَبِ

٨- أقسامُهُ اسمٌ فعْلٌ الحَرْفُ أتى من أحرفٍ تحملُ معنىً ثَبَتا

٩- فالاسمُ يُعْرَفُ بِخَفضٍ وَبِأَلْ تنوينٍ او حرفٍ لخفضٍ قدْ دَخَلْ

١٠- والخفضُ ذا حروفُهُ مِن عَنْ على في رُبَّ كافٌ باءٌ اللامُ إلى

١١- معْ أحرفٍ ثلاثةٍ للقَسَمِ واوٌ وبا تا كوَرَبِّ الحَرَمِ

١٢- والفعلُ يُعْرَفُ بقدْ والسِّيْنِ سوفَ ، وتا الإناثِ بالتَّسْكينِ

١٣- ويُعْرَفُ الحرفُ بأنْ لا يقبلا ما الاسمُ والفعلُ له قد قَبِلا

( باب الإعراب )

١٤- لِاعرابُ تغييرُ أواخِرِ الكَلِمْ سَبَبُهُ اختلافُ عاملٍ قَدِمْ

١٥- وقدْ يكونُ لفظاً او مُقَدَّرا لفظاً كقامَ النّاسُ تقديرا نرى

١٦- أقسامُهُ أربعةُ فَحَسْبُ رفعٌ وجَزْمٌ خفضُها والنَّصْبُ

١٧- وإنَّ للأسماءِ منها الرَّفْعَ مَعْ النَّصْبِ والخفضِ وجزمُها امتنَعْ

١٨- وإنَّ للأفعالِ نصباً رَفْعا جزماً ، وخفضُها امنَعَنَّ مَنْعا

( ﺑﺎﺏ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﻼﻣﺎﺕ اﻹﻋﺮاﺏ )

١٩- من العلاماتِ لرفعٍ قدْ أُلِفْ الضَّمَّةُ الواوُ ونونٌ وَأَلِفْ

٢٠- فهذه الضَّمَّةُ في أربعَةِ مواضعٍ للرفعِ فيما يأتيْ

٢١- في اسمٍ لمفردٍ وتكسيرٍ وجَمْـ ـعِ أُنثى سالمٍ ، مضارعٍ وَلَمْ

٢٢- يَكُنْ به متصلاً في الآخِرِ شيءٌ كبعضِ هذهِ الضمائِرِ

٢٣- والواوُ في جمعِ ذكورٍ سَلِما كجا المُحِبُّونَ وفي ذي الأَسْما

٢٤- أبٌ أخٌ حمٌ وذو وفوكا معَ شروطها التي أحذوكا

٢٥- مفردةٌ كبيرةٌ مضافةْ لغير يا الضميرِ ذي الإضافةْ

٢٦- وألفٌ علامةٌ للرفعِ فيْ تثنيةِ الأسما خصوصا فاعرفِ

٢٧- والنونُ في ذي الخمسةِ الأوزانِ كمثلِ يفعلونَ يفعلانِ

٢٨- للنَّصْبِ خمسٌ من علاماتٍ أَلِفْ الفتحةُ الكسرةُ يا نونٌ حُذِفْ

٢٩- فهذه الفتحةُ في المفردِ والـْ تكسيرِ ، والمضارعِ الذي دَخَلْ

٣٠- عليه ناصبٌ ولم يَتَّصِلِ أَيٌّ من الأشيا بهذا الفِعْلِ

٣١- وأَلِفٌ في الخمسةِ الأسما جُعِلْ علامةً للنصبِ عنهم ذا نُقِلْ

٣٢- والكسرةَ اجعلنْ من العلائِمِ وذاك في جمعِ الإناث السالِمِ

٣٣- والياءُ في تثنيةِ الأسماءِ جمعِ ذكورٍ سالمِ البِناءِ

٣٤- والحذفُ للنونِ ففي الوُزونِ الخمسةِ التي برفعِ النونِ

٣٥- علائمُ الخفضِ ثلاثةٌ هِيا الكسرةُ الفتحةُ والثالثُ يا

٣٦- فالكسرةُ اجعلنَّها للخفضِ فيْ المفردِ ، التكسيرِ ذا المُنصَرِفِ

٣٧- والجمعِ ذا السالمِ للإناثِ واليا علامةٌ ففي ثلاثِ

٣٨- الخمسةِ الأسماءِ والمُثَنّى والجمعِ للذكورِ فافهَمَنّا

٣٩- وهذه الفتحةُ للخفضِ فَفيْ لاسمِ الذي جاءَ ولمْ ينصَرِفِ

٤٠- علامتا الجزْمِ فذا السكونُ والحذفُ ليسَ غيرُهُ يكونُ

٤١- فذا السكونُ في المضارعِ الصحيحِ مثالُهُ لا تفعَلْ الفعلَ القبيحْ

٤٢- والحذفُ في المضارعِ المُعتَلِّ مثالُهُ لم يدعُ لم يُصَلِّ

٤٣- والخَمسَةِ الأوزانِ والمثالُ لا تكذبي أيضا ولا تبالوا

( ﻓﺼﻞ: اﻟﻤﻌﺮﺑﺎﺕ )

٤٤- والمعرباتُ هذه قسمانِ بالحركاتِ ، والحروفِ الثاني

٤٥- وإنَّ ما بالحركاتِ أعربوا أربعةٌ في الكُتْبِ عنها أعربوا

٤٦- جمعٌ لتكسيرٍ وفي اسمٍ أُفْرِدا جمعُ النسا ، مضارعٌ قدْ جُرِّدا

٤٧- وكلُّ هذا يُرْفَعَنْ بالضَّمَّةِ أيضاً يكونُ خفضُهُ بالكسْرَةِ

٤٨- وتُنصَبَنَّ كُلُّها بالفتحةِ وبالسكونِ جزمُها وتمَّتِ

٤٩- عن ذلكمْ أشياءُ قدْ خَرَجَتِ جمعُ الإناثِ يُنصَبَنْ بالكسرةِ

٥٠- واسمٌ أتى لم ينصرفْ يُخفَضُ بالـْ فتحةِ ، والمضارعُ الذي أُعِلْ

٥١- يُجزَمُ بالحذفِ لحرفِ العِلَّةْ مثالُهُ لمَ يَخْشَ مُعْطٍ قِلَّةْ

٥٢- أما الذي قدْ أعربوا بالأحْرُفِ فإنها أربعةٌ فلتعرفِ

٥٣- تثنيةٌ ، والجمعُ للرجالِ والخمسةُ الأسماءِ والأفعالِ

٥٤- أمَّا المُثَنَّى فارفعَنَّ بالألِفْ ونصبُهُ وخفضُهُ باليا أُلِفْ

٥٥- والجمعَ للذكورِ بالياءِ ارفعا ونصبُهُ وخفضُهُ باليا معا

٥٦- والخمسةُ الأسما بواوٍ رُفِعَتْ بالألِفِ انصبْ وبياءٍ خُفِضَتْ

٥٧- والخمسةُ الأفعالُ رفعُها بنونْ والنصبُ والجزْمُ بحذفها يكونْ

( ﺑﺎﺏ اﻷﻓﻌﺎﻝ )

٥٨- وإنَّ الافعالَ ثلاثةٌ مُضا رِعٌ وفعلُ الأمْرِ معْ فعلٍ مَضى

٥٩- فالماضِ دائما أخيرُهُ انفتَحْ والأمرُ مبنيٌّ وذا على الأصَحْ

٦٠- أما المضارعُ فإنَّهُ ما أنيتُ في أوَّلِهِ ودَوما

٦١- يُرْفَعُ إن لم يُسْبَقَنْ بناصِبْ أو جازِمٍ وهاك ذي النواصِبْ

٦٢- عَدَدُها عَشَرَةٌ وَهِيَ أَنْ حَتى إذنْ لامُ الجحودِ كَيْ ولَنْ

٦٣- ولامُ كي ، الجوابُ بالواوِ وأَوْ والفاءِ والبعضُ بغير ذا رأَوا

٦٤- ثمانيْ عَشْرَةَ الجوازِمُ أَلَمْ لَمّا ، أَلَمّا ، لا الدُّعا والنَّهيِ ، لَمْ

٦٥- واللامُ في الأمرِ وفي الدُّعا وما إنْ ، مَنْ ، متى ، أيّانَ ، أينَ ، مَهْما

٦٦- أَنّى ، إذا في الشعر ، أَيُّ ، حَيثُما وآخرُ المُرادِ إذْما كيفَما

( ﺑﺎﺏ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎﺕ اﻷﺳﻤﺎء )

٦٧- مرفوعُ الاسما سبعةٌ فاعلٌ النـْ نائبُ والخبرُ معْ خبرِ إِنْ

٦٨- المبتدا ، اسمُ كان ، والتابعُ ذا الـْ عطْفُ وتوكيدٌ ونعتٌ وبَدَلْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻔﺎﻋﻞ )

٦٩- الفاعلُ اسمٌ وَهْوَ مرفوعٌ أتى من قبله الفعلُ كجاءني الفتى

٧٠- وَهْوَ على قِسمينِ قسمٌ ظاهِرُ وقسمُهُ الثاني هو الضمائِرُ

٧١- فظاهرٌ كقامتِ الهنودُ وقامَ زيدونَ أو الزُّيودُ

٧٢- وغيرُهُ عنيتُ هذا المضمْرا فإنَّهُ لديهمُ اثنا عَشَرا

٧٣- ضَرَبْتُ معْ ضربْتَ معْ ضَربْنا ضربْتِ معْ ضَرَبْتُما ضَرَبْنا

٧٤- وضربوا ضربْتُمُ وضَرَبا وَضَرَبَتْ قُلْتُنَّ أيضاً ضَرَبا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ اﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﻢ ﻓﺎﻋﻠﻪ )

٧٥- تعريفُهُ اسمٌ رفعوا لا يُذْكَرُ فاعلُهُ ، وظاهرٌ ومُضْمَرُ

٧٦- قِسْماه ، والتمثيلُ في الفاعل مَرْ وذا كمثلِ ذلكمْ فانظُرُهُ تَرْ

٧٧- وفعلُهُ إن كان ماضياً يُضَمْ أوَّلُهُ واكسِرْ قُبيلَ المُخْتَتَمْ

٧٨- وَأَوَّلَ الفِعْلِ المضارِعِ اضمُما ولتفْتَحَنْ قُبَيْلَ ما قدْ خُتِما

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻭاﻟﺨﺒﺮ )

٧٩- والمبتدا اسمٌ رفعوه قدْ عَرِيْ من عاملِ اللفظِ كأحمدٌ جَرِيْ

٨٠- والخبَرُ اسمٌ رفعوه أُسنِدا تَمَّ بهِ الكلامُ معْ ذا المُبْتدا

٨١- مثالهُ قولكَ زيدٌ قائمُ ونحوُهُ بناتُنا كرائمُ

٨٢- والمبتدا قسمان قسمٌ ظاهرُ وُهْوَ الذي قدْ مرَّ والضمائِرُ

٨٣- أنا ونحنُ أنتُما أنتُنّا وأنتَ أنتِ أنتمُ وَهُنّا

٨٤- وَهُوَ هيْ هُما وَهُمْ قدِ انحصَرْ عَدَدُها في هذه الإثني عَشَرْ

٨٥- والمبتدا خَبَرُهُ قِسْمانِ فمُفْرَدٌ وغيرُ هذا الثانيْ

٨٦- فمفردٌ كقول زيدٌ قائمُ أو المثنى ، الجمعُ ذاك السالمُ

٨٧- وغيرُ ذا المُفرَدِ في أربعةِ أشياءَ فالأوَّلُ شِبْهُ الجُملةِ

٨٨- والمبتدا معْ خَبَرٍ والفِعْلُ مَعْ فاعلٍ له وهذي مُثُلُ

٨٩- مُحَمَّدٌ في الدارِ ، زيدٌ عندنا هندٌ جمالُها عجيبٌ ، ذا دنا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺪاﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻭاﻟﺨﺒﺮ )

٩٠- للمبتدا عواملٌ والخَبَرِ كانَ وإنَّ ظَنَّ فافهمْ خَبَريْ

( كان وأخواتُها )

٩١- عَمَلُ كانَ تَرفَعَنَّ المُبْتَدا ونصبُها لخَبَرٍ ذاك بدا

٩٢- وَهِيَ كان ظَلَّ باتَ أَصْبَحا أضحى وصار ليسَ مَعْ ما برحا

٩٣- أمسى وما زالَ وما انفكَّ وما فَتِئَ ما دامَ ، وأيضاً حُكِما

٩٤- في كُلِّ ما من هذهِ تَصَرَّفا كَكُنْ يكونُ قس عليه واعرفا

( إنَّ وأخواتُها )

٩٥- تنصِبُ إنَّ المُبْتَدا وترفَعُ خَبَرَهُ كإنَّ زيداً مَرْجِعُ

٩٦- عَدَدُها سِتٌّ فإنَّ وكَأَنْ لَعَلَّ لَكِنَّ وليتَ مَعَ أَنْ

٩٧- فإنَّ للتوكيدِ أيضاً مَعَ أَنْ وللتَّمَنِّيْ ليتَ ، شَبِّهْ بِكَأَنْ

٩٨- وللتَّوَقُّعِ التَّرَجِّيْ فَلَعَلْ لَكِنَّ في مستَدْرِكٍ وها المَثَلْ

٩٩- إنَّ وأَنَّ حاتِماً كريمُ لعلَّ زيداً قادِمٌ سقيمُ

١٠٠- كأنَّ هنداً قَمَرٌ ، خَليلُ مقاتِلٌ لَكِنَّهُ بخيلُ

١٠١- وليتَ ذا الشبابَ فينا دائِمُ وليتني في البيعِ هذا غانِمُ

( ظَنَّ وأخواتُها )

١٠٢- تنصِبُ ظَنَّ المبتدا والخَبَرا كظنَّ زيدٌ صالحاً مُعْتَمِرا

١٠٣- وَهْيَ ظَنَنْتُ مَعْ حَسِبْتُ خِلْتُ زَعَمْتُ مَعْ رأيتُ مَعْ عَلِمْتُ

١٠٤- وَجَدْتُ واتَّخَذْتُ معْ جَعَلْتُ وعاشرُ الأفعالِ ذي سمعْتُ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻨﻌﺖ )

١٠٥- في الرَّفْعِ والنَّصْبِ وفي الخَفْضِ وفي تنكيرِهِ أيضاً وفي المُعَرَّفِ

١٠٦- يتبعُ فيها النَّعْتُ ذا المنعوتا كلمْ أُكَلِّمْ زيداً الممقوتا

١٠٧- وذاك شخصٌ واقِعٌ في مازِقِ مَرَرْتُ بامرئٍ كريمٍ حاذِقِ

( المعرفةُ والنَّكِرَةُ )

١٠٨- خمسةُ أشياءَ هيَ المَعْرِفَةُ ضميرٌ الأعلامُ والمُبْهَمَةُ

١٠٩- مُعَرَّفٌ بألْ وما انضافَ إلى هذي المعارفِ فحقِّقْ واعقلا

١١٠- وما يكون شائعاً في الجِنسِ لا يُخَصُّ واحدٌ به دون الملا

١١١- نَكِرَةٌ وَقَرَّبوه ما دَخَلْ أداةُ تعريفٍ عليه وَهْيَ أَلْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻌﻄﻒ )

١١٢- وَعَشْرَةٌ أحرفُ عطفٍ وَهْيَ ثُمْ الواو والفاءُ وأمّا أَوْ وأَمْ

١١٣- بل لا ولكنْ والأخيرُ حَتّى في بعضِ أحيانٍ بها عَطَفْتا

١١٤- فإنْ على المرفوعِ قد عطفتا رفعتَ أو منصوبِهِ نصبْتا

١١٥- وإن على المجزومِ فاجزمْ أو على مخفوضِهِ فاخفض وهاك المَثَلا

١١٦- محمدٌ وخالدٌ لم يكذبا وما رأيتُ نافعاً ومرحبا

١١٧- ومرَّ زيدٌ بعليٍّ وأبيْ بكرٍ ، ولا تقلْ خنا أو تكذِبِ

( ﺑﺎﺏ اﻟﺘﻮﻛﻴﺪ )

١١٨- تعريفُهُ : ما يتبَعُ المُؤكَّدا في اللفظِ والتعريفِ دوماً أبدا

١١٩- ألفاظُهُ النفسُ معَ العينِ وَمَعْ كُلٍّ وأجمعَ وذي لها تَبَعْ

١٢٠- أكتعُ أبتعُ وأبصعُ وذي أمثلةٌ على المثال فاحتذِ

١٢١- أتى عليٌّ نفسُهُ ومرّا بذا الغلامِ عينِهِ ، واجترّا

١٢٢- خطيبُنا الكلامَ كُلَّه ولا يُضافُ باقيْ ذي التوابعِ إلى

١٢٣- هذا الضميرِ أن تقولَ أجمعَهْ أكتعَهُ أبتعَهُ وأبصعَهْ

١٢٤- وقلْ مررتُ بالصِّحابِ أجمعينْ وأكتعينَ أبتعينَ أبصعينْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﺒﺪﻝ )

١٢٥- يتبعُ في الإعرابِ هذا المُبْدلا وهاك أقساماً له والمُثُلا

١٢٦- فبدلُ الشيء من الشيء كذا أتى أخي محمدٌ ، والبعضُ ذا

١٢٧- لقدْ أكلتُ ذا الرغيفَ نصفَهُ والاشتمالُ دعْ عليّاً وصفَهُ

١٢٨- وبدَلُ الغلطِ أن تقولَ ما تَ أحمدُ البعيرُ فادرِ الكَلِما

( ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺼﻮﺑﺎﺕ اﻷﺳﻤﺎء )

١٢٩- هاك من الأسماءِ ما قدِ انتصَبْ مِمّا أتى مِن كَلِمٍ عن العَرَبْ

١٣٠- المصدرُ ، المفعولُ ظرفٌ للزِّمانْ الحالُ ، والتمييزُ ، ظرفٌ للمكانْ

١٣١- خَبَرُ كان ، واسمُ لا ، اسمُ إنّا معَ المُنادى ، مَعَهُ المُسْتثنى

١٣٢- كذلك المفعولُ معْهُ ، وَلَهُ وتابعُ المنصوبِ قدْ كَمَّلَهُ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ )

١٣٣- تعريفُهُ : اسمٌ وقع الفعلُ عَلَيْـ ـهِ وَهْوَ منصوبٌ كأشكانيْ عَلِيْ

١٣٤- وَهُوَ قسمان فظاهرٌ كما في قولِ أكرمَ الإلهُ المُسلما

١٣٥- ومضمرٌ ومنه قسمٌ مُتَّصِلْ والآخَرُ القسمُ المسمى المنفصِلْ

١٣٦- أما ضمائرُ اتصالِهِ فَهِيْ ثلاثةٌ يجمعُها الفعلُ كَهْيْ

١٣٧- فخمسةٌ لغَيبةٍ ومثلُها لذي الخطابِ والذي يُكمِلُها

١٣٨- فذانِكَ اثنانِ لمن قدْ أخبرا عن نفسِهِ فَتَمَّتِ اثني عشرا

١٣٩- وما أتى منفصلاً فاثنا عَشَرْ ( إيّا ) على التفصيلِ سالفِ الأَثَرْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﺼﺪﺭ )

١٤٠- اسمٌ أتى منصوباً الثالثَ في تصريفِ فعلٍ كـ (وفا ) وفَى يفي

١٤١- وَهُوَ قسمانِ فلفظيٌّ إذا وافقَ لفظُ الفعلِ للمصدرِ ذا

١٤٢- كأكرمَ اللهُ النبيْ إكراما ونحوُهُ قام الفتى قياما

١٤٣- والمعنويْ في لفظِهِ اختلافُ لكنَّ معناه به ائتلافُ

١٤٤- مثالُهُ قامَ الفتى وقوفا وفَزِعَ الفتى الضعيفُ خوفا

( ﺑﺎﺏ ﻇﺮﻑ اﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﻇﺮﻑ اﻟﻤﻜﺎﻥ )

١٤٥- اسمَ زمانٍ نصبوا وقُدِّرا بفي فظرفُ زَمَنٍ كـ ( سَحَرا )

١٤٦- وغدوةً وبُكرَةً وأبَدا حيناً غداً وليلةً وأمَدا

١٤٧- واسمَ مكانٍ نصبوا وقُدِّرا بفي فظرفٌ للمكانِ كـ ( وَرا )

١٤٨- فوقَ وتحتَ عندَ مَعْ أماما حِذاءَ تلقاءَ هُنا قُدّاما

( ﺑﺎﺏ اﻟﺤﺎﻝ )

١٤٩- تعريفهُ : اسمٌ نصبوهُ فَسَّرا مُبهمَ هيئاتٍ كجاءَ منذِرا

١٥٠- ولا يكون الحالُ إلا نَكِرَهْ وفَضْلَةً في القولِ ممَّنْ ذَكَرَهْ

١٥١- وصاحبُ الحالِ فليس إلّا معرفةً فافهم وُقِيتَ الإلّا

( ﺑﺎﺏ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ )

١٥٢- تعريفهُ : اسمٌ نصبوا فَسَّرَ ما أُبْهِمَ من ذاتٍ كزدتُم عِلْما

١٥٣- وشرطُهُ التنكيرُ مثلُ الحالِ وفضلةً يكونُ في المقالِ

( ﺑﺎﺏ اﻻﺳﺘﺜﻨﺎء )

١٥٤- أداتُهُ إلا وغيرُ وسِوى عدا خلا حاشا سَواءَ وسُوى

١٥٥- إن يكُنِ الكلامُ تَمَّ موجَبا فبعدَ إلا انصبْهُ نصباً وَجبا

١٥٦- مثلُ أتى الرجالُ إلا أحمدا فأحمدا واجبُ نصبٍ أبدا

١٥٧- وإن يكن قد تَمَّ معْ نفي حَصَلْ ففيه وجهانِ انتصابٌ وبَدَلْ

١٥٨- كمثلِ ما جا القومُ إلا حنبلا أو حنبلٌ وذا الأخيرُ فُضِّلا

١٥٩- وإن يكُنْ ناقصاً الكلامُ مثالُهُ ما جاء إلا سامُ

١٦٠- فإنَّهُ بحسبِ العواملِ إعرابُهُ كالمبتدا والفاعلِ

١٦١- وإنَّ ما بعدَ سِوى وبعدَ غَيْرْ فإنَّهُ يُجَرُّ دوماً ليس غَيْرْ

١٦٢- أما الذي بعدَ خلا عدا حَشا فاجْرُرْ أو انصبهُ على الذي تَشا

( ﺑﺎﺏ ﻻ )

١٦٣- ( لا ) تنصِبَنَّ دون ما تنوينِ النكراتِ فافهمَنْ تبييني

١٦٤- إن باشرتْها دون ما تَكرارِ كمثلِ لا رَجُلَ في ذي الدارِ

١٦٥- فإن يكُنْ من فاصلٍ فالرفعُ والتـْ ـتَكَرارُ واجبٌ لديهم قد ثَبَتْ

١٦٦- مثالُهُ تقولُ : لا في الدارِ امرأةٌ ولا فتى ذو ثارِ

١٦٧- وإن تكرَّرَتْ يَجُزْ إعمالُها كما يجوزُ أيضاً الإلغا لَها

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻨﺎﺩﻯ )

١٦٨- وذا المنادى خمسةٌ فمفردُ لاعلامِ معْ نَكِرَةٍ إِذْ تُقْصَدُ

١٦٩- وذانِ الاثنانِ فيُبْنيانِ دوماً على ما بِهِ يُرْفَعانِ

١٧٠- والثالثُ النِّكِرَةُ التي أَتَتْ ولم تكنْ لدى المُنادي قُصِدَتْ

١٧١- والرابعُ المضافُ والخامسُ شِبـْ هُهُ وذي الثلاثُ نَصْبُها يَجِبْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ )

١٧٢- تعريفهُ اسمٌ نصبوا أبانا سَبَبَ فِعْلٍ نحو حُبّاً جانا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﻣﻌﻪ )

١٧٣- تعريفُهُ : اسمٌ نصبوهُ ذُكِرا مُبَيِّناً مَنْ مَعَهُ الفعلُ جَرى

١٧٤- مثالُهُ مشى الفتى والقَمَرا ونحوُهُ يمضي الورى والعُمُرا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﺨﻔﻮﺿﺎﺕ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء )

١٧٥- مخفوضُها ثلاثةٌ بالأحرُفِ وتابعٍ وبالمضافِ فاعرفِ

١٧٦- فأحرفُ الخفضِ مضتْ ومنْها مُذْ منذُ واوُ رُبَّ فاعلمَنْها

١٧٧- مثالُ ما يُخْفَضُ بالمضافِ ثوبُ حريرٍ ، صانِعُ الصِّحافِ

( الخاتمة )

١٧٨- والحمدُ لله المُهَيْمِنِ العَلِيْ فَهْوَ المعينُ في تمامِ النظْمِ لِيْ

١٧٩- مصليا على النبيِّ الأكرمِ خيرِ الأنامِ عُرْبِهمْ والعَجَمِ

١٨٠- ويجمعُ الأبياتَ ذي ( النَّحْوُ مُهِمْ ) يُدْرِكُهُ فتى التَعَلُّمِ النَّهِمْ
منازعة مع اقتباس
  #2  
قديم 01-04-2022, 04:13 PM
محمد بن إبراهيم محمد بن إبراهيم غير شاهد حالياً
حفيظ
 
تاريخ الانضمام: Oct 2009
التخصص : طلب العلم
النوع : ذكر
المشاركات: 2,185
افتراضي

، وبارك فيكم، ونفع بكم.
منازعة مع اقتباس
  #3  
قديم 02-04-2022, 05:20 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 324
افتراضي

وفيكم أستاذي الكريم .
منازعة مع اقتباس
  #4  
قديم 08-05-2022, 01:30 PM
محمد البلالي محمد البلالي غير شاهد حالياً
 
تاريخ الانضمام: May 2014
السُّكنى في: اليمن
التخصص : نحو وصرف
النوع : ذكر
المشاركات: 324
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت من قِبَل محمد بن إبراهيم مشاهدة المشاركة
، وبارك فيكم، ونفع بكم.

وفيكم أستاذي الكريم ، وأرجو حذف الأولى واعتماد هذه فقد عدلتُ فيها بعضَ أشياء ، جزاكم الله خيرا :

💥 الهديَّةُ السَّنِيَّة في نظمِ المُقَدِّمةِ الآجروميَّة 💥

الحمدُ لله والصلاةُ والسلامُ على رسولِ الله وعلى آله وصحبه أما بعدُ :

فهذا نظمٌ نظمتُهُ على متنِ الآجروميةِ يُقرِّبُ للطالب حفظَها ، ولم أَزِدْ على ما في المتن شيئاً إلا ما دَعَتْ إليه الحاجة كضربِ مثالٍ ونحوه من ذكرِ راجحٍ في الإعراب .

وما قد يكون مُشْكِلاً من كلام ابنِ آجروم فإنني آتي بلفظٍ آخرَ لا يُشكِل كقوله في أدوات الاستثناء : حروفه ثمانية ومن المعلوم أنَّها ليستْ كلُّها حروفاً فمنها أسماء كغير وسوى مثلا ؛ فأتيت في النظم بما لا إشكالَ فيه فقلتُ : أداتُهُ إلا… وكمثلِ قولِهِ في المنصوباتِ حيث قال : المنصوباتُ خمسةَ عشرَ وحين تَعُدُّها تجدها أربعةَ عشرَ ؛ فإني لم أُشرْ إلى العدد وإنما ذكرتها مباشرةً وهكذا .

وأسميتُ هذا النظمَ : ( الهدية السَّنية في نظم الآجرومية )

وأسألُ الله أن يجعلها خالصةً لوجهه سبحانه .

( المقدمة )

١- قال عُبَيدُ ربِّه محمدُ أحمدُ ربيْ ذا العُلى أُمَجِّدُ

٢- مصليا على النبيِّ أحمدِ خليلِهِ الهاديْ كريمِ المَحْتِدِ

٣- وآله وصحبِهِ أولي التُّقى أولي الهدى أولي الصفاءِ والنَّقا

٤- وبعدُ ذي أرجوزةٌ نَحْويَّةْ للآجُرُوميَّةِ هيْ مَحْويَّةْ

٥- أسميتُها الهديَّةَ السَّنِيَّةْ سائلاً اللهَ صوابَ النِّيَّةْ

٦- وأسألنَّهُ بأن يُنِيلَنيْ بها من الخَيرِ وأن يُثيبَني

( أنواع الكلام )

٧- كلامُنا لفظٌ مفيدٌ عَرَبيْ مُرَكَّبٌ كَكُنْ منَ اهلِ الأدَبِ

٨- أقسامُهُ اسمٌ فعْلٌ الحَرْفُ أتى من أحرفٍ تحملُ معنىً ثَبَتا

٩- فالاسمُ يُعْرَفُ بِخَفضٍ وَبِأَلْ تنوينٍ او حرفٍ لخفضٍ قدْ دَخَلْ

١٠- والخفضُ ذا حروفُهُ مِن عَنْ على في رُبَّ كافٌ باءٌ اللامُ إلى

١١- معْ أحرفٍ ثلاثةٍ للقَسَمِ واوٌ وبا تا كوَرَبِّ الحَرَمِ

١٢- والفعلُ يُعْرَفُ بقدْ والسِّيْنِ سوفَ ، وتا الإناثِ بالتَّسْكينِ

١٣- ويُعْرَفُ الحرفُ بأنه لا سيما له مما مضى منقولا

( باب الإعراب )

١٤- لِاعرابُ تغييرُ أواخِرِ الكَلِمْ سَبَبُهُ اختلافُ عاملٍ قَدِمْ

١٥- وقدْ يكونُ لفظاً او مُقَدَّرا لفظاً كقامَ النّاسُ تقديرا نرى

١٦- أقسامُهُ أربعةُ فَحَسْبُ رفعٌ وجَزْمٌ خفضُها والنَّصْبُ

١٧- وإنَّ للأسماءِ منها الرَّفْعَ مَعْ النَّصْبِ والخفضِ وجزمُها امتنَعْ

١٨- وإنَّ للأفعالِ نصباً رَفْعا جزماً ، وخفضُها امنَعَنَّ مَنْعا

( ﺑﺎﺏ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻋﻼﻣﺎﺕ اﻹﻋﺮاﺏ )

١٩- من العلاماتِ لرفعٍ قدْ أُلِفْ الضَّمَّةُ الواوُ ونونٌ وَأَلِفْ

٢٠- فهذه الضَّمَّةُ في مواضِعِ أربعةٍ للرفعِ هاكها فَعِ

٢١- في اسمٍ لمفردٍ وتكسيرٍ وجَمْـ ـعِ أُنثى سالمٍ ، مضارعٍ وَلَمْ

٢٢- يَكُنْ به متصلاً في الآخِرِ شيءٌ كبعضِ هذهِ الضمائِرِ

٢٣- والواوُ في سالمِ جمعٍ للذكورْ والخمسةِ الأسماءِ في هذي السطورْ

٢٤- أبٌ أخٌ حمٌ وذو وفوكا معَ شروطها التي أحذوكا

٢٥- مفردةٌ كبيرةٌ مضافةْ لغير يا الضميرِ ذي الإضافةْ

٢٦- وألفٌ علامةٌ للرفعِ فيْ تثنيةِ الأسما خصوصا فاعرفِ

٢٧- والنونُ في ذي الخمسةِ الأوزانِ كمثلِ يفعلونَ يفعلانِ

٢٨- للنَّصْبِ خمسٌ من علاماتٍ أَلِفْ الفتحةُ الكسرةُ يا نونٌ حُذِفْ

٢٩- فهذه الفتحةُ في المفردِ والـْ تكسيرِ ، والمضارعِ الذي دَخَلْ

٣٠- عليه ناصبٌ ولم يَتَّصِلِ أَيٌّ من الأشيا به فلتَعْقِلِ

٣١- وأَلِفٌ في الخمسةِ الأسما جُعِلْ علامةً للنصبِ عنهم ذا نُقِلْ

٣٢- والكسرةَ اجعلنْ من العلائِمِ وذاك في جمعِ الإناث السالِمِ

٣٣- والياءُ في تثنيةِ الأسماءِ جمعِ ذكورٍ سالمِ البِناءِ

٣٤- والحذفُ للنونِ ففي الوُزونِ الخمسةِ التي برفعِ النونِ

٣٥- علائمُ الخفضِ ثلاثةٌ هِيا الكسرةُ الفتحةُ والثالثُ يا

٣٦- فالكسرةُ اجعلنَّها للخفضِ فيْ المفردِ ، التكسيرِ ذا المُنصَرِفِ

٣٧- والجمعِ ذا السالمِ للإناثِ واليا علامةٌ ففي ثلاثِ

٣٨- الخمسةِ الأسماءِ والمُثَنّى والجمعِ للذكورِ فافهَمَنّا

٣٩- وهذه الفتحةُ للخفضِ فَفيْ لاسمِ الذي جاءَ ولمْ ينصَرِفِ

٤٠- علامتا الجزْمِ فذا السكونُ والحذفُ ليسَ غيرُهُ يكونُ

٤١- فذا السكونُ في المضارعِ الصحيحِ مثالُهُ لا تفعَلْ الفعلَ القبيحْ

٤٢- والحذفُ في المضارعِ المُعتَلِّ مثالُهُ لم يدعُ لم يُصَلِّ

٤٣- والخَمسَةِ الأوزانِ والمثالُ لا تكذبي أيضا ولا تبالوا

( ﻓﺼﻞ: اﻟﻤﻌﺮﺑﺎﺕ )

٤٤- والمعرباتُ هذه قسمانِ بالحركاتِ ، والحروفِ الثاني

٤٥- وإنَّ ما بالحركاتِ أعربوا أربعةٌ في الكُتْبِ عنها أعربوا

٤٦- جمعٌ لتكسيرٍ وفي اسمٍ أُفْرِدا جمعُ النسا ، مضارعٌ قدْ جُرِّدا

٤٧- وكلُّ هذا يُرْفَعَنْ بالضَّمَّةِ أيضاً يكونُ خفضُهُ بالكسْرَةِ

٤٨- وتُنصَبَنَّ كُلُّها بالفتحةِ وبالسكونِ جزمُها وتمَّتِ

٤٩- عن ذلكمْ أشياءُ قدْ خَرَجَتِ جمعُ الإناثِ يُنصَبَنْ بالكسرةِ

٥٠- واسمٌ أتى لم ينصرفْ يُخفَضُ بالـْ فتحةِ ، والمضارعُ الذي أُعِلْ

٥١- يُجزَمُ بالحذفِ لحرفِ العِلَّةْ مثالُهُ لمَ يَخْشَ مُعْطٍ قِلَّةْ

٥٢- أما الذي قدْ أعربوا بالأحْرُفِ فإنها أربعةٌ فلتعرفِ

٥٣- تثنيةٌ ، والجمعُ للرجالِ والخمسةُ الأسماءِ والأفعالِ

٥٤- أمَّا المُثَنَّى فارفعَنَّ بالألِفْ ونصبُهُ وخفضُهُ باليا أُلِفْ

٥٥- والجمعَ للذكورِ بالياءِ ارفعا ونصبُهُ وخفضُهُ باليا معا

٥٦- والخمسةُ الأسما بواوٍ رُفِعَتْ بالألِفِ انصبْ وبياءٍ خُفِضَتْ

٥٧- والخمسةُ الأفعالُ رفعُها بنونْ والنصبُ والجزْمُ بحذفها يكونْ

( ﺑﺎﺏ اﻷﻓﻌﺎﻝ )

٥٨- وإنَّ الافعالَ ثلاثةٌ مُضا رِعٌ وفعلُ الأمْرِ معْ فعلٍ مَضى

٥٩- فالماضِ دائما أخيرُهُ انفتَحْ والأمرُ مبنيٌّ وذا على الأصَحْ

٦٠- أما المضارعُ فإنَّهُ ما أنيتُ في أوَّلِهِ ودَوما

٦١- يُرْفَعُ إن لم يُسْبَقَنْ بناصِبْ أو جازِمٍ وهاك ذي النواصِبْ

٦٢- عَدَدُها عَشَرَةٌ وَهِيَ أَنْ حَتى إذنْ لامُ الجحودِ كَيْ ولَنْ

٦٣- ولامُ كي ، الجوابُ بالواوِ وأَوْ والفاءِ والبعضُ بغير ذا رأَوا

٦٤- ثمانِ عَشْرَةَ الجوازِمُ أَلَمْ لَمّا ، أَلَمّا ، لا الدُّعا والنَّهيِ ، لَمْ

٦٥- واللامُ في الأمرِ وفي الدُّعا ، ما إنْ ، مَنْ ، متى ، أيّانَ ، أينَ ، مَهْما

٦٦- أَنّى ، إذا في الشعر ، أَيُّ ، حَيثُما وآخرُ المُرادِ إذْما كيفَما

( ﺑﺎﺏ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎﺕ اﻷﺳﻤﺎء )

٦٧- مرفوعُ الاسما سبعةٌ فاعلٌ النـْ نائبُ والخبرُ معْ خبرِ إِنْ

٦٨- المبتدا ، اسمُ كان ، والتابعُ ذا الـْ عطْفُ وتوكيدٌ ونعتٌ وبَدَلْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻔﺎﻋﻞ )

٦٩- الفاعلُ اسمٌ وَهْوَ مرفوعٌ أتى من قبله الفعلُ كجاءني الفتى

٧٠- وَهْوَ على قِسمينِ قسمٌ ظاهِرُ وقسمُهُ الثاني هو الضمائِرُ

٧١- فظاهرٌ كقامتِ الهنودُ وقامَ زيدونَ أو الزُّيودُ

٧٢- وغيرُهُ عنيتُ هذا المضمْرا فإنَّهُ لديهمُ اثنا عَشَرا

٧٣- ضَرَبْتُ معْ ضربْتَ معْ ضَربْنا ضربْتِ معْ ضَرَبْتُما ضَرَبْنا

٧٤- وضربوا ضربْتُمُ وضَرَبا وَضَرَبَتْ قُلْتُنَّ أيضاً ضَرَبا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ اﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﻢ ﻓﺎﻋﻠﻪ )

٧٥- تعريفُهُ اسمٌ رفعوا لا يُذْكَرُ فاعلُهُ ، وظاهرٌ ومُضْمَرُ

٧٦- قِسْماه ، والتمثيلُ في الفاعل مَرْ وذا كمثلِ ذلكمْ فانظُرُهُ تَرْ

٧٧- وفعلُهُ إن كان ماضياً يُضَمْ أوَّلُهُ واكسِرْ قُبيلَ المُخْتَتَمْ

٧٨- وَأَوَّلَ الفِعْلِ المضارِعِ اضمُما ولتفْتَحَنْ قُبَيْلَ ما قدْ خُتِما

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻭاﻟﺨﺒﺮ )

٧٩- والمبتدا اسمٌ رفعوه قدْ عَرِيْ من عاملِ اللفظِ كأحمدٌ جَرِيْ

٨٠- والخبَرُ اسمٌ رفعوه أُسنِدا تَمَّ بهِ الكلامُ معْ ذا المُبْتدا

٨١- مثالهُ قولكَ زيدٌ قائمُ ونحوُهُ بناتُنا كرائمُ

٨٢- والمبتدا قسمان قسمٌ ظاهرُ وُهْوَ الذي قدْ مرَّ والضمائِرُ

٨٣- أنا ونحنُ أنتُما أنتُنّا وأنتَ أنتِ أنتمُ وَهُنّا

٨٤- وَهُوَ هيْ هُما وَهُمْ قدِ انحصَرْ عَدَدُها في هذه الإثني عَشَرْ

٨٥- والمبتدا خَبَرُهُ قِسْمانِ فمُفْرَدٌ وغيرُ هذا الثانيْ

٨٦- فمفردٌ كقول زيدٌ قائمُ أو المثنى ، الجمعُ ذاك السالمُ

٨٧- وغيرُ ذا المُفرَدِ في أربعةِ أشياءَ فالأوَّلُ شِبْهُ الجُملةِ

٨٨- والمبتدا معْ خَبَرٍ والفِعْلُ مَعْ فاعلٍ له وهذي مُثُلُ

٨٩- مُحَمَّدٌ في الدارِ ، زيدٌ عندنا هندٌ جمالُها عجيبٌ ، ذا دنا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﺪاﺧﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻭاﻟﺨﺒﺮ )

٩٠- للمبتدا عواملٌ والخَبَرِ كانَ وإنَّ ظَنَّ فافهمْ خَبَريْ

( كان وأخواتُها )

٩١- عَمَلُ كانَ تَرفَعَنَّ المُبْتَدا ونصبُها لخَبَرٍ ذاك بدا

٩٢- وَهِيَ كان ظَلَّ باتَ أَصْبَحا أضحى وصار ليسَ مَعْ ما برحا

٩٣- أمسى وما زالَ وما انفكَّ وما فَتِئَ ما دامَ ، وأيضاً حُكِما

٩٤- في كُلِّ ما من هذهِ تَصَرَّفا كَكُنْ يكونُ قس عليه واعرفا

( إنَّ وأخواتُها )

٩٥- تنصِبُ إنَّ المُبْتَدا وترفَعُ خَبَرَهُ كإنَّ زيداً مَرْجِعُ

٩٦- عَدَدُها سِتٌّ فإنَّ وكَأَنْ لَعَلَّ لَكِنَّ وليتَ مَعَ أَنْ

٩٧- فإنَّ للتوكيدِ أيضاً مَعَ أَنْ وللتَّمَنِّيْ ليتَ ، شَبِّهْ بِكَأَنْ

٩٨- وللتَّوَقُّعِ التَّرَجِّيْ فَلَعَلْ لَكِنَّ في مستَدْرِكٍ وها المَثَلْ

٩٩- إنَّ وأَنَّ حاتِماً كريمُ لعلَّ زيداً قادِمٌ سقيمُ

١٠٠- كأنَّ هنداً قَمَرٌ ، خَليلُ مقاتِلٌ لَكِنَّهُ بخيلُ

١٠١- وليتَ ذا الشبابَ فينا دائِمُ وليتني في البيعِ هذا غانِمُ

( ظَنَّ وأخواتُها )

١٠٢- تنصِبُ ظَنَّ المبتدا والخَبَرا كظنَّ زيدٌ صالحاً مُعْتَمِرا

١٠٣- وَهْيَ ظَنَنْتُ مَعْ حَسِبْتُ خِلْتُ زَعَمْتُ مَعْ رأيتُ مَعْ عَلِمْتُ

١٠٤- وَجَدْتُ واتَّخَذْتُ معْ جَعَلْتُ وعاشرُ الأفعالِ ذي سمعْتُ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻨﻌﺖ )

١٠٥- في الرَّفْعِ والنَّصْبِ وفي الخَفْضِ وفي تنكيرِهِ أيضاً وفي المُعَرَّفِ

١٠٦- يتبعُ فيها النَّعْتُ ذا المنعوتا كلمْ أُكَلِّمْ زيداً الممقوتا

١٠٧- وذاك شخصٌ واقِعٌ في مازِقِ مَرَرْتُ بامرئٍ كريمٍ حاذِقِ

( المعرفةُ والنَّكِرَةُ )

١٠٨- خمسةُ أشياءَ هيَ المَعْرِفَةُ ضميرٌ الأعلامُ والمُبْهَمَةُ

١٠٩- مُعَرَّفٌ بألْ وما انضافَ إلى هذي المعارفِ فحقِّقْ واعقلا

١١٠- وما يكون شائعاً في الجِنسِ لا يُخَصُّ واحدٌ به دون الملا

١١١- نَكِرَةٌ وَقَرَّبوه ما دَخَلْ أداةُ تعريفٍ عليه وَهْيَ أَلْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻌﻄﻒ )

١١٢- وَعَشْرَةٌ أحرفُ عطفٍ وَهْيَ ثُمْ الواو والفاءُ وأمّا أَوْ وأَمْ

١١٣- بل لا ولكنْ والأخيرُ حَتّى في بعضِ أحيانٍ بها عَطَفْتا

١١٤- فإنْ على المرفوعِ قد عطفتا رفعتَ أو منصوبِهِ نصبْتا

١١٥- وإن على المجزومِ فاجزمْ أو على مخفوضِهِ فاخفض وهاك المَثَلا

١١٦- محمدٌ وخالدٌ لم يكذبا وما رأيتُ نافعاً ومرحبا

١١٧- ومرَّ زيدٌ بعليٍّ وأبيْ بكرٍ ، ولا تقلْ خنا أو تكذِبِ

( ﺑﺎﺏ اﻟﺘﻮﻛﻴﺪ )

١١٨- تعريفُهُ : ما يتبَعُ المُؤكَّدا في اللفظِ والتعريفِ دوماً أبدا

١١٩- ألفاظُهُ النفسُ معَ العينِ وَمَعْ كُلٍّ وأجمعَ وذي لها تَبَعْ

١٢٠- أكتعُ أبتعُ وأبصعُ وذي أمثلةٌ على المثال فاحتذِ

١٢١- أتى عليٌّ نفسُهُ ومرّا بذا الغلامِ عينِهِ ، واجترّا

١٢٢- خطيبُنا الكلامَ كُلَّه ولا يُضافُ باقيْ ذي التوابعِ إلى

١٢٣- هذا الضميرِ أن تقولَ أجمعَهْ أكتعَهُ أبتعَهُ وأبصعَهْ

١٢٤- وقلْ مررتُ بالصِّحابِ أجمعينْ وأكتعينَ أبتعينَ أبصعينْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﺒﺪﻝ )

١٢٥- يتبعُ في الإعرابِ هذا المُبْدلا وهاك أقساماً له والمُثُلا

١٢٦- فبدلُ الشيء من الشيء كذا أتى أخي محمدٌ ، والبعضُ ذا

١٢٧- لقدْ أكلتُ ذا الرغيفَ نصفَهُ والاشتمالُ دعْ عليّاً وصفَهُ

١٢٨- وبدَلُ الغلطِ أن تقولَ ما تَ أحمدُ البعيرُ فادرِ الكَلِما

( ﺑﺎﺏ ﻣﻨﺼﻮﺑﺎﺕ اﻷﺳﻤﺎء )

١٢٩- هاك من الأسماءِ ما قدِ انتصَبْ مِمّا أتى مِن كَلِمٍ عن العَرَبْ

١٣٠- المصدرُ ، المفعولُ ظرفٌ للزِّمانْ الحالُ ، والتمييزُ ، ظرفٌ للمكانْ

١٣١- خَبَرُ كان ، واسمُ لا ، اسمُ إنّا معَ المُنادى ، مَعَهُ المُسْتثنى

١٣٢- كذلك المفعولُ معْهُ ، وَلَهُ وتابعُ المنصوبِ قدْ كَمَّلَهُ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ )

١٣٣- تعريفُهُ : اسمٌ وقع الفعلُ عَلَيْـ ـهِ وَهْوَ منصوبٌ كأشكانيْ عَلِيْ

١٣٤- وَهُوَ قسمان فظاهرٌ كما في قولِ أكرمَ الإلهُ المُسلما

١٣٥- ومضمرٌ ومنه قسمٌ مُتَّصِلْ والآخَرُ القسمُ المسمى المنفصِلْ

١٣٦- أما ضمائرُ اتصالِهِ فَهِيْ ثلاثةٌ يجمعُها الفعلُ كَهْيْ

١٣٧- فخمسةٌ لغَيبةٍ ومثلُها لذي الخطابِ والذي يُكمِلُها

١٣٨- فذانِكَ اثنانِ لمن قدْ أخبرا عن نفسِهِ فَتَمَّتِ اثني عشرا

١٣٩- وما أتى منفصلاً فاثنا عَشَرْ ( إيّا ) على التفصيلِ سالفِ الأَثَرْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﺼﺪﺭ )

١٤٠- اسمٌ أتى منصوباً الثالثَ في تصريفِ فعلٍ كـ (وفا ) وفَى يفي

١٤١- وَهُوَ قسمانِ فلفظيٌّ إذا وافقَ لفظُ الفعلِ للمصدرِ ذا

١٤٢- كأكرمَ اللهُ النبيْ إكراما ونحوُهُ قام الفتى قياما

١٤٣- والمعنويْ في لفظِهِ اختلافُ لكنَّ معناه به ائتلافُ

١٤٤- مثالُهُ قامَ الفتى وقوفا وفَزِعَ الفتى الضعيفُ خوفا

( ﺑﺎﺏ ﻇﺮﻑ اﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﻇﺮﻑ اﻟﻤﻜﺎﻥ )

١٤٥- اسمَ زمانٍ نصبوا وقُدِّرا بفي فظرفُ زَمَنٍ كـ ( سَحَرا )

١٤٦- وغدوةً وبُكرَةً وأبَدا حيناً غداً وليلةً وأمَدا

١٤٧- واسمَ مكانٍ نصبوا وقُدِّرا بفي فظرفٌ للمكانِ كـ ( وَرا )

١٤٨- فوقَ وتحتَ عندَ مَعْ أماما حِذاءَ تلقاءَ هُنا قُدّاما

( ﺑﺎﺏ اﻟﺤﺎﻝ )

١٤٩- تعريفهُ : اسمٌ نصبوهُ فَسَّرا مُبهمَ هيئاتٍ كجاءَ منذِرا

١٥٠- ولا يكون الحالُ إلا نَكِرَهْ وفَضْلَةً في القولِ ممَّنْ ذَكَرَهْ

١٥١- وصاحبُ الحالِ فليس إلّا معرفةً فافهم وُقِيتَ الإلّا

( ﺑﺎﺏ اﻟﺘﻤﻴﻴﺰ )

١٥٢- تعريفهُ : اسمٌ نصبوا فَسَّرَ ما أُبْهِمَ من ذاتٍ كزدتُم عِلْما

١٥٣- وشرطُهُ التنكيرُ مثلُ الحالِ وفضلةً يكونُ في المقالِ

( ﺑﺎﺏ اﻻﺳﺘﺜﻨﺎء )

١٥٤- أداتُهُ إلا وغيرُ وسِوى عدا خلا حاشا سَواءَ وسُوى

١٥٥- إن يكُنِ الكلامُ تَمَّ موجَبا فبعدَ إلا انصبْهُ نصباً وَجبا

١٥٦- مثلُ أتى الرجالُ إلا أحمدا فأحمدا واجبُ نصبٍ أبدا

١٥٧- وإن يكن قد تَمَّ معْ نفي حَصَلْ ففيه وجهانِ انتصابٌ وبَدَلْ

١٥٨- كمثلِ ما جا القومُ إلا حنبلا أو حنبلٌ وذا الأخيرُ فُضِّلا

١٥٩- وإن يكُنْ ناقصاً الكلامُ مثالُهُ ما جاء إلا سامُ

١٦٠- فإنَّهُ بحسبِ العواملِ إعرابُهُ كالمبتدا والفاعلِ

١٦١- وإنَّ ما بعدَ سِوى وبعدَ غَيْرْ فإنَّهُ يُجَرُّ دوماً ليس غَيْرْ

١٦٢- أما الذي بعدَ خلا عدا حَشا فاجْرُرْ أو انصبهُ على الذي تَشا

( ﺑﺎﺏ ﻻ )

١٦٣- ( لا ) تنصِبَنَّ دون ما تنوينِ النكراتِ فافهمَنْ تبييني

١٦٤- إن باشرتْها دون ما تَكرارِ كمثلِ لا رَجُلَ في ذي الدارِ

١٦٥- فإن يكُنْ من فاصلٍ فالرفعُ والتـْ ـتَكَرارُ واجبٌ لديهم قد ثَبَتْ

١٦٦- مثالُهُ تقولُ : لا في الدارِ امرأةٌ ولا فتى ذو ثارِ

١٦٧- وإن تكرَّرَتْ يَجُزْ إعمالُها كما يجوزُ أيضاً الإلغا لَها

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻨﺎﺩﻯ )

١٦٨- وذا المنادى خمسةٌ فمفردُ لاعلامِ معْ نَكِرَةٍ إِذْ تُقْصَدُ

١٦٩- وذانِ الاثنانِ فيُبْنيانِ دوماً على ما بِهِ يُرْفَعانِ

١٧٠- والثالثُ النِّكِرَةُ التي أَتَتْ ولم تكنْ لدى المُنادي قُصِدَتْ

١٧١- والرابعُ المضافُ والخامسُ شِبـْ هُهُ وذي الثلاثُ نَصْبُها يَجِبْ

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ )

١٧٢- تعريفهُ اسمٌ نصبوا أبانا سَبَبَ فِعْلٍ نحو حُبّاً جانا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﻣﻌﻪ )

١٧٣- تعريفُهُ : اسمٌ نصبوهُ ذُكِرا مُبَيِّناً مَنْ مَعَهُ الفعلُ جَرى

١٧٤- مثالُهُ مشى الفتى والقَمَرا ونحوُهُ يمضي الورى والعُمُرا

( ﺑﺎﺏ اﻟﻤﺨﻔﻮﺿﺎﺕ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء )

١٧٥- مخفوضُها ثلاثةٌ بالأحرُفِ وتابعٍ وبالمضافِ فاعرفِ

١٧٦- فأحرفُ الخفضِ مضتْ ومنْها مُذْ منذُ واوُ رُبَّ فاعلمَنْها

١٧٧- مثالُ ما يُخْفَضُ بالمضافِ ثوبُ حريرٍ ، صانِعُ الصِّحافِ

( الخاتمة )

١٧٨- والحمدُ لله المُهَيْمِنِ العَلِيْ فَهْوَ المعينُ في تمامِ النظْمِ لِيْ

١٧٩- مصليا على النبيِّ الأكرمِ خيرِ الأنامِ عُرْبِهمْ والعَجَمِ

١٨٠- ويجمعُ الأبياتَ ذي ( النَّحْوُ مُهِمْ ) يُدْرِكُهُ فتى التَعَلُّمِ النَّهِمْ
منازعة مع اقتباس
منازعة


الذين يستمعون إلى الحديث الآن : 1 ( الجلساء 0 والعابرون 1)
 
أدوات الحديث
طرائق الاستماع إلى الحديث

تعليمات المشاركة
لا يمكنك ابتداء أحاديث جديدة
لا يمكنك المنازعة على الأحاديث
لا يمكنك إرفاق ملفات
لا يمكنك إصلاح مشاركاتك

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

التحوّل إلى

الأحاديث المشابهة
الحديث مرسل الحديث الملتقى مشاركات آخر مشاركة
الأرجوزةُ المُرَصَّفَة في نظمِ تلخيصِ الصِّفَة محمد البلالي حلقة العلوم الشرعية 1 08-04-2022 05:09 PM


جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة . الساعة الآن 04:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوقُ محفوظةٌ لملتقَى أهلِ اللُّغَةِ